مقال طموح، أحلام، نجاح، تأجل إلى إشعاراً آخر

الكاتب : Osama H Alrashed | المشاهدات : 9,016 | الردود : 0 | ‏6 أغسطس 2016
  1. Osama H Alrashed

    Osama H Alrashed بترولي خاص أعضاء الشرف

    81
    92
    18
    ذكر
    Foreman
    السرة
    طموح ، أحلام ، نجاح ، تأجل إلى إشعاراً آخر


    هذا ما يحدث بالضبط للعامل بعد سقوطه في مصيدة القطاع الخاص ، هو غريب بين مجتمعه غير مرغوب به عند الشركات الخاصة وانتهت صلاحية إهتمام المؤسسة به وأغلقوا الأبواب دونه.

    هنا وللأسف الكثير يرفع الراية البيضاء راضياً ان يكون من المهمشين، لكن هناك من رفض القبول بالتراجع رفض سبيل الضعف والإستسلام والتخاذل بقلوب قوية لا تقبل المهانة لاستعادة تلك الأحلام والأماني.

    وأول تحدي ومانع يحصل به الصدام والمواجهة هو مع فئة من،

    (الأوباش)

    الحمقى لا حياء ولا أخلاق ولا مروءة لهم
    يرفعون شعار

    "ليس المهم أن ننجح ولكن المهم أن يفشل الآخرين"

    بارعون بإظهار محبتهم المصطنعة وخوفهم المزيف على مصلحتنا ومن خلف الستار يسعون جاهدين للنيل من تطلعاتنا للنجاح و تدمير رغبتنا في تحقيق وتأمين الإستقرار والأمن والرضى الوظيفي وتحويلها إلى بقايا أنقاض تعيش على الهامش.

    أناس تختلق العداء بلا مبرر همهم تدبير المؤامرات التي أساسها اللؤم والكراهية ممزوجة بالخبث والحقد والحسد.

    هم أدوات هدم سخروا أنفسهم عند بعض الشركات الخاصة لضرب زملائهم وإحداث كل ما من شأنه شق الصف وتشتيت الجهود.

    فتكون نتيجة المواجهة لمن حسنت نيته ولم يخبر الخبث واهله، شعوره الدائم بالقلق وعدم الإستقرار شعوره بوجود عائق يقتضي القرار بالإنسحاب تاركاً كل أملاً في المستقبل، والتوقف عن تحقيق الأحلام والطموحات والتنازل عن فكرة اجتهد لتنجح، والإستسلام للإحباط.

    القطاع النفطي الخاص تحول إلى بيئة طاردة يسودها الفساد، فيها ضعفاء النفوس لهم الصولات والجولات بيئة العلاقات، أساسها المحاباة للحصول على ما هو بالأصل حق من حقوقك.

    المحسوبية والولاء لذوي القربى ليس للكفاءة والمهارة والمهنية والنزاهة.

    المنصب مستغل لتحقيق مصالح شخصية على حساب المصلحة العامة ، مبدأ العدالة ملغي.
    فأنت فيها إما مشارك في الفساد أو مُحارِبّ له مُحآرَبّ من أهله.

    فيا أخي وصديقي وزميلي إن مجرد الوقوف بثبات أمام مكائدهم صامداً صبوراً يغيضهم ويضايقهم.

    لانه نذير خطر وبداية لنهاية إستئثارهم بالمقدمة بسبب تخاذل الكثيرين وتقاعسهم عن إكمال مسيرتهم الحياتية.

    أخي الفاضل إصرارك على القدوم رغم العوائق و العراقيل من شأنه أن يربكهم ويفشل مخططاتهم التي يصرون من خلالها على سلب اللحظات التي نشعر بها بأننا موجودون.
     
    أعجب بهذه المشاركة Workers

مشاركة هذه الصفحة