رفض واستنكار للعمل المرذول والمسلك الدنيء لسوء الخلق في التعامل مع الاخرين

الكاتب : محمد ابراهيم الجيران | المشاهدات : 7,499 | الردود : 0 | ‏22 يونيو 2016
  1. محمد ابراهيم الجيران

    محمد ابراهيم الجيران بـترولـي جـديـد

    5
    0
    1
    ذكر
    محلل شئون افراد الاسطول
    رفض واستنكار للعمل المرذول والمسلك الدنيء لسوء الخلق في التعامل مع الاخرين

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )) . صححه الألباني

    سوء الخلق عمل مرذول، ومسلك دنيء، يمقته الله عز وجل ويبغضه الرسول صلى الله عليه وسلم. بل إن الناس على اختلافهم يبغضون سوء الخلق وينفرون من أهله، فهو مما ينفر الناس، ويفرق الجماعات، ويصد عن الخير، ويصدف عن الهدى .

    ولهذا فاني أرفض واستنكر دناءة الخلق و العمل المرذول لبعض متسلقي أعتاب العمل النقابي ممن تعدوا حدود الأدب مع زملائهم بحجة الدفاع عن حقوق العاملين متجاهلين كل الحدود والأعراف والقيم في التعامل وتمثيل العمل النقابي النبيل.

    ما حصل من بعض منتسبي العمل النقابي وهم بعيدي كل البعد عنه وعن أهدافه النبيلة في خدمة العاملين والحفاظ على حقوقهم والدفاع عن اي انتهاك او انتقاص لمن تسول له نفسة بالتعدي عليها واضعين كل القوانين والانظمة والسياسات امام اعيننا في اي تحرك او اي مبادرة للارتقاء والسمو في العمل النقابي تاركين بصمة مشرفة يتناقلها كل عامل عبر تاريخ هذا العمل الذي اصبح يشوبه بعض سوء الاخلاق والخروج عن دائرة خط الادب من قلة قليلة تحتاج الى تأديب وتقويم في تعاملها مع الاخرين وهذا الكيان.

    ما حدث لهو عار على العمل النقابي ولا يمثل كيانه ونرفضه ونستنكره جملة وتفصيلا ونربأ بان نكون ممن يحمل هذا الفكر في التعاطي مع الاحداث وتوجيه التهم جزافا دون دليل قاطع او عدم سلك الطرق القانونية في اثبات هذه التهم، وخلق جو يسوده الفرقة والشحناء بين العاملين وهذا التصرف هو تصرف شخصاني ويمثل مرتكبة ولا يمثل اركان العمل النقابي ولا النقابيين.

    ويجب علينا ان نتخلق بالأخلاق الحميدة وان نتأدب بالتعامل مع الاخرين تاركين الاثر الطيب في نفوس الخلق كائنا من كان مسئولا او خادما بجو يسوده الالفة والود.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة