القطاع النفطي على أعتاب تحوّل إستراتيجي: دمج شركات «مؤسسة البترول» بكيانات عملاقة!

الكاتب : فهد شموه | المشاهدات : 2,055 | الردود : 1 | ‏18 فبراير 2018
  1. فهد شموه

    فهد شموه إدارة المنتدى

    3,496
    63
    48
    ذكر
    Production Engineering Mechanics
    ☀Q8 دار الفخــر والعــز☀
    20180217182545946.jpg

    القطاع النفطي على أعتاب تحوّل إستراتيجي: دمج شركات «مؤسسة البترول» بكيانات عملاقة

    فور الحصول على الموافقات النهائية


    هدف المشروع خلق كيانات قادرة على مجابهة المتغيرات الدولية

    دراسة عالمية أنجزتها «المؤسسة» أخيراً

    كشفت مصادر نفطية مطلعة لـ «الراي» أن القطاع النفطي بات على أعتاب تحوّل إستراتيجي ضخم.

    ولفتت المصادر إلى أن التحوّل الإستراتيجي، الذي يقوم على دمج الشركات التابعة لمؤسسة البترول في كيانات عملاقة، يهدف إلى نقل القطاع «نقلة نوعية» من شأنها مساعدته على منافسة نظرائه العالميين.

    وفيما بيّنت المصادر أن مشروع الدمج الإستراتيجي أصبح قاب قوسين أو أدنى من إبصار النور على أرض الواقع، مشددة على أن الأمر سيتم فور الحصول على الموافقات النهائية من الجهات المعنية في أقرب وقت ممكن.

    وفي هذا الصدد، أكدت المصادر أن دراسة عالمية «كبيرة» أنجزتها «مؤسسة البترول» أخيراً تشير إلى بدء مرحلة (الهيكلة الكبرى) التي ستجعل من الشركات النفطية المتعددة، والمتشعبة، كيانات ضخمة تضاهي الشركات العالمية، وتجعل من قطاع النفط الكويتي كياناً عملاقاً، قادراً على النمو والتطور بسهولة وتحقيق الخفض الكبير في التكاليف والالتزامات.

    وقالت «من المؤكد أن قوة القطاع النفطي تكمن في خلق مؤسسة نفطية رشيقة، وقوية، ومتناسقة، ومتماسكة، وذلك لن يتأتى إلا من خلال خلق كيانات نفطية كبيرة قادرة على مجابهة المتغيرات العالمية من خلال منح الشركات المحلية قدرة ومرونة في التحرك بانسيابية، وهو ما يعني أن (مؤسسة البترول) ستعود كما نشأت».

    وتشير المعلومات إلى أن التوجه سيكون نحو دمج القطاعات والشركات المتشابهة ذات النشاط الواحد، ومنها ستخرج 4 كيانات ضخمة بدلاً من شركات صغيرة تابعة.

    وتوضح الدراسة أن الكيانات قسمت وفق القطاعات، سواء الإنتاج، والاستكشاف، أو قطاع التكرير والبتروكيماويات، أو قطاع النقل والتسويق العالمي، أو القطاع الدولي والخارجي.

    ووفقاً للدراسة، سيشمل الكيان الأول ضم كل شركات «البترول الوطنية»، وشركة «كيبك»، وشركة الكيماويات البترولية تحت مظلة واحدة.

    أما الكيان الثاني، فيشمل من ناحيته ضم كل الشركات العاملة خارج الكويت، والمتمثلة في شركات «البترول العالمية»، وشركة الاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبك) تحت مظلة واحدة.

    والكيان الثالث، وهو الأقرب لبدء التنفيذ، حيث سيضم منطقة الوفرة التابعة لشركة نفط الخليج إلى شركة نفط الكويت، على أن تحدد تبعية منطقة الخفجي في وقت لاحق، سواء ما إذا كانت لكيان داخل الكويت أو خارجها.

    أما الكيان الرابع، فسيضم بدوره قطاع التسويق العالمي في «مؤسسة البترول» مع شركة ناقلات النفط الكويتية.

    ورأت المصادر أن إعادة هيكلة القطاع النفطي ستكون نقطة انطلاق جديدة من شأنها رفع قدرات القطاع، وتقليص أعبائه، وجعله أكثر رشاقة لخوض غمار المنافسة الشرسة في السوق النفطي العالمي.

    وأكدت أن مثل هذا القرار المصيري سيعيد صياغة آلية جديدة للقرارات، والعمل بعيداً عن ترهل الجهاز التنفيذي الضخم بقياداته ومجالس إداراته المتشعبة، وغيرها من الأمور التنفيذية اليومية التي تتطلب قرارات حاسمة وسريعة، وسط أسواق متغيرة ومتقلبة، تستدعي القدرة والسرعة على اتخاذ قرارات حيوية، يوفرها هذا النموذج من الهيكلة التي تطبقها الشركات العالمية الكبرى.

    ورأت المصادر أن الكيانات الجديدة ستكون مصدر القوة لـ «مؤسسة البترول» لمواجهة التكتلات النفطية العالمية، وستمنحها القدرة على التوسّع داخلياً وعالمياً، والدخول في شراكات واتحادات من شأنها أن تجعل منها شريكاً إستراتيجياً للكيانات العالمية.

    المصدر:
    الراي

    القطاع النفطي
    Oil Sector

     
  2. فهد شموه

    فهد شموه إدارة المنتدى

    3,496
    63
    48
    ذكر
    Production Engineering Mechanics
    ☀Q8 دار الفخــر والعــز☀
    مقال اليوم في "النهار"
    لما تم ذكره سابقاً في جريدة "الراي" بتاريخ 18 فبراير 2018


    دمج الشركات النفطية في 3 كيانات

    788044_7777_main_New.JPG
    مقال: علي حامد، عمر أبوالفتوح

    كشفت مصادر مطلعة لـ النهار أن القطاع النفطي يقترب من تدشين عصر جديد في هيكله الإداري عبر دمج شركاته التابعة لمؤسسة البترول في 3 كيانات رئيسة تقوم على أساس دمج عدد من الشركات النفطية تحت مظلة واحدة، لتكون نفط الكويت ونفط الخليج للإنتاج، والتسويق العالمي وناقلات النفط للتسويق،على أن تكون البترول الوطنية وكيبك وصناعة البتروكيماويات البترولية في مجال التصنيع.

    وأشارت المصادر لـالنهار إلى أن هناك دراسة في هذا الخصوص تقوم على توحيد الشركات النفطية المتشابهة في الغرض بكيان واحد وذلك من أجل تقليص النفقات وزيادة الانتاجية، لافتة الى أن دمج البترول مع صناعة الكيماويات البترولية والتسويق العالمي مع النقل كان من الأولويات.
    جدير بالذكر أن المتحدث الرسمي باسم القطاع النفطي الشيخ طلال الخالد قد ذكر أن مجلس إدارة مؤسسة البترول اجتمع أمس وناقش الخطة الخمسية للمؤسسة لأعوام 2018-2019 و2022-2023 والموازنة السنوية للعرض والطلب على الطاقة حتى عام 2040..

    وأضاف أن المجلس بحث خلال اجتماعه برئاسة وزير النفط ووزير الكهرباء والماء رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول بخيت الرشيدي بعض الموضوعات المتعلقة بالتعاقدات النفطية العالمية. وأوضح أن المجلس بحث كذلك بعض الموضوعات المتعلقة بالأمور التنظيمية والإدارية المرتبطة بتطوير الأعمال في مؤسسة البترول وشركاتها التابعة، كما استعرض التقرير الدوري لمتابعة ملاحظات ديوان المحاسبة.

    ووفقاً للبيانات الصادرة عن ميزانيات مؤسسة البترول وشركاتها التابعة، فإن المؤسسة تمكنت من تحقيق وفورات قدرها 275 مليون دينار من ميزانياتها.

    المصدر:
    النهار

    القطاع النفطي
    Oil Sector

     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة