لو تركها لطحنت الي يوم القيامه

الكاتب : ملح المقوع | المشاهدات : 420 | الردود : 5 | ‏16 مارس 2008
  1. ملح المقوع

    ملح المقوع بترولي خاص أعضاء الشرف

    205
    11
    18
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ أَهلَهُ، فَرَأَى مَا بِهِم مِنَ الحَاجَةِ، فَخَرَجَ إِلَى البَرِّيَّةِ،

    فَقَالَتِ امرَأَتُهُ: اللَّهُمَّ ارزُقنَا مَا نَطحَنُ وَنَخبِزُ،

    فَإِذَا الجَفنَةُ مَلأَى خُبزاً، وَالرَّحَى تَطحَنُ، وَ التَّنُّورُ مَلأَى جَنُوبَ شِوَاءٍ .

    فَجَاءَ زَوجُهَا، فَقَالَ: عِندَكُم شَيءٌ؟

    قَالَت: رِزقُ اللهِ، أَو:قَد رَزَقَ اللهُ،

    فَرَفَعَ الرَّحَى فَكَنَسَ حَولَهَا،

    فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم: " لَو تَرَكَهَا، لَطَحَنَت إِلَى يَومِ القِيَامَةِ " .

    رواه البزار (( كشف الأستار)) (3687) ، وصححه الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة رقم (2937).

    يقول الشيخ عبدالهادي وهبي حفظه الله في كتابه الأسماء الحسنى والصفات العلى / صفة الرزق:

    "فكما أن الباري اذا رأى عبده مضطرا الى كفايته، منقطعاً تعلقه بغيره، أجاب دعوته وفرج كربته، فكذلك المضطر الى طعام أو شراب، متى وصل الى حالة ييأس فيها من كل أحد ويوقن بالهلاك، أتاه من رزق ربه وألطافه، ما به يعرف غاية المعرفة : أن الله هو المرجو وحده لكشف الشدائد والكروب، فكم من الوقائع الكثيرة في هذا الباب الدالة على لطف الملك الوهاب".
     
  2. ACmilan

    ACmilan بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    3,410
    0
    0
    ــــــــــــــــــــ
    kuwait
    جزاك الله خير
     
  3. وردة حيدر

    وردة حيدر بـترولـي مميز

    759
    0
    0
    PG Student - Oil Worker
    "الديرة"
    جزاك اللـــــــــــــــه ألف خير و أتمنى تتقبل إضافتي و مشاركتي أخي العزيز...

    اللَّهُمَّ يَا مُنْتَهَى مَطْلَبِ الْحَاجَاتِ وَ يَا مَنْ عِنْدَهُ نَيْلُ الطَّلِبَاتِ وَ يَا مَنْ لا يَبِيعُ نِعَمَهُ بِالأثْمَانِ وَ يَا مَنْ لا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ بِالِامْتِنَانِ وَ مَنْ يُسْتَغْنَى بِهِ وَ لا يُسْتَغْنَى عَنْهُ وَ يَا مَنْ يُرْغَبُ إِلَيْهِ وَ لا يُرْغَبُ عَنْهُ وَ يَا مَنْ لا تُفْنِي خَزَائِنَهُ الْمَسَائِلُ وَ يَا مَنْ لا تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسَائِلُ وَ يَا مَنْ لا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوَائِجُ الْمُحْتَاجِينَ وَ يَا مَنْ لا يُعَنِّيهِ دُعَاءُ الدَّاعِينَ.

    تَمَدَّحْتَ بِالْغَنَاءِ عَنْ خَلْقِكَ وَ أَنْتَ أَهْلُ الْغِنَى عَنْهُمْ وَ نَسَبْتَهُمْ إِلَى الْفَقْرِ وَ هُمْ أَهْلُ الْفَقْرِ إِلَيْكَ. فَمَنْ حَاوَلَ سَدَّ خَلَّتِهِ مِنْ عِنْدِكَ، وَ رَامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِكَ فَقَدْ طَلَبَ حَاجَتَهُ فِي مَظَانِّهَا، وَ أَتَى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِهَا. وَ مَنْ تَوَجَّهَ بِحَاجَتِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْجَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِهَا دُونَكَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرْمَانِ، وَ اسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ الاحْسَانِ.

    اللَّهُمَّ وَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَدْ قَصَّرَ عَنْهَا جُهْدِي، وَ تَقَطَّعَتْ دُونَهَا حِيَلِي، وَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي رَفْعَهَا إِلَى مَنْ يَرْفَعُ حَوَائِجَهُ إِلَيْكَ، وَ لا يَسْتَغْنِي فِي طَلِبَاتِهِ عَنْكَ، وَ هِيَ زَلَّةٌ مِنْ زَلَلِ الْخَاطِئِينَ، وَ عَثْرَةٌ مِنْ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِينَ. ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكِيرِكَ لِي مِنْ غَفْلَتِي، وَنَهَضْتُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ زَلَّتِي، وَ رَجَعْتُ وَ نَكَصْتُ بِتَسْدِيدِكَ عَنْ عَثْرَتِي. وَ قُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّي كَيْفَ يَسْأَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجاً وَ أَنَّى يَرْغَبُ مُعْدِمٌ إِلَى مُعْدِمٍ فَقَصَدْتُكَ، يَا إِلَهِي، بِالرَّغْبَةِ، وَ أَوْفَدْتُ عَلَيْكَ رَجَائِي بِالثِّقَةِ بِكَ. وَ عَلِمْتُ أَنَّ كَثِيرَ مَا أَسْأَلُكَ يَسِيرٌ فِي وُجْدِكَ، وَ أَنَّ خَطِيرَ مَا أَسْتَوْهِبُكَ حَقِيرٌ فِي وُسْعِكَ، وَ أَنَّ كَرَمَكَ لا يَضِيقُ عَنْ سُؤَالِ أَحَدٍ، وَ أَنَّ يَدَكَ بِالْعَطَايَا أَعْلَى مِنْ كُلِّ يَدٍ.

    اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْمِلْنِي بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَ لا تَحْمِلْنِي بِعَدْلِكَ عَلَى الِاسْتِحْقَاقِ، فَمَا أَنَا بِأَوَّلِ رَاغِبٍ رَغِبَ إِلَيْكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَ هُوَ يَسْتَحِقُّ الْمَنْعَ، وَ لا بِأَوَّلِ سَائِلٍ سَأَلَكَ فَأَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَسْتَوْجِبُ الْحِرْمَانَ.

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ كُنْ لِدُعَائِي مُجِيباً، وَ مِنْ نِدَائِي قَرِيباً، وَ لِتَضَرُّعِي رَاحِماً، وَ لِصَوْتِي سَامِعاً. وَ لا تَقْطَعْ رَجَائِي عَنْكَ، وَ لا تَبُتَّ سَبَبِي مِنْكَ، وَ لا تُوَجِّهْنِي فِي حَاجَتِي هَذِهِ وَ غَيْرِهَا إِلَى سِوَاكَ ، وَ تَوَلَّنِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي وَقَضَاءِ حَاجَتِي وَ نَيْلِ سُؤْلِي قَبْلَ زَوَالِي عَنْ مَوْقِفِي هَذَا بِتَيْسِيرِكَ لِيَ الْعَسِيرَ وَ حُسْنِ تَقْدِيرِكَ لِي فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ
     
  4. جزاااك الله خير يالغالي

    وهم مشكووووره ورده على الاضافه
     
  5. OK__6

    OK__6 بـترولـي نشيط جدا

    303
    0
    0
    جزاكم الله خير
     
  6. Blue angel

    Blue angel بـترولـي خـاص

    جزاك الله كل خير و يعطيك العافيه :)
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة