غزوات الرسول صلى الله علية وسلم

الكاتب : صدى العمال | المشاهدات : 577 | الردود : 5 | ‏30 مارس 2008
  1. صدى العمال

    صدى العمال بـترولـي نشيط جدا

    بعث الله عزّ وجلّ رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم في مكة وحاربته العرب عامة وقريش خاصة بكل الوسائل الممكنة حتى قال صلى الله عليه وسلم "ما أوذي نبي مثلما أوذيت" وفي نهاية حربها ولما لم تثمر جهود قريش عن أي ثمرة في إيقاف الدعوة المحمدية قررت قتله عبر مؤامرة محكمة وحمى الله نبيه فيسر له أمر الخروج من مكة إلى المدينة حيث الأنصار، وصل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واستُقبل من أهلها إستقبالاً حافلاً فأسس دولة الإسلام الأولى وركز دعائمها خلال سنة كاملة وفي نهايات السنة الأولى من الهجرة كانت الدولة الإسلامية قد إستقرت فسلك النبي في طريقة إعداد الدولة بكل ما تجتاجه فأسس نواة حربية مقاتلة وبدأت عملها العسكري عبر ما يسمى بالغزوات أو السرايا .
    وهذا عرض تفصيلي لهذه الغزوات:

    السنة الثانية للهجرة:

    1 ـ وصل إلى المسلمين خبر قافلة تجارية يقودها أبو سفيان تحمل أموالاً لقريش فخرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه لإعتراضها حتى بلغ ذات العثيرة ولكنه لم يظفر بتلك القافلة.

    2 ـ معركة بدر: شعرت قريش بالخطر من المسلمين فإجتمع زعماؤها وقرروا الحرب على النبي صلى الله عليه وسلم فجهزوا جيشاً بلغ عدده ما يقارب 1300 رجل بين فارس وراجل توجهت نحو المدينة بحجة الدفاع عن أموالها وأمر زعماؤها بعد ذلك على التوجه صوب المدينة وكان الخبر بحركة قريش قد وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجمع المسلمين وسار معه 313 رجلاً صوب جيش قريش فالتقى الفريقان في منطقة تدعى "بدر" وسميت معركة "بدر".

    لم تتوقع قريش وقد ملأها الغرور أن تخسر المعركة إطلاقاً ولكن النصر الإلهي والعزيمة الموجودة لدى المسلمين والثبات الذي أوجده الله عزّ وجلّ في نفوسهم أعطاهم القدرة على الحاق هزيمة شنعاء بقريش فقتل المسلمون عظماءهم وأسروا عدداً منهم وفر الباقون وعاد المسلمون إلى المدينة مسجلين أروع إنتصار في تاريخ الجزيرة العربية وعادت قريش إلى مكة خائبة ذليلة ونزلت الآيات تحكي قصة النصر الإلهي قال تعالى {ولقد نصركم الله ببدرٍ وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى أن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم}.

    3 ـ غزوة قرقره الكدر:

    في هذه المنطقة كانت تسكن قبيلة تسمى "بني سلم" وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه القبيلة تعد العدة للهجوم على المدينة فإستخلف النبي إبن أم كلثوم على المدينة وخرج إلى مركز تلك القبيلة، فتفرقت القبيلة لما سمعت بخبر قدوم الرسول وعاد النبي إلى المدينة بلا قتال.

    4 ـ غزوة السويق:

    كان أبو سفيان قد صمم على الإنتقام بعد الهزيمة في بدر فخرج من مكة مع مئتين فارس وجاء إلى منطقة اليهود في المدينة وهي "بني النضير" فوجد رجلاً من الأنصار فقتله وحرق البيوت والحرث ثم ذهب هارباً وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه لملاحقته فهرب وفي الطريق أخذ يرمي أكياس "السويق" وهو القمح الممتلئ الملتوت بالسمن والعسل وإستولى عليهم المسلمون وعاد أبو سفيان إلى مكة ولم يدركه المسلمون.



    5 ـ غزوة ذي أمر:

    أرادت قبيلة "غطفان" إعداد العدة للحرب والقدوم إلى المدينة فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بذلك خرج على رأس فرقة مؤلفة من 450 رجلاً وقدم إليهم فهربوا وخافوا.

    السنة الثالثة للهجرة:

    1 ـ معركة أحد:

    أمام الموقف المذل الذي عاشه المشركون كان لابد من حل والحل هو الحرب، هذا ما طرقه قيادات المشركين في مكة، والحرب كانت مدروسة هذه المرة، فالعدة والعتاد قد تم تجهيزه على أساس رؤية سبقته لما رأوه في معركة بدر وكان إن خرجت قريش معها أربعة آلاف مقاتل، وكان العباس بن عبدالمطلب يعيش هذه الأجواء ولابد له أن يتخذ موقفاً فأرسل كتاباً إلى النبي يشرح له حال قريش، وسارت قريش بجيشها إلى أن وصلت إلى وادٍ سمي "وادي العقيق" وهو من سفوح جبل أحد.

    وخرج النبي(ص) بدوره من المدينة ومعه ألف مقاتل والتقى الجيشان في 7 شوال من السنة الثالثة للهجرة وقد إتخذ الرسول خطة مدبرة للمعركة فطلب من جماعة من الرماة أن تحتل ثغرة في الجبل لئلا يباغت المشركون المسلمين منها وبدأت المعركة وكان في أولها النصر للمسلمين إنهزم المشركون وإبتدأ المسلمون بأخذ غنائمهم وأمام هذا الموقف لم يكن من الرماة إلا أن تركوا تلك الثغرة حيث أمرهم النبي ليفوزوا بالغنائم ونزلوا من الجبل، وكان خالد بن الوليد على رأس فرقة ينتظر هذا الأمر ما كان منه إلا أن التف نحو تلك الثغرة ونفد منها وجاء إلى قتال المسلمين من الخلف فحوصر المسلمون ودارت معركة قاسية صمد فيها المسلمون أشد الصمود رغم تخاذل البعض وفرارهم وراء الجبل بعد أن سمعوا مخبراً ينادي أن محمداً قد قتل وفي النهاية إنتهت المعركة لصالح المشركين وفي هذه المعركة إستشهد العديد من المسلمين وعلى رأسهم عم النبي أسد الله ورسوله حمزة بن عبدالمطلب الذي رماه وحشي برمح فقتله ثم أخرجت هند بنت أبي عتبة كبده فلاكتها، وحزن النبي عليه حزناً شديداً.

    السنة الرابعة للهجرة:

    1 ـ غزوة بني النضير:

    لما قدم النبي إلى المدينة عقد مع اليهود المقيمين في المدينة عقود صلح وتعاون واحتاج النبي إلى دية رجلين من بني عامر قتلا خطأ من أحد المسلمين، وذهب النبي إلى حي اليهود ورحب اليهود به وقد أضمروا شراً حيث طلبوا من أحدهم وهو "عمر بن الحجاش" أن يرمي حجراً على النبي صلى الله عليه وسلم من سطح أحد البيوت ليقتله، ولكن الله أوحى إلى نبيه بذلك الأمر فخرج النبي سريعاً من حي بني النضير ليرجع إلى المدينة وأخبر المسلمين بالأمر وأمرهم بالتهيؤ للحرب ومشى إليهم ولكنهم دخلوا حصونهم وأغلقوا الأبواب فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع النخيل المحيط بتلك الحصون فما كان من اليهود إلا أن رضخوا لأمر الرسول وسألوه أن يجليهم ويكف عن دمائهم على أن يكون لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا السلاح والدروع وهكذا كتب الله لنبيه نصراً آخر وعلى اليهود هذه المرة.

    2 ـ غزوة ذات الرقاع:

    وإنما سميت ذات الرقاع لأن المسلمين مروا بأرض فيها بقع سوداء وبقع بيض كالمرقعة وهي غزوة كانت لمحاربة قبيلتي بنو محارب وبنو ثعلبة من قبائل غطفان حيث كان في نيتهما تجهيز جيش والقدوم إلى المدينة لحرب النبي صلى الله عليه وسلم وعاد المسلمون من غير قتال لإنسحاب القبيلتين ولجوئها إلى رؤوس الجبال.

    3 ـ بدر الثانية:

    لما إنتهت معركة أحد صاح أبو سفيان: "موعدنا وموعدكم بدر الصفراء العام القابل" وأمر النبي صلى الله عليه وسلم في الموعد المحدد المسلمين بالتهيؤ للخروج فخرج ومعه ألف وخمسة مقاتل. ووصل الخبر إلى المشركين بتحريك المسلمين فخرج أبو سفيان مع جماعة من المشركين ثم عاد في منتصف الطريق بحجة القحط والغلاء ولم يلتق مع المسلمين.

    السنة الخامسة للهجرة:

    1 ـ غزوة دومة الجندل:

    بلغ النبي الخبر بأن في دومة الجندل جمعاً من الناس يرعبون الناس وأنهم في نيتهم القدوم إلى المدينة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ألف مقاتل فكان يسير في الليل ويكمن في النهار ولما وصل الخبر إلى هذه الجماعة تفرقوا وذهبوا فأقام النبي في دومة الجندل أياماً ثم عاد إلى المدينة بلا قتال.

    2 ـ غزوة الأحزاب:

    كثر أعداء المسلمين وإجتمعوا على أمر واحد وهو القضاء على النبي. المشركون واليهود وبعض القبائل إجتمعوا وجهزوا جيشاً كبيراً ومنه سميت معركة الأحزاب، وكان عددهم عشرة آلاف وأما عدد المسلمين فلم يتجاوز الثلاثة آلاف.

    وصل الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجمع المسلمين وإستشارهم في الأمر وإستقر الأمر على فكرة إقترحها سلمان الفارسي وهو حفر خندق حول المدينة، ولما قدم المشركون والأحزاب فوجئوا بالخندق وبقوا أياماً يدرسون الموقف بعد هذه المفاجأة لا سيما مع ظهور مشاكل لديهم من نقص الطعام والبرد إلى أن كان اليوم الذي إستطاع إن ينفد من الخندق أحد أبطال العرب وهو "عمر بن ود العامري" ودعا المسلمين إلى البراز فقال النبي صلى الله عليه وسلم "أيكم يبرز إلى عمرو وأضمن له الجنة" فلم يجرء أحد على ذلك إلا علي بن أبي طالب قال أنا له يا رسول الله، إليه قال النبي صلى الله عليه وسلم "برز الإيمان كله إلى الكفر كله" ودارت المبارزة وما إنجلى الغبار إلا وعلي على صدر عمر بن ود يريد أن يذبحه، فإرتفع صوت المسلمين بالتكبير، وإنهزم المشركون إشد الهزيمة ".

    3 ـ غزوة بني قريظة:

    لما إجتمعت الأحزاب لحرب النبي دخل اليهود مع الأحزاب في ذلك ومنهم بنو قريظة حيث إشتركوا في المؤامرة وخانوا عهودهم ومواثيقهم، ومشى النبي إليهم بعد فرار الأحزاب وحاصروهم وبعد عدة أيام طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يخليهم كما خلى بني النضير فيتركون المدينة ويأخذون أموالهم إلا السلاح والدروع ولكن النبي رفض ذلك وطلب منهم النزول على حكمه وفي نهاية المطاف رضي اليهود بأن يكون الحكم بينهم وبين الرسول سعد بن معاذ الأوسي الأنصاري وكان حكم سعد بأن تقتل رجال اليهود وتقسم أموالهم وتسبى ذراريهم ونساؤهم.

    السنة السادسة للهجرة:

    1 ـ غزوة بني المصطلق:

    وهم قبيلة من قبائل خزاعة المتحالفة مع العرب، وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن زعيمهم الحارث بن أبي ضرار يعد العدة ويجمع الناس لمحاصرة المدينة وغزوها وخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فلي جمع من أصحابه والتقى بهم عند ما يسمى "المربيع" ونشبت الحرب بينهم ثم سرعان ما تفرق بنو المصطلق.

    السنة السابعة للهجرة:

    1 ـ معركة خيبر:

    لقد كان أشد الناس ظلماً للمسلمين هم اليهود وقد تحصنوا في خيبر ولم يأمن النبي صلى الله عليه وسلم مكرهم فخرج إليهم ومعه ألف وستمائة مقاتل وكانت خيبر مجموعة من الحصون وكالعادة تحصن اليهود في حصونهم ولاقى المسلميون أشد العذاب في فتح الحصون وإختراقها وكان النبي في كل يوم يرسل فرقة من المسلمين ويؤمر أحد الصحابة على رأسها لفتح الحصون المتبقية فخرج عليبن ابي طالب لقتالهم وكان به رمد فمسح النبي على عينيه فشفي، وقلع باب حصن خيبر وهكذا كتب الله النصر للمسلمين وإنهزم اليهود شر هزيمة وصالحوا النبي على أرضهم على النصف من حاصلها.

    السنة الثامنة للهجرة:

    1 ـ معركة مؤتة:

    بعث النبي إلى ملك الروم برسالة يدعوه فيها إلى الإسلام ورفض ملك الروم دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي الوقت الذي أرسل النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الدعاة إلى الدين إلى أما منطقة تسمى ذات الصلاح من أرض الشام، فخرج أهل تلك المنطقة إلى هؤلاء الدعاة اللذين كان يبلغ عددهم (15) مسلماً فدار قتال بينهم قتل فيه هؤلاء الدعاة إلا واحداً منهم حيث رجع إلى النبي جريحاً فأخبره الخبر، فجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشاً في ثلاثة آلاف مقاتل وجعل جعفر بن أبي طالب أمير عليهم ثم زيد بن الحارثة ثم عبدالله بن رواحة، وفي مؤتة التقى الجيشان: جيش المسلمين وجيش الروم ودارت معركة قتل فيها قادة المسلمين الثلاثة، ثم التف المسلمون حول "قابت بن أرقم" فلجأ إلى خداع الروم حيث طلب من فرقة من المسلمين أن تنسحب ليلاً وفي الصباح تأتي مع أصوات التكبير، فتوهم الروم أن المدد قد جاء إلى المسلمين فتراجعوا وهكذا رجع المسلمون إلى المدينة.

    2 ـ غزوة ذات السلاسل:

    بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن جماعة من الأعراب من بي سليم قد إجتمعوا للهجوم على المدينة فجهز النبي جيشاً و أرسل علياً بن أبي طالب فهزم الأعراب حيث أنه لما دنا من أرضهم أمر جنوده بالنزول وكم أنواه الخيل حتى لا يشعر بها العدو ثم باغتهم عند الفجر فاسروا منهم فريقاً وفر الباقون.

    3 ـ فتح مكة:

    عقد النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السادسة للهجرة معاقدة صلح مع قريش وكان من بنودها أن للمسلمين وقريش أن يتحالفوا مع من شاؤوا من القبائل فتحالفت خزاعة مع المسلمين وتحالفت بني كنانة مع قريش، وبعد هزيمة المسلمين في مؤتة ظنت قريش أن المسلمين قد ضعفوا فأعزت بني بكر حلفاؤلها على خزاعة حلفاء البني فأغاروا عليهم وقتلوا جماعة منهم وأسروا آخرين ولجأوا إلى مكة ووصل الخبر إلى المدينة وأمر النبي المسلمين بالتجهيز السريع لنصر حليف المسلمين "خزاعة" ولما سمعت قريش الخبر ندمت على ذلك وحاولت تدارك الأمر فذهب أبو سفيان إلى مكة وحاول أن يقنع المسلمين بالعودة إلى الصلح ولكنه عاد إلى مكة فاشلاً وعمد المسلمون لما وصلوا إلى مكة إلى إشعال النيران حولها لإرعاب المشركين، وهنا قام العباس عم النبي بجهده في منع دخول قريش في الحرب مع المسلمين فجاء بأبي سفيان إلى النبي حيث أعلن إسلامه وإستسلمت مكة من دون إراقة الدماء وتم كسر الأصنام وغسل الكعبة.

    وهكذا نزل قوله تعالى {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك وإستغفره إنه كان تواباً}.

    4 ـ معركة حنين:

    بعد فتح مكة سار النبي صلى الله عليه وسلم ومعه (12) ألف مقاتل إلى قبائل هوزان وثقيف حيث علم المسلمون أن هوزان وثقيف تتهيآن لمقاتلة النبي ونزل المسلمون في واد حنين وأمكن لهزوان أن نكبة مكيدة حيث إنحدروا مع الصباح من مضيق الوادي وفوجئ المسلمون بهم وإنخذل بعض من أسلم من الطلقاء وحاولوا قتل النبي، ولكن إستقامة المسلمين الأوائل حالت دون ذلك ونظمت نفسها لتبادر في الهجوم عليهم وتجبرهم على الفرار وإسروا منهم ستة آلاف.

    قال تعالى {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين}.
    5 ـ غزوة الطائف:

    كانت قبيلة ثقيف تسكن في المنطقة وقد شاركت ثقيف في معركة حنين ضد المسلمين وبعد معركة حنين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بملاحقة المنهزمين وسار بجيشه إلى الطائف وحاصروا الطائف ورمى المسلمون الحصن بالمنجنيق طوال عشرين يوماً متوالية، ثم أمكن للمسلمين بعد حملات متوالية من شدخ جدار الحصن ولكن ثقيف حمت ذلك أشد الحماية وهنا عمد النبي إلى إتلاف المزروعات حول الحصون ولم تستسلم قبيلة ثقيف، ثم أن النبي وجد أن الجيش قد ضعفت تجهيزاته وقرب موسم الحج فعاد إلى المدينة.

    السنة التاسعة للهجرة:

    1 ـ غزوة تبوك:

    وصلت أخبار إنتصار المسلمين إلى إمبراطور الروم فحشد جموعة وتهيأ لمهاجمة المسلمين فسار جيش قوامه أربعون ألفاً مع أحدث الأسلحة، ولما وصل الخبر إلى النبي سار إليهم ومعه جيش قوامه ثلاثون ألفاً ولكن الروم كانوا قد إنسحبوا لما علموا بقدوم المسلمين فعاد النبي بهم إلى المدينة.
     
  2. مزيون

    مزيون بـترولـي نشيط جدا

    328
    0
    0
    مكانيكي بالقلب
    في أي قلب طيب
    جزاك الله ألف خير
     
  3. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

    الهم ارزقنا شفاعته يا ارحم الراحمين

    لاهنت والصراحه في غزوات ماكنت ادري عنها يعني مادرستها تقريباٌ نصف الغزوات تم تدريسها بالمدارس ولكن النصف الاخر توني اعرفه منك

    جزاك الله خير وجعله الله في ميزان حسناتك
     
  4. عبدالحميد دشتي

    عبدالحميد دشتي بـترولـي مميز

    782
    0
    0
    موضوع جميل جدا وتشكر عليه وجعله الله في ميزان حسناتك
    ولكن ادي تنويه صغير
    لاحظت انك كنت تصلي (بالموضوع )على الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم (الصلاة البتراء)
    روي عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : لا تصلوا علي الصلاة البتراء. قالوا : وما الصلاة البتراء يا رسول الله ؟ قال : تقولون : اللهم صل على محمد وتسكتون ، بل قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .
    وهكذا بين النبي صلى الله عليه وسلم أن أمر الله تعالى إلى الأمة بالصلاة عليه ، إنما يشمل الأمر كذلك بالصلاة على أهل بيته في كل تشهد ، وفي كل صلاة ، وكفى بهذا تعظيما وتشريفا ، وتوفيرا ذلك لان هذا يعني أن الله قد قضي بأن مقام أهل البيت إنما هو من مقام جدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وان شرفهم من شرفه ، ومن ثم فقد أقامهم النبي صلى الله عليه وسلم مقام نفسه في التعظيم والتكريم والتشريف ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إفراده بالصلاة عليه ، دون أهل بيته فقد روى ابن حجر الهيثمي في صواعقه أنه صلى الله عليه وسلم قال : لا تصلوا علي الصلاة ، البتراء ، قالوا : وما الصلاة البتراء قال : تقولون : ( اللهم صل على محمد وتمسكون ، بل قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ) ، وروى الشافعي في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في الصلاة : ( اللهم صل على محمد وآل محمد ، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، انك حميد مجيد ) هذا و تأكيداً لمقام أهل البيت عند الله رسوله فلقد بين النبي صلى الله عليه وسلم : ( الدعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد بيته ، اللهم صل على محمد وآله ) وفي هذا المعنى يقول أبو سليمان الداراني رضي الله عنه ، كما جاء في صواعق ابن حجر ، من أراد أن يسال الله حاجة ، فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الله تعالى يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يرد ما بينهما ) . ويرى ابن قيم الجوزية : أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حق له ولآله دون سائر الأمة ولهذا تجب عليه وعلى آله عند الشافعي وغيره ، ومن لا يوجبها فلا ريب أنه يستحبها عليه وعلى آله ، ويكرهها لسائر المؤمنين ، أو لا يجوزها على غير النبي صلى الله عليه وسلم وآله وأما من قال إن آل النبي في الصلاة هم كالأمة فقد أبعد غاية الإبعاد ( عن الصواب ) .
     
  5. صدى العمال

    صدى العمال بـترولـي نشيط جدا

    شكرا عل المرور
    واشكر أخوي عبد الحميد على هذه الملاحظة ويعطيك العافية
     
  6. Blue angel

    Blue angel بـترولـي خـاص

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة