تقبل الله طاعتكم كل عام وانتم بخير

الكاتب : نفطي كويتي | المشاهدات : 969 | الردود : 0 | ‏29 يوليو 2020
  1. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,051
    13
    38
    طلع البدر علينا من ثنيات الوداع

    وجب الشكر علينا ما دعي لله داع

    أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع

    جئت شرفت المدينة مرحباً يا خير داع

    نحن أنصار نبي نوره عم البقاع

    قد سعدنا بلقاه وسعدنا باتباع

    في سبيل الله بعنا كل مال ومتاع

    ورضينا الدين ذخرا فهو كنز لا يباع

    أيها العالم الاسلامي المقلوب، الساخن، المحترق.. أيتها الأرض الملأى بالقتلى والمظلومين أيها الناس المثقلون بالهموم، الموجوعون بأخبار الفساد والسرقات والنهب من خيرات بلادكم.. رغم ضياع المسجد الأقصى المحتل ورغم جراح إخواننا في العراق وبلاد الشام وبلاد السند والهند رغم ما يحدث في اليمن رغم قتال إخواننا في ليبيا رغم تنازع حكامنا رغم تسلط الفاسدين في أوطاننا رغم ضياع المليارات وقضايا غسيل الأموال
    بارك الله لكم في عيدكم ، وكل عيد وأنتم في فرح!. فرح الصادقين ونحن نردد (كل عام وأنتم بخير).. فكل عام وأنتم في صحة وعافية، وكل عام وأنتم تدركون عيد الأضحى وتتعبدون أيامه إيماناً واحتسابا،

    يخيلّ إليّ أحياناً أننا نسينا كيف نفرح، وأظن في أحيان بأن العيد انما هو للفاسدين الذين تمتلئ جيوبهم من الاموال المسروقة والظالمين الذين ملأوا القبور من جثث الأبرياء ..


    إفرحوا لأننا على دين يدعو إلى السلام والمحبة بين الناس، وينهى عن البغضاء والشحناء، ويحارب الظلم والفساد، يبني ولا يهدم، يعفو ويسامح ولا يحقد، دين رحمة لا دين عنف وقسوة

    أفرحوا لأن في صلاتكم وصيامكم وقيامكم وأضحيتكم أفرحوا لأن لكم في سائر اعمالكم الأجر من الله

    أوصلوا فرحتكم للعالم ليتعجبوا كيف لبشر يحملون كل تلك الجراح ويشعرون بالسعادة والفرح .


    افرحوا بالعيد ولا تسمعون لمن يقول
    عيد ميّت، ما في حماس، ما كأنه عيد، تذكّروا قول الله سُبحانه وتعالى: "ومن يُعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب" لُنعظم شعائرنا واعيادنا ونعتزّ بديننا، انشروا السعادة رمز القلب.”


    قالوا أتى العيد والأحزان تغمرنا
    والكرب خيم في شتى أمانينا
    الهم صار في قلبنا وطن
    فكيف جاء وهذا الحال يبكينا
    أخبرتهم هل ترى كان النبي ومن
    ساروا له الدرب من ذا الكرب خالينا
    كانوا برغم الأسى في العيد بهجتهم
    تعانق الفرح رغم الجرح راضونا
    شعائر الله من ياقوم عظمها
    يفز بجنته سبحان بارينا

    جاسم العذاب
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة