عندما... يأتي المساء!

pic2020

كاتب - صحيفة الكويتيّـة
أعضاء الشرف

...
كان يوما ... جميلا ... شاقا

...
الغيم يملأ ... الافق بهاء ...

اقبل المساء ...

ورذاذ ... الامطار تلامس صفائح ... وجوه آثرت السكوت ..

والاستمتاع ... بهذا الجو ...

اللاهب ... من شهر كانون أول ... آب 1990!

...


يرن ... هاتفه النقال ..

...
الطرف الآخر متحدثا : ... مداوم ؟

...

يرد .. بحزن (عميق) : ... مداوم !

....
فيجاوب الزميل (الضد).. :

اليوم عصر ... أكيد راح تنـــــ(عصر) ..!

هع هع هع ..
..(تشابه: ضحكة تاجر ... جشع مكرش ... زاد الاسعار على المواطنين للتو!)

......
يالله لاتتأخر ... عندنا البمب .. سي ... صيانة

..
وستارت أب حق ..الكمبرسر .. (أيه) ..

فيرد : ... (إيه!) ...

...

تنتهي المكالمة... أوتوماتيكيا ..!

...

وتبدأ ... شريط الذكريات ..الوردية ...
!

...

ولاتزال بقايا ... منظر الغيم الجميل!

....
تعود به الذاكرة ..

الى ايام ... مضت ...لا تعود ..!

...

كان ... المساء ... يعني له الانطلاق
...

وحرية ... التعبير ! ... ومطاردة البعير

في صحراء ... الدهـــر ...الخاوية!

...
كان ... طفلا شابا ... وشيخا محترم!
...
يلهو ... في مداهيل الحياة ... وتلهو الحياة ... به!

...
يسافر ... في كل أصقاع ..الارض ...!

...
ويجني ... من روابيها!
...

الى ان ... رأى إعلان صغير ... مبوب ..(باب المندب)!
....

على صدر ..(بطن) ... احدى الجرائد المحلية ..!

كتب ... عليها

مطلوب ...

موظفين أشداء... من الجنس الخشن ..

للعمل!
...

فذهب ...ليعمل!


....
 

SOS_KW

بـترولـي خـاص
أعضاء الشرف
مشكوووووووور pic2020 على هذه الرائعة

فكلنا يا عزيزي عشنا أحلام اليقظة

وفجأة أدركنا كم كنا سذج

وكم كنا أغبياء

وسلام على ما كان وكنا سلام
 
أعلى