الموجز الصحفي اليومي الخاص بالقطاع النفطي

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 19,308 | الردود : 21 | ‏25 مايو 2016
حالة الموضوع:
مغلق
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    أخبار القطاع النفطي في الصحف المحلية اليومية
    بجهود وعمل فريق الإعلام بالمنتدى ومصدر الأخبار احياناً من شركة نفط الكويت وغالباً من بوابة النفط الكويتية

    [​IMG]

    [​IMG]

    ====================================

    [​IMG]

    التفاصيل في الملف المرفق pdf

    الموجز الصحفي اليومي- 25.05.2016.
     

    الملفات المرفقة:

    Yes ،خليل زين العابدين و Workers معجبون بهذا.
  2. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    [​IMG]

    الموجز الصحفي اليومي 26 مايو 2016




    =============================================

    [​IMG]
    26/05/2016


    شدّدت نقابة المهندسين على رفضها تحديد العلاوة السنوية للسنة المالية 2017/2016 بنسبة 7.5%، وفق ما احتوت عليه رسالة وزير النفط بالوكالة رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول أنس الصالح امس الأول. وقال أمين سر النقابة المهندس عايد الفضلي في بيان تلقت القبس نسخة منه امس: إن توجيه الأجهزة المختصة بوضع الضوابط المناسبة لصرف الزيادة بما يحقق الالتزام بتوجيهات الدولة في ما يتعلق بترشيد الإنفاق وتقنين المصروفات غير منطقي؛ وذلك لأسباب قانونية جوهرية تتلخص في أنه بمجرد تثبيت الميزانية بنسبة 7.5% فإن مهمة قطاعات الشؤون الإدارية في المؤسسة والشركات هي تحديد النسب المئوية لزيادة العلاوة السنوية وفقاً لهذه الميزانية. وأضاف: حتى في حالة تخفيض نسب شرائح العاملين الذين يحق لهم الحصول على تقاييم: الامتياز، جيد جداً، جيد فما دون، فإن ذلك لن يؤدي بحال من الأحوال إلى تخفيض الميزانية"

    القبس
    توشك معضلة العام المنصرم الشائكة التي واجهت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على الزوال ولو من وجهة النظر النفطية المحضة. فبعد أقل من ستة أشهر على رفع العقوبات الغربية المفروضة على إيران، تقترب طهران من استعادة مستويات تصدير النفط الطبيعية، ما يضخ مزيدا من النفط في السوق بطريقة سلسة على نحو غير متوقع، ساعد في ذلك تعطل الإمدادات في دول مثل كندا ونيجيريا.
    لكن مصادر ومندوبين في أوبك يقولون إن هذا التطور لم يفعل شيئا يذكر لإصلاح الحوار، ناهيك عن المساعدة في التوصل إلى اتفاق بشأن الإنتاج عندما تعقد أوبك اجتماعها الأسبوع المقبل وسط توترات سياسية متزايدة بين إيران الغريمة التقليدية للسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.
    وتشير أرقام وكالة الطاقة الدولية إلى أن إنتاج إيران بلغ مستويات ما قبل فرض العقوبات بسبب برنامجها النووي. وتقول طهران إنها لم تصل إلى تلك المستويات بعد.
    لكن مندوبين في أوبك يقولون إنه في حين أن إيران ربما ترغب أكثر في الحوار الآن، فإن صعود أسعار النفط قللت الحاجة الملحة لتعزيز السوق. وارتفعت أسعار النفط صوب 50 دولارا للبرميل، وهو سعر أعلى ربحية للمنتجين بعد أن بلغت أدنى مستوى في 12 عاما قرب 27 دولارا للبرميل في يناير.
    وقال مندوب من منتج رئيسي بالشرق الأوسط: «لا أعتقد أن أوبك ستقرر أي شيء.. السوق يتعافى بسبب تعطل الإمدادات وانتعاش الطلب».
    وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت المنظمة، ستقوم بأي تغيرات على سياسة الإنتاج في اجتماع الثاني من يونيو قال مندوب كبير في أوبك: «لا شيء… التجميد انتهى». وفي داخل أوبك دأبت إيران طويلا على السعي لاتخاذ إجراءات لدعم أسعار النفط. ويضعها هذا الموقف في خلاف مع السعودية التي قادت رفض أوبك خفض الإنتاج من أجل تعزيز السوق في نوفمبر 2014.
    ولا ترى مصادر مطلعة على سياسة النفط الإيرانية أي مؤشر على أي تغيير في نهج الرياض بقيادة وزير الطاقة الجديد خالد الفالح الذي يُنظر إليه على أنه مؤمن بالإصلاح وأسعار النفط المنخفضة.
    واستطاعت إيران زيادة صادراتها من النفط في 2016 بعد رفع العقوبات في يناير. وقالت وكالة الطاقة الدولية: «إن إيران رفعت إنتاجها إلى 3.56 ملايين برميل يوميا في أبريل، وهو المستوى الذي حققته آخر مرة في نوفمبر 2011 قبل تشديد العقوبات».
    وقال مندوبون من أعضاء آخرين في أوبك: «إن إيران لن تكبح الإمدادات على الأرجح لأنها تعتقد أن السعودية ينبغي أن تخفض إنتاجها لتفسح المجال للنفط الإيراني».
    وقال مندوب غير إيراني في أوبك: «إيران لن تؤيد أي تجميد أو خفض (للإنتاج)… لكن إيران قد تضغط على السعودية لأنهم يتحملون المسؤولية».
    لكن أيام تفكير السعودية في خفض أو زيادة الإنتاج من جانب واحد قد ولت. وفشلت محادثات استضافتها الدوحة بشأن تجميد إنتاج أوبك أو تجميد إنتاج المنتجين الآخرين خارج المنظمة بعد أن أصرت السعودية على مشاركة إيران. وتختلف السعودية وإيران بشأن توجه أوبك في المستقبل. وأخفقت أوبك في اتخاذ قرار بشأن استراتيجية طويلة الأمد لأن السعودية تعترض على اقتراح إيران أن تستهدف المنظمة «إدارة فعالة للإنتاج».
    وعلى هذه الخلفية قال مراقب لأوبك: «إن الوزراء ربما يتلقون النصح بإبقاء سقف التوقعات منخفضا».
    (لندن، دبي – رويترز)
    قالت شركة بوبيان للبتروكيماويات إنها تقدمت لهيئة أسواق المال بطلب اتخاذ بعض الإجراءات المتعلقة بعملية الاستحواذ الاختياري على شركة نفائس القابضة، وذلك على ضوء ما أعلنت عنه كل من «نفائس» وشركة المواساة للرعاية الصحية بتاريخ 2016/5/17 عن وجود أحكام قضائية صادرة ضد شركتين تابعتين لها بتاريخ 2015/6/22، والتي لم يتم الإعلان عنها مسبقاً.
    وأضافت «بوبيان للبتروكيماويات»: حيث ان ملكية «نفائس» المباشرة وغير المباشرة تبلغ %55.1 في «المواساة»، وأن أي مطالبات والتزامات سيكون لها الأثر على المركز المالي لشركة نفائس، وبما أن «بوبيان للبتروكيماويات» قد استندت في تحديد سعر العرض على البيانات المالية لـ «نفائس» وشركاتها المدرجة، فإننا تقدمنا إلى هيئة أسواق المال بالطلبات التالية:
    1 – الإيقاف المؤقت لعرض الاستحواذ الاختياري على شركة نفائس القابضة، لحين إعادة إصدار البيانات المالية لشركتي نفائس والمواساة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015، وما تلاها من بيانات مالية، لتتضمن مخصصات و/أو إيضاحات عن جميع الأحكام القضائية ضد «نفائس»، مع تضمين التأثير المستقبلي المحتمل لتلك الأحكام على المركز المالي للمجموعة، وذلك وفقاً لقواعد المحاسبة الدولية، والمعمول بها في دولة الكويت.
    2 – منح شركة بوبيان للبتروكيماويات الحق في تعديل سعر العرض بعد إعادة إصدار البيانات المالية، بما يعكس حجم تلك القضايا، وتأثيرها على قيمة السهم، أو الانسحاب من عملية الاستحواذ الاختياري.
    3 – عدم الموافقة على طرح بند «الانسحاب الاختياري من بورصة الكويت» ضمن جدول أعمال الجمعية العمومية المقبلة لحين إعادة إصدار البيانات المالية.

    القبس
    رويترز- قالت ثلاثة مصادر في قطاع النفط اليوم الأربعاء إن فنزويلا رشحت وزير الطاقة السابق علي رودريجيز ليكون الأمين العام القادم لمنظمة أوبك.
    وتبحث أوبك عمن سيخلف عبد الله البدري الذي انتخب في ديسمبر أمينا عاما بالإنابة للمنظمة حتى نهاية يوليو بعدما قضى فترات كاملة في المنصب.
    وشغل رودريجيز منصب الأمين العام لأوبك في الفترة من يناير 2011 حتى 30 يونيو 2002.
    ورشحت نيجيريا محمد باركيندو الرئيس السابق لشركة النفط الحكومية لمنصب الأمين العام لأوبك.
    ورشحت دول أخرى أعضاء في المنظمة شخصيات للمنصب حيث تقدمت إندونيسيا بمرشحين اثنين بينما قدمت الإكوادور والسعودية وإيران والعراق مرشحين أيضا

    القبس
    أعلن اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات رفضه التام لما أعلن عنه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة أنس الصالح عن التوجه لتطبيق مبادرات مؤسسة البترول الثمانية على جميع العاملين الجدد، مشددا على ان الزيادة السنوية «مركز قانوني ثابت غير قابل للتفاوض».
    وأكد الاتحاد في بيان صحافي استمرار مطالبته بتوحيد مزايا عمال القطاع النفطي كافة سواء الحاليين أو الجدد بما يحقق العدالة والمساواة، معربا عن رفضه التفرقة بين العمال الذي يتشاركون المهام نفسها ويتحملون المسؤوليات والأعباء الوظيفية ذاتها، ويواجهون ظروف العمل الصعبة نفسها أيضا.
    وعلى صعيد متصل، قال رئيس الاتحاد سيف القحطاني لـ«رويترز» إن «اللجنة التي شكلت لدراسة مطالب عمال النفط انتهت إلى الإبقاء على الزيادة السنوية لرواتب العمال لسنتين ماليتين»، مبينا ان «الزيادة ستظل 7.5 في المئة سنويا في السنتين الماليتين 2015-2016 و2016–2017».
    وأكد القحطاني ان اتحاد عمال البترول يعتبر أن الزيادة السنوية «مركزا قانونيا ثابتا غير قابل للتفاوض».


    الرأي
    | كتب إيهاب حشيش |
    667 مليون دينار وفر في مصروفات التشغيل لـ «مؤسسة البترول» وشركاتها
    تحصيل كامل مديونية «الكهرباء» البالغة 2.1 مليار دينار
    أشارت مصادر نفطية لـ «الراي» إلى أن إجمالي الأبراج المستخدمة في الحفر وصيانة الآبار في شركة نفط الكويت ارتفع إلى 96 برجاً، مقارنة بـ 82 برجاً، لافتة إلى أنه تم إرساء عقود جلب لـ 4 منصات لإصلاح الآبار بقيمة إجمالية تقدر بـ 36 مليوناً.
    وبينما شددت المصادر على أن الطاقة الإنتاجية والفعلية للنفط تخطت حاجز الـ 3 ملايين برميل يومياً خلال السنة المالية 2015/ 2016، أوضحت أن «نفط الكويت» تمكنت خلال الربع الثالث من العام الماضي من تصدير 11.4 مليون برميل من النفط خلال 48 ساعة فقط (تعادل إنتاج 4 أيام)، كما تمكنت من تصدير 6.7 مليون برميل في يوم واحد خلال الربع نفسه.
    ولفتت المصادر إلى أن «نفط الكويت» نجحت بإجراء التحسينات اللازمة على خطي الأنابيب ذوي سعة 24 بوصة «من مركز التجميع (27) و(20) من مشعب الأحمدي، وتمديدهما إلى خط الأيوسين بمصفاة ميناء عبدالله لضمان استمرار تزويد شركة البترول الوطنية بالنفط الثقيل، واستمرار تزويد السوق المحلي بالاسفلت.
    وأضافت «تم تشغيل الخط الثاني للغاز ضمن مشروع إنشاء خطوط الوقود من ميناء الأحمدي إلى محطتي الصبية والدوحة، لتعزيز حاجة المحطات الشمالية من الوقود، ما يسهم في إعطاء مرونة أكبر لاستهلاك الغاز المنتج، والتقليل من حرق الغاز وإمداد شركة البترول الوطنية بالغاز المسال المستورد من البواخر».
    وذكرت المصادر أن «مؤسسة البترول» وشركاتها التابعة حققت أرباحاً بلغت 1.45 مليار دينار حتى نهاية مارس 2016، وذلك قبل خصم مخصص استبدال الأصول الثابتة، وذلك بزيادة 507 ملايين دينار المقدرة للفترة، في حين بلغ الوفر في مصروفات التشغيل المجمعة عند مقارنتها في الموازنة 667.9 مليون دينار، ما يمثل نسبته 22.1 في المئة حتى يناير 2016.
    وكذلك أشارت المصادر إلى نجاح «مؤسسة البترول» في تحصيل كامل مديونية وزارة الكهرباء والماء الخاصة بالعام 2014/2015 في الربع الأول من السنة المالية 2015/2016 المقدرة بـ2.1 مليار دينار، مبينة أنه تم إعداد خارطة طريق لاستغلال الطاقة الشمسية في القطاع النفطي، بحيث يكون نصيبها نحو 15 في المئة من الطاقة المستخدمة في القطاع النفطي بحلول العام 2020.


    الرأي
    قامت شركة «صناعة الكيماويات البترولية» برعاية واستضافة ورشة «إدارة سلامة العمليات»، التي أقامها الاتحاد العربي للأسمدة وشارك بها منتسبون من الشركات العربية أعضاء الاتحاد، من 24 وحتى 26 مايو الجاري في فندق راديسون بلو.
    وقال نائب الرئيس التنفيذي للأسمدة في شركة صناعة الكيماويات البترولية مجبل الشمري خلال افتتاحه فعاليات الورشة، إن سلامة التشغيل من المواضيع المهمة في النشاط الصناعي لمنع الحوادث الجسيمة وتجنب الخسائر للعاملين وأفراد المجتمع، إضافة إلى الحفاظ على البيئة وحماية الممتلكات وضمان استمرار عمليات التشغيل.
    وأوضح أن الشركات الصناعية تركز الآن على إيجاد نظام متكامل لإدارة سلامة العمليات، بصورة شاملة ومتكاملة.
    وشدد الشمري على أهمية موضوع ورشة العمل هذه للقطاع الصناعي، للتعرف على نظام إدارة سلامة العمليات بصورة متكاملة، مشيراً إلى تجربة «الكيماويات البترولية» في إنشاء نظام إدارة سلامة العمليات أواخر التسعينات وتطبيقه بصورة فعالة مكنت الشركة من تحقيق أرقام قياسية في السلامة والإنتاج والمحافظة على البيئة.
    ونظم الاتحاد العربي للأسمدة هذه الورشة، انطلاقاً من إيمانه بأهمية تطوير ونقل الخبرات بين شركات الأسمدة العربية، وبهدف تحسين ثقافة سلامة العمليات والحد من المخاطر المتعلقة بالعمليات في مكان العمل، وسد الفجوة ما بين السياسة والعمليات لخلق بيئة عمل أكثر صحة وسلامة، مع التنفيذ الفعال لنظام إدارة سلامة العمليات، وتأكيد ضرورة مواصلة الالتزام بجوانب السلامة، سواء سلامة المصانع والمنشآت أو سلامة الأفراد.
    واهتم الاتحاد بالحصول على الدعم، من نجاحات «الكيماويات البترولية» المتعلقة بتنفيذ برنامج فعال لإدارة سلامة العمليات، ويسعى إلى نشر الاستفادة من تنفيذ نظام إدارة سلامة العمليات لشركاته الأعضاء، وإدراك أهمية أن تخضع التعديلات والمشاريع للرقابة للتأكد من المراجعة الملائمة لجميع التغييرات، وتحديد وتقييم وتحليل والسيطرة على أي مخاطر تعرضها هذه التغييرات، قبل استئناف العملية التشغيلية.
    وقام الاتحاد بتشكيل مجموعة عمل متخصصة للصحة والسلامة والبيئة، بهدف تحقيق المبادرات الخاصة في هذا المجال، ومنها إعداد الورش والمؤتمرات والمنتديات لنشر الوعي والمعرفة في مجالات الصحة والسلامة والبيئة بين الشركات الأعضاء، ووضع أسس استرشادية لقياس درجة التطابق مع المعايير الدولية في هذا المجال، وتعميم الأبحاث والأعمال والممارسات المتميزة على الشركات الأعضاء للاستفادة وتبادل الخبرات، وإصدار الكتيبات والنشرات التثقيفية، وإقامة مسابقات ووضع جائزة خاصة لأحسن شركة متميزة في مجال الصحة والسلامة والبيئة وغيرها.


    الرأي
    روسيا تبدأ تحميل «الذهب الأسود» من القطب الشمالي
    عواصم - وكالات - انخفض سعر برميل النفط الكويتي 33 سنتاً في تداولات أول من أمس، ليبلغ 41.78 دولار، مقابل 42.11 دولار للبرميل في تداولات الإثنين الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول.
    في هذه الأثناء، أظهرت بيانات رسمية أمس، انخفاض صادرات النفط الخام الكويتي إلى كوريا الجنوبية 2.5 في المئة خلال أبريل الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 9.88 مليون برميل (329 ألف برميل يومياً).
    وذكرت البيانات الصادرة عن مؤسسة النفط الكورية الوطنية، أن الكويت التي تعد ثاني مورّد لكوريا الجنوبية، صدرت لها 11 في المئة من إجمالي وارداتها من النفط الخام الشهر الماضي.
    وتعد كوريا الجنوبية أكبر مستورد للنفط الكويتي، وكانت الكويت قد زادت في الفترة من يناير إلى أبريل الماضيين من مبيعاتها للدول الاسيوية بنسبة 2 في المئة على أساس سنوي لتبلغ 391 الف برميل يومياً.
    في المقابل، صعدت عقود النفط باتجاه 50 دولاراً للبرميل في التعاملات الآسيوية أمس، دافعة الخام الأميركي إلى أعلى مستوى في أكثر من 7 أشهر، بعد أن أشارت بيانات من معهد البترول الأميركي إلى هبوط أكبر من المتوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
    ولقيت أسعار النفط دعماً أيضاً من إغلاق الأسهم الأميركية على مكاسب كبيرة ومبيعات قوية للمساكن في الولايات المتحدة، وهو ما قد يشير إلى أن «الفيديرالي» سيرفع أسعار الفائدة في يونيو.
    وقفزت عقود الخام الأميركي لأقرب استحقاق أثناء التعاملات الآسيوية 73 سنتاً، أو ما يعادل 1.5 في المئة إلى 49.35 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف أكتوبر، قبل أن تتراجع قليلاً إلى 49.25 دولار في منتصف جلسة أمس، في حين ارتفعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 57 سنتاً بنسبة 1.17 في المئة إلى 49.18 دولار للبرميل.
    من ناحية ثانية، أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي، تراجع مخزونات الخام بالولايات المتحدة أكثر من 5 ملايين برميل الأسبوع الماضي.
    وتراجعت مخزونات الخام 5.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 20 مايو إلى 536.8 مليون، بينما كان من المتوقع تراجعها 2.5 مليون برميل.
    وارتفعت مخزونات البنزين 3.6 مليون برميل، وأظهرت أرقام معهد البترول تراجع مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 2.9 مليون برميل، مقارنة مع توقعات بأن تنخفض 1.1 مليون برميل.

    الرأي
    تشارك شركة إيكويت للبتروكيماويات، في مؤتمر مشاريع القطاع النفطي ومستقبل العلاقة مع القطاع الخاص، الذي يقام في 29 مايو الجاري في فندق شيراتون الكويت.
    ويعد الملتقى الأول من نوعه، الذي يناقش الرؤية المستقبلية ووثيقة التعاون نحو دور أوسع وأكبر للقطاع الخاص في مشاريع القطاع النفطي، التي تعتبر أهم محفز للاقتصاد الكويتي، ضمن خطة إنفاذ وثيقة الحكومة للإصلاح المالي، التي ترتكز على منح القطاع الخاص دوراً أوسع في ادارة الاقتصاد.
    ويحظى الملتقى برعاية نائب رئيس الوزراء وزير النفط أنس الصالح، إيماناً منه بأهمية دور القطاع الخاص في تنفيذ الرؤية المستقبلية طويلة الأجل، لبناء اقتصاد قوي ومتين يخلق فرص عمل منتجة ويكون فاعلاً.
    ويقدم الرئيس التنفيذي في «إيكويت» محمد حسين، ورقة عمل مهمة خلال المؤتمر، إذ تشارك كواحدة من أهم وأبرز الشركات العاملة في قطاع إنتاج الكيماويات والصناعات والخدمات المساندة لها، فضلاً عن أنها من أهم الشركات الناجحة والاستراتيجية، كونها تساهم في الوقت الحالي بأكثر من 60 في المئة من قيمة العوائد غير النفطية للكويت، ما يعني أن هذا الاستحواذ سيلعب دوراً مهماً في زيادة مساهمة الشركة في تنويع مصادر الدخل الذي يتماشى مع الخطة التنموية للدولة، وتكوين قيمة مضافة في العديد من القطاعات ضمن الكويت.
    وعززت الشركة من ريادتها وحضورها العالمي كرائدة في قطاع البتروكيماويات، عبر عملية الاستحواذ الناجحة على 100 في المئة من رأسمال شركة «أم إي جلوبل»، التي تمتلك حالياً حصة سوقية نسبتها 12 في المئة من قطاع مواد الإيثيلين جلايكول، إذ تهدف الشركتان إلى إطلاق خطوة جديدة ضمن جهودها المستمرة للتنمية المستدامة في قطاع البتروكيماويات بالكويت والصناعة.
    وقال حسين إن عملية الاستحواذ التي نفذتها «إيكويت» بنجاح، تفتح الطريق لتحقيق فرص اكبر للنمو من خلال الاستفادة من مشروع عالمي جديد على ساحل الخليج الأميركي، فضلاً عن وجود القيادات والكفاءات المهنية المتميزة، التي حققت العديد من الإنجازات العالمية للشركتين، وقاعدة متنوعة وعالمية من العملاء. وأضاف أن وجود الشركتين ضمن منظومة واحدة من خلال هذا الاستحواذ، سيساهم في الاستفادة من زيادة حجم القدرات الاقتصادية، كوجود شبكة توزيع أكبر وأكثر تنوعاً في الكويت وألمانيا وكندا والولايات المتحدة، إضافة إلى تحسين آلية التكاليف من خلال الحصول على المواد اللقيم بأسعار تنافسية من مصادر مختلفة في أميركا الشمالية والشرق الأوسط، والاستمرار في تطوير مختلف القدرات والكفاءات الصناعية. وأشار إلى انفراد «إيكويت» باستخدام أفضل الوسائل في كل القطاعات، وإلى أنها تولي الكثير من العناية تجاه التنمية المستدامة بواسطة مجموعة من الشراكات، مع مختلف جهات القطاعين العام والخاص بمن فيهم الموظفون والمجتمعات والعملاء في المجالات كافة.


    الرأي
    •الخام الأميركي لأعلى مستوى في 7 أشهر بعد بيانات هبوط أكبر من المتوقع في المخزونات
    صعدت عقود النفط باتجاه 50 دولارا للبرميل خلال التعاملات الآسيوية امس دافعة الخام الأميركي إلى أعلى مستوى في أكثر من 7 أشهر بعد أن أشارت بيانات من معهد البترول الأميركي إلى هبوط أكبر من المتوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة الاسبوع الماضي.
    ولقيت أسعار النفط دعما أيضا من إغلاق الاسهم الأميركية على مكاسب كبيرة ومبيعات قوية للمساكن في الولايات المتحدة وهو ما قد يشير الى أن البنك المركزي الأميركي سيرفع أسعار الفائدة في يونيو.
    وقفزت عقود الخام الأميركي لأقرب استحقاق أثناء التعاملات الآسيوية 73 سنتا أو ما يعادل 1.5% إلى 49.35 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف اكتوبر قبل أن تتراجع قليلا إلى 49.25 دولارا، وبعد أن أنهت الجلسة السابقة على مكاسب بلغت 54 سنتا.
    وارتفعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 57 سنتا أو 1.17% إلى 49.18 دولارا للبرميل بعد أن أغلقت الثلاثاء الماضي مرتفعة 26 سنتا في ارتداد عن أربع جلسات من الخسائر.
    وأظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة هبطت 5.1 ملايين برميل إلى 536.8 مليون برميل، في حين أشار متوسط توقعات المحللين إلى انخفاض قدره 2.5 مليون برميل.
    وتوشك معضلة العام المنصرم الشائكة التي واجهت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) على الزوال ولو من وجهة النظر النفطية المحضة.
    فبعد أقل من ستة أشهر على رفع العقوبات الغربية المفروضة على إيران تقترب طهران من استعادة مستويات تصدير النفط الطبيعية مما يضخ مزيدا من النفط في السوق بطريقة سلسة على نحو غير متوقع وساعد في ذلك تعطل الإمدادات في دول مثل كندا ونيجيريا.
    وتشير أرقام وكالة الطاقة الدولية إلى أن إنتاج إيران بلغ مستويات ما قبل فرض العقوبات بسبب برنامجها النووي. وتقول طهران إنها لم تصل إلى تلك المستويات بعد.
    لكن مندوبين في أوپيك يقولون إنه في حين أن إيران ربما ترغب أكثر في الحوار الآن فإن صعود أسعار النفط قللت الحاجة الملحة لتعزيز السوق.
    وقال مندوب من منتج رئيسي بالشرق الأوسط «لا أعتقد أن أوپيك ستقرر أي شيء.. السوق يتعافى بسبب تعطل الإمدادات وانتعاش الطلب».
    وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت المنظمة ستقوم بأي تغيرات على سياسة الإنتاج في اجتماع الثاني من يونيو، قال مندوب كبير في أوپيك «لا شيء... التجميد انتهى».
    وتظهر البيانات التي تقدمها السعودية لأوبك أن إنتاجها اقترب من مستوى قياسي مرتفع عند 10.26 ملايين برميل يوميا في أبريل وأن المملكة حافظت على إنتاجها مستقرا نسبيا خلال العام المنصرم.
    وقال مندوبون من أعضاء آخرين في أوپيك إن إيران لن تكبح الإمدادات على الأرجح لأنها تعتقد أن السعودية ينبغي أن تخفض إنتاجها لتفسح المجال للنفط الإيراني.
    ورأى المحلل لدى ستاندرد تشارترد بول هورسنيل أن «المطمح الوحيد لأوبك في اجتماعها في الثاني من يونيو هو ببساطة عدم تكرار فوضى عملية الدوحة».
    وأضاف «اجتماع بسيط بدون تعهدات ملزمة والأهم بدون خلافات علنية سيكون أفضل نتيجة للوزراء».
    من جهة أخرى، اظهرت بيانات رسمية أمس انخفاض صادرات النفط الخام الكويتي لكوريا الجنوبية في ابريل الماضي بنسبة 2.5% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي لتصل الى 9.88 ملايين برميل (329 الف برميل في اليوم).
    وذكرت البيانات الصادرة عن مؤسسة النفط الكورية الوطنية ان الكويت التي تعد ثاني مورد لكوريا الجنوبية صدرت لها 11% من اجمالي وارداتها من النفط الخام في الشهر الماضي.
    وكانت الكويت قد زادت في الفترة من يناير الى ابريل الماضيين من مبيعاتها للدول الآسيوية بنسبة 2% على اساس سنوي لتبلغ 391 الف برميل يوميا، في حين نمت واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام في ابريل بنسبة 14.4% في العام لتصل الى 2.99 مليون برميل يوميا.
    «شل» تزيد خفض الوظائف 20%
    رويترز: قالت شركة رويال داتش شل امس إنها تعتزم زيادة خفض الوظائف في عامي 2015 و2016 بنسبة 20% تقريبا إلى 12500 وظيفة على الأقل نتيجة انخفاض أسعار النفط والاستحواذ على مجموعة بي.جي.
    وقالت الشركة الإنجليزية الهولندية في بيان إنها ستخفض 475 وظيفة طوال عام 2016 في أعمال النفط والغاز في المملكة المتحدة وايرلندا.
    وبدأت شل عرض حوافز مالية على الموظفين في بريطانيا وهولندا في الشهر الماضي لتشجيعهم على الاستقالة طواعية.
    23 مليار متر مكعب زيادة في إنتاج الغاز الإيراني
    كونا: كشف مساعد وزير النفط الايراني حميد رضا عراقي امس عن تسجيل بلاده زيادة في انتاج الغاز بأكثر من 23 مليار متر مكعب خلال الفترة الماضية.
    وقال عراقي الذي يتولى كذلك رئاسة شركة الغاز الوطنية الايرانية في تصريح صحافي ان هذه الزيادة جاءت بعد تدشين المصفيين السادس والتاسع في مجمع الغاز في حقل (بارس) جنوبي ايران خلال العام الايراني المنتهي في 19 مارس الماضي.
    واضاف ان زيادة انتاج الغاز ادت الى نتائج «ايجابية كثيرة» ومنها المساهمة في خفض نسبة التلوث البيئي و«الارتقاء بمستوى الرخاء» لدى الافراد داخل ايران.

    الانباء
    نظمت عمادة كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت بالتعاون مع شركة نفط الكويت حفل الشراكة الستراتيجية برعاية وحضور وزير التربية والتعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.بدر العيسى في قاعة الماسة بفندق جميرا، وبحضور مدير الجامعة د.حسين الأنصاري وعميد كلية الهندسة والبترول أ.د.عبداللطيف الخليفي وعدد من الأساتذة والمسؤولية في الشركة والجامعة.
    وأشار الدكتور صلاح المضحي رئيس اللجنة المنظمة للاحتفالية الى ان هذه الشراكة بدأت عام 1993 من خلال 11 طالباً من قسم هندسة البترول بمبادرة من الجامعة وشركة نفط الكويت، لتدريب طلبتها وصقل مهاراتهم في حقول البترول وقطاعات النفط والغاز المختلفة، وقد وصل في العام الحالي 80 طالبة وطالباً مما يجعلها اطول شراكة ستراتيجية بين القطاعين الاكاديمي والنفطي في الكويت، اضافة الى مجالات التعاون الاخرى مثل البحث العلمي والدورات المتخصصة والاستشارات الفنية.

    السياسة
    ● تنطلق من قاعدة «كسر العظم»... و«حلقة الوصل» تحولت إلى طرف في المواجهة!
    ● «اللجنة الوزارية» تأخرت ولم تتفادَ الإضراب وخسائره المالية والإدارية
    كتب الخبر: محمد البغلي
    «اللجنة الوزارية المحايدة» أتت اليوم متأخرة بعد الإضراب، وترتب على هذا التأخير شرخ أصاب القطاع النفطي بمختلف الأطراف ذات الصلة، لكن الشرخ الأكبر كان في العلاقة بين عمال النفط وقياداته.
    يبدو أن المفاوضات التي تتبناها "اللجنة الوزارية المحايدة" بشأن القطاع النفطي تسير عكس القواعد، ويمكن لمختلف أطراف النزاع أن تحقق فيها المكاسب المتوقعة مقابل الإضرار بالقطاع النفطي نفسه ومهنيته.
    فمنطلقات الحكومة في التعاطي مع إضراب النفط، الذي استمر 3 أيام الشهر الماضي، تنطلق من سياسة "كسر العظم" أكثر من كونها سياسة مالية أو اقتصادية تستهدف تحقيق قدر معين من الترشيد للميزانية العامة للدولة.
    فبعد أن أدى الإضراب إلى هبوط لافت في العمليات تراوح بين 50 و60 في المئة من إجمالي الإنتاج، و50 في المئة من قدرة تكرير المصافي، فضلاً عن إغلاق مصنع الأسمدة لتفادي أي عجز محتمل في تمويل احتياجات الطاقة الكهربائية، عادت الحكومة لتوافق على مطلبين من مطالب الإضراب؛ الزيادة السنوية والرعاية الصحية، إضافة إلى وعدها بمناقشة العديد من المطالب الأخرى بدءاً من إعفاء القطاع النفطي من البديل الاستراتيجي نزولاً إلى مناقشة نوع تذكرة السفر سياحية كانت أم درجة أولى!
    الرفض والنقاش
    ومما يؤشر إلى أن تعاطي السلطة التنفيذية مع الإضراب على قاعدة "كسر العظم" وليس السياسات المالية هو ما ذكره وزير النفط بالوكالة أنس الصالح أمس في بيانه أنه "لن يكون هناك أي نوع من التفاوض أو الحوار في ظل وجود إضراب يشل ويضر بمصالح البلاد"، بمعنى أن المرفوض هنا هو الإضراب بحد ذاته لا المطالبات العمالية مهما كانت كلفتها المالية، وهذا مبدأ خطير يرتكز على إلغاء حق العمال في الإضراب من جهة، ولا يراعي احتياجات التقشف المالية... فأي تعامل مع هذه المطالبات ليس في الكويت فقط بل عالمياً يجب أن يرتكز على نقاش نوعية المطالب ومدى إمكانية الرفض أو القبول، وليس على آلية الاعتراض التي قاموا بها إذا كانت سلمية وقانونية.
    كان تجنيب القطاع النفطي من البداية أي ضرر ممكناً، خصوصاً أن ما بين تهديد النقابات بالإضراب وتنفيذه 5 أيام، انشغلت الحكومة فيها بالتركيز على الحلول القانونية والعقابية الخاصة بتجريم الإضرابات أو حل النقابات، رغم أن الحكومة ذاتها سبق أن تفاخرت في المحافل الدولية بتمكينها النقابات، خلال سنوات سابقة، من تنظيم إضرابات عمالية في القطاع النفطي، لذلك كان من الأجدى، بغض النظر عن عقلية "كسر العظم"، التوجه مباشرة إلى "اللجنة الوزارية المحايدة" التي تنظم حالياً المفاوضات أو المناقشات بين النقابات والقيادات النفطية رغم التحفظ على اعتبار القطاع النفطي كياناً خارج الجهاز الحكومي.
    تأخير وشرخ
    "اللجنة الوزارية المحايدة" أتت اليوم متأخرة بعد الإضراب، وترتب على هذا التأخير شرخ أصاب القطاع النفطي بمختلف الأطراف ذات الصلة، لكن الشرخ الأكبر كان في العلاقة بين عمال النفط وقياداته، وهو أمر كان بالإمكان تلافيه لو أن التدخل الحكومي كان أسرع، أو بالأحرى إذا كان قبل الإضراب، الذي بين سوء إعداد خطط الطوارئ في القطاع النفطي، وحمّل إيرادات الدولة خسائر كبيرة في وقت تتراجع فيه الإيرادات النفطية في أوضاع التصدير الطبيعية، فضلاً عن مخاطر محتملة لتعاملات الكويت مع زبائنها في أسواق النفط العالمية.
    إذا كان موقف الحكومة المتردد والبطيء في التعاطي مع أزمة القطاع النفطي متوقعاً، على اعتبار أنها تتعاطى بقدر أكبر من التردد والبطء في قضايا أكثر إلحاحاً وأهمية، فإن موقف مؤسسة البترول يمكن اعتباره بالموقف غير المبرر ولا المفهوم، إذ إنها تخلت عن دورها المفترض كحلقة وصل بين النقابات ومجلس الوزراء للوصول إلى تفاهمات تقلل من الضرر، فصارت هي الطرف الآخر في المواجهة... ما أدى إلى تفاقم الأزمة التي بدأت مع إصدار قرارات تتعلق بمزايا العاملين، رغم الاتفاق على عدم إصدار أي قرارات جديدة، إلى جانب تسريبات خصم أيام الإضراب من رواتب المضربين، وهو أمر سبق إعطاء التعهد الحكومي للنقابات بأنه لن تصدر قرارات عقابية، لا أمنية ولا حتى إدارية حال تم تعليق الإضراب.
    نقابات وقيادات
    ولعل جزءاً من الأزمة هنا يتعلق بأن العديد من قيادات الإضراب كانوا يعتبرون أطرافاً من قيادات المؤسسة جزءاً من عملية التأزيم في القطاع، وأن أحد الحلول تتركز في إقالتهم، وهذا أمر ما كان ليحدث لو لعبت المؤسسة دور الوسيط أو حلقة الوصل في القطاع، لتلافي تطور الأمور نحو الأسوأ.
    على الصعيد النقابي، يبدو أن تلافي مفاجأة تعليق الإضراب دون وضوح الأسباب لا تزال هي الطاغية لدى النقابات لتحقيق مكاسب مادية ومعنوية وحتى انتخابية، وذلك عبر الحصول على أي مطالب من شأنها تسجيل نقطة لمصلحة المضربين، ولنفي أي شكوك تتعلق بفشل الإضراب في تحقيق أهدافه.
    النقاش حول مطالب مفاوضات القطاع النفطي- رغم الإقرار بتأخرها- يجب أن يكون حول الآثار الاقتصادية والمالية وإعطاء عمال وموظفي النفط مطالبهم إذا كانت مستحقة، وإعادة هيكلة سياسات الترشيد في المؤسسة، لتشمل المشاريع ومميزات القياديين وكل المصروفات غير الضرورية، إضافة إلى العمل على رأب الصدع في القطاع بين القياديين والنقابات... فانحراف المفاوضات عن وضع الحلول الدائمة لن يكون في مصلحة القطاع حتى لو حققت أطراف النزاع فيه مكاسبها المؤقتة.

    الجريدة
    علي حامد
    قال خبير الشؤون النفطية محمد الشطي أن السوق لا يخلو من مفاجآت تؤكد التغير في أنماط التجارة او في دعم مستويات معينه للأسعار، لافتاً إلى ان المحرك الرئيس وراء التغيرات في صناعة وأسواق النفط بالدرجة الاولى هو النفط الصخري.
    وأضاف الشطي أن النفط الصخري اصبح وسيظل لسنوات المرجح في وضع سقف على الاسعار بالإضافة للتأثير في مسارها.
    واشار إلى ان نجاح النفط الصخري في التأثير على مجريات السوق يعود الي التكنولوجيا، القادرة على خفض التكاليف وتحسين الانتاجيه، مشيراً إلى أن هناك تغيرا ملحوظا في ديناميكية السوق النفطية.
    ولفت إلى أن السوق انتقل من مرحلة الخوف من بلوغ الذروة في انتاج النفط الي مرحلة الوفرة النفطية واستراتيجية الاستفادة منها لتحقيق الاستدامة.
    وأكد قدرة دول أوبك في رقع قدراتها الانتاجيه لعدد من الأسباب بعضها سياسية وبالتالي النجاح في تأخير الانتاج غالي الكلفة.
    وعن مستوى قال الشطي الاسعار تبقى تعاني من ضعف في المستوى العام مقارنة بالمستويات السابقة لكن ذلك لا يناقض تعافياً تدريجياً بالاسعار تحكمه اساسيات السوق.
    وذكر أن التحدي يكمن في تبني استراتيجيات لرفع الانتاج وتعزيز استخدامات النفط في الاسواق مع التدرج الممنهج في سياسة التنوع الاقتصادي. وانخفض سعر برميل النفط الكويتي 33 سنتا في تداولات أولمن امس ليبلغ 41.87 دولاراً مقابل 42.11 دولاراً للبرميل في تداولات الاثنين الماضي. وفي الاسواق العالمية ارتفعت أسعار النفط أمس وسط توقعات بتراجع مخزونات الخام الأسبوعية في الولايات المتحدة وهو ما سيدفع الأسعار للارتفاع كما اسهم في دعم الاسعار موجة صعود في الأسهم الأميركية.
    كما ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي مزيج برنت أمس عند التسوية ليصل الى مستوى 48.61 دولاراً كما ارتفع سعر برميل الخام الاميركي ليصل الى مستوى 48.62 دولاراً.


    النهار
    علي حامد
    في إشارة منها لعدم عودة الإنتاج مجدداً في القريب العاجل لعمليات الوفرة، أصدرت شركة شيفرون السعودية قراراً يقضي بمنح العاملين في الجانب السعودي بالمنطقة أجازة تبدأ في الأول من يونيو 2006 ولأجل غير مسمى.
    ولفتت الشركة في تعميم لها إلى أنه خلال تلك الأجازة التي تتوقف فيها عمليات الإنتاج والأنشطة الخاصة بالشركة، ستواصل الشركة صرف مرتبات موظفيها وفقاً للسياسات المعمول بها في الشركة ووفق مقتضيات الشؤون المالية والإدارية الموجودة.


    النهار
    علي حامد
    أصدر نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء الأحمدي في شركة البترول الوطنية فهد الديحاني قراراً يقضي بنقل راشد الفضلي لوظيفة رئيس فريق هندسة التصنيع «المصفاة»، ومحمد غفران لوظيفة رئيس فريق هندسة التصنيع «غاز».
    وأضاف الديحاني في تعميم حصلت «النهار» على نسخة منه استمرار حنان الرفاعي في مهامها كرئيس فريق تخطيط العمليات، ومحمد الكندري في مهامه كرئيس فريق خدمات المختبر.
    وأوضح الديحاني أن العمل بالتغييرات التنظيمية في دائرة الخدمات الفنية لمصفاة ميناء الأحمدي من بداية يونيو المقبل.

    النهار
    صعدت عقود النفط باتجاه 50 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية أمس، دافعة الخام الأميركي إلى أعلى مستوى في أكثر من 7 أشهر، بعد أن أشارت بيانات من معهد البترول الأميركي إلى هبوط أكبر من المتوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
    ولقيت أسعار النفط دعما أيضا من إغلاق الأسهم الأميركية على مكاسب كبيرة، ومبيعات قوية للمساكن في الولايات المتحدة، وهو ما قد يشير إلى أن البنك المركزي الأميركي سيرفع أسعار الفائدة في يونيو.
    وقفزت عقود الخام الأميركي لأقرب استحقاق أثناء التعاملات الأسيوية 73 سنتا أو ما يعادل 1.5 بالمئة إلى 49.35 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف أكتوبر، قبل أن تتراجع قليلا إلى 49.25 دولارا بحلول الساعة 0315 بتوقيت غرينتش، بعد أن أنهت الجلسة السابقة على مكاسب بلغت 54 سنتا.
    وارتفعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 57 سنتا أو 1.17 بالمئة إلى 49.18 دولارا للبرميل، بعد أن أغلقت الثلاثاء مرتفعة 26 سنتا في ارتداد عن أربع جلسات من الخسائر.
    وأظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي يوم أمس الأول أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة هبطت 5.1 ملايين برميل إلى 536.8 مليون برميل، في حين أشار متوسط توقعات المحللين في استطلاع لرويترز إلى انخفاض قدره 2.5 مليون برميل.
    وينتظر المستثمرون تأكيدا لهذا الهبوط الكبير، عندما تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية أرقامها الرسمية للمخزونات في وقت لاحق اليوم.
    إلى ذلك، أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي تراجع مخزونات الخام بالولايات المتحدة أكثر من خمسة ملايين برميل الأسبوع الماضي، أي ضعفي توقعات المحللين، في حين زادت مخزونات البنزين، وانخفضت مخزونات نواتج التقطير.
    وقال معهد البترول إن مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما انخفضت 189 ألف برميل، وارتفعت مخزونات البنزين 3.6 ملايين برميل، في حين توقع المحللون في استطلاع رويترز تراجعها 1.1 مليون برميل.
    وأظهرت أرقام معهد البترول تراجع مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 2.9 مليون برميل، مقارنة مع توقعات بأن تنخفض 1.1 مليون برميل.


    الكويتية
    قال رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات سيف القحطاني: إن اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء لدراسة مطالب عمال النفط، انتهت إلى الإبقاء على الزيادة السنوية لرواتب العمال لسنتين ماليتين.
    وأوضح أن الزيادة ستظل 7.5 بالمئة سنويا في السنتين الماليتين 2015 / 2016 و2016 / 2017، وأن وزير النفط بالوكالة أنس الصالح صدَّق على القرار.
    وكانت الحكومة ترغب في خفض نسبة الزيادة السنوية إلى 5 بالمئة، في إطار خطة تقشف ترغب في تطبيقها، تزامنا مع هبوط أسعار النفط الذي يشكل أكثر من 90 بالمئة من إيرادات الموازنة العامة.
    وبسؤاله عما إذا كانت نسبة الزيادة السنوية ستستمر بعد 2016 / 2017، قال القحطاني لـ «رويترز»: إن اتحاد عمال البترول يعتبر أن الزيادة السنوية مركز قانوني ثابت غير قابل للتفاوض، مضيفا أن ما حدث في الاجتماع السابق للجنة الوزارية يحقق مطالب الاتحاد القانونية، وأولها تثبيت النسبة عند 7.5 بالمئة، وهذا يدل على قانونية مطالبنا العادلة.

    الكويتية
    كتب محمد إبراهيم:
    أكدت مصادر نفطية ان الاجتماع المقبل بين اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء ووزير النفط ومؤسسة البترول الكويتية واتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات والنقابات التابعة للقطاع النفطي سوف يشهد جدلاً حول 15مطلباً كانت على أولويات مطالب العاملين والتي نتج عنها الاضراب السابق, موضحة ان تلك المطالب تشمل تذاكر السفر للمعينين الجدد فضلا عن إلغاء البديل الاستراتيجي وعدم تطبيق خطة مؤسسة البترول الكويتية على القطاع النفطي للحفاظ على استقرار القطاع.
    واوضحت ان الاتحاد سوف يؤكد على ضرورة استمرار بند تكريم العاملين اثناء الخدمة لضمان نمو القطاع وكذلك تكريم المتقاعدين, بالاضافة إلى التأمين على الحياة والدورات الخارجية, والتي تلعب دوراً كبيراً في تطوير القطاع المحلي من خلال نقل التجارب الاجنبية الى الكويت, واكدت ان إلغاء الدرجات الشخصية التي اعلنت عنها المؤسسة بداية من العام الحالي سوف يكون محور النقاش في الاجتماع المقبل.
     

    الملفات المرفقة:

    أعجب بهذه المشاركة Yes
  3. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 29/5/2016


    700 مليون دينار وفرتها مبادرات نفط الكويت
    كشفت مصادر نفطية في شركة نفط الكويت أن اللجنة الداخلية لترشيد المصروفات وتعظيم الإيرادات تعمل ضمن أسس ومعايير معتمدة وباشرت أعمالها العام المالي 2015 /2016 وحصرت ما يقارب 63 مبادرة متنوعة ضمن عمليات وانشطة نفط الكويت وامتد نشاطها للشركات الزميلة وساهمت هذه المبادرة ترشيد نحو 700 مليون دينار.

    وأكدت المصادر لـ«الراي» إنجاز نفط الكويت لنحو 62 في المئة من مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد لحقل برقان ثاني أكبر الحقول النفطية المنتجة في العالم، وإنجاز نحو 34 في المئة من مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد لمنطقة جون الكويت.

    وأشارت المصادر إلى أن أبرز التحديات التي تواجه عمل نفط الكويت تداخل مناطق العمليات مع المناطق السكنية والمزارع والمناطق البرية المفتوحة للرعي مما يؤثر على على عمليات المسوحات والمعدات والأسلاك المستخدمة.

    وقالت المصادر انه للمرة الأولى في تاريخ الشركة تم الانتهاء من دراسة المكامن والتي تعد من الدراسات الرائدة في الصناعة النفطية حيث حددت أفضل الممارسات والتطبيقات والتي سوف تساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لنفط الكويت.

    وفي ما يخص الاكتشافات في نفط الكويت أكدت المصادر أن النتائج الأولية لانتاج حقل «جثاثيل» المكتشف حديثاً في طبقة المارت الوسطى في منطقة الجثاثيل غرب الكويت يقدر بنحو 1053 ألف برميل يومياً من النفط الخام و800 ألف قدم مكعب من الغاز يومياًبما يساهم في تحقيق استراتيجية 2030.

    وقالت ان الحقل النفطي الجديد بمنطقة الجثاثيل يشكل إضافة مهمة لطاقة الشركة الإنتاجية ولاحتياطي الدولة من النفط الخفيف والغاز، مؤكدة «النتائج الأولية مشجعة جداً وذات جدوى اقتصادية كبيرة».

    وأضافت ان «فرق الشركة المختصة تعمل حالياً على إنجاز الاختبارات الرئيسية للحقل، متوقعة تضاعف كميات النفط والغاز المتدفقة منه.

    وكان الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت جمال جعفر قال في تصريح سابق ان «الحقل يفتح آفاقاً جديدة أمام العمليات النفطية في منطقة غرب الكويت، ويضيف إليها مناطق إنتاج واسعة»، منوهاً إلى أن «ذلك سيسهم في إثراء الاحتياطي النفطي الكويتي، وتمكين البلاد من الاستمرار في إنتاج النفط الخام لعقود عديدة مقبلة».

    وأكد جعفر ان نفط الكويت تسير بثبات نحو تحقيق أهداف استراتيجيتها 2030،لتعزيز مكانة الكويت العالمية كدولة رئيسية منتجة للنفط، مع الحرص على تأمين ودعم الاستهلاك المحلي من المشتقات النفطية».

    ومع الاكتشاف الجديد ينضم حقل (جثاثيل أ) إلى مجموعة الحقول الجوراسية المنتجة للنفط الخفيف والغاز، مثل حقول كراع المرو، وكبد، ورحية، وأم الروس، وركسة، وكحلولة

    وأضافت المصادر أن نفط الكويت بدأت تنفيذ أول مشروع ميداني على مستوى الكويت للاستخلاص غير الحراري للنفط «باستخدام خاصية الغاز القابلة للامتزاج» لمكمن المناقيش السرتي في منطقة غرب الكويت، كما افتتحت الشركة مركز الحلوول الذكية شمال الكويت ويعد مركزاً للقرار ذو مستوى عالمي يعمل على جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالآبار والمنشآت السطحية في وقتها الحقيقي من خلال عدد من نظم المعلومات لاتخاذ قرار شامل مستنداً على تكنولوجيا المعلومات.

    ولفتت المصادر إلى ان انتاج وحدة النفط في منطقة أم النقا شمال الكويت والتي تم توقيع انشائها يقدر بنحو 15 ألف برميل يومياً من النفط وهو ما يساهم في زيادة الطاقة الإنتاجية لشمال الكويت والوصول لأهداف استراتيجية نفط الكويت 2030.

    الرأي
    مؤسسة البترول: 34.5 مليار دينار متوقع صرفها في القطاع النفطي لتنفيذ مشاريع تنموية عملاقة
    30 مليار دينار سيتم استخدامها داخل الكويت هي نصيب قطاع الاستكشاف

    كشفت العضو المنتدب للتخطيط في مؤسسة البترول الكويتية وفاء الزعابي أنه «يتوقع صرف 34.5 مليار دينار في القطاع النفطي خلال السنوات الخمس المقبلة لتنفيذ مشاريع تنموية عملاقة تعمل على تحقيق استراتيجية نمو للقطاع».

    وقالت الزعابي في كلمة لها في افتتاح مؤتمر «مشاريع القطاع النفطي ومستقبل العلاقة مع القطاع الخاص» والذي يعقد تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح، إن «هناك 30 مليار دينار سيتم استخدامها داخل الكويت هي نصيب قطاع الاستكشاف، وتمثل 63 ٪‏ من إجمالي 35 مليار دينار، وهناك 37 ٪‏ تشمل عمليات التكرير والبتروكيماويات»، مضيفة إن «الكويت تسعى إلى رفع الطاقة الإنتاجية للنفط الخام إلى 4 ملايين برميل يوميا في عام 2020، ورفع معدل إنتاج الغاز الحر إلى 2.5 مليار قدم مكعب يوميا في 2030».
    وأكدت الزعابي على «أهمية دور القطاع الخاص في تنفيذ استراتيجية المؤسسة، حيث يمكن مساهمته في تقديم أعمال الهندسة والمقاولات والخدمات المساندة»، موضحة أن «المؤسسة قامت بعمل دراسات لتحديد بعض الفرص الاستثمارية من مخرجات عمليات التكرير والبتروكيماويات لطرحها على القطاع الخاص».
    وبينت أن «إشراك القطاع المصرفي في تمويل المشاريع النفطية الاستراتيجية داخل وخارج الكويت أمر ضروري، ومن هنا جاءت مشاركة البنوك المحلية مؤخرا في تمويل مشاريع الوقود البيئي».
    وتابعت الزعابي: «إن دور القطاع الخاص في تنمية الصناعة النفطية محوري، وذلك عبر مشاركته في تنويع القاعدة الصناعية في الكويت وتوفير فرص عمل وتطوير الكوادر الكويتية».

    من جهته، أشار المستشار المالي لشركة البترول الوطنية خالد العجيل الى أننا «نتوقع 6.2 الى 6.4 مليار دولار قيمة الشريحة الثانية لتمويل الوقود البيئي»، لافتاً الى أن «التوقيع مع مؤسسات التمويل العالمية بحلول نوفمبر او ديسمبر»، وذلك

    بدوره، قال مدير التخطيط للبرامج الرأسمالية في شركة نفط الكويت محمد العبدالجليل إن «كلفة حفر الآبار في نفط الكويت 6 مليار دينار».
    وأضاف إن «شركة نفط الكويت مستمرة في تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية ولم تتأثر بالأزمة الاقتصادية»، لافتاً الى رصد «24 مليار دينار في نفط الكويت للمشاريع».

    من جانبه، أشار الرئيس التنفيذي لشركة «ايكويت» للبتروكيماويات محمد حسين الى أن «مبيعات قطاع البتروكيماويات الخليجي فاقت الـ85 مليار دولار في عام 2015»، مشيرا إلى أن «القطاع نما بنحو 9.5 في المئة بين عامي 2005 و2015 مع وصول حجم الإنتاج لأكثر من 150 مليون طناً مترياً».
    وأوضح أن «الحصة العالمية لدول الخليج من مادة الإيثلين التي تشكل حجر أساس الصناعة البتروكيماوية تقدر بـ16 في المئة مما يضعها في المرتبة الثانية عالميا من ناحية إنتاج هذه المادة بعد الصين»، مضيفاً إن «تشجيع تنافسية قطاع البتروكيماويات الكويتي مع مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة والأطراف ذات العلاقة يستلزم وجود دعم للمواد اللقيم»، ومشيرا إلى أن «ايكويت» تدفع سعرا يعد الأغلى في الخليج «ولا بد من وجود تصور ورؤية عبر وجود نموذج عمل مناسب لتحقيق الشراكة».
    وأشار الى «مساهمة «ايكويت» في نمو قطاع صناعة البلاستيك الكويتي بأكثر من 450 في المئة خلال الفترة من 1998 إلى 2015، مع توفيرها لأكثر من 450 طناً مترياً من مادة البولي إيثيلين لمصنعي البلاستيك المحليين لتلبية احتياجات السوق المحلي ومساندة تواجدهما في دول أخرى».
    ولفت حسين إلى أن «عدد العاملين بشكل مباشر في قطاع البتروكيماويات الخليجي وصل إلى أكثر من 270 ألفا، إضافة إلى وجود أكثر من 800 ألف موظف غير مباشر في القطاعات المساندة».
    وبين أن «القطاع قام بتصدير منتجاته إلى أكثر من 170 دولة في مختلف أرجاء العالم مع استحواذ السوق الآسيوي على نسبة تفوق 50 في المئة من هذه الصادرات»، لافتاً الى أن «مشاركة الصناعة البتروكيماوية تمثل نقطة انطلاق لدعم القطاع الخاص وتنويع الاقتصاد»، ومضيفا إن «الولوج في قطاع البتروكيماويات يتطلب مراعاة مجموعة من الأمور مثل فهم طبيعته الاقتصادية الاستثمارية الاستراتيجية طويلة الأمد».
    وقال إن «بعض الشركات مضى عليها أكثر من 100 عام»، لافتاً الى أن «القطاع يمر بدورات تتنوع بين الهبوط والارتفاع ووجود تغيرات في العرض والطلب مما يتطلب نموا مستمرا لمواكبة التطورات وتجنب الانكماش».
    وأكد «أهمية التكنولوجيا والبحث والتطوير والابتكار»، لافتا إلى «أن الأهم من ذلك كله هو تطوير ووجود الموارد البشرية القادرة على الإنجاز وتحقيق التقدم».

    وقال رئيس مجلس إدارة شركة «استدامة» ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر خالد المطوع، «إننا اليوم أحوج ما نكون إلى رؤية هادفة وشاملة للمستقبل، نبدأ العمل بها اليوم للغد، ننطلق منها نحو تعزيز قوتنا، فلم يعد أمر التخطيط للمستقبل البعيد ترفا بل التحديات المتسارعة والمتلاحقة تفرض واقعا جديدا من التعاون والشراكة نحتاج اليها لمواجهة ما هو أصعب، فالتعاون والتوافق حول مشروع رؤية يكون القطاع الخاص الشريك الأساسي فيه يجب أن يبدأ من التوسع في صناعات البتروكيماويات والمشتقات النفطية بأنواعها والتوسع في مشاريع الطاقة تحت مظلة القطاع النفطي وبناء صناعات نفطية متخصصة لضمان استمرار حضور الكويت كلاعب رئيسي في قطاع الطاقة»، مرورا ببناء قطاع خاص قوي يمكن أن يستوعب الأعداد المتدفقة إلى سوق العمل ويعزز خزينة الدولة بإيرادات مستدامة من مصادر دخل متنوعة.
    وتابع المطوع، «انطلاقا من أهمية المرحلة نتطلع إلى تحول في العلاقة ونطمح لأن نذهب لأبعد من الشراكة إلى التوأمة فيما بين القطاعين الخاص والنفطي، وأن يكون المدخل بالبدء في التيسير على المستثمرين الراغبين في التوسع، أو المتطلعين إلى تدشين استثمارات جديدة».


    الرأي
    «المؤسسة» وشركاتها التابعة تقدم كشف حساب للمشاريع والطموحات
    هذه إنجازات «النفط» في عام.. فهل ستدوم؟!
    • زيادة 75 ألف برميل على عقد «شل».. وبيع 100 ألف برميل إضافية لشركة SK الكورية
    • الموافقة على الهيكل العام لإدارة وتشغيل مجمع التكرير والبتروكيماوياتومرافق استيراد الغاز
    • البدء في دراسة الجدوى والتصاميم الهندسية الأولية لإنشاء 15 محطةتعبئة وقود جديدة
    • الحصول على موافقاتزيادة الطاقة التكريريةلمصفاة فيتنامإلى 400 ألف برميل يومياً
    • 80% نسبة الإنجاز في خط أنابيبنقل حصة الكويت من الغازمن الخفجي
    • زيادة أبراج الحفر والصيانةلـ «نفط الكويت» إلى 93 برج حفر
    إنجازات عديدة حققتها مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة خلال السنة المالية الماضية 2015/2016 وطموحات عدة تنشدها خلال السنوات المقبلة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في القطاع النفطي حاليا هل ستستمر المؤسسة في تحقيق تلك الإنجازات في ظل خطوات الترشيد التي ستطبق على الموظفين الجدد؟ والتخوف من ان يصبح القطاع طاردا للعمالة الوطنية.

    فالقطاع النفطي تميز لسنوات عديدة مضت بأنه من أكثر قطاعات الدولة اجتذابا للعمال وذلك بفضل مميزاته الاستثنائية ومكافآته السخية ورواتبه المميزة التي تجعله فريدا عن باقي قطاعات الدولة، ولكن ذلك الأمر لم يدم طويلا بعد حالات الهروب الجماعية مؤخرا والتي صنفها البعض بأنها هجرة عقول نفطية وخبرات متراكمة سوف تضعف القطاع لسنوات طويلة.

    ولكن في ظل الانهيارات الأخيرة لأسعار النفط ولجوء كافة وزارات الدولة ومن بينها القطاع النفطي لتبنى سياسات تقشف وترشيد دفعت النقابات الي الإضراب الشهر الماضي بات يتخوف الجميع من ضرورة الحفاظ على وتيرة تنفيذ المشاريع الضخمة التي ينفذها القطاع والمرصود لها ميزانيات مليارية.

    وفي هذا السياق رصدت مصادر نفطية مسؤولة لـ«الأنباء» انجازات وتطلعات مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة للسنوات المقبلة وهي كالتالي:




    [​IMG]
    «مؤسسة البترول»: تحصيل كامل مديونية «الكهرباء»بـ 2٫1 مليار دينار
    ٭ الانتهاء من تخصيص أرض المنطقة الصناعية البترولية في الزور لمؤسسة البترول الكويتية.

    ٭ الانتهاء من إعداد الدراسة الخاصة بإعادة تسعير الغاز النحيل للمستهلكين المحليين خلاف الشركات التابعة للمؤسسة ذات مركز الربحية والحصول على الموافقات لمرحلة التطبيق.

    ٭ الانتهاء من دراسة جدوى إنشاء محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية الكهروضوئية.

    ٭ الانتهاء من تحديث التوجهات الاستراتيجية لمؤسسة البترول الكويتية حتى عام 2040 والحصول على موافقة مجلس إدارة المؤسسة عليها.

    ٭ العمل على إشراك القطاع الخاص الكويتي ممثلا بشريحة المبادرين الكويتيين في تشغيل وتطوير 43 محطة تعبئة وقود تابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية.

    ٭ النجاح في تحصيل كامل مديونية وزارة الكهرباء والماء الخاصة بالسنة المالية 2014/2015 في الربع الأول من السنة المالية 2015/2016 والتي تقدر ب 2.1 مليار دينار.

    ٭ تم إعداد خارطة طريق لاستغلال الطاقة الشمسية في القطاع النفطي، بحيث يكون نصيب الطاقة الشمسية حوالي 15% من الطاقة المستخدمة في القطاع في عام 2020.

    ٭ بالنسبة لعمليات استيراد الغاز الطبيعي المسال تم تحقيق أفضل وفر مقارنة بالسنوات الماضية، كما تم توقيع عقدين إضافيين وذلك لاستيفاء تغطية احتياجات وزارة الكهرباء والماء من الغاز الطبيعي المسال للفترة 2016/2017 ،2020/2021 مع كل من BP وشركة قطر غاز.

    ٭ قامت المؤسسة باستئجار خزانات من شركة سوميد في جمهورية مصر العربية، وذلك لتسهيل وتعزيز عملياتها في تلك المنطقة.

    ٭ تم إبرام عقد جديد لبيع الغاز البترولي المسال بكمية 220 ألف طن سنويا مع شركة SK الكورية، مع وجود خيار لمضاعفة الكمية بنفس الشروط.

    ٭ تمكنت مؤسسة البترول الكويتية من الدخول الى سوق حوض البحر الأبيض المتوسط وذلك عبر تصريف 70 الف برميل يوميا بعقود طويلة الاجل مع شركات التكرير في هذا الاقليم.

    ٭ زيادة 75 الف برميل يوميا على عقد لبيع النفط الخام لشركة Shell كما تم ابرام عقد لبيع 100 الف برميل اضافية من النفط الخام لشركة SK الكورية.

    ٭ أخذ موافقة مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية من حيث المبدأ على الهيكل العام المقترح لإدارة وتشغيل مجمع التكرير والبتروكيماويات ومرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال.

    ٭ المضي قدما في برامج الـ K-Lead والانتهاء من تخريج 7 مجاميع للمديرين.

    ٭ رفع مستوى التنسيق والتعاون مع ديوان المحاسبة في مجالات الاهتمام المشترك من خلال تبادل الزيارات وعقد الاجتماعات المهنية وورشة عمل عن تبادل أفضل الممارسات في التعامل مع ملاحظات وتوصيات الديوان وما لذلك من نتائج ذات تأثير إيجابي فعال على تطوير الأداء الرقابي في القطاع النفطي.





    [​IMG]
    «نفط الكويت»: 93 برج حفر
    ٭ بلغ اجمالي عدد الابراج المستخدمة لحفر وصيانة الابار 93 برج حفر مقارنة بـ82 برجا، كما تم ارساء عقود جلب منصات لاصلاح الابار.

    ٭بدأت الشركة في تنفيذ اول مشروع تجريبي على مستوى الكويت للاستخلاص الحراري للنفط في عمليات غرب الكويت.

    ٭افتتحت الشركة مشروع الحقل التجريبي الحراري لمنشأة ضخ البخار في حقل جنوب الرتقة (مكمن فارس السفلي) لإنتاج النفط الثقيل.

    ٭ تم افتتاح مركز الحلول الذكية في مديرية شمال الكويت وهو مركز قرار ذو مستوى عالمي يعمل على جمع البيانات المتعلقة بالآبار والمنشآت السطحية في وقتها الحقيقي.

    ٭ تم الانتهاء من 62% من مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد لحقل برقان الكبير، كما تم الانتهاء من 34% من مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد لمنطقة جون الكويت.




    «البترول الوطنية»: 20 % نسبة الإنجاز في مصفاة الزور



    [​IMG]
    ٭ الانتهاء من أعمال تجهيز أرض موقع مشروع مصفاة الزور في الربع الأول من السنة المالية وتحقيق 20% من الإنجاز الكلي لمشروع مصفاة الزور.

    ٭ تشغيل الوحدات المساندة مثل الكهرباء والماء والانتهاء من الأعمال الميكانيكية لبعض الوحدات الاولية والبدء بأعمال التشغيل المبدئي ضمن مشروع الوقود البيئي.

    ٭ العمل والتخطيط لضمان إغلاق آمن لمصفاة الشعبية، حيث سيتم استخدام المرافق البحرية والخزانات لمشروع الوقود البيئي.

    ٭ البدء في تنفيذ مشروع إنشاء المرافق الدائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في منطقة الزور.

    ٭ البدء في دراسة الجدوى والتصاميم الهندسية الأولية لإنشاء 15 محطة تعبئة وقود جديدة.

    ٭ الانتهاء من دراسة التصاميم الهندسية الأولية لتطبيق مشروع استغلال الطاقة الشمسية عن طريق استخدام تقنية ألواح الخلايا الضوئية لإنارة مرافق مستودعات التسويق المحلي كالشوارع والبنية ومواقف السيارات.

    ٭ دشنت الشركة أول محطة وقود تعمل بالطاقة الشمسية وهي محطة الرقة لتعبئة الوقود في سبتمبر 2015، تلتها محطة الزهراء بجنوب السرة في أكتوبر 2015 حيث يتم تغذية هاتين المحطتين بالطاقة النظيفة من خلال الألواح الشمسية، كما أن المحطتين تضخان الفائض عن حاجتهما من الطاقة الشمسية خصوصا في وقت الذروة إلى شبكة وزارة الكهرباء والماء.

    [​IMG]




    «ناقلات النفط»: خط أنابيب لأم العيش

    ٭ إمداد مصنع (أم العيش) بالغاز المسال عن طريق خط الغاز Pipe Line بدلا من النقل بواسطة الصهاريج.

    ٭ بدء تنفيذ المرحلة الرابعة من خط تحديث الأسطول والتي تتضمن توقيع عقد ناقلتي غاز بترولي مسال بحمولة تبلغ 58 ألف طن متري خلال عام 2016، إضافة الى اعداد الترتيبات اللازمة لطرح مناقصة بناء 6 ناقلات جديدة إضافية إلى ناقلتي الغاز المسال الحاليتين، وبذلك يصل إجمالي عدد ناقلات المرحلة الرابعة إلى 8 ناقلات جديدة.





    «الكيماويات»: الخروج من الأسمدة



    [​IMG]
    ٭ البدء بتنفيذ خطة الخروج من نشاط الأسمدة، حيث سيتم الخروج الكلي من النشاط في العام المالي 2018/2017.
    ٭ استمرار البحث عن فرص استثمارية جديدة في مجال البتروكيماويات والبتروكيماويات المتخصصة.

    ٭ الانتهاء من دراسة الجدوى الاقتصادية التفصيلية وأخذ الموافقات اللازمة من قبل مؤسسة البترول الكويتية لمشروع PDH/PP في كندا والبدء في مرحلة الهندسة التفصيلية FEED.

    ٭ استحوذت الشركة على حصة وقدرها 25% من شركة SK-Advance الكورية وهي عبارة عن مجمع للبتروكيماويات لإنتاج مادة البروبيلين، كما تم توقيع اتفاقية الشراكة مع كلا الشريكين، شركة SK-Gas الكورية وشركة AGIC السعودية بتاريخ 21 يناير 2016.

    كما تم الاتفاق على تزويد المشروع ب 200 ألف قدم مكعب سنويا من الغاز البترولي المسال.

    [​IMG]
    «كوفبيك»: زيادة الاحتياطي بـ 14 مليون برميل

    ٭ أضافت الشركة احتياطيات نفطية جديدة تقدر بحوالي 14 مليون برميل نفط مكافئ من مجموعة أنشطتها الحالية الاستكشافية والتطويرية.

    ٭ إتمام بناء الخزان الأول للغاز الطبيعي المسال في مشروع ويتستون في أستراليا، وجار العمل على استكمال بناء الخزان الثاني لنفس المشروع حسب برنامج العمل المخطط له.

    ٭ الاستمرار في تنفيذ البرنامج التطويري لمشروع ويتستون للغاز المسال في أستراليا وربط وتشغيل الخزان الأول مع نهاية العام 2016 لتبدأ بواكير الانتاج المتوقعة مع بداية عام 2017.







    «نفط الخليج»: حفر 39 بئراً



    [​IMG]
    ٭ من أجل تقليل نسبة حرق الغاز تم إنجاز 80% من مشروع خط أنبوب نقل حصة الكويت من الغاز من عمليات الخفجي المشتركة الى مصفاة ميناء الاحمدي.
    ٭ تم بنجاح حفر عدد 39 بئرا تطويرية وتقييما جديدا، والقيام بأعمال الصيانة والتعميق وإعادة الإكمال لما يزيد على 219 بئرا، وذلك في منطقتي العمليات المشتركة بالوفرة والخفجي.

    ٭ تم إنجاز كل الأعمال الميكانيكية لمشروع مرافق حقن المياه بمكمن الرطاوي (الخفجي)، والمرحلة الثالثة من مشروع مرافق معالجة المياه.





    «البترول العالمية»: شركة للتسويق في فيتنام



    [​IMG]
    ٭ الانتهاء من مرحلة الهندسة والتوريد والإنشاء (EPC) لمصفاة فيتنام.
    ٭ الحصول على الموافقات اللازمة لمشروع (فيتنام 2)، والمعني بإنشاء وحدات تكرير لزيادة الطاقة التكريرية للمصفاة من 200 ألف برميل إلى 400 ألف برميل.

    ٭ الحصول على ترخيص إنشاء شركة المشاركة للتسويق المحلي لمنتجات الوقود في فيتنام والمضي قدما في إجراءات تشكيل الشركة.









    «كافكو»: زيادة مبيعات وقود الطائرات



    [​IMG]
    ٭ زيادة حجم المبيعات للشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود خلال العام المالي 2017/2016 من خلال استقطاب عملاء جدد.
    ٭ زيادة مبيعات وقود الـ JP-8 في مطار الكويت الدولي.







    الأنباء
    1.129 دينار لإنتاج برميل النفط

    كشف مصدر نفطي مسؤول لـ «الأنباء» أن مؤسسة البترول وشركاتها التابعة ستعقد اجتماعا الأربعاء المقبل مع لجنة الميزانيات البرلمانية لمناقشة تكاليف إنتاج برميل النفط، موضحا ان «نفط الكويت» تمكنت من خفض كلفة استخراج البرميل في 2016/2017 بنحو 77 فلسا لتصل الى 1.129 دينار. وذكر أن لجنة الميزانيات طالبت بضرورة خفض ميزانية النفط بـ 20%، وحذف رواتب الـ 1100 وظيفة الجديدة التي سيعلن عنها في شركة نفط الكويت والمرصود لها 200 مليون دينار، وهو ما قوبل بالرفض من المؤسسة، حيث يتوقع أن تعلن الشركة عن ملء بعض الشواغر خلال شهر يونيو المقبل.

    الأنباء
     
    أعجب بهذه المشاركة Yes
  4. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت


    الموجز الصحفي اليومي 30/5/2016


    «التأمينات» تشرح قانون نهاية الخدمة لـ«عمومية» نقابة إيكويت
    الكندري: مشاركة فعالة ترفع الوعي العمالي بقوانين المؤسسة


    شرح ممثلو المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ردا على استفسارات أعضاء الجمعية العمومية لنقابة العاملين بشركة إيكويت للبتروكيماويات كل جوانب قانون نهاية الخدمة وقانون المعاقين وحساب راتب التأمين الأساسي بالإضافة إلى حساب راتب التأمين التكميلي، بحسب ما صرح به أمين سر النقابة محمد الكندري، مستحسنا «سعة صدرهم في الرد على كل الاستفسارات».
    وذكر الكندري، في تصريح صحافي أن «النقابة عقدت يوم الأربعاء الماضي الملتقى الأول مع أعضاء الجمعية العمومية للوقوف على آخر مستجدات الساحة والعمل النقابي في الفترة السابقة حيث تمت استضافة ممثلي مؤسسة التأمينات الاجتماعية للإجابة عن استفسارات الحضور بخصوص قوانين التأمينات الاجتماعية»، مشيدا بـ«حرص أعضاء الجمعية العمومية على الحضور والمشاركة في مثل هذه الفعاليات التي ترفع من الوعي النقابي والقانوني ما يصب في مصلحة العمال والعمل النقابي على حد سواء».
    وثمن الكندري «تلبية ممثلي المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الدعوة ورحابة صدورهم في الرد على الاستفسارات وجهودهم التوعوية والمشاركة الفاعلة بشرح واف لقانون نهاية الخدمة وقانون المعاقين وحساب راتب التأمين الأساسي بالإضافة إلى حساب راتب التأمين التكميلي».
    ووصف هذه المشاركة بـ«الفعالة التي ترفع الوعي العمالي بقوانين المؤسسة»، متمنيا «أن يستمر هذا التعاون المثمر بعقد لقاءات مستقبلية». وذكر الكندري أن «النقابة التمست من خلال اللقاء مع العاملين أن ضغوط العمل بالإضافة إلى بيئة العمل هما أكثر ما يعاني منه موظفو الشركة بالإضافة إلى زيادة الأعباء الوظيفية، لذا تود إدارة النقابة من إدارة الشركة أخذ جميع مشاكل العاملين بعين الاعتبار وتحسين بيئة العمل والاهتمام بالعنصر البشري والذي هو الركيزة الأساسية لأي نجاح».
    ولفت إلى أن «ما جاء في هذا الملتقى مع أعضاء الجمعية العمومية يندرج تحت بند التواصل والشفافية المطلقة حيث إن قوة النقابة من قوة جمعيتها العمومية»، متعهدا بأن تكون هناك ملتقيات أخرى تساهم بشكل مباشر في الحفاظ على الحقوق والمكتسبات العمالية.

    الراي
    تعافي أسعار النفط يؤجل رفع الدعم عن البنزين

    • انخفاض عجز الموازنة من 12.2 مليار دينار إلى 9 مليارات
    • عبد الصمد: رفع سعر برميل النفط إلى أكثر من 25 دولاراً في ميزانية 2016/‏ 2017
    ألقى تعافي أسعار النفط في الأسواق العالمية بظلاله على «التقليب» الحكومي والنيابي على حد سواء لملف معالجة عجز الموازنة، الذي انخفض على وقع هذا التعافي من 12.2 مليار دينار إلى ما يقارب 9 مليارات حتى الآن.
    على الصعيد الحكومي كانت «المؤشرات الخضراء» لأسعار النفط العالمي توحي وكأنها هبطت من السماء، لتبتلع استكمال إجراءات الترشيد المتمثلة برفع الدعم عن الوقود «البنزين» إلى حين، وفق ما أسرت به مصادر حكومية لـ«الراي».
    وكشفت المصادر أن رفع الدعم عن البنزين «أُرجئ البت فيه إلى حين وتراجعت أولويته على ما يبدو في الوقت الراهن»، رافضةً التطرق لأسباب هذا الإرجاء تفصيلاً.
    وأكدت المصادر أن قرار رفع الدعم عن البنزين في حال تقديمه على سلم الأولويات، لن يشهد أي استثناء وسيطبق على الجميع مواطنين ومقيمين.
    وأوضحت المصادر أن استثناء المواطن من رفع الدعم عن البنزين كان مطروحاً عند بداية مناقشة ملف ترشيد الدعوم «لكن هذه الخطوة أثبتت عدم جدواها وصعوبة ضبط تطبيقها»، مبينة أنه عند صدور قرارها «في حال صدوره» سيكون شاملاً.
    أما برلمانياً، فقد كشف رئيس لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية النائب عدنان عبدالصمد عن وجود توافق بين الحكومة ممثلة بوزارة المالية واللجنة على رفع تقدير سعر برميل النفط في الميزانية الحالية 2016/ 2017 بعد الانتعاش الذي شهدته أسعار النفط في السوق العالمي، لافتاً إلى أن التقدير الجديد سيفوق مبلغ الـ25 دولاراً كما قدم في الميزانية من الحكومة.
    ولم يحدد عبدالصمد في تصريح صحافي أمس القيمة التقديرية لسعر برميل النفط، مؤكداً في الوقت ذاته أن انتعاش أسعار النفط حتى الآن عمل على تخفيض عجز الموازنة إلى ما يقارب 9 مليارات دينار.
    وتوقع عبدالصمد أن تشهد الميزانية الحالية تخفيضاً بما يزيد على 15 في المئة رغم تمسك بعض الجهات بما قدم، لافتاً إلى أنه من غير المستبعد أن يكون لتعافي أسعار النفط أثر على عدم تعاون بعض الجهات بتخفيض ميزانياتها.
    من جهتها، انتهت لجنة المرافق العامة أمس من مناقشة التعديلات النيابية والحكومية المقدمة على قانون البلدية، وقررت إحالة تقرير بما انتهت إليه إلى مجلس الأمة لإدراجه على الجلسة المقبلة.
    وذكر رئيس اللجنة النائب محمد الهدية أن اللجنة أقرت التعديل المقدم من بعض النواب في شأن قطع التيار على السكن المخالف ودخول المنازل من قبل البلدية، مشددة على ضرورة وجود إذن من النيابة العامة قبل د �ول المسكن.
    وأوضح أن اللجنة رفضت التعديلات المقدمة على المداولة الأولى في ما يخص بعض المواد، ومنها ما يتعلق بالدوائر الانتخابية وفرض عقوبات على مخالفات البناء بالنسبة للسكن الخاص والتجاري والاستثماري، واشتراط حصول المرشح لانتخابات المجلس البلدي على شهادة جامعية.
    وحذر الهدية وزير البلدية عيسى الكندري من المضي في إجراءات مرتبطة بقانون البلدية قبل أن ينتهي مجلس الأمة من تعديله في الجلسة المقبلة، مشيراً إلى أن النواب يرفضون نهج البلدية في قطع التيار الكهربائي على المواطنين من دون وجود حكم نهائي من المحكمة.

    الراي
    «البترول الوطنية» استضافت متدربين من فيتنام


    استضافت دائرة التدريب والتطوير الوظيفي في شركة البترول الوطنية، وبالتنسيق مع فريق تطوير الأعمال في الشركة، عددا من المتدربين من شركة «ني سون» الفيتنامية (NSRP ASIA VP)، وذلك لتدريبهم علي نظام المحاكاة (OTS) لوحدة CCR-25/26 في مراكز التدريب التابعة لدائرة التدريب والتطوير الوظيفي في شركة «البترول الوطنية». علما ان «ني سون» هي شركة مشتركة تقع في فيتنام وتمتلك فيها شركة البترول العالمية الكويتية حصة تعادل 35 في المئة.
    وقد أتم المتدربون الدورة المذكورة، ومدتها 3 أسابيع، في مراكز التدريب بمصفاة ميناء الأحمدي وباشراف مراقب العمليات لوحدة CCR-25/26 - المدرب المختص على نظام المحاكاة خالد المطيري الذي قدم للمتدربين من «ني سون» شروحاً وافية عن نظام المحاكاة الخاص بوحدة CCR، ومن ثم تدريبهم على جميع السيناريوهات المتعددة والمختلفة التي يمتاز بها نظام المحاكاة من تشغيل واطفاء الوحدة بشكل اعتيادي، وكيفية التعامل مع الحالات الاضطرارية والمفاجئة التي قد تواجه الوحدة.
    والجدير بالذكر ان المطيري انضم لشركة البترول الوطنية الكويتية - مصفاة ميناء الأحمدي في عام 1995، ويعتبر من الموظفين المتميزين أصحاب الخبرة، وتم ترشيحه لتدريب ورفع مستوى كفاءة موظفي العمليات باستخدام نظام المحاكاة الخاص� بالوحدات التي يعمل بها، حيث قام بعقد العديد من الدورات المتميزة لموظفي العمليات من خلال مراكز التدريب.
    وقد أنشأت البترول الوطنية» مراكز تدريب فنية متخصصة في كل من مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله لتلبية الاحتياجات الفنية والتدريب المتخصص للعاملين في المصافي النفطية.

    النهار
    «البترول الوطنية»: قروض خارجية بقيمة 6.4 مليار دولار لتمويل «الوقود البيئي»


    (كونا) — أكد المستشار المالي في شركة البترول الوطنية الكويتية خالد العجيل، أن الشركة تجري مفاوضات نهائية للحصول على قروض بقيمة 6.4 مليار دولار (الدولار يساوي 302ر0 دينار) لتمويل مشروع الوقود البيئي من مؤسسات خارجية.
    وقال العجيل خلال مشاركته في مؤتمر «مشاريع القطاع النفطي ومستقبل العلاقة مع القطاع الخاص» اليوم الأحد، إن من هذه المؤسسات مؤسسات الائتمان في كوريا واليابان وأوروبا متوقعا الانتهاء من اخذ القروض الخارجية بجلول شهر نوفمبر او ديسمبر المقبل.
    وأضاف أن الشركة في طور المراجعات القانونية النهائية للقروض الخارجية، مشيرا إلى أن الشركة ستقوم بتحديد تسعيرة الفوائد والمتوقع أن تكون اقل من فائدة القروض المحلية، لاسيما أن مؤسسات الائتمان الخارجية تشجع شركاتها التي تعمل حاليا في المشروع.
    وذكر العجيل، أن شركة البترول الوطنية تنوي المضي قدما في التمويل المشترك لمشروع استيراد الغاز المسال في منطقة الزور بحيث يكون عبارة عن 70 في المئة من البنوك و30 في المئة تمويل ذاتي كاشفا ان الشركة تخطط لأخذ قروض للمشروع بقيمة 2 مليار دولار مبينا أن حجم التمويل الذاتي لمشروع الوقود البيئي وصل 3ر1 مليار دينار.
    من جهته قال مدير مجموعة التخطيط للبرامج الرأسمالية في شركة نفط الكويت محمد العبد الجليل، ان هناك مشاريع رئيسية جار تنفيذها مشيرا إلى أن من أهم تلك المشاريع 3 مراكز تجميع في شمال الكويت إضافة إلى محطة لزيادة الطاقة الانتاجية عن طريق حقن المياه المصاحبة في حقول شمال الكويت «وهي جزء من خطة مشاريع شمال الكويت للوصول الي طاقة انتاجية تعادل مليون برميل يوميا».
    وأوضح أن قيمة تلك المشاريع تقدر بقيمة 4.5 مليار دينار، مبينا أن الشركة وضعت برامج تتكون من بناء مراكز تجميع وخطوط لنقل النفط بالإضافة الي حفر آبار ضخمة سواء كانت آبارا تطويرية او عميقة وهذه المشاريع سيتم تنفيذها خلال 5 سنوات.
    وأفاد بأن هناك حقول الرتقة وهي جزء من حقول شمال الكويت حيث يتم تنفيذ مشروع انتاج النفط الثقيل للوصول الى طاقة انتاجية تقدر بنحو 60 الف برميل يوميا من النفط الثقيل وذلك المشروع جار تنفيذه حيث بدأ العمل فيه خلال عام 2015 ومن المتوقع استكماله عام 2018\2019 وتقدر قيمة المشروع بنحو 7ر1 مليار دينار.
    وقال إن إجمالي حجم المشاريع التي ستنفذها شركة نفط الكويت خلال 5 سنوات القادمة بحدود 24 مليار دينار موضحا أن تلك المشاريع تهدف إلى الوصول بإنتاج الشركة الى 4 ملايين برميل يوميا عام 2020.
    وافاد بان الميزانية الاجمالية لمشاريع الحفر تبلغ نحو 6 مليارات دينار وتضم اكثر من 130 مشروعا لحفر الابار وهي متنوعه ما بين تطويرية وابار عميقة ونفط ثقيل .
    حسين: 85 مليار دولار مبيعات قطاع البتروكيماويات في دول الخليج

    أفاد الرئيس التنفيذي لشركة«ايكويت»، محمد حسين، أن نمو قطاع البتروكيماويات الخليجي فاق نسبة 9.5 في المئة منذ العام 2005 مع وصول حجم الإنتاج في 2015 إلى أكثر من 150 مليون طن متري.
    وقال حسين إن مبيعات قطاع البتروكيماويات الخليجي قد فاقت 85 مليار دولار في 2015 مع امتلاك هذه الدول لحصة عالمية، وقدرها 16 في المئة من مادة الإيثلين، التي تشكل حجر أساس الصناعة البتروكيماوية، ما يضع الخليج في المرتبة الثانية عالميا من ناحية إنتاج هذه المادة بعد الصين.
    وأوضح أن تشجيع تنافسية قطاع البتروكيماويات المحلي كـ (شركاء في النجاح) مع «مؤسسة البترول» وشركاتها التابعة وكافة الأطراف ذات العلاقة، يستلزم وجود دعم للمواد اللقيم، إذ إن «ايكويت» تدفع سعرا يعد الأغلى في الخليج، ولابد من وجود تصور ورؤية عبر وجود نموذج عمل مناسب لتحقيق الشراكة.
    وأضاف حسين أن «ايكويت» قد ساهمت في نمو قطاع صناعة البلاستيك المحلي بأكثر من 450 في المئة بين 1998 إلى 2015 مع توفيرها لأكثر من 450 طن متري من مادة البولي إيثيلين لمصنعي البلاستيك المحليين، لتلبية احتياجات السوق المحلي ومساندة تواجدهم في دول أخرى.
    وأشار إلى أن عدد العاملين في شكل مباشر في قطاع البتروكيماويات الخليجي قد وصل إلى أكثر من 270 ألف، إضافة إلى وجود أكثر من 800 ألف مو ظف غير مباشر في القطاعات المساندة، مع قيام هذا القطاع بتصدير منتجاته إلى أكثر من 170 دولة في كافة أرجاء العالم مع استحواذ السوق الآسيوي على نسبة تفوق 50 في المئة من هذه الصادرات.

    الرأي
    «نقابة المهندسين»: تعديل الترقية في النفط خطوة خطأ

    صرح أمين سر نقابة المهندسين عايد عبدالرحمن الفضلي بأن التنقيحات الأخيرة على نظام الترفيع لجميع الدرجات في مؤسسة البترول الكويتية في مارس 2016 والتي تهدف لرفع الحد الأدنى لسنوات الخبرة المطلوبة للترقية قد ضربت عرض الحائط كل الأسس السليمة لتطوير وتخطيط المسار الوظيفي لمنتسبي المؤسسة وقتلت معها طموح شريحة كبيرة من العاملين فيها حيث خلقت تمايزاً غير مقبول وضرر جسيم على سلامة المسار الوظيفي للمهندسين العاملين في مؤسسة البترول والمؤسف أن خطر هذه التوجهات سيتم تعميمه ليطال المهندسين في مختلف شركات المؤسسة التابعة.
    وأكد الفضلي أن هذه التوجهات الخطيرة على مسار التدرج الوظيفي للمهندسين في القطاع النفطي دخلت حيز التنفيذ في مؤسسة البترول على وجه التحديد وبصورة سيئة تحمل تناقضات صارخة إذ تم رفع الحد الأدنى لسنوات الخبرة المطلوبة لشغل الدرجة (15) ليصبح (8) سنوات في حين أن الحد الأدنى لشغل وظيفة مهندس أول/كبير مهندسين على الدرجة (16) مازالت (7) سنوات في المؤسسة نفسها، مشيراً إلى أن تعميم هذه التوجهات ماضية على قدم وساق عن طريق التوجه إلى رفع الحد الأدنى لشغل الدرجة (16) في المؤسسة ومن ثم تفعيل توصيات اللجنة المشتركة لتوحيد الوصوف الوظيفية ليصبح الحد الأدنى في الوصوف الوظيفية بالشركات النفطية مطابقاً للمؤسسة لتكون النتيجة النهائية للجميع رفع الحد الأدنى لشغل الدرجة (15) ليصبح 8 سنوات والحد الأدنى لشغل الدرجة (16) ليصبح 10 سنوات.
    وفي ختام تصريحه، شدّد الفضلي على رفض النقابة لهذه التعديلات السلبية التي لا تحمل أي تقدير لخطورة عواقب هذه التغييرات المتسرعة وغير المدروسة على الكفاءات الهندسية المرشحة فعلياً للترقية والتهديد بمعاقبة جميع الطاقات الواعدة في المستقبل، حيث ان المحصلة النهائية ستكون معاقبة جميع المهندسين الذين تم تعيينهم على الدرجة (12) وسحب الامتياز الوحيد الذي تم تقديرهم به في القطاع النفطي ذي طبيعة العمل الفنية التخصصية، ليكون جميع المهندسين الجدد تحت طائلة الجمود الوظيفي على الدرجة (14) بما يتلاشى معه أي تميز لهم مقارنة ببقية أصحاب التخصصات الإدارية.

    النهار
     
    أعجب بهذه المشاركة Yes
  5. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 31/5/2016


    تطبيق نظام البصمة في عمليات الوفرة والخفجي المشتركة

    علمت القبس من مصادر نفطية انه تم إقرار تطبيق نظام البصمة بالانصراف والحضور في عمليات الوفرة والخفجي المشتركة، إضافة إلى المكتب الرئيسي، وكان سبق ان شكلت لجنة من بعض المديرين في الشركة الكويتية لنفط الخليج لدراسة وتطبيق هذا النظام وآلية تنفيذه.
    وأشارت المصادر نفسها إلى ان شركة شيفرون العربية السعودية أبدت تحفظها على تطبيق هذا النظام بمنطقة العمليات المشتركة، موضحة انه من المتوقع اليوم صدور قرار من شركة شيفرون العربية، لمنح 400 موظف من موظفيها إجازة مدفوعة الأجر، مع استقطاع البدلات، وهو ما سبق أن أشارت إليه في عدد القبس المنشور يوم 27 مايو.
    وأضافت ان المدير العام لعمليات الوفرة سيعمل على تطبيق قرار البصمة ابتداء من شهر يونيو المقبل.
    وقالت مصادر انه بإعطاء 400 موظف اجازة مفتوحة، سيكون من الصعب تصدير النفط الخام المخزن بمركز الإنتاج الرئيسي منذ توقف الإنتاج العام الماضي، والمقدرة كميته بـ250 ألف برميل، الذي تم الاتفاق على تقاسمه مؤخراً بين الشريكين.
    وقد تستغرق عملية التصدير عدة أشهر، هذا في حال لم يحدث أي تسريب في خطوط التصدير الرئيسية، بسبب عدم عزل هذه الخطوط أثناء توقف الإنتاج. وأضافت: ان عمليات الصيانة الدورية وعمليات صيانة الآبار ستتأثر بشكل كبير.

    القبس
    «المالية»: زيادات البنزين قادمة ومستحقة

    مع تصاعد وتيرة الأخبار حول تراجعات الحكومة عن إقرار وثيقة الإصلاح المالي والاقتصادي التي تم اعتمادها اخيرا، حسم مصدر مطلع في اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ وثيقة الإصلاح المالي والاقتصادي والتي شكلها وزير المالية أنس الصالح تلك الإشاعات بالقول ان زيادات أسعار البنزين والكهرباء مستحقة ولا يمكن التراجع عنها وهي قادمة لا محالة. وأكد المصدر لـ النهار أن زيادات البنزين اختصاص حكومي وهي ضمن الإصلاحات المالية التي تسعى الحكومة لإقرارها قس ضوء 23 برنامج مالي الذي اقرته الحكومة.
    واستدرك المصدر بالقول ان النية تتجه لتطبيق الإصلاحات التي يمكن للحكومة تطبيقها ومنها زيادات البنزين، موضحة أنه تم تقديم تصور بالزيادات المقترحة على الخصوصي والممتاز، فيما سيتم ترك الألترا وفقاً لقوى العرض والطلب في السوق. وعن نية الحكومة تطبيق اصلاحاتها فيما يتعلق ببرامج التخصيص، قال المصدر باقتضاب للحكومة الحق في اتخاذ الإجراءات الخاصة بالإصلاحات التي لا تحتاج إلى تشريعات، أما إقرار الضرائب وغيره فتستلزم اتخاذ إجراءات تشريعية. وعما أثير عن وضع الخطط الإصلاحية في الأدراج مرة أخرى مع ارتفاعات النفط لمستوى 50 دولاراً عالمياً، أشار المصدر أن تأكيدات الحكومة لا تزال قائمة وهي أن تلك الإ �لاحات مستمرة ولو ارتفع النفط لمستوى 100 دولار للبرميل. ومع ارتفاعات أسعار النفط وملامستها لمستويات 43 دولاراً لبرميل النفط، بدأت الحكومة تعيد حساباتها في موازنة العام المالي القادم 2016/2017 بزيادة سعر الأساس إلى 35 دولاراً للبرميل في ميزانية العام المقبل بدلاً من 25 دولاراً المرصودة في ميزانية العام المالي الحالي 2015/2016. مع تراجع العجز في الميزانية إلى 9 مليارات دينار بدلا من مستواه الحالي 12 ملياراً.

    النهار
    صرف الزيادة السنوية 7.5% لموظفي الناقلات

    قالت مصادر نفطية لـ «الشاهد» إن شركة ناقلات النفط صرفت أمس الزيادة السنوية للعاملين في الشركة على اساس ٪7.5 وتم تأجيل تخفيضها إلى ٪5 حتى إشعار آخر. وأوضحت أن قرار الشركة بصرف الزيادة جاء بعد تثبيت نسبة الزيادة عند
    ٪7.5 سنوياً في السنتين الماليتين 2015/2016 و2016/2017, من جهة اللجنة التي تم تشكيلها من مجلس الوزراء ومؤسسة البترول الكويتية.
    وتوقعت المصادر صرف الزيادة السنوية على نفس النسبة خلال الفترة المقبلة بنسبة ٪7.5على جميع العاملين في القطاع النفطي.

    الشاهد
    «الأعلى للبترول» يحسم مصير شركة الزور الأسبوع المقبل

    عمر أبوالفتوح
    كشف مصدر مطلع لـ «النهار» عن أن المجلس الأعلى للبترول سيجتمع الأسبوع المقبل لحسم مصير مشروع مصفاة ومجمع بتروكيماويات الزور.
    وبين المصدر أن الاجتماع سيناقش الهيكل الجديد لشركة مصفاة الزور وكذلك مجمع البتروكيماويات حيث من المتوقع تنفيذه ضمن مشاريع تنفذها شركة الزور بكلفة إجمالية تقترب من 30 مليار دولار بجانب مشروعي مصفاة الزور ومرافق الغاز المسال.
    وتبلغ الكلفة الاجمالية لمجمع البتروكيماويات حوالي 6 مليارات دولار تقريباً. وأفادت مصادر مطلعة على أنه من المتوقع نقل موظفي مصفاة الشعيبة إلى الشركة الجديدة وكذلك موظفي مصانع الشعيبة التابعة لشركة صناعة الكيماويات البترولية في حال غلق المصانع.

    النهار
    توجه لرفع الحد الأدنى لسنوات الخبرة للترقية

    قالت مصادر أن مؤسسة البترول لديها توجه لرفع الحد الأدنى لسنوات الخبرة المطلوبة للترقية لشغل الدرجة «15» ليصبح «8» سنوات في حين أن الحد الأدنى لشغل وظيفة مهندس أول كبير مهندسين على الدرجة «16» مازالت «7» سنوات في المؤسسة نفسها.
    وأشارت إلى أن تعميم هذه التوجهات ماضية على قدم وساق عن طريق التوجه إلى رفع الحد الأدنى لشغل الدرجة «16» في المؤسسة ومن ثم تفعيل توصيات اللجنة المشتركة لتوحيد الوصوف الوظيفية ليصبح الحد الأدنى في الوصوف الوظيفية بالشركات النفطية مطابقاً للمؤسسة لتكون النتيجة النهائية للجميع رفع الحد الأدنى لشغل الدرجة «15» ليصبح 8 سنوات والحد الأدنى لشغل الدرجة «16» ليصبح 10 سنوات.
    وبينت أن التعديلات لا تحمل أي تقدير لخطورة عواقب هذه التغييرات المتسرعة وغير المدروسة على الكفاءات الهندسية المرشحة فعلياً للترقية والتهديد بمعاقبة جميع الطاقات الواعدة في المستقبل.

    النهار
    22 ألف موظف في ميزانية «البترول» الجديدة رفع القدرة الإنتاجية 3.4 ملايين برميل يومياً

    كشفت مصادر نفطية مطلعة لـ النهار عن اتجاه القطاع النفطي لرفع اجمالي عدد موظفيه إلى 21.6 ألف موظف في ميزانية 2016/2017، لافتة الى أن الميزانية تستهدف ارتفاعاً في صافي الأرباح بواقع 100 مليون دينار. وأشارت إلى من بين الأهداف التي تسعى المؤسسة إلى تحقيقها زيادة القدرة الإنتاجية للنفط في ميزانية العام المالي المقبل إلى 3.4 ملايين برميل يومياً. وقالت إن الميزانية تسعى لخفض مصروفات التشغيل بواقع 40 مليون دينار وذلك في ظل سعي مؤسسة البترول وشركاتها التابعة للحد من الهدر في بعض البنود التي تستهلك مزيداً من الأموال، مشيرة إلى أن الوفر في مصاريف التشغيل تنسجم واتجاهات مؤسسة البترول الرامية لترشيد الانفاق وفق المبادرات التي تتخذها حالياً. ولفتت الى أن من بين الأهداف التي حددتها ميزانية المؤسسة وشركاتها التابعة زيادة الأرباح التشغيلية بواقع 50 مليون دينار وهو ما سيعزز من اتجاهات مؤسسة البترول في تنفيذ مشروعاتها الاستراتيجية في خططها المستقبلية ويحسن من أداء معايير الصيانة وتطوير قدرات العاملين الفنية في جميع الشركات التابعة. واستدركت بالقول أن المجلس الأعلى للبترول قد أقر الميزانية في 10 يناير الماضي خلال اجتماعه الأخير ووفق التغييرات التي يقرها مجلس الوزراء. و �انت مؤسسة البترول قد كشفت أخيراً عن اتجاهها لصرف 34.5 مليار دينار في النفط خلال السنوات الخمس المقبلة لتنفيذ مشاريع تنموية عملاقة تعمل على تحقيق استراتيجية نمو للقطاع، وأن هناك 30 ملياراً سيتم استخدامها داخل الكويت هي نصيب قطاع الاستكشاف، تمثل 63 في المئة من الإجمالي، فيما سيتم انفاق 37 في المئة على عمليات التكرير والبتروكيماويات مع رفع الطاقة الإنتاجية للنفط الخام إلى 4 ملايين برميل يوميا في عام 2020، ومعدل إنتاج الغاز الحر إلى 2.5 مليار قدم مكعبة يوميا في 2030
    النهار
    «الناقلات» تحصد جائزة أفضل شركة في إدارة وتشغيل البواخر

    فازت «ناقلات النفط الكويتية» بجائزة أفضل شركة في إدارة وتشغيل البواخر الممنوحة من هيئة (شيب – تك) البحرية العالمية والتي تقييم أداء الشركات العاملة في مجال النقل البحري والنفط والغاز.
    وقالت الشركة في بيان اوردته «كونا» امس ان (شيب – تك) تعد من الهيئات التي تحرص على إظهار وتكريم الشركات ذات الأداء المتميز في عالم الصناعات البحرية والتي تتضمن القادة في تشغيل السفن وهيئات التصنيف العالمية وهيئات إصلاح السفن والوسطاء البحريين والمشرعين للقوانين البحرية وغيرها من نخبة الشركات العاملة في مجال النفط والغاز.
    واشارت الى ان (شيب – تك) كرمت (الناقلات) في مؤتمر الهيئة السابع لعام 2016 المنعقد حاليا في مدينة دبي لافتة الى ان هذه الجائزة منحت للشركة تقديرا لنجاحها في إدارة تشغيل أسطولها بكفاءة مميزة حسب أعلى معايير الأمن والسلامة.
    وافادت أن اسطولها مجهز بأحدث التقنيات الفنية والتجهيزات التشغيلية إضافة إلى توفير كوادر وعمالة بحرية مدربة على أعلى مستوى للقيام بأعمال تشغيل الأسطول والإبحار حول العالم بنجاح.
    واشارت الى ان حصولها على هذه الجائزة سيساهم في تحفيز عامليها لمزيد من البذل والعطاء للارتقاء بمكانة الشركة إقليميا وعالميا وهو ما سيساعد في تحسين فرص استئجار ناقلات الشركة والمحافظة على مكانة الشركة عالميا.
    واوضحت ان الفوز بالجائزة يعد إنجازا جديدا يضاف الى النجاحات السابقة للشركة في مجال النقل البحري «وهذا بدوره يسجل كإنجاز رائد لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة».

    السياسة
    «النفط»: 6 ساعات دوام رمضان
    من الـ 9 صباحاً حتى الثالثة ظهراً


    أحمد مغربي
    كشفت شركة نفط الكويت أمس عن مواعيد دوام العاملين في القطاع النفطي خلال شهر رمضان بواقع 6 ساعات يوميا، ليكون من 9 صباحا حتى الثالثة ظهرا. وحسب مصدر مطلع، فإن دوام القطاع النفطي يختلف عن باقي دوامات الجهات الحكومية، والتي حددها ديوان الخدمة المدنية بـ 4 ساعات ونصف الساعة فقط. وجاء في تعميم حصلت عليه «الأنباء» ان العاملين بنظام المناوبة ستكون ساعات عملهم وفقا لجداول المناوبة، كما انه سيتم تخفيض وقت العمل الاضافي خلال شهر رمضان الى ادنى حد ممكن.
    الانباء
    منتجو الغاز.. والتمويل

    كامل عبدالله الحرمي
    نتيجة لانهيار أسعار النفط انخفضت أيضاً أسعار الغاز الطبيعي عالميا، لكن الفائز الأكبر هذه المرة هم منتجو الغاز الصخري الأميركي والأرخص عالميا، وبدأت تدخل وتأكل من الحصص السوقية من روسيا وبكل قوة وثقة وتغزو اوروبا حاليا ولاحقا اليابان والصين وبقية الأسواق الآسيوية لتتحكم وتنافس الكل في الوقت والمكان نفسيهما. ولن نستغرب اذا ما وصل إلينا نحن أيضا في الخليج العربي.
    وروسيا هي الأكثر تأثرا بهبوط الأسعار من النفط والغاز منذ 2014 وبانهيار قيمة الروبل بأكثر من %40 مقارنة ببقية الدول المنتجة لأخرى مثل قطر، ايران، الجزائر، وأميركا.
    وتواجه شركة غازبروم الروسية، أكبر شركة منتجة للغاز في العالم، شحّاً في تفقداتها النقدية وكيفية توجيه استثماراتها الكبرى المتعلقة ببناء خط انابيب الى الصين او خط آخر الى اوروبا. أو بتطوير حقول الغاز في سيبريا لتزويد الصين بقيمة 60 مليار دولار، ما يعني تأخير تصدير الغاز الى عام 2021. خاصة مع انخفاض قيمتها السوقية بأكثر من %85 منذ عام 2008 تقريبا من 350 ملياراً، إلى اقل من 100 مليار دولار في نهاية العام الماضي، ومع انخفاض في ارباحها المالية بأكثر من %6 في العام الماضي. وكيفية التعامل مع الانخفاض الهائل في السيولة المالية للمضي قدما في استثمار� تها الخارجية. أو حتى بتوزيع الأرباح او بدفع ضرائب محلية الى الحكومة الروسية.
    ولهذا، هناك من يطالب بخصخصة الشركة وان توزع انشطتها المختلفة وتفكيكها الى شركات متخصصة، وبالفصل بين بناء الأنابيب والإنتاج والتسويق، لكن من الصعب جدا ان تغيّر الحكومة الروسية توجهاتها وتفضل ببقاء الشركة، على الرغم منها، لم تحقق الأرباح المطلوبة وحاجة الحكومة الى سيولة مالية. وكيف عليها مواجهة المنافس الأميركي الذي يصر على الدخول الى اوروبا وبتشجيع وترحيب اوروبيين، وباسعار منافسة للغاية وأكثر مرونة من التحكم في الأسعار.
    لكن هذه هي حال منتجي النفط والغاز في العالم: شد الحزام ضغط، والمصاريف والتوجه خارجيا، للبحث عن تمويل، وهو الوضع المالي الحالي لجميع دول الخليج العربي ومع اعلان قطر بحاجة الى توفير أكثر من 5 مليارات دولار قرضا ماليا من البنوك العالمية. والتمويل سيكون سهلاً طالما أن هناك غازاً ونفطاً تحت الأرض.
    النهار
    العراق ينوي رفع حصته السوقية قبل أيام من اجتماع «أوبك»

    عواصم - وكالات - تراجعت أسعار النفط إلى نحو 49 دولارا للبرميل أمس، في ظل تأثر الأسواق بقوة الدولار، وتوقعات زيادة إنتاج الرمال النفطية في كندا، وما ذكرته مصادر بأن العراق سيصدر 5 ملايين برميل إضافية من النفط الخام لزبائنه في يونيو لتعزيز حصته السوقية قبل أيام من اجتماع «أوبك».
    واتجهت الأنظار إلى اجتماع «أوبك» الذي سيعقد في فيينا هذا الأسبوع على الرغم من أن معظم المحللين لا يتوقعون أي تغيير في حجم إنتاج المنظمة.
    ويستهدف العراق أحجام تصدير قياسية للخام من الموانئ الجنوبية الشهر المقبل تصل إلى 3.47 مليون برميل يومياً، وتعتزم السعودية والكويت وإيران والإمارات زيادة الإمدادات في الربع الثالث.
    وانحسرت توقعات اتخاذ «أوبك» قراراً بكبح الإمدادات في الاجتماع المقرر يوم الخميس بسبب انتعاش أسعار النفط العالمية من أدنى مستوى في 12 عاما إلى أكثر من 50 دولاراً للبرميل، وفي ظل التنافس بين السعودية وإيران.
    وقد تعوض الصادرات الإضافية انكماش الإنتاج وتعطل الإمدادات في أماكن أخرى، لكن الإمدادات الجديدة قد تؤخر أيضا إعادة التوازن إلى سوق عالمية لاتزال متخمة بالنفط. وبلغ سعر التعاقدات الآجلة لخام «برنت» 48.97 دولار للبرميل بحلول منتصف جلسة أمس، بانخفاض 35 سنتاً في تراجع لليوم الثالث على التوا �ي، يأتي ذلك فيما وصل سعر خام «غرب تكساس» الوسيط في العقود الآجلة إلى 49.13 دولار للبرميل بانخفاض قدره 20 سنتاً.
    ولكن أسواق الخام حصلت على بعض الدعم مع بدء موسم السفر لقضاء عطلات الصيف في الولايات المتحدة، بالتزامن مع هبوط إنتاج أميركا من النفط الخام إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر 2014، بعد أن خفضت شركات التنقيب عدد منصات الحفر للأسبوع الـ 9 خلال الأسابيع الـ 10 الماضية على الرغم من ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة.
    وعلى الرغم من الارتفاع المتوقع في الإنتاج الكندي، قالت مجموعة «ايه.ان.زد» المصرفية، إن دعم سعر خام «غرب تكساس» الوسيط مازال مستمراً، نظراً لانخفاض كبير في مخزونات النفط الأميركية الأسبوع الماضي بلغ 4.2 مليون برميل إلى 537 مليون برميل بسبب الطلب القوي.
    وقال تجار إن البداية الرسمية لذروة طلب موسم الرحلات الصيفية في الولايات المتحدة، هي السبب الرئيسي وراء ارتفاع الطلب الموسمي.
    وجاء ذلك في الوقت الذي هبط فيه إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام إلى 8.77 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2014، بتراجع 8.77 في المئة منذ وصوله إلى ذروته في يونيو 2015.
    من جهة أخرى، أعلن نائب وزير الطاقة البولندي ميشال كورتيكا، أن بلاده تجري مباحثات مع إيران بشأن التعاون في قطاع النفط والغاز قد تسفر عن عقود للتنقيب والا نتاج لصالح بولندا.
    وأوضح كورتيكا للصحافيين خلال منتدى اقتصادي بولندي إيراني أن المحادثات جارية بشأن عقود ملموسة في التنقيب والإنتاج، وكذلك فيما يتعلق بالاتفاقيات التجارية.
    وقالت شركة «بي.جي نيج» الحكومية البولندية للغاز العام الماضي، إنها تتطلع لخيارات متعددة في مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما في إيران، كما تدرس شركتا «بي.كيه.إن أورلين» و«لوتوس» البولنديتان المتخصصتان في التكرير شراء النفط من إيران.
    بدورها، أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أن سعر سلة خاماتها الـ 13 تراجع يوم الجمعة الماضي بواقع 67 سنتاً، ليستقر عند 44.76 دولار للبرميل، بعد أن كان 45.43 دولار للبرميل يوم الخميس الماضي.
    في سياق آخر، قالت شركة «أرامكو» الحكومية السعودية، إنها حددت سعر عقد شحنات يونيو من البروبان عند 330 دولاراً للطن، ارتفاعاً من 325 دولاراً للطن في مايو.
    ويعد سعر بروبان «أرامكو» معيار قياسي لتسعير مبيعات الشرق الأوسط من غاز البترول المسال إلى آسيا.
    الرأي
     
    أعجب بهذه المشاركة Yes
  6. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 1/6/2016



    مستشار النفط السابق: لست مصاباً بفيروس «c» ولا علاقة لي بالإضراب

    أكد المستشار السابق في مؤسسة البترول «أ. ع» أن لا علاقة له بإضراب عمال النفط ولا صحة مطلقا لما اشيع عن اصابته بالتهاب الكبد الوبائي (فيروس c).
    وافاد المستشار القانوني ردا على الوارد في القبس بتاريخ 15 مايو 2016 تحت عنوان «ابعاد مستشار قانوني في «البترول» مصاب بفيروس (C ّ)» بانه غير مصاب بفيروس (C)، وانه لم يكن مصابا في أي يوم من الأيام بهذا الفيروس الذي له علاجات بسيطة الآن ولم يتلق علاجات له، مشيرا إلى أن التحليلات والكشف الطبي لجهات رسمية وأهلية التي أجريت بمعرفة إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، ووزارة الداخلية، بينت أنه لا يوجد أي إصابة بالفيروس.
    وذكر أن التقرير الطبي المزور الذي تم ابلاغ إدارة الصحة العامة به والمنسوب الى أحد المستشفيات في العام 2013 غير صحيح نهائيا لعدم خضوعه في هذا التاريخ لأية فحوصات طبية، وانه جار التحقيق فيه بمعرفة وزارة الداخلية، وذلك مؤكد بتقرير طبي صادر من المستشفى المذكور في عام 2015.
    كما أكد المستشار انه لم يمتنع في يوم من الأيام عن اجراء اية فحوصات طبية وان هذا ادعاء غير سليم، وقد نفى أيضا انه قد تم إيقافه عن العمل في مؤسسة البترول في أي وقت من الأوقات وانه ملتزم بلوائحها وقوانينها منذ ان تم العمل في القطاع النفطي في عام 1995.
    واوضح انه قد تم تعيينه بالمؤسسة بطريقة قانونية وحسب الأنظمة واللوائح ولم يجامله أحد في القطاع او خارجة او يقف بجانبه لتعيينه او لبقائه في الوظيفة نهائيا حيث انه مشهود له بالكفاءة والنجاح في عمله الذي لم يتحدث عنه أحد ولا يحتاج لمثل هذه الأمور.
    وقال ان معدل المقبول في شهادة التخرج التي حصل عليها منذ 30 عاما ليس عيبا لان تلك لتقديرات كانت لها ضوابطها وظروفها في تلك الفترة وان العبرة في التعيين للوافدين تكون بخبراتهم وكفاءتهم في العمل وتميزهم فيه وليس بالتقدير اللفظي الذي يمكن ان يحمله الشخص دون خبرة عملية او تميز في العمل، كما ان اعتماد مثل هذا الامر يكون عند المفاضلة بين الذين يتم تعيينهم من المرشحين للوظيفة دون خبرة عملية.
    وكذلك أكد المستشار انه لم يتدخل نهائيا في انهاء خدمات أحد من زملائه في العمل من الكويتيين، فضلا عن انه لا يمكن له او لأي قيادي ان يصل الى عقوبة انهاء الخدمات بفصل الموظف الا بعد اجراء التحقيقات اللازمة وثبوت الاتهام في حق الموظف وتطبيق العقوبات الواردة بالجدول لكل مخالفة، وللموظف في كل الأحوال حق الطعن على القرار امام المؤسسة والقضاء.
    ولفت إلى أنه لا يوجد لدية أولاد تم تعيينهم في القطاع النفطي بوظائف مهندسين او غيره، حيث ان لديه بنتا وولدا مازالا في المراحل الدراسية بالتعليم الثانوي والأول جامعي.
    كما افاد المستشار بانه لم يقف ضد أي عامل في القطاع النفطي او مصالح العمال ولم يطلب منه احد مثل هذا الطلب غير القانوني، وانه لا يوجد لديه صلاحية تنفيذية لإصدار قرارات ولم يكن سببا في أي ازمة بين العاملين وادارة المؤسسة، والشركات النفطية التابعة لها والوصول بهم الى الاضراب نهائيا لانتفاء المبرر لمثل هذه الأمور، وهذا الكلام مرسل قصد منه التشويه والادعاء .

    القبس
    منع الصحف الورقية عن موظفي مؤسسة البترول .. من أجل ترشيد الإنفاق

    اصدر مدير العلاقات العامة والاعلام بمؤسسة البترول الكويتية جمال السنعوسي، تعميماً ادارياً موجهاً الى جيع موظفي مؤسسة البترول الكويتية بخصوص ايقاف الصحف والمطبوعات.
    وجاء بالتعميم انه في ظل توجه الدولة نحو ضبط وترشيد الانفاق لمواجهة الاوضاع الاقتصادية الراهنة، وايماناً من دور دائرة العلاقات العامة والاعلام بترشيد الانفاق فقد تقرر ايقاف تزويد الموظفين بالصحف والمطبوعات، اعتباراً من 1 يونيو 2016، حيث ان جميع الصحف والمجلات متوافرة على المواقع الالكترونية مجاناً، بالاضافة الى انه يتم تزويد كل الموظفين بالاخبار النفطية من خلال النشرة اليومية الالكترونية.
    واحتج موظفون متسائلين: هل هذه المبادرة ستساهم في حل اختلالات وعجز الميزانية؟ ام انها تهدف لححب المعلومات ومصادرة حق الموظفين في امتلاك المعرفة ومتابعة الاحداث؟
    واضاف المحتجون: ان ترشيد الانفاق لا يكون ابدا من خلال منع الموظفين من الاطلاع على الصحف اليومية التي تشكل مصدر معلومات مهم للعاملين في القطاع النفطي وتقدم لهم وقائع الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والرياضية، وقد يكون هذا القرار خطوة الى الوراء في الحريات.

    القبس
    النفط والموارد البشرية.. نحو النجاح أم الفشل؟!

    لا يزال القطاع النفطي يشغل بال الكثير من المواطنين، لما يشهده من حالات عدم الاستقرار بين فترة واخرى، رغم كثرة التغييرات التي اجريت، وكان آخرها في شهر يناير الماضي، بدءاً من تغيير وزير النفط السابق د. علي العمير وتعيين مجلس ادارة جديد للمؤسسة، وتعيين اعضاء المجلس الاعلى للبترول، وتشكيل لجنة لاختيار بعض القيادات للمناصب الشاغرة.
    وبالرغم من تخلي وزير النفط بالوكالة انس الصالح عن بعض صلاحياته للرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول فان القطاع النفطي للاسف الشديد ما زال يشهد المزيد من المشاكل وتفاقم الاوضاع وضعف الروح المعنوية لدى الموظفين.. المشاكل الادارية عاودت للظهور وبشكل اكبر واخطر، بينما نرى سكوتا مخجلا لبعض اعضاء مجلس الامة، خصوصا اولئك الذين تحدثوا في فترة سابقة عن مشاكل القطاع النفطي والقوا باللوم والمسؤولية على الوزير السابق. فمن المسؤول اليوم في نظرهم عن اتساع الهوة الكبيرة والجفوة في العلاقات بين بعض القيادات النفطية وجموع الموظفين..!؟ هل هو انس الصالح وزير النفط بالوكالة الذي تولى المنصب قبل بضعة اشهر ام الرئيس التنفيذي نزار العدساني ام جموع الموظفين؟ بماذا نفسر سكوت اولئك الاعضاء عما يحدث ؟ اليست الكوادر الوطنية هي الثروة الحقيقية للبلاد ؟
    الادارة العليا هي من تحدد مسار المؤسسة والى اين ذاهبة وفي اي اتجاه تسلكه، هل التقدم للامام ام للتراجع للخلف !! فهي من تعطي التوجيهات والتعليمات وتصدر القرارات، فاذا جاءت النتائج جيدة أو مرضية، فهذا نجاح لفريق الادارة العليا. اما اذا جاءت النتائج سيئة أو غير مرضية فهذا فشل يتوجب تصحيحه..رسالة المؤسسة واضحة فيما يتعلق بالكوادر البشرية فهناك دور مهم لتطوير وتنمية العمالة الوطنية من خلال خلق بيئة عمل توفر مستوى عال من الرضا الوظيفي، وليس العكس. فالحديث عن تطوير الكوادر الوطنية بعد الغاء او تقليص البرامج التدريبية المهنية التي تهدف لرفع الاداء العام للمؤسسة اصبح حديثا خاويا ولا يحمل في مكنونه الجدية، وهذا ما يولد لدى الموظفين شعور الاحباط وعدم الرضا.
    مؤشرات وقرارات يجب الوقوف عندها لمعرفة نتائجها ومدلولاتها
    1 – استبيان القيم العامة في شهر فبراير الماضي اوضح عزوف %97 من الموظفين عن المشاركة.
    2 – إلغاء ودمج ادارات ومناصب وتقليص الفرص المتاحة للترقي والتقدم امام الموظفين.
    3 – مسببات لجوء العاملين في القطاع النفطي الى خيار الاضراب في ابريل الماضي.
    4 – تصريح احد القياديين خلال الاضراب بالتعاقد مع عمالة اجنبية هندية ومصرية.
    5 – قضيتا الوافدين المستشارين وإثارة احدهما المشاكل داخل القطاع ضد العديد من الموظفين.
    6 – خصم ايام الاضراب من الموظفين المضربين وعددهم بالآلاف.
    ترى ما الذي يدفع هذه القيادات لاتخاذ مثل هذه القرارات التي لا تصب في توطيد العلاقة بين الادارة العليا وجموع الموظفين ؟ ولماذا هي مستمرة باتباع هذا النهج الذي لا يحقق سوى نتائج سلبية، القطاع النفطي في غنى عنها. ان مستقبل القطاع النفطي وتطوره ونجاحه مرهون بتوقف هذا النهج الاداري السلبي وعلاقة هذا الواقع بالاداء المؤسسي لبعض القيادات. ثم اين دور مجلس ادارة المؤسسة في متابعة ومراقبة اداء القيادات النفطية اداريا وفنيا؟!
    كيفية تحقيق النجاح للعلاقة بين الموظفين والقيادات النفطية
    1 – التخلي عن مركزية اتخاذ القرارات والسماح للموظفين للمشاركة في القرارات التي تخصهم
    2 – زيادة التنسيق بين الادارة العليا والادارة الوسطى نحو تحقيق اداء افضل ومتميز
    3 – مشاركة المؤسسة والنقابات بوضع معايير رضا العاملين وعمل الاستبيانات لاستقراء المسار
    4 – ربط الاداء العام للمؤسسة والشركات وما تقدمه من مميزات ومكافآت بالكفاءة والانتاجية
    5 – تبني المؤسسة التدريب المهني الهادف لرفع المهارات المطلوبة لتنفيذ الاهداف الاستراتيجية
    ولأن الكوادر البشرية في القطاع النفطي تختلف عن الكوادر الاخرى لما تواجهه من تحديات صعبة ومشاكل يومية بسبب طبيعة العمل في النفط،حيث التوقيفات الطارئة للمصافي وحوادث الحريق والتسرب النفطي والتلوث البيئي وحوادث السفن والمنصات البحرية، إضافة إلى تحديات من نوع آخر مثل تذبذب اسعار النفط وتنوع مصادر الطاقة البديلة. كما ان المؤسسة رصدت لمشاريعها المستقبلية حوالي 100 مليار دولار اميركي وخلق فرص وظيفية الاولوية فيها للمواطن قبل الاجنبي. كل هذه التحديات تتطلب توافر كوادر وطنية مدربة تدريبا رفيعا وتتمتع بمعنويات عالية تمكنها من رفع الاداء وتحسين العائد للاقتصاد الوطني ان اهمال هذا الجانب سيكون له اثر سيئ في المستقبل وقد يزيد المشاكل، خصوصا مشاكل الصحة والسلامة سواء للعاملين او للمنشآت والمعدات النفطية، ومن هنا تأتي اهمية اختيار قيادات ذات خبرة وكفاءة عالية تعرف كيف تدير الموارد البشرية لتحقيق افضل النتائج.
    عبدالحميد العوضي
    خبير متخصص في تكرير وتسويق النفط

    القبس
    البترول الوطنية: 2.9 مليار دولار كلفة مشروع مرافق استيراد الغاز

    (كونا) — أكد مدير مشروع إنشاء مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال في شركة البترول الوطنية الكويتية عبدالحكيم اسماعيل، أن الكلفة الإجمالية للمشروع تصل إلى 93ر2 مليار دولار أمريكي.
    وقال إسماعيل في ندوة أقامتها وزارة النفط اليوم الثلاثاء حول مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال، إن المشروع بدأ العمل به قبل أيام قليلة على أن ينتهي في الربع الأول من عام 2021 بحسب الجدول الزمني للتنفيذ.
    وأضاف اسماعيل، أن أعمال التصاميم الهندسية التفصيلية للمشروع بدأت فعليا، موضحا أن جزءا من المشروع سيكون عبارة عن أعمال ردم للبحر بمساحة 716 ألف مترمربع وبناء خزانات عليها بكل ما يتطلبه المشروع من أجهزة ومعدات.
    وذكر اسماعيل، أن جزءا آخر من المشروع عبارة عن إنشاء مرفأ بحري يتسع لسفينتين بأحجام تتراوح بين 122 ألف متر مكعب إلى 266 ألف متر مكعب مع إمكانية الاستيراد من سفينتين في آن واحد.
    وعن أعمال الإنشاءات، لفت اسماعيل، إلى أنها ستبدأ في العام الثاني من تاريخ التوقيع على التنفيذ، مشيرا إلى أن هناك مدة سنة ونصف السنة لإنجاز التصاميم الهندسية ومن المتوقع أن تبدأ عمليات الإنشاء عام 2018.
    وذكر إسماعيل، أن مشروع إنشاء مرفق لاستلام وإعادة تبخير الغاز الطبيعي المسال بشكل دائم يأتي في إطار توجيهات مؤسسة البترول 2030 لتلبية احتياجات السوق المحلي من الوقود على المدى البعيد، مبينا أنه يتوازن مع تلبية الطلب الموسمي على الوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في أوقات الذروة أثناء فترة الصيف.
    ولفت اسماعيل، إلى أن مرافق المشروع سيتم بناؤها في الجهة البحرية لمشروع مصفاة الزور بجانب ميناء تحميل الكبريت للمصفاة على مساحة تقدر ب 725 ألف متر وتبعد عن الساحل بنحو 700 متر.
    وقال اسماعيل، إن المشروع سيقلل من كلفة الوقود المستخدم في محطات توليد الكهرباء عند استيراد الكميات اللازمة من الغاز الطبيعي المسال لاستبدال الوقود السائل كما سيوفر وقودا أفضل بيئيا لمحطات الوقود والماء ما يترك أثرا إيجابيا لتقليل الانبعاثات الملوثة للبيئة.
    من جانبه، قال رئيس فريق مراقبة وضمان الجودة للمشروع المهندس مساعد العرادة، إن البترول الوطنية تنتهج سياسة واضحة في تنفيذ المشاريع ضمن المدة الزمنية المحددة والميزانية المرصودة للمشاريع مؤكدا حرص الشركة على مبدأ سلامة العاملين إضافة إلى تنفيذ المشاريع بأعلى كفاءة وجودة وتطابق مع المعايير البيئية.
    وأضاف العرادة، أن المشروع جاء بعد تحديث دراسة خاصة بالعرض والطلب في الكويت قامت بها مؤسسة البترول بالتعاون مع كل الجهات المنتجة والمستهلكة للطاقة حيث تبين الحاجة لاستيراد الغاز بصفة دائمة ومستمرة.
    وأوضح العرادة، أنه بالنظر إلى أهمية الاستراتيجية للمشروع في الكويت رأت البترول الوطنية أن تضيف مرحلة التشغيل ضمن العقد لفترة محددة حرصا من الشركة على ضمان الجودة وتحقيق النتيجة المرجوة.
    وذكر العرادة، أن الهيئة الكورية للغاز المنفذة للمشروع تمتلك خبرة متراكمة في مجال استيراد الغاز الطبيعي المسال ليس على مستوى المنطقة وحسب بل على مستوى العالم، مبينا أن البترول الوطنية ستعمل على تدريب كوادرها الوطنية الشابة وإشراكها في تشغيل المشروع تحت إدارة الشركة المنفذة إضافة إلى وضع برامج للتشغيل مع شركات التحالف ضمن العقد.
    وقال العرادة، إن مشروع استيراد الغاز يتواءم مع الأهداف البيئية فيما يتعلق بتحسين نوعية الهواء من خلال تقليل انبعاثات أكاسيد الكبريت المنبعثة من محطات توليد الكهرباء ما يعكس اهتمام البترول الوطنية بحماية البيئة والمجتمع.
    بدورها شددت رئيسة لجنة الثقافة البترولية ومراقب العلاقات العامة في وزارة النفط الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح، على أهمية دور الندوات والمحاضرات التي تقيمها الوزارة في نشر الثقافة البترولية بين الشباب والجيل الجديد.
    وأكدت الشيخة تماضر الصباح في تصريحات للصحافيين عقب الندوة أن المحاضرات والندوات النفطية تهدف إلى التعريف بأهمية النفط كمصدر رئيسي للدخل وكذلك أهمية الاستخدام الأمثل للطاقة النظيفة.
    وقالت إن إقامة الوزارة ندوة حول «مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال بمنطقة الزور» يأتي إيمانا من الوزارة بالأهمية الاستراتيجية للمشروع الذي يعد أحد مشاريع الدولة التنموية والحيوية الكبرى.
    وأوضحت أن إلقاء الضوء على المشروع من خلال لجنة الثقافة البترولية يعد أحد الخطوات المهمة التي تؤكد على التوجهات الاستراتيجية للدولة في ظل الخطط الطموحة للتوسع العمراني واستخدامات الطاقة النظيفة في محطات الكهرباء التي بدورها ستحافظ على البيئة وتوفر عوائد مالية كبيرة باستخدام الغاز المسال بدلا من حرق النفط.
    وأفادت بأن مشروع الثقافة البترولية التابع لإدارة الإعلام البترولي خصصت له لجنة تعمل على مدار العام لمتابعة أعمال المشروع مبينة أن المشروع يقوم حاليا بإعداد ندوات جديدة ذات موضوعات متنوعة تنطلق بعد شهر رمضان المبارك.
    وأشارت إلى أن تلك الندوات تهدف إلى تحقيق أهداف المشروع وإضافة الجديد من المعلومات المفيدة للموظفين مما يندرج ضمن دور وزارة النفط تجاه المجتمع.
    لن يرتفع النفط إلا بارتفاع الطلب

    عيد ناصر الرشيدي
    تستخدم نظرية الألعاب Game Theory لتعريف بعض الحالات الاقتصادية التي تختل فيها نقطة التوازن بين العرض والطلب المتوقع، وتستقر الأسعار عند مستوى توازن جديد غير متوقع. وقد يعرف مستوى التوازن الجديد علمياً بنقطة توازن ناش او Nash Equilibrium نسبة الى جون ناش عالم الرياضيات الأميركي الحائز على جائزة نوبل في الرياضيات سنة ١٩٩٤. وقد استنتج العالم المذكور بانه توجد نقطتا توازن او اكثر عندما يكون هناك اكثر من اختيار وأكثر من طرف في العملية الاقتصادية.
    وقد نشر العالم جون ناش بحثه في سنة ١٩٥٠ في المجلة الوطنية لأكاديمية العلوم الاميركية، وقد كان العالم وقتها بروفيسوراً في جامعة برنستون. وتم توثيق حياته في كتاب العقل الجميل Beautiful Mind، الذي تم تصويره في فيلم عنه بالعنوان نفسه.
    ونستطيع تطبيق نظرية اللعبة على حالة منتجي النفط في الوقت الحالي. لانه من الواضح ان مصلحة جميع المنتجين تقليص العرض للوصول الى اسعار عند نقطة توازن عالية. الا ان كل دولة منتجة قد تستفيد على حساب باقي المنتجين في حال قامت بخرق الاتفاق أولاً. لذلك يتهرب جميع المنتجين من الاتفاق خشية قيام احدى الدول بالغش وخرق الاتفاق، مما يسبب خسارة كبيرة للدولة التي تستمر على اتفاق خفض الانتاج، فيما يقوم الآخرون بزيادة إنتاجهم من النفط. لذلك لا تتفق جميع الدول وتضخ باقصى كمية ويصل العرض الى اقصاه وتنخفض الأسعار لتصل الى نقطة توازن منخفضة.
    لذلك يعتبر وجود طاقة انتاج اضافية من النفط متوافرة للعرض لدى الدول المنتجة للنفط في الوقت الحالي بمنزلة مؤشر على احتمال استمرار انخفاض اسعار النفط لفترة طويلة. لان كل دولة سوف تستمر في ضخ كميات اضافية لحماية ايراداتها المالية من التضاؤل. ولن يتم حل هذه الاشكالية الا بعد زيادة الطلب بسبب انخفاض سعر النفط تدريجياً. لانه من الصعب تخفيض الطاقة الإضافية الناتجة بعد حفر الآبار النفطية. وحتى عند افلاس الشركات التي تنتج النفط الصخري سوف يتم استحواذ شركات اخرى على تلك الآبار المنتجة والاستمرار في ضخ النفط. ويراهن المنتجون على زيادة الطلب على النفط لانتشال اسعار النفط على المدى الطويل.

    القبس
    «التمريض» و«النفط» يستقطبان خريجي الثانوية

    اتفقت كلية التمريض وشركة نفط الكويت، على تبني حملة إعلامية لاستقطاب خريجي الثانوية العامة للعام الحالي للالتحاق بكلية التمريض.
    واجتمع عميد كلية التمريض بالإنابة الدكتور نبيل كمال، مع وفد شركة نفط الكويت.
    وضم وفد شركة نفط الكويت كلا من رئيس فريق عمل التوظيف عادل الأنصاري، ورئيس آمري الشؤون الإدارية أنفال الشعلان، ورئيس قسم الخدمات التمريضية لمستشفى الأحمدي حليمة الكندري، وكبير آمري الممرضين في مستشفى الأحمدي ليلى علي غلوم.
    وحضر الاجتماع من كلية التمريض كل من مساعد العميد للشؤون الأكاديمية الدكتور علي الحجرف، ومساعد العميد للشؤون الطلابية الدكتورة ليلى الشطي، وعضو هيئة تدريس من قسم بكالوريوس التمريض حنان صفر

    الرأي
    «شيفرون» مستعدة خلال 3 أسابيع للعودة إلى «المقسومة»... إذا حصل اتفاق!

    كشفت مصادر مطلعة لـ «الراي» أن شركة «شيفرون» السعودية، أبلغت المسؤولين الكويتيين، بأنها مستعدة للعودة للعمل في المنطقة المقسومة خلال 3 أسابيع على أبعد تقدير، إذا تم الاتفاق على بدء إعادة الإنتاج.
    وأوضحت المصادر أن توضيح «شيفرون» في هذا الخصوص، جاء رداً على استفسارات كويتية حول قرارها منح إجازات مفتوحة لعمالها، حيث أبدت الشركة استعدادها لإعادة الأعمال إلى المنطقة المقسومة خلال 3 أسابيع، إذا تم الاتفاق في اللجنة السعودية - الكويتية المشكّلة لدراسة هذا الملف، لافتة إلى أنها لم تنه أعمالها بالكامل هناك، وستكون جاهزة لعودة أعمالها شرط الاتفاق على ذلك.
    وتأتي تعهدات «شيفرون» بمعاودة العمل في المنطقة المقسومة، بعد تصريحات أدلى بها نائب رئيس الوزراء، وزير المالية، وزير النفط بالوكالة، أنس الصالح أخيراً في مقابلة مع «بلومبرغ» أشار فيها إلى أن الإنتاج في الحقلين الحدوديين المشتركين مع السعودية في منطقتي «الخفجي» و«الوفرة» سيبدأ في وقت وشيك، لكن ليس في 2016.
    وأضافت المصادر، أن «شيفرون» مستعدة لوقف الإجازات التي منحتها لعمالها، والتي تبدأ منذ اليوم فوراً، في حال أدت المشاورات المفتوحة مع اللجنة المشكلة برئاسة الشيخ محمد العبدالله لحلحة الخلاف حول هذه المنطقة.
    وذكرت إن «شيفرون» كانت قد قررت منح عمالها في المنطقة «المقسومة» بين البلدين إجازة مفتوحة في مسعى منها لتقليص مصاريفها على أساس أن التوقعات كانت تشير إلى استغراق المفاوضات بهذا الخصوص وقتاً أطول.
    ولفتت المصادر إلى انه رغم وجود اتفاق بين الجانبين (كانت «الراي» نشرت بنوده)، إلا أن هناك إجراءات تنفيذية وتفاصيل، قد تؤخر بلورتها ترجمة توصل اللجنة إلى اتفاق نهائي لبضعة أشهر.

    الرأي
    خطط خفض المصروفات قائمة حتى لو وصل سعر برميل النفط 80 دولاراً

    قالت مصادر حكومية رفيعة لـ «الراي» إن المشروعات الحكومية المتعلقة بالإصلاح الاقتصادي والمالي لن تتأثر بتعافي أسعار النفط الحالي، مضيفةً أن الإجراءات الحكومية التي تقرر اتخاذها في هذا الشأن لن تتغير في حال وصول سعر النفط إلى 70 أو 80 دولاراً للبرميل، على اعتبار أن هذه الإجراءات هدفها الإصلاح الاقتصادي أولاً وأخيراً وغير مرتبطة بالتذبذب في أسعار النفط، نافيةً وجود أي نية للعودة عن خطط خفض المصروفات التي تم الإعلان عنها سابقاً.
    وقالت المصادر إن الخطط الحكومية التي تم اعتمادها ليست إجراءات تقشف ولا علاقة لها بفكرة تخفيض المصروفات بالمطلق، إنما هي خطوات لازمة وضرورية لإتمام الانتقال إلى حالة اقتصادية جديدة للدولة، تتحسن معها العيوب البنيوية القائمة في الاقتصاد الكويتي.

    الرأي
     
    أعجب بهذه المشاركة Yes
  7. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 6-6-2016

    مكافأة غير المضربين في «النفط» مخالفة للقانون
    صلاحية إقرارها حق أصيل للمجلس الأعلى


    علي حامد
    كشفت مصادر نفطية أن قرار مؤسسة البترول مكافأة العاملين غير المضربين في النفط غير قانوني مؤكدة أن المكافأة التشجيعية لا يجب صرفها إلى بعد نهاية السنة المالية 2016/2017 التي تخللها الإضراب في الشهر الأول وإن كانت من ميزانية 2015/2016 الذي كانت نهايتها آخر شهر 3/2016 تجاوزاً صريحاً كون الإضراب بمنتصف 4/2016.
    وأضافت أن المكافأة الفورية هي الأخرى لها ضوابط عديدة تنظمها ومنها ترشيح وموافقة المدير المعني لكل موظف وهذا ما لم يتم ، إذا جاءت بناء على ترشيح جهة خارجية « المؤسسة» إضافة إلى عدم تجاوز ما قيمته 100 في المئة من الراتب الأساس، وهذا ما تم تجاوز منحه للعديد من الموظفين.
    واشارت إلى أن صلاحية إقرار المكافآت حق أصيل للمجلس الأعلى للبترول وفق ما جاء باللائحة الجديدة المعترض عليها من قبل اتحاد البترول.
    وكانت مؤسسة البترول قد أصدرت تعميماً في وقت سابق بمكافأة غير المضربين بقيمة 1500 دينار، تقديرا لجهودهم المبذولة خلال فترات عملهم في الإضراب الذي تم من يوم 17 إلى 19 أبريل الماضي ، وتم تقسم المكافأة إلى ثلاث فئات، وفقاً لعدة شروط منها أن يكونوا من العاملين على عقود مباشرة مع الشركة/ المؤسسة، لم تشمل شاغلي الوظائف القيادية، كما لا يشمل العاملين على عقود العمل بمرتب مقطوع «لخدمات» وعقود العمل المؤقتة وعقود المقاول والمعارين.

    النهار
    لجنة مجلس الوزراء تعيد صياغة خطة ترشيد البترول
    بسبب منح المؤسسة مكافآت دون وجه حق


    أكدت مصادر لـ «الشاهد» أن اللجنة المشكلة من مجلس الوزراء لمتابعة الأوضاع في القطاع النفطي ستعيد صياغة خطة الترشيد التي قدمتها مؤسسة البترول بسبب تخبط المؤسسة في اتخاذ القرارات، فضلاً عن منح مكافآت لبعض العاملين التابعين للقطاع دون وجه حق.
    وأوضحت المصادر أن اللجنة فتحت تحقيقاً في صرف المكافآت الأخيرة للعاملين المتواجدين على رأس عملهم وقت الإضراب, رغم انها لم تعلن عن الشركات المستقلة والنقابات التابعة لها المشاركة في الاضراب.
    وأشارت إلى أن المجلس الأعلى للبترول عقد اجتماعاً أمس للنظر في العديد من الأمور المخالفة للقانون التي ارتكبتها مؤسسة البترول وكيفية التعامل معها وإعادة الاستقرار للقطاع.
    وأكدت أنه سوف يتم وضع ضوابط للمكافآت تتماشى مع القوانين المعمول بها, على ألا تتجاوز قيمتها ٪100 من الراتب الاساسي, بعد أن تم تجاوز تلك القوانين من خلال المكافآت الممنوحة للعديد من موظفي القطاع خلال الفترة الماضية.
    الطريجي للصالح: انصف موظفي “المنصات” وطبق الحكم الصادر

    دعا النائب د.عبد الله الطريجي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة أنس الصالح إلى التدخل من أجل إلزام شركة نفط الخليج تنفيذ الحكم القضائي الصادر لصالح الموظفين العاملين في المنصات البحرية بدائرة الإنتاج البحري في عمليات الخفجي المشتركة، مؤكدا عدم وجود أي مبرر يحول دون تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة باسم صاحب السمو الأمير.
    وأضاف الطريجي في تصريح صحافي: ان هؤلاء الموظفين يعملون في المنصات البحرية بالمنطقة البحرية المحايدة بنظام عمل المناوبات ، وبواقع ستة أيام عمل وأربعة أيام راحة أي ما يعادل ثمانية عشر يوم عمل، وقد حصلوا على حكم قضائي يعطيهم الحق بالحصول على “بدل طريق”، إلا أن الشركة تعاملت مع الحكم بغير ما جاء في منطوقه، وبأساليب يراها الموظفون المعنيون غريبة وغير مبررة.
    وقال الطريجي – حسب ما بلغني من الموظفين – فإن الشركة قامت بصرف مبلغ رمزي لهم على أساس ثلاث رحلات شهرية فقط بدلا من احتساب البدل على أساس أيام العمل الفعلية، وباستخدام الطائرة بدلا من الوسيلة الفعلية وهي القوارب المخصصة لنقل الموظفين من الميناء إلى حقل الخفجي البحري، بالإضافة إلى العمل عليها في الحقل البحري.
    وأكد أن الموظفين المتضررين يريدون رفع الظلم الذي وقع عليهم، وهم لا يريدون سوى التطبيق الصحيح لما جاء في منطوق الحكم واجب النفاذ والذي يمنحهم حق الحصول على بدل طريق لكامل أيام العمل الفعلية أسوة بالعاملين في الشركة.
    السياسة
    نفط الكويت تنجح في تمرير ميزانيتها.. بلا تقشف
    «الأنباء» تكشف تفاصيل اجتماع الشركة مع لجنة الميزانيات البرلمانية


    •0.3% خفضاً فقط في مصروفات الشركة إلى 1.665 مليار دينار.. و64 مبادرة لتحسين التكاليف
    •خفض مصروفات الشركة بنسبة 8% خلال العامين الماضيين
    •رفع سعر التعادل في الميزانية صعب ومن الضروري الأخذ برأي بيوت استشارية
    •كلفة إنتاج البرميل ارتفعت بـ 20% خلال 4 سنوات.. وصلت إلى 1.151 دينار
    أحمد مغربي
    كشف مصدر مسؤول في شركة نفط الكويت ان الشركة ناقشت ميزانيتها السنوية 2016/2017 مع لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية نهاية الاسبوع الماضي حيث قدرت مصروفاتها بـ 1.665 مليار دينار وذلك بانخفاض قدره 6 ملايين دينار فقط عن ميزانية العام المالي الماضي، لتكسب بذلك شركة نفط الكويت جولتها مع اللجنة البرلمانية في الحفاظ على ميزانيها بدون خفض كما جرى مع وزارت الدولة الاخرى التي شهدت خفضا بنسب وصلت الى 20%.
    وفي التفاصيل يقول المصدر ان وفد المالية الذي اجرى التفاوض مع اللجنة البرلمانية شدد على عدم خفض مصروفات الشركات وذلك لارتباطها برواتب وحوافز العاملين في الشركة وتلك الامور يصعب خفضها او التحكم فيها.
    وقال المصدر ان عدد العمال لدى «نفط الكويت» - باعتبارها الاكبر في القطاع النفطي - في ميزانية العام الجديد يصل الى 9.8 آلاف موظف (كويتي) وتنوى الشركة توظيف 1100 موظف جديد ضمن السنة المالية وتم رصد ميزانية تقدر بنحو 200 مليون دينار لتلك الوظائف الجديدة، مشيرا الى ان الشركة لم تكشف عن وظائف خلال العامين الماليين الماضيين والوظائف التي تم تعيينها كانت في بداية عام 2014/2015 وكانت مدرجة ضمن السنة المالية 2013/2014.
    وقال ان تقديرات مصروفات شركة نفط الكويت في السنة المالية 2017/2016 شهدت انخفاضا قدره 8% خلال العامين الماضيين، وهو ما يظهر حجم التقشف في المصروفات لدى الشركات النفطية.
    وذكر ان اللجنة شددت على ضرورة خفض كلفة إنتاج البرميل لدى الشركة اذ ارتفعت خلال السنوات الأربعة الماضية بنسبة 20%، مشيرا الى ان الكلفة انخفضت بنسبة 77 فلسا لتصل الى 1.151 دينار.
    وبين انه تم تخفيض كبير لمصاريف السفر للتدريب في الخارج والعمل الاضافي واقتصار العلاج بالخارج على حالات معينة جدا، وأشار الى ان الطاقة الانتاجية المستهدفة لشركة نفط الكويت تقدر
    بـ 3.650 ملايين برميل يوميا. وأوضح أن اللجنة شددت على ضرورة وجود آلية واضحة وفعالة لدى الشركة لتأهيل المقاولين والتأكد من ملاءتهم المالية قبل توقيع العقود معهم خاصة وأن كثيرا من ملاحظات ديوان المحاسبة قد تمحورت حول هذه النقطة.
    وأشار الى ان اللجنة أكدت على ضرورة قيام الشركة بالعمل مع مقاولي العقود النفطية التي تحتوي على بند التدريب على تأهيل القوى الوطنية والعمل على نقل الخبرات اللازمة لهم حسب ما هو مطلوب منهم وفق الشروط التعاقدية.
    تحسين التكاليف
    وبالإضافة إلى ذلك قدمت الشركة مقترحا لتحسين التكاليف من خلال 63 مبادرة على مستوى الشركة ستقود إلى وفورات كبيرة، وقد تم الوصول إلى ذلك كله من خلال الاستفادة من أفضل الممارسات والانفتاح على الابتكارات مع الحرص على تبنيها والعمل بها سريعا في الشركة، وهذه كلها سلوكيات جوهرية تتحلى بها الشركات الكبرى العالية المستوى.
    من جهة ثانية، تطرق المصدر الى ان اللجنة ناقشت امكانية رفع سعر التعادل في ميزانية العام المالي من المستوى المحدد من قبل وزارة المالية عند 25 دولارا للبرميل الى مستوى 35 دولارا.
    وقال المصدر ان الشركة اقترحت الاستعانة بأحد البيوت الاستشارية الكبرى لتحديد سعر البرميل خلال النصف الثاني من العام الحالي والتي يصعب الجزم بها.
    وذكر ان اللجنة ترى ارتفاع أسعار النفط الى مستوى 50 دولارا للبرميل يفرض على وزارة المالية تعديل السعر وذلك لخفض نسبة العجز المالي المتوقع في السنة المالية.
    محمد الشطي: 15 محورا تحدد سقف تعافي اسعار النفط خلال 2016

    قال المحلل النفطي الكويتي محمد الشطي اليوم الاحد ان هناك 15 محورا ستظل تحظى باهتمام السوق النفطية العالمية على مدار العام الحالي باعتبارها المحددة لسقف تعافي الاسعار.
    واضاف الشطي في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان من ابرز هذه المحاور هو استمرار تأثر الانتاج النفطي في مناطق مختلفة لأسباب فنية وجيوسياسية فضلا عن ضعف اسعار النفط الخام.
    واوضح ان هذه المحاور تضم متابعة مدى نجاح دول بعينها مثل إيران في رفع انتاجها دون تأثير على مسار الاسعار واقبال المنتجين على "آلية التحوط" كضمانة مستقبلية في الاسواق الاجلة والمحافظة على الارباح بأقل الخسائر بعد بلوغ الاسعار مستوى ال50 دولارا للبرميل الواحد وبدء انخفاض المخزون العالمي بعد بلوغ الذروة.
    وذكر ان من اهم المحاور هو التحول في هيكلة اسعار النفط باتجاه (الباكورديشين) أي "عندما تكون الاسعار الحالية اعلى منها مستقبلا" بغية تشجيع السحوبات من المخزون بما يحقق توازن العرض والطلب ودعم الأسعار علاوة على تعافي الطلب العالمي مدعوما بالتوسع في قطاع النقل والبتروكيماويات واستهلاك الجازولين والنافثا.
    واشار الى ان هذه المحاور تضم ايضا تعافي الاسواق الناشئة لاسيما الهند والصين ورفع اسعار الفائدة الأمريكية وسط مؤشرات ايجابية لأداء الاقتصاد الامريكي فضلا عن دخول العديد من المصافي النفطية برامج الصيانة تأثرا بضعف هوامش الأرباح.
    واكد الشطي ان اداء الاقتصاد العالمي يعد عاملا حيويا ومحركا رئيسيا لأنماط استهلاك الطاقة بأنواعها مع التأثير على التوسع الصناعي والديموغرافي وكذلك تناقص المعروض من النفط الخفيف الفائق النوعية مع تأثر الانتاج في افريقيا وامريكا.
    واضاف ان متابعة مقدار انخفاض انتاج النفط الصخري في امريكا بمنزلة اهم عوامل التأكد من توازن السوق مبينا ان متابعة تحرك الفروقات ما بين نفطي (خام الإشارة برنت) و(الأمريكي) ستؤثر على أنماط واردات النفط الخام الى امريكا.
    واوضح انه من المحاور المؤثرة ايضا هو استجابة نشاط انتاج النفط الصخري مع تعافي اسعار نفط خام الإشارة برنت "لان درجة عودة الانتاج الى المستويات السابقة ستؤثر على سقف اسعار النفط".
    وافاد بأن اجمالي انتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) مقابل الطلب عليه سيظل محط اهتمام السوق العالمية كونه يحدد حجم التنافس بين المنتجين بغية المحافظة على اسواقهم فضلا عن سلوكيات وتحرك بيوت المضاربة "التي لا يشك احد في دورهم في دعم أي توجه للأسعار سواء في الصعود او الهبوط من خلال الشراء وتعزيز مراكزهم او البيع من اجل جني الأرباح وتقليل الخسائر".
    وذكر الشطي ان معدل اسعار النفط الخام (مزيج برنت) وصل في الفترة ما بين يناير ويونيو 2016 الى 38 دولارا للبرميل الواحد في حين وصل معدل النفط الخام الكويتي الى مستوى ال33 دولارا للبرميل مشيرا الى ان فرق الاسعار بينهما يدور في فلك خمسة دولارات للبرميل الواحد.
    ولفت الى ان متوسط اسعار النفط الخام الكويتي بلغ منذ بداية السنة المالية الحالية 2016 -2017 نحو 40 دولارا للبرميل "وهو مؤشر ايجابي ينم عن اوضاع أفضل للسوق".
    واوضح ان المتابع لأسواق النفط يلاحظ مدى تأثر الإنتاج في مناطق عديدة حول العالم حيث انخفض انتاج نيجيريا من النفط الخام من معدل 9ر1 مليون برميل يوميا خلال يناير 2015 الى نحو 2ر1 مليون برميل خلال مايو الماضي "وهذا الهبوط مرشح للزيادة والاستمرار لأشهر قادمة على الأقل".
    وقال ان انتاج فنزويلا انخفض من 4ر2 مليون برميل يوميا في يناير 2015 ليبلغ 1ر2 مليون برميل يوميا خلال مايو الماضي وهو ما حدث في ليبيا والتي انخفض انتاجها من 500 ألف برميل يوميا في ابريل 2015 ليبلغ حاليا 300 ألف برميل مبينا ان "الامر يتعلق بشكل رئيس بأوضاع ليبيا الجيوسياسية".
    ولفت الشطي الى انه لا يمكن انكار دور (اوبك) في ضمان أمن المعروض بأسواق النفط حيث نجحت في رفع انتاجها من النفط الخام من 8ر30 مليون برميل يوميا في يناير 2015 الى 6ر32 مليون برميل يوميا في مايو الماضي بزيادة قدرها 8ر1 مليون برميل رغم أجواء ضعف أسعار النفط وتوفر المخزون العالمي عند مستويات قياسية.
    واوضح ان هناك ثلاثة تطورات تعزز تماسك مستويات اسعار النفط وهي استمرار تعافي الطلب العالمي وانخفاض انتاج النفط من خارج (اوبك) ويشمل النفط الصخري فضلا عن الاوضاع الجيوسياسية في العديد من دول المنظمة مثل فنزويلا ونيجيريا وليبيا "وهو ما زاد من تخوف السوق حول نظام أمن الإمدادات بالرغم من كفاياتها حاليا".
    وافاد بأن هذه التطورات تؤكد ضرورة ارتفاع اسعار النفط باتجاه يفوق مستوى ال50 دولارا للبرميل الواحد بهدف ضمان استمرار الاستثمار في انتاج نفط جديد تحتاجه الاسواق العالمية مستقبلا الى جانب ضرور تفادي التعرض لقفزات في الاسعار تسهم في ضعف اداء الاقتصاد العالمي.
    واكد انه في ضوء هذه الأجواء تأتي سياسة (اوبك) "المتوازنة" للإنتاج والتي تقضي باستمرار الاستثمار في تطوير الانتاج وفق التوجهات الاستراتيجية للدول من دون استهداف اغراق الاسواق.
    واعتبر ان هذه السياسة لأوبك خلقت اريحية باسواق النفط عززتها التصريحات المتوازنة لوزراء النفط والبترول والطاقة بالدول الاعضاء في المنظمة بعد مؤتمرهم ال169 في فيينا الخميس الماضي حيث عكست اجواء ايجابية تعزز قنوات التواصل والتعاون لاستقرار الاسواق والاسعار.
    وتوقع الشطي بروز مؤشرات ثابتة للتعافي في اسواق النفط العالمية خلال الأشهر القادمة منها بدء موسم الطلب على الجازولين وتوقعات استمرار انخفاض الانتاج من خارج (اوبك) فضلا عن السحوبات من المخزون بما يصب في توازن الاسواق مع نهاية العام وبلوغ اسعار (برنت) مستوى ال55 دولارا للبرميل.
    وشدد على انه "رغم أجواء التعافي تظل هناك مخاطر" حيث يتخوف السوق من حدوث عده أمور تستحق الوقوف عندها منها تباطؤ أداء الاقتصاد الصيني بشكل غير متوقع وإمكانية حدوث حالة كساد اقتصادي عالمية مشابهة لأزمة 2008.
    واكد ان من ابرز مخاوف السوق هو التنافس ما بين المنتجين واضطراب العلاقات بينهم وعودة نشاط انتاج النفط الصخري بمعدلات عالية وبقاء اسعار النفط الخام عند مستويات الاسعار الحالية لفتره أطول ما قد يؤثر على وفره الامدادات النفطية مستقبلا.
    وذكر ان من اهم المخاطر بقاء متانة الدولار الامريكي بينما يشهد العالم تباطؤ في معدلات النمو فضلا عن التخوف من تخلى (اوبك) عن دورها في تنظيم وادارة الامدادات وبالتالي تبقى الاسواق تحت رحمة المضاربين او امكانية بلوغ الطلب العالمي مستويات الذروة واستمرار المخزون النفطي عند مستوياته التاريخية المقدرة حاليا ب380 مليون برميل.

    الكويتية
    الأعلى للبترول يوافق مبدئياً على «kprc» لإدارة مجمع «الزور»
    إلى جانب مصفاتي «عمان» و«يوروبورت»


    | كتب إيهاب حشيش |
    1.5 إلى 2 مليار دينار رأس المال المتوقع للشركة
    300 مليون دولار للدراسات الهندسية الأولية للبتروكيماويات في الزور
    مكافأة غير المضربين في «النفط»... قانونية
    أتت مجهودات القيادات التنفيذية في مؤسسة البترول الخاصة المشاريع الكبرى ذات الجدوى الاقتصادية ثمارها، فقد علمت «الراي» أن المجلس الأعلى للبترول وافق مبدئياً على إنشاء شركة (kprc) التي ستدير مجمع الزور النفطي الضخم، وذلك لحين عرض الهيكل النهائي والنظام الأساسي ورأسمال الشركة، بعد أن يتم عرض نتائج الدراسات الأولية لمشروع البتروكيماويات.
    وكشفت مصادر أن المجلس الأعلى للبترول برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الأحمد الصباح، وافق على اعتماد مبلغ 300 مليون دولار أو 90 مليون دينار لاستكمال الدراسات الهندسية الأولية لمجمع البتروكيماويات في الزور، موضحة أن الشركة المقرر إنشاؤها لتدير مصفاة الزور والبتروكيماويات ومرافق الغاز المسال برئاسة العضو المنتدب الحالي في مؤسسة البترول هاشم هاشم.
    وأوضحت مصادر أن رأسمال الشركة لم يحدد رسمياً حتى الآن، بيد أن المتوقع ان تكون أكبر من شركة البترول الوطنية البالغ رأسمالها حالياً نحو 1.3 مليار دينار، وبالتالي المتوقع ان يتراوح رأسمال الشركة الجديدة بين 1.5 إلى 1.8 مليار أو 2 مليار دينار. وأكدت المصادر ان المجلس وافق مبدئياً على المضي بالدراسات الخاصة بالمشاركة في مصفاة تكرير بسلطنة عُمان بنسبة 50 في المئة مع الشركاء العمانيين، مضيفة أن المجلس اطلع خلال الاجتماع على تفاصيل بيع مصفاة «يوروبورت» التابعة لشركة البترول العالمية.
    وفي سؤال خلال اجتماع «الأعلى للبترول» حول قانونية صرف مكافأة غير المضربين، تم التأكيد على قانونية المكافأة وصرفها على أن يتم مد المجلس بما يفيد ذلك.
    ومن جانب آخر علمت «الراي» من مصادر مطلعة أن السند القانوني الذي تم عليه صرف المكافأة للعاملين غير المضربين وفق لائحة السلطات المالية في المادة 13/8، والتي تجيز للعضو المنتدب المختص صرف المكافآت التشجيعية والخاصة، مقابل الأعمال المميزة و«الجهود الإضافية»، قائلة «ما تعرض له القطاع ظرف استثنائي كبّد الدولة خسائر بالملايين ما يتطلب معه جهوداً استثنائية من غير المضربين، وبالتالي يستحقون هذه المكافأة».
    الرأي
    100 محطة وقود تعمل بالطاقة الشمسية

    | كتب علي العلاس |
    ‏‫أعلن ممثل شركة البترول الوطنية المهندس احمد الجيماز أن الشركة بصدد بناء ما يزيد على 100 محطة وقود جديدة في الكويت تعتمد في جزء من احتياجاتها الكهربائية على الخلايا الضوئية.
    وقال الجيماز خلال انعقاد الاجتماع الثالث للجنة تنمية استخدامات مصادر الطاقة المتجددة أمس برئاسة نائب رئيس اللجنة وكيل الوزارة المهندس محمد بوشهري وحضور ممثلي الوزارات والمؤسسات ذات الاختصاص «ان القطاع النفطي قدم مبادرة لإنشاء محطة للطاقة الشمسية لتغطية ما نسبته 15 في المئة من احتياج القطاع النفطي من الطاقة الكهربائية في عام 2020».
    من جانبه، أشاد بوشهري بجهود معهد الكويت للابحاث العلمية في تنفيذ المشروع التجريبي لتوليد الطاقة الكهربائية من الطاقات المتجددة في منطقة الشقايا، مشيراً الى «الجولة التي قام بها أخيرا لموقع المشروع بحضور مدير عام الهيئة العامة للبيئة والقائمين على المشروع»، ومثنيا على جهود الشباب الكويتيين العاملين فيه.

    الرأي
    برنت يرتفع إلى 50 دولاراً للبرميل بفعل هبوط الدولار

    (رويترز) – ارتفعت أسعار خام برنت إلى 50 دولارا للبرميل اليوم الاثنين بعد أن عززها هبوط في سعر الدولار الأمريكي قد يؤدي إلى تحفيز الطلب في الوقت الذي أدى فيه استمرار الهجمات على البنية الأساسية للنفط في نيجيريا إلى قلة المعروض.
    وبلغ سعر التعاقدات الآجلة لخام برنت الدولي 50.03 دولار للبرميل عند الساعة 0139 بتوقيت جرينتش مرتفعا 39 سنتا أو 0.8 في المئة عن آخر تسوية له.
    وارتفع سعر التعاقدات الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 49 سنتا أو واحد في المئة إلي 49.11 دولار للبرميل.
    وقال تجار إن ارتفاع أسعار النفط جاء نتيجة لهبوط حاد في الدولار يوم الجمعة عندما هبطت العملة الأمريكية 1.5 في المئة مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى خلال تعاملات هذا اليوم.
    وجاء هذا الهبوط بعد نشر بيانات ضعيفة بشأن الوظائف الأمريكية أدت إلى إثارة مخاوف بشأن وضع أكبر اقتصاد في العالم ولكن يُنظر إلى هبوط الدولار على أنه يدعم زيادة الطلب في باقي أنحاء العالم لأنه يجعل واردت النفط التي يتم التعامل بشأنها بالدولار أرخص.
    وقال تجار إن الهجمات المتكررة على البنية الأساسية النفطية في نيجيريا تدعم أيضا أسعار النفط.
    وأدت هذه الهجمات بالفعل إلى تراجع إنتاج نيجيريا إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من 20 عاما.
    الفالح: وصول النفط إلى 60 دولاراً محتمل جدا بنهاية 2016

    توقع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح أن تصل أسعار النفط إلى مستوى 60 دولارا بنهاية العام الحالي، مبينا ان هذا الأمر محتمل جدا.
    وأضاف الفالح في مقابلة مع «سي.إن.إن»: علينا السماح للأسعار بأن تصل إلى مرحلة حيث يتوازن العرض والطلب، وتدفقات الاستثمار تعود إلى المكان الذي يجب أن تكون فيه، مبينا أنه لا يعتقد أن سعر 50 دولارا يحقق ذلك اليوم.
    وبخصوص اجتماع أوپيك الأخير، قال الفالح ان الأمر الصحيح الآن هو أن تراقب أوپيك السوق للسماح باستمرار الاتجاه الذي يسلكه وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
    وأكد أن استراتيجية السعودية هي تحقيق التوازن في سوق النفط بالتنسيق مع منتجي أوپيك وبالتنسيق مع المنتجين من خارج أوپيك أيضا.
    الانباء
    مليار دينار انخفاضاً في إيرادات النفط خلال 3 أشهر
    هبطت من 2.5 مليار إلى 1.4 من يناير إلى مارس


    حسام رجب
    انخفضت إيردات الكويت من النفط والغاز بمقدار 1.045مليار دينار في 3 أشهر من يناير إلى مارس 2016 مقارنة بالإيرادات المقدرة بالموازنة العامة للسنة المالية الحالية 2016/2017، حيث قدر مجموع الدخل الصافي لإيرادات النفط الخام والغاز خلال تلك الفترة بـ 2.531 مليار دينار في حين بلغ التحصيل الفعلي 1.485مليار دينار بتراجع نسبته 41 في المئة.
    وأظهرت وثيقة حكومية رسمية أن الإيرادات المتحصلىة من مبيعات النفط الخام المصدر والمزود للمصافي ومحطات الكهرباء والماء من انتاج نفط الكويت التصديري والمنطقة المقسومة 1.948 مليار دينار خلال الفترة من يناير مارس2016 ، في حين قدرت الإيرادات لنفس الفترة لـ3.015 مليارات دينار بانخفاض قدره 1.066 مليار دينار وبنسبة قدرها 35 في المئة، ومت الأسباب الرئيسة لانخفاض الإيراد الفعلي عن المقدر ، وانخفاض معدل السعر الفعلي لبرميل النمفط بـ 16.58 دولار، علماً بأن الإنتاج ارتفع بنسبة 13 في المئة، وبلغت الكميات المباعة من النفط الخام يناير مارس 263.269 مليون برميل ، علماً بأن عمليات الشركة الكويتية لنفط الخليج بالوفرة متوقفة من تاريخ 13/5/2015.
    وبلغت مبيعات الغاز للفترة من ينار وحتى مارس 43.732 مليون دينار بينما كان المقدر 36.223 مليون دينار بارتفاع فدره 7.509 ملايين دينار بنسبة قدرها 21 في المئة

    النهار
     
    أعجب بهذه المشاركة Yes
  8. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
  9. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 8 يونيو 2016

    [​IMG]
     

    الملفات المرفقة:

  10. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 9 يونيو 2016

    خلاف بين «الكويتية» ومؤسسة البترول حول طريقة احتساب أسعار تذاكر السفر

    إبراهيم عبدالجواد |
    نشأ خلاف بين مؤسسة البترول وشركة الخطوط الجوية الكويتية بشأن طريقة احتساب أسعار تذاكر موظفي القطاع النفطي.
    وطرح الأمر على مجلس الوزراء وصدر قرار بتعديل قرار سابق خاص ببعض بنود تحويل «الكويتية» الى شركة مساهمة. وتحت عنوان «أسعار تذاكر السفر على طائرات «الكويتية» تسلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية كتاباً من الأمانة العامة لمجلس الوزراء هذا نصه:
    بناء على قرار مجلس الوزراء المتخذ في اجتماعه المنعقد بتاريخ 2011/3/13 بشأن بعض القواعد والإجراءات التنفيذية للقانون رقم 6 لسنة 2008 في شأن تحويل مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية الى شركة مساهمة، والقاضي بان «تلتزم وزارات الدولة والمؤسسات والهيئات الحكومية بسفر موظفيها في مهماتهم الرسمية وبعثاتهم، والموظفين المتمتعين بالتذاكر السنوية، والطلبة والمواطنين المبتعثين، وتذاكر العلاج في الخارج على طائرات شركة الخطوط الجوية الكويتية (ش.م.ك) شريطة احتساب قيمة تذاكر السفر وبوالص الشحن حسب الأسعار المعلنة للجمهور في تاريخ السفر، وتحتفظ الشركة بهذه الميزة لمدة سبع سنوات تبدأ من تاريخ حصولها على شهادة المشغل الجوي Air Operate Certficate من الإدارة العامة للطيران المدني».
    وبناء على القرار الحكومي المتخذ بتاريخ 2016/2/22 والقاضي بـ«اعادة موضوع أسعار تذاكر السفر على طائرات شركة الخطوط الجوية الكويتية الى لجنة الشؤون الاقتصادية لمزيد من الدراسة لاستطلاع رأي وزارة الخارجية، وموافاة المجلس بالتوصية المناسبة».
    فقد اطلع مجلس الوزراء بتاريخ 2016/5/16 على التوصية الواردة ضمن محضر الاجتماع رقم 2016/15 للجنة الشؤون الاقتصادية المنعقد بتاريخ 2016/5/8 بشأن الموضوع المشار اليه اعلاه، حيث اطلع على الكتب التالية:
    1 – كتاب مؤسسة البترول الكويتية المؤرخ 2015/11/8 والمتضمن طلب عرض الموضوع على مجلس الوزراء للتأكيد على شركة الخطوط الجوية الكويتية بتطبيق القرار رقم 444 لسنة 2011 في شأن أسعار السفر تحقيقاً للمصلحة العامة.
    حيث أفادت مؤسسة البترول الكويتية بأنه من منطلق حرصها على عدم مخالفة احكام قرار مجلس الوزراء في هذا الشأن، فقد تم مناقشة الأمر مع ممثلي الرقابة المالية لدى المؤسسة، وتم عرض الاجراءات التي اتخذتها المؤسسة في سبيل تطبيق القرار، وقد انتهى رأي ممثلي الرقابة المالية بانه سيتم تسجيل مخالفة (عدم الالتزام بقرار مجلس الوزراء) حال قيام شركة الخطوط الجوية الكويتية باحتساب سعر تذاكر سفر موظفي المؤسسة بالسعر الحكومي (الاعلى) وليس بالسعر المعلن للجمهور وموافقة المؤسسة على ذلك، وعليه فقد توقفت مؤسسة البترول الكويتية عن سداد قيمة تذاكر السفر نتيجة لعدم التزام شركة الخطوط الجوية الكويتية بتطبيق القرار.
    2 – كتاب شركة الخطوط الجوية الكويتية المؤرخ 2016/1/20 والمرفق به المذكرة التضمنة تصورات ومقترحات الشركة بشأن اسعار تذاكر السفر الحكومية.
    3 – كتاب وزارة الخارجية المؤرخ 2016/4/28 المتضمن طلب الموافقة على استمرار وزارة الخارجية للآلية المتبعة مع شركة الخطوط الجوية الكويتية نحو اصدار الكتب الرسمية من قبل وزارة الخارجية والمتعلقة بالتذاكر.
    واستمعت اللجنة في هذا الشأن إلى إفادة ممثل ادارة الفتوى والتشريع الذي اكد على ما جاء في كتاب الادارة المؤرخ 2016/5/8، والموجه الى وزير المواصلات وزير الدولة لشؤون البلدية، والمتضمن رأي ادارة الفتوى والتشريع بأن المقصود بعبارة. تذاكر السفر وبوالص الشحن حسب الاسعار المعلنة للجمهور في تاريخ السفر. الواردة بقرار مجلس الوزراء رقم 444 لسنة 2011 هو السعر الثابت لمدة معينة وبذات الشروط والقواعد والامتيازات المتفق عليها المعلنة بمعرفة منظمة (الآياتا) للطيران، وذلك بالنسبة للتذاكر التي تم اصدارها وحتى تاريخ الموافقة على اقتراح الشركة بعمل تخفيض يصل الى %25 وذلك وفقا للشروط التي يتم الاتفاق عليها مع الشركة.
    واصدر المجلس قراره التالي:
    أولا: تكليف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية بالتنسيق مع إدارة الفتوى والتشريع والجهات التي يراها مناسبة لإعداد مشروع قرار بتعديل قرار مجلس الوزراء رقم 444 المتخذ في اجتماعه رقم 2011/16 المنعقد بتاريخ 2011/3/13 بشأن بعض القواعد والإجراءات التنفيذية للقانون رقم 6 لسنة 2008 في شأن تحويل مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية الى شركة مساهمة، وذلك في ضوء التعديلات التشريعية التي طرأت على القانون رقم 6 لسنة 2008 المشار إليه، وموافاة مجلس الوزراء بمشروع القرار مفرغا بالصيغة القانونية المناسبة، وذلك خلال شهر من تاريخه. على ان يتضمن مشروع القرار تعديلا على النص الخاص بآلية تحديد أسعار التذاكر وبوالص الشحن الحكومية، وذلك في ضوء الاتفاق الذي يتم بين وزارة المالية والخطوط الجوية الكويتية في هذا الشأن.
    ثانيا: تكليف وزارة المالية بالتنسيق مع كل الوزارات والجهات الحكومية لتسديد المستحقات التي تترتب لمصلحة الخطوط الجوية الكويتية عن سفر موظفي الدولة على طائراتها، في ضوء ما يلي:
    1 ــــ تحتسب أسعار تذاكر السفر قبل تاريخ 2016/1/1 في ضوء ما جاء في رأي إدارة الفتوى والتشريع بكتابها المؤرخ 2016/5/8 والمرقم 2139 والذي انتهى الى: «ان المقصود بعبارة تذاكر السفر وبوالص الشحن حسب الاسعار المعلنة للجمهور في تاريخ السفر الواردة بقرار مجلس الوزراء رقم 444 لسنة 2011 هو السعر الثابت لمدة معينة وبذات الشروط والقواعد والامتيازات المتفق عليها المعلنة بمعرفة منظمة الآياتا للطيران».
    2 – تحتسب أسعار تذاكر السفر بعد تاريخ 2016/1/1 وفقاً للتعديلات على قرار مجلس الوزراء رقم 444 لسنة 2011 المشار إليها في البند أولاً من هذا القرار، وذلك في ضوء الاتفاق الذي يتم بين وزارة المالية والخطوط الجوية الكويتية في شأن الآلية الجديدة لاحتساب أسعار التذاكر وبوالص الشحن الحكومية.

    القبس
    خطة لدمج وزارة النفط ومؤسسة البترول
    ضمن توجهات ترشيد الإنفاق


    أكدت مصادر لـ«الشاهد» أن المجلس الأعلى للبترول يدرس مقترحاً بدمج وزارة النفط ومؤسسة البترول لترشيد الإنفاق، بالإضافة إلى إلغاء الوظائف المتضاربة بين الجهتين.
    وأضافت أن هناك خطة شاملة لإعادة هيكلة القطاع النفطي لمواكبة التحديات الحالية والمستقبلية، التي يواجهها القطاع، والسعي للارتقاء بالأداء العام وإجراء التغييرات المناسبة على مستوى القيادات النفطية، بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة المقبلة، لافتة إلى وضع تصور ومراجعة للهيكل التنظيمي بعد دمج بعض القطاعات، وإلغاء بعض الوظائف القيادية للحد من المصاريف في ذلك الباب.
    هاشم على قائمة «فوربس» لأقوى سيدات النفط

    اختارت مجلة «فوربس» حسنية هاشم ضمن قائمة أقوى السيدات في عالم النفط في منطقة الشرق الأوسط. وتسلمت هاشم جائزتها خلال الحفل الذي أقامته «فوربس» تحت رعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله الصباح.
    مُحللون: ارتفاع النفط فوق 50 دولاراً يدعم صعود أغلب أسواق الخليج
    مع تحسن أداء بعض الأسواق العالمية


    قال محللون إن ارتداد النفط فوق مستويات 50 دولاراً يدعم صعود أغلب أسواق الخليج مع تحسن أداء بعض الأسواق العالمية.
    وارتفعت أغلب الأسواق الخليجية، أمس الاول وكان أبرز الصاعدين سوق قطر تبعه دبي والسعودية، فيما خلت قائمة التراجعات، رغم التأكيد على رفع الفائدة الاميركية.
    وقفزت أسعار النفط بنهاية جلسة أمس الاول بأعلى مستوياتها بالعام الحالي فوق 50 دولاراً، بفعل توقعات تراجع المخزونات الاميركية والمخاوف من نقص المعروض العالمي جراء الهجمات على قطاع النفط النيجيري.
    قال مهند العقيلي، المُحلل لدى كابيتال للوساطة: من الأسباب التي ستؤهل الأسواق الخليجية للأداء الإيجابي خلال تعاملات الأربعاء كسر النفط لمستويات
    الـ 50 دولاراً من جديد في ظل توقعات قوية باستمرار صعوده إلى نهاية تعاملات الأسبوع الحالي.
    وأوضح العقيلي أن أحد المؤثرات الإيجابية التي حولت مسار أغلب أسواق المنطقة للارتفاع تأثر السوق السعودي القائد بين أسواق المنطقة؛ بإعلان مجلس الوزراء عن موافقته على برامج رؤية 2030.
    وتوقع العقيلي أن يستمر مؤشر سوق الأسهم السعودية مع استفادة الشركات بالبورصة من هذا البرنامج الحكومي.وقال المحلل الفني بأسواق المال، عبدالله العتيبي: إن ارتدادات النفط الإيجابية تؤهل أسواق الخليج للارتفاع المُضاربي الوقتي من جديد.وأوضح العتيبي أن الوضع الإيجابي الحالي جاء بالتزامن مع وصول أسهم قيادية لمستويات جيدة للشراء، على الرغم من معاناة الأسواق من نقص السيولة؛ بسبب دخول موسم الإجازات الصيفية.
    وفي وقت متأخر أمس الاول خفض البنك الدولي توقعاته للنمو العالمي للعام 2016 من 2.9% إلى 2.4%.
    وقال إبراهيم الفيلكاوي، المستشار الاقتصادي بمركز الدراسات المتقدمة: إن تخفيض التوقعات بشأن الاقتصاد العالمي من المؤثرات التي ستواجهها الأسواق، ولكن ارتفاع النفط من الممكن أن يغطي على تلك السلبية.
    300 مليار دولار حجم السوق العربي للطاقة النظيفة بحلول 2030
    المنافسة العالمية تحتم على دول الخليج وضع أطر جاذبة للمستثمرين


    توقع المركز الدبلوماسي للدراسات الستراتيجية تجاوز حجم سوق الطاقة النظيفة في الدول العربية 300 مليار دولار بحلول عام 2030.
    وقال المركز في تقرير اوردته (كونا) امس إن هناك زيادة في المنافسة عالميا في هذا المجال وبات لزاما على دول مجلس التعاون الخليجي وضع القوانين والأطر التشريعية الجاذبة للاستثمار الأجنبي لتعزيز بيئة الأعمال عموما والاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة تحديدا.
    وأضاف أنه رغم أهمية الوقوف لحل الأزمة الراهنة في سوق النفط فإن الأهم بالنسبة للبلدان الخليجية هو مسارها المستقبلي في ظل بيئة نفطية منخفضة الأسعار بسبب عدم القدرة على التنبؤ بمستويات الطلب العالمي وإمدادات الوقود الأحفوري.
    وذكر أن مجموعة من العوامل البيئية والتكنولوجية والجيواستراتيجية تدفع عددا لابأس به من أكبر المستهلكين للنفط في العالم بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي نفسها نحو بدائل الطاقة المتجددة وهو ما ينبغي أن تبحث عنه الدول الخليجية فعلا.
    وبين أن قطاع الطاقة المتجددة يوفر لمنطقة الخليج العربي فرصة حقيقية في حين تتراجع الأهمية العالمية للوقود الأحفوري ودول الخليج بالفعل لديها الإمكانات لتحقيق تقدم كبير في ذلك القطاع.
    وقال المركز الدبلوماسي إن مساعي الدول المنتجة للنفط والهادفة إلى استقطاب استثمارات أجنبية تشير بالفعل إلى رغبتها في تحقيق مزيد من تنويع مصادر الدخل القومي ما يساهم في تخفيف وطأة الضغوط الاقتصادية الناتجة من التقلبات في أسواق النفط العالمية.
    ولفت إلى أن نجاح تلك المساعي يتطلب مقومات أساسية كالبحث عن عوامل الأمن والاستقرار وخلق بيئة لجذب الاستثمارات الأجنبية فضلا عن ذلك لابد من وضع خطة استثمارية قابلة للتطبيق.
    وأشار إلى أن تلك الدول اذا تمكنت من تأمين تلك الشروط فستتمكن حتما من تعزيز مكانتها وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية وسيساهم ذلك أيضا في رفع مستوى التنافسية في ما بينها لزيادة مساهمة تلك الاستثمارات في الناتج المحلي.
    وأوضح أنه مع زيادة حدة المنافسة عالميا لابد أن تركز الدول الخليجية على سياسات الانفتاح الاقتصادي لأنها ركن أساسي في تشجيع القطاع الخاص على لعب دور أكبر في مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة تزامنا مع دعم قطاع الطاقة وتقديم حزمة متنوعة من التسهيلات والمزايا للشركات وتطوير بنية تحتية بمعايير عالمية.
    وأشار (المركز الدبلوماسي) إلى أن السعودية تعكف حاليا على مراجعة وتحديث خطة وطنية استراتيجية تستهدف استدامة التنمية ومواجهة زيادة الطلب على الطاقة عامة والكهرباء والمياه خاصة من خلال التوسع في مجالات الطاقة المتجددة (الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة).
    “مجلس الشركات الخليجية” يُطلِق ميثاق حوكمة
    أطلَقَ مجلس الشركات العائلية الخليجية، وهو المؤسسة الإقليمية المُمَثِّلة لـ»شبكة الشركات العائلية الدولية» في المنطقة، أوّل مرجع رسمي ودليل إرشادي في الشرق الأوسط لتطبيق الحوكمة المؤسسية ضمن الشركات العائلية الخليجية، وذلك تحت مسمّى “ميثاق حوكمة الشركات العائلية الخليجية”.
    ويهدف»الميثاق» إلى مساعدة الشركات العائلية في وضع نُظُم حوكمة مدروسة لكافة القوانين والسياسات والإجراءات وفق أفضل المعايير المُعتَمَدَة في حوكمة الشركات العائلية، وذلك من أجل ضمان ازدهار الأعمال واستدامتها للأجيال المقبلة. تمَّ طَرح “ميثاق حوكمة الشركات العائلية الخليجية” باللغتين العربية والإنكليزية، كأول مَرجِع رسمي ودليل إرشادي في المنطقة لتطبيق الحوكمة ضمن الشركات العائلية. ويتَّصِف المرجع بالإحكام في الصياغة والايجاز في المعنى وسهولة الاستخدام والقراءة.

    السياسة
    تحويل «الخدمات التخصصية للحفر» إلى «المناقصات المركزية» يضاعف وقت الترسية

    | كتب إيهاب حشيش |
    أكدت مصادر نفطية في شركة نفط الكويت، أن الدورة المستندية المتعلقة بالاستثناء الممنوح لخدمات الحفر وصيانة الآبار، وطرحها عبر لجنة المناقصات المركزية، ستستغرق نحو العام لترسيتها، مقارنة بالوضع الحالي الذي كان يتطلب نحو 6 أشهر. وقالت المصادر في تصريح لـ«الراي»، إن ترسية العقود التخصصية الأخرى للشركات الأخرى عبر لجنة المناقصات المركزية، سيشكل ضغطاً كبيراً على لجنة المناقصات المركزية، وسيؤثر على سرعة الإنجاز للمعاملات. وأوضحت المصادر أنه بعد هذا القانون، سيكون الطرح عبر لجنة المناقصات بشكل طبيعي، بيد أنها ستؤخر المشاريع، لافتة إلى أن الخصوصية الشديدة لمثل هذه المناقصات تتطلب سرعة التعامل مع أكثر من مورد أو مقدم للخدمة، وبالتالي ستضطر للتعامل مع مصدر وحيد وأقل الأسعار ما قد يؤثر على العمليات بشكل عام. وأكدت المصادر أن مثل هذه المناقصات كثيرة جداً، وتتمثل في تقديم الخدمات للمشاريع القائمة، مبينة أنه سيكون هناك تعقيد في العمليات، نظراً لأن «نفط الكويت» كانت تطرحها على شركات عديدة، لتحقيق السرعة والحرية في التحرك وفق المعايير التي تناسب المشاريع، في حين بات عليها الآن أن تطرحها وفق قانون المناقصات على مناقص واحد وبأقل الأسعار، ما سيكون له سلبياته، وسيؤدي إلى تأخر المشاريع ونوعية الخدمات المطلوبة.
    وقالت المصادر إنه على الرغم من طلب الشركة استمرار، الاستثناء إلا أنه رفض، منوهة بأن حجم هذه الخدمات كبير جداً، وتتراوح كلفتها من 500 إلى 700 مليون دينار سنوياً مع شركات محلية وعالمية، وتتطلب نوعية معينة من الخبرات للاختيار، وقد لا تتوافر في لجنة المناقصات المركزية قائلة «مثال الطين له 5 أنواع حسب الحاجة».

    الرأي
     
    أعجب بهذه المشاركة Yes
  11. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 10 يونيو 2016

    اتفاق نهائي على الزيادة السنوية بالنفط الأسبوع المقبل

    [​IMG]
    لجنة عمال النفط تقر في اجتماعها المقبل استمرار العمل بعلاوة 7٫5٪ سنويا
    تناقش 15 بندا أهمها السفر والعلاج



    تعقد اللجنة الوزارية التى شكلها مجلس الوزراء لدراسة مطالب عمال النفط بعد إضراب أبريل الماضي اجتماعا منتصف الاسبوع المقبل لمناقشة ودراسة 15 بندا لم يتم البت فيهم من قبل فى الاجتماعات الماضية .
    وكشفت مصادر نفطية ذات صلة لـ ” السياسة ” ان اللجنة سوف تعقد اجتماعين خلال شهر رمضان المبارك اولهما منتصف الاسبوع المقبل والاخر فى الاسبوع الاخير من الشهر على ان تتهي اعمال اللجنة من كافة البنود فى اجتماع اخير عقب شهر رمضان ، مشيرة الى ان اللجنة انجزت 3 بنود رئيسية على طاولة المفاوضات حتى الان.
    واوضحت ان اللجنة انجزت رسميا بند الموافقة على التأمين على العاملين فى الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية ، مشيرة الى ان ذلك البند يعتر البند الاول الذى لم يشهد مناقشات بين النقابات والادارة التنفيذية للمؤسسة لما له من اهمية على جوانب الصحة والسلامة التى يتم تطبيقها كافة الشركات التابعة .
    والمحت المصادر الى ان اللجنة ستعلن رسميا فى اجتماعها المقبل ع استمرار العمل بالعلاوة السنوية للعاملين فى القطاع على نفس القيمة بنسبة 7.5 % خلال العامين الماليين 2015-2016 و2016-2017، عقب مصادق وزير النفط بالوكالة أنس الصالح على القرار،منوهة الى ان مباحثات اللجنة والاتحاد توصلت الى تلك الحلول مع ممثلي النقابات والاتحاد خلال الاجتماع الماضي .
    وقالت ان اتفاق نهائي بين اللجنة المشكلة من مجلس الوزراء ومؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة وإتحاد عمال البترول والنقابات بشأن الزيادة السنوية في القطاع النفطي والتي كانت تصرف في السابق بنسبة 7.5 % وتم تعديلها في خطة الترشيد الي 5% ، مؤكدة ان المفاوضات الماضية افضت الى اعتماد وزير النفط نسبة 7.5 % والغاء الاقتراح الذي كان ينص على خفض الزيادة السنوية الى 5%.
    والمحت الى ان اللجنة وافقت على بند احقية العاملين فى القطاع النفطي والذين ينتقلون لمسافات تزيد عن 30 كيلو يوميا بصرف بدل الطريق الاعتيادى الذى كان يصرف من قبل ووضع ضمن خطة الترشيد التى اقترحتها مؤسسة البترول .

    السياسة
    سياسات التقشُّف في القطاعات النفطية


    في ظل تراجع اسعار النفط العالمية تتجه أنظار الشركات العاملة بقطاع النفط والغاز العالمي، إلى خفض التكاليف بشتى الطرق، لكي تعوض انخفاض الارباح الناتجة عن ذلك، وتختلف الشركات النفطية بأنشطتها ما يؤدي الى الاختلاف بطرق تقليل تكاليف عمليات الانتاج او الاستمرار بأنشطتها التجارية.
    تندرج الشركات العاملة بقطاع النفط والغاز الى ثلاثة قطاعات رئيسية، وهي: الخدمات، الانتاج والتنقيب، التكرير والمشتقات البترولية. الشركات التي يرتكز أغلب نشاطها على الخدمات كهاليبيرتون الاميركية اتجهت لتقليل عمالتها بمقدار %8 من العدد البالغ 75 ألف موظف، ليتم تسريح 6000 موظف بعملياتها حول العالم، المنتشرة بـ120 دولة، لتوفير التكاليف مع انخفاض الانفاق من المنتجين النفطيين. اما بالنسبة للشركات المنتجة للنفط التي تدخل في قطاع الانتاج والتنقيب فهي المتضرر الاكبر، لكون نشاطها في بداية سلسلة الصناعة النفطية، وبالتالي تكون اول الخاسرين جراء انخفاض اسعار النفط، فنراها اليوم تُخرج منصات الحفر من الخدمة، وتتخارج من الحقول الاعلى تكلفة بالانتاج، كما فعلت شركة روسنفت الروسية، التي باعت حقوق الانتاج في حقل منتج في شرق سيبيريا لخفض معدل تكلفة انتاج البرميل لديها.
    آخرا وليس أخيرا، قطاع التكرير والمشتقات البترولية يختلف عن القطاعين السابقين، فهو يعتمد على هامش ربحي فوق سعر شراء البرميل، وهذا ما يقلل المخاطر نسبيا للشركات العاملة بهذا المجال، لكن هذا لا يعني ضمان استمرار تحقيقها للارباح، فاليوم نرى المصافي الصغيرة غير القادرة على المنافسة بالاسعار، تُغلق نظرا لتخمة المعروض في الاسواق العالمية، بسيناريو مشابه لما حصل بمصفاة الفجيرة بالامارات العربية المتحدة التي أغلقت لما يقارب 4 سنوات من 2003 الى 2007، لعدم تنافسيتها بالاسعار، نظرا لارتفاع تكلفة تكرير البرميل الواحد في المصفاة عند المقارنة بمثيلاتها الاكبر حجما، ما استوجب استثمارا اضافيا لزيادة انتاجها وتعزيز تنافسيتها بالاسواق المحلية والعالمية.

    القبس
    صندوق النقد: دول الخليج تجاوزت انخفاض النفط


    واشنطن - «كونا»: اكد صندوق النقد الدولي ان دول مجلس التعاون الخليجي حققت تقدما كبيرا في مواجهة الآثار السلبية لانخفاض اسعار النفط خاصة تجاه ضبط الاوضاع المالية العامة.
    وذكر الصندوق في تقرير صدر مساء امس الاربعاء ان انخفاض اسعار النفط ادى الى ارتفاع تكاليف الاقتراض وانخفاض السيولة المصرفية وقلل نمو الائتمان وشكل مخاطر على الاستقرار المالي فيما سببت النزاعات في الشرق الاوسط ومنطقة شمال افريقيا ضررا اقتصاديا كبيرا.
    وشدد التقرير المكون من 51 صفحة على ضرورة تعديل السياسات المالية والخارجية والهيكلية لمواجهة الآثار الخطيرة والمستمرة لانخفاض اسعار النفط.
    واوضح ان معظم الدول مجلس التعاون الخليجي المصدرة للنفط تدخل هذه الفترة الصعبة بقوة بعد ان حققت مكاسب مالية كبيرة خلال السنوات التي شهدت ارتفاعا في اسعار النفط.
    ووفقا للتقرير تشكل التوقعات المالية تحديا بالنسبة لدول الخليج على الرغم من اجراءات الدعم النقدي الطموحة التي اتخذتها حتى الآن حيث ستحتاج لبذل جهود اضافية في السنوات القادمة.
    وبين اهمية ان يكون صناع السياسة سباقين في التصدي للتحديات التي يفرضها انخفاض اسعار النفط على النظام المالي ومضاعفة الاصلاحات الهيكلية لتعزيز آفاق النمو على المدى المتوسط.
    واشار التقرير الى ان الاصلاحات الهيكلية العميقة ضرورية لتحسين التوقعات على المدى المتوسط وتسهيل التنويع الذي تشتد الحاجة اليه من اجل خلق فرص عمل للقوى العاملة المتنامية.
    الشطي : 55 دولار سعر النفط الكويتي.. نهاية العام
    استقرار الأسواق متوقع في ظل تصريحات متوازنة مسؤولة تستفيد لإعطاء زخم لحالة التعافي في الأسعار



    توقع الخبير النفطي محمد الشطي أن تواصل أسعار النفط الكويتي ارتفاعاتها حيث من المتوقع حسب تصريح خص به «القبس الإلكتروني« أن تقترب أسعار النفط الكويتي من مستوى 55 دولار للبرميل مع نهاية العام.
    وقال في رده على سؤال لـ«القبس الالكتروني» تداعيات ارتفاع سعر النفط الكويتي إلى مستوي فاق 46 دولار للبرميل أن أسعار النفط حققت تعافياً غير مسبوق وخارج التوقعات وفي صورة قياسية وكسر الكويتي حاجز 45 دولار للبرميل وتجاوز 46 دولار البرميل.
    وقال لقد مهد مؤتمر أوبك الوزاري في 2 يونيو 2016 لإيجاد أجواء إيجابية في سوق النفط الخام، خصوصاً بعد تطمينات سعودية بسياسية انتاجية متوازنة لا تستهدف إغراق الأسواق وإنما الإنتاج حسب الطلب المتوفر في حينه، كذلك الاستمرار في المحافظة على الطاقة الإنتاجية عند 12.5 مليون برميل يومياً لغاية 2020 وبالتالي أوجد أريحية في أسواق النفط.
    وأضاف الشطي كذلك جاءت تصريحات الوزير الإيراني مطمئنة بالاهتمام باستقرار الأسواق، ورغم بلوغ إيران إجمالي النفط قريباً من 3.8 مليون برميل يومياً إلا أن ذلك لم يؤثر في أسعار النفط، أضف إلى ذلك التصريحات التي برزت أثناء وبعد المؤتمر من مختلف الوزراء والتي أكدت تعافي أسعار النفط باتجاه الستين دولار للبرميل قبل نهاية العام لنفط خام الإشارة برنت وهو يكافئ الكويتي عند 55 دولار للبرميل،
    وبين أن هذه الأجواء شجعت تغير مزاج السوق نحو تحسن تدريجي في أساسيات السوق مع استمرار تأثر الإنتاج في نيجيريا وكندا بإجمالي يفوق المليون البرميل يوميا، كذلك سحوبات من المخزون النفطي وتوقعات ارتفاع الطلب على الجازولين وضعف الدولار نسبياً وارتفاع ملحوظ لواردات الصين من النفط الخام.
    وقال أن استقرارالأسواق متوقع في ظل تصريحات متوازنة مسؤولة تستفيد لإعطاء زخم لحالة التعافي في الأسعار وعليه فإن استمرار أجواء التفاهم والتناغم والانسجام ما بين أعضاء الأوبك فإن استقرار الأسواق متوقع ومرشح في غالب الأوضاع.
    وخلص الشطي إلى أن السوق في طريق التوازن من خلال التناقص في المعروض سواء من الإنتاج والمخزون ويصاحبه تعافي بتنامي الطلب ويدعم أسعار النفط وإن كان بوتيرة ضعيفة.
    القبس
    عجز الميزانية يتقلص إلى 1.5 مليار
    بعد ارتفاع متوسط الأسعار إلى 44.6 دولاراً


    رغم ارتفاع أسعار النفط الى سعر أعلى من السعر التقديري في الميزانية بـ20 دولاراً الى أن عجز الميزانية الجارية 2016/2017 مازال مستمراً ، حيث تم تقدير سعر التعادل عند 65 دولاراً للبرميل.
    ووفقاً للأسعار الحالية بلغ معدل الأسعار حتى الشهر الجاري 44.6 دولاراً للبرميل.
    بذلك تكون الميزانية قد حققت عجزاً بقيمة 40 مليون دولار يومياً بما يعادل 1.5 مليار دولار.
    وحافظت أسعار النفط على متسوياتها المرتفعة خلال الشهر الجاري ليصل متوسط الأسعار الى 44.6 دولاراً للبرميل بارتفاع يقارب الـ20 دولاراً عن المقدر في الميزانية.
    وارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.11 دولار في تداولات الأربعاء الماضي ليبلغ 46.21 دولاراً مقابل 45.10 دولاراً للبرميل في تداولات اليوم السابق.
    وفي الأسواق العالمية ارتفعت أسعار النفط الخام أمس لتسجل مستوى مرتفعا جديدا هذا العام فوق 50 دولارا للبرميل مع استمرار تراجع الامدادات من نيجيريا وتراجع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة رغم زيادة مخزونات البنزين الأمريكية.
    وارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي مزيج برنت أمس عند التسوية 1.07 دولار ليصل الى مستوى 52.51 دولاراً كما ارتفع سعر برميل الخام الامريكي 87 سنتا ليصل الى مستوى 51.23 دولاراً.
    النهار
    خالد الفالح.. قبطان يعيد لـ أوبك هيبتها

    أنجيلي رافال وديفيد شيبرد |
    عندما عيّن خالد الفالح في منصب وزير الصحة العام الماضي، كلف هذا التكنوقراطي بتجديد قطاع الرعاية الصحية، الذي خرج عن مساره، ويفتقر الى الكفاءة والفعالية. الآن، يجلب الفالح من خلال دوره كوزير للطاقة في المملكة، مهاراته الى «أوبك»، التي كانت منظمة عظيمة فيما مضى، وبات ينظر اليها من قبل العديد من المراقبين في الصناعة على أنها في عداد الموتى.
    في اجتماع وزراء النفط في فيينا الأسبوع الماضي، برهن الفالح على سبب اكتسابه السمعة، التي اجتهد في تحقيقها، المتمثلة في كونه شخصاً كفؤاً يمكن الوثوق به. وعلى الرغم من أن أعضاء أوبك لم يتفقوا على حصص انتاج جديدة، فإنه كان قادرا على جمع الأعضاء، الذين تضررت اقتصادات بلدانهم جراء انخفاض أسعار النفط على مدى عامين، بكل تبايناتهم وتقديم جبهة موحدة.
    يقول تاماس فارجا، الذي يعمل في شركة الوساطة «بي في ام»، ومقرها لندن، عن أول وزير جديد للنفط في السعودية منذ أكثر من 20 عاما، «على الرغم من عدم وجود تعاون بين البلدان الأعضاء وسياسة الانتاج الحر للجميع، فإن خالد الفالح بذل قصارى جهده لتهدئة الأعصاب والنفوس».
    كان لدى سلفه، وزير النفط المخضرم علي النعيمي، مهمة لا يحسد عليها في عام 2014، والمتمثلة في اقناع الدول الأعضاء في أوبك على عدم خفض الانتاج، لدعم الأسعار في مواجهة تزايد الامدادات من قبل منتجين منافسين. أما الفالح فعليه أن يقود المنظمة في وقت يعاني فيه أعضاء من تداعيات انخفاض حاد طال أمده في الأسعار، وتبين أنه أعمق وأطول زمنا مما توقعته المملكة.
    الرسالة التي جاء بها كانت واضحة، فبعد 18 شهرا من ترك قوى السوق تعمل على احداث توازن بين العرض والطلب، تحتاج أوبك الآن الى «الاشراف» على مسار الانتعاش، واعادة التأكيد على أهميتها في صناعة النفط العالمية. وكان الفالح قال للصحافيين في وقت لاحق انه من السابق لأوانه اعادة العمل بتحديد سقف للانتاج في المنظمة. لكن السعودية هي التي أثارت هذا الاحتمال في المقام الأول، وفقا لوفود خليجية.
    وقدمت هذه التصريحات، التي أطلقها الرجل، البالغ من العمر 56 عاما، الذي يتميز بطول القامة وهدوء النبرة، دفعة قوية للأعضاء الأضعف اقتصاديا في منظمة أوبك، وكذلك لصناعة النفط على نطاق أوسع.
    ويقول الفالح انه في حين أن قوى السوق قد خففت من وفرة المعروض من النفط في السوق العالمية، فإنه ينبغي على أوبك أن «تشجع على اعادة التوازن». وعلى الرغم من محدودية ما يمكن القيام به، كما يقول محللون، فإن ذلك يشير الى أن السعودية لم تتخل تماما عن دورها كجهة توجيه للسوق.
    المملكة ليست بمنأى عن الضغوط الاقتصادية، والحد من التقلبات الحادة في الأسعار هو أمر ذي أهمية قصوى بالنسبة لها. وبالقدر الذي تشكل فيه مستويات المخزون المرتفعة مصدر قلق للفالح، الا أنه يقول إن أي ارتفاع حاد للأسعار في المستقبل سيثير القلق ذاته، اذا ما أدى تقليص الاستثمار من قبل شركات الطاقة الى نقص في المعروض.
    في فيينا، كان على الفالح، الذي كان النعيمي مرشده ومعلمه، أن يصلح صورة «أوبك» بعد انهيار محادثات الدوحة لتجميد الانتاج، بعد مطالب من السعودية بأن تكون ايران جزءاً من أي اتفاق. وبدت «أوبك» حينها منظمة غير فعالة.
    يقول بوب مكنالي، المستشار السابق في البيت الأبيض والمستشار الحالي في مجموعة «رابيدان غروب»: «كان عليه أن يأتي الى هنا لتحسين حال الانسجام والتناغم داخل أوبك في أعقاب انهيار محادثات الدوحة. نجح في ذلك وأوبك الآن هي أفضل حالا».
    وكان يتعيّن على الوزير الجديد أن يلعب دور الرجل الدبلوماسي، واظهار أن المملكة لا تزال تعمل مع أوبك. التقى الفالح، الذي كان أول من وصل الى العاصمة النمساوية، الأمين العام لـ«اوبك» عبدالله البدري ووزراء آخرين، للقضاء على الخلاف والشقاق الذي ظهر في الاجتماعات السابقة، وتنسيق الجهود من أجل توحيد رسالة المنظمة الى السوق.
    وعلى عكس النعيمي، الذي كانت ممارسته لرياضة المشي يوميا حول رينجستراس في فيينا تشكل دائما فرصة للصحافيين للحصول على لمحة بخصوص الموقف السعودي، التزم الفالح بالصمت، متجنباً المرور بردهات الفنادق، ومستخدماً الممرات الخلفية لتجنب الصحافة حتى يوم الاجتماع.
    ووفقاً لعضو في أحد الوفود الخليجية، فان الفالح اقترح تحديد سقف للانتاج، لكنه لم يحدد رقماً. وكانت ايران جادلت بأنه من دون تحديد حصة لكل بلد فإن الأمر لا طائل منه، في حين دعت فنزويلا الى تحديد «نطاق لإمدادات النفط» لكل دولة على حدة.
    وبحسب عضو في أحد الوفود الخليجية، فان الفالح أظهر تعاونا ومرونة. ويضيف «ان الوضع مختلف في ظل الوزير الجديد، مقارنة مع الوزير النعيمي. كان عليه أن يكون واضحا بأن الأمر لا يتعلق فقط بترك الأمور للسوق، بل يحتاج الى دعم لطيف».
    وبدلا من التركيز على الفشل في الوصول الى اتفاق، وجه الفالح الانتباه نحو الانتعاش المستمر في السوق. وطمأن أيضا أقرانه في أوبك بأن المملكة لن تعمل على اغراق السوق، مخففا من المخاوف بأن السعودية تهدف الى زيادة انتاجها. وقدم هذا الأمر حتى للوزير الايراني بيجان زنجانة سببا للادعاء بأنه سعيد الى حد كبير بنتائج الاجتماع.
    وكان قال في وقت لاحق للصحافيين انه في حين أن المملكة قادرة على زيادة طاقتها الانتاجية الى أكثر من 12.5 مليون برميل في اليوم، فإنها مرتاحة لمستويات الانتاج الحالية، مشيرا الى أنه لا يعتقد أن المملكة هرعت الى تسييل احتياطياتها النفطية كما يعتقد الكثيرون.
    وحتى لو كانت الوحدة المفاجئة مجرد أمر سطحي، فإنها ذات دلالة مهمة. اذ يقول غاري روس، الرئيس التنفيذي لشركة بيرا لاستشارات الطاقة، ومقرها نيويورك، انها تبعث برسالة مهمة، وهي «أنها ستتبع سلوكا مسؤولا وبناء تجاه أسعار النفط».
    مثلما لا تزال الأسعار أمراً مهماً بالنسبة للسعودية، كما يقول الفالح، فإن دور أوبك حيوي أيضا. اذ يقول، مشيرا الى الأسعار المستهدفة والتكتيكات الأخرى التي كانت تستخدمها أوبك في السابق لادارة السوق: «ادارة السوق بالطريقة التقليدية التي اتبعناها في الماضي قد لا تعود أبداً مرة أخرى». لكن العمل استجابة للتغييرات قصيرة الأجل في الديناميات لا يزال أمراً وارداً، حتى في عالم يوجد فيه النفط الصخري الأميركي».
    الفالح، الذي يعتقد أن السوق ستستعيد توازنها في بداية عام 2017، كان محظوظا بما يكفي لتكون السوق في صفه. اذ انتعشت الأسعار أيضا من أقل من 30 دولارا للبرميل في يناير الى حوالي 50 دولارا حاليا.
    ويقول بسام فتوح، الذي يرأس معهد أكسفورد لدراسات الطاقة: «ان سياسة النفط السعودية ستتكيف اعتمادا على ما يمكن الحصول عليه من السوق. لكن الوزير بدد الكثير من المفاهيم والأفكار بأن أوبك ليست مهمة بالنسبة للسعودية، وأنهم لا يهتمون بالأسعار، وأنهم سيغرقون السوق، وأنهم يعملون على تسييل كل النفط الموجود تحت الأرض».
    ويضيف «ان أوبك ليست سفينة من دون قبطان».
    ترجمة وإعداد إيمان عطية ودينا حسان
    القبس


    الموجز الصحفي اليومي 11 يونيو 2016

    نقل 110 موظفين من الوفرة إلى نفط الكويت

    كشف مصدر نفطي مسؤول لـ «الأنباء» عن ان شركة نفط الكويت استقبلت 110 موظفين من عمليات الوفرة المشتركة التابعة لشركة نفط الخليج من فئة حديثي التخرج والذين تم تعيينهم قبل عامين.
    وقال المصدر ان عملية انتقال الموظفين الجدد تأتي في ظل استمرار اغلاق عمليات الوفرة والخفجي، مشيرا إلى ان «نفط الكويت» تقوم حاليا بالانتهاء من عمليات الفحوصات وإجراءات التعيين.
    ونفى المصدر وجود أي انتقالات لأصحاب الخبرة العاملين في الوفرة او الخفجي الى شركة نفط الكويت حاليا. يذكر أن هناك نحو 700 موظف يعملون في عمليات الوفرة.
    تذبذب أسعار البتروكيماويات مع استقرار ثاني أكسيد التيتانيوم

    [​IMG]
    النفط الكويتي يواصل الصعود
    «غازبروم»: «أوبك» تزعزع السوق


    عواصم - وكالات - واصل برميل النفط الكويتي مسيرة الصعود، مع ارتفاع سعره 49 سنتاً في تداولات الخميس، ليصل إلى 46.7 دولار، مقابل 46.21 دولار للبرميل في تداولات الأربعاء.
    بدورها، تراجعت أسعار النفط العالمية أمس لتنزل عن أعلى مستويات 2016 الذي سجلته هذا الأسبوع، تحت ضغط ارتفاع الدولار، إذ ساهم الطلب القوي من مصافي التكرير وتعطيلات المعروض العالمي في تقديم بعض الدعم.
    وفي بداية جلسة أمس، بلغت العقود الآجلة لخام برنت العالمي متداولة نحو 51.45 دولار للبرميل بانخفاض 80 سنتاً أو نحو 1 في المئة عن سعر التسوية السابق، بينما هبطت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 57 سنتاً إلى 49.99 دولار للبرميل.
    وقال المحللون إن انتعاش الدولار، نال من أسعار النفط عن طريق جعل واردات الوقود للدول التي تستخدم العملات الأخرى أعلى تكلفة.
    إيران
    من ناحية ثانية، كشف المدير العام لشركة «بتروبارس» الإيرانية محمد جواد شمس، أن بلاده وقعت مذكرة تعاون مع شركة ايطالية لتطوير حقل (بارس.3) النفطي بمحافظة بوشهر الجنوبية.
    وقال شمس إن المذكرة وقعت من قبل شركة (بتروبارس) الإيرانية، ومنظمة (بارس) الاقتصادية من جهة، وشركة (إنتراويل) الإيطالية من جهة أخرى.
    وأضاف أن الوثيقة تشمل التعاون بين الجانبين في ما يخص دعم أنشطة التنقيب والإنتاج، في عرض البحر وعلى الأرض، ومن ثم عملية إنتاج وتصدير منتجات حقل «بارس.3».
    بدوره، قال رئيس «غازبروم» ألكسندر ديوكوف، إن الشركة تتوقع زيادة إنتاجها 5 في المئة في 2016، ليصل إلى 85 أو 86 مليون طن من المكافئ النفطي.
    وأضاف ديوكوف أن الشركة ستستخرج من تلك الكمية 59 أو 60 مليون طن من النفط، معتبراً أن منظمة «أوبك» تزعزع استقرار سوق النفط العالمية بزيادة الإنتاج.
    وأشار إلى أن «غازبروم» ستزيد الإنتاج من حقل «بدرة» العراقي إلى 2.6 مليون طن في 2016 من 1.4 مليون طن حالياً.

    الرأي
    الكويت ترفع سعر النفط لآسيا وتخفّضه لأوروبا

    قالت مصادر تجارية إن الكويت حددت سعر البيع الرسمي لشحنات يوليو المقبل من الخام المتجهة إلى آسيا عند 1.50 دولار للبرميل دون متوسط خامي سلطنة عمان ودبي، أي بزيادة 30 سنتاً للبرميل عن يونيو الجاري.
    وهذا أعلى سعر بيع للمشترين الآسيويين منذ سبتمبر من العام الماضي.
    وخفّضت الكويت سعر البيع الرسمي لشحنات يوليو المتجهة إلى شمال غرب أوروبا 35 سنتاً إلى خصم قدره 6.15 دولارات للبرميل عن برنت. وتراجع سعر البيع إلى حوض المتوسط 30 سنتاً إلى ما يقل 5.7 دولارات للبرميل عن برنت.
    على ذات صلة، تراجعت أسعار النفط أمس لتنزل عن أعلى مستويات 2016 الذي سجّلته خلال الأسبوع، تحت ضغط
    ارتفاع الدولار، ولكن الطلب القوي من مصافي التكرير وتعطيلات المعروض العالمي قدما بعض الدعم.
    وفي الساعة 0655 بتوقيت غرينتش، أمس، كانت العقود الآجلة لخام برنت العالمي متداولة عند 51.45 دولاراً للبرميل، بانخفاض 80 سنتاً أو نحو و%1 عن سعر التسوية السابق. وهبطت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 57 سنتاً إلى 49.99 دولاراً للبرميل.
    وقال المحللون إن انتعاش الدولار نال من أسعار النفط عن طريق جعل واردات الوقود للدول التي تستخدم العملات الأخرى أعلى تكلفة. وقال بنك أيه.إن.زد «أسعار النفط تراجعت عن أعلى مستوى في نحو 12 شهراً مع تغير الاتجاه العام للدولار في الفترة الأخيرة».
    ولكن الطلب القوي بوجه عام على النفط، لا سيما من مصافي التكرير، فضلاً عن تعطيلات المعروض، قدم دعماً وساعد على الحيلولة دون مزيد من الانخفاض السريع في الأسعار». وأضاف أيه.إن.زد «رغم التراجع الطفيف، فإن توقعات أسعار النفط ما زالت إيجابية – وهو ما سيحافظ على الاتجاه الصعودي السائد في الآونة الأخيرة».
    إيران
    من جانب آخر، أعلن المدير العام لشركة بتروبارس الإيرانية محمد جواد شمس إن بلاده وقّعت مذكرة تعاون مع شركة إيطالية لتطوير حقل بارس 3 النفطي بمحافظة بوشهر الجنوبية.
    وقال شمس إن المذكرة تم توقيعها من قبل شركة بتروبارس الإيرانية ومنظمة بارس الاقتصادية من جهة وشركة إنتراويل الإيطالية من جهة أخرى.
    وأضاف أن «الوثيقة تشمل التعاون بين الجانبين في ما يخص دعم أنشطة التنقيب والإنتاج في عرض البحر وعلى الأرض، ومن ثم عملية إنتاج وتصدير منتجات حقل بارس 3».
    وأوضح أنه «مع التوقيع على مذكرة التفاهم دخلنا في المرحلة الأولى، وهي تقييم شامل لقدرات المشروع من أجل تطوير منطقة بارس».
    وأضاف أنه «في حالة تحقيق نتائج إيجابية من هذه المرحلة سننتقل إلى مرحلة الاستثمار الرئيسية بمشاركة شركة إنتراويل الإيطالية من أجل تطوير هذه المنطقة النفطية». (لندن، سنغافورة، طهران – كونا، رويترز)


    القبس
    بوشهري: سنحرق مليون برميل نفط يومياً لإنتاج الكهرباء والماء في 2035

    طمأن وكيل وزارة الكهرباء والماء المهندس محمد بوشهري من المخاوف التي أثارها التقرير الإقليمي الذي أعدته سلطنة عمان عن استهلاك المياه في الكويت ومنطقة الخليج، والذي حذر من أنه «لو استمر الحال على ما هو عليه خلال الـ 15 سنة المقبلة فقد تضطر الكويت إلى إنفاق كل إنتاجها النفطي لتحلية المياه».
    وقال بوشهري لـ «الراي» إن الأرقام التي أوردها التقرير «غير دقيقة، والصحيح أنه حسب الدراسات المستقبلية فإن محطات الكويت متوقع لها أن تحرق ما يقرب من مليون برميل نفط يومياً بحلول 2035 لإنتاج الكهرباء والماء».
    وأضاف، أن الوزارة «ملتزمة بتنفيذ السياسة الحكومية الخاصة بتوفير الاحتياجات الأساسية من كهرباء وماء للمدن الإسكانية القائمة والمزمع إنشاؤها مستقبلاً»، مبيناً أن الوزارة «تقوم بوضع الخطط لتنفيذ المشاريع التي تكفل تلبية هذه الاحتياجات».
    ورأى بوشهري أن «حرق مليون برميل نفطي يومياً لتشغيل محطات القوى لتوليد الكهرباء وتقطير المياه يعتبر رقماً عالياً أيضاً، والوزارة تدرس مع القطاع النفطي تقليل حجم المحروقات المتوقع في السنوات المقبلة، من خلال تطبيق محاور عدة، منها على سبيل المثال اللجوء إلى استخدام الطاقات المتجددة لإنتاج 15 في المئة من إجمالي الطاقة الكهربائية بحلول 2030، وكذلك تطبيق المواصفات الخاصة بالمباني الجديدة (كود البناء) التي من شأنها توفير ما يقرب من 20 إلى 30 في المئة من حجم الاستهلاك في المنازل القائمة».
    ويذكر أن تقرير الحملة الإعلامية لترشيد استهلاك المياه التي تنظمها سلطنة عمان بعنوان «والله نستاهل» أثار جملة مخاوف بسبب ندرة موارد مياه الشرب في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي من شأنها أن تهدد استقرار دوله خلال السنوات المقبلة، وفق ما ذكرت تقارير الأمم المتحدة.
    الرأي
    بطل الناقلات سلّم... وأسلم

    فقدت الكويت أمس علماً من أعلام النزاهة والحرص على المال العام ومحاسبة سارقيه.
    ... ومن لا يعرف عبدالله الرومي، «البطل» الذي كشف فضيحة اختلاسات شركة ناقلات النفط، وكان رمز النقاء والشفافية والحرص على المال العام في مواجهة رموز الفساد.
    رحل الرومي أمس، في صبيحة يوم رمضاني، وهو يؤدي صلاة الفجر في المسجد. سلّم، وأسلمت روحه إلى بارئها، تاركا وراءه إرثاً كبيراً.
    كان الفقيد عين رئيساً لشركة الناقلات النفطية، وكشف كل التلاعبات التي تمت، حيث ذهب إلى سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح وصارحه بالمستندات التي وجدها، وطلب منه الأمير الراحل أن يحكم ضميره ويقوم بواجبه تجاه وطنه. وتمت صياغة البلاغ ثم الإحالة للنيابة في شهر يناير من عام 1993.
    لطيف المعشر كان رحمه الله، يحب الجميع ويحبه الجميع، آمن بأن المجتمعات لا تستقيم بغير محاسبة، وأن الدول لا تتطور بغير قانون، وأن الحاضر بلا نزاهة لا يوصل إلا إلى مستقبل أسود.
    رحمك الله وأسكنك فسيح جناته وألهم أهلك ومحبيك الصبر والسلوان... حسبك كنز النزاهة الذي تركته لمن أراد الاقتداء بالسيرة والمسيرة.

    الرأي
    ناقلات النفط ... عنوان لخدمة الشحن المتكاملة

    حينما تتوافر الإرادة تصنع المعجزات، وهنا في الخليج وبالتحديد في الكويت، تأسست شركة ناقلات النفط الكويتية عام 1957 على يد مجموعة من المستثمرين، الذين كان لديهم بعد نظر يحسب لهم.
    وقامت الحكومة الكويتية عام 1976، بشراء 49 في المئة من رأسمال الشركة، ما دفعها إلى التطوير السريع، وما إن بدأت تدفقات النفط تلوح في الأفق، ويبزغ معها تغير وارتفاع سعر النفط قامت الحكومة بشراء الشركة بالكامل، ودمج المنظومة النفطية بداية من التنقيب عن النفط وحتى وصوله إلى المستورد النهائي عام 1979.
    وتمتلك «ناقلات النفط» أسطولاً كبيراً وحديثاً ومتنوعاً، يضم 12 ناقلة عملاقة خاصة بنقل النفط الخام، و8 ناقلات عملاقة خاصة بنقل المنتجات النفطية، و4 ناقلات عملاقة خاصة بنقل الغاز المسال، و4 ناقلات خاصة بنقل المنتجات الكيميائية، بالإضافة إلى ناقلتين لنقل الوقود، ليصل مجموع الأسطول إلى 30 ناقلة عملاقة متنوعة، تهدف إلى تسليم المنتجات المصدرة إلى موانئ الوصول، بخلاف القطع البحرية الصغيرة المساعدة في الدخول والخروج والمناورة.
    وفي نشاط الشركة مثال، يجب اتخاذه نبراساً لخدمة متكاملة بداية من إنتاج النفط ووصولاً إلى تسليم المنتج إلى ميناء المستورد، وفي هذا تشغيل اقتصادي جيد، واستيعاب للعمالة، ودقة في التنفيذ وبرامج التوريد، واستقلال في القرار. ونحن نرى كم تتحكم الخطوط الملاحية فى التجارة الدولية، ولكن حينما يكون أسطول نقلنا البحري هو القائم على نقل منتجاتنا، فعندها سنضمن دقة قراراتنا وتسويقنا للمنتجات، ونطمح بأن تتم عمليات تصفية وتكرير البترول داخل بلادنا، لنحقق أعلى منفعة ممكنة من منتجاتنا، وتشغيل العمالة وإحداث قفزات اقتصادية، بالإضافة إلى تعديل الأسعار والمحافظة على الثروات التي وهبها لنا رب العالمين.
    ويمكننا من شركة ناقلات النفط، تعميم التجربة على أمور كثيرة في حياتنا، ونبتعد عن سياسة التأجير والاستعانة بأصول الغير كثيراً والتي صدرت إلينا، من أجل حثنا على عدم تملك قرارنا وأدواتنا في أيدينا.
    ونعلم أن تلك الأصول الثابتة باهظة الأثمان، ولكن في الوقت نفسه تحكمها في السوق والحركة التجارية، يكون أكثر كلفة حين يمارسون علينا سياسة الاحتكار.
    وتستلزم المنافسة الشريفة المفيدة، تنوع وكثرة الأدوات والمنافسين، وامتلاكنا لتلك الأصول يجعل قرار البيع ملك أيدينا، ويحقق أعلى منفعة نظراً للقدرة التنافسية التى تكون متاحة.

    الرأي

    الموجز الصحفي اليومي 12 يونيو 2016

    الشال: مجلس الوزراء أخفق في اجراءاته لمواجهة ضعف سوق النفط
    قال ان الكويت معرضة لاحتمال فقدان فرصة الاصلاح في ظل تزايد مخاطر التوازن المالي


    علّق تقرير “الشال” الاسبوعي على تصريحات نسبت مؤخرا الى وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء مفادها أن تنفيذ بنود وثيقة الاصلاح المالي والاقتصادي وستراتيجية 2030 يسيران مسارهما الصحيح، وأن حركة أسعار النفط لم تعد تؤثر على تحقيق أهداف المسارين. واستعرض “الشال” نصين مفترضا ان صدقهما ، يؤكد أن الكويت معرضة لاحتمال فقدان فرصة الاصلاح الى الأبد، والنصان هما التالي: “لا يوجد تأثير أو علاقة بين ارتفاع أسعار برميل النفط والاستراتيجية التي اعتمدها مجلس الوزراء في وثيقة الاصلاح المالي والاقتصادي، خصوصاً وأن الوثيقة قائمة على اعادة توازن هيكل الاقتصاد الوطني بمعايير عالمية ومن خلال اتباع أساليب علمية ومؤسسية، لافتاً الى أن استراتيجية الكويت 2030 لن تعتمد على أسعار النفط ان ارتفعت أو تراجعت”.
    “ان من يطلع على الميزانية الحالية ومقارنتها بميزانية العام الماضي وما سبقها، يتبين للجميع أن الحكومة صدقت مع نفسها قبل أن تصدق مع الآخرين بتخفيض مصروفاتها ودمج مؤسسات وعدم التوسع في الهياكل وتخفيض الميزات، وهذا خير دليل على اتباع الاستراتيجية التي أعلن عنها نائب رئيس الوزراء”.
    وقال “الشال”: أكبر المخاطر هي ان كان هذان التصريحان يمثلان رأي مجلس الوزراء، ذلك يعني أنه، أي مجلس الوزراء، يعيش حالة من الانكار التام لمسار اصلاحاته، فالتنفيذ من وجهة نظره يسير وفق معايير عالمية لا أحد يعرفها، وبأساليب علمية ومؤسسية، وأصبــح القلـق علـى حركـة أسعـار النفـط، ارتفعـت أو تراجعت، شيئاً من الماضي. ثاني المخاطر هي في لغة التصريح، فالكلام الانشائي الكبير مثل المعايير والأساليب العلمية والمؤسسية من دون ذكر أي رقم مقارن أو حتى مثال لدمج المؤسسات، أصبح أمراً من الماضي، والواقع أنه كلام كبير من دون أي معنى. ثالث المخاطر، هو ذلك الشعور القاطع بالرضا والقناعة، بما لا يسمح بالتشكيك، فالتصريح ينص على أنه يتبين للجميع من دون استثناء بأن الحكومة في درب الاصلاح صدقت مع نفسها قبل أن تصدق مع الآخرين في فعل كل ما هو صحيح.
    واوضح تقرير الشال “ان الخلل الانتاجي أي توازن الاقتصاد لصالح مساهمة أكبر في توليد الناتج المحلي الاجمالي يسير معاكساً وسوف يستمر في ترجيح المزيد من عدم التوازن أو المزيد من مساهمة القطاع العام في الناتج المحلي الاجمالي. والكويت تعيش حقبة من عجز مالي لم يتحقق منذ آثار احتلالها، وهو عجز مالي لازال مرتبطاً بأكثر من 90% بحركة أسعار النفط هبوطاً أو ارتفاعاً، أي أن التوازن المالي تزداد مخاطره بدلاً من خفض الاعتماد على النفط. وميزان السكان والعمالة في انحدار، وسوق العمل مهددة بمزيد من الاعتماد على القطاع العام الذي يوظف حالياً 75% من العمالة المواطنة ويدعم من يعمل خارجها، والقادمون الجدد من المواطنين الى سوق العمل في 15 عام أكثر من الموجودين فيه حالياً. ومشروعات التنمية لا علاقة لها بالتنمية، لذلك يتحاشى المسئولون ذكر تكلفتها الباهظة ونوعيتها الرديئة وحجم فرص العمل المواطنة والمستدامة التي تخلقها، والواقع أن معظمها يزيد من خلل التوازن في هيكل الاقتصاد”.
    وخلص “الشال” الى ضرورة ان يدرك مجلس الوزراء قصور رؤاه ومن ثم اجراءاته في مواجهة ضعف سوق النفط الذي يمثل نحو 60% من الناتج المحلي الاجمالي ونحو 90% من ايراد الموازنة ويوظف بشكل مباشر وغير مباشر نحو 90% من العمالة المواطنة، وأن ضعف سوق النفط حقيقة طويلة الأمد هذه المرة، وأن يقرّ بالعجز ويعمل على تداركه.

    السياسة
    8 ملايين دينار لإزالة رمال في نفط الكويت

    وافقت لجنة المناقصات المركزية، لشركة نفط الكويت على ترسية مناقصة إزالة الرمال المتراكمة في منطقة جنوب وشرق الكويت على المجموعة الآسيوية للتجارة العامة والمقاولات بمبلغ 7.9 مليون دينار.
    من ناحية أخرى، وافقت اللجنة لمؤسسة البترول الكويتية على التمديد الأول (على أن يكون الأخير) لمناقصة خدمات تشغيل وصيانة الأنظمة الميكانيكية والكهربائية للمجمع النفطي لمدة 6 أشهر بمبلغ 259.5 ألف دينار.
    كما وافقت اللجنة لـ «المؤسسة» على إصدار الأمر التغيير الأول بزيادة 48 ألف دولار ما يعادل 14.4 في المئة على قيم عقد الأمر، لتقديم نظام خاص بالاستثمار والتمويل للاستثمار والتمويل المبرم مع شركة «تومسون رويترز» اعتباراً من 1 يوليو المقبل وحتى 30 سبتمبر من العام 2017، وذلك مقابل اضافة بنود جديدة إلى أعمال العقد.
    كما وافقت على طرح مناقصة توريد وتركيب وتشغيل وصيانة وضمان نظام الميزانية والتكاليف على الشركات المذكورة بالكشف المرفق لمدة 3 سنوات والمناقصة محدودة، ولا تقبل التجزئة والنسبة المسموح بها بالزيادة أو التخفيض 25 في المئة.
    من ناحية ثانية، أجلت اللجنة البت في طلب «مؤسسة البترول» طرح مناقصة ترخيص برمجيات لمدة 3 سنوات.
    ورفضت اللجنة طلب شركة البترول الوطنية إلغاء وإعادة طرح مناقصة اعمال صيانة الأنظمة الكهربائية وأنظمة الحريق وصافرات إنذار الحريق وصافرات الإنذار في مصفاة ميناء عبدالله، وطلبت اللجنة من الشركة دراسة العطاءات التالية.
    الرأي
    الحكومة تحيل ملف الداو إلى النيابة لمحاسبة المتسببين بأخطاء العقد وغرامة الـ 2.5 مليار دولار

    تسلّم النائب العام المستشار ضرار العسعوسي بلاغاً من الحكومة طالبت فيه بمحاسبة المتسببين في خسارة الدولة 2.5 مليار دولار بسبب أخطاء في عقد صفقة «الداو».
    وقال مصدر رفيع المستوى لـ القبس إن البلاغ الذي تسلمته النيابة الأسبوع الماضي «احتوى على مستندات وعقود وأوراق ضخمة تتحدث عن الصفقة، من بدايتها إلى نهايتها، وتتضمن أسماء المسؤولين الذين أشرفوا عليها وجميع الموظفين الذين مرت عليهم هذه الأوراق».
    وأضاف: «النيابة العامة ستفحص محتويات البلاغ، ومن ثم تستدعي عدداً كبيراً من المسؤولين، وبعد ذلك تتضح لها المسؤولية الجزائية التي ستكشفها التحقيقات، ليتم إحالة المعنيين إلى المحاكمة بتهم الإهمال والإضرار الجسيم بالمال العام».
    وأشار المصدر إلى أن مثل هذه البلاغات التي تختص بها نيابة الأموال العامة، قد تأخذ وقتاً طويلاً، إلا أنها ستكون محل اهتمام لديها، ومن المتوقع أن يأمر النائب العام بتخصيص فريق من وكلاء النيابة للتحقيق في القضية.

    القبس
    الطريجي يطالب بدعم توفير الديزل والبنزين لأهالي فيلكا

    دعا النائب د.عبدالله الطريجي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح إلى دعم مطالب أهالي فيلكا المستحقة والتي تتلخص في توفير الديزل والبنزين لخدمة أهالي الجزيرة ووزارات الدولة التي تعمل هناك فضلا عن الصيادين والعمال، عبر تأمين رحلتين إلى «أحلى الجزر» مطلع كل أسبوع وفي نهايته.
    وأضاف الطريجي في تصريح صحافي أن أهالي الجزيرة خاطبوا الجهات المعنية من أجل دعم مطالبهم المعيشية والتي نعتقد أنها ضرورية كي تستمر الحياة في فيلكا وعدم تضررها من قرار توقف الرحلات وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من الهجرة لجزيرة ما زالت الكثير من التقارير والدراسات ترشحها للعب دور بارز في تنشيط السياحة الكويتية ووضعها على خارطة السياحة المتطورة على مستوى المنطقة.
    وأشار إلى ميزة جزيرة فيلكا التي تمتلك أهمية خاصة لما فيها من آثار تاريخية تعود إلى عهد الإغريق، فضلا عن كونها الجزيرة الكويتية الوحيدة المأهولة بالسكان ولا نريد لهؤلاء السكان هجرتها.
    ولفت الطريجي إلى أهمية فيلكا لدى حكام الكويت الذين دأبوا منذ القدم على التردد عليها وإقامة المباني والقصور، والاستقرار فيها أحيانا.

    الانباء
    كافكو تسعى لتزويد المحلية بوقود الطائرات في الخارج


    كشفت مصادر نفطية لـ«الراي» عن سعي الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود (كافكو) لإبرام عقود مع شركات الطيران المحلية بجميع فئاتها لتزويد طائراتها بالوقود في المطارات الخارجية، وزيادة المبيعات خلال العام (2017/‏‏2016) عبر استقطاب عملاء جدد.
    وقالت المصادر إن خطة الشركة لهذا العام تتضمن إنجاز كل العمليات في مطار الكويت الدولي مع المحافظة على قوانين الصحة والسلامة والبيئة المتبعة عالمياً، وتبني خطة استراتيجية للعمل بمحازاة خطة الإدارة العامة للطيران المدني للتوسع المستقبلي لمطار الكويت الدولي، بالإضافة إلى تحقيق زيادة 75 في المئة في نسبة الرضا الوظيفي للعاملين بالشركة.
    وأوضحت المصادر أن الشركة أنجزت العام الماضي 46.4 ألف عملية تزويد بالوقود مع ورود شكويين مبررتين، كما تم تطوير نظام قياس مستوى الخزانات بالمستودع الجديد، والانتهاء من معاينة أجهزة قياس وقود الخزانات، وإتمام تشغيل نظام كشف تسرب الوقود الموجود على خط الأنابيب الواصل بين المستودع الجديد ومصفاة الأحمدي.
    وقالت المصادر إن الشركة أنهت مشروع تركيب وتشغيل جهاز زيادة عامل الطاقة الكهربائية كأول شركة في القطاع النفطي تنفذ هذا المشروع.
    وأوضحت المصادر أن الشركة وقعت عقداً مع الديوان الأميري لتزويد الطائرات التابعة للديوان الأميري في المطارات الخارجية قائلة «مجموع الكميات المزودة 751 ألف غالون أميركي (USG).
    السيف: 200 مليون دينار حجم اعمال نابيسكو في القطاع النفطي المحلي
    أكد لـ «السياسة» ضرورة رفع مشاركات «الخاص» في مشاريع النفط المحلية إلى 50٪


    * “نابيسكو” حققت 5٫6 دينار في عام 2015 مقارنة بأرباح 3٫3 دينار خلال 2014
    * الشركة ضمن أهم 5 شركات عالمية في مجال «التحفيز» وتعمل مع «نفط الكويت» و «نفط الخليج» لزيادة الإنتاج
    * متابعة مستمرة من الوزارات والهيئات لمراقبة مواقع العمل وأحوال الصحة العامة والمعيشية للعاملين
    حوار –عبدالله عثمان :
    قدر نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للخدمات البترولية «نابيسكو» خالد السيف اجمالي حجم اعمال الشركة الحالي بحدود 200 مليون دينار،موضحا ان الشركة تعمل على تنفيذ مشروعات تفوق ال 100 مليون دينار خلال خمس سنوات، مشيرا الى ان ابرز اعمال الشركة هو عقود التسميت وتحفيز الابار مع شركة نفط الكويت والشركة الكويتية لنفط الخليج.
    واضاف السيف في حوار خاص مع «السياسة» ان نابيسكو تنفذ عدداً من العقود المتعلقة بمجال الصحة والسلامة والبيئة وانشطة المراقبة البيئية حيث تمتلك مختبرات عدة متنقلة تقيس جودة الهواء، مؤكدا ان الشركة باتت ضمن الشركات المحلية المصرح لها بالعمل من مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة وفق التصنيف المؤسسي في الكويت.
    وخلال الحوار شدد السيف على ضرورة زيادة نسبة مساهمات شركات القطاع الخاص المحلي في مشاريع القطاع النفطي لتصل الى 50% بدلا من 25%، موضحا ان النسب الحالية تعتبر قليلة جدا ولا ترتقي لمستويات القدرة والكفاءة والملاءة المالية التي تعزز دورها لتقديم اكثر من المشاريع في القطاع.
    واكد السيف ان اطلاق المشاريع العملاقة في الكويت خلال السنوات العشرة المقبلة ستعمل على تشغيل عدد كبير من الشركات العالمية في السوق المحلي، بالاضافة الى عمل شركات القطاع الخاص المحلية جنبا الى جنب مع الشركات الاخرى، لافتا الى ضرورة توفير البنية الاسايسة والتشريعات والقوانين المعززة لسوق العمل ومشددا على ضرورة مواكبة التوجهات العليا لكى تصبح الكويت مركزا ماليا وتجاريا عملاقا بالمنطقة.
    وفيما يتعلق بارباح الشركة اوضح السيف ان نابيسكو حققت صافي ارباح تقدر ب 5,6 دينار في 2015 مقارنة بارباح 3,3 دينار في 2014 ، أي بزيادة قدرها 67.58٪، لافتا الى ان ملكية مساهمي الشركة زادت في عام 2015 لتصل إلى 20٫4 مليون دينار مقارنة بـ 17,2 مليون دينار لعام 2014 بنسبة زيادة قدرها 18.36٪ .
    وفيما يتعلق باعمال الشركة في المنطقة المشتركة التابعة لشركة نفط الخليج قال السيف ان كافة الشركات العاملة في المنطقة طالها التأثر جراء توقف الاعمال في المنطقة المقسومة ولكن التأثر يختلف من شركة الى اخرى وعملت نابيسكو على تلافي الاثر من ذلك التوقف في الانتاج ، مشيرا الى ان الشركات العاملة في المنطقة تعمل على تنفيذ عمليات صيانة دوريبة للابار ومنصات الحفر ، المزيد في تفاصيل الحوار.
    * في البداية حدثنا عن حجم اعمال الشركة الوطنية للخدمات البترولية «نابيسكو» خلال العام الماضي ؟
    - حجم اعمال الشركة يقدر بنحو 200 مليون دينار وهي عقود موقعة فعليا ونعمل على تنفيذ مشروعات تفوق الـ 100 مليون دينار خلال الخمس سنوات المقبلة، وابرز تلك العقود عقد تسميت مع شركة نفط الكويت والذي تم توقيعه في 2013 بقيمة اجمالية 34 مليون دينار وكذا عقد تحفيز الابار مع شركة نفط الكويت باجمالي 75 مليون دولار .
    * نود التطرق لارباح نابيسكو خلال 2015 ؟
    -حققنا صافي ربح 5,6 دينار في العام 2015 بربحية 101.60 فلس للسهم مقابل 3,3 دينار في عام 2014 ، أي بزيادة في صافي الربح قدرها 67.58٪.
    وبناء على هذه الأرباح المتميزة أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 60 % من القيمة الأسمية للسهم بواقع 60 فلساً للسهم الواحد .
    * ماذا عن حقوق المساهمين في الشركة ؟
    -زادت حقوق ملكية مساهمي الشركة عام 2015 لتصل إلى 20,402 مليون دينار مقارنة مع 17,236 مليون دينار لعام 2014 أي بنسبة زيادة قدرها 18.3٪
    *وماذا عن ايرادات الشركة خلال 2015؟
    -إيرادات نابيسكو من المبيعات والخدمات بلغت 19,609 مليون دينار لعام 2015 مقارنة مع 16,065 مليون دينار لعام 2014 بزيادة قدرها 22.06 %.
    أعمال الشركة
    *حدثنا عن اعمال نابيسكو مع قطاع الانتاج في الشركات النفطية ؟
    -تقدم نابيسكو خدمات تعتبر عمليات مساندة لخدمات الحفر في الابارالتابعة لشركتى نفط الكويت ونفط الخليج وتقوم نابيسكو بتنفيذ عمليات التسميت للابار وهى عمليات تخصصية يعمل على تنفيذها شركات عالمية ونحن نعتبر الشركة الوحيدة محليا واقليما.
    *ما هي الشركات العالمية المتخصصة في مجال تسميت الابار ؟
    - 3 شركات عالمية متخصصة تقوم بعمليات التسميت للابار هم شركات «هلبيرتون» و «شلمبرجير» و «بيكر هيوز» وتنافس نابيسكو الشركات العالمية في السوق المحلي سواء في حجم العمل او كفاءة العمل وفي عمليات مساندة الابار، و لدينا خدمات اضافية ايضا وهى تحفيز الابار واحياء بعض الابار التي قل انتاجها .
    *ما الشركات الحكومية التي تتعامل نابيسكو معها ؟
    نابيسكو تعمل مع شركتين اساسيتين وهما شركة نفط الكويت وشركة نفط الخليج في مجال الانتاج وتعتبر نابيسكو احدى 5 شركات عالمية في مجال تحفيز الابار وهي مساعدة المشغل لزيادة الانتاج في الابارالقائمة فعليا ونعمل على مضاعفتها.
    بالاضافة الى عملها في انتاج ابار جديدة لم يتم العمل فيها من قبل ، لكن معظم اعمال نابيسكو تتركز على ابار موجودة فعليا للعمل على زيادة انتاجها .
    عقود بيئية
    *هل هناك مجالات اخرى تعمل فيها الشركة ؟
    تعمل نابيسكو ايضا في عدد من المجالات الاضافية وابرزها قطاع الصحة والسلامة والبيئة في نفط الكويت والبترول الوطنية .
    *ما العقود التي تعمل على تنفيذها في البيئة ؟
    -اول عقد تم توقعيه مع «نفط الكويت» في اغسطس 2010 ومازال قائما ويركز على تقديم خدمات اختصاصية للبيئة تتضمن استشارت بيئة وتزويد العمالة الفنية الماهرة والمتخصصة وتدريب الكوادر في ذلك المجال للعمل تحت مظلة المجاميع للتاكد من عمليات الامن والسلامة.
    *ما الانشطة البيئة التي تعملون على تنفيذها في القطاع النفطي ؟
    - نابيسكو من الشركات المصرح لها بالعمل من مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابع في مجال الصحة والسلامة والبيئة ومن ضمن الانشطة المراقبة البيئية حيث تمتلك الشركة مختبرات متنقلة تقيس جودة الهواء.
    ولدينا نشاط آخر لمكافحة التسربات الغازية والسائلة بريا وبحريا في مناطق الكويت، وتم توقيع عقد مع «البترول الوطنية» لخدمات ومكافحة التلوث في فبراير 2014 قيمته الاجمالية 2.7 مليون دينار في مصافي الشركة الثلاث في الاحمدي وميناء عبدالله والشعيبة .
    شريك خارجي
    _هل تعمل الشركة بمفردها في مجال البيئة أم مع شريك خارجي ؟
    -نعمل بالشراكة مع شريك تركي في مجال الصحة والسلامة وننفذ العقود مع تلك الشراكة وتعمل نابيسكو على تنفيذ عدد من العقود المتعلقة بالصحة السلامة والبيئة مع الشركات التابعة للمؤسسة وبذلك نكون احد الاذرع المتخصصة بمنع التلوث والحفاظ على البيئة،ونحن نفخر باننا نساهم في حماية البيئة في الكويت ، خصوصا مع التوجهات العليا لمؤسسة البترول وشركاتها التابعة لتطبيق اعلى معاير الصحة والسلامة والبيئة.
    *هل تواجهون قيودا في تطبيق معاير الصحة والسلامة والبيئة؟
    -لدى الشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول شروط وقوانين يتم تطبيقها بكل دقة من الشركات التي تنفذ مشاريع للشركات بما في ذلك السلامة في مناطق العمل ويصل الامر الى التطبيق الفعلي على مناطق السكن للتاكد التام من مطابقة الشروط للصحة والسلامة للانسان والصحة والبيئة .
    *هل تواجهون تدقيقا واجراءات فعلية من وزارات الدولة؟
    _لا شك ان هناك متابعة دورية من قبل الوزارات والهيئات وتقوم وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للدفاع المدني والمطافي بالمتابعة والمراقبة الدورية الفجائية لمواقع العمل واحوال الصحة العامة للعاملين وكذا وزارة الصحة والهيئة العامة للصناعة لمرعاة الاحوال الصحية للعمال واذا كان هناك اي ملاحظات يعطي فترة زمنية يعقبها غرامات وتصل الى ايقاف الملفات في الشؤون لذا نحن نراعي الصحة العامة للموظفين بكل دقة.
    *وقعت نفط الكويت عقود مشروع النفط الثقيل هل لديكم مشاركات في مثل هذه المشاريع ؟
    -نعم لدينا مساهمات مع نفط الكويت ونتعامل مع الشركة ضمن مشاريع كثيرة بما فيها النفط الثقيل وغيره .
    *هل هناك منافسة من نابيسكو للشركات العالمية المتخصصة في ذاك المجال ؟
    -نعم هناك منافسة الشركات العالمية المتخصصة وهذا يمثل عنصر ضغط في مجالات العمل للوصول الى كفاءة عالية في تحقيق النتائج،لذلك لا بد من بذل جهد مضاعف،ولذا تعاملنا شركة نفط الكويت ليس بوصفنا شركة محلية بل تطلب نفس الاداء والكفاءة العالمية وهو اسلوب جيد لتحقيق الكفاءة والانجازات في جميع المجالات والشيء الاخر ان الشركات الوطنية تدعم المحلية وتعطيها الدعم الكامل للوصول الى كفاءة كبيرة في الشروط المطلوبة من الشركة الام.
    *حدثنا عن اخر مستجدات العمل التي اثبتت نابيسكو تفوقها فيها؟
    -نعمل في مجال مساندة الحفر وتسميت الابار واخيرا قامت نابيسكو باختراق خدمات التسميت للحفر العميق حيث كان المجال مقصور على شركات بعينها
    وتم تحقيق الهدف من الدخول في ذلك المجال بعد ان كان محصوراً على شركات عالمية محددة حول العالم وهو احد الانجازات التي حققتها الشركة مؤخرا وكذلك تم استخدام الاسمنت الحراري لتسميت الابار المنتجة للنفط بنظام الغمر بالبخار وهى طريقة جديدة لاستخراج النفط الثقيل تم تطوير الخلطات الخاصة بالشركة وتم اعتمادها من قبل نفط الكويت ونفط الخليج .
    الشركات المحلية
    * شركات النفط الحكومية تخصص 20 % من كل مشروع لمشاركات للقطاع برأيك هل تلك النسب ملائمة ؟
    -اعتقد ان 20 او 25 % المخصصة للشركات المحلية نسبة قليلة ولا بد ان ترتفع تلك النسبة لان الشركات المحلية في الكويت وصلت لمرحلة متقدمة من القدرة والكفاءة والملاءة المالية التي تعطيها كفاية من الثقة والدعم لتقديم اكثر من المشاريع.
    وارى ان وجود الشركات المحلية في السوق المحلي افضل من الاخرى التي تجلب عمالة وطواقم عمل كامله من الخارج لذلك اعتقد ان نطاق العمل يكون التركيز على نقل التكنولوجيا من اماكنها سواء من كوريا او الولايات المتحدة او دول الاتحاد الاوربي او اليابان ومن ثم يكون التركيز على تلك الجوانب ، وهو ما يدعونا للتركيز على جوانب جلب الخبرات والتكنولوجيا من الخارج واداء العمل الممكن اداؤه محليا في الداخل ، ولذا من المفترض ان ترتفع نسبة الشركات المحلية الى 50 % في جميع المجالات سواء انشائية او ميكانيكية أو الانتاج النفطي لوجود عدد من الشركات المحلية ذات الكفاءة والقدرة لتنفيذ تلك المشاريع.

    *ما عدد العمالة في نابيسكو ؟
    -تتوزع عدد العمالة في نابيسكو على 700 موظف يعملون في العقود والشركات المختلفة ويقدر باكثر وفي الحقول النفطية في شركة نفط الكويت وحقول المنطقة المشتركة ومن ضمنها عمال البترول الوطنية والرصد البيئي والشؤون الادارية ، كما تقدم الشركة بتوريد العمالة المتخصصة لشركات النفط.

    مشاريع عملاقة
    *برايك هل تدشين القطاع النفطي للمشاريع العملاقة سيعمل على تحريك المياه الراكدة في القطاع؟
    -لا شك ان اطلاق المشاريع العملاقة خصوصا خلال السنوات الـ 3 الماضية والتي تستمر لعشر سنوات مقبلة سيعمل على تشغيل عدد كبير من الشركات العالمية في السوق، بالاضافة الى عمل شركات القطاع الخاص المحلية وسيرها جنبا الى جنب مع الشركات الاخرى.
    *برايك هل هناك تخوف من اطلاق وتنفيذ تلك المشاريع ؟
    -التخوف الوحيد من اطلاق المشاريع العملاقة هو من مواكبة قوانين البلد للمشاريع الضخمة المليارية والتي تحتاج الى اساسيات وابرزها البنى التحتية ومنها سكن العمالة وما يواجهها من مشاكل أخرى في القطاع وهو شيء مؤرق للجميع ،بالاضافة الى ان التشريعات في الكويت تعتبر مكبلة لنظام العمل ولا تساعد على الانجاز ولذا اعتقد انه لا بد ان يكون هناك مواكبة للتوجهات العليا لبوضع الكويت مركزا عملاقا بالمنطقة
    على سبيل اخر الانظمة والقوانين المنظمة لسوق العمل خلال الفترة الراهنة تعتبر سندا ومقوما للعامل وحقوق العاملين في السوق الكويتى وهو الامر الذي لم يكن موجودا من قبل ونحن في هذا الصدد لا ننكر التطور والتحديث الذي طرأ على سوق العمل في الكويت خلال العشر سنوات الماضية واعتقد ان التطوير قائم وسيستمر بشكل جيد .
    المنطقة المقسومة
    *هل تاثرت نابيسكو بتوقف العمل في المنطقة المقسومة ؟
    -لا شك ان كافة الشركات العاملة في المنطقة طالها التأثر جراء توقف الاعمال ولكن تختلف من شركة الى اخرى ونحن في نابيسكو تلافينا الاثر والمنطقة المقسومة في الوقت الراهن تنفذ عمليات صيانة دورية للابار ومنصات الحفر.
    * هل عودة الانتاج في المنطقة المقسومة يحتاج الى وقت زمني طويل لتفعيل الانتاج مرة اخرى ؟
    اعتقد ان خطط عودة الانتاج موجودة لدى الجانبين الكويتي والسعودي لكن الفترة لن تكون لحظية وسيعود الانتاج خلال اشهر وتاتي عمليات التشغيل في الآبار ذات الانتاج اعلى ثم الاقل فالاقل ولذا عودة الانتاج الفعلي الذي كان قبل التوقف يمكن ان ياخذ شهورا.
    *حدثنا عن الانشطة الخارجية لنابيسكو ؟
    -قامت شركة نابيسكو الدولية للخدمات البترولية التابعة للشركة الوطنية للخدمات البترولية بتأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة باسم شركة نابيسكو الهند ، برأسمال 50 مليون روبية هندية أي مايعادل 250 الف دينار وبنسبة تملك % 79.99 وقد حددت أغراض الشركة بذات أغراض شركة نابيسكو الدولية للخدمات البترولية .
    وتم افتتاح فرع الشركة في الهند لتساند خدمات الشركة في الكويت وتكون المصدر الرئيسي في مجال السلامة وتتركز انشطة الشركة الهندية على توريد العمالة وعمل بعض الدراسات البيئية ومطلوب منها سواء خارج الهند او داخلها وهي تعمد في الاساس عل تحقيق الربحية.
     
  12. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 13 يونيو 2016


    مؤسسة البترول تدمج دوائر العلاقات والإعلام والدولية والحكومية والبرلمانية
    تحت مسمى "دائرة العلاقات" والسنعوسي مديرا لها



    اصدرت مؤسسة البترول الكويتية قرارا يقضي بدمج دائرة العلاقات العامة والاعلام مع دائرة العلاقات الدولية والحكومية والبرلمانية فى دائرة واحدة تحت مسمي “دائرة العلاقات ” ويصبح جمال السنعوسي مديرا لها وللاقسام التابعة لها .
    وجاء فى التعميم الذى صدر امس من العضو المنتدب للموارد البشرية بدر الشراد وحصلت ” السياسة ” على نسخة منه انة بناء على نتائج دراسة اعادة هيكلة مجموعة العلاقات فقد تقرر دمج كافة الاقسام التابعة لمجموعة العلاقات لتصبح تحت ادارة واحدة ويسمي لها مديرا مسئولا عن جميع الادارات .
    وتضمن التعميم تحديد مهام الاقسام ورئاستها تحت مظلة المجموعة وهى كالتالى قسم العلاقات العامة ويصبح طارق امين رئيسا له وقسم علاقات الاعلام وصبح محمد البغلي رئيسا للقسم وصبح وليد الانصاري رئيسا لقسم العلاقات البرلمانية وتصبح رشا معرفي رئيسا لقسم العلاقات الدولية والحكومية .
    وكان مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية اقر اعادة الهيكلة لمجموعة العلاقات فى اجتماع سابق وفقا لدراسة حول اعادة الهيكة والدمج بين العلاقات التابعة وذلك فى اطار خطة للترشيد وتقليل النفقات .

    السياسة
    خطة لتعيين 2000 موظف في النفط

    أكدت مصادر نفطية لـ«الشاهد» أن مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة قررت سد الشواغر في المؤسسة وسيتم طرح جميع التصورات خلال الاجتماعات المقبلة، حيث يتم تحديد الخطط المستقبلية والاحتياجات للموظفين بالإضافة إلى وضع البرامج التدريبية للموظفين لإعدادهم بشكل جيد لقيادة القطاع النفطي في المستقبل، لافتة إلى وجود تنسيق مستمر مع دائرة التدريب والتطوير الوظيفي لتحديد المهارات المطلوبة وتوفير البرامج التدريبية المناسبة لها.
    وقالت إن هناك خطة لتعيين 2000 موظف هذا العام، مبينة أن عدد الموظفين في مؤسسة البترول وشركاتها التابعة يبلغ نحو 20 ألف موظف.
    نقابة المهندسين: منح مؤسسة البترول مكافآت الاستثنائية مخالفة مالية وإدارية

    • تجاوزت الـ 2.5% من إجمالي القوى العاملة دون الرجوع إلى «الأعلى للبترول»
    • قيادات في المؤسسة تصعّد وتسرب وتتمادى في تفسير اللوائح
    أكدت نقابة المهندسين الكويتية موقفها الرافض لمعاقبة المهندسين والعاملين المضربين في القطاع النفطي عبر صرف مكافآت غير قانونية للأقلية، التي لم تشارك في الإضراب الأخير.
    وقالت النقابة، إن أي مكافآت عن الأعمال الاستثنائية، مقيدة بالضوابط المنصوص عليها في (نظام المكافأة الفورية)، التي حددت الحد الأقصى للموظفين / العاملين المستحقين للمكافأة 2.5 في المئة من إجمالي القوى العاملة في الهيكل التنظيمي حسب الموازنة المعتمدة، إذ لايجوز اليوم التعديل على هذه النسبة أو تجاوزها دون الرجوع للمجلس الأعلى للبترول بعد اعتماد اللائحة الإدارية الجديدة ونظام العاملين بمؤسسة البترول الكويتية بموجب قرار المجلس الأعلى للبترول رقم (1/109) المتخذ في اجتماعه رقم (1/2016) المنعقد بتاريخ 10 يناير 2016، حيث نصت المادة (17) من الباب الخامس فيما يتعلق بالمكافآت والحوافز بكل وضوح على أنه: [ يضع المجلس الأعلى للبترول أنظمة خاصة بمنح المكافآت والحوافز].
    وذكرت النقابة أن تعمد استحداث قرار لصرف (مكافأة العاملين أثناء فترة الإضراب)، هو تجاوز والتفاف على نظام معتمد قائم حدد آلية وضوابط وأهداف منح المكافآت عن الأعمال الاستثنائية بهدف تجاوز الحد الأعلى المنصوص عليه للعاملين المستحقين للمكافأة دون الرجوع للمجلس الأعلى للبترول كسلطة عليا صاحبة اختصاص، حسب اللوائح المعتمدة.
    ولفتت إلى أنه لا مجال للتذرع بلائحة السلطات الماليةن في ظل وجود نظام معتمد ينظم منح المكافآت عن الأعمال الاستثنائية حسب نص المادة (12) من اللائحة الإدارية، التي أكدت على أن وجود أي تعارض ما بين اللائحتين يستوجب تطبيق أحكام اللائحة الإدارية دون سواها، «والأنكى أن المكافأة غير القانونية سيتم صرفها للعاملين في بعض الشركات التي لم يشملها الإضراب، إما لأنه ليس لديها تمثيل نقابي، أو لأن نقابتها المستقلة لم تأخذ قرار المشاركة بالإضراب أو لشركات كانت ومازالت عملياتها متوقفة تماماً، بمعزل عن الإضراب ودون أي أثر لأي أعمال استثنائية، بل سيتم صرفها كذلك لمجموعة أخرى نظير أعمالهم اليومية، التي لا تخرج عن المهام المدرجة بالوصوف الوظيفية.
    ووجهت نقابة المهندسين رسالة خاصة إلى سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء رئيس المجلس الأعلى للبترول، أكدت فيها أن إصرار بعض القيادات في مؤسسة البترول الكويتية على التصعيد ضد المجلس الأعلى للبترول وتسريب الردود القانونية الواهية بدلاً من التواصل حسب الأعراف والتقاليد المرعية مع السلطات العليا» لهو مدعاة لاستهجان واستنكار جموع المهندسين والعاملين في القطاع النفطي، راجين من سموكم تنبيه الجميع على الالتزام باللوائح والأنظمة دون أي تمادٍ في تفسير اللوائح بناء على الأهواء الشخصية ودون تعدي على السلطات العليا صاحبة الاختصاص، وبعيداً عن أي تناقض في كسر توجيهات مجلس الوزراء فيما يتعلق بترشيد الإنفاق وتقنين المصروفات».

    الجريدة
    البترول الوطنية توقع عقد تأجير واستثمار 5 محطات تعبئة

    وقعت شركة البترول الوطنية الكويتية، ممثلة برئيسها التنفيذي محمد غازي المطيري، عقدين لاستثمار عدد من محطات التعبئة التابعة لها لتقديم خدمات متنوعة، أولهما مع شركة مركز سلطان للتجارة والمقاولات العامة، التي مثلها مدير الشركة مروان الطيارة، وتبلغ مدة العقد 5 سنوات.
    وقعت شركة البترول الوطنية الكويتية، ممثلة برئيسها التنفيذي محمد غازي المطيري، عقدين لاستثمار عدد من محطات التعبئة التابعة لها لتقديم خدمات متنوعة، أولهما مع شركة مركز سلطان للتجارة والمقاولات العامة، التي مثلها مدير الشركة مروان الطيارة، وتبلغ مدة العقد 5 سنوات.
    ويتضمن هذا العقد توفير أسواق مركزية في خمس محطات للتعبئة، هي: الدوحة (35)، شارع الغزالي (62)، الواحة في الجهراء (129)، الصديق (127)، العارضية (126).
    كما وقع المطيري عقداً مماثلاً مع شركة يوسف أحمد الغانم وأولاده، ومثلها المدير العام للعلاقات الحكومية محمد الدويهيس، لاستثمار 3 محطات تعبئة، وهي: شارع الغزالي (62)، الواحة في الجهراء (129)، العارضية (126)، وذلك لتوفير خدمة كهرباء وبنشر وتصليح وغسيل السيارات وبيع قطع الغيار والزينة، ولمدة 5 سنوات أيضاً.
    وبهذه المناسبة، شدد المطيري على أهمية هذه العقود التي تعد الأولى من نوعها في "البترول الوطنية"، في سبيل تحين الخدمات المقدمة للمستهلكين، وهي تقع ضمن خطة "البترول الوطنية" لخلق فرص استثمارية للشركات المحلية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، مشيراً إلى نية الشركة التوسع في هذه الخدمات في بقية محطاتها.
    من ناحيته، وجه الطيارة الشكر لـ"البترول الوطنية" لثقتها بشركة "مركز سلطان" ومنحها الفرصة للمساهمة في تطوير الخدمات المقدمة لعملاء المحطات، مبيناً أن شركته تملك خبرة سابقة في تقديم مثل هذه الخدمات.
    من ناحيته، أبدى الدويهيس استعداد شركته الكامل لتقديم كل ما يلزم لإنجاح هذه الخدمة المهمة، خصوصاً أن شركة "الغانم" تقدم خدمة "من الدعامية للدعامية"، وسبق وأن حقق نجاحات مشهودة في تقديم خدمات مماثلة.
    يذكر أنه سبق وطُرحت مزايدتان لاستثمار هذه المحطات، وتقدم لهما عدد من المستثمرين، الذين تمت دراسة مؤهلاتهم وكفاءاتهم وخبراتهم في مجال استثمار محطات التعبئة، وتمت ترسية المزايدات على أعلى العطاءات المقدمة.
    وتقوم "البترول الوطنية" الآن بإعداد التصاميم الهندسية والحصول على التراخيص اللازمة لإنشاء 19 محطة وقود جديدة، وستتضمن جميعها خدمات عامة ومتنوعة لخدمة المستهلكين بهدف تعظيم العوائد من هذه المحطات.

    الجريدة
    زميلة لـ بوبيان للبتروكيماويات تتلقى عروضاً لشراء حصص فيها
    قالت شركة بوبيان للبتروكيماويات (BPCC)، إن شركتها الزميلة البرج للمختبرات الطبية (ذ.م.م - السعودية)، تلقت عدة عروض تنافسية من مستثمرين محتملين لشراء حصص فيها، بحسب بيان للشركة. وأضافت الشركة في بيان للبورصة أنه تمّ تقييم الشركة الزميلة وفقاً لتلك العروض بحدود 400 مليون دولار. وأفادت «بوبيان» في بيانها، أنها كانت قد استحوذت على حصتها في «البرج» قبل حوالي أربعة أعوام، وكان تقييمها آنذاك يعادل 100 مليون دولار. وأشارت الشركة في البيان إلى أن مجلس إدارة «البرج» لايزال في طور دراسة هذه العروض، وسيتم الإعلان عن أي تطورات جديدة تتعلق بهذا الموضع وبأي آثار تترتب على «بوبيان» في حال إتمام الصفقة.

    النهار
    الكويت - تركيا .. ضربة نفطية بمليار دولار
    تزويد مصافي شركة «تبراس» بمليوني برميل شهرياً من النفط الخام


    •التزويد عبر خطوط سوميد المصرية.. والناقلات التركية تتسلم من سيدي كرير
    •النفط الكويتي كله «مبيع».. و2.1 مليون برميل يومياً الطاقة التصديرية
    •بيع مصفاة روتردام وانخفاض إنتاج «الشعيبة» رفعا من تصدير النفط الخام
    أحمد مغربي
    كشف مصدر نفطي مسؤول لـ «الأنباء» عن ان الكويت ولأول مرة تدخل السوق التركي وتوقع عقدا لتزويد مصافي شركة تبراس التركية بالنفط الخام الكويتي، وذلك بكميات تصل الى مليوني برميل شهريا وبقيمة تقديرية للعقد تزيد على مليار دولار سنويا وفقا لأسعار النفط حاليا.
    وتعتبر شركة تبراس التركية من المستهلكين الرئيسيين للنفط في الأسواق الأوروبية. وذكر المصدر ان الاتفاق المبرم مع تركيا ينص على توصيل النفط الخام الكويتي عبر منظومة «سوميد» المصرية للتخزين والنقل التي تربط البحر الأحمر بأسواق البحر الأبيض المتوسط، على ان تقوم الناقلات التركية التابعة لشركة تبراس بنقل النفط الكويتي من سيدي كرير.
    أول مرة
    وقال ان العقد يعتبر الاول للكويت في السوق التركي ويعد من انجح العقود في ظل المنافسة الكبيرة لتسويق النفط الخام في دول اوروبا المطلة على البحر الابيض المتوسط.
    وذكر ان المؤسسة نجحت في إبرام هذه الصفقة الاستراتيجية والتي كانت ثمرة جهود كبيرة بذلها قطاع التسويق العالمي في ظل احتدام المنافسة بين العديد من الدول المصدرة للنفط الخام للحصول على حصص سوقية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
    وأشار أن هناك العديد من الفرص الواعدة مع مصاف رئيسية في أوروبا يتم العمل على دراستها من قبل دائرة مبيعات النفط الخام لقطاع التسويق العالمي والمكتب الأوروبي الإقليمي التابع لمؤسسة البترول الكويتية.
    وقال ان مؤسسة البترول تمكنت من الدخول مؤخرا الى سوق حوض البحر الأبيض المتوسط وذلك عبر تصريف 70 الف برميل يوميا بعقود طويلة الاجل مع شركات التكرير في هذا الاقليم.
    يذكر ان عقد «سوميد» يهدف الى ايجاد أسواق جديدة في دول حوض البحر المتوسط ودول أوروبا، وان القدرة الاستيعابية لأنابيب الشركة تصل الى نحو مليوني برميل يوميا.
    الطاقة التصديرية
    من جهة ثانية قال المصدر ان الكويت تبيع نفط خام يوميا في حدود 2.1 مليون برميل، ويأتي ذلك الرفع بعد انخفاض الطاقة التكريرية لمصفاة الشعيبة وبيع مصفاة يوروبورت الكائنة في مدينة روتردام الهولندية والتي تبلغ طاقتها 150 الف برميل يوميا.
    وبين ان معظم انتاج الكويت مبيع ويقوم قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية بمتابعة العقود السارية ليتم تجديدها.
    وبين ان زيادة انتاج الكويت تستدعي قيام المؤسسة بالبحث عن تعاقدات وزبائن جدد لتسويق منتجاتها، وتنتج الكويت حاليا 3.070 ملايين برميل من النفط يوميا وتخطط لرفع طاقتها الإنتاجية النفطية إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020.
    «البترول»: إعادة هيكلة مجموعة العلاقات
    أحمد مغربي
    اصدرت مؤسسة البترول الكويتية قرارا أمس بإعادة هيكلة مجموعة العلاقات العامة حيث تم دمج دائرة العلاقات العامة والاعلام مع دائرة العلاقات الدولية والحكومية والبرلمانية في دائرة واحدة وتسمى دائرة العلاقات ليصبح جمال السنعوسي مديرا لها وتتبعه الاقسام التالية:
    1- قسم العلاقات العامة:
    ويصبح طارق امين رئيس فريق لهذا القسم.
    2- قسم علاقات الاعلام:
    ويصبح محمد البغلي رئيس فريق لهذا القسم
    3- قسم العلاقات البرلمانية:
    ويصبح وليد الانصاري رئيس فريق لهذا القسم.
    4- قسم العلاقات الدولية والحكومية: وتصبح رشا معرفي رئيس فريق لهذا القسم.
    الأنباء
     
  13. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 14 يونيو 2016

    البرميل يكسر حاجز الـ 50 دولاراً


    كامل عبدالله الحرمي
    كسر مؤشر نفط برنت معدل 52 دولارا في الأسبوع الماضي.. والأسعار مرشحة للارتفاع حتى نهاية العام الحالي، ولكن عند اي معدل وتجاوز البرميل مرحلة القاع ولينهض، وما هو المعدل المطلوب لوقف دخول النفوط الأعلى كلفة مرة اخرى الى الأسواق مثل النفط الصخري والبرازيلي والكندي والقطبي؟
    الدول المنتجة للنفط مرتاحة وتعلم ان النفط في حالة ارتفاع ولا عودة الى مادون 30 دولارا، ولا عودة ايضا الى 100 دولار، منعا لاستثمارات جديدة في التنقيب والبحث عنه. وتكون منظمة أوبك قد تعلمت الدرس وتكون دائما على حذر وتتابع كلف الإنتاج.
    العوامل الحالية ساهمت في ارتفاع الأسعار خاصة مع هبوط انتاج النفط الأميركي بأكثر من 950 الف برميل. مع زيادة استهلاكها من وقود السيارات في هذا الصيف وزيادة وارداتها من النفط الخارجي. بالإضافة الى الاضطرابات الأمنية في نيجيريا والحالة الليبية من عدم استمرارية تصدير نفطها، وحريق النفط الرملي الكندي ساهمت في خفض الفائض النفطي بأكثر من 3.7 ملايين.
    مع قوة تماسك زيادة الطلب العالمي على النفط وضعف صرف الدولار مع مؤشرات بتحسن الأداء الاقتصادي العالمي، ساعدت في صعود البرميل ليكسر حاجز 52 دولارا. والتوجه الحالي الصعود الى الأعلى، لكن ليس عند اي معدل لنخلق تخمة جديدة في الأسواق.
    إن عدم امكانية دخول مستثمرين من الشركات النفطية العملاقة وآخرين جدد، يشكل هاجسا للدول المستهلكة مع انخفاض الفائض الحالي والمتوقع ان ينتهي مع بداية العام القادم. وعدم امكانية منتجي النفط الصخري بالمجازفة بالإنتاج مرة أخرى حتى يكونوا على ثقة باستمرارية صمود وصعود وتماسك الأسعار عند معدل قد يفوق 60 دولارا.
    وقد يكون النطاق السعري مابين 50 و100 دولار مقبولا، لكننا لم نصل عند هذا المعدل والتوجه الحالي نحو الصعود.
    ***
    رحم الله الصديق العزيز حارس المال العام عبدالله حمد الرومي، الذي كشف سرقات شركة ناقلات النفط وتأكد من متابعتها في المحاكم، محليا وخارجيا الى آخر لحظة من حياته. وبكشفه هذا ادى الى صدور قانون حماية المال العام في عام 1993.
    القبس
    أوبك: فائض المعروض... سيتقلص

    إنتاج السعودية بلغ 10.279 مليون برميل يومياً في مايو
    شركة إيرانية تنتج 2.9 مليون برميل ... وتصدر 1.6 مليون
    العراق يخطط لتسوية المستحقات المتأخرة لشركات النفط الأجنبية في نهاية العام
    عواصم - وكالات - أشار تقرير «أوبك» إلى أن فائض المعروض سيتقلص في النصف الثاني من العام الحالي إلى 160 ألف برميل يومياً، لافتاً إلى أن الفائض بلغ 2.59 مليون برميل يومياً في الربع الأول.
    من ناحية ثانية، ذكر تقرير المنظمة العالمية إلى أن «أوبك» تبقي على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2016 دون تغيير عند 1.20 مليون برميل يومياً، مبقية في الوقت نفسه على توقعاتها للطلب على نفطها في 2016 دون تغيير عند 31.49 مليون بريمل يومياً.
    في هذه الأثناء، تراجعت أسعار النفط في بداية التعاملات أمس نتيجة زيادة المخاوف الاقتصادية في آسيا، لاسيما وأن ارتفاع الدولار مرتبط بتلك المخاوف، ما يجعل واردات الوقود بالنسبة للدول التي تستخدم عملات أخرى أكثر تكلفة.
    كما تراجعت التعاقدات الآجلة لخام «برنت» الدولي لأقل من 50 دولاراً للبرميل مسجلة 49.89 دولار، بتراجع 65 سنتاً أو 1.29 في المئة عن سعرها عند آخر تسوية، كما تراجع سعر خام «غرب تكساس» الوسيط الأميركي 78 سنتاً أو أكثر من 1.5 في المئة إلى 48.29 دولار للبرميل.
    يأتي ذلك بينما أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أن سعر سلة خاماتها الـ 13 تراجع الجمعة الماضية بواقع 97 سنتاً ليستقر عند 47.05 دولار للبرميل، مقابل 48.02 دولار الخميس الماضي.
    وجاء في نشرة وكالة أنباء «أوبك» أن المعدل الشهري لسعر سلة خامات المنظمة لشهر مايو الماضي قد بلغ 43.21 دولار للبرميل، أما لشهر أبريل الماضي فبلغ 37.86 دولار للبرميل، الأمر الذي يشير إلى أن سعر السلة بلغ منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الأسبوع الماضي 46.54 دولار للبرميل، بينما بلغ المعدل السنوي لسعر السلة العام الماضي 49.64 دولار للبرميل.
    السعودية
    من ناحية ثانية، قال مصدر بقطاع النفط إن إنتاج السعودية من النفط الخام بلغ 10.279 مليون برميل يومياً في مايو، وإن إمدادات الخام للأسواق بلغت في مايو 10.450 مليون برميل يومياً، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الإمدادات للسوق قد تختلف سواء محليا أو للتصدير عن الإنتاج بناء على حركة النفط من وإلى صهاريج التخزين.
    وفي سياق متصل، أضافت مصادر في قطاع النفط ان السعودية ستورد كميات النفط الخام المتعاقد عليها بالكامل لاثنين على الأقل من المشترين الآسيويين في يوليو دون تغيير يذكر عن يونيو.
    وكان هذا الإجراء متوقعاً حيث تورد المملكة الكميات المتعاقد عليها بالكامل لمعظم المشترين الآسيوين منذ أواخر 2009، إذ لفتت المصادر إلى أن شركة «أرامكو» التي عرضت الشهر الماضي كميات إضافية من الخام لزبائنها في آسيا لم تسأل العملاء هذه المرة عما إذا كانوا بحاجة للمزيد من الخام.
    إيران
    بدوره، نقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت «شانا» عن الرئيس التنفيذي لأكبر شركة نفط إيرانية قوله، إن إنتاج الشركة بلغ مستوياته التي كان عليها قبل فرض العقوبات على طهران.
    وقال رئيس شركة نفط الجنوب الوطنية الإيرانية بيجان علي بور إن الإنتاج الحالي للشركة يبلغ 2.9 مليون برميل يومياً، ويجري تصدير 1.6 مليون برميل منها.
    العراق
    في سياق آخر، قال مستشار رئيس الوزراء العراقي للسياسات المالية، مظهر صالح، إن العراق يخطط لتسوية كل المستحقات المتأخرة لشركات النفط الأجنبية في نهاية العام حسب ما ينص اتفاق مع صندوق النقد الدولي.
    واضاف صالح خلال مقابلة في بغداد، إن القرار جزء من الإجراءات التي وافقت عليها الحكومة الأسبوع الماضي لتأمين قروض بقيمة 5.4 مليار دولار من صندوق النقد على مدار 3 سنوات، فيما لم يكشف عن حجم المتأخرات لكنها كانت تقدر العام الماضي بمليارات الدولارات.

    الرأي
    الصالح : لا كوارث بيئية في كل المناطق النفطية

    أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة انس الصالح في رده على سؤال قدمه النائب فيصل الدويسان على أن عمليات الرصد والمتابعة لدى شركة نفط الكويت لم تسجل وقوع اي كوارث بيئية نتيجة انبعاث غازات من باطن الأرض في كل المناطق النفطية خلال فترة الاضراب الذي نفذه عمال النفط.
    وبشأن الاجراءات التي اتبعتها الوزارة والجهات المعنية للتأكد من سلامة الاوضاع البيئية خلال فترة الاضراب، افاد الصالح ان شركة نفط الكويت قد اعلنت خلال فترة الاضراب حالة الطوارئ، مبينا ان الشركة اتخذت التدابير اللازمة لاستمرار عمليات انتاج النفط والغاز مع ضمان سلامة العاملين والمعدات وكفالة المحافظة على البيئة خلال هذه الفترة.


    الرأي
    إنتاج النفط في الصين لأدنى مستوى في 15 عاماً

    سجل إنتاج النفط في الصين تراجعا بأكبر وتيرة في 15 عاما في الشهر الماضي، مع إغلاق المنتجين للحقول النفطية المرتفعة التكلفة، للتكيف مع انخفاض أسعار الخام.
    وأعلنت هيئة الإحصاءات الرسمية الصينية أمس، أن إنتاج النفط في البلاد قد تراجع بمقدار 7.3% في مايو الماضي على أساس سنوي، مسجلا 16.87 مليون طن متري، وهو أعلى معدل للهبوط منذ فبراير 2001.
    كما أظهرت البيانات انخفاض إنتاج الفحم في الصين بنحو 15.5%، وهو أعلى معدل للتراجع منذ بدء السجلات في أبريل 2015.
    وأشارت هيئة الإحصاءات إلى أن هبوط إنتاج النفط يكشف انخفاض الإنفاق من قبل منتجي الخام، بسبب تراجع الأسعار، في حين أن تدني مستويات إنتاج الفحم تشير إلى سعي البلاد لخفض الاعتماد على مصادر الطاقة الملوثة للبيئة.
    من جهة، قال مسؤول كبير في صندوق النقد الدولي إن ديون الشركات تمثل مشكلة خطيرة في الصين، مطالبا بمعالجتها بشكل سريع لتجنب المخاطر النظامية المحتملة في بكين والاقتصاد العالمي بأكمله.
    وأوضح النائب الأول لمدير صندوق النقد الدولي ديفيد ليبتون في مؤتمر عقد في الصين أن تصاعد ديون الشركات يمثل أزمة رئيسية للاقتصاد الصيني، مشيرا إلى ضرورة حل الأمر فورا من خلال إصلاحات جدية.
    وطالب ليبتون بضرورة التصرف بسرعة وفاعلية للتعامل مع الدائنين والمدينين، ومعالجة مشاكل الحوكمة في الشركات والقطاعات المصرفية.
    وذكر صندوق النقد الدولي أن ديون الشركات في الصين قد بلغت 145% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وهو ما يعتبر معدلا مرتفعا حسب المعايير العالمية.

    الانباء
    محيسن : قانون تشجيع الاستثمار دفع جنرال إلكتريك لإطلاق أول مراكزها التكنولوجية خارج أميركا
    مقابلة / أكد أن منطقة الخليج محطة رئيسية لتوسّع الشركة عالمياً



    | كتبت ديالا نحلي |
    نتعاون مع «الخرافي ناشيونال» في تنفيذ مشروع محطة الصليبية لتنقية المياه
    المحطة هي الأكبر من نوعها عالمياً ... تنتج 100 مليون غالون يومياً
    «جنرال إلكتريك» تولت بناء وصيانة محطة الصبية للكهرباء
    زودنا المرحلة الأولى من «الزور الشمالية» بالتكنولوجيا اللازمة
    أكد الرئيس التنفيذي لخدمات الطاقة والغاز في شركة جنرال إلكتريك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا محمد محيسن، أن قانون تشجيع الاستثمار المباشر في الكويت، شكل حافزاً كبيراً للشركة لبناء مركز «جنرال إلكتريك للتكنولوجيا» الأول خارج الولايات المتحدة الأميركية في الكويت.
    وقال المحيسن في مقابلة له مع «الراي»، إن بناء المركز في الكويت، جاء لحاجة «جنرال إلكتريك» إلى تعزيز وجودها على المستوى الخليجي عموماً والمحلي خصوصاً، وضمن برنامج «الأوفست» الذي يتضمن تنفيذ استثمارات مختلفة في قطاعات متنوعة.
    وأضاف أن الشركة تعمل على مشروع محطة الصليبية لتنقية المياه وهي أكبر محطة من نوعها في العالم، وبقدرة إنتاجية بلغ 100 مليون غالون من المياه يومياً، بالتعاون مع الهيئات الحكومية وشركة «الخرافي ناشيونال»، كما تولت مشروع بناء وتشغيل وصيانة محطة الصبية للكهرباء في شمال البلاد، ولعبت أيضاً دور المزود التكنولوجي للمرحلة الأولى من محطة الزور الشمالية.
    وهنا نص المقابلة:
    ● ما سبب اهتمام «جنرال إلكتريك» بتنفيذ استثمارات ضخمة في المنطقة؟
    - نؤكد أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تاريخياً تعد أهم منطقة بالنسبة لـ «جنرال إلكتريك»، في ما يتعلق بقطاع توليد الطاقة.
    ونشير في هذا السياق إلى أن زيادة العرض والطلب، والحاجة للبنية التحتية في قطاع توليد الطاقة جراء الزيادة السكانية والنشاطات الاقتصادية في مختلف القطاعات، أدى إلى اتخاذ قرار بالاستثمار في المنطقة، بسبب صعوبة تقديم خدمات ذات جودة عالية لعملائنا عن بعد.
    وانعكس اهتمامنا بالمنطقة من خلال قرارنا بناء مركز «جنرال إلكتريك للتكنولوجيا» في الكويت، الأول من نوعه خارج الولايات المتحدة.
    ● لماذا اخترتم الكويت بالتحديد لتكون مقراً لمثل هذا المركز؟
    - جاء قرارانا من منطلق حاجتنا لتنويع تواجدنا في المنطقة عموماً وفي الكويت خصوصاً، إذ تعتبر الدولة مهمة جداً لنا، وهناك زيادة في الطلب وحاجة للمواهب والتعليم والتدريب.
    ولن يقدّم المركز خدماته للكويت فقط، وإنما ستشمل خدماته المنطقة بشكل عام، فهو بمثابة مركز جامعي يسمح لنا بتعليم عملائنا من المنطقة والعالم أجمع.
    ● هل قدمت لكم الحكومة الكويتية حوافز معينة لاختيار الكويت مقراً للمركز؟
    - على الرغم من أهمية الحوافز التي تقدمها الدول، إلا انها ليست السبب الوحيد الذي يدفعنا إلى الاستثمار في المنطقة، فالمشروع كان جزءاً من برنامج «أوفست» وهو جزء من مشروع ضخم نفذناه في الكويت، والذي يتضمن استثمارات مختلفة من بينها إنشاء مركز تدريبي.
    وحرصنا على توسيع المشروع، الذي بات يوفر تدريباً تفاعلياً يسمح باستخدام فوري للآلات التي يتم التدريب عليها.
    ● إلى أي مدى استفادت «جنرال إلكتريك» من قانون تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر؟
    - لطالما كان لدينا طموح وأفكار تهدف لتطوير وجودنا في المنطقة، غير أن الدعم مهم جداً لتنفيذ مشاريع بهذا الحجم والأهمية.
    ولعب إقرار قانون تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر، دور المحفز لإطلاق مشروعنا في الكويت، غير أن الأهمية كانت لقيمة المضافة التي يقدمها برنامجنا، فقد كنا ندرس المقترح وعملنا على تصميمه بشكل مناسب، مقتنعين بأننا إذا نجحنا بإقناع السلطات بمشروعنا فستقوم هي بدورها بتسهيل عملنا.
    ● من هم شركاؤكم والمشاريع التي تعملون بها في الكويت؟
    - نعمل على العديد من المشاريع ولدينا شركاء في مختلف القطاعات الشركة، ففيما يتعلق بقطاع الطاقة نعمل على مشروع محطة الصليبية لتنقية المياه في الكويت، وهي أكبر محطة من نوعها في العالم، وبقدرة إنتاجية بلغ 100 مليون غالون من المياه يومياً، بالتعاون مع الهيئات الحكومية وشركة «الخرافي ناشيونال».
    ونشير إلى أن المحطة ستقوم بمعالجة مياه الصرف الصحي، وتحويله إلى مياه تستخدم في الزراعة والصناعة، وهناك توسعة جديدة للمحطة سنتولى كذلك العمل عليها، ما يعكس النجاح الذي نحققه في الكويت والمنطقة.
    ونشير أيضاً إلى أننا تولينا مشروع بناء وتشغيل وصيانة محطة الصبية للكهرباء في شمال البلاد، التي شكلت عند إنشائها 20 في المئة من الطاقة الإنتاجية الإجمالية الكويتية، ولعبنا دور المزود التكنولوجي للمرحلة الأولى من محطة الزور الشمالية.
    ● هل هناك من مشاريع مستقبلية تعملون عليها في السوق الكويتي؟
    - تعتبر الكويت سوقاً مهماً جداً بالنسبة لنا، ونعمل في كثير من الأحيان على تشكيل الحاجة والحل، فهناك مشاريع تعمل الوزارة على تنفيذها ونقوم نحن بتقييمها والمشاركة فيها، وفي حال كنا الجهة الأفضل للعمل على المشروع، فإننا سنكون جزءاً منها، فالسوق تنافسي ونحن جزء من هذه المنافسة.
    الحضور في الخليج
    ● ما الدور الذي تلعبه «جنرال إلكتريك» التنويع الاقتصادي في الخليج بعيداً عن النفط والغاز؟
    - لطالما آمنت «جنرال إلكتريك» بنقل العلاقة مع عملائنا من مجرد علاقة تجارية إلى شراكة حقيقية، من أجل ملامسة الاحتياجات الحقيقية في القطاعات التي يجب تقديم المساعدة فيها لنصبح جزءاً من رؤية الدول التي نعمل فيها.
    وفي هذا الإطار، يعتبر التنويع الاقتصادي التحدي الأبرز الذي تواجهه الدول الخليجية، وهو هدف نعمل جاهدين في «جنرال إلكتريك» من أجل تحقيقه، فقد عمدنا إلى تقليص رأس المال من أجل دعم أعمال البنية التحتية في قطاع النفط والغاز والطاقة والرعاية الصحية والطيران، وهو ما تحتاج إليه أي دولة من أجل لتطوير بنيتها التحتية.
    وفيما يتعلق بتنويع الطاقة، يبرز تحدي توزيع الوقود لتوليد الطاقة بأكثر الطرق كفاءة، إذ فازت الشركة بأول مشروع لتوليد الطاقة الشمسية على مستوى المنطقة في الإمارات، لبناء منشأة بقدرة توليد طاقة تصل 200 ميغاواط.
    ● ماذا عن استثماراتكم في السعودية؟
    - تأتي استثمارات «جنرال إلكتريك» في السعودية، نتيجة لأهمية السوق السعودي بالنسبة لنا، إذ إن استثماراتنا تأتي دائماً متوازية مع الخطط المختلفة لحكومات المنطقة، وقراراتنا ليست مفاجئة، وإنما نتيجة فهم عميق للسوق الذي نتواجد فيه والاتجاه الذي تريد هذه الحكومات السير فيه.
    ونؤكد في هذا السياق أن الرؤية السعودية الجديدة القائمة على التنويع الاقتصادي، تطلبت منا في «جنرال إلكتريك» إطلاق مبادرات جديدة تتوافق مع أهداف الرؤية، وهي ليست المرة الأولى التي نستمثر فيها بالمملكة.
    وستتضمن استثماراتنا العمل مع شركاء محليين ومع الحكومة في القطاع الرقم � والنفط والغاز والطاقة والطيران.
    الندوة التكنولوجية
    ● ما طبيعة الندوة التي تنظمها «جنرال إلكتريك» اليوم؟
    - لقد نظّمنا ندوة تكنولوجية تعكس التزامنا تجاه الكويت، التي نتواجد فيها منذ 3 عقود وتجاه المنطقة حيث نتواجد منذ ثمانية عقود.
    وحاولنا من خلال هذا المؤتمر نقل الابتكارات التكنولوجية لعملائنا، ومشاركتهم المعرفة العلمية وأفضل الممارسات، فضلاً عن مناقشة أحدث الابتكارات التكنولوجية التي نوفرها، واتجاهات الطاقة العالمية والتحديات المستقبلية، وكيفية مواجهتها والحلول المصممة خصيصاً لعملائنا في الكويت.
    ونتشارك خلال الندوة والخبراء آخر الحلول في هذا المجال، كي يتمكنوا من مواجهة التحديات التي يفرضها قطاع الطاقة.
    ● تحدثت خلال الندوة عن الإنترنت الصناعي، ماذا يعني هذا المصطلح؟
    - الإنترنت الصناعي عبارة عن تحول للقطاعات، في ظل التطورات السريعة التي يشهدها العالم، فرؤيتنا في «جنرال إلكتريك» تقوم على كيفية وصل الآلات الكبيرة مع البيانات التحليلية والبشر، من أجل دفع الفعالية والإنتاجية لطرق إدارة الأصول الحالية أو مستقبل الأشياء.
    وتقوم رؤيتنا حول كيفية دفع الكفاءة والإنتاجية إلى مستويات وأرقام غير مسبوقة، في مختلف القطاعات التي نعمل فيها.
    ونشير هنا إلى أن «جنرال إلكتريك» تقوم بالاستثمار بمنصة «بريدكس»، والعمل على بناء قدراتنا التكنولوجية بشكل ضخم، فضلاً عن زيادة معدلات التوظيف في مقرنا في سان ريمون، بحيث لدينا اليوم أكثر من ألف موظف واستثمارات تتخطى مليار دولار لبناء تلك القدرات، فهذا هو المستقبل.
    ● كيف يمكن أن تغير هذه الثروة من العالم وإلى أي مدى بدأت الشركات تبني هذا المفهوم الجديد؟
    - تتجه معظم الشركات إلى التحول بذلك الاتجاه، ولكننا في «جنرال إلكتريك» لدينا إيمان قوي والكفاءات والقدرات اللازمة لوضعنا في المقدمة.
    واتخذنا خطوات ضخمة في هذا الإطار، ونعتقد أن هذا المجال سيساعد العملاء بشكل كبير، ويساهم في نمو الأعمال، وقد ساهمنا في تنفيذ عدد من المشاريع في منطقة الشرق الأوسط ضمن هذا الإطار، على غرار تعاوننا مع شركة راس غاز في قطر، التي تعتبر أول عميل لنا في مجال الإنترنت الصناعي.
    ونظمنا في العام الماضي في دبي مؤتمر «العقول والآلات»، الذي بدأنا خلاله الحديث عن الإنترنت الصناعي، واخترنا دبي لمثل هذا المؤتمر من أجل تأكيد تركيز الشركة على النمو والحاجات في المنطقة.
    ولا بدّ من الإشارة هنا إلى أن المنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، منفتحة جداً على الابتكار مقارنة مع مناطق أخرى من العالم، كما ان الدول والعملاء منفتحون على تجربة ابتكارات جديدة، ولذلك فإن أول مشروع إنترنت صناعي لدى «جنرال إلكتريك» على مستوى العالم كان في المنطقة، فالناس متشوقون لتجربة أمور جديدة.

    الرأي
    انخفاض إنتاج أوپيك 100 ألف برميل يومياً في مايو

    توقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) أن تصبح سوق النفط العالمية أكثر توازنا في النصف الثاني من هذا العام، في الوقت الذي يساعد فيه تعطل بعض الإنتاج في نيجيريا وكندا على تقلص تخمة المعروض التي ضغطت على الأسعار بسرعة أكبر من المتوقع.
    وقالت المنظمة في تقريرها الشهري إن إنتاجها هبط بواقع 100 ألف برميل يوميا إلى 32.36 مليون برميل يوميا في مايو بقيادة نيجيريا وأبقت على توقعاتها بطلب موسمي أعلى على نفطها في النصف الثاني من العام وتقلص الإمدادات من خارجها.
    وقالت أوپيك في التقرير «من المرجح أن يتقلص فائض المعروض في السوق خلال الفصول المقبلة.. بعد تعطل بعض الإنتاج في نيجيريا وكندا الذي أدى إلى تقلص الفجوة بين العرض والطلب في السوق بشكل ملحوظ وجعل العرض والطلب أكثر اتساقا مع بعضهما البعض في وقت أقرب مما توقعه كثيرون مما دعم الأسعار».
    ويشير تقرير أوپيك إلى فائض في الإنتاج قدره 160 ألف برميل يوميا في النصف الثاني من 2016 إذا ظلت المنظمة تضخ بمعدلات مايو.
    وقالت أوپيك إن فائض الإنتاج بلغ 2.59 مليون برميل يوميا في الربع الأول.
    وأبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2016 دون تغيير عند 1.20 مليون برميل يوميا في مايو، كما أبقت على توقعاتها للطلب على نفطها في 2016 دون تغيير عند 31.49 مليون برميل يوميا.
    النفط يهوي لأقل من 50 دولاراً
    سنغافورة ـ رويترز: هبطت أسعار النفط في خلال تعاملات امس نتيجة زيادة المخاوف الاقتصادية في آسيا وارتفاع في الدولار الأميركي مرتبط بتلك المخاوف مما يجعل واردات الوقود بالنسبة للدول التي تستخدم عملات أخرى أكثر تكلفة.
    وتراجعت التعاقدات الآجلة لخام برنت الدولي لأقل من 50 دولارا للبرميل مسجلة 49.89 دولارا، بتراجع 65 سنتا أو 1.29% عن سعرها عند آخر تسوية. وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 78 سنتا أو أكثر من 1.5% إلى 48.29 دولارا للبرميل.
    الانباء
    مصر تعتزم إنتاج 2٫7 مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً نهاية 2019

    القاهرة – أ ش أ:
    ترأس وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا، الاجتماع الدوري الثالث للجنة العليا لمتابعة مراحل تنفيذ مشروع تنمية حقل “ظهر”، وموقف تقدم الأعمال في ضوء البرنامج الزمني ومقارنته مع ما تم تحقيقه على أرض الواقع.
    وتم خلال الاجتماع استعراض موقف تقدم الأعمال في حفر الآبار التنموية لحقل ظهر وبرنامج عمل حفر البئر الرابعة، التي أوشكت على الانتهاء في إطار خطة العمل التي تستهدف حفر 6 آبار للوصول لباكورة الإنتاج إلى مليار قدم مكعبة يومياً في نهاية عام 2017، ليرتفع إلى 2.7 مليار قدم مكعبة يوميا في نهاية عام 2019 بعد استكمال خطة تنمية الكشف. كما تم متابعة موقف تقدم الأعمال في المحطة البرية لمعالجة غازات حقل ظهر وتنفيذ الأعمال البحرية والانتهاء من التصميمات الهندسية وتقدم أعمال شراء المهمات الخاصة بالمشروع، ووجه الوزير بالمراجعة المستمرة والمتابعة الميدانية لمراحل تنفيذ المشروع بعقد اجتماعات أسبوعية للمسئولين عن تنفيذ المشروع ورفع تقرير يتم استعراضه في اجتماعات اللجنة العليا الدورية الشهرية.
    السياسة
    البيروقراطية في مؤسسة البترول وفرت نحو 3 مليارات دولار من الضياع
    «كوفبك» كانت تنوي الدخول في استثمار «النفط الرملي» بكندا عام
    2012


    «كوفبك» كانت تنوي الدخول في استثمار «النفط الرملي» بكندا عام 2012
    «ضياع فرصة الاستثمار في النفط الرملي بسبب الدورة المستندية» هذه العبارة قالها أحد القيادات النفطية منزعجا من طول الدورة المستندية اللازمة لأخذ الموافقات المطلوبة للدخول في أحد الاستثمارات خارج الكويت.
    لكن «رب ضارة نافعة» فهذه الدورة المستندية «البيروقراطية» قد ساهمت في حفظ نحو 3 مليارات دولار من الضياع، بسبب استثمار كانت تنوي مؤسسة البترول الكويتية الدخول فيه عام 2012.
    وكانت «مؤسسة البترول» قررت الدخول في استثمار ضخم في الحقول الكندية، من خلال شركة الاستكشافات البترولية الكويتية الخارجية (كوفبك)، بنحو 3 مليارات دولار كندي «الدولار الكندي قريب في سعر صرفه من الدولار الأميركي».
    وقال أحد القياديين آنذاك ان توجه «كوفبك» للاستثمار في النفط الرملي بهدف زيادة المخزون ومعدل الانتاج، يعد «عملية اقتصادية واستراتيجية بالنسبة للكويت».
    وأضاف أن هناك أسبابا دعت للتوجه الى النفط الرملي، الأول الدخول في منطقة مستقبلية واعدة، وكل الشركات العالمية تخطط للدخول فيها، أما الأمر الثاني فهو وجود احتياطات كبيرة، وهو ما يعني شراء احتياطيات نفطية كبيرة قد تصل الى مليار برميل من النفط، بين أن هذا الانتاج يكون على مدار مدة الاستثمار.
    ومن المستغرب أن قياديا آخر، أكد انه في ظل انخفاض سعر برميل النفط فإن كل هذه التكنولوجيا تصبح غير مجدية، نظرا لعدم القدرة على الانتاج من الرمل بسعر منخفض، فمثلا إذا كان هناك جدوى اقتصادية من استخراج النفط الرملي عندما يكون سعر برميل النفط 120 دولاراً، لكن عند انخفاضه إلى 100 دولار فلن تكون هناك جدوى اقتصادية!
    وأضاف القيادي أن التحديات التي تواجه مثل هذه العمليات تكمن في جرف التربة وتأثيراتها على الطبيعة، بالإضافة إلى كميات المياه الهائلة المصاحبة لعمليات الانتاج لإزالة الرمال اثناء الحفر، وكذلك استخدام كميات مهولة من المياه، هذا بخلاف عملية استصلاح التربة بعد الانتاج، ووفرة السوق.
    فالسؤال هنا هل كانت القيادات في تلك الفترة تتوقع استمرار اسعار النفط بشكل دائم أكثر من 100 دولار؟
    ماذا حدث للنفط الرملي؟
    قال أحد القياديين إن المشاريع النفطية التي تنوي الكويت الاستثمار فيها ينظر إليها على المدى البعيد، وتصل مدتها إلى ما بين 40 و50 عاماً.
    وما حصل للنفط الرملي التي كانت مؤسسة البترول تنوي الاستثمار فيها بعد انخفاض أسعار النفط، أن احد التقارير ذكر ان النفط الرملي في حقول ألبرتا الكندية إلى نضوب حيث بدأت مشاريع النفط ذات التكلفة المالية العالية التعرض للخسائر، ما حدا بها لتسريح نحو 35 ألفاً من العاملين في حقول ألبرتا الرملية غربي كندا، وأصبحت مقاطعة ألبرتا في حالة من الضعف المالي وفي مواجهة تحديات معقدة. وواجهت خطط أنابيب النفط التي كان من المفترض أن تساعد في خلق أسواق صادرات جديدة مثل، كي ستون، عدداً من العقبات المتمثلة في المخاطر البيئية والمعارضة السياسية. وخلفت هذه النظرة المتشائمة اضطراباً في بلد ومنطقة تعتمدان على قطاع الطاقة.
    ويشير التقرير الى أنه بعد دخول المنطقة في نفق المعاناة، سارعت شركات النفط الرملي العاملة إلى خفض ميزانياتها وخدماتها وبعد الانتهاء من بعض المشاريع الإنشائية، تقوم الشركات بالتخلي عن العاملين وتسريحهم، في حين نتج عن التوقف لإنشاء مشاريع جديدة، شح في الطلب لدى الموردين من شركات هندسية وغيرها.
    ومنذ أن تدهورت الأسعار تباينت ردود أفعال الشركات، حيث أجلت تيك ريسورسيز، مثلاً، بداية العمل في مشروعها للنفط الرملي بخمس سنوات إلى 2026، بينما خفضت سينوفس إنيرجي ميزانيتها للمشاريع طويلة الأجل. كما أجلت أوسوم أويل، بعض عمليات التوسعة المزمع إجراؤها في مشروع قامت بشرائه من شل في السنة الماضية.
    ويرى بعض المسؤولين في مقاطعة ألبرتا أن من الأفضل تركيز المنطقة على عمليات التكرير في الداخل، بدلاً من تصدير إنتاج النفط الرملي إلى أميركا عبر خط أنابيب كيستون. ويرى بعض آخر، أن هناك شعوراً متنامياً بأن عائدات القطاع لا تفيد المنطقة بالقدر المطلوب.
    اذا بعد هذا العرض للاستثمار التي كانت تنوي الكويت الدخول فيه ولسوء تقدير وعدم قراءة الأسواق بشكل جيد في الاستثمار بمشاريع عالية المخاطر، «نشكر الدورة المستندية الطويلة التي حفظت ما يقارب 3 مليارات دولار من الضياع».
    150 دولاراً مجدية للنفط الرملي
    الجدير بالذكر ان أكبر نسبة من احتياطي النفط الرملي توجد في كندا وفنزويلا، وبنسب أقل في أماكن مختلفة من العالم. وأكبر منتج، وربما المنتج الوحيد في الوقت الحاضر، هي كندا.
    حيث تقدر تكلفة إنتاج النفط الرملي في كندا حاليا بنحو 60 دولارا للبرميل، ومن المحتمل أن هذا الرقم لا يشمل تكلفة إعادة المواقع الشاسعة إلى طبيعتها الأصلية وتشجيرها، بعد استخراج النفط منها، وهو عامل مكلف وشرط ملزم لشركات الإنتاج، ومن المؤكد أن تدني التكلفة إلى هذا المستوى يعود إلى كون البنية التحتية للمشاريع القائمة في كندا كانت قد تم بناؤها منذ زمن طويل ولا تزال تؤدي وظائفها بصورة جيدة، أما المشاريع الجديدة فهي موضوع آخر.
    فالشركات التي تتبنى الآن مشاريع النفط الرملي الجديدة في كندا تنتظر صعود الأسعار النفطية إلى 150 دولارا للبرميل، من أجل أن يكون مجديا اقتصاديّا. ولذلك، لا يتوقع بدء الإنتاج من النفط الرملي خارج كندا إلا بعد وصول الأسعار النفطية إلى ما فوق 150 دولارا للبرميل، كحد أدنى.

    الجريدة
    ناقلة نفط باسم عبدالله الرومي


    «وَبَشِّر الصَّابِرينَ الَّذِينَ إِذا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ»...، لم أتوقع يوماً ما أن أكتب رثاء أو نعياً لمتوفى، لأن الدعاء هو ما يحتاجه منا، إلا أن الشخصية فرضت علي الكتابة لما لها من أثر كبير علي، فكان الداعم المعنوي لما أكتبه حول القطاع النفطي الكويتي.
    المغفور له عبدالله حمد الرومي الرئيس الأسبق لشركة ناقلات النفط الكويتية غادر الدنيا بعد صلاة فجر يوم الجمعة، فهو من سطر اسمه كواحد من القيادات النفطية الكبار الذين تحلوا بالنضج والحكمة والبصيرة، واليوم يشعر كل من عرف أبا حمد بالأسى لرحيل قامة نفطية كبيرة، لكن عزاءنا الوحيد يكمن في إيماننا الكامل بأن أجيال الكويت الجديدة ستظل تحمل الراية والمثل والقيم التي رفعها ودافع عنها بمعية أقرانه وزملائه.
    أبو حمد كان أخاً وصديقاً للجميع، ثابتاً صلباً لا يخشى في الحق لومة لائم، مزج خصال العلم والمعرفة والإيمان والتواضع والتقوى والبصيرة، فكان بحق الناصح الأمين و«مستشاراً نفطياً وإنسانياً»، أحب الكويت وأخلص لها، واليوم يبادله كل من عرفه مشاعر الحب والوفاء.
    فالإسهامات التي قدمها المغفور له، بإذن الله تعالى، عبدالله الرومي في العمل بالقطاع النفطي لخدمة الكويت بصفته أحد فرسان الدفاع عن المال العام والمحارب الشرس والصلب في قضية اختلاسات ناقلات النفط، ستبقى خالدة في تاريخ القطاع النفطي الكويتي بوصفه واحداً من الذين مهدوا الطريق مرة أخرى لناقلات النفط الكويتية للسير بشكلها الصحيح.
    رحمك الله أبا حمد، فقد كنت لنا وللكثير من أبناء الكويت قدوة ورمزاً ومعلماً ومثالاً يحتذى به في الشرف والعمل المخلص والوطنية الحقة.
    نعم يشعر الكل بصدمة الفراق، وبحثت عن رفاقك الذين كنت لحوحاً بالسؤال عن أحوالهم والدعاء لمرضاهم، فوجدت الجميع غير قادر على نطق كلمة واحدة، مكتفين بالدعاء، فالفراق صعب جداً، والأصعب من ذلك همستك الأخيرة التي أرسلتها عبر هاتفك، والتي تدل على معان كثيرة، وهي: «ما من قلب يسامح إلا عاش مرتاحاً، وما من نفس ترضى بالقدر إلا باتت سعيدة، وما من روح تردد الحمد لله إلا كانت مبتسمة». وفي الصباح جاءت الرسالة من نفس الجهاز، ولكن هذه المرة أرسلها أحد أبنائه ليبلغنا بالوفاة.
    ولا نملك إزاء قضاء الله وقدره إلا التسليم بهما راضين ومذعنين، داعين المولى جلت قدرته أن يرحم الفقيد الكبير برحمته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الكثر الصبر والسلوان.
    وأتمنى أن تقوم مؤسسة البترول الكويتية بتسمية إحدى ناقلات النفط التي ستدخل ضمن الأسطول الجديد باسم عبدالله الرومي، ليعرف الجميع، وتحديداً الأجيال المقبلة، في القطاع النفطي ما قدمه أبو حمد.
    الجريدة
    ساكسو بنك: ارتفاع أسعار النفط شجع المنتجين الأميركيين على العودة إلى قطاع النفط الصخري


    بدأ التراجع السنوي في المخزون الأميركي، حيث انخفضت المخزونات أسبوعين، بمقدار 3.2 ملايين برميل الأسبوع الماضي، مقرونة بارتفاع في الطلب على محطات التكرير.
    قال تقرير صادر عن «ساكسو بنك»، إن الهدوء يشوب العاصمة النيجيرية «أبوجا»، في أعقاب مجموعة من الهجمات على مرافق إنتاج النفط، أدت إلى خفض الصادرات بمقدار مليون برميل يومياً، وساهمت في الحفاظ على استمرار ارتفاع أسعار النفط.
    وبحسب التقرير، فقد استمر الارتفاع القوي للسلع، التي حققت أرباحاً واسعة عبر معظم القطاعات باستثناء المعادن الصناعية، لكن وفي نهاية أسبوع قوي آخر، بدأ أخذ الأرباح بالتسبب في الضغط على عمليات البيع بشكل سلبي.
    وفي التفاصيل، جاء ذلك بعد أن وصلت عدة أنواع من السلع إلى حالة المبالغة في الشراء، بينما تمكن الدولار من استرداد بعض الخسائر في أعقاب تقرير الأعمال الأميركي الضعيف في 3 يونيو الجاري.
    وبعد استقرار التداول أسبوعين، واصل خام برنت وخام ويست تكساس المتوسط ارتفاعهما هذا الأسبوع، وكان الدافع الأساسي لهذا الارتفاع هو انقطاعات التوريد وانخفاض المخزون في الولايات المتحدة، لكن الارتفاع ساهم أيضاً في تشجيع المنتجين الأميركيين الواقعين تحت الضغط، حيث بدت علامات التفاؤل بالعودة إلى قطاع النفط الصخري المحاصر. وارتفعت هجمات مجموعة «نايجر دلتا أفينجرز» ضد منشآت البنية التحتية للنفط في نيجيريا حيث توعدت المجموعة بقطع إنتاج النفط في كامل الدولة.
    ومع أن من غير المتوقع أن تنجح المجوعة في تهديداتها، لكن الإنتاج اليومي للنفط في نيجيريا انخفض بما يزيد عن مليون برميل في اليوم ليصل إلى أقل نقطة خلال عقدين من الزمن.
    وبدأ التراجع السنوي في المخزون الأميركي، حيث انخفضت المخزونات الأسبوعين بمقدار 3.2 ملايين برميل الأسبوع الماضي، مقرونة بارتفاع في الطلب على محطات التكرير، وساهم ذلك في موازنة الارتفاع الموسمي في مخزونات الغازولين وأول ارتفاع متوقع في الإنتاج الأمريكي منذ شهر مارس.
    وكان الارتفاع بمعدل 10.000 برميل يومياً مدفوعاً بعودة الإنتاج في ألاسكا وتلاشي الانخفاض في الولايات الثمانية والأربعين الجنوبية. بالإضافة إلى ذلك، فقد أدى أول ارتفاع أسبوعي في حفارات النفط الأميركية منذ مارس في إشارة إلى تحسن التوقعات بالنسبة للمنتجين الأميركيين.
    بداية ارتفاع في قطاع الطاقة الأميركي مع ارتفاع آلات التنقيب عن النفط بينما تظهر علامات الاستقرار الأولى على الإنتاج.
    بعد كسر حاجز الخمسين دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أكتوبر العام الماضي، وصل خام ويست تكساس المتوسط إلى سعر 51.67 دولاراً للبرميل قبل أن يتوقف بسبب تزايد حالة الفيض في الشراء في السوق مقرونة بتراجع المشاعر في الأسواق المالية الأخرى، واللتان ساهمتا في مقابلة الدعم من العرض المتراجع.
    وأدى الانعكاس إلى تجدد الهجوم على خط الدعم العام عند سعر 49.9 دولاراً للبرميل، حيث أدى الانخفاض دون هذا المستوى إلى إثارة مخاوف اتساع الضعف ليصل إلى مبلغ 47.75 دولاراً للبرميل، وهي أخفض نقطة وصل إليها سعر النفط أخيراً.

    الجريدة
     
  14. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 15 يونيو 2016

    نقابة إيكويت: غير مقبول التخبط بين الشركة والهيكلة بإذن العمل
    الفارس أكد أن التجديد يتم تلقائياً


    طالب نائب رئيس نقابة العاملين بشركة إيكويت للبتروكيماويات طارق الفارس الشركة بإنهاء مشكلة برنامج هيكلة القوى العاملة لتجديد أذونات العمل للموظفين.
    وقال الفارس: من المؤسف ما حصل بحق العاملين الكويتيين بشركة إيكويت للبتروكيماويات فيما يخص تجديد أذن العمل وتحميل الموظفين مسؤولية القيام بدور الشركة في هذا الشهر الفضيل وخلال فترة الصوم ونهار الصيف الطويل والحار.
    وأضاف أن ما يحدث اليوم من تخبط بين برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة وإدارة الشركة غير مقبول نهائياً ولم يلتمس العاملون أي احترافية أو تميز كموظفين لأحدى الشركات الرائدة في مجال الصناعات، حيث أن جميع الشركات والبنوك في الكويت حددت أذن العمل للعاملين لديها من تلقاء نفسها.
    وأوضح الفارس: أن ما يترتب على العاملين في حال عدم تجديد أذن العمل بسبب التقصير من قبل الإدارة المعنية بهذا الشأن قد يؤدي إلى وقف صرف رواتب الموظفين من قبل دعم العمالة وتجديد الأذونات وتعديل مسميات الشهادات العلمية، حيث يراجع الموظف عدة جهات لتعديل هذا المسمى في اذن العمل لدى الشؤون “القوى العاملة” بنفسه ومن وقته الخاص، متسائلا هل يعقل بان يتم الاعتراف بالشهادات الجامعية من قبل مؤسسات الدولة وجهاتها ولا يتم تعديلها ولا الاعتراف بها بشركة ايكويت؟.
    وختم الفارس أن الموارد البشرية الوطنية تعتبر العامل الأساسي للتنمية ورقي المجتمعات وخاصة هذه الفئة التي تعمل بالقطاع الخاص بالدولة، مطالباً إدارة الشركة وبرنامج إعادة هيكلة القوى الإسراع في حل هذه المشكلة التي نعتبرها مهمة وأساسية لإخواننا العاملين بشركة إيكويت.
    السياسة
    مؤسسة البترول تجهز لنقل الدفعة الثانية من عمال نفط الخليج
    للشركات الزميلة حسب الشواغر



    علمت «الراي» من مصادر مطلعة أن مؤسسة البترول الكويتية تجهز لنقل الدفعة الثانية من العاملين في الشركة الكويتية لنفط الخليج في «الوفرة» إلى الشركات التابعة لمؤسسة البترول، وذلك حسب الاحتياجات وحسب الشواغر المتوافرة في الشركات.
    وقالت المصادر إن الدفعة الثانية ستشمل العاملين من أصحاب الخدمة لأكثر من سنتين، لافتة إلى أن الدفعة الأولى شملت نقل 110 عمال ما بين مهندسين، وفنيي دبلوم لا تتجاوز خدمتهم عامين.
    وأوضحت المصادر أن نقل العاملين للشركات الزميلة التابعة لمؤسسة البترول، يأتي في إطار السعي للاستفادة من الطاقات البشرية لحين تسوية الملفات في منطقة العمليات المشتركة، مضيفة أن توزيع العاملين على الشركات الزميلة يضمن استمرارية اكتسابهم للخبرات، ويحافظ لهم على المميزات الممنوحة نظير الأعمال والمجهودات التي يمكن ان يقدمها العاملون، ويحافظ على أدائهم الوظيفي.
    التجارة تكشف أسماء المتاجرين بالديزل بعد العيد
    [​IMG]
    استثناء حفر وصيانة آبار النفط من المناقصات

    وافق مجلس الأمة في جلسته الخاصة أمس على المداولة الثانية لقانون المناقصات الجديد بإضافة عدة تعديلات على مواد القانون السابق وأحاله الى الحكومة لتنفيذه.
    ومن أبرز التعديلات التي أقرها المجلس في القانون الجديد استثناء حفر وصيانة الآبار النفطية من القانون بالإضافة إلى عدم اشتراط وجود الوكيل المحلي، كما وافق المجلس على تعديل يتعلق بقضية التراجع عن شروط التعاقد، بحيث لا يترتب على إرساء المناقصة وإبلاغ المناقص الفائز بها أي حق له قبل الدولة في حالة العدول عن التعاقد بقرار مسبب من مجلس جهاز المناقصات من تلقاء ذاته بعد أخذ رأي الجهة صاحبة الشأن أو بناء على مذكرة مسببة من الجهة صاحبة الشأن، ويصدر القرار في الحالتين بأغلبية ثلثي أعضائه وفقا لأحكام هذا القانون ولا يعتبر المناقص الفائز متعاقدا إلا من تاريخ التوقيع على العقد.
    كما أقر المجلس عدة تقارير صادرة من لجنة حماية الأموال العامة وأحالها الى الحكومة ثم وافق المجلس على ميزانيات بنك الائتمان والبنك المركزي ومؤسسة الرعاية السكانية وبيت الزكاة وهيئة الطرق بالإضافة إلى مؤسسة التأمينات الاجتماعية.

    الانباء
    الكويت صاحبة سابع أكبر احتياطي نفطي
    بنحو 101.5 مليار برميل


    السعودية... الأولى عربياً والثانية عالمياً
    أرقام - احتلت الكويت المركز الثالث عربياً والسابع عالمياً، كصاحبة أكبر احتياطي عالمي مؤكد من النفط للعام 2015 بنحو 101.5 مليار برميل، بحسب التقرير السنوي لشركة «بي بي».
    وفيما جاءت السعودية في المركز الأول عربياً والثاني عالمياً بنحو 266.6 مليار برميل من الاحتياطات النفطية المؤكدة لعام 2015، حل العراق في المركز الثاني عربياً والخامس عالمياً بنحو 143.1 مليار برميل.
    في المقابل، جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الرابع عربياً والثامن عالمياً بنحو 97.80 مليار برميل.
    عالمياً
    تصدرت فنزويلا القائمة، حيث حلت المركز الأول عالمياً بنحو 300.9 مليار برميل، بينما جاءت كندا في المركز الثالث عالمياً بنحو 172.2 مليار برميل، وإيران في المركز الرابع بنحو 157.8 مليار برميل.
    من ناحية ثانية، لفت التقرير إلى أنه على الرغم من التراجع الحاد الذي شهدته أسعار النفط خلال عام 2015، إلا أن الاحتياطيات العالمية لم تعان من هبوط مواز وفقدت 0.1 في المئة فقط إلى 1,698 مليار برميل تقريباً.
    الأمر المؤكد ان هبوط الأسعار أثر سلباً على الاستثمارات ومشروعات التنقيب في صناعة النفط والغاز لتتراجع بالتبعية بنحو الربع إلى نحو 160 مليار دولار خلال العام الماضي.
    وفي المقابل، فإن وتيرة الاستهلاك العالمي سجلت نمواً بلغ 1.9 مليون برميل يوميا، بالتزامن مع نمو قوي للإنتاج بنسبة 3.2 في المئة (2.8 مليون برميل) وهو المعدل الأقوى منذ عام 2004.
    وأوضح التقرير أن نمو الإنتاج العالمي إلى 91.67 مليون برميل يوميا جاء مدعوما بارتفاع إنتاج «أوبك» 1.6 مليون برميل مع قفزة قياسية للإمدادات من السعودية وكذلك العراق، بجانب زيادة إنتاج النفط الصخري الأميركي.
    ولدى مقارنة أرقام 2015 مع 2005، يتبين أن هناك ارتفاعا واضحا للاحتياطي العالمي بنسبة 23.5 في المئة بدعم من النفط غير التقليدي، فيما استحوذت منطقة الشرق الأوسط على نسبة تزيد على 47 في المئة و«أوبك» على 71.4 في المئة خلال العام الماضي.

    الرأي
    الكيماويات البترولية .. رعاية المبادر
    مسؤولية اجتماعية


    حصلت شركة صناعة الكيماويات البترولية على جائزة الصحة والسلامة والبيئة لعام 2015 من الاتحاد العربي للأسمدة حيث تم استلام الجائزة في حفل افتتاح الملتقى الدولي السنوي الثاني والعشرين للاتحاد العربي للأسمدة والذي عقده في الفترة من 2- 4 فبراير 2016، بالقاهرة، كما تم إطلاق جائزة الرئيس التنفيذي للصحة والسلامة والبيئة والأمن للعام 2015، لتسليط الضوء على أفضل المبادرات والبرامج التي تسهم في توفير الأمن والسلامة والارتقاء بالأداء في مجال الصحة المهنية والحفاظ على البيئة، وإعطاء أصحاب هذه المشاريع التكريم والإشادة التي يستحقونها وتشجيع روح المنافسة والمبادرة، حيث تقام المسابقة لهