تصريح مقابلة وتصريحات رئيس نقابة شركة صناعات الكيماويات البترولية فرحان العجمي

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 5,747 | الردود : 0 | ‏25 سبتمبر 2017
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,598
    270
    83
    ذكر
    الكويت
    · انجازات تاريخية تحقق للعاملين في الشركة .

    · إضراب النفط ناجح بامتياز من حيث التنظيم والنتائج .

    · مفاوضاتنا مع الشركة بخصوص اغلاق المصانع تسير بشكل ايجابي جدا ومبشر .

    · نبارك للمعيينين الجدد في الشركة ونرحب بهم .

    · نحذر من تسييس موضوع التعيين لمنصب الرئيس التنفيذي لشركة ايكويت .

    · نحذر من تكرر أخطاء الماضي .



    فرحان حمد.jpg
    فرحان حمد العجمي



    اعتبر رئيس نقابة العاملين في شركة صناعة الكيماويات البترولية، فرحان العجمي أنه «يجب أن ننأى بالقطاع النفطي وإدارة شؤونه وخصوصاً مشاريعه الاستثمارية الكبرى والمرتبطة بالشركاء بعيداً عن أي ضغوط سياسية أو تنفيعية لبعض الأطراف»، معتبراً أن «هذا الأمر لا يتعارض مع تفعيل الدور الرقابي على تلك المشاريع».

    وفي تصريحات خاصة لـ «الراي» أكد العجمي أن شركة «ايكويت» التي تساهم فيها شركة صناعة الكيماويات البترولية تعد من أنجح شركات القطاع الخاص في مجال صناعة البتروكيماويات، وتعتبر مثالاً يحتذى به، ونموذجاً للاستثمار والشراكة مع الشريك الأجنبي، تحكمها وتنظمها علاقة تعاقدية واضحة وثابتة، و«نحذر من خطورة التدخل السياسي في هذا الأمر وتسييسه».

    وعن ما يثار حالياً في شأن تعيين الرئيس التنفيذي لشركة «إيكويت»، فقد أوضح أن شركة «ايكويت» تعتبر من أنجح شركات القطاع الخاص في مجال صناعة البتروكيماويات، وتعتبر مثالاً يحتذى للشراكة مع الشريك الأجنبي.

    وبيّن أن «هذه الشراكة تحكمها وتنظمها علاقة تعاقدية واضحة وثابتة والعقد شريعة المتعاقدين، وهذه العلاقة تبين وبشكل واضح آلية التعيين في المناصب التنفيذية للشركة، وهي بكل وضوح تتم بالتناوب في ما بين الشريكين وغير صحيح إطلاقا ما يتداول بأن التعيين يتم من خلال تصويت مجلس إدارة الشركة، ومن الممكن التوافق بين الشريكين للتعيين في تلك المناصب، وما نحذر فيه هنا هو خطورة التدخل السياسي في هذا الأمر وتسييسه».

    وقال «لنا في الماضي القريب عبرة فلا يخفى على الجميع الخسارة الفادحة التي تكبدتها الكويت حين تم السماح للتدخل السياسي في إدارة شؤون القطاع النفطي. كما أن من أهم اسباب نجاح الشراكة في (إيكويت) لأكثر من 15 سنة، عزل أي تدخل سياسي في قرارات الشركة الاستثمارية».

    وفي حين لفت إلى أنه «من المهم إدراك أن أي تدخل سياسي في إدارة شؤون القطاع النفطي ومشاريعه ذات الطبيعة الاستثمارية عن طريق شركاء أجانب، يعتبر عامل هدم ومنفرا لأي مستثمر كون تلك المشاريع تتطلب بيئة عمل مستقرة وبعيدة كل البعد عن تجاذبات السياسة وصراعات السياسيين»، حذر من خطورة تكرار أخطاء الماضي، ويجب أن ننأى بالقطاع النفطي وإدارة شؤونه خصوصا مشاريعه الاستثمارية الكبرى والمرتبطة بشركاء من أي ضغوط سياسية أو تنفيعية لبعض الأطراف.

    وحول إضراب النفط، وما تلاه من انتقادات حول كيفية انتهائه، قال العجمي «الأمر المستغرب هو تداول إضراب النفط حالياً، وبشكل موسع وأكثر مما كان عليه خلال وقت الإضراب»، مضيفاً «المهم لنا عدم استغلال إضراب النفط سياسياً لتحقيق انتصارات على حساب عمال القطاع النفطي، وهذا الأمر بالنسبة لنا مرفوض وغير مقبول».

    وأكد العجمي أن ما يهم النقابات والاتحاد والعاملين هو تحقيق مطالبهم التي من أجلها أضربوا، وقد تحققت مطالبهم، قائلاً «الإضراب مرحلة من الماضى تجاوزناها، وهي ناجحة بامتياز».

    وذكر العجمي أن قرار «مؤسسة البترول» إغلاق مصانع الأسمدة بتاريخ 31 ديسمبر المقبل لا يتعارض مع نمو وازدهار الشركة، مؤكداً أن حقوق العاملين محفوظة، وهناك العديد من المشاريع الكبرى للتوسع والاستثمار في مجال الصناعة البتروكيماوية.

