القيادي و الإنقيادي

Omdah

موقوف
جرى العرف على أن الموظف المتميز في عمله ، أخلاقه ، إنضباطه ، تعاونه، أدائه .. هو الذي يستطيع ارتقاء السلم الوظيفي و الحصول على الوظائف العليا ..

و لكن و للأسف و بكل مرارة .. أقول .. أن تلك الصفات لم تعد تشكل أهمية لدى متخذي القرارات في الترقيات أو المكافآت أو حتى الدورات التدريبية .. بل أصبح المعيار وحيدا .. لا شريك له .. إنه .. الولاء ..

سبحان الذي لا إله إلا هو .. أصبح الولاء بديلا للأداء .. بل إن هناك معيارا جديدا .. قد لا يشعر به جميع العاملين .. ألا و هو .. وجوب الإنصياع لجميع التعليمات الصادرة عن المسؤول .. صحيحة كانت أم خاطئة .. نافعة أم ضارة ..

كل يتشدق بكلمات غريبة .. نريد الموظف الفلاني .. للمنصب الفلاني .. قياديا .. و هم في الواقع المرير يريدونه .. إنقياديا .. منفذا لجميع التعليمات .. و تابعا .. لا يستطيع أن يفعل شيئا دون الرجوع إليهم .. و أعني هنا كل شيء .. إلا التنفس .. و من يدري .. ربما تأتي يوم قريب .. و يصبح التنفس (الشهيق و الزفير) كذلك بعد أخذ إذن منهم ..

أصبح التطبيل و النفاق و الزيارات الفردية .. و الرياء و العجاف .. كل ذلك أصبح المؤهل الوحيد .. للحصول على ترقية أو حتى دورة تدريبية .. كما أسلفت ..

إن الفرق واضح أيها الزملاء .. القيادي يختلف عن الإنقيادي ..

و شتان بينهما ...



أخوكم
العمده
 

dehen_3ood

بـترولـي خـاص
أعضاء الشرف
الفرق واضح بين القيادي والانقيادي .. وأكثر الإدارات العليا ترغب وتفضل الإنقيادي من مدراء عشان يخلونهم حطب دامه يحركونهم على هواهم يمين ويسار !!


يا مال العافية على هالطرح الجميل اخوي العمدة
وبانتظار جديدك !!
 

Omdah

موقوف
العفو

المشكلة إن الإنقياديين .. يصلون بسرعة .. مما يؤثر سلبا على بعض القياديين ...

العمده
 
أعلى