مراحل التعليم في دولة الكويت

الكاتب : نفطي كويتي | المشاهدات : 974 | الردود : 1 | ‏28 فبراير 2008
  1. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,016
    12
    38

    [​IMG]


    مراحل التعليم في دولة الكويت


    بدأت حركة التعليم في الكويت مع تأسيس المدرسة المباركية ثم أخذت هذه الحركة بالتوسع مع زيادة إقبال المواطنين على التعليم، وبعد نجاح مسيرة التعليم بدأت دوائر المعارف تحدد المراحل الدراسية في المدارس ، فأنشأت أول مدرسة ثانوية في الكويت بالشويخ عام 1953 ، و أول ثانوية للبنات هي ثانوية المرقاب التي أقيمت عام 1959 ، و كانت دراسة البنات قبل هذه المدرسة ضمن المدرسة القبلية منذ عام 1956 .

    أما بالنسبة للمراحل الدراسية فقد فكرت دائرة المعارف برياض الأطفال و كانت أول روضة هي روضة المهلب في منطقة شرق و عقيبتها روضة طارق بن زياد التي التحق بها 170 طالب كويتي ، أما المرحلة الإبتدائية فقد بدأت مع بداية المدرسة المباركية لكنها لم تأخذ طابع التنظيم إلا بعد وصول دفعة المدرسين الفلسطينيين عام 1936 ، ثم مرحلة المتوسطة التي تأتي بعد الابتدائية و هذه مدتها 4 سنوات ، بدأت هذه المرحلة في العام الدراسي 1954 - 1955 ، ثم المرحلة الثانوية التي بدأت هي الأخرى بنفس العام و لايزال هذا النظام في وقتنا الحاضر .


    الكتاتيب


    [​IMG]

    [​IMG]
    اقتصر التعليم قديما على الكتاتيب الذين لم تخرج الدراسة لديهم عن حفظ القرآن الكريم و اللغة العربية و مبادئ الحساب و بعدها يقام احتفال يطلق عليه ( الختمة ) حيث ينمى الطالب دراسة القرآن الكريم ، و استمر هذا الوضع إلى أن تستقر الأمور للمغفور له الشيخ مبارك الصباح بعد الانتهاء من رد الغزوات عن الكويت ، بعدها بدأ الشيخ مبارك يضع قواعد جديدة لحركة التعليم بالبلاد في مطلع القرن العشرين خاصة بعد أن نشطت حركة التجارة فالأمر إستوجب توفير متعلمين في أصول المسائل الحسابية .


    و كانت مناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف الذي اقيم في ديوان الشيخ يوسف بن عيسى ، كما أشاد البعض الآخر كلماتهم بدور المعلم و اهتمام الإسلام به ، و حث الرسول الكريم على طلبه و كان من أبرز المتحدثين المرحوم ياسين الطبطبائي الذي طالب بدفع عجلة التعليم إلى الأمام و لكن الظروف المادية لدى الكويت لم تكن سامحة لتوفير متطلبات التعليم . فجاءت البادرة في الحضور حين أعلن في الاحتفال الديني عن استعدادهم لتقديم تبرعاتهم للعلم .


    المدرسة المباركية


    [​IMG]


    [​IMG]
    تعتبر المدرسة المباركية رائدة التعليم في الكويت و أول مدرسة نظامية تأسست في البلاد . و في الصورة الأولى تظهر ساحة المدرسة و الفصول الدراسية و الطلبة بملابسهم التقليدية يتجولون في ( حوش ) ساحة المدرسة . أما الصورة الثانية فتظهر الطالبة عام 1939و هم جلوس على طاولاتهم و تظهر طاولة المعلم ملاصقة لطاولات الطالبة أما الكتب الدراسية فأغلبها مستورد من الخارج . و لقد تم هدم هذه المدرسة التاريخية التي تعلم فيها الآباء و الأجداد للأسف الشديد ، و أقيم مكانها مبنى من الاسمنت المسلح .




    أول صحيفة مدرسية


    في عام1946 م قامت كوكبة من أساتذة و طلاب المدرسة المباركية بإصدار مجلة شهرية عرفت باسم الطالب ، و هي أول مجلة مدرسية تصدر في ا الكويت . و صدر العدد الأول منها في أربع صفحات متوجة بكلمة قصيرة قيمة للشيخ المغفور له عبدالله السالم الصباح ولي العهدآنذاك ، ثم بكلمة أخرى فضيلة الشيخ يوسف بن عيسى القناعي ، ثم قصيدة للشاعر البصري الأستاذ عبدالقادر بن عبدالحي التميمي جاء في مطلعها :

    أضاء وميضه هذي الديارا *** أرى نورا تشعشع و استطارا
    فاحيوا في كويتهموا فخارا *** مجلة الطالب جاءت بعلم



    أول بعثة دراسية للطلبة


    في بداية عام 1343 هجريا أوفدت معارف الكويت أول بعثة من الطلاب الكويتيين إلى العراق للالتحاق بمدارسها ، و بتشجيع من سمو حاكم الكويت مغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح و قد تألفت هذه البعثة من خريجي المدرستين المباركية ، و الأحمدية و هم : فهد السالم الصباح ، و محمود ا لعبدالرزاق الدوسري ، و أحمد بن علي العلي ، و عبدالكريم بن محمد العلي ، و عبدالله العبداللطيف العبدالجليل ، و سليمان النزي ، و خالد سليمان العدساني . و قد انتسبواإلى الكلية الأعظمية ببغداد .


    أول معلمة الكويتية


    [​IMG]
    ولدت المربية الفاضلة الأستاذة مريم عبدالملك الصالح في 18 من صفر 1345 هجريا الموافق 25 / 9 / 1926 م في الكويت .
    و هي تنتمي إلى أسرة متعلمة و حريصة على تحصيل العلوم ، و لا سيما الشرعية منها .
    بدأت مريم عبدالملك الدراسة عند المطوعة نورة اليحيى ، فقرأت القرأن الكريم و هي في الخامسة من عمرها ، ثم تعلمت عند المطوعة زهرة بنت السيد عمر الكتابة و مبادئ الحساب . و اهتم والدها الشيخ عبدالملك بها ، فعلمها النحو و الفقه و التاريخ و الجغرافيا ، فأتقنت كثيرا من العلوم و هي صغيرة السن .
    و عندما افتتحت المدرسة الوسطى في منطقة المرقاب عام 1357 هجريا (1938 م) لتعليم البنات ، ثم اختيار المربية مريم للتدريس فيها نظرا لحاجة المدرسة إلى مربيات . و كانت مريم أفضل من يستطيع القيام بذلك ، رغم صغر سنها ، فدرست فيها أربع سنوات ، ثم حصت على شهادة تسمى دبلوم التربية النسوية ، و كانت أول شهادة تحصل عليها الفتاة الكويتية . و انتقلت بعدها إلى المدرسة التي افتتحت في بيت الشيخ أحمد الخميس في القبلة لمدة عام ، عينت بعدها عام 1366 هجريا ( 1946 م ) ناظرة لمدرسة الزهراء ، و استمرت حتى 1371 هجريا ( 1972 م ) حيث عينت في قسم شؤون الطلبة في وزارة المعارف . و في عام 1396 هجريا ( 1976 م ) عينت مراقبة للموظفات ، و ظلت في هذا العمل حتى أنهت خدمتها سنة 1400 هجريا ( 1979 م ) .
    مارست المربية الفاضلة مريم عبدالملك الصالح التعليم نحو أربعين عاما ، و كانت واحدة من أوليات المربيات في الكويت . و قد سمحت لها ظروفها و أسرتها المثقفة أن تسلك طريق العلم و التعليم ، كأبيها و جدتها و إخوانها و غيرهم من أفراد أسرتها ، فحملت راية العلم ، و أسهمت في تعليم الفتاة الكويتية الطامحة إلى الكتاب و المعرفة ، و تفانت في سبيل ذلك لوجه الله ، تعالى . ووضعت عصارة خبرتها في كتابها : " صفحات من التطور التاريخي لتعليم الفتاة في الكويت "


    مدرسة المثنى

    [​IMG]
    تطور نمط العمارة لمدارس الكويت في أوائل الخمسينات من القرن السابق و الصورة تعبر عن واجهة إحدى المدارس التي أنشئت في تلك الفترة و هي مدرسة المثنى . و الملاحظ الزخارف المزينة لواجهة المدرسة بالإضافة إلى جمال التصميم . و لقد تم هذه المدرسة و إقامة مجمع تجاري ضخم مكانها ، و هو ما يعرف اليوم بمجمع المثنى التجاري في شارع الشيخ فهد السالم .


    أول ثانوية للأولاد

    [​IMG]
    ثانوية الشويخ .. أنشئت في العام الدراسي 53 - 1954 م بتكلفة ثلاث ملايين دينار ، و تضم 17 قاعة تدريس ، 3 مختبرات للكيمياء . و مسرحا يستوعب 700 طالب و 12 مسكنا للطلبة كل مسكن يستوعب 56 طالبا و 14 بيتا لسكن 8 أساتذة و عائلاتهم و ثلاثة بيوت للأساتذة العزاب . و جامعا يستوعب 1000 مصل . بالإضافة إلى مستشفى فيه 50 سريرا .. و قد تحولت هذه الثانوية إلى كليات الآداب و الحقوق فيما بعد و أقيمت فيها مساكن جديدة لأساتذة الجامعة .


    أول بعثة دراسية للطالبات

    [​IMG]
    أول بعثة من الطالبات أرسلت إلى القاهرة للدراسة فيها كانت عام 1956 م و تألفت من سبع طالبات هن من اليمين جلوسا كما في الصورة : نورة الفلاح ، شيخة العنجري ، الصف الثاني من اليمين : نورية الحميضي ، فاطمة حسين ، ليلى حسين ، نجيبة جمعة ، فضة الخالد .. و قد عارض شقيق إحداهن سفر شقيقته للدراسة بالخارج و تبعها حتى المطار في محاولة لمنعها لكنها استطاعت أن تختفي تحت عباءة والدتها التي كانت في وداعها مع والدها إلى أن ركبت الطائرة .


    التعليم في الكويت قبل النفط

    مرحلة المسجد :


    [​IMG]
    أي مجتمع إسلامي لابد أن يكون بينه من يقرأ القرآن ليؤم المسلمين في الصلاة ويخطبهم في صلاة الجمعة والأعياد ويجيد قسمة المواريث وعقد الزواج. ويعلم الناس الفرائض وأمور الدين. وقد وجد المجتمع الكويتي المسلم في شخص محمد بن فيروز عالم الإحساء المشهور ضالته فطلب إليه المجيء إلى الكويت. فكان بذلك - بعد أن لبي الدعوة - أول عالــم عرفته الكويت وأول قاض وأول واعظ ومدرس ، وكان مسجد ابن بحر الذي انشيء قرب الساحل - وهذا غير المسجد الذي يحمل الاسم نفسه في وسط مدينة الكويت تقريبا بعد استقرار القوم - أول مدرسة اتخذ منها ابن فيروز مقرا لصلاته وخطبه ووعظه . وتوفي هذا العالم في عام 1722م ويرجع بناء المسجد الأول إلى عام 1670م مع بناء الكويت تقريبا ، وهذا أمر مطابق تماما لنشأة أي مدينة إسلامية حيث يبني قصر الإمارة ثم المسجد مركزا للمدينة.

    بلغ عدد المساجد في الكويت في عام 1771م حسب رواية القاضي عبد الرحمن السويدي الذي لجأ إلى الكويت هربا من الطاعون في بغداد - 14 جامعا و مــسجدين. وذكــر أنه قرأ الحديث في ستة جوامع ، فكان يقرأ في الجامع يومين أو ثلاثة فيضيق من كثرة المستمعين فينتقلون إلى جامع أكبر ، حتى استقر الدرس في جامع ابن بحر وهو جامع كبير مطل على البحر.