    وحل إنجازات النقابة منذ انتخاب مجلس إدارتها في يناير 2016، أكد «بفضل الله تم تحقيق إنجازات يمكن وصفها بإنجازات تاريخية، فمنذ انتخاب مجلس الإدارة في يناير 2016 واجهنا أزمة ما يسمى المبادرات لمؤسسة البترول، والتي كانت تستهدف تقليص العديد من مميزات العاملين، وكذلك صدور عدة قرارات أخرى تمسّ مزايا العاملين في القطاع النفطي، مما أدى في النهاية إلى اتخاذ قرار الإضراب، ومن ثم الدخول في مفاوضات برعاية اللجنة الوزارية المشكلة من قبل رئيس مجلس الوزراء، وفي النهاية تم تنفيذ كل المطالب المتعلقة بالإضراب ويمكن إيجاز ما تم تحقيقه من إنجازات تاريخية يرجع الفضل بتحقيقها إلى وقوف العمال والالتفاف حول نقابتهم، واتحاد البترول».

    وقال من أبرز الإنجازات «استمرار احتساب العلاوه السنوية كما هو معمول به، واستمرار تقديم الرعاية الطبية للمتقاعدين، واستمرار العمل بنظام الدرجة الشخصية بمختلف فئاتها، واستمرار صرف ميزة السيارة، واستمرار صرف الحوافز بنفس النظام المعمل به، واستمرار صرف التذاكر السنوية للعاملين بنفس النظام المعمول به، واستمرار صرف بدل طبيعة العمل لجميع مستحقيها».

    وأضاف «هناك إنجازات أخرى تم تحقيقها من خلال اللجوء إلى لجان التوثيق، ومن ثم إلى محكمة الاستئناف الدائرة العمالية، حيث صدر حكم تاريخي لنقابة البترول بخصوص إلغاء تعاميم المؤسسة الخاصة بدرجة السفر خلال المهام الرسمية، وكذلك قيمة المخصص اليومي وايضاً تكريم قدامى العاملين والعودة بالعمل بالنظام السابق، وكان لاتحاد البترول دور كبير بالتفاوض مع (مؤسسة البترول) بتعميم تطبيق ذلك الحكم على جميع الشركات التابعة للمؤسسة».

    كما ذكر «هناك أيضاً حكم تاريخي لصالح نقابة عمال شركة صناعة الكيماويات البترولية الخاص بصرف المكافأة التشجيعية السنوية لـ 60 في المئة من العاملين، وإلزام الشركة بصرف المكافأة لجميع العاملين دون تحديد نسبة وعليه تم صرف المكافأة لسنتين ماليتين ماضيتين لجميع العاملين، وهي إنجازات تاريخية ما كانت لتتحقق لولا دعم العمال وكذلك قوة طرح النقابات والاتحاد».

    ورداً على سؤال عن كيفية تقييم تجربة الإضراب، شدّد العجمي على «الإضراب بالنسبة لنا مرحلة من الماضي تم تجاوزها، وهو ناجح بامتياز من حيث التنظيم والنتائج، فقد تم تحقيق مطالب الاتحاد والنقابات التي تم الإضراب من أجلها».

    وأضاف «أما حول الانتقادات لإنهاء الإضراب، فالمهم للنقابات أو اتحاد البترول أو العاملين هو الوصول وتحقيق المطالب التى من أجلها تم الإضراب، أما الأمور الشكلية الأخرى ليست هي الأساس بقدر ما هي النتائج».

    ولفت «أما فيما يتعلق بتوثيق نتائج الإضراب فكل مطلب موثق سلفاً ومثبت في أنظمة العمل من خلال لائحة شؤون العاملين في الشركات أو اتفاقيات مسبقة أو من خلال أحكام قضائية صدرت سابقا فمسألة توثيق الموثق أمر لا فائدة منه. ولا يحقق أي شيء جديد. المهم بالنسبة لنا هو عدم استغلال إضراب النفط سياسيا لتحقيق انتصارات سياسية على حساب عمال القطاع النفطي».

    من ناحية ثانية، اعتبر العجمي أن قرار إغلاق مصانع الأسمدة صدر من مؤسسة البترول بدافع اقتصادى بحت، ومن المقرر وقف المصانع بتاريخ 31 ديسمبر المقبل، وهذا التاريخ مرتبط بمشروع شركة نفط الكويت لتشغيل التوربينات اللازمة لضخ الغاز إلى مواقع أخرى.

    وقال «نحن كنقابة تابعنا الأمر منذ بداية إعلان ذلك التوجه، وتم عقد اتفاق مع إدارة الشركة يتضمن المحافظة على حقوق العاملين في المصانع واستغلال ذلك القرار بما يعود بالنفع على العاملين. كما قامت النقابة بتقديم مطالب محددة للعاملين سواء من سينقل لتشغيل مصنعي البولي بروبلين والبرازالين وأيضا مطالب خاصة بالعاملين الراغبين في التقاعد، وقد قطعنا شوطاً كبيرا في تحقيق تلك المطالب والمفاوضات تسير باتجاه إيجابي».

    كما أكد أن قرار إغلاق المصانع لا يتعارض مع نمو وازدهار الشركة، بل «نرى هناك العديد من المشاريع الكبرى في خطة الشركة للتوسع والاستثمار في مجال الصناعة البتروكيماوية وتحديداً صناعة الأوليفينات والعطريات آملين من استثمار ذلك التوسع بالعود بالنفع على الاقتصاد الوطني وكذلك العاملون في الشركة».

    وقال «نبارك تعيين نحو 50 خريجاً من مختلف التخصصات، ونرحب بانضمامهم للعاملين في الشركة، لاسيما وأن قرار التعيين يأتي منسجما مع مطالب النقابة».


    الرأي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة