مؤتمر «تحويل الكويت مركزاً لتطوير الصناعات النفطية» ينطلق بعد غد

الكاتب : فهد شموه | المشاهدات : 405 | الردود : 0 | ‏5 فبراير 2018
  1. فهد شموه

    فهد شموه إدارة المنتدى

    3,481
    63
    48
    ذكر
    Production Engineering Mechanics
    ☀Q8 دار الفخــر والعــز☀

    مؤتمر «تحويل الكويت مركزاً لتطوير الصناعات النفطية» ينطلق بعد غد


    640x480 (1).jpg
    وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي يدشن العمل في محطة تعزيز الغاز 171​


    برعاية وزير النفط، م. بخيت الرشيدي، تنطلق أعمال وفعاليات مؤتمر استراتيجية تحويل الكويت مركزا لتطوير الصناعات النفطية «الفرص الصناعية المترتبة على المشاريع النفطية»، وذلك بعد غد الأربعاء في فندق شيراتون الكويت، حيث سيناقش واحدا من أهم الملفات التي تهم القطاع الخاص، وهي الرؤية الطموح التي تنتهجها مؤسة البترول، لاسيما مع بدء إرساء الإستراتيجة الرابعة حتى عام 2040، التي سيكون من أهم مرتكزاتها تعزيز الصناعات النفطية لتجنب آثار تذبذب أسعار النفط، إضافة الى أن التوسع في مجالات الصناعات النفطية، لاسيما البتروكيماويات ومشتقاتها، يمثل خيارا استراتيجيا وهدفا لقيادات المؤسسة والقطاع النفطي عموما التي تعمل من خلال نظرة طويلة الأجل تستقرئ المتغيرات الاقتصادية محليا وإقليميا وعالميا.
    وسيكرس المؤتمر الذي يناقش لأول مرة بالتعاون بين القطاع الخاص ومؤسسة البترول خيار التوسع في جانب الصناعات النفطية والرؤية الطموحة الرامية لتعزيز مكانة الكويت إقليميا ودوليا في مجال تطوير الصناعات النفطية، لاسيما في مجال الصناعات البتروكيماوية، خصوصا أن هذا المنحى سيولد فرصا ضخمة للقطاع الخاص المحلي بكافة قطاعاته، سواء الشركات المتخصصة العاملة في المجال النفطي او القطاع المصرفي وغيرها من الشركات في المجالات المساندة واللوجستية.
    وسيشارك في المؤتمر الذي تنظمه إن إف إم للاستشارات الدولية نخبة من رواد وخبراء القطاع الخاص لمناقشة استراتيجية تحويل الكويت مركزا لتطوير الصناعات النفطية عموما والبتروكيماوية، نظرا للدور المهم لهذه المشاريع في دعم الاقتصاد الكويتي وتعزيز مكانته في ظل تذبذب أسعار النفط، إضافة الى التحديات المستقبلية والسبيل لإنجاح الرؤية المشتركة، حيث إن تطوير هذا القطاع من خلال رؤية طويلة الأجل تستهدف أن تكون الكويت مركزا رائدا للصناعات النفطية هي خطوة بناءة في ظل أزمة أسعار النفط التي تتعرض للتقلبات الشديدة، كما ستسلط العديد من أوراق العمل على أهمية الدخول في مجالات تطوير الصناعات النفطية ومشتقاتها هو الضمانة نحو استقرارا واستدامة للنمو الاقتصادي، الذي من شأنه أن يشكل قيمة مضافة للاقتصاد الكويتي حاضرا ومستقبلا عبر التنويع الحقيقي لمصادر الدخل.
    508 مليارات دولار حتى 2040
    ويأتي المؤتمر ايضا تماشيا مع الأهداف الإستراتيجية للتنمية حتى عام 2035 الواردة في الخطة الإنمائية متوسطة الأجل للدولة على رفع معدلات النمو الاقتصادي وإحياء الدور الريادي للقطاع الخاص في قيادة التنمية، ورفع مساهمة الصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي من خلال تطوير الصناعات النفطية إلى نحو 25 في المئة، مما يتطلب رؤية مشتركة وتحديد الأدوار والأولويات وتشخيص العقبات وتحديد المطالب بخطى حثيثة وجديدة، ووضع وثيقة مشتركة مع القطاع الخاص تحدد أسس وسبل التعاون والشراكات المستقبلية، ومناقشة فرص ومشاريع تطوير الصناعات النفطية للاستعداد لها فنيا عبر الشراكات، وماليا بالتعاون مع القطاع المصرفي.
    وكذلك مواكبة الاستراتيجية الرابعة، والمرصود لها 508 مليارات دولار حتى عام 2040، منها 114 مليارا خلال السنوات الخمس المقبلة، وبما يؤكد أن مشاريع المؤسسة تعتبر صمام أمان الاقتصاد الكويتي، حيث شكلت سياج أمان له خلال سنوات الأزمة المالية العالمية. في حين أن الـ 394 مليارا تبدأ من نهاية السنوات الخمس المقبلة، وتستهدف تنوعا استراتيجيا في المشاريع المستهدفة.
    وتأكيدا للجدية في رؤية القطاع النفطي، أطلق الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول نزار العدساني الدراسة الأولية للجدوى، بهدف توسيع طاقة التكرير محليا، لإضافة طاقة نحو 300 ألف برميل يومياً، ومشروعا للبتروكيماويات، بما يهدف إلى تحقيق التكامل بين عمليات التكرير والبتروكيماويات محليا، كما هي الحال في مشاريع الكويت النفطية الخارجية مثل فيتنام، والزور، والدقم في سلطنة عمان.
    وسيقود القطاع الخاص الكويتي الرؤية المستقبلية، حيث سيكون له نصيب وافر من المشاريع الحيوية والاستراتيجية، وقد ترجمت مؤسسة البترول ذلك التوجه عمليا من خلال الفرص التي تمت إتاحتها للقطاع الخاص، مثل مشروع لاسترجاع غاز ثاني أكسيد الكربون من مصافي شركة البترول الوطنية، وإرساله إلى شركة نفط الكويت ليتم استخدامه في تعزيز استرجاع النفط، إضافة إلى مشروع إنشاء مصنع لاستخلاص المعادن كالفاناديوم والموليبدنوم من المواد الحافزة المستهلكة.
    أيضا إنشاء مصنع لإنتاج صفائح البولي بروبيلين لإنتاج منتجات متعلقة بالصحة والنظافة وإنشاء مصنع آخر لألياف البولي بروبيلين لإنتاج منتجات متعلقة بمجالات البناء وأكياس الأسمدة، مثل أكياس الإسمنت وأكياس الرمل الضخمة وأكياس منتج اليوريا.
    وتأتي تلك الجهود من جانب المؤسسة إيمانا منها بأهمية تعزيز التعاون مع القطاع الخاص ومنحه فرصة أوسع وأكبر في مشاريع القطاع النفطي التي تعد أكبر وأهم محفز للاقتصاد المحلي وتطبيقا لبنود استراتيجيتها المتكاملة.
    ويشارك في المؤتمر نخبة من الشركات النفطية أبرزها شركة إيكويت للبتروكيماويات وشركة خدمات حقول النفط والغاز (جوفيسكو)، وشركة برقان لحفر الآبار والتجارة، والمصنع الكويتي للصمامات الصناعية.

    المصدر:
    الجريدة

    القطاع النفطي
    Oil Sector

     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. فهد شموه
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    360
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    5,589
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    914
  4. aL- raSy
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    1,574
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    915

مشاركة هذه الصفحة