ازمات

الكاتب : sedra | المشاهدات : 646 | الردود : 4 | ‏15 ابريل 2008
  1. sedra

    sedra بـترولـي جـديـد

    18
    0
    0
    في كل المستويات يوجد عندنا أزمات.أزمة الاداره هي أزمة فكر وأزمة هوية ، وفي أرض الواقع الأزمة تتجلى في القيادة. ومدرائها وبالمقابل نجد أن عندنا إمكانيات وعندنا عقول وعندنا قدرات في كل مجالات الاداره.
    التعريف العلمي للقيادة: هي عملية تحريك الناس نحو الهدف .

    هي عملية ليست خطوة واحدة بل خطوات متعددة ومتجزئة وتتطلب الكثير من الجهد .تحريك الناس الذي لا يملك القدرة على تحريك الناس ليس بقائد. نحو الهدف الذي لا يعرف أين هدفه وإلى أين يريد أن يحرك الناس ليس بقائد. الفرق بين القيادة والإدارة. معظم اداراتنا اليوم تدار ولا تقاد.
    فما الفرق بين الإدارة والقيادة؟

    الإدارة: تحسين الأداء مع تقليل الجهد والوقت والتكلفة الاهتمام بالحاضر ومحاولة تحسينه
    القيادة: تركز على الهدف والمستقبل و الإنجاز و تركز على الإنسان.
    ما هي مشكلة ادارتنا اليوم؟

    مشكلتنا لا تكمن في عدم وجود قادة..مشكلتنا تكمن في عدم وجود قادة ذوي رؤية وهدف في جميع المستويات ليقودوا الادارات نحو الافضل.

    مشكلتنا في الطريقة التي تدار بها الأمور
    كثير من المدراء يميلون أن يحيطوا أنفسهم بأتباع لا ينطقون ولا يعترضون .هذه الفلسفة هي التي توجد ديكتاتورية. في ظل الديكتاتورية نحرم من صنع قيادات جديدة، في ظل الديكتاتورية نحرم من الإبداع، مادامت هناك ديكتاتوريات على كل المستويات لن ننهض.

    المدراء ومدى صلاحيتهم للقيادة
    المدراء نوعان: مدراء طرحوا أفكار ولم يكن لهم دور في تحويل الفكر إلى واقع قيادة.مدراء طرحوا أفكار وقادوا الشركه والاداره
     
  2. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    كشف استطلاع أجراه مركز (غالوب) الأمريكي أن المديرين السيئين هم السبب الرئيس في ترك الموظفين والعمال الجيدين للعمل، وأن الموظف عندما يترك وظيفته فإن هدفه ترك المدير وليس الشركة. وأكدت الدراسات أن الموظفين يبقون في وظائفهم لأسباب عديدة غير المال.. فالشعور بأن عملهم يحظى بالتقدير، وبأنهم يساهمون في إنجاز مهمة الشركة أو المؤسسة، وأن لديهم أصدقاء في مكان العمل، ومدير جيد يديرهم فعلاً. فإذا كنت صاحب عمل ولاحظت أن الموظفين الممتازين يتركون الشركة فعليك أن تبحث عن السبب في الإدارة. فإذا كان المدير هو ذلك الحالم الذي أنشأ الشركة فإنه قد يكون المشكلة.. فنفس الطاقة والاندفاع الذي أوصل الشركة إلى ما وصلت إليه تخلق في الواقع نوعاً من القلق في صفوف العاملين الذين سيجدون صعوبة كبيرة في تحديد الاتجاه الذي تقودهم إليه أفكار المدير وربما يكون الحل في هذه الحالة تكليف شخص آخر بتولي الإدارة. والموظفون الموهوبون يحتاجون في الحقيقة لمدير عظيم، وبقاء هذه المواهب في الشركة مرهون بعلاقتهم مع المدير، وأصحاب العمل الذين يخسرون كفاءات مهمة عليهم إعادة النظر في ثقافة موقع العمل. لقد حدد الاستطلاع الذي أجراه معهد (غالوب) العوامل التي تجعل موقع العمل جذاباً وهي: - الشعور بأن الموظف أو العامل يعرف ما هو متوقع منه. توفير المواد والمعدات المناسبة لأداء الوظيفة. إتاحة الفرصة للموظف أو العامل لتقديم أفضل ما عنده. الشعور بأن هناك من يهتم به وبآرائه. وبما أن المدير المباشر يؤثر إلى حد كبير في توفير هذه المعطيات فإن القاعدة هي أن المدير الجيد يحافظ على الأفراد الجيدين. إن المدير الناجح هو مدرب يجد الوسائل والطرق المناسبة لمساعدة مرؤوسيه على المساهمة ويطور قدراتهم بشكل مستمر. والمدير الجيد يعرف كيف يحفز أفراده، وهو لا يعرضهم للفشل بوضعهم في المكان الخطأ أو تكليفهم بالأعمال التي لا تثير اهتمامهم. فإذا كنت مديراً ولديك أفراد ممتازون فإنهم قد يجدون على الأرجح عروض عمل في أماكن أخرى.. وإذا كنت تشعرهم بقيمتهم وتثمن قدراتهم فإنهم يشعرون بأنهم مهمون عندك وسيفكرون مرتين قبل أن يتركوا العمل لديك.. والشركات التي تنجح في المحافظة على عمالها لديها مديرون يحققون بيئة عمل ديناميكية تفيد الموظفين وتؤدي إلى ازدهار العمل. وعندما يشعر المدير أفراده بقيمتهم بالاستماع إلى أفكارهم وتشجيع تعاونهم، فإنهم سيفضلون البقاء حتى إذا جاءهم عرض عمل آخر.. والمحافظة على العمالة الجيدة هي مفتاح الإنتاجية والربح.
     
  3. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    قلم الرصاص


    في البدء، تكلم صانع قلم الرصاص إلى قلم الرصاص قائلا:
    ”هناك خمسة أمور أريدك أن تعرفها قبل أن أرسلك إلى العالم. تذكرها دائما وستكون أفضل قلم رصاص ممكن.“

    أولاً
    سوف تكون قادرا على عمل الكثير من الأمور العظيمة ولكن فقط إن أصبحت في يد احدهم.

    ثانياً
    سوف تتعرض لبري مؤلم بين فترة وأخرى، ولكن هذا ضروري لجعلك قلما أفضل.

    ثالثاً
    لديك القدرة على تصحيح أي أخطاء قد ترتكبها.

    رابعاً
    ودائما سيكون الجزء الأهم فيك هو ما في داخلك.

    خامساً
    ومهما كانت ظروفك فيجب عليك أن تستمر بالكتابة. وعليك أن تترك دائما خطا واضحا وراءك مهما كانت قساوة الموقف.

    وفهم القلم ما قد طُلب منه، ودخل إلى علبة الأقلام تمهيدا للذهاب إلى العالم بعد أن أدرك تماما غرض صانعه عندما صنعه.

    والآن بوضع نفسك محل هذا القلم فتذكر دائما ولا تنسى هذه الأمور الخمسة وستصبح أنت أفضل إنسان ممكن.

    أولاً
    ستكون قادرا على صنع العديد من الأمور العظيمة، ولكن فقط إذا ما تركت نفسك بين يدي الله. ودع باقي البشر يقصدوك لكثرة المواهب التي امتلكتها أنت.

    ثانياً
    سوف تتعرض لبري مؤلم بين فترة وأخرى، بواسطة المشاكل التي ستواجهها، ولكنك ستحتاج هذا البري كي تصبح إنساناً أقوى

    ثالثاً
    ستكون قادرا على تصحيح الأخطاء والنمو عبرها.

    رابعاً
    والجزء الأهم منك سيكون دائما هو داخلك.

    خامساً
    وفي أي طريق قد تمشي، فعليك أن تترك أثرك. وبغض النظر عن الموقف، فعليك دائما أن تخدم الله في كل شيء.


    كلٌّ منا مثل قلم الرصاص
    تم صنعه لغرض فريد وخاص
    وبواسطة الفهم والتذكر، فلنواصل مشوار حياتنا في هذه الأرض واضعين في قلوبنا هدفاً ذا معنى وعلاقة يومية مع الله.
    لقد تم صنعك من اجل أهداف عظيمة و أهمها
    رضى الله و الفوز بالجنة
     
  4. سلندر غاز

    سلندر غاز بـترولـي نشيط جدا

    158
    0
    0
    سبعة أخطاء في إدارة فريق العمل

    ثمة أخطاء يجب على القائد في الشركة تجنبها حتى يستطيع النجاح مع فريقه في الوصول بعمله الى قمة النجاح، وتحقيق الانسجام والتأقلم مع العمل ومتطلباته والفريق القائم بالعمل وبين الفريق نفسه من جهة أخرى، لذلك في الإدارات الحديثة يجب التركيز على ترك هذه المفاهيم الخاطئة في القيادة، ففريق العمل المتفاهم والمنسجم هو دليل على نجاح الشركة ووصولها الى أهدافها الحقيقية.

    الخطأ الأول:أن تحاول إدارة الفريق كما لو كنت مشرفا تقليديا

    الشركات تكون الفرق لكي تستفيد من قرارات الموظفين على الإدارة الذاتية والإنتاج من دون توجيهات، واذا كان المدير يحاول ان يقوم بالإشراف على الفريق بشكل تقليدي، فإن هذا الهدف لن يتحقق وعلى المدى القريب ستنشأ نزاعات بين المدير وفريق العمل، واما على المدى البعيد، فسوف يمتنع أعضاء الفريق عن أخذ المبادرات، لذلك سيرجع الفريق من حيث بدأ، لذلك لا بد للمدير ان يترك مساحة حرية كافية لأعضاء الفريق في أخذ المبادرات حتى ينمو الفريق.

    الخطأ الثاني: عدم تنمية الالتزام بالمهمة الرئيسة للفريق.

    أولا لا بد من أن يؤمن أفراد الفريق برسالتهم، ولا بد ان يعملوا معا على تحقيق الهدف الرئيس عن طريق المقترحات الآتية:
    1- أن يتأكد المدير من أن كل أعضاء الفريق ملمون بمهمتهم الرئيسة جيدا.
    2- لا بد أن يتأكد المدير من أن أعضاء فريق العمل يركزون على أداء المهمة الرئيسة، وليس على تحقيق أهداف وظائفهم فقط في الوقت الحالي.
    3- يجب على المدير ان يشجع كل موظفيه على العمل المشترك، والنظر لأنفسهم كأنهم فريق واحد وليس مجموعات منفصلة.
    4- يجب على المدير وقائد فريق العمل ان يكون واضحا في قراراته وواضحا في الهدف الرئيس حتى يتسنى لفريقه ان يعمل وهو واع لما يقوم به.

    الخطأ الثالث: التعامل مع أعضاء الفريق كأفراد منفصلين

    لقد اعتاد معظم الموظفين على ان يتم تقييمهم والإشراف عليهم بناء على جهودهم الفردية، وحتى حين يقال للموظفين انهم يشكلون جزءا من فريق، غالبا ما يظل الموظفون يفكرون في الأداء بمنظور فردي والوظيفة الرئيسة للمدير. عند هذه النقطة هي أن يساعد هؤلاء الموظفين ان يغيروا بؤرة تركيزهم من الأداء الفردي الى الجماعي، فعندما لا يساعد المدير موظفيه على تغيير تلك البؤرة فسيمنعهم ان يكونوا فريقا فعالا. لذلك يجب على المدير ان يركز على العمل الجماعي أولا، ثم يترك للفريق مهمة تصويب أخطاء الأداء الفردي، وعلى المدير ألا يكافئ الأداء الفردي الذي لا يساهم في نجاح الفريق، لكن اذا كان نجاحا فرديا يعود بالفائدة على كل الفرق يكافأ.

    الخطأ الرابع: عدم وضع قواعد عامة للفريق والعمل وفقا لها.

    كي تتجنب هذا الخطأ لابد ان يجتمع المدير بأعضاء الفريق ويوضح لهم ان كل الفرق تحتاج نوعين من القواعد وهما القاعدة الردارية وقواعد التعامل بين الأفراد. وعلى المدير ان يرسخ مبدأ النقد للأفكار السلبية وليس للأفراد، فهذه قاعدة مصيرية في العمل، لأن نقد الموظف يجعله يفقد الثقة بنفسه وتقتل فيه حالات الإبداع.

    الخطأ الخامس: دفع الفريق الى اتخاذ القرارات بتسرع شديد

    وكي تتجنب هذا الخطأ يجب عليك كمدير ناجح ان تشجع أعضاء الفريق على الاصغاء لبعضهم البعض، وتشجع أيضا طرح الأسئلة التي ستساهم على فهم ما يرمي اليه المتكلم، لأن الفكرة التي من الممكن الاعتقاد بأنها تافهة من الممكن ان تصبح هي المفيدة والمثمرة. ويجب على المدير ان يحذر الفريق من الاندفاع والعجلة، لأن ذلك سيسهم الى حد كبير في نضج الفريق في عمله في صنع واتخاذ القرار السليم.

    الخطأ السادس : عدم تقديم الدعم للفريق

    عند تقديم الدعم لفريق العمل ومساندته في قراراته، تجعل من الفريق قوة هائلة الإنتاج، وله كيان يحترم ما يدفع الاعضاء الى اتخاذ مواقف أكثر ايجابية ناحية العمل، فمثلا اذا وجد أحد العملاء ان بعد مقابلة المدير لم يحصل على صفقة أفضل من التي حصل عليها من الفريق نفسه، فإنه سيكف عن التحدث الي المدير مباشرة، وستكون في هذه الحالة مهمة المدير اكثر سهولة، لأن المدير لو لم يدعم قرارات الفريق فسوف يحبط عملية الإنتاج ويقلل من شأنهم، وهذا لا يعود بالفائدة على العمل، وإذا كان هناك خطأ من الفريق، فيجب على المدير ان يغيره في السر بينه وبين فريق العمل، ودع الفريق يفوز بالفضل في ذلك التغيير.

    الخطأ السابع: محاولة منع الفريق من إظهار الخلافات وتسويتها

    كي تتجنب الوقوع في هذا الخطأ لا بد ان يفهم المدير ان الخلاف في حد ذاته ليس سيئا، فالخلاف يصبح خارجا حين يصبح شخصيا، اما الخلاف المثمر فهو خلاف الأفكار، ويجب على المدير هنا ان يدرب موظفيه على الفصل بين الخلاف العملي والشخصي ويقود الفريق ويتحاشى الخلاف وملاطفة الجميع كي لا يحدث ما يؤدي الى المشكلات. ولا بد ان يدعو المدير الناجح اعضاء الفريق الى التعبير عن خلافهم وافهامهم ان الخلاف في مصلحة العمل، لأنه يأتي بالحلول المفيدة والهدف منه الإنجاز وليس تصيد الأخطاء.


    المصدر: 10/09/2007
     
  5. q8security

    q8security بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    موضوع جميل وردود أجل


    بالتوفيق ولمزيد من التقدم بالحياة
     

مشاركة هذه الصفحة