لا تعيب الا على صايم و مصلي

الكاتب : نفطي كويتي | المشاهدات : 125 | الردود : 0 | ‏19 يوليو 2020
  1. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,051
    13
    38
    أُصيبت الأمة العربية والإسلامية بمصاب جلل، سببه الربيع العربي ..


    لا شك أن هذا الحدث أطل بظلاله على المجتمع العربي والذي مزق أطياف المجتمع وخصوصاً المجتمعالسني الذي انقسم بين مؤيد للربيع العربي وبين معارض لها و ما يزال يعاني منه الكثير من تهجيروقتل وهدم للبيوت

    حسنها ظهر لنا علماء وشيوخ ومفكرين يطعنون بمشايخ افاضل ويتهمونهم بأنهم مشايخ السلطانوالقصور ولقبوهم بالجامية نسبةً إلى الشيخ محمد بن أمان علي الجامي رحمة الله عليه

    الى أن ظهر لنا الرئيس السابق محمد مرسي رحمة الله عليه

    فرأيناهم اشد مدحاً وحباً وتعظيماً له وتبجيلا في كل أمر يفعله واشد دفاعاً عنه في كل خطأ يرتكبه

    فقلنا يومها قد لا يلامون فقد مر زمن طويل على الامه أناسُ ظلموا كثيراً بسبب الحكام

    ولكن استمر هذا الامر بعد موته وانتقل الى تمجيد الرئيس التركي والسلطه في قطر .. والى كل ما هواخواني ..الخ



    وهذا تذكرت ما قاله لنا الاولين


    ( لا تعيب الا على صايم و مصلي )


    ومن ثم بحثت فوجدت من الاقوال

    ما يؤيد هذا المثل

    فعن

    عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول: "البلاءُ موكَّلٌ بالقول، لو سخرتُ من كلب لخشيتُ أن أُحوَّل كلبًا"،وزاد في "نزهة الفضلاء": "وإني لأكرهُ أن أرى الرَّجل فارغًا ليس في عمل آخرةٍ ولا دنيا"؛ (سير أعلامالنبلاء: 1/ 496)، (تفسير القرطبي: 16/ 325).


    وعن إبراهيم النخَعي رحمه الله أنه قال: "إني لأرى الشيءَ ممَّا يُعاب، ما يمنعني من غيبتِه إلاَّ مخافة أنأُبتَلَى به"؛ (رواه هناد في الزهد: 1192).


    وعن الأعمش رحمه الله قال: "سمعت إبراهيم يقول: "إني لأرى الشيءَ أكرهُه، فما يمنعني أن أتكلَّم فيهإلاَّ مخافة أن أُبتَلَى بمثلِه"؛ (رواه البيهقي في الشعب: 5/ 315، رقم 6775).


    وقال عمرو بن شرحبيل رحمه الله: "لو رأيتُ رجلاً يرضع عنزًا فضحكتُ منه، لخشيتُ أن أصنَع مثل الذيصنع"؛ (تفسير القرطبي: 16/ 325).


    وقال ابن سرين رحمه الله: "عَيَّرتُ رجلاً، وقلتُ: يا مفلِس، فأفلستُ بعد أربعين سنة"؛ (صيد الخاطر: ص44).


    وعن الحسن البصري رحمه الله قال: "كانوا يقولون: مَن رمى أخاه بذنبٍ قد تاب منه، لم يمُت حتى يَبتليهالله به"؛ (فيض القدير: 6/ 183).


    وقال بعضهم:



    عجبتُ لمَن يَبكي على موتِ غيره

    دُموعًا ولا يبكي على موته دَما

    وأعجَب مِنْ ذا أن يرى عيبَ غيرِه

    عظيمًا وفي عينَيه عن عيبِه عمى



    فأنت إذا رأيت رجلاً مبتلًى، فاحمد اللهَ على العافية، واسأل اللهَ أن يعافيه بدلاً من أن تسخَر منه، فيعافيهالله ويبتليك، وكما قيل: "لا تسخر من أخيك، فيعافيه اللهُ ويبتليك".


    وهنا نؤكد إن من يرى ويطعن في علماءنا ومشايخنا مشايخ السلاطين هم اشد منهم في حب وتعظيموتمجيد حكام اخرين ..ولا اعلم إن كانوا قد ابتلوا فيها بسبب معايرتهم لغيرهم أم أنهم مبتلون فيها منقبل

    الزبده لحد يضحك عليكم فكلاهما في الهوى سوا ( مبتلى ) .. إنتهى


    جاسم العذاب
     

مشاركة هذه الصفحة