معلومات عامة عن ( الدائـــرة الرابعـــة )

الكاتب : Kuwaite | المشاهدات : 576 | الردود : 0 | ‏21 مارس 2008
حالة الموضوع:
مغلق
  1. Kuwaite

    Kuwaite بـترولـي نشيط جدا

    344
    0
    16
    Production Operation
    Kuwait
    السلام عليكم

    الدائرة الرابعة: الفروانية - العمرية - الجليب - الجهراء: الفرعيات سيدة الموقف تقارب في أحجام المناطق و7 مقاعد للإخوان في تاريخ الدائرة.. و3 للسلف.. ولا شيء لليبراليين

    (الدائرة الرابعة) من ملف احصائي شامل يتناول كل المؤشرات السياسية والاجتماعية ويرصد كل التفاعلات المرتبطة بالعملية الانتخابية بناء على التقسيم الجديد للدوائر الانتخابية الخمس.
    الدائرة الانتخابية الرابعة
    تتكون الدائرة الانتخابية الرابعة وفق التقسيم الخماسي من اندماج خمس دوائر تشكل في مجموعها تجمعا انتخابيا كبيرا يناهز التسعين الف ناخب وناخبة، وهي تتجاوز بفارق كبير اعداد الناخبين في الدوائر الثلاث الأولى. وهو امر يدعو الى ضرورة معالجة الاختلالات العددية الواضحة بين اعداد الناخبين في دوائر الكويت، لاسيما ان مناطق الدائرة الثالثة من اسرع المناطق نموا في عدد السكان واعداد الناخبين.
    واذا كانت احصاءات الناخبين لعام 2006 قد سجلت 90 ألف ناخب وناخبة، فإن العدد ينتظر ان يتجاوزحاجز ال 120 ألفا في الانتخابات المقبلة والمقررة ،2010 الرابط الوحيد بين مناطق الدائرة هو كونها تتبع اداريا محافظتي الجهراء والفروانية.
    وتتقارب احجام الدوائر في معظمها تقاربا شديدا، حيث سجلت منطقة جليب الشيوخ الانتخابية في 2006 اعلى رقم للناخبين وهو 20025 ناخبا وناخبة، تليها بفارق بسيط منطقة الفروانية الانتخابيةب 19847 ناخبا وناخبا، ثم تأتي الدوائر الثلاث الاخرى التي تتقارب في ما بينها تقاربا شديدا الجهراء الجديدة ب 17823 ثم العمرية ب 16559 واخيرا الجهراء القديمة ب 15782 ناخبا وناخبة.
    الذكور والإناث
    تتفوق اعداد النساء في مناطق الدائرة الرابعة على اعداد الذكور، حيث بلغ اعداد النساء ما مجموعه 53671 ناخبة يشكلن ما نسبته 60.6% من اجمالى الكتلة الناخبة، في مقابل 35465 صوتا رجاليا يشكلون ما نسبته 39.4% من مجموع الناخبين الكلي في الدائرة. غير ان هذا التفوق النسائي في اعداد الناخبين لم يترجم عمليا في حالات الترشيح النسائي في مناطق الدائرة الرابعة التي بلغت 4 حالات ترشيح للنساء من اصل 41 حالة ترشيح في مناطق الدائرة خلال 2006.
    مؤشرات إحصائية
    +نظرا للوجود الكثيف للبنية القبلية في مناطق الدائرة، فقد عرفت تلك الدوائر ظاهرة كثرة وتعدد المرشحين، لا سيما في بدايات العملية السياسية وحتى مطلع الثمانينات، خصوصا ان سلاح الانتخابات الفرعية التي تجريها القبائل لم يتزايد بشكل جماعي الا مع منتصف الثمانينات، وتؤشر اعداد المرشحين مرتفعة جدا في في عام 1981 وهي اول انتخابات جرت وفق نظام الدوائر الخمس والعشرين، حيث بلغ عدد حالات الترشيح في ذلك العام 117 حالة في مناطق الدائرة الخمسة، بل ان عدد المرشحين في دائرتي الجليب والعمرية وصل الى 29 مرشحا في كل منهما (طالع الجدول).
    وتفسير ذلك قد يعود الى الطريقة التي تفاعل الجمهور بها مع النظام الجديد للدوائرحينها، والذي كان مختلفا عن الوضع السائد في الستينات والسبعينات، اضافة لكون انتخابات 81 جاءت عقب توقف مؤقت للحياة النيابية استمر لخمس سنوات، العامل المهم في تقديرنا يعود إلى ان دوافع الترشيح كانت عفوية، وبشكل تلقائي ولم يكن المزاج العام في البلاد قد استوعب وهضم مسألة اللجوء الى الانتخابات الفرعية في ذلك الحين.
    المجموع صفر
    من مطالعة الارقام التي حصل عليها المرشحون الذين خاضو انتخابات 1981 يتضح مدى البساطة والسهولة التي تعامل بها كثير من المرشحين مع العملية الانتخابية والاستسهال الذي تعامل به البعض مع قرار كبير بحجم خوض الانتخابات. ففي جليب الشيوخ حصل 9 من المرشحين على مجموع اقل من عشرة اصوات، منهم اربعة حصلوا على صوت واحد (في الغالب صوت المرشح) وواحد وضع امام خانة ارقامه عدد صفر من الاصوات، حالة المرشح الذي يحصل على صفر تكررت في تلك الانتخابات مع أحد مرشحي العمرية ومنهم اثنان حصلا على صوتين فقط، في حين بلغ عدد المرشحين الذين لم يتجاوزوا حاجز الأصوات العشرة 7 مرشحين. مرشحو الجهراء الجديدة كانوا افضل حالا في الارقام، خمسة فقط نالوا اقل من عشرة اصوات منهم اربعة حصلوا على صوت واحد.
    تراجع العدد
    في الانتخابات التي تلتها حدث تراجع كبير في حالات الترشيح في كل مناطق الدائرة الرابعة عدا منطقة الفروانية التي عاكست الاتجاه العام، فارتفع عدد المرشحين من 18 في عام 81 الى 20 في انتخابات 85، وفي ما عدا ذلك انخفضت حالات الترشيح في بقية دوائرالجليب من29 الى7 مرشحين. اما العمرية التي شهدت في ذلك العام اول تصفية فرعية لقبيلة الرشايدة، فقد تراجعت حالات الترشيح من 29 إلى 12.
    اما في دائرتي الجهراء الجديدة والقديمة فقد انخفض العدد بواقع النصف عما كان عليه عام ،1981
    واستمر الانخفاض في انتخابات 1992 ليصل مجموع حالات الترشيح الى 59 حالة، وفي الانتخابات التي تلتها في 1996 زاد العدد قليلا الى 62 حالة ترشيح، ثم واصل انخفاضه في السنوات الانتخابية التي تلتها وذلك بفعل الانتخابات الفرعية ليصل الى 41 حالة ترشيح في اخر انتخابات جرت عام 2006.
    المكونات الاجتماعية للدائرة
    يطغى التكوين القبلي على جميع مناطق الدائرة، الى درجة ان بعض المناطق والدوائر تحولت خلال حقبة الدوائر ال 25 الى بلوكات مغلقة لقبائل بعينها، وساهم التحشد القبلي المتصاعد في عمليات نقل الاصوات لتعزيز الوجود القبلي الذي يمهد لسيطرة القبيلة على الدائرة في زيادة الروح القبلية المضطرمة في اجواء مناطق الدائرة الخمس خلال الانتخابات السبعة الماضية. وفي الاعداد والاحصاءات فإن قبيلة مطير تمتلك اكبر كتلة انتخابية وصلت في آخر احصاء إلى 16650ناخبا وناخبة يتركز نصفهم في منطقة جليب الشيوخ الانتخابية، مع وجود كتلة متوسطة في منطقتي الفروانية والعمرية، وآخر اقل كثافة في دائرتي الجهراء، الكتلة القبلية الاخرى هي قبيلة الرشايدة التي يبلغ مجموع ناخبيها التي يلامس عددها 13000 ناخب وناخبة، وعلى غرار مطير، فإن ثلاثة ارباع كتلة الرشايدة الانتخابية تتركز في الفروانية التجمع الموجود في العمرية، وكتلة اصغر في الجليب ثم مجموعات صغيرة في دائرة الجهراء.
    وفي المرتبة الثالثة عدديا تأتي كتلة عنزة الانتخابية بمجموع يتجاوز 8500 بقليل وتتركز الكتلة الانتخابية لعنزة في دائرتي الجهراء، ومع وجود محدود في بقية مناطق الدائرة، وهي بذلك تتشابه مع وضع قبائل الظفير، شمر والعجمان التي تتركز كتلتها الانتخابية في منطقه الجهراء، وتتوزع اعداد قليلة منها في بقية مناطق الدائرة.
    صناعة القبيلة
    لكونها من مناطق الوجود القبلي لم تكن مناطق الدائرة بمعزل عن المتغيرات التي مست دور القبيلة السياسي ومكانة القبيلة في معادلة النظام السائد.
    فمنذ السبعينات جرى العمل على نحو مبرمج لعزل مناطق القبائل عن التطور الطبيعي والتدريجي للحياة السياسية الذي عاشته الكويت عبر عدة عقود والتي اطرها ونظمها دستور 1962 وحدد ملامحها، ومن ثم جسدت مراحل تطورها الانتخابات التي جرت اعوام ،63 و،67 و71 وصولا الى آخر مجلس جرى انتخابه وفق نظام الدوائر العشر وهو مجلس ،75 الذي تم حله وتعطيل الحياة النيابية لخمس سنوات.
    ومع تحضيرات العودة الى الحياة النيابية كان واضحا جدية المساعي والسياسات التي عملت لحرف مقاصد العملية السياسية التي كانت روح دستور 62 ومحل نظر الآباء المؤسسين الذين شاركوا في صياغة الدستور.
    وكان جوهر هذه السياسات المضادة هو استبدال التكوينات السياسة القائمة والوليدة بتكوينات تتناقض مع اسس التطور السياسي، ويقوم هيكلها على اسس مختلفة عن التي تقوم عليها التنظيمات والقوى السياسية، وكان البديل الحاضر هو التكوينات القبلية الجاهزة للحلول محل التنظيم السياسي.
    وفي مجتمع تسري الروح القبلية والعائلية في اعماقه لقطاع كبير من مكوناته جرى الامر بسلاسة وتسارع دراماتيكي. ولتنفيذ هذه السياسة تم تعديل الدوائر الانتخابية بشكل يزكي الروح القبلية ويثيرها، وتمت تهيئة وتشجيع عالم الخدمات لإنتاج نوع جديد من النواب يتوافق مع التركيبة الجديدة لشكل الحياة السياسية المطلوبة حكوميا.
    الانتخابات الفرعية
    لم تسجل مناطق الدائرة في عام 1981 أي انتخابات فرعية في أي من مناطقها، ويعود ذلك الى ان سياسة نفخ الدور السياسي للقبيلة كان في بداية نشوئها. ثم ان الجميع بمن فيهم الحكومة كان ينتظر نتائج التعديل الجديد للدوائر على مخرجات العملية الانتخابية.
    ظهور الفرعية في مناطق الدائرة الرابعة سجل مع انتخابات العمرية لعام 1985. فقد ساهمت نتائج انتخابات الدائرة (1981) والتي نجح فيها نائبان من قبيلة مطير هما محمد البراك ونايف ابو رمية في تحفيز الرشايدة، القبيلة الكبيرة الاخرى في الدائرة، للحصول على مقعدي الدائرة. وكان ان جرت انتخابات فرعية نجح فيها كل من مبارك الدويلة وبراك النون، واثمر هذا الخيار عن نجاح المرشحين الاثنين في الانتخابات العامة، وكان ذلك كافيا لإشعال الانتخابات الفرعية والمضادة في سيرة الدائرة الانتخابية.
    في العام نفسه انتخابات اخرى شهدتها احدى مناطق الدائرة وهي منطقة الجهراء الجديدة لقبيلة الرشايدة نفسها، واجريت الانتخابات الثالثة لمطير في الجهراء الجديدة.
    (البقية على الصفحة 23)
    (تتمة المنشور على الصفحة 22)
    تضاعف العدد
    في انتخابات 1992 ترسخت القبيلة بفعل قانون الزمن ونتيجة الاجواء المساعدة لازدهار الرابطة القبلية التي كانت تشعها وتذكيها. وفي المحصلة زيادة الانتخابات الفرعية وامتدادها الى دوائر جدية ووصولها الى قبائل تستخدمها للمرة الأولى 40 انتخابات فرعية شهدتها مناطق الدائرة.
    'مطير' العمرية نظموا انتخابات فرعية للاستحواذ على مقعدي الدائرة، في حين تعذر تنظيم الرشايدة انتخابات فرعية. والسيناريو نفسه تكرر في الفروانية 'مطير' تجري انتخابات فرعية والرشايدة تمتنع؟ عدوى الانتخابات انتقلت الى الجهراء وتحديدا دائرتها القديمة التي نظمت فيها قبيلتا عنزة وشمر انتخابات فرعية.
    في انتخابات 96 ارتفع عدد الفرعيات الى 6، رشايدة الفروانية لجأت الى الفرعية بعد اختراق غنام الجمهور لأحد مقعدي الدائرة، 'مطير' بدورها نظمت انتخابين فرعيين في مناطق الدائرة في ذلك العام، الفروانية والعمرية، واستمرت 'عنزة' باللجوء الى خيار الانتخابات الفرعية في القديمة واضافت اليها الجديدة للمرة الأولى، في حين تخلت شمر عن خيار الفرعية في القديمة لتركز على الجديدة.
    في انتخابات 99 التي جرت بوقت سابق لموعدها الدستوري نتيجة حل المجلس، لعب عامل الوقت كعنصر ضاغط على القبائل امام ترتيب اجراء انتخابات فرعية، فنظمت 3 تصفيات قبلية، 'مطير' استمرت في خيار اللجوء الى الفرعية، فنظمت انتخابات في العمرية، مقابل مواصلة الرشايدة اللجوء الى الفرعية.
    وفي دوائر الجهراء، توقفت 'عنزة' و'شمر' عن خيار اللجوء الى الفرعية. السناريو ذاته تكرر عام ،2003 حيث ساهم استرجاع الرشايدة لمقعد الفروانية عام 1999 في تثبيت خيار الفرعية، وعادت 'مطير' الى تنظيم انتخابات فرعية في الفروانية الى جانب العمرية.
    طفرة الفرعيات
    شهت انتخابات 2006 طفرة في عدد الفرعيات التي نظمتها القبائل، 7 انتخابات فرعية تم تنظيمها في الانتخابات الاخيرة، سلاح الفرعية طال كل الدوائر عدا منطقة الجليب التي حافظت على سجلها خاليا من الانتخابات الفرعية.
    الفروانية استمرت الثنائية بين 'مطير' و'الرشايدة'. وفي العمرية عاد 'الرشايدة' الى سلاح الفرعية بعد 20 عاما من الامتناع، في الجهراء الجديدة دخلت الظفير في قائمة الفرعية عندما نظمتها.
    وفي المحصلة، فإن مجموع الانتخابات الفرعية المنظمة في مناطق الدائرة خلال ربع قرن بلغ 24 انتخابا فرعيا في اربع من مناطق الدائرة الخمس ( طالع الجدول).
    وعلى صعيد الدوائر، فقد تصدرت منطقة الفروانية المناطق بتنظيمها 8 انتخابات فرعية تليها منطقة العمرية ب 7 انتخابات، ثم الجهراء الجديدة ب 6 انتخابات فرعية، فالجهراء القديمة ب 4 انتخابات فرعية.
    القوى السياسية
    نظرا الى سيادة المفاهيم القبلية، وطغيان الرابطة العشائرية على الجو العام لمناطق الدائرة، مما ادى الى محدودية انتشار القوى السياسية في تلك المناطق انعكس ذلك على حصيلة تلك القوى والتنظيمات السياسية عبر تاريخ الدائرة.
    ولم يكن ممكنا اختراق مناطق الدائرة من دون العبور على مؤسسة القبيلة التي لعبت دور القاطرة للتيارات الاسلامية لاختراق الدائرة، وكان ذلك في عام 1985 عندما تمكن مبارك الدويلة ممثل تيار الاخوان من دخول مجلس 1985 بعد تأهله من فرعية 'الرشايدة'، نجاح الدويلة رافقه بداية تشكل تيار الوسط الذي تحول لاحقا الى التكتل الشعبي، وكان ذلك بوصول احمد الشريعان الى مجلس 85، هذا الاختراق شجع قوى اخرى على السير في خطى الاخوان في الانتخابات التي تلتها في ،1992 السلفيون دفعوا بمفرج نهار في الجهراء الجديدة في ذلك العام، والاخوان مدوا طموحهم الى الجهراء القديمة بمحمد البصيري.
    الليبراليون بدورهم حاولوا دخول تلك المناطق ابتداء من تلك الانتخابات، مبارك العدواني في العمرية، ونافع الحصبان في الجهراء الجديدة وسعد بن طفله في الجهراء القديمة، ونظرا لأن الحصيلة الليبرالية سلبية، فإن السلف تمكنوا من اقتناص مقعد في الجهراء، ونافس البصيري بشراسة على مقعد الجهراء. في حين حافظ الدويلة على مقعده في العمرية، رغم رفضه الدخول في انتخابات فرعية، تيار الوسط حافظ على رصيده بمقعد الشريعان في الجهراء، وانضم اليه مسلم البراك الذي خاض انتخابات العمرية وحل ثالثا بفارق عشرة اصوات عن صاحب المركز الثاني، الامر الذي استدعى اعادة الانتخابات.

    تمدد سلفي
    الانقسامات التي مست الجسم السلفي في عام 1999 انعكست على اعداد مرشحيهم الذين خاضوا الانتخابات وجها لوجه احيانا.
    اثنان في الفروانية هما عيد هذال الرشيدي ومحمد هايف المطيري، واثنان في الجهراء الجديدة هما مفرج نهار وعواد برد، والمحصلة فقدان مفرج نهار لمقعده، وخسارة عواد برد ومحمد هايف، التعويض السلفي جاء عبر مقعد عيد هذال النصافي في الفروانية.
    الاخوان تمكنوا من زيادة مقعدهم الى اثنين بنجاح محمد البصيري الى جانب تكرار نجاح الدويلة، تيار الوسط حسن مواقعه في مناطق الدائرة، البراك حافظ على مقعده في الجليب والشريعان استعاده في الجهراء، والخليفة اضاف آخر في الجهراء الجديدة.

    إسلامي مستقل
    في انتخابات 2003 ومع تشكل الكتلة الاسلامية، ظهر مصطلح 'اسلامي مستقل'، ومثل ذلك الاتجاه من مناطق الدائرة كل من ضيف الله بورمية وحسين مزيد المطيري. وفي بقية النتائج استمر الانتشار السلفي في مناطق الدائرة.
    محمد هايف واصل المنافسة في الفروانية وعيد هذال ابعدته الفرعية، في حين تواجه السلفيان حسين السعيدي وعواد برد في الجهراء الجديدة، وانتقل مفرج نهار الى الجهراء.
    وفي النتائج، خسر الاخوان مقعد الدويلة، في مقابل احتفاظهم بمقعد البصيري في الجهراء. السلف توقف رصيدهم على كرسي عواد برد في الجهراء، تيار الوسط تقلص الى اثنين البراك والخليفة، بعد مغادرة الشريعان الدائرة الى الصليبخات.

    قوة الإخوان
    نتائج انتخابات 2006 عززت قوة وحضور تيار الاخوان، فارتفعت الحصة الاخوانية في مناطق الدائرة الى اثنين بإضافة مقعد خضير العنزي في الجهراء الجديدة الى جانب مقعد البصيري في الجهراء القديمة، تيار الوسط حافظ على مقعديه الاثنين، مثله مثل الاسلا ميين المستقلين حسين مزيد وبورمية.
    في حين خسر المرشحون السلفيون الاربعة الذين خاضوا انتخابات 2006، محمد هايف ومفرج نهار وعواد برد، وعلي الدخيل العنزي الذي خاضها للمرة الأولى في الجهراء القديمة.

    حضور قوي
    في انتخابات 1996 بدا ان حضور القوى الاسلامية يزداد قوة، السلف حافظوا على مقعد مفرج نهار رغم الخلافات التي ظهرت في أوساطهم. الاخوان واصلوا الحفاظ على مقعد الدويلة، في حين خسر تيار الوسط مقعد الشريعان، الذي تم تعويضه بمقعد مسلم البراك في الجليب، ونافس محمد الخليفة بقوة على مقعد الجهراء الجديدة، الحضور الليبرالي في مناطق الدائرة تراجع ليقتصر على حالة ترشيح سعد بن طفلة بالجهراء القديمة.


    وتقبلوا تحياتي

    كويتي
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة