قرار حدس وثوابت الامه في المشاركة بالانتخابات القادمه

الكاتب : نفطي كويتي | المشاهدات : 361 | الردود : 0 | ‏29 مايو 2016
  1. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,016
    12
    38
    احيي قرار ( حدس ) و( ثوابت الامة ) المشاركة في انتخابات مجلس الامه القادم وهي خطوه ايجابيه قد تساهم في رفع الضرر على المجتمع وتساهم في الحفاظ على المكتساب الوطنيه التي جلسنا ٤ سنوات نشاهدها وهي تسلب دون ان نحرك ساكناً.
    فبعد ان اثبتت المقاطعه فشلها وتفككت المعارضه وضعف الحراك والسبب بسيط عدم وجود قوه مسانده لهم في مجلس الامه
    فمشاركتهم سيكون لها دور فعال في اتخاذ بعض القرارات المصيريه او منع بعض القرارات التي من شأنها الضرر في مستوى الحياة المعيشيه للمواطن الكويتي
    وكذلك ستعمل على بث الروح للحراك السياسي الاصلاحي
    رغم بعض التحفظات لدي بمشاركتهم بالصفوف القديمه دون اعطاء المجال لجيل الشباب والصف الثاني من اتباعهم المجال والمشاركة بنهج جديد وفكر متجدد ..
    فالصفوف القديمه لا اظن انها قادره على تقديم اي شي جديد للمجتمع وستلعب دور المدافع والمراقب فقط وهو امر لن يقدم ولن يؤخر في الامر شيئاً .
    وكذلك تحفظي على عدم الاجتماع مع كتل الاغلبيه بعد قرارهم هذا والتشاور معهم فهم شركاء في المعارضه وكذلك كانوا شركاء في قرار المقاطعه فمن الواجب ايضاً الجلوس معهم للتشاور في قرار المشاركه دون الانفراد بالرأي وكأنهم تخلوا عن اصحابهم في كتلة الاغلبيه
    وهذا التصور لا يلام عليه باقي الاخوان في كتلة الاغلبيه ف هم من خلقوا هذا التصور لديهم بقرارهم الانفرادي
    احياناً يدفعك المجتمع إلى البقاء على الخطيئة فقد جرت العادة أن يوصف كل متراجع عن رأيه بمتقلب الآراء , و كل متبرئ من قول قديم له بالمتناقض , و كأن مراجعة النفس جريمة لا يجوز إقترافها !! مع أن التراجع عن الرأي او القرارات الخاطئه نوع من الإعتذار جميل
    ثم إن الأنسان و بطبيعته المتجدده يُنكر بإستمرار
    على بعض قراراته السابقه , و يدفعه الضمير الصادق إلى إبراز ذاك الخطأ
    البعض يدهش حين يشاهد المثقف أثناء تحاوره مع نظير له , يرفع سلاح النبش في الماضي
    ويظهر له من آراءه القديمه , ما يساعده في كسب تعاطف الجمهور , و قلب الطاولة على المتحاور الآخر .
    و هذا السلاح المتطرف ينتشر في ساحة المعركة اليوم , و غالباً ما نشاهد و للإسف تراشق بتهم من مواقف سابقه
    غالبها أتى من طيش الإندفاعيه , و الحرص الشديد على سلامة المجتمع
    فماذا عسانا ان نقول لباقي المجتمع في ظل هذا الإنفتاح و إنتشار المعلومه وإنتشار مثل هذه التهم
    ليس التراجع عن الخطأ جريمه , بل الجريمه إنكار المجتمع على المتراجع حتى لا يتناقص فن الإعتذار ويتمادى كل مكابر .
    وهنا نقول نعم لمشاركتهم ..
    جاسم العذاب
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة