كيف نرفع من كفائة الموظف و إنتاجية الموظف

الكاتب : سلندر غاز | المشاهدات : 6,222 | الردود : 63 | ‏4 مايو 2008
  1. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    شكرا جزيلا زملائي الأعزاء "مسمار" و "بايبات"

    زميلي الغالي مسمار:

    لماذا تسمي المثابرة و العطاء خضوع و هوان؟!

    بالعكس هذا شيء بالفطرة الإنسان لابد أن يخلص لعمله و يثابر ولا يستطيع "أيا كان" أن يقول عن هذا خضوع و هوان للأمر الواقع؟! بالعكس أنت بماثبرتك تكسر الشوكه؟! فعندما يظلمك شخص أو مدير ماذا يريد منك؟! يريد منك أن تضعف و تتحبط ولا تنتج؟! ولكن عندما تقوم بعكس هذا و تثبت له أنه مهما فعل ومهما ظلم سوف تقوم بما يرضي ضميرك و تبدع بالعمل و تثابر راح يموت قهر!!! يقول كل إلي أسويه فيه و لما ألحين ما تحبط!!!! هذي وجهة نظري و أنا لا أختلف معك بأنه الحقوق لابد أن ترجع لأصحابها ولكن العضو المنتدب لا يملك عصا سحرية ولهذا لابد من العمل مه على خط متوازي هو يرجع الحقوق و يكشف الحقائق و يرفع الظلم و نحن نحاول أن ننشر جو الإيجابية و العطاء و الإبداع و المثابر و شكرا على كلماتك الطيبة :)


    زميلي الغالي بايبات:

    شكرا على هذا الكلام الطيب و فعلا لابد أن نجد المسار الصحيح وهذه مناشده مني "هيا بنا نحدد مسارنا"

    أتمنى من الجميع المشاركة في كيف نحدد المسار الصحيح نريد أفكار جديده مقترحات

    شكرا لكل من قرأ و لكل من شارك
     
  2. امان

    امان بـترولـي نشيط جدا

    كل شي بوقته حلو يا حلو

    أخي العزيز سلندر غاز: أرجو أن تسمح لي بأن اوضح لك المقصود وبدون رتوش، إن الكل يترقب الآن الخطوات التي سوف يتخذها الرئيس في معالجة شكاوي التقييم السنوي، وهذا لا يحتاج منه عصا سحرية ليرجع الحق لأصحابه، لأن الذي حصل تعسف واضح ومخالفه صريحة للوائح (قالها بايبات: دخلوا القرقور)، لذلك فهو يعتبر اول الاختبارات لصلابته وحسمه للأمور، ويعتبر منعطفا هاما في مسيرة الاصلاح التي وعد باتمامها.

    فطرحك يا سلندر حلو :) وجميل، ولا أعتقد هناك فينا (سواء كنت أنا أو أخواني مسمار وبايبات أو غيرنا) من يعترض على مبدأ العطاء والاخلاص في العمل، فكلنا أعطينا وسنعطي المزيد بأذن الرحمن، وعطاؤنا ليس لأرضاء مسؤولين فهم زائلون، ولكن من منطلق أخلاقنا وديننا، فكما قال سيد البشر "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه"، ولكن نرجو أن تتريث يا سلندر بعض الوقت، فان نصر الحق فتأكد انك ستلهث لتجارينا في بث روح العزيمة ورفع الهمم وبذل العطاء لأنه سيكون من الأولويات بكل تأكيد، لأن وقتها ستكون الأرض ممهده وستجد أذانا صاغية من الكثير من الموظفين.

    ولكن آآآآآآآآآآآآآآآه إن تخاذل عن نصرة الحق، فتأكد بأن سيكون عندها تغيير الأولويات أمرا حتميا للكثير من الأشخاص، بما فيهم أنت ياسلندر :confused:
     
  3. بايبات

    بايبات بـترولـي نشيط

    112
    0
    0
    أشكر كل من شارك...

    عزيزي أمان:لديك الحنكة و القدرة فأنت تستطيع أن تقرأ ما أعني بين السطور... عندما يشعر الشخص بالغضب عادة ما ينخفض مستوى الحكمة والعقلانية لديه فقد تصدر منه قرارات غالبا ما تكون غير صائبة...وإذا كان من ذوي الخبرة والألمام باللوائح فقد يكون أستناده بالحجة ضعيف ولكن بسبب تكرار الممارسة ونجاح الحجة وغياب المراقبة يؤدي إلى الأستمرار فيها (يقول: أحنا جربناها ومحد صاد علينا شي!) ... يعني شاطرين بتبهير الحجي لتمرير الظلم وهذا اللي قاعد يصير الحين! هذا بالأضافة الى : والله أنا ماأدري شلون جذي محد قالي أو يبا ترا أنا مالي شغل أنا يقولولي سو جذي أسوي. هذه مسئوليه وأمانه...

    عزيزي سلندر غاز:
    التفائل المطلوب هو التفائل العقلاني وليس التفائل المطلق...فالوضع الحالي لا يدعو للتفائل طبعا بسبب الزيادات السنويه (نوها حاره) ولكن بشكل عام فهناك بصيص من الأمل ...

    أخواني الكرام..
    كيف نفصل بين الأنتقام والتقييم؟ و إذا غاب ضمير من بيدهم الزيادة (سواء الورق أو التليفون) ! كيف نضمن نزاهتها وتجردها من المزاجيه وجعلها أكثر موضوعية؟

    العلاقات الصناعية با أخواني تحل المشاكل بعد وقوعها وهذا ما يحدث الآن..
    ولكن والأهم من ذلك هو كيف نمنعها أصلا (الوقاية خير من العلاج).. يعني هل ممكن أن نشرك طرف آخر (مثلا) العلاقات الصناعية أو مدير الموارد البشرية في التقييم؟ ليش نخليها بيد المسئولين وبعدين نقول أهو ظالم ونضيع الوقت والجهد في حل المشاكل والقضايا!! واحنا يا الموظفين ننطر الحكم! ليش ما يكون في محاسبة وتقييم شهري! وبالتالي التقييم السنوي لا يؤدي الى مفاجئات للموظف يصعب حلها!
     
  4. بايبات

    بايبات بـترولـي نشيط

    112
    0
    0
    أشكر كل من شارك...

    عزيزي أمان:لديك الحنكة و القدرة فأنت تستطيع أن تقرأ ما أعني بين السطور...
    عندما يشعر الشخص بالغضب عادة ما ينخفض مستوى الحكمة والعقلانية لديه فقد تصدر منه قرارات غالبا ما تكون غير صائبة...وإذا كان من ذوي الخبرة والألمام باللوائح فقد يكون أستناده بالحجة ضعيف ولكن بسبب تكرار الممارسة ونجاح الحجة وغياب المراقبة يؤدي إلى الأستمرار فيها (يقول: أحنا جربناها ومحد صاد علينا شي!) ... يعني شاطرين بتبهير الحجي لتمرير الظلم وهذا اللي قاعد يصير الحين! هذا بالأضافة الى : والله أنا ماأدري شلون جذي محد قالي أو يبا ترا أنا مالي شغل أنا يقولولي سو جذي أسوي. هذه مسئوليه وأمانه...

    عزيزي سلندر غاز:
    التفائل المطلوب هو التفائل العقلاني وليس التفائل المطلق...فالوضع الحالي لا يدعو للتفائل طبعا بسبب الزيادات السنويه (توها حاره) ولكن بشكل عام فهناك بصيص من الأمل ...

    أخواني الكرام..
    كيف نفصل بين الأنتقام والتقييم؟ و إذا غاب ضمير من بيدهم الزيادة (سواء الورق أو التليفون) ! كيف نضمن نزاهتها وتجردها من المزاجيه وجعلها أكثر موضوعية؟

    العلاقات الصناعية با أخواني تحل المشاكل بعد وقوعها وهذا ما يحدث الآن..
    ولكن والأهم من ذلك هو كيف نمنعها أصلا (الوقاية خير من العلاج).. يعني هل ممكن أن نشرك طرف آخر (مثلا) العلاقات الصناعية أو مدير الموارد البشرية في التقييم؟ ليش نخليها بيد المسئولين وبعدين نقول أهو ظالم ونضيع الوقت والجهد في حل المشاكل والقضايا!! واحنا يا الموظفين ننطر الحكم! ليش ما يكون في محاسبة وتقييم شهري! وبالتالي التقييم السنوي لا يؤدي الى مفاجئات للموظف يصعب حلها!
     
  5. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    زملائي الأعزاء (امان و بايبات) شكرا لكم جزيلا لتفاعلكم مع الموضوع و طرح وجهات النظر وهذا مهم جدا ،فهذا يجعلنا نرى المواضيع من زوايا و وجهات نظر مختلفه وهذا شيء طيب

    زميلي بايبات: أنت تقول
    برأيك كيف للعلاقات الصناعية و هي جديدة المنشأ أن تعلم كل مشاكل الموظفين لكي تحدد القوانين و تستطيع أن تسيطر على الوضع الأخطبوطي!!!

    كان هناك نداء منك "لنصحح المسار" و نداء مني "بطرح مقترحات لترفع من أداء الموظف و ترفع معنوياته" و إن شاء الله سوف تكون هذه بداية لوضع خطط الوقاية
     
  6. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    سر النجاح … الاستعداد لاغتنام الفرص


    تقول الحكمة: " إن سر النجاح في الحياة يكمن في أن يكون الإنسان مستعداً لأن يغتنم الفرصة عندما تسنح له".

    - فهل أنت مستعد لاغتنام الفرص؟

    - وهل أعددت للنجاح عدته؟

    فنحن عندما نفكر للسفر لوجهه ما ولفترة وجيزة، عادة ما نقوم بما يتطلبه السفر من (حجز المقعد بالطائرة، القيام بشراء التذكرة، حجز الفندق، تأجير سيارة، توفير عملة البلد، توفير الملابس لتناسب جو البلد المراد الذهاب إليه) وغيرها من الأمور العديدة التي يقوم بها غالبيتنا لرحلة قد لا تتعدى الأسبوع الواحد، فما بالنا لا نقوم بإعداد وتوفير ما هو مطلوب منا لكي ننجح في حياتنا والتي تمتد إلى ما كتبه الله لنا من عمر! بل وتمتد إلى الحياة الأخرى الباقية.

    - فهل لديك أدنى فكرة عن ما ترغب في الحصول عليه؟

    - وهل تتماشى أهدافك أم تتعارض مع قيمك ومبادئك؟

    - وهل وضعت خطة لتحقيق تلك الأهداف؟

    - وهل كل ما تقوم به من أعمال يتماشى مع الخطة الموضوعة؟

    - وهل قمت ببناء ثقتك بنفسك، والتي تعتبر الدافع الرئيسي للنجاح؟

    - وهل لديك الرغبة العارمة للمضي قدماً لتحقيق أهدافك مهما قد تواجهه من عقبات خلال رحلتك؟

    ·إنها مجرد تساؤلات وأترك لك عزيزي القارئ الإجابة عليها.


    الكاتب : وليد عبدالله الرومي
     
  7. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    While the details may change, if your vision is true for you, following It, will be the most rewarding gift you can give yourself
     
  8. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    في حديث عن الرسول علية الصلاة و السلام

    79523 - خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3283
     
  9. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    و في حديث آخر عن الرسول علية الصلاة و السلام

    183495 - أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه
    الراوي: عبدالله بن عمر و أبو هريرة و جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1498
     
  10. بايبات

    بايبات بـترولـي نشيط

    112
    0
    0
    يا حبيبي يابعد قلبي يا سلندر ... لا يغرك ترا الوضع مو أخطبوطي ولا شي الوضع ضرنطي! أسمحلي أن اقول هالكلام لان الوضع ماهو بهالتعقيد ولا يحتاج تهويل ولا تؤويل...
    نحن نعلم مكامن الفشل والأيام راح توضح لكم كل شيئ...
     
  11. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    13 حكمة للحياة ....

    13حكمة للحياة...

    1- أحبك لا لذاتك .. بل.. ”لما أنا عليه“... عندما أكون بقربك..


    2- لا أحد يستحق دموعك .... إذا إستحقها أحد فلن يدعك تذرفها...


    3- لإن أحداً يحبك على غير ما تهوى .. ذلك لا يعني أنك لست موضع حبه.. بكل كيانه ..


    4- الصديق الصدوق هو من احتضن يديك و دغدغ قلبك...


    5- أسوأ طريقة لفقدان شخص ما.. هو أن تحاذيه و تدرك أنك لن تكسبه....


    6- لا تتوقف عن الابتسام ،حتى و إن كنت حزينا .. فلربما فتن أحد بابتسامتك...


    7- قد تكون مجرد شخص عادي في هذا العالم .. لكنك ”لشخص ما“ ... أنت العالم كله ..


    8- لا تقضي الوقت مع شخص لا يحفل بقضائه معك ...


    9- قد تقتضي الإرادة الإلهية أن تعاشر كثيرا ممن لا يروقونك ، قبل أن تعثر على الشخص اللائق .. عندما يحدث ذلك .... كن من الشاكرين ..


    10-لا تبك لنفاذ الأمد ....ابتسم لأنه حدث....


    11-على الدوام .. سيكون هناك من يؤذيك .. واصل ثقتك .. و كن على حذر ...


    12- كن شخصا ً أفضل .. و تأكد من معرفة نفسك .. قبل ملاقاة شخص جديد... يحدوك الأمل أنه يعرف ما أنت عليه ..


    13-لا تنازع كثيرا ً ، فأفضل الاشياء تحدث على حين غرة..
     
  12. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    اليوم أشعر بحاله من الحزن :( و الإحباط :confused:
    لا أعرف السبب ولكن هذا شعوري :eek:
    بحثت بين المواقع لعلي أجد ما يساعدني على رفع النفسية ووجدت هذا الموضوع و أحببت أن أشاركم


    ========================================================


    كيف نقاوم الإحباط والفشل .....



    إن الإحباط والفشل ممزجة في طينة الإنسان كما إن النجاح والتفوق من مقوماته، لذا قارئي العزيز إذا أصابك التوتر ووصل بك إلى حد الإحباط في مهمة ما و شعرت بالعجز و الاستسلام، و الرغبة في العزلة و التقوقع في همومك فمعنى ذلك أنك وقعت في شباك الإحباط وعلينا عدم الاستسلام لهذا العدو المعيق للنجاح و التقدم، و الذي يعد من أخطر العوامل التي تصيب الإنسان في مجالات مختلفة في الحياة باستمرار. لأن للإحباط سلبيات قاتلة تظهر في كل ميدان يتعلق به و خذ ذلك من أعماق الروح و الى مظاهر السلوك ، حتى يجعل من الشخص السوي و الشاب القوي في سجن الهموم و الأحزان و يجعله عاجزا عن الإنجاز, ‏فالإحباط حالة نفسية و شعورية تهجم علي الذات حين يتعرض لضغوط في أي مجال من مجالات الحياة لا يستطيع المقاومة و المواجهته‏.


    و لها مراحل أربع:-


    1- التوتر- لا يعرف ماذا يفعل


    2- التخبط- أي عدم السيطرة على الموقف


    3- الاستسلام و الشعور بالعجز‏،


    4- الإحباط و القعود عن كل المحاولات


    وللتغلب على حالةالإحباط وعدم اليأس إمام مؤثراته يجب إتباع الوصايا التالية ‏:

    1- اللجوء إلى مكان مريح و هادئ‏

    2‏- خذ جلسة من جلسات الاسترخاء مع إتباع عملية التنفس بأخذ شهيق عميق وزفير بطيء

    ‏3- اتصل بصديق صادق لتفريغ الاسباب الرئيسية للإحباط‏

    4- حسن الظن بالله والدعاء له مع محاولة البكاء لأنه يريح الضمير ويسلى القلب

    ‏5‏- التسلية إلى الأماكن المفتوحة والهواء الطلق والمناظر الجذابة‏ أيضا مع صديق صالح

    ‏6 -تدريب الذات على الصبر و التحمل و استيعاب المشاكل

    ‏7- تخفيف الضغوط بالتأمل الواعي في أسبابها الرئيسية والثقة بأن أكثر المشاكل لا تقع في دائرة المستحيل

    ‏8‏- الانشغال بالهوايات المرغوبة لأنها تجعل الشخص أكثر اطمئنانا مثل -القراءة المفيدة و الهادفة أو العمل في الحديقةالبيتية او الاندماج في بعض البرامج الكومبيوترية أو محاولة العمل في مجالات أخرى أكثر تمكنا وإبداعا

    ‏9-‏ التفكير في مشاكل الآخرين, ‏لتقوية الهمة وعظم المسؤولية و لا يجوز بأي حال من لأحوال إن يتنازل إمام شبح الإحباط


    10- التفكير في تجارب الآخرين الصامدة و كيف قاوموا الظروف الصعبة و الحالات الحرجة ‏.


    ‏11‏- الحفاظ على التوازن الذاتي:-- من ساعات النوم ،نوعية الغذاء، برامج الترفيه و الاختلاط الواجب


    12- تجديد الهمة و التحدث الجرئ مع الذات --- يجب أن أصنع النجاح من الفشل وان اجعل الفشل تجربة وتمهيدا لمسيرةالنجاح

    منقول للفائدة
     
  13. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    فن التغافل

    التغافل فن راق..لا يتقنه إلا محترفو السعادة بإذن الله ..
    وما نقصده بالتأكيد ليس التغافل عن الأمور الجيدة..
    بل التغافل عن الأمور التي تضايق الإنسان في حياته وتسبب له النكد والغضب..
    فمثلاً..إذا كان هناك إزعاج شديد في بيتكم.. أصوات أطفال .. مكنسة كهربائية ..
    شجارات .. تفحيط في الشارع..
    جرب أن تتغافل عن كل ذلك وركز في قراءتك .. أو سماعك شريطك .. أو رسمك المبدع..
    وضع عقلك وذهنك في حالة ،،تغافل،، تام عن كل ما يزعجه..
    لا تستغرب .. جرب .. وحاول .. وستتعود على هذه القدرة الرائعة..
    التغافل جميل جداً .. خاصة عندما يكون حولك الكثير من ضغوط الحياة ..
    لا تركز في كل ما حولك من مضايقات..
    بل اغفل عنها.. والتفت عنها بعيداً..
    إن تركيزك وتفكيرك في هذه الأمور وحديثك حولها بالشكوى والتذمر يزيدك
    ألما وتعباً..
    اما تغافلك عنها فيريح أعصابك .. ويمنحك طاقه لبقية يومك..
    حتى في حياتك الاجتماعية .. حاول أن تغفل عن بعض المكدرات
    مثل سلوك فلان وكلام علان.. وماذا كان يقصد هذا.. وسترتاح..
    من الصعب طبعاً أن تبقى في حالة غفلة أو تغافل تام طوال الوقت..
    كثيراً ما ينهار الإنسان مهما حاول..
    لكن التغافل أفضل من أن يبقى طوال الوقت متوتراً..
    والتغافل بالتأكيد لا يعني أن لا يحاول الإنسان معالجة مشاكله..
    لكنه يفيدك في التعامل مع ضغوط الحياة البسيطة المتكررة والتي قد تدفعنا إلى الجنون أحياناً..


    .:. ومضة .:.
    العزلة تحميك من الحاسد والشامت والثقيل والمتكبر والمغتاب والمعجب ...
    وكفى بها نفعاً.
     
  14. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    حقاً يا لهُ مِن جنون !!

    أن تكره كل ّالورود .. لأنك جُرحت بشوكةٍ واحدة منها

    أن تتخلى عن جميع أحلامك لأن واحداً منها لم يتحقق لك

    أن تترك الدعاء لأن دعوة من دعواتك لم تُستجب

    أن تتخلى عن جميع مشاريعك لأن واحداً منها قد فشل

    أن تُدين و تحكم على كل أصدقائك لأن واحداً منهم قد خانك

    أن لا تؤمن بالحب لأن أحدهم لم يكن مخلصاً و أميناً معك و لم يحبك كما أحببته

    أن ترمي كل فرصك للسعادة لأنك لم تنجح في محاولتك الاولى

    أتمنى بينما أنت ماض ٍ في سبيلك أن لا تستسلم لجنونك

    أرجو أن تتذكر دوماً

    أن فرصاً أخرى ستأتي قريباً

    و أصدقاء مخلصين سيظهرون في حياتك

    و مُحِباً جديداً مخلصاً أميناً سيكمل الحياة معك

    و أن – الله تعالى – سيمنحك قوة جديدة

    لذا كُن مثابراً ، مصمماً ، على البحث عن السعادة كل يوم


    كن مًصِراً ،لا تستسلم للفشل مطلقاً ،حاول دوماً ، و تأكد دوماً أن طريق النجاح غالباً يأتي عبر الفشل

    فقد ننحني يوماً لكننا أبداً لا ننكسر فالله معنا ، يُمدنا بالصلابة

    باركم الله تعالى​
     
  15. Network

    Network بـترولـي نشيط

    147
    0
    0
    ما أجمل أن نسعد الآخرين



    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.

    كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظر إلى السقف.

    تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.

    ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.. وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه
    ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.

    ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن
    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

    ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!
    فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
    **
    المصدر: مجلة شباب العدد (98) محرم 1428هـ

     
  16. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    لقد ولدت اليوم من جديد000

    فقد أغلقت أبواب الماضي 000

    بكل ما يحمله من أحزان ومآسي وأخطاء 000

    فقد عشت سجيناً بين جدرانه السوداء 000

    تلك التي ألجمتني بلجام من خوف وإحباط ومعاناة 000

    والآن … قررت بأن أرمي بعيداً بهذا المفتاح 000

    وأسعى لكي أسكن في غرفة أخرى 000


    غرفةً تتسع لأحلامي وقدراتي وإمكانياتي لكي أملأها أملاً وإنجازات ونجاحات 000

    فقد رميت بالمعاناة والألم إلي سلة المهملات...

    ومن يومي هذا أغلقت أبواب الأمس 000

    ورميت بالمفتاح بعيداً 000

    فالمستقبل يحمل لي فقط التفاؤل والنجاح.00

    طالما أنني وجدت يومي هذا
    000

    يومي المفعم بالتفاؤل والقدرات والإمكانيات والتفكير والمواقف الإيجابية

    * وأتساءل عزيزي القارئ:

    - هل اتعظت من أمسك… وتستمتع بيومك… وتبني لمستقبلك؟

    - أم ما زلت تنخر في نعش ماضيك الدفين؟

    … وتنظر لمستقبلك بعين ملؤها التشاؤم والخوف؟

    فاعلم أن … ما توجه تفكيرك إليه سيحدد مستقبلك!

    "وليد عبدالله الرومي"
     
  17. بايبات

    بايبات بـترولـي نشيط

    112
    0
    0
    حبيبي سلندر غاز.. أنت تبحث عن كيف نرفع الأنتاجية؟

    الكيف معلوم ولكن!! هذا لا يمكن تكييفة بالمصنع في الظروف الحالية!
     
  18. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    زميلي بايبات
    لكل شي بداية و الظلم لابد أن تكون له نهاية و بنهاية الظلم يتلاشى الإحباط و يبدأ الموظفين بتنفس الصعداء
    بطبعي إنسان متفاءل جدا أحب التغير و التشجيع على التفاؤل دائما
    وفي هذا المنتدى لا أطالب الموظف أن يتغير لا!!!
    بل أطلب من الموظف أن يقترح ماهي الأشياء (من منظور الموظفين) التي ممكن أن ترفع من روحهم المعنوية و تساعدهم على رفح مستوى إنتاجيتهم
    أتمنى أن تكون الصورة وضحت الآن!!!!
    الموظف في كل مكان عمل - وليس فقط المصنع - يواجه الكثير من العقبات و المشاكل التي تسبب له الإحباط مما يؤدي إلى تدهور إنتاجيته!!! و قد لا يكون الغلط دائما من مكان العمل أو المسؤول ففي بعض الأحيان يكون من الموظف نفسه !!!! الناس أشكال و أنواع ورضى الناس غاية لاتدرك ولكن علينا أن نحاول حتى نصل على الأقل 70% أو 80% في مستوى العطاء والإنتاجية
    فمن هذا المنطلق أحببت أن أبحث الأشياء التي ممكن تساعد على رفع الروح المعنوية و نقترحها من خلال المنتدى يعني مثلا (المسجد) بعدالتطورات الجديدة و التجديد فيه أصبح يفتح النفس والواحد صار وده يقعد إهناك على طول؟!
    شوف تغيير بسيط أثر في نفوس المصلين فما بالك تغيير على مستوى الشركة؟!
    واحد من الإقتراحات إلى إقترحتها أن يتم تخصيص يوم بالسنة ليكون يوم مفتوح للموظفين و قضاء هذا اليوم بإحدى الفنادق أو المنتجعات ويكون لكل مجموعه يوم ، نأسف على الإطاله بالحديث و شكرا جزيلا لملاحظتك و إهتمامك

    أخوك محب المصنع
     
  19. K.O.T.C

    K.O.T.C بـترولـي نشيط

    149
    0
    0
    تغيرات جذرية في مجلس الادارة هي الوسيلة المثلي لزيادة انتاجية الموظف.
     
  20. بايبات

    بايبات بـترولـي نشيط

    112
    0
    0
    ؟

    يا بعد قلبي يا سلندر يا أحلى متفائل أنت...

    هل تعتقد أننا نكره التغيير؟ طبعا لا.. نحن نبحث عن التغيير الجذري التصحيحي! وليس العلاج السطحي فقط!
    يا عزيزي .. نحن لا ندعو للتشائم إطلاقا... وبنفس الوقت لا ندعو للتفائل الأعمى! فهو كالحب الأعمى! ولكن نبحث عن أسباب السعادة وسبل تحقيقها! بشكل عقلاني ومنطقي.. فمن غير المعقول أن نتفائل بشكل مطلق أثناء تعرضنا للظلم ولا نملك السلطة في أسترداد الحقوق...
    اليوم في مجموعة من الناس حرمت الزيادات السنوية ومكافأة النجاح وسلبت حقوقها بالكامل.. فهل هذه الأمور تدعو للتفائل! طبعا لا نستطيع أن نصارع أنفسنا ونتفائل بهذا الشكل الغير منطقي لأنه يتصادم مع النفس البشرية ويحدث خلل ومغالطة للتفاعل النفسي للأنسان.. ولكن نقول بأن الأمل مازال موجود وإيماننا بالله وحبنا لبلدنا هو الذي يدفعنا للأستمرار والمحافظة على أنتاجيتنا... وترا حتى الزياداد اللي يت ماكان لها طعم ولا فرحة .. أشوه بعد مانحرمنا منها!!!
     

مشاركة هذه الصفحة