الشيخ مثل الشهيد من أعداء الكويت

الكاتب : PetroleumENG | المشاهدات : 295 | الردود : 0 | ‏20 فبراير 2008
  1. PetroleumENG

    PetroleumENG بـترولـي نشيط

    146
    0
    0
    Petroleum Engineer
    Kuwait
    20/02/2008 بقلم: عبداللطيف الدعيج


    اولا، انا شخصيا ادنت وأعيد إدانة تأبين السيد عماد مغنية. لانه في نظري ارهابي، قد لا يستحق الشتم، ولكنه بالتأكيد لايستحق عناء التأبين والتعظيم والتوقير، الذي حاول الكثيرون إضفاءه عليه. لكن في الوقت ذاته اجد لزاما عليّ ايضا ادانة من حاول التكسب من اخطاء او هوج الآخرين، والتعيش على النبذ الشعبي لتصرفاتهم.

    ما يسمى حزب ثوابت الامة، حزب قائم على اساس ديني طائفي. ليس لدى اعضائه اي اهتمام او ولاء وطني على الاطلاق، بل ان الجماعة في الكثير من الاحداث كانوا اقرب الى تنظيم القاعدة منهم الى الكويت. يعني هم ومن أبّن مغنية سواء بسواء. لذا فان ادانتهم لتأبين مغنية ادانة مشبوهة بل ومجرمة. هدفها التكسب وهدفها الاكبر التحريض بشكل عام ضد طائفة من المواطنين، وليس هدفها ـ كما الادعاء ـ الانتصار للكويت الوطن. لذا فهم في خانة من أبّن مغنية، ولو اكرمنا الاثنان بسكوتهما لكان افضل.

    جماعات التطرف الديني هنا تتكسب اليوم وتحاول ان تتمدد مستغلة العاطفة الوطنية والغضب الشعبي اللذين استثارهما تأبين عماد مغنية، متناسية انها في وقت من الاوقات كانت من مؤيدي ارهابيي العراق، وممن اصطف خلف مجرمي الفلوجة. ومجرمو الفلوجة هم جماعة القاعدة المسؤولون عن كل اعمال العنف التي اعقبت التحرير، بدءا من تفجيرات كلية الطب، مرورا بأعمال العنف ضد «السيخ» والشيعة الباكستانيين والسيركات ومحلات الفيديو والقوات الاميركية، وانتهاء بقتل رجال الامن والشرطة الكويتيين. قد يزعم متخلفو الجماعات الدينية ان من يؤيدونهم من متطرفين عرب واسلاميين، ليسوا مسؤولين عن تلك الاحداث، ولم تتم ادانتهم فيها، وانهم يجاهدون الاميركان والاسرائيليين وليس الكويتيين والكويت. أليس هذا ما طرحه من أبّن عماد مغنية..؟! أم انتم اكثر صدقا من «السيد» وجماعتكم اكثر طهرا من جماعته..؟!

    المفروض في جماعات التطرف الديني، مؤيدي منع الحفلات، والمحرضين على وأد التعليم المشترك ومصادري البهجة واعداء التقدم بشكل عام ان يصمتوا، وان يريحونا ويريحوا انفسهم. فهم مكشوفو ومعروفو التوجه والنيات. وليس من حق من امتدح علنا وبالجرائد «الشيخ اسامة» ان ينتقص من «الشهيد» عماد مغنية، فكلا الاثنين بطل عند المعجبين بهما، وكلا الاثنين عدو الكويت.. ولكن يبدو ان مذهب البعض يغفر له ويحل له ما يحرم على الآخرين.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة