مرشح لمنصب مدير.. شهادته مضروبة!

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 2,325 | الردود : 0 | ‏8 سبتمبر 2020
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,652
    278
    83
    ذكر
    الكويت
    مرشح لمنصب مدير.. شهادته مضروبة!


    تتوالى الشكاوى في القطاع النفطي يوماً بعد يوم، إذ تلقت القبس أمس شكوى جديدة من بعض العاملين المتضررين في إحدى الشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول، تتعلّق بقيام رئيسها التنفيذي بإجراء تدوير لعدد من المديرين بهدف إيجاد شاغر بمنصب مدير لموظف «مقرب» غير مستحق! وقال الموظفون في رسالتهم ان الموظف الذي ستتم ترقيته لشغل منصب مدير حصل على شهادته من الخارج من جامعة خاصة تشوبها علامات استفهام، وتمنح شهادات للطلبة من دون الالتزام بالحضور. واشاروا الى أنه تم تعديل وضعه في سنة 2011 من دون اجراء اي اختبارات مستوى، سواء بالتخصص او اللغة الانكليزية التي لا يجيدها، معتبرين ذلك تجاوزا صارخا لنظام تعديل الوضع بعد الحصول على المؤهل العلمي أثناء الخدمة والذي تم اعتماده في 2009. واستنكر مقدمو الشكوى إقحام الرئيس التنفيذي للشركة «المحسوبيات الأسرية» على حساب معايير الكفاءة والأداء والإخلاص بالعمل، وذلك بالتزامن مع المصالح المتبادلة مع بعض المرشحين، محذرين من ان مثل هذه الممارسات تصيب بيئة العمل في مقتل، وتدمر الارتباط الوظيفي للعاملين وولاءهم لشركتهم. وتابعوا: من المثير للاستغراب أنه على الرغم من الموقف الشجاع لنائب الرئيس التنفيذي المختص بالموارد البشرية، الذي يتبع الشاغر الوظيفي لادارته، والذي رفض إملاءات دخيلة على ثقافة الشركة، لعلمه المسبق بعدم امتلاك قريب الرئيس التنفيذي أي مؤهلات لإدارة هذه الدائرة التي تم نقل مديرها الأصلي عنها بطريقة مكشوفة، فإن إملاءات الرئيس التنفيذي مع الاسف لن تلقى أي معارضة من بقية نواب الرئيس، لتخوفهم من الدخول في تجاذبات مع رئيسهم المباشر. ولفتوا في شكواهم إلى وجود شبهات تعارض مصالح، كون المرشح يُسخر موارد الشركة من أجل تقديم خدمات شخصية خاصة للرئيس التنفيذي على حساب مصلحة العمل. وشدد المتضررون على ضرورة وقف تعارض المصالح ووقف معاول هدم بيئة العمل، وتعديل نظام الترقيات لشغل شاغر المديرين ورؤساء الفرق بأن يتضمن اخضاع المرشح لتقديم اختبارات لغة انكليزية وتخصص علمي، إذا كان قد سبق أن تم تعديل الوضع بصورة استثنائية، موضحين انه يجب ألا تترك الفترة السابقة التي كان باب تعديل الأوضاع فيها مفتوحاً على مصراعيه من دون تدقيق لكل من لا يملك أي مؤهلات من أصحاب الشهادات المشبوهة. وبيّنوا أن تلك الفترة أسفرت كذلك عن وصول بعض أصحاب هذه المؤهلات لمناصب نواب رؤساء تنفيذيين، شغلوا هذه المناصب رغم تدني مستواهم وشهاداتهم العلمية بصفقات سياسية تحت ضغوط اما من أقارب، وإما من أعضاء مجلس أمة. وأضافوا: يجب ان تكون الشهادة العلمية الأكاديمية من أهم مؤشرات قياس جودة أداء الموظف، لا أن يقوم القطاع النفطي بالنظر إليها كمجرد تذكرة عبور تتيح لحاملها تقلد أعلى المناصب، خصوصاً إذا كان من المقربين وأصحاب المحسوبيات حتى لو حصل عليها بأساليب ملتوية، وهذا ما يفسر تكرار ادعاء قيادات القطاع النفطي بعدم وجود صفوف ثانية من أصحاب المؤهلات.


    القبس
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة