مقال إجراءات كارثية عند بوابات المصافي في شركة البترول الوطنية

المحرر النفطي

فريق الإعلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بالأمس قررت الحكومة تعطيل جميع وزاراتها ومرافقها الحكومية احترازياً لمنع انتشار فيروس كورونا .
وقامت مؤسسة البترول مشكورة وكافة الشركات النفطية بتعميم هذا القرار على موظفيها .
ولدينا في المصافي ألاف العمال من دول موبوءة مثل كوريا ومصر والهند واعدادهم كثيرة جداً .
واليوم حصل مايدل على عدم اهتمام شركة البترول بصحة موظفيها حيث تم تحويل دخول عمال المقاول بالالاف من البوابة الشمالية الخاصة بهم في مصفاة ميناء الأحمدي، الى بوابة دخول الافراد الرئيسية ، بوجود ممرض واحد فقط يفحص شخص من كل عشرين شخص ، ورفض العسكر عمل خط سير خاص بالكويتيين والزموهم بالوقوف بالدور في زحمة هذه العمالة الاجنبية التي تأتي من بلدان موبوءة ودون فحصهم ، بل يتم فحص عشوائي فقط .
ونحن هنا نحمل مسؤولية صحة وسلامة الموظفين على عاتق ادارة الشركة ووزارة الداخلية التي عمدت على تكديس العمال مع الموظفين في مكان ضيق في بوابة الافراد
كما انها لم تلتزم بقرار الدولة ولم تعطل اعمال المقاولين الغير ضرورية خصوصاً في المشاريع تحت الإنشاء مما يعرض الموظفين لخطر الإصابة بهذا الوباء .
نسأل الله السلامة للجميع
 
أعلى