الترحم على صدام حسين حلال وتأبين مغنية حرام

الكاتب : PetroleumENG | المشاهدات : 695 | الردود : 9 | ‏25 فبراير 2008
حالة الموضوع:
مغلق
  1. PetroleumENG

    PetroleumENG بـترولـي نشيط

    146
    0
    0
    Petroleum Engineer
    Kuwait
    الترحم على صدام حسين حلال وتأبين مغنية حرام
    لأ .. يا شيخ.. أنت الغلطان



    25/02/2008 بقلم: عبداللطيف الدعيج


    «صدام حسين هو رئيس جمهورية العراق، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، وهو في الوقت نفسه اسير لدى قوات الاحتلال الاميركي .. ومن هنا فان حشد كل القوى الوطنية في العراق من اجل تحرير الرئيس العراقي ورفاقه من اسر قوات الاحتلال الاجنبية هو واجب مقدس لايفوقه اي واجب». قائل او كاتب هذه الكلمات ليس عبدالباري عطوان، كما قد يتبادر الى ذهن الكثيرين، ولم تذع او تنشر في الجزيرة او في اي من صحف العمالة الصفراء. بل كاتبها كويتي وناشرها هو الزميل احمد عبدالعزيز الجارالله صاحب جريدة السياسة الكويتية التي تتولى، وفي الواقع، تواصل هذه الايام جلد النائبين احمد لاري وعدنان عبدالصمد لتأبينهما عماد مغنية .

    تأبين عماد مغنية جريمة حسب «السياسة» تتطلب سحب الجنسية والاقصاء من مجلس الامة لان مغنية متهم - وليس مدانا في الواقع- بقتل اثنين من المواطنين الكويتيين، . صدام حسين غزا الكويت، وقتل جنوده ومخابراته المئات من اهلها واسر الآلاف، دمر البلد وشرد عموم قاطنيها، هذه حقيقة وليست اتهاما او شكا، كما في حال عماد مغنية، ومع هذا فان «السياسة» الكويتية التي تنتفض اليوم لتأبين عماد مغنية تنشر مقالا يحض على تحريره - تحرير صدام حسين ما غيره وليس عماد - والجهاد من اجل تخليصه من الاسر ..!! حرية رأي في بلد ديومقراطي .. هذه ليست نكتة او سخرية بل حقيقة اكدتها «السياسة» حين نشرت مقالا ثانيا للكاتب نفسه وفي الموضوع ذاته، الدفاع عن صدام حسين «محتل الكويت والمسؤول عن تخريب البلد وقتل المئات من الكويتيين واسر الالاف وتشريد مئات الآلاف».

    لتأكيد انها حرية رأي .. بعد صدور حكم اعدام صدام حسين نشرت «السياسة » الكويتية، التي يترأسها الزميل احمد عبدالعزيز الجارالله والذي يشن حملة شعواء هذه الايام على من أبَّن مغنية، نشرت المقال الثاني لخالد العبيسان «يترحم» فيه على صدام حسين حتى قبل ان يعدم ويعلن للعالم ان حكم الاعدام هو وسام على صدر صدام حسين (الطاغية). طبعا الطاغية من عندي لذلك هي بين قوسين، عند «خالد العبيسان» و«السياسة» صدام حسين بطل قومي وضحية الاحتلال والعنجهية الاميركية . ايضا حرية رأي .. وليس هنا مشكلة .. وأحد مسؤولي وزارة الاعلام، التي تجتهد هذه الايام لايجاد تخريجة لاتهام عبد الصمد ولاري، صرح وقتها بان «الوزارة لا تستطيع احالة الكاتب المذكور الى النيابة» . وزير الاعلام في ذلك الوقت السيد محمد السنعوسي صرح «ان ما يتم حاليا هو البحث في الجوانب القانونية لاجراءات الاحالة»، البحث في الاجراءات القانونية استغرق على الاقل اسبوعين - لاحظوا اسبوعين لان وقت ما صرح لم يكن لديه مستمسك قانوني على الكاتب او الجريدة - لان الكاتب كتب اول مقال له يوم 5-11-2006 وثاني مقال له الذي قلد فيه الوسام لصدام حسين كان في 9-11-2006، وتصريح الوزير السنعوسي عن الاجراءات هو في 13-11-2006 . يعني بعد ثمانية ايام من كتابة المقال الاول .. بعد ثمانية ايام .. الحكومة لا تزال تدرس الاجراءات ضد من طالب بتحرير صدام حسين ومن ترحم عليه وقلده اوسمة الشرف ( هذه كلها بالمناسبة وفقا لجريدة «الوطن» ). ادانة احمد لاري وعدنان عبد الصمد على تأبين عماد مغنية، الذي تدور شكوك حول تسببه في مقتل اثنين من المواطنين الكويتيين، لم تستغرق من حكومتنا الرشيدة سوى يومين فقط .. ومن وزير الداخلية - تحت ضغط جريدة «السياسة»، نعم الجريدة نفسها التي ترحمت على صدام حسين - وجريدة «الوطن» التي اشادت بالشيخ اسامة بن لادن - ثانيتين.. نعم ثانيتين لا غير.

    الآن لكم حق ان تتساءلوا ماذا جرى لكاتب جريدة «السياسة» الكويتية التي تتصدر هذه الايام حرب جلد النائبين احمد لاري وعدنان عبدالصمد .. لا شيء . نعم لاشيء وحكومة الشيخ ناصر الرشيدة اسقطت الدعوى وافرجت عن الزميل احمد الجارالله حتى من دون كفالة . لم تسقط جنسيته ولم يطالب احد بذلك.. لم يتهم بالخيانة العظمى ولم يدع احد الى سحب امتياز جريدته .. دعا الى تحرير صدام حسين واعتبر ذلك واجبا مقدسا، يعني مثل الصلاة والصيام، ترحم عليه وأبَّنه حتى قبل ان يشنق .. ومع هذا لا تزال «السياسة» تصدر ولا يزال رئيس تحريرها وكاتبها حرين وكويتيين ومواطنين لهما في نظامنا حق التعبير .. ومع الاسف فان «السياسة» تمارس هذا الحق هذه الايام بالذات لجلد مواطنين لم يفعلا غير اتباع خطى «السياسة» في ممارسة هذا الحق..!! على فكرة نسيت أن اقول لكم ما هي التخريجة التي وجدتها وزارة الاعلام لرفع الدعوى على الزميل العبيسان والجارالله «الاساءة الى دولة صديقة» يعني لا خيانة وطنية ولا تهديد أمن دولة ولا هم يحزنون.. فعمليا ووفق نظامنا الديموقراطي خالد العبيسان واحمد الجارالله مثل عبدالصمد ولاري مارسا حقهما المطلق في التعبير.. تماما مثل ما تفكر الحكومة هذه الايام برفع دعوى ضد المؤبنين بحجة رفع لافتات من دون ترخيص..!! كل هذه الضجة وكل هذه المطالبة برفع الحصانة واسقاط الجنسية ومجلس وزراء دولة الكويت العظيمة يصدر بيانا طارئا.. كل هذا من اجل رفع لافتات من دون ترخيص فقط.!!
    انا امس كتبت ان النائبين عدنان عبدالصمد واحمد لاري لم يفعلا غير ممارسة حرية الرأي عندما ابّنا عماد مغنية . محامي الزميل الكاتب خالد العبيسان، الذي مجد صدام حسين وترحم عليه «يعني أبنه»، شكر حكومة الشيخ ناصر لانها - حسب تصريحه - قامت باحتواء «الموضوع وتقدير حرية الرأي والتعبير لجميع الصحافيين، وذلك من دون اي ارهاب فكري او سياسي عليهم» هكذا .. حكومة الشيخ ناصر قدرت حرية الرأي ولم تمارس الارهاب او الضغط على من دعا وحرض على تحرير طاغية بغداد وترحم عليه وألبسه أوسمة الشرف، ولكنها على من أبن عماد مغنية كشرت الانياب واستذكرت كل التهم التعسفية .. خيانة وطنية وتجريح واستفزاز وتحد للامة والى آخر ما نبشه او حتى اخترعه معادو التكتل الشعبي و«الرافضون» للمذهب الشيعي.

    اصحاب الحملة على النائبين عدنان عبدالصمد واحمد لاري، وعلى التكتل الشعبي قبلهما، نزلوا يوم امس الشيخ احمد الفهد بعد ان خبت ريحهم وانطفأت نارهم .. نزلوا «المايسترو» مباشرة . وعلى عادته الشيخ احمد دائما ينزل بعد هزيمة الازرق . الشيخ احمد تقمص الدور الابوي الذي يمارسه على شباب الرياضة واطلق تصريحا «وطنيا» معنيا باحتواء الازمة وتهدئة الاجواء . لأ .. مو علينا . تصريح الشيخ احمد الفهد جاء لاستكمال الهجمة ولإنقاذ ماء وجه جماعته وتدعيم الهجمة التي تقهقرت . لهذا حرص الشيخ احمد الفهد على تذكيرنا بألا ننجرف الى الفتنة ونحن « نحاسب المخطئين»، واكد الشيخ احمد الفهد، حسب تصريحه، ان «الممارسات الخاطئة» استثارت اهل الكويت جميعا» لا ياعمي .. عفوا لا ياشيخ انت المخطئ .. انت وجماعتك المخطئون وانتم من يجب ان يحاسَب . الذي يريد ممارسة الدور الابوي والتهدئة يجب ان يكون حقانيا ووسطيا ومعتدلا، تصريحك محاولة مكشوفة لادانة النائبين احمد لاري وعدنان عبدالصمد وتدعيم هجوم المغرضين وناهشي الوحدة الوطنية، لذلك وصفتهم بالمخطئين . وادعيت ان الممارسات الخاطئة استثارت اهل الكويت جميعا .. مرة ثانية لا يا شيخ ما استثارت الا كم واوي وكم حاقد. ولو لم يشعللها البعض لمرت مثل ما مرت كتابات خالد العبيسان واقل . ومرة ثالثة وعاشرة، احمد لاري وعدنان عبد الصمد لم يفعلا اكثر من ممارسة حقوقهما الدستورية في حرية التعبير .. عجبك تعبيرهم اهلا وسهلا .. ما عجبك ما انت ملزوم تسمع . لعبة مكشوفة ونزول كالعادة في الوقت الضائع .. ربعك صفطوا فنايلهم ياشيخ وانت توك تنزل الملعب .

    الآن بعد ان بدا الدور التعسفي واضحا للحكومة، فان الحكومة مطالبة بالاعتذار ومدعوة الى اصدار بيان توضيحي يؤكد ان اتهام السيد عماد مغنية هو اتهام مبني على شك ومعلومات قد تكون دقيقة وقد لاتكون، ومطلوب منها قبل كل ذلك لجم جهاز الامن الوطني واعادة الاعتبار الى من اهانتهم من مواطنين.
     
  2. لا تــــــــــعــــــــلــــــــــيـــــــــــق !!!!!!
     
  3. كي او سي

    كي او سي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    والله ضحكنى مع اني مالي خلق اضحك

    الظاهر الدعيج يبي يصير معاهم

    يبه هذول شيوخ وتيجان راسك وغصبا عليك حتى لو احنا ببلد ديمقراطي

    واذا اخطأت الحكومة ابان الجارالله

    فلا تريد الخطأ ثانيه

    ليس العيب ان اخطأت ولكن العيب بان تستمر على الخطأ
     
  4. المنسي

    المنسي موقوف

    295
    0
    0
    صح لسانك يالدعيج
    بس انشالله ما يسونك خاين للوطن مثل الخرافي :)
     
  5. كي او سي

    كي او سي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    احنا نتكلم عن اثنين بنظر الكل مجرمين

    وتقولون اشلون تصير الطائفية

    الحمدلله انا عندنا بشر شيعة كانوا او سنه عقلاء مو مثلك

    شوف مواضيعك بعدين تكلم
     

  6. ابشرك صار وخلص لان شعب الكويت مايرضى على شيوخه من كبيرهم لي صغيره هذول ولاة امرنا

    ولهم الطاعه


    وان اصابوا فمن الله وان اخطأو فمن نفسهم والشيطان
     
  7. VIP OIL

    VIP OIL موقوف

    802
    0
    0
    بالنسبه لكاتبب المقال الدعيج او مؤيدينه: اذا بالرأي يعبر الشخص عن شي ويعارض كل الخلق آمن بالله

    لكن بالفعل يخسي كل واحد يسوي هالشي بالكويت سالفة خالد العبيسان وجارالله وانهم اكتبوا يا اخي خل عبدالصمد ولاري يكتبون

    مو يسوون فعل طاعن للبلد الكلام شي والفعل شي وجا يكلحها عماها الاخ الناشر ودخل شيوخ وينزل شيوخ ياعمي هذا حاقد الدعيج ومن يسمعه حقود واذا كان مؤيد للرأي ويدافع عنه

    نبي نشوفه مؤيد التأبين ويزور حسن نصرالله ويعزيه عشان نعرف منو الدعيج ولا بس حجي يابابا الله يلعن عماد مغنيه ومؤيدينه وكل من ولائهم
     

  8. اللعنه جزااهم واقل من جزاااهم



    ارواحنا الثمن... والمجد للوطن


    لكويت لكويت بلادنا الكويت
     
  9. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    اللى أرتكب جريمه كبيره بحق الشعب الكويتى .....كون الحكومه ماحاسبت اللى قبل على جرائمهم لسبب أو لأخر ......ما يخفف من وقع هذى الجريمه ....من حقك تسأل ليش لكن مو من حقك تبرأ المجرم ................
     
  10. المتألق

    المتألق بـترولـي نشيط

    108
    0
    0
    اقرا و ستعرف هل كنا راضين عن هذا الكاتب
    اتصل بنا الأخ فايز العنزي ـ رئيس جمعية اهالي الاسرى والمرتهنين والناطق الرسمي لفريق البحث عن الاسرى ـ شاكرا لنا موقفنا من المدعو خالد العبيسان على مقالته المهترئة في حق شهداء الكويت وأسراها وأهاليهم، وحق تاريخ الكويت. وأخبرنا بأن الجمعية ستقيم دعوى على المدعو لتسببه بالألم والاهانة واستفزاز مشاعر اهالي الاسرى والشهداء، ومشاعر أهل الكويت بشكل عام.
    فأخبرنا الأخ فايز باننا قد بدأنا فعليا باعداد شكوى قضائية في المدعو خالد العبيسان، وان محامينا السيد راشد الردعان سيتولى هذه الشكوى بحسه الوطني، ونحن إذ نفعل هذا فمن مبدأ الغيرة على تاريخ الكويت ومعاناة شعبها من صدام وأزلام صدام الذين أمسوا بين ظهرانينا، ومن حقيقة ان لنا أخاً شقيقا عانى مرارة الأسر، وعانينا غيابه في سجون المخابرات العراقية أيام الاحتلال.
    ونحن من هذا الموقع نطالب ونشجع كل من تضرر نفسيا من ذلك المقال المهترىء للمدعو خالد العبيسان، ان يقيم عليه قضية انتصاراً لتاريخ الكويت، وردعا لاشباه هذا الكاتب من الباحثين عن موقع تحت الشمس على حساب الكويت ومشاعر اهلها.
    ونتمنى ان تقر عينا هذا المدعو خالد العبيسان، وهو يشاهد مقتطفات نخسه من مقاله الرجس التي خطها، وهي تبث من فضائيات الجزيرة وحماس وتونس، مذيلة بتوقيع «كاتب كويتي». لا بارك الله في هكذا كتبة.
    تحية للأخ فايز العنزي غيرته على مشاعر اهل الاسرى والشهداء واهل الكويت.

    استمتعنا بمتابعة المعلقة الثلاثية للزميل «العود» أحمد الديين عن «دستور 1962 بين التطبيق والاستهداف». والزميل الديين ذو ثقافة موسوعية في الدستور، ودراية تفصيلية بمراحل اعداده وكتابته، وتخصصية توثيقية لتاريخ العمل بالدستور.
    والاستاذ ابو فهد عنون آخر اجزاء المعلقة الثلاثية بـ «محاولات التحلل من العقد». وتطرق الى «اطراف متنفذه» ـ دون تسمية ـ كانت ولا تزال وعلى مدى 44 عاما تحاول افراغ الدستور من مضامينه الديموقراطية.
    وقد صال وجال وكرر ما هو مكرر من تاريخ «حل المجلس» اكثر من مرة، وخلص في نهاية مقاله الى ان «وليس من مصلحة ـ الحكم ـ العبث به او التفريط فيه، بل يفترض ان يكون أول المدافعين عنه فليس في كل مرة تسلم الجرة».!!!
    سنتغاضى عن التهديد المبطن في المثل المستورد، سنتغاضى عن عدم تطرق الزميل المختص الى الاسباب والاحداث والتصرفات النيابية التي مهدت، بل فرضت الحل كآخر علاج. ولكننا لا نستطيع ان نتغاضى عن اهمال الزميل بو فهد لحقيقة لا مواربة فيها. فإن كانت هناك «اطراف متنفذة» لا يستطيع الزميل تسميتها، تحاول افراغ الدستور من مضامينه الديموقراطية، فإن هناك اسماء واضحة لاعضاء في مجلس الامة لا هم لهم سوى استغلال مواقعهم النيابية، باستخدام ادواتهم الدستورية، لتفريغ الدستور والقوانين من مضامينها الساعية الى العدالة الاجتماعية. وهؤلاء النواب اكثر من الهم على القلب، ويعرفهم الزميل بو فهد قبل القاصي والداني.
    نحن والناخبون جميعا غير ملومين على تصرفات «الاطراف المتنفذة» التي يتحدث عنها الزميل، فنحن لم نأت بها ولم نوصلها الى المواقع المتنفذة، ولكننا جميعا مسؤولون عن خياراتنا النيابية، وجميعنا ملومون على من دفعنا بهم الى المقاعد البرلمانية، فاجتهدوا في افراغ الدستور من مضامينه وتحويل الكويت الى ربيع زائل بسياسات الكلأ، والاعتداء على المال العام والقانون.
    فليت الزميل المطلع يتحفنا بمعلقة ثلاثية جديدة يسلط الضوء بها على الاطراف النيابية المعروفة بهدمها لمضامين الدستور وغاياته، ودفعها الدائب لحل مجلس الأمة.

    اللجنة التشريعية في مجلس الامة منشقة بين مقتنع بان الدستور لا يتعارض مع دائرة انتخابية واحدة، وبين متشدد بظاهر النص الدستوري في حديثه عن «دوائر انتخابية» وانها لا يجب ان تكون اقل من ثلاث دوائر!!
    يا أحبة هناك جهة فاصلة حاسمة عادلة اسمها المحكمة الدستورية فلماذا لا تلجأوا لها حسما للغط والاختلاف؟!

    كتب احدهم مقالا بدأه بـ«لا املك كمسلم اولا ثم كانسان ثانيا ثم كعربي ثالثا..»!!!
    كونك اخترت ان تكون كونك مسلما قبل ان تكون انسانا فهذه مشكلتك او عقدتك الخاصة، ولكن اين انت ككويتي؟! ام ان الكويت خارج نطاق الاعتبار وهويتك الوطنية ما ميش؟!!

    أعزاءنا

    دخل الطقس عندنا مرحلة انفصام الشخصية وتعدد الهويات، وهي مرحلة تفاقم من أزمة المرور وكثرة الحوادث، فكان الله في عون الشوارع وسائقي السيارات.

    تاريخ النشر: الثلاثاء 14/11/2006
    نبيل الفضل
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة