العلم الإيراني على «كلينكس» النفط !!

الكاتب : aL- raSy | المشاهدات : 5,558 | الردود : 41 | ‏26 أكتوبر 2010
  1. ربينا سوا

    ربينا سوا بـترولـي خـاص


    يا سبحان الله.. إشكثر حنا مغفلين..!!

    تصدقون توي أدري إني غبي وما أفهم..!!

    حرام ظلمنا إيران. يا إحنا متطرفين وإرهابيين..!!

    سامحنا أخوي الله يخليك.
     
  2. LaRambla

    LaRambla بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,041
    3
    38



    :d:d:d:d:d:d
     
  3. PETRO DOLLAR

    PETRO DOLLAR موقوف

    456
    0
    0
    نبوخذ نصر أحد ملوك بابل حارب دولة يهوذا وسبي النساء والأطفال واكبار السن كرهائن وعبيد في بابل وقتل الرجال الأعداء منهم

    وهاجم ممكلة مصر بعد ماكثر فيهما الفساد

    مملكة فارس تغزو بابل وتفرج عن السبايا اليهود وترجعهم الى معبد يهوذا الذي هو بالأساس مصلى سيدنا دواد عليه السلام وابنه سليمان عليه السلام

    لماذا ؟؟؟ لم تقتل اليهود او على الأقل لماذا ترجعهم لديارهم انه عهد قديم مابين الفرس واليهود لايمكن ان ينازعهم احد به او يشكك على مر الأزمان


    قال الله تعالى ( سورة الإسراء ) :
    وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا

    فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً

    ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا
    إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا

    إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا
     
  4. Pure_Eng

    Pure_Eng بـترولـي جـديـد

    15
    0
    0
    الرجاء من إلغاء تعليق "محطات الوقود" عيب الكلام والطعن بشريحة من المواطنيين الكويتيين وتلفظك بعبارات غير لائقة
    خاف ربك ماله داعي الطائفية. الله يحفظ الكويت ويستر عليها
     
  5. PetroleumENG

    PetroleumENG بـترولـي نشيط

    146
    0
    0
    Petroleum Engineer
    Kuwait
    للأسف انه الجو العام بالكويت لايزال مشحونا بالطائفية.. وأي شرارة بسيطة.. على طول اتولع.. وحتى لو كانت الشرارة سخيفة مبينة على الكذب والدجل اللي امعودتنا عليها جريدة الوطن وبعض الجهات الاعلامية الاخرى!!
    هذا اللي استنتجه من أغلب ردود الموضوع هذا.. ولا حول ولا قوة إلا بالله
     
  6. Safety First

    Safety First بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    الرجاء من الاخوة الكرام رجاءا خاصا عدم المساس بالمذاهب وتجريح اي شخص

    الموضوع الذي سيتم التطرق فية للطائفة سيغلق

    النقاش بحدود المعقول وداخل دائرة الموضوع المطروح

    موفقين
     
  7. PETRO DOLLAR

    PETRO DOLLAR موقوف

    456
    0
    0
    يا حرام مظلومين كل ما إذكروا إيران والبلاوي منها وجاء تيار صد للدفاع يكثر الصياح والنداء لا للطائفيه !!!!!
    يذكرني هالشي لما نواب الليبراليين ذهبوا للعراق لضم الكويت ولما جاء تيار صد للدفاع عن الكويت - جاء الغزو بجيش عرمرم
     
  8. ربينا سوا

    ربينا سوا بـترولـي خـاص

    موضوعنا عن العلم الإيراني وطباعته على الكلينكس,

    يعني تبينا نتكلم عن منو.!!؟؟ عن أهل القصيم (بريدة وعنيزة).!!

    ماشي.. نتكلم عنهم.. الله يسامحكم أذيتونا بعملاؤكم يا أهل القصيم

    أذاكم تعدى النويصيب.. ومطوعكم محمود حيدر مص الأخضر واليابس(طبعا إحنا نايمين)

    وأعضاؤكم (القصمان)(الوهابيين) يتغدون ويتعشون بسفارتكم.. ما سمعنا أحد منهم

    يهمس ببنت شفة عن (الكليجه) وعن( البرحي) شطار على (الآش)وعن(البصل مع الرقي)..

    يا أهل القصيم ما عرف لكم إلا (خميس الخامس عشر) راجعو مقالة (فضيحة لوزير النفط..)

    وتعرفون ليش الربع زعلانين.
     
  9. workerq8

    workerq8 بـترولـي مميز

    613
    6
    18
    لازم يصير تحقيق في اللى صار

    الله يحفظ لنا الكويت واهلها من كل مكروه
     
  10. ضارى

    ضارى بـترولـي نشيط

    فعلا التاريخ يكتبه المنتصر
     
  11. mohdalali

    mohdalali بـترولـي نشيط

    69
    1
    0

    لا فض فاك يا ربينا سوا.... ربي لايحرم الكويت من أمثالك;)
     
  12. ربينا سوا

    ربينا سوا بـترولـي خـاص

    يا إخوان..قضية الكلينكس جرتنا إلى هذه المقالة (فتح عينك وإقرأ)
    --------------------------
    تحذيرات اطلقها الشيخ العلامة السيد محمد علي الحسيني
    الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ في لبنان
    في تقرير عن الحرس الثوري في الكويت
    و من بين ما ذكر الشيخ محمد الحسيني هو وجود شركة انتاح اعلامي تابعة للحرس الثوري يديرها شخص يدعى رزاق الموسوي
    ومن ضمن الشركات التابعة لإيران تعمل في الكويت، هي شركة «غولف ميديا» بإدارة (عبدالرزاق الموسوي) ويعمل نجل (حداد عادل) رئيس السابق لمجلس شورى للنظام في هذه الشركة. انتهى

    ملحوظة عبدالرزاق الموسوي
    يدير شركة «غلوبل غلف ميديا»
    و صاحب قناة ساحل و منتج لعدد من المسلسلات و ذكر انه سيشرك مخرجين ايرانين و تصوير في داخل ايران في احد لقائاته.
    المصدر
    الحرس الثوريّ الإيرانيّ غاياته وأهدافه في دولة الكويت
    بقلم: سماحة العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ
    http://watan.com/10/feature-more.html//11972-2009-05-24-17-53-21.html
     
  13. mtm

    mtm بـترولـي نشيط جدا

    419
    0
    0
    للاسف الامر صار لمن ولاءهم لايران الحاقده على الخليج وخصوصا العرب

    يجب التحقيق بالامر واشكر ناقل الخبر
     
  14. Google

    Google بـترولـي نشيط جدا

    206
    0
    0
    مقال له علاقه

    الإحتلال الإيراني ... والحليف الأمريكي ! بقلم : ناصر النفيسي

    من غير الممكن أن يتم نشر المعلومات شبه الموثقة وشبه الرسمية بواسطة موقع ويكيليكس ، وأن يمر مرور الكرام ، وذلك بما حوته الوثائق من أدلة أو استنتاجات منطقية وربما تكون بديهية ، والتي تؤكد التنسيق المنظم وغير المعلن طبعاً ما بين الولايات المتحدة وإيران ، وهما " العدوين اللدودين " كما هو معلن .

    ومما يؤكد شكوكنا حول العداء المزعوم بين أميركا وإيران ، أنهما متواجدتان وبكثافة في ميدان واحد ، وهو أرض العراق ، فكان من المنطقي أن يكون هناك احتكاك ونزاع بينهما بشكل أو بآخر ، وذلك بشكل أو بآخر ، لكن جوهر الأمر أنهما متفقتين على توزيع الأدوار فيما بينهما ، وذلك بشكل استراتيجي ومتكامل ، حيث تحولت ساحة المعركة المفترضة ما بين الطرفين على أرض العراق إلى ساحة للتنسيق المكثف والحميم لتنفيذ مآرب الدولتين المشبوهة في المنطقة ، أي أن العدوين اللدودين هما في واقع الأمر " سمن على عسل " كما يقال ، ونحن في غفلة ساهون !

    ولا شك بأن هذا الموضوع مقلق ، حيث يظهر من خلاله عمق التآمر الأمريكي الإيراني على الشعب العراقي وعلى كيان دولة العراق ، بيد أن الأخطر من ذلك ، هو الوجهان المتناقضان لحليف الكويت الرئيسي وهو الولايات المتحدة ، والذي يعمل لمصالحه بالدرجة الأولى بكل تأكيد ، وهذا شيء مشروع ومفهوم منذ البداية ، لكن الخطورة في الموضوع ، أنه ربما يأتي وقت – ولعله يكون قريباً – تكون فيه مصلحة حليفنا الحالي الأمريكي متناقضة مع مصلحتنا ، وقد ينتهي بنا المطاف إلى أن يتم احتلال الكويت من جانب الجار الإيراني بسكوت حليفنا الأمريكي ، إن لم نقل بتشجيعه أو مباركته .

    ونعتقد – وبدون مقدمات – أن إيران ستحتل الكويت في أي لحظة وخلال ساعات ، وبإطار زمني لا يتعدى 10 سنوات من الآن ، والذي هو لا شيء في عمر الدول والشعوب ، حيث لا يخفى على أحد المعطيات الحالية ، والتي تؤكد نوايا إيران التوسعية وبسط نفوذها على منطقة الخليج والشرق الأوسط ، وذلك بالاستناد إلى عدة دلائل ومؤشرات ، ومنها : بناء الترسانة العسكرية على نحو متسارع وغير مسبوق ، أو مد حلفائها في المنطقة بالمال والسلاح وإذكائهم بالأيدولوجيات اللازمة لتجييش المشاعر وغسل الأدمغة ، وغيرها من خطوات مبرمجة ومدروسة لتحقيق أهدافها الإمبراطورية إن صح التعبير ، كما أن بسط النفوذ الإيراني والواضح والمؤثر جداً امتد إلى أفغاستان بغطاء أمريكي سافر ، والذي لا يختلف عليه اثنان حسب اعتقادنا.

    ونعتقد أن الكويت بوضعها الحالي تعتبر لقمة سائغة للإيرانيين من عدة محاور ، منها الحقيقة الجغرافية ومعايير القوى والأحجام، وكذلك نفوذ إيران في المجتمع المدني وفي أوساط كويتية متعددة ومتنوعة ، ناهيك عن تغلغلها الخطير بشكل أو بآخر في المؤسسات الرسمية الحكومية ، ومنها العسكرية ، حيث لم يكن ببعيد عنا اعتقال شبكة التجسس مؤخرا ، والتى كانت تنشط في عدة مرافق حساسة ، منها مرافق عسكرية كويتية ، وقد كانت تلك الشبكة مشبوهه بقوة في العمل لصالح إيران ، بالإضافة إلى الخلايا النائمة والنشطة ، وكذلك الحال في باقي دول الخليج .

    ومما يشجع إيران على احتلالها للكويت حالة الفساد المتفشية في دوائر الدولة ، وتشرذم المؤسسة التشريعية المتمثلة في مجلس الأمة ، وحالة اللامبالاة العامة والتفكك المجتمعي ، واستشراء الأنانية والمصلحة الشخصية البحتة مهما كانت العواقب ، وغيرها من المظاهر الخطيرة والمؤلمة.
    صدام الأمس ونجاد اليوم


    وتذكرنا تصريحات الرئيس الإيراني السيد محمود أحمدي نجاد بشأن إسرائيل وتدميرها ومحوها وإبادتها … إلخ ، بتصريحات طاغية العراق المقبور صدام قبل وقبيل احتلاله للكويت (كلاكيت ثاني مرة) ، حيث كان يهدد ويتوعد إسرائيل بشتى صنوف العذاب والدمار والإحراق ، وفعلا نفذ تهديده ، ولكن باتجاه الكويت ، وليس إسرائيل ، ومن أسباب تهديد صدام الأمس ونجاد اليوم بتدمير إسرائيل ، هو كسب التأييد الشعبي المحلي أولاً ، ثم الخارجي بالمتاجرة بالقضية العاطفية الفلسطينية ، وذلك لنيل مباركة الجماهير المغفلة لأي خطوة أو مبادرة أو احتلال قادم ، فلو كان صدام ونجاد صادقين في صراخهما وعدائهما تجاه إسرائيل ، لباغتا الدولة العبرية بالهجوم الصاروخي الحقيقي المكثف والمفاجئ ، دون الاكتفاء ولسنوات بتهديد العدو المزعوم بالكلام والإعلام ، حيث إن الحرب خدعة ، فالصادق بالحرب لا ينبه العدو بها لفترة طويلة ، حتى يأخذ العدو حذره واستعداده ، بل يفاجئه بالدمار والخراب ، ومن ثم ، فإننا نعتقد أن حرب نجاد تجاه إسرائيل ليست إلا جعجعة كلامية ودعائية ، ومقدمة لحرب إيرانية حقيقية وفاصلة مع آخرين وأولهم الكويت .

    كما نعتقد أن الاحتلال الإيراني للكويت سيكون بمسوغات وتبريرات كثيرة ومعلبة وجاهزة منذ فترة ولا تحتاج إلى مجهود إضافي يُذكر ، لكن الأسباب الحقيقية وراء الاحتلال كثيرة أيضاً ، ومنها الطمع بالثروات الموجودة على الضفة الأخرى من الخليج ، والتي يتمتع بها حفنة من "الأعراب" من وجهة نظر نجاد وطاقمه ، وهؤلاء "الأعراب" هم الذين كانوا سبباً في انهيار امبراطوريتهم الفارسية الغابرة ، كما أن النظرة الدونية لشعوب دول الخليج العربية حاضرةٌ تماماً في أذهان شريحة عريضة من القيادات المؤثرة الإيرانية ، وذلك بالمقارنة مع حضارتهم العريقة والغنية والعالمية أيضاً ، وهذه طبعاً حقيقة لا ننكرها ولاينكرها عاقل ! ، ولا ننسى فوق هذا وذاك ، الإستراتيجية الرسمية والمعلنة لجمهورية إيران الإسلامية الإيرانية بتصدير الثورة ، والتي أطلقها مؤسسها الخميني ، والتي نرى تطبيقاتها العملية حاليا على أرض الواقع بكل وضوح ، وعلى قدم وساق ، بل وبتسارع رهيب ، وذلك على خلفية الإسناد الأمريكي الفاعل ، وأيضا المباركة الإسرائيلية المكشوفة .

    أما طريقة الاحتلال الإيراني للكويت ، فهي مسألة غير مهمة في هذا المقام ، إلا أنها سهلة وسلسة بكل تأكيد ، حيث البر الكويتي لا يفصله عن البر الإيراني أكثر من بضع عشرات الكيلومترات من الناحية الشمالية الشرقية للكويت ، ناهيك عن الواجهة البحرية الكويتية البالغة نحو 250 كليو متر المفتوحة والمواجهة لإيران ، كما يجب أن لا ننسى أن العراق "السليب" تحت الوصاية الإيرانية والأمريكية ، خاصة أن الجنوب العراقي والمهم والحيوي والمتاخم للكويت خاضع للسيطرة الإيرانية الكاملة والمطلقة ولو غير المعلنة .

    كما نعتقد أن احتلال إيران للكويت سيكون وقتياً ، لحين إعادة صياغة المنطقة برمتها من جديد ، وذلك وفقاً للمصالح الإيرانية الأمريكية المشتركة ، وذلك بعد مرحلة الصياغة المفصلية التي بدأت بإسقاط الطاغية صدام ، والتي اتسمت في إعادة توزيع موازين القوى في المنطقة بأهواء أمريكية وآلية إيرانية ، أو العكس ، لا يهم ، ورغم قولنا بالاحتلال المؤقت ، إلا أنه سيكون أطول من الاحتلال البعثي البالغ سبعة شهور ، كما ستكون أضراره المادية والبيئية والإنسانية مضاعفة بمراحل عديدة للاحتلال السابق ، ولا نتوقع أن يكون الاحتلال والضرر الإيرانيين مقتصرين على الكويت فحسب ، لكنه سيشمل باقي أو معظم دول مجلس التعاون ، لكننا لن نسترسل بما يتعلق بالدول الأخرى في هذا المقام .

    وبعد إبداء رأينا وفقاً لما ورد أعلاه ، يجب أن نتساءل... ما هو الحل ؟ وكيف سنتصدى للخطر الداهم ؟ فعلاً هناك مجموعة أسئلة أو بالأحرى مشاكل خطيرة مقبلة ومحدقة يجب التصدي لها ، ولعل من أهمها التعامل الجاد والمخلص مع هذا الخطب الجلل ، وذلك من خلال رص صفوفنا الداخلية ، وأيضاً مفاتحة "حليفنا السابق" الولايات المتحدة بحقيقة علاقته معنا ومع إيران وباقي مكونات دول المنطقة ، ولا شك أن التنسيق الأخوي والمصيري مع أشقائنا في دول مجلس التعاون هو بعدنا الاستراتيجي الوحيد في منطقة حبلى بالمفاجاءات والمؤثرات والغدر الأمريكي المرتقب ، كون منطقتنا مرتكز حيوي لكل العالم بأبعادها الجغرافية والاقتصادية والدينية .


    وفي الختام ، ربما يفاجأ أو يصدم قارئ هذا المقال بـ"الانقلاب المفاجئ" لكاتب هذه السطور من اهتمامه المعروف والمعلن لسنين طويلة بالشأن الاقتصادي ، وذلك بتحوله بغتة إلى "محلل سياسي" ، وذلك بطرح موضوع ربما يكون كبيراً وخطيراً وحساساً من وجهة نظر البعض ، وهو كذلك في حقيقة الأمر ، ولعلنا نجيب على من يطرح هذا التساؤل ، بأن كاتب هذه السطور مهتم بالشأن السياسي قبل اهتمامه بالشأن الاقتصادي ، لكنه آثر على نفسه أن يكون موضوع السياسة بينه وبين ذاته غالبا ، بينما يتم طرح آرائه الاقتصادية على الساحة ، لكنه لم يستطع كتم رأيه حول هذا الموضوع المفصلي والمصيري في نفسه ، والذي يهدد بلده ووطنه ، وبالتبعية شخصه ومن حوله ، إلا أنه يأمل أن لا يُستدرج إلى أتون السياسة ومصائبها ، وأن يعود فوراً إلى مضماره الاقتصادي ، ويتمنى أن قد أوصل الرسالة لأصحابها ، ألا هل بلغت ، اللهم فاشهد .
     
  15. LaRambla

    LaRambla بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,041
    3
    38
    اللي على راسه بطحه ........
     
  16. ربينا سوا

    ربينا سوا بـترولـي خـاص

    كبير على هالصورة والتعليق اللي تحتها.. نعم نعم نعم رغم أنف الحاقدين.
     
  17. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,712
    0
    36
    مطالبا 'أمن الدولة' بالتدخل وإجراء التحقيق
    محمد هايف: علم إيراني على علب 'الكلينكس' بوزارة النفط


    [​IMG]

    دعا النائب محمد هايف جهاز امن الدولة في سرعة التدخل وإجراء التحقيق في وجود العلم الإيراني على علب مناديل وزارة نفط الكويت للتعرف على بواعث إقدام البعض على هذه الخطوة والجهات التي سخرت لهم الإمكانيات للقيام بهذا الأمر الخطير وفك رموز هذا العلم وبعض تفاصيله التي طبعت على أحد تصاميم وزارة نفط الكويت وعدم اقتصاد التحقيق على مستوى الوزارة ، مؤكداً في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم في مجلس الأمة أن الصور المكبرة لعلبة مناديل نفط الكويت حوت العلم الإيراني وبعض رموز الحضارة الفارسية وبعض الخطوط الفراء التي ترمز لإحدى الأحزاب المرتبطة بإيران وليس شعار ناقلات نفط الكويت كما يعتقد البعض .

    وقال هايف بعد إثارتنا في الجلسة السابقة لموضوع علبة مناديل الورق الكلينكس الذي صدر عن وزارة النفط الكويتية شهدنا نوعاً من التشكيك في صحة المعلومات التي أثرناها الأمر الذي استوجب منا اليوم توضيح كافة تفاصيله خاصة بعد أن ادعى البعض أن العلم الموجود على علبة المناديل هو علم شركة ناقلات النفط الكويت وليس علم إيران ، مشيراً إلى أنه في هذه القضية أخطر مما يتصور البعض واخطر من وجود على إيران على علبة المناديل التي لم نتبنى إثارتها إلى بعد حدوث سلسلة من القضايا التي حملت في طياتها نوعاً من التدخلات في شأنه البلاد الداخلي بدءً من الشبكة التجسسية الإيرانية في البلاد انتهاء بوجود العلم الإيراني على علبة مناديل صادرة عن إحدى وزارات الدولة .

    ونوه هايف إلى أنه هذه الصورة توضح بجلاء ما وصل الأمر إليه من إشارات للتدخل في الشأن الداخلي للبلاد من قبل إيران شارحاً من خلال صورة مكبرة الفرق بين العلم الإيراني والرموز الفارسية المطبوعة على علبة مناديل الورق الصادرة عن وزارة نفط الكويت وبين العلم الذي يحمل شعار ناقلات نفط الكويت .

    وتابع أن هذا الأمر الخطير بعد مراجعة بدقة تبين كافة هذه التفاصيل والرموز التي تحتاج إلى فك شفرتها وعدم السكوت عنها فهي قضية خطيرة جداً وتعد من قضايا أمن الدولة ونحن نطالب بعد الاكتفاء بالحقيق في هذه القضية على مستوى وزارة النفط فقط بل من خلال جهاز أمن الدولة بأسرع وقت ممكن للتحقيق مع من وضع هذه الصورة ومعرفة دوافعه والجهات التي سخرت له هذا الأمر وفك رموز هذا العلم .


    المصدر
     
  18. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,712
    0
    36
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 فبراير 2015
  19. Bantock

    Bantock بـترولـي جـديـد

    49
    0
    0
    موضوع ... راح يعطل التنميه هههههههه
     
  20. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait

    بند التصديق على المضبطة .

    العضو محمد هايف المطيري يطلب نقطة نظام ، و يستعرض صورة العلم الإيراني على علبة الكلينيكس الخاصة بوزارة النفط ، و يؤكد بأنه علم إيران و ليس علم ناقلات النفط الكويتية .

    معالي وزير النفط و وزير الإعلام يؤكد بأنه أول من اكتشف صورة العلم على علبة الكلينيكس و بأنه شكل لجنة تحقيق في الموضوع و أمر بسحب كافة العلب من الوزارة .
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة