مقال من هم الانتهازيون عمال القطاع النفطي أم تجار الأزمات ؟

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 1,509 | الردود : 0 | ‏28 ابريل 2020
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,638
    278
    83
    ذكر
    الكويت
    من هم الانتهازيون عمال القطاع النفطي أم تجار الأزمات ؟

    في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد و في أثناء هذا الظرف العصيب الذي تمر به البلد والعالم أجمع والانشغال بمكافحة هذا الفيروس، بدأت بعض الأصوات النشاز والأقلام المأجورة بنشر بعض الشائعات عن قطاع يعد من أهم القطاعات في البلاد -إن لم يكن الأهم- وهو القطاع النفطي .

    ففي هذه الأيام العصيبة نرى بعض الأقلام المأجورة في بعض الصحف تشن هجوماً شرساً وحرباً شعواء ضد هذا القطاع المهم والحيوي في البلاد وضد العاملين فيه وكل هذا لإظهار العاملين فيه بصورة الانتهازيين و الاستغلاليين في هذه الأزمة من خلال نشر معلومات مغلوطة يراد بها المساس بالعاملين في هذا القطاع الحيوي غير آخذين بعين الاعتبار أنّ هؤلاء العاملين هم الذين يواصلون الليل بالنهار وعلى مدار العام لضمان استمرارية إنتاج النفط واستخراج مشتقاته لضمان تغذية السوق المحلي في محطات الوقود واسطوانات الغاز البترولي المسال للاستهلاك المحلي وكذلك إمداد محطات وزارة الكهرباء والماء بالوقود اللازم لضمان استمراريتها في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه بلا توقف .

    فهذه الأقلام تسعى بكل جهدها لإيصال رسالة مفادها بأن هذه العمالة الوطنية في القطاع النفطي هي عمالة غير منتجة ولا يمكن التعويل عليها في أي ظرف كان و بأن هذا القطاع و عماله هم المسبب الرئيسي لعجز الميزانية و هو الذي يهدر المال العام و كل هذا لغرض تأليب الناس والرأي العام ضدهم ولتشتيت التركيز على الواقع وبعيداً عن المسببات الحقيقية للعجز ولتمرير الأجندة الخاصة للمستفيدين الذين هم سبب كل أزمة تمر بها البلاد و دون تسليط الضوء عليهم من الناس والرأي العام .

    ولكن بحمد الله تعالى خاب مسعى هذه الأقلام المأجورة و كما يقال في المثل الشعبي المعروف ” ما يصح إلا الصحيح” فها هم العاملين في هذا القطاع يثبتون يوماً بعد يوم كفاءتهم و إنتاجيتهم وكيفية إدارتهم لهذا القطاع في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد مستمرين في الإنتاج على قدر عالٍ من الكفاءة ومستمرين في العمل لخدمة البلد غير آبهين بما يقال عنهم زوراً من هذه الأقلام المأجورة.

    فتحية أبعثها مليئة بالحب والتقدير والاحترام لكل العاملين في القطاع النفطي وشكراً من القلب لكم على جهودكم وعطائكم اللامحدود في خدمة هذا البلد ليكون مزدهراً .

    “كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزُكم
    و يكره الله ما تأتون و الكرم”
    أبو الطيب المتنبي

    م. عبدالله الزيد

    الكويت في ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
     
    أعجب بهذه المشاركة فهد شموه
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. نفطي كويتي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    1,422
  2. نفطي كويتي
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    1,587
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    1,218
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    901
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    2,099

مشاركة هذه الصفحة