ازمة محطات الوقود ( نتاج الخصخصة )

نفطي كويتي

بـترولـي خـاص
أعضاء الشرف
موضوع الخصخصة كبير جدا، ولن يسعه مقال لتناول جميع جوانبه، لكن يجب التركيز علىأهمية منع احتكار أو تكوين كيانات تجارية ضخمة، سواء في قطاعات حساسة جدا مثل القطاعالنفطي و الصحة والتعليم أو غيرهما، وتكون الخصخصة بوابة لهم ليتحكموا في قطاعات كاملة،وتركز الثروة والاقتصاد في يدهم، وبالتالي تنقلب عملية الخصخصة إلى وبال على المواطنينوالاقتصاد بشكل عام .

إن ما يحدث اليوم من أزمه في محطات الوقود اللتي تم تخصيصها في الكويــــت لهو دليل واضحعلى فشل فكرة الخصخصة

والامر متعلق كذلك بالصحه والتعليم من رفع رسوم العلاج والدراسه دون مراعاة لمدخول المواطنفالتاجر لا يهمه سوى الربح السريع والثراء الفاحش فقط

والامر الثاني كيف لتجار الكويــــت المعتمدين اعتماد كلي على الدعم الحكومي من خلال الاحتكاروترسية المناقصات والدعم مستغلين عدم وجود ضرائب على شركاتهم الكبرى وكذلك رخص اجارالاراضي وكذلك وجود فساد إداري حكومي فكيف نريد للتجار أن يؤمنوا بفكرة التطوير ورفعالمستوى الاقتصادي للدوله وهم مؤمنين بفكرة (( الرعوية الحكومية )) لهم فبدون دعم الحكومهسوف يعلنون افلاسهم رسمي

من اهم اضرار الخصخصة التالي



  • التركيز على المصالح الخاصة تعمل على إهمال المصلحة العامة فيؤدى إلى إهمال الطبقات الوسطى لأن الخاص يهتم بالمال.
  • إذا اعتمد الوطن على القطاع الخاص في كل شيء يجعل الوطن سهل السيطره عليه من قبل التجار .
  • بعض من أنواع الخصخصة قد لا يوجد الكفاءة المطلوبة التي يحتاجها الوطن وهذا يضر الوطن وكذلك أيضًا المواطن.
  • زيادة معدلات التضخم.
  • زيادة معدلات الفقر على المستوى الوطني.
  • تآكل وانعدام الطبقة الوسطى.
  • ارتفاع معدلات اللامساواة الاجتماعية والاقتصادية.
  • إن خصخصة القطاعات الحكومية قد تنقلنا بشكل مباشر من دول حكم الفرد الواحد أو إلى دول حكم رجال المال والأعمال، وبالتالي ستكون السلطة بيد مجموعة من المنتفعين والحريصين على مصالحهم الشخصية، وبالتالي غياب الديمقراطية.
قبل سنوات قليلة سقطت بعض الحكومات العربية بسبب الغاز والبنزين .. فهل للعاقل أن يتعضمع تجارب الاخرين ..

الخصخصة قد تنجح في الدول الكبيره ولكن في دولة صغيرة مثل دولة الكويــــت حكمها مبنيعلى ثوارث الاسرة الحاكمه وتوافق شعبي ومواردها محدوده ووفق ما تم ذكره في السابق فلاخيار لنا الا (( تأميم )) موارد الدوله لخدمة الوطن و الشعب مع تطوير وتحسين تلك المواردوالخدمات مما يحقق مزيد من الرفاهية ..

وأخيراً
بعد تصريح وزير التجارة الاخير بخصوص الخصخصة الامر اللي استنكره وحذر منه اتحاد العمال ورئيس اتحاد البترول وبعض رؤساء النقابات وبعض نواب مجلس الامة ..

تأتي ازمة محطات الوقود لتثبت صحة استنكارهم وتحذيرهم من مجرد التفكير بخصخصة القطاعات وموارد الدوله

جاسم العذاب
 
التعديل الأخير:
أعلى