آية قرانية حولت قساً أميركياً من النصرانية إلى الإسلام

الكاتب : workerq8 | المشاهدات : 508 | الردود : 7 | ‏10 فبراير 2008
  1. workerq8

    workerq8 بـترولـي مميز

    613
    6
    18
    آية قرانية حولت قساً أميركياً من النصرانية إلى الإسلام



    «ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين»..

    كانت تلك الآية الموجودة في أول سورة البقرة نقطة التحول في حياة القسيس الأميركي

    «علي قواتيمالا»

    من الديانة النصرانية إلى دين الإسلام وتغيير حياته بشكل أقرب ما يكون إلى الخيال.

    قصة يمكن ان تكون ضربا من المستحيلات بأن تتحول من اقصى اليسار الى اقصى اليمين

    إثر كلمات تقع في قلبك موقع تأثير وتدفع بك الى الجهة الاخرى في وقت قد لا تتوقعه أنت.

    يقول علي قواتيمالا الذي يؤدي اولى فريضة حج له خلال تواجده في منى :

    «كنت قسيساً في مدينة كوين جنوب الولايات المتحدة الأميركية، وعملت على نشر،

    وتعليم التنصير داخل سجون تلك المدينة، مع بذل الجهد والمشقة في تنصيرهم،

    كوني كنت طالباً في المرحلة الأخيرة في مدرسة القسيس وهي المدرسة المعنية

    بتخريج القساوسة».

    ويضيف علي قواتيمالا لـ«الشرق الأوسط» الذي كان اسمه سيفريدوو رويس:

    قبل تخرجي في المرحلة الأخيرة من المدرسة المسيحية، يتطلب منا الإطلاع

    على الكتب السماوية، ليكون القسيس ملماً بجميع الديانات السماوية،

    ومن بين تلك الكتب القرآن الكريم الذي كان نقطة تحولي إلى الإسلام،

    حيث فتحت أولى صفحاته، ليسقط نظري على أول سورة البقرة

    «ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين»

    تنبهت إلى تلك الآية التي لم تكن تقبل التفاوض أو المزايدة لأن المتعارف عليه

    عند بداية أي كتاب يبدأ مؤلفه بالاعتذار في حصول التقصير أو محاولة أن تتقبل

    ما كتب من عبارات، إلا أن ما شدني في تلك الآية هو أنني أمام حقيقة لا تقبل

    الشك أو الريبة بقوله: «ذلك الكتاب لا ريب فيه».

    وتابع «بدأت في قراءة القرآن إلى أن وصلت إلى معلومات تناقض ما هو موجود في ديني

    ما جعلني أرجع إلى القساوسة الكبار في المدرسة، الذين تهربوا من أسئلتي ونصحوني

    بعدم قراءة القرآن كونه من عمل الشيطان ومن أعمال المسلمين،

    الأمر الذي زاد من إصراري وحبي لهذا الكتاب لعدة أشهر مع إيمان أن هذا الكتاب لا يستطيع

    أي من البشر كتابة ما هو موجود من الجمل والآيات الواضحة فيه».

    وأضاف «عدت إلى منزلي في يوم من الأيام بعد البحث والتقصي في دين الإسلام،

    ودعيت الله أن يلهمني الصواب ويدلني على طريق الدين الصحيح وفي تلك الأثناء خرجت

    من المنزل لأجد أمامي شخصا يرتدي الثوب ويسير إلى المسجد، فسألته عن اسمه فقال:

    سالم باعقيل ’وسألته عن ديانته فقال الإسلام، وإنه ذاهب لأداء الصلاة في المسجد،

    فذهبت معه دون تردد إلى أن وصلت إلى المسجد الذي لم أجد فيها طقوسا كما هو

    موجود في ديانتي، والتي منها تعليق الصور، لأستنتج بأن هذا الدين ليس فيه عنصرية

    كغيره من الديانات، وأصبحت اذهب إلى المسجد يوميا ولمدة أسبوع دون أن يكلمني أحد

    إلى ان جاء احد المسلمين وأنا جالس في المسجد وطلب أن يدربني على الوضوء،

    فظننت في بادئ الأمر أنه يريد تعليمي الـ(voodoo) وهو نوع من أنواع السحر، يقولها ضاحكاً

    ففزعت كيف أن المسلمين يعلمون السحر، إلى أن اخبرني أنها تعني الطهارة باللغة العربية

    فرضخت لطلبه وتوضأت لأعلن بعدها إسلامي ومداومتي على المسجد دون خوف أو تردد.

    ويشير علي قواتيمالا إلى أنه بدأت تمارس عليه الضغوط العائلية، خصوصاً من أخته التي

    تعتنق الديانة اليهودية، والتي حذرته في بداية اعتناقه الإسلام أن المسلمين سيقتلونه

    الأمر الذي جعله يتخوف ويتغيب فترة عن الحضور الى المسجد، مستدركاً أن أخته بعد أن

    شاهدت تغيرا إيجابيا في حياته صرحت له بأنه «لم يغشك من دعاك إلى الإسلام»

    طالبة منه أن يجلب لها تذكارا من مكة، عندما علمت بذهابه إلى الحج،

    مضيفاً أنه بعد ضغوط نفسية ومشاعر انجذاب، أرغمته على العودة إلى المسجد والتعمق في

    الإسلام والبدء في الدعوة إلى الإسلام في محيط مدينته.

    وعن رحلة الحج ورؤيته للكعبة المشرفة التي تعتبر هي الأولى في حياته قال قواتيمالا:

    «إنها من أفضل الأيام التي قضيتها، خصوصا كوني أعلم أن الأماكن التي أزورها مرّ بها

    رسول الله صلى الله عليه(وآله) وسلم خلال أدائه شعائر الحج،

    وكنت أشاهد الكعبة والمسجد الحرام من خلال التلفاز مع وجود أمنيات في داخلي لزيارتها

    ومشاهدتها عن قرب، ولكن عند مشاهدتي لها لأول مرة تصلبت قدماي ولم أستطع الحراك

    ولم أشعر بنفسي، إذ بدأت أبكي بحرقة مع شعور برعشة غريبة لم أستطع الحراك بعدها

    وظل ذلك المنظر راسخا في مخيلتي».

    ويقول علي قواتيمالا: «منذ خمس سنوات وأنا أنام تحت تأثير المنومات، لكن عندما وضعت

    رأسي للمبيت في منى نمت دونها مع شعور بالراحة، افتقدته منذ زمن بعيد».

    الحاج الأميركي علي قواتيمالا واحد من 17 ألف حاج مسلم كانوا على الديانة اليهودية والنصرانية

    وتحولوا بمحض إرادتهم الى الاسلام يجمعهم دين واحد ومخيم واحد في منى ويرددون كلمة

    واحدة «لبيك اللهم لبيك».

    (منقووول)
     
  2. Blue angel

    Blue angel بـترولـي خـاص

    يعطيك العافيه على النقل الجميل :)
     
  3. ACmilan

    ACmilan بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    3,410
    0
    0
    ــــــــــــــــــــ
    kuwait
    سبحان الله

    يهدي من يشاء

    workerq8 اشكرك على نقلك
     
  4. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0
    عزيزي workerq8 مشكور على هذه الرائعة ...

    فعلا لا تهدي من أحببت إن الله يهدي من يشاء


    [​IMG]
     
  5. workerq8

    workerq8 بـترولـي مميز

    613
    6
    18
    اشكر مروركم الكريم وهداني الله واياكم لما يحب ويرضى
     
  6. طلال

    طلال بـترولـي خـاص

    جزاك الله الف خير


    مشكور يا غالي
     
  7. computer department

    computer department بـترولـي مميز

    725
    0
    0
    مهندسه كمبيوتر
    ديره الخير ( الكــويت )
    شكرا على الموضوع الحلو وما قصرت :)
     
  8. OK__6

    OK__6 بـترولـي نشيط جدا

    303
    0
    0
    سبحان الله



    وشكرا على النقل
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة