مآثر الفاروق مازلنا نعمل بها إلى الآن

الكاتب : Mr.MIS | المشاهدات : 526 | الردود : 6 | ‏16 فبراير 2008
  1. Mr.MIS

    Mr.MIS بـترولـي جـديـد

    10
    0
    0
    مآثر الفاروق مازلنا نعمل بها إلى الآن

    كتب:د. عصام عبداللطيف الفليج

    أخذ شكل الدولة الاسلامية بالانتظام والظهور منذ عهد المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، ومع مرور الزمن وتوالي الخلفاء واتساع الدولة الاسلامية، ظهرت نظم جديدة اصلها بعض الخلفاء كأول من عمل بها، وسار على نهجها من بعده، ثم طورها.. وهكذا.
    ومن يطلع على مآثر أولئك العظام من خلفاء المسلمين، يقدر دورهم الكبير الذين مازالت آثارهم باقية الى يومنا هذا، ومن أبرزهم الخليفة الراشد الفاروق سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وحتى يطلع القارئ الكريم والقارئة الكريمة على ما تركه ذلك الصحابي الجليل من اثار، اسرد اليكم بعضا من مآثره التي مازال المسلمون- وغير المسلمين- يعملون بها الى الآن، وأصبحت مرجعا شرعيا لعلماء المسلمين.

    أولا: في السياسة العامة:

    - أول من لقب بأمير المؤمنين.
    - أول من وضع التاريخ الهجري.
    - أول من جعل الخلافة شورى.
    - أول من فصل القضاء عن اعمال الخلافة.
    - أول من أحصى أموال الولاة.
    - أول من عقد مؤتمرات سنوية للقادة والولاة في موسم الحج، ويسأل عنهم ويحاسبهم، ويعزل المقصر منهم.
    - أول من مصَّر الامصار «البصرة- الكوفة- الفسطاط..».
    - أول من خطط لبناء المدن، فيبدأ بالمسجد في وسط المدينة، ثم ينشر البناء حوله.
    - أول من خطط لبناء المشفى، فيوزع قطع اللحم في انحاء المدينة، وآخرها عفنا يكون مقر المشفى.
    - أول من مهد الطرق «لو عثرت بغلة في العراق...».
    - أول من سن العسس بالليل لتفقد أمور الرعية.
    - أول من حمى الحمى.

    ثانيا: في مجال العبادة:

    - أول من جمع الناس على صلاة التراويح.
    - أول من جمع الناس على صلاة الجنازة أربع تكبيرات.
    - أول من وسع المسجد النبوي.
    - أول من حول مقام ابراهيم من مكانه.
    - أول من منح الجوائز لحفظة القرآن الكريم، وجعلهم جلساءه ومشاوريه.

    ثالثا: في السياسة الحربية:

    - فتوحاته: العراق- مصر- الشام- القدس- والمسجد الأقصى- أذربيجان.
    - أول من أمر بالتجنيد الاجباري.
    - أول من أقام معسكرات ثابتة للجيش.
    - أول من أقام قوات احتياطية.
    - أول من حدد مدة غياب العساكر عن اهاليهم بستة أشهر.
    - أول من جعل للجنود مرتبات ثابتة.
    - أول من وضع دواوين للجند ومرتباتهم.
    - أول من أمر قواده بتقارير مفصلة.
    - أول من جعل للجيش أطباء.

    رابعا: في الاقتصاد والشؤون المالية:

    - أول من دوّن الدواوين (ديوان لكل مدينة).
    - أول من أوقف في الإسلام.
    - أول من اتخذ بيتا لأموال المسلمين (الخزانة - بيت المال).
    - أول من فرض الزكاة في الخيل واعتبرها تجارة.
    - أول من اتخذ سياسة التموين، وجعل دارا للدقيق.
    - أول من وزع الطعام بين البلدان.
    - أول من فرض الأموال للشعب.
    - أول من أقرض الفائض من بيت المال لمن يريد التجارة.
    - أول من قضى على محتكري الطعام.

    خامسا: في العلاقات العامة والقضايا الاجتماعية:

    - أول من جعل نفقة اللقيط من بيت المال.
    - أول من جعل دارا للضيافة لاستقبال الوفود.
    - أول من جعل استراحات للناس بين البلدان على الطريق.

    سادسا: في العلاقات مع غير المسلمين:

    - أول من أجلى اليهود عن جزيرة العرب.
    - جعل الجزية تؤخذ من اهل الكتاب على طبقات.
    - أسقط الجزية عن الفقراء والعجزة منهم.
    - أول من أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين.
    - منع هدم كنائس النصارى.

    هذا غيض من فيض وقليل من كثير، وحق لنا كمسلمين ان نفخر بمثل شخصية عمر الفاروق وانجازاته العظيمة - اختلفنا معه أو اتفقنا - فالحق أبلج، وما قام به أصبح مسارا يحتذى ومثلا يقتدى، ذلك الذي قال عنه رسول الفرس: «حكمت.. فعدلت.. فأمنت.. فنمت قرير العين يا عمر».
    كم حاكم ينام بلا حرس؟ وكم قائد ينام بلا حبوب مهدئة؟
    نعم.. ضربت مثلا قاسيا يصعب العمل بمثله ولا بجزئه، فلا يلومنا احد اذا ضربناه مثلا للناس، وقد اعز الله الاسلام به «اللهم اعز الاسلام بأحد العمرين» فلنجعله قدوة معتبرة امام اعيننا لنا ولاجيالنا، عل الله يخرج من اصلابنا من يحمل راية هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل.
    لقد آن الآوان لأن نعرّف أبناءنا بتاريخ وإنجازات صحابتنا وخلفائنا وقادتنا، فهم النجوم الذين اهتدت ونجت وسطعت بهم الامة، فلا اقل من ان نذكرهم ومآثرهم، ليتعرف جيلنا كيف هي المسؤولية، وكيف هو الانجاز، وكيف هو الابداع.
     
  2. غيوم

    غيوم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    7,298
    1
    0
    جزاك الله خير علي هالمقالة القيمة


    تقبل تحياتي
     
  3. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
  4. computer department

    computer department بـترولـي مميز

    725
    0
    0
    مهندسه كمبيوتر
    ديره الخير ( الكــويت )
  5. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0
    جزاك الله أخي خير الجزاء ... فما أجملها من سيرة رجل عظيم عطرة .. ومهما خضنا في سيرته وتحدثنا عن مناقبه لا نزال مقصرين ... فلقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) رواه أحمد .



    ودعني عزيزي أضيف تلك الاضافة المتواضعة عن سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه وألحقنا به بالفردوس الأعلى ان شاء الله


    منهج "الفاروق" في الإدارة

    د. محمد إبراهيم المدهون**

    تعد إدارة الفاروق عمر رضي الله عنه للمنجزات الكبيرة التي حققها بروعة وعظمة المواقف -رغم إقبال الدنيا بفتنتها من مال وجاه، وزيادة رقعة الأرض، وكثرة الوافدين إلى دين الله تبارك وتعالى- نموذجا للدراسة والتنقيب والبحث.

    وربما اتسم معظم ما كُتب عن الفاروق بأنه كان تاريخيا مهتما بالسرد دون التحليل، وحين النظر إلى هذا التاريخ بمنظار الإدارة ومبادئها وعلومها وفنونها، نجد الفاروق يستند في إدارته إلى مجموعة من الأسس.. فلنتأملها.



    1 - الوضوح والدقة:

    الإدارة ليست سلطة يتولاها شخص يصبح بموجبها الآمر الناهي، وليست وسيلة بناء مجد شخصي وتحقيق غرض ذاتي، إنما هي مسئولية ينوء بحملها من لهم قوة وعزم... هكذا يفهمها عمر رضي الله عنه، حيث يقول في أول خطبة "أيها الناس، إني قد وليت عليكم، ولولا رجاء أن أكون خيركم لكم وأقواكم عليكم ما توليت ذلك منكم، ولكفى عمرَ انتظار موافقة الحساب...".

    ويضيف: "ولن يغيّر الذي وليت من خلافتكم من خُلقي شيئا إن شاء الله، إنما العظمة له وليس للعباد منها شيء، فلا يقولن أحد منكم: إن عمر تغير منذ ولي، أعقل الحق من نفسي وأتقدم". ويقول: "أنا مسئول عن أمانتي، لا أكِلُه إلى أحد إلا الأمناء وأهل النصح منكم، ولست أجعل أمانتي إلى أحد سواهم إن شاء الله".


    ومن التحليل الأولي لكلمات عمر يتضح:

    1 - الكفاءة والقدرة من العناصر الملازمة لمن يتحمل المسئولية.

    2 - تحقيق الأهداف منسجمة مع الجهد واتجاهات العمل لدى المسئولين.

    3 - التعاون والمشورة من عوامل تحقيق الأهداف.

    4 - العمل تكليف وليس تشريفا وبذلك لا يؤدي لتغير أخلاق المسئول.

    5 - توزيع الصلاحيات لا يعفي من تحمل المسئوليات.

    .. هذه المبادئ الإدارية لم يطلقها عمر شعارا بل واقعا حيا التزم بها في كافة جوانب سنوات خلافته الراشدة.

    2 - تحديد الأهداف والتزامه بتحقيقها:

    والأهداف مؤشرات تضيء الطريق أمام تحمل المسئولية، وتساعد على تحقيقها بأقل وقت وجهد وتكاليف.. وتلك حقيقة يدركها عمر منذ اليوم الأول؛ لذا حدد أهداف إدارته، فيقول في أول خطبة له: "ولكم عليَّ أيها الناس خصال أذكرها لكم فخذوني بها، لكم عليَّ ألا أجتبي شيئا من خراجكم ولا مما أفاء الله عليكم إلا من وجهه، ولكم عليَّ إذا وقع في يدي ألا يخرج مني إلا في حقه، ولكم عليَّ أن أزيد عطاياكم وأرزاقكم إن شاء الله وأسد ثغوركم، ولكم عليَّ ألا ألقيكم في المهالك ولا أجمركم في ثغوركم، وإذا غبتم في البعوث فأنا أبو العيال حتى ترجعوا إليهم؛ فاتقوا الله عباد الله وأعينوني على أنفسكم بكفها عني، وأعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحضاري النصيحة فيما ولاني الله من أمركم".

    .. يقرر الفاروق عمر رضي الله عنه أهداف الدولة التي يلتزم بها ويحددها بشكل دقيق: عدم إرهاق كاهل الأمة ماليا، وحسن تصريف الأموال، والعمل على تحسين مستوى المعيشة، وحماية الدولة من الاعتداء الخارجي، وتحقيق الاطمئنان النفسي، والرعاية الاجتماعية. وقد كان عمر خير من التزم بتحقيق هذه الأهداف على الوجه الأكمل.



    3 - شروط نجاح العمل:


    روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: "القوة في العمل ألا تؤخر عمل اليوم لغد، والأمانة ألا تخالف سريرة علانية، واتقوا الله عز وجل...". هذه القواعد الثلاثة الهامة التي أقرها عمر رضي الله عنه التزمها في كافة أعبائه الإدارية، فما أجل عملا إلى غير وقته، وحزم كل أمره حتى اعتقد البعض مركزية القيادة في منهج عمر.

    والأمانة كانت العنصر الأساسي في مراحل إدارته للدولة، فكانت خشية الله نصب عينيه، فالتزم التقوى في رعيته.



    4 - تحديد الأسلوب الملائم لكل فرد:

    من العوامل المساعدة على اتخاذ القرار المناسب فهم خصائص الأفراد والجماعات الذين يشملهم القرار، وفي ممارسة الفاروق لهذا الأساس في إدارته اعتماد معيارين للتمييز بين الأفراد:

    أ - الأسبقية في اعتناق الإسلام وممارسة شعائره.

    ب - السمات الخاصة بالإنسان.


    وقد ورد عنه في ذلك قوله: "لي رأي في هذا المال: لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه". وقد فضّل في العطاء بني هاشم والذين حضروا بدرا.. وقد فضل أسامة بن زيد في العطاء على ولده عبد الله لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسامة وأبيه.

    ولم يكن هذا التفضيل في مجال المال فحسب بل كان في مجال الشورى والرأي ومجال الاستقبالات وقضاء الحاجات. وقد ذكر عمر رضي الله عنه في قيادته للعرب قوله: "إنما مثل العرب مثل جمل أَنِف اتبع قائده فلينظر قائده حيث يقوده، فأما أنا فورب الكعبة لأحملنهم على الطريق". وقد التزم عمر هذا المنهج أولا مع ولاته فحملهم على الحق، فكان لا يتردد في التحقيق معهم ومعاقبة المسيء.

    ولم يكن الفاروق متساهلا في الحق حتى في المواقف البسيطة؛ لأن الخطأ البسيط يولد خطأ كبيرا، والتاريخ حافل بالروايات حول بأس عمر وشدته في سبيل إقرار الحق، ولعل منها حادثة جبلة بن الأيهم، وهي دليل صادق على ذلك، كما كان يميز بين الأفراد في مواقفهم الخاصة وتاريخهم الفردي.



    5 - إدراك دور القدوة:

    من أبرز مشاكل الإدارة المعاصرة غياب النموذج أو القدوة.. وقد كان اهتمام الفاروق بتطبيق القدوة الصالحة والنموذج الأمثل لذلك يقول: "الرعية مؤدية إلى الإمام ما أدى الإمام إلى الله فإن رتع الإمام رتعوا".

    ثم حدد علاقته بخزينة الدولة وهي أكثر الجوانب حساسية في العمل الإداري فقال: "إني أنزلت نفسي من مال الله منزلتها من مال اليتيم إن استغنيت استعففت وإن افتقرت أكلت بالمعروف".

    وقد التزم ذلك بدقة متناهية فلا ينال من بيت مال المسلمين زيادة عن راتبه إلا إقراضا، وقد ساعده ذلك على إلزام ولاته بهذا المنهج القويم.

    ولم يكن يمارس هذا المنهج في المال فحسب بل في كافة شئون الحياة، وليس أدل على ذلك من حادية السمن في عام الرمادة.. وقد كان نموذجا لأهله في ذلك فقرر القاعدة الذهبية "من استعمل رجلا لمودة أو قرابة لا يستعمله إلا لذلك فقد خان الله ورسوله والمؤمنين".


    6 - نشر الوعي بين الجمهور حول الأهداف والصلاحيات:

    لكي يحدث التفاعل في العملية الإدارية لا بد أن تحقق درجة من الوعي لدى الجمهور.. ويتحقق ذلك الوعي بالمعرفة الواضحة بأهداف المؤسسة والتحديد الدقيق لصلاحيات بمسئوليات أعضاء الهيئة الإدارية؛ تحسبا لاستغلال عدم وضوح رؤية الجمهور بالاستغلال السيئ للصلاحيات والمسئوليات.

    ولقد أدرك الفاروق عمر رضي الله عنه أهمية هذا الأساس.. ورغم محدودية وسائل الإعلام في عهد الراشد فإن العزيمة والصدق والأمانة ساهمت في نشر الوعي المطلوب.

    فقال: "أيها الناس إني ما أرسل إليكم عمالا ليضربوكم ولا ليأخذوا أموالكم، وإنما أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فُعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إليَّ فوالذي نفس عمر بيده لأقصنّه منه...". ثم خاطب الولاة قائلا: "ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تحمدوهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم".

    كما قال أيضا: "أيما عامل لي ظلم أحدا فبلغني مظلمته فلم أغيرها فأنا ظلمته". وكذلك توضيحه للجمهور أسباب عزله لخالد بن الوليد عن قيادة الجيش تجنبا للفتنة كان يصب في ذات المنهج القويم. ولم تقتصر هذه التوعية على مجال دون آخر بل توعية لكافة المجالات المالية والعسكرية والاجتماعية.

    تلك هي أهم الأسس التي قامت عليها إدارة الفاروق عمر رضي الله عنه كان ينفذها رضي الله عنه كمن يقرأ من كتاب فغرس المفاهيم الأولى للإدارة الحقة القائمة على الأمانة والمسئولية والتقوى والقوة معا. وحيث إن الإدارة عمل متواصل يبدأ بتحديد الهدف وينتهي بتحقيقه؛ فقد كان الفاروق خير من مارس الإدارة.


    [​IMG]
     
  6. HUMMER

    HUMMER بـترولـي خـاص

    يعطيك العافيه وجزاك الله خير
     
  7. طلال

    طلال بـترولـي خـاص

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة