مقال أزمة الخليج، والهجوم على طهران، والإستعداد لحروب مكة!

الكاتب : Yes | المشاهدات : 567 | الردود : 0 | ‏11 يونيو 2017
  1. تفكك، حروب وعداء وفقر أكثر.

    0 صوت
    0.0%
  2. إتحاد (كونفدرالي سياسي) مع إحتفاظ كل دولة بخصوصيتها.

    0 صوت
    0.0%
  3. تدخل أجنبي خارجي لإعادة الإستقرار وضمان تدفق المصالح للغرب.

    0 صوت
    0.0%
  4. آخر(تفضل برأيك).

    0 صوت
    0.0%
التصويت المتعدد مسموح به
  1. Yes

    Yes مشرف منتدى القطاع النفطي الخاص مشرف

    536
    211
    43
    ذكر
    موظف في #القطاع_النفطي_الخاص
    الكويت
    أزمة قطر "الخليج"، والهجوم على طهران، والإستعداد لحروب مكة!

    من السهل أنّ تنقلب المقاييس بالشرق الأوسط في ليلة واحدة وتتغير الجبهات فيها، فالصداقات والعداوات هناك ليست خالدة، ولا حدود للخيانة والغدر فيها، والشيء الوحيد الثابت هناك هو أنظمة العبودية والوصاية، من السهل إدارة الشرق الأوسط بالتعليمات والأوامر وتشكيل الجبهات داخلها، وقد يكون من بين تلك الجبهات دولة مجاورة أو حتى مواطن لها.

    وليس من المستحيل إقناعها بمحاربة الإسلام تحت حجة "المحاربة من أجل الإسلام"، ومن السهل إنتزاع السلطة السياسية من بين يديها مقابل النفط والغاز الطبيعي والرفاه الإقتصادي، والإستبداد الإقتصادي فيها سهل بمجرد أن يتم إقناعها على "أنها موجودة بفضل زعمائها"، كما من السهل سلب شرفها وكرامتها ومصادرها-ثرواتها-.

    الشيء الوحيد الثابت عندها هو الإحتلال و المذلة.

    هذه القطعة الجغرافية تدار من قبل أمريكا وبريطانيا، وقراراتها تصدر من هناك، هؤلاء أصحاب التعليمات والأوامر وهم من يوزّعون المسؤوليات والصلاحيات داخل هذه المنطقة.

    كافة زعماؤها معينون ومدارون من قبلهم، فتلك الدول التي تبدو مستقلة في الظاهر هي محتلة بالباطن، وها هي منطقة الشرق الأوسط هي منطقة محتلة، من السهل تجزئتها وتفريق مجتمعها وخلق الحروب الطائفية فيها.

    أما الشيء الوحيد الثابت الذي لا يتغير فيها هو سهولة تجزئة وتقسيم كافة دولها مثل العراق وسوريا وليبيا وصولًا إلى اليمن.

    ها هي المؤامرة التي تنفذ منذ إنتهاء الحرب الباردة إلى اليوم، حيث زعزعوا إستقرار دولها وإحتلال بعضها وصُنعت الحروب الأهلية فيها وتوزعت المجموعات الإرهابية حولها حتى أصبحت منطقة لا يُطاق العيش فيها.

    أزمة قطر ما هي إلا أصوات طبول حرب إيران والسعودية.

    هناك دول أخرى مستهدفة مثل تركيا وإيران والسعودية وباكستان وأندونيسيا وأفريقيا الشمالية. لديهم خطة إحتلالية لكل دولة.

    سواء أكانت هذه الدولة حليفة للولايات المتحدة الأمريكية أو عدوة لها، فكل دولة لها مخطط إحتلالي خاص بها.

    بالنسبة إليهم يجب تجزئة وحل وتوزيع كل دولة تقع على هذه القطعة الجغرافية، لتتحول المنطقة إلى دويلات كما في سوريا وليبيا ويحدث في العراق.

    بدأوا بأزمة قطر قبل إنتهاء الأزمة السورية. وأول عملية للرئيس الأمريكيّ ترامب ستكون بإطلاق حرب إيران والسعودية.

    ويبدو أن التعليمات والأوامر صدرت خلال الزيارة الأولى لترامب حتى أصبح لقب "خائن العرب" جاهز خلال لحظة واحدة، حيث سدت طرقها البرية والبحرية والجوية وكأنها تُهيّأ للعملية الإحتلالية.

    عملية القتل والعنف في طهران ماهي إلا عملية إستخباراتية..

    في ظل هذه الأحداث الغامضة قام تنظيم داعش فجأة! بمهاجمة مدينة طهران، حيث استهدف أهم معلمين للشعب الإيراني، مجلس الشورى الإيراني وضريح الخميني، وتفاجأنا بتنظيم داعش الذي اعتدى على إيران في هذه المرة رغم أنه لم ينظم سابقا أي إعتداء ضد إيران أو إسرائيل!.

    وكان مشهورًا بتنفيذ الجرائم بحق السنة فقط رغم أنّ تمثيله ظاهريًّا للمعارضة الإيرانية.

    فما حدث في طهران ما هو إلا عملية إستخباراتية. هناك من يحاول تحريض الطرف الإيراني بعد أزمة قطر مباشرة عن طريق تنفيذ العمليات المستترة وذلك بهدف تحريض إيران ضد العالم العربي.

    ومن خلال عملية الإعتداء على طهران تبين لنا من يدير تنظيم داعش وما هي الدول التي تُنفذ العمليات الإستخباراتية عن طريق المجموعات الإرهابية.

    عشرات من المجموعات الجديدة ستُهيّء للحرب الكبرى!

    نحن معتادون على ذلك، نعرف كيف تستهدف أمريكا دولة تركيا عن طريق منظمة قولن الإرهابية وتنظيم الـ بي كيه كيه - pkk، ونعرف ما ترسم له في سوريا عن طريق تنظيم الـ بي واي دي - pyd. ولا تستغربوا بانتشار عشرات المجموعات الغريبة بهدف تنظيم الحرب بين العالم العربي وإيران كما حصل في سوريا التي تجزّأت على يد تنظيمي داعش والـ بي كيه كيه- pkk.

    أزمة قطر والعمليات الإعتدائية على طهران كلها منتجات لنفس المصدر وجزء من نفس المخطط، والهدف الأساسي هو تحريض العالم العربي السني والشيعي الإيراني معًا لتنفيذ كافة الأساليب ضد بعض
    . حتى يصل الوضع إلى نقطة يستسلم فيها جميع الأطراف إلى أساليب ومعايير هؤلاء، وهذا ما يحصل في كل مرة.

    دائمًا نضطر للإستسلام إلى معايير الصواب والخطأ التي تُحدد من قبلهم❗، ودائمًا نحدد مواقفنا بناء على معاييرهم.

    كل ما نراه ما هو إلا تجهيزات للحرب المذهبية الكبرى.

    قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ الخطوة الأولى في العملية المستهدفة لدولة إيران، حيث أنها أطلقت الرصاصة الأولى من خلال تشكيلها للجبهة العربية السنية من ضمنها دولة مصر وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ويبدو أن دولة قطر لم تقتنع بهذه الحرب حتى رُميت خارج إطار هذه الجبهة، لقد اعتدنا إلى اليوم على ردود الأفعال الغاضبة ضد إيران بسبب مواقفها العنيفة والغير شرعية في سبيل نشر التشيع-زعموا-، وقد نشهد في الأيام المقبلة نفس الغضب ونفس ردود الأفعال تجاه المملكة العربية السعودية.

    ففي هذه المرة ستكون جبهة السعودية هي الطرف الضاغط وليس دولة إيران. لا نعلم الوعود التي قدمتها أمريكا للسعودية ولكن هذه الحرب ستكون حرب محلية بكل معنى الكلمة، وهي الحرب المذهبية التي حلم بها الغرب طيلة سنين، ولن تنجو أي دولة من هذا الصراع، وربما لن تنهض هذه المنطقة طيلة خمسة عقود أخرى.

    مخططات لعمليات إرهابية جنونية.

    ستبدأ هذه الحرب في لحظة إحتلال جبهة الرياض لدولة قطر، وتلك الثورة النفطية لن تستطيع إنقاذ أحد، وسنرى في الأحدث بعد قطر دولة خليجية أخرى، وفي تلك اللحظة لن تستطيع دولة

    ((الكويت)) النجاة من إحتلال إيران والعراق، وعلى تركيا إجراء الضغط اللازم على إيران والسعودية لتمنع وقوع حرب القيامة هذه!!

    كما على إيران وتركيا الكف عن مفاوضاتهم الأمنية في سوريا، وعلى تركيا فتح أبواب ومجالات السلام.

    وقد نشهد قريبًا إنطلاق عمليات إرهابية جنونية في إيران والسعودية وفي كافة دول المنطقة، وذلك بهدف تهيئة الرأي العام للحرب عن طريق خلق عداوات محلية❗ ستسببها العمليات الإرهابية، فعلينا أن نكون حذرين تجاه هذه المؤامرة.

    هذا فخ ضد السعودية.

    أحلّل هذه العملية التي أطلقتها أمريكا بهدف إيقاف السعودية لإيران ما هي إلا فخ شكل ضد السلطة السعودية، وأرى أن الهدف الرئيسي من هذه الحملة هو تجزئة السعودية وتحويلها إلى دويلات، ثم التوجه إلى تركيا وإيران، سمّوها كما شئتم الحرب العربية الداخلية أو الحرب الإسلامية الداخلية أو حرب إيران والسعودية لكن كلها ستصب في المخطط الغربي الهادف لخلق الحرب المحلية الكبرى!
    وقد تتطور هذه الأحداث لحد أن تصل إلى حروب مكة، وهذا هو هدفهم الأساسي.

    تجهيزات حروب مكة.

    تناولت هذه النقطة كثيرًا، وناقشتها وحذّرت منها، ووضحت أن أبحاث "الإسلام سيحارب في داخله" و " الحرب ستلد في قلب الإسلام" و" حرب الإسلام الداخلية" هي المواد الأساسية لنفس الهدف.

    كتبت أنه "ستلد أزمة في الخليج العربي خلال عامين" ولكن لم يمر عامين حتى أتى ترامب ليسوق المنطقة كلها إلى الجحيم، وبدأت الأزمة من دولة قطر.

    كتبت سابقًا أن "الرياح الخبيثة ستتجه إلى الخليج العربي بعد إنتهائها من سوريا، ستضطر دول الخليج إلى مواجهة تهديدات إيران، وستتمثل حرب الخليج بحرب السعودية وإيران " ، وبدأنا اليوم نرى هذه التوقعات على أرض الواقع حتى قبل إنتهاء حرب سوريا.

    إني واثق أن حرب إيران ستكون على يد السلطة السعودية وأن الحرب ستشتدّ لحد أن تطرق دبابات إيران أبواب الكعبة، وهاهي الكارثة الكبرى أي الحرب "الإسلامية الداخلية" التي قاموا بالتخطيط إليها.

    قبل أن تطرق الدبابات أبواب الكعبة..

    لقد قمت خلال السنوات الأخيرة بالتنويه إلى وجود تجهيزات لمؤامرة كبرى هادفة إلى خلق صراعات عظيمة داخل منطقتنا، وشاركت -ونشرت- قلقي حول هذه المؤامرة.

    كلنا يرى الخطر الذي يقترب إلينا خطوة بعد خطوة. وأعتقد أن مصير السعودية ودول الخليج العربي بأكملها سيشبه مصير سوريا وأن ((مقدساتنا ستنتهك)) إن لم نتخذ التدابير اللازمة.

    لكن بمجرد أن ندرك ونعي ونرى عظمة وخطورة الأمر سنجد أمامنا خيارات كثيرة يمكننا تنفيذها قبل أن تطرق الدبابات أبواب الكعبة.

    تلك الدبابات إما ستكون لإيران أو لأمريكا. والصواريخ التي ستعتدي على الكعبة المشرفة إما ستكون صواريخًا إيرانية حوثية أو أمريكية.

    كونوا واثقين أن الذين خططوا إلى حرب إيران والسعودية وحرّضوا على هذه الحرب عن طريق أزمة قطر هم يخططون اليوم إلى ظنوني هذه.

    كل ما أخشاه هو أن تكون نهاية هذه المنطقة على يد أهلها..

    انتهى.




    مفاتيح:-

    pkk=
    (حزب العمال الكردستاني)
    تأسس عام 1978 في جبال قنديل"منطقة جبلية وعرة على حدود العراق وإيران".
    ذو توجه إشتراكي يساري شيوعي ونشط عسكريا.

    pyd =
    (حزب الإتحاد الديموقراطي)
    تأسس بشمال سوريا عام 2003.

    التوجه: يساري إشتراكي شيوعي "نسوي".

    وعلى علاقة وثيقة ومدعوم من (حزب البعث السوري).
    ➖ ➖ ➖


    كاتب المقال صحفي تركي/ إبراهيم كراقول.

    • التوجه: إسلامي محافظ.

    • يدير صحيفة بتركيا.اسمها(ييني سافاك=المشرق/الشرق الجديد).

    • متهم من قبل علمانيو ولبراليو تركيا بدعمه للحزب المختار بأغلبية من الشعب التركي.


    مصدر المقال:-

     
    آخر تعديل: ‏11 يونيو 2017
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة