صعود المصاعد

الكاتب : نفطي كويتي | المشاهدات : 245 | الردود : 0 | ‏6 يوليو 2020
  1. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,051
    13
    38
    رغم أنني لا أخشى المرتفعات الإ إنني اخشى من ركوب المصاعد التي تنطلق بسرعه والتي تصل بي للأماكن المرتفعة , فأخشى أن ينقطع أوصال حبالها فأسقط سريعا فيتسبب ذلك إما بمقتلي او إصابتي ويأتي من ينتشلني من تحت الحطام محاولا إنقاذي إن حييت فلن أقوى على المشي أو الصعود مرة أخرى

    ولذلك تراني أحبذ صعود السلالم رغم مشقتها وتعبها وحتى إن تعثرت فأستطيع النهوض مرة أخرى

    حاملاً مع ما احمله من أكياس التسوق واحتياجاتي فإن كثرت وضعت بعضها في المصعد ليحملها معه فأخرجها متى ما وصلت

    تلك الأدوار العالية تمثل عندي ما أريد الوصول اليه وتلك الاكياس التي أحملها بيدي هي ما أحمله معي من مقومات وأفكار وطموحات والتي أسعى للوصول بها لما اريده وأما الأكياس التي في المصعد هي الاحلام والامنيات فإن وصلت أخرجتها للاستمتاع بها وإن سقطت فيكفيني ما أحمله مع من طموحات

    ليس كل من وصل لمبتغاه واجه الصعاب فقليل من هم صعدوا السلالم وكثير منهم ركبوا المصاعد

    شاهدت في أحدى برامج المذيعة المصرية هاله سرحان لقاء لها مع شخص ذو لحية غليضه لا يحضرني إسمه فسألته عن قصة كفاحه فأجابها : لا تسأليني عن أول مليون

    هنالك من يبدأ كفاحه من الصفر والبعض الأخر يبدأ من أول مليون

    قد يصل من يستخدم المصعد أسرع ولكنني متأكد بأن من يصل عن الطريق السلالم وأن سقط فإنه يستطيع النهوض مرة أخري لأنه يملك مقومات الصعود وتحمل الصعاب ولكن من صعد عن طريق المصعد لن يشعر في يوم من الأيام بلذة من استخدم السلالم للصعود

    أعجب كثيرا عندما أقرأ قصص ملهمة عن كفاح ونجاح لإشخاص واجهوا صعاب الحياة وأصروا علي النجاح ، وضعوا اهدافهم أمام أعينهم وسعوا الي تحقيق احلامهم وأكاد أتمنى أن اقبل جبينهم وإحتراما وتقديرا لهم



    جاسم العذاب
     

مشاركة هذه الصفحة