    برز في هذه المرحلة شيوخ وعلماء دين كان لهم تلاميذهم أشهرهم محمد بن فيروز وولده عبد الله وحفيده محمد المتوفى عام 1801م في الأحساء. كما شهدت الكويت علماء آخرين قدموا إليها من الأقطار المجاورة أبرزهم القاضي عبدالرحمن السويدي قاضي البصرة آنذاك ، وعرفت الكويت بعد ذلك عبد الجليل الطبطبائي في عام 1836م الذي توفي عام 1854م ومن بعده ابنه أحمد بن عبد الجليل الطبطبائي المتوفى عام 1878م وتتلمذ على يده ثلاثة من أوائل معلمي الكويت هم خالد العدساني ويوسف اليعقوب وعبد الوهاب الغرير، وجاء بعد هؤلاء الثلاثة جيل من المدرسين والعلماء أشهرهم سليمان خالد العدساني ، وعبد الله خلف الدحيان ، ومحمد جنيدل ، وأحمد محمد القطان ، ويوسف بن حمود ، ومحمد ابراهيم الغانم.


    مرحلة المطوع أو الملا :

    جاءت مرحلة التعليم المقصود وليس الطوعي على يد معلم متفرغ وفي مكان غير المسجد ، فكانت مرحلة مدارس المطوع أو الملا وهي أشبه بالكتاتيب في البلاد الأخرى ، وقد فرض تطور الحياة في الكويت واهتمام أهلها بالتجارة وسفرهم إلى أقطار بعيدة ضرورة تطور أساليب التعليم.

    وهنا لجأ المجتمع إلى تنظيمه في عام 1887م عندما عرف ما سمي بالتعليم المقصود الذي بدأ الولد بموجبه يذهب في سن مبكرة إلى مكان خاص رغبة من ذويه ليتعلم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة على يد الملا أو المطوع في جزء من منزله مقابل أجر يتفق عليه حسب إمكانيات ولي أمر الطالب. وكان هذا المكان الخاص للتعليم يطلق عليه اسم "مدرسة" الملا أو المطوع ، وكان أساس التعليم بها دينيا وبذلك اصبح التعلم سببا من أسباب الرزق لبعض المتعلمين في المجتمع. وفي هذه المرحلة عرف أولياء الأمور أنواعا من الأجر الذي يدفع للملا أو المطوع وقد دفعوها عن طيب خاطر مع ضيق الحياة وشظفها وضعف الكسب فيها وكان منها :

    الدخلة : عند تسجيل الطالب ولم تكن تزيد عما يساوي الآن 150 فلسا.
    الخميسة : وهو أجر يدفع كل خميس ولا يزيد عما يعادل 40 فلسا.
    النافلة : وهو ما يدفع للملا في المناسبات الدينية بقدر ما يتيسر من القمح والتمر.
    العيدية : وهو مبلغ من المال يدفع حسب قدرة الطالب قبل العيد أو بعده.
    الفطرة : وهي زكاة الفطر عند المسلمين يخرجها الصائم عن نفسه أو عمن يعول.
    ختمة الجزء : رسوم يدفعها الطالب كلما ختم قسما من القرآن الذي جري تقسيمه حسب اصطلاح الملا الي 13 قسما ، ولم تتبع طري قة تجزئته إلى ثلاثين جزءا.
    القطوعة : مبلغ يتفق عليه بين الملا وولي أمر الطالب يدفع عند ختم الولد للقرآن الكريم ولا يلتزم ولي الأمر بغيره من الرسوم.
    الختمة : تدفع عند إنهاء الولد تلاوته للقرآن الكريم وقد تكون في سنة أو أكثر.
    التحميدة : مبلغ يدفعه سكان الحي تطوعا كي يغطوا فيه نفقات من يختم القرآن الكريم من الطلاب الفقراء وترافقه مسيرة طلابية من الصبية يرددون التحميدة قائلين : الحمد لله الذي هدانا ، للدين والإسلام اجتبانا.


    ومن الأمور التي اهتم بها الملا أو المطوع تعليم الخط وحسن أدائه وجماله لان صاحب الخط الجميل كان مطلوبا لدي التجار كي يعمل عندهم. كما كانت معرفة حسابات الغوص وكيفية تقسيم الدخل بين النواخذة (ربابنة السفن) والبحارة أمرا ضروريا ، رافقه معرفة حسابات الجص المستخدم في طلاء البيوت وبنائها ، ومعرفة حسابات الدهن (السمن) الذي كان سلعة أساسية في تجارة الكويت البرية مع ظهيرها البدوي في الصحراء المحيطة بها وبخاصة الظهير النجدي حيث عرفت التجارة مع هذا الظهير في تاريخ الكويت " بالمسابلة " نسبة إلى سبيل أي طريق.

    من علماء الكويت الذين اهتموا بتعليم الناشئة في هذه المرحلة الملا قاسم وأخوه الملا عابدين 1883م والملا راشد الصقعبي ابن شرهان 1888م والسيد عبد الوهاب الحقان 1890م الذي تتلمذ على يديه الشيخ يوسف بن عيسي القناعي ، ومنهم الملا عبد الله بن خلف بن دحيان والملا حمادة وابنه قاسم والملا زكريا الانصاري ، الملا عثمان …. الخ والعدساني الأسرة التي اشتهرت بالقضاء في الكويت أبا عن جد.

    أما تعليم الحساب بعملياته الأربع المعروفة فلم تعرفه الكويت إلا في عام 1892م عندما زارها الملا علي بن عمار وعمل محاسبا في ديوان الأمير. وبلغ عدد هذه المدارس التي كانت مشابهة للكتاتيب نحو 35 في عام 1935م منها 25 للبنين ، 10 للبنات.

    وفي عام 1935م نفسه كان هناك مدرستان هما المباركية والأحمدية بهما حوالي 2500 طالب وطالبة إضافة إلى هذه الكتاتيب.


    - مرحلة نشأة مدرستي المباركية والأحمدية :



    [​IMG]

    شهدت نهاية عام 1910م وبداية عام 1911م نقلة في تاريخ التعليم في الكويت ففي هذا العام كان الشيخ محمد بن جنيدل يقرأ قصة المولد النبوي للبرزنجي في ديوانية الشيخ يوسف بن عيسي القناعي. وما إن انتهي الشيخ جنيدل من قراءته حتى خطب الشيخ ياسين الطبطبائي في الحضور داعيا إياهم إلى الإقـتــداء برســول الله ( صلى الله عليه وسلم) ومعرفة سيرته وتعلمها وقال ما معناه : لا يمكن للقوم أن يتعلموا ما لم يكن لهم مدارس ومعلمون .. وطلب إليهم التعاون على فتح المدارس المفيدة ليبعدوا الأمية عن أنفسهم.

    وكان ذلك الحديث أساس الفكرة التي التقطها الشيخ يوسف بن عيسي القناعي وبدأ في جمع التبرعات من الميسورين لفتح مدرسة جديدة. وقد استجاب هؤلاء ايما استجابه فجمع أهل الكويت 78 ألف روبية. وتم البناء.وكانت الدفعة الاولي بالمدرسة 254 طالبا .

    [COLOR="yellow[COLOR="darkred"]"]- مرحلة إنشاء مجلس المعارف :
    [/COLOR]


    رأي نخبة من الكويتيين عام 1936م أن المدارس الموجودة لا تؤدي الفائدة المطلوبة للبلاد لا سيما وأن أخبار اتفاقية استخراج النفط أصبحت معروفة وكان لابد من الاستعداد لعصر النفط بعد أن كان عصر اللؤلؤ قد انتهى بعد استزراع اليابان له و بدء تسويقه على النطاق العالمي في أواخر العشرينات. أضف إلى ذلك أن الأزمة الاقتصادية العالمية امتدت آثارها إلى الكويت ولم يعد كثير من الأثرياء قادرين على التبرع للتعليم بسبب شح الموارد فاجتمع نفر من رجالات الكويت في بيت الشيخ يوسف بن عيسي القناعى ، منهم :
    السيد علي السيد سليمان الرفاعي ، سليمان العدساني ، مشاري الحسن ، محمد الغانم ، نصف اليوسف ، عبدالله العسعوسي ، سلطان الكليب.

    اقترح هؤلاء زيادة نسبة الجمارك إلى 5% على أن يكون 4% للدولة ، 0,5% لدائرة البلدية التي كانت قد أنشئت عام 1934م ، 0,5% للتعليم ، ووافق حاكم البلاد على ذلك.

    تبع الخطوة هذه إصدار الشيخ أحمد الجابر قرارا بتشكيل مجلس للمعارف منتخب على غرار المجلس البلدي ، وقد تم انتخاب المجلس فعلا من بين أهل الحل والعقد وكانوا 12 شخصية برئاسة الشيخ عبدالله الجابر الصباح ، وتألف أول مجلس للمعارف من :

    يوسف بن عيسي ، أحمد المشاري ، يوسف الحميضي ، عبدالله الصقر ، مشاري الحسن ، سلطان الكليب ، نصف اليوسف ، محمد الغانم ، سليمان العدساني ، يوسف العدساني ، علي سليمان الرفاعي ، مشعان الخضير.


    استقدام المدرسين :


    أما القرار الرئيسي الذي اتخذه المجلس فقد تمثل في الكتابة إلى السيد أمين الحسيني مفتي فلسطين آنذاك وقائد ثورتها طالبا إليه إرسال أربعة مدرسين مؤهلين وعلى خلق حسن للعمل في مدارس الكويت وتمت الموافقة ووصلت أول بعثة من المدرسين العرب إلى الكويت في النصف الأول من رمضان عام 1355هـ


    وكانوا : أحمد شهاب الدين ، جابر حديد ، محمد المغربي ، خميس نجم ، وبوصولهم بدأ النظام التربوي الحديث في الكويت.

    وفي العام نفسه افتتح هاشم البدر مدرسة لتعليم اللغة الإنجليزية وأخذتها منه معارف الكويت وتم فتح صف للتعليم التجاري.

    وجاءت البعثة الثانية في العام الدراسي 38/1939م وكانت أربعة مدرسين من فلسطين أيضا.

    لم يتوقف الأمر على المباركية والأحمدية ، وافتتح المجلس في عام 1939/1940م مدارس جديدة في القبلة والشرق وبعض القري وجزيرة فيلكا ، وأضيف إلى ميزانية المعارف واردات مصلحة النقل والتنزيل (حمال باشي) عام 1938م ، وجيء ببعثة جديدة من المدرسين كانوا خمسة مدرسين ، وفي عام 1939/1940م رفع الرسم المخصص من الجمارك إلى 1% .

    شهد العام الدراسي 1942/1943م وصول بعثات المدرسين من مصر وسوريا لأول مرة بعد أن انتهت أعمال المدرسين الفلسطينيين وكانوا أربعة من مصر وأربعة من سوريا ، وظلت المباركية حجر الزاوية في التعليم وأولت اهتماما في هذا العام بالمكفوفين من الطلبة وخصصت لهم فصلا داخلها لتدريسهم القرآن وحفظه قبل أن ينتقلوا إلى المعهد الديني عند تأسيسه عام 1943م.

    كان مقر مجلس المعارف عند إنشائه في إحدى غرف المدرسة المباركية وأصبح له ثلاث غرف في المدرسة نفسها عام 1941م وأصبح عددها أربع غرف في العام 1943/1944م ، واستقل المجلس في عام 1947م بمقر خاص له في بيت مؤجر في براحة السبعان بوسط الكويت ولم تقم المعارف ببناء مقر مستقل لها إلا في عام 1949م في شارع فهد السالم قرب مسجد الملا صالح حاليا وفي موقع بناية الراشد. وأصبح عدد المدارس التي يشرف عليها مجلس المعارف في العام الدراسي 45/1946م ، 12 مدرسة منها مدرسة ثانوية للبنين وسبع مدارس ابتدائية للبنين ، وأربع مدارس ابتدائية للبنات تضم 2815 طالبا و 820 طالبة يدرسهم 108 مدرسين ، وأربع وثلاثون مدرسة ، بعد أن كان عددهم ستمائة طالب في عام 1936م ، وفي العام الدراسي 39/1940م كان هناك ست مدارس للبنين في القري موزعة بين فيلكا ، الفنطاس ، أبو حليفة ، الفحيحيل ، الجهراء ، دمنة (السالمية).

    والي جانب هذه المدارس عرفت الكويت المعهد الديني لتخريج أئمة المساجد والخطباء منذ عام 1943م ، والذي شهد نقلة واسعة في تاريخه في عام 1947م.

    كما شهدت الكويت في عام 1938م إنشاء أول مدرسة أهلية تسير بنظام تعليمي حديث هي المدرسة الوطنية الجعفرية.


    ميزانية التعليم في الكويت حتى عام 1946م:



    تولى أولياء الأمور الإنفاق على أبنائهم قبل عام 1936م وكانوا يدفعون رسوما سنوية أشرنا إليها عند الحديث عن مرحلة المطوع أو الملا وأصبحت تدفع بطريقة أكثر تنظيما بعد إنشاء مدرستي المباركية والأحمدية أو "الكتاتيب" الاخرى في هذه الفترة إلا أن الفقراء كانوا يعفون من هذه الرسوم دائما. ولم يكن هناك أي ميزانية للتعليم قبل إنشاء مجلس المعارف في عام 1936م. وفي هذا العام بلغت الميزانية نتيجة تحصيل جمركي قدره 0.5% ما مقداره 63 ألف روبية هندية ( والروبية تعادل 75 فلسا كويتيا أي 25 سنتا ) لكن هذه الميزانية تطورت مع تطور أعداد الطلاب ومع ازدياد الدخل من ضريبة الجمارك ونصف دخل شركة التنزيل والتحميل (حمال باشي) كما كانت تسمي آنذاك.


    ملامح تاريخية للتعليم


    أول مدرسة للتعليم النظامي المباركية أنشأت للبنين عام 1911 , و الوسطى أول مدرسة للبنات عام 1936.
    أول مدرسة نظامية أهلية مدرسة السعادة عام 1922 .
    أول مجلس للمعارف أنشأ عام 1936 برئاسة الشيخ عبد الله الجابر.
    أول بعثة طلبة للخارج ( البحرين ) عام 1941
    أول معلمة كويتية الأستاذة مريم عبد الملك الصالح انضمت للتعليم عام 1942
    أول ثانوية للبنين مدرسة الشويخ عام 1953 , أول ثانوية للبنات مدرسة المرقاب عام 1953
    أول روضة أطفال المثنى عام 1955
    1966 افتتاح جامعة الكويت.
    عام 1967 تم إصدار قانون ينظم التعليم الخاص ( العربي والأجنبي ).
    تحول معهد المعلمين والمعلمات إلى كلية التربية الأساسية عام1993 (بكالوريوس )
    عام 2000 بدأ افتتاح الجامعات الخاصة.
    تغيير السلم التعليمي إلى ( 5 ـ4ـ 3 ) عام 2004/2005 .
    بدء تطبيق النظام الموحد بالمرحلة الثانوية بالصف العاشر عام 2006/2007


    [/COLOR]
     
  2. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    موضوع قيم وهادف ..
    تسلم يا نفطي يا كويتي على هالطرح الجميل والحضور القوي
    ولا تبخل علينا بجديدك المميز
    دمت بتألق ..


    [​IMG]
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة