الاعلام العربي في مواجهة الفكر الارهابي

الكاتب : نفطي كويتي | المشاهدات : 302 | الردود : 0 | ‏25 يونيو 2016
  1. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,016
    12
    38
    ضربني وبكا سبقني واشتكى
    هذا المثل ينطبق على كل من يتهجم على فكر الشيخ ابن تيميه
    فقتل المسلمون في البوسنة والهرسك على يد المتطرفين النصارى واليوم في بورما يقتلون على يد الهندوس وكذلك في افريقيا وتفجيرات الكويت
    والتطرف الشيوعي والنازي والبيرالي في الاربعينات الستينات ..
    سنوات مضت والكيان السني يتعرض للتطهير العرقي في العراق والشام من قبل الملشيات الشيعيه والعلويه والروسيه .. فهل كل ما فعله هؤلاء المتطرفين بناء على فتاوى الشيخ ابن تيميه او هل هم من تلاميذ تلك المدرسه .
    ما عرفنا التطرف الا عندما حكم نظام الملالي ايران وفكرة تصدير الثوره وتلك حقيقه يستطيع كل شاب او شابه ان يسألوا كبار السن عنها كيف كنا وكيف اصبحنا
    ومن المقبول ان يتهجم الشيعي على فتاوي الشيخ بن تيميه لمخالفته عقيدتهم ولكن من المضحك ان يتهجم بعض شباب اهل السنه على الشيخ خصوصاً الشباب اللي تهجموا على مشايخ الجاميه كما كانوا يسمونهم
    ٧٠٠ عام مضت على موت الشيخ ابن تيميه رحمه الله .. فهل لم يفهم كتابه طوال تلك السنين كما فهم اليوم من تلك الفئه الضاله حديثي اسنان سفهاء احلام ..

    يكيفك ان تدخل على اليوتيوب وتشاهد التحريض الطائفي من اتباع ايران على كل ما هو سني وهنا نسأل هل التحريض على الثأر لسيدنا الحسين رضوان الله عليه الذي مضى على مقتله مئات السنوات كل عام هو نشر للسلام
    وكذلك التحريض على شتم ام المؤمنين عائشه رضوان الله عليها وتكفير الصحابه رضوان الله عليهم اجميعن هو نثر للورود ولمفهوم المحبه
    بين الطائفه السنيه الشيعيه ..
    وماذا يسمى فتوى تكفير كل من لا يؤمن بولاية سيدنا علي رضوان الله وهي اكبر فتوى تكفير في العالم اجمع من حيث العدد ..
    كلنا سنة وشيعه نشجب التطرف السني سواء جاء من القاعده او داعش ولكن هل يشجب اخونا الشيعي التطرف الشيعي من افعال الحشد الشعبي والجيش العلوي .. من اليوم ليوم القيامه اقولها لا اعتقد ذلك ..
    عندما تقوم داعش بأي عمل ارهابي يقوم السنه بمحاربة الفكر وانتقاده وشجبه ويبدأ المتطرفون الشيعه بمهاجمة المنهج والسني بأكمله فالقصد هنا ليس محاربة داعش انما المنهج السني .. تلك هي الحقيقه
    ثانياً
    *الاعلام العربي فشل في مواجهة داعش ويعتقد بأن حلقه في مسلسل سيلفي الفكاهي لناصر القصبي تكفي لمواجهة الفكر التطرفي ..
    الاعلام العربي استخدم بعد الشيوخ المعتدلين عندما مس الامر ولي الامر في فتاوى طاعته وعدم الخروج عليه ..
    واتذكر هنا التلفزيون الكويتي عندما قدم لنا امثال الشيخ سالم الطويل والشيخ خالد شجاع والشيخ عبدالله الشريكه والشيخ مندكار لمواجهة الربيع العربي .. والمشايخ المعتدلين كثر .
    وهنا نسأل لما لا يستفيد الاعلام منهم في مواجهة التطرف عن طريق البرامج الدينيه والمقابلات لتوعية النشئ من خطر الفكر الارهابي .
    الشباب اليوم ما عادوا يثقون بحكوماتهم المتخاذله امام القضايا العربيه كما نرى اليوم ولذلك ذهب الشباب لمن رأى انه اشد واقوى من تلك الحكومات والمقاوم للحروب الطائفيه والنصرانيه ضد الكيان السني .. والدليل على ذلك فرحة الشباب بمواقف الملك سلمان تجاه اليمن وكأنهم كانوا يبحثون عن بصيص امل لنصرة اخوانهم ولكن الامل تلاشي مقابل الوهن وضعف المواقف بما يحدث في العراق والشام
    لذلك وجب على الاعلام صناعة اشخاص يكونون محل ثقة الشباب ليحلوا محل تلك الحكومات في قلوب الشباب .
    يجب على الاعلام العربي مواجهة الفكر بالفكر لا ان يواجهه بمسلسلات فكاهيه ..
    جاسم العذاب
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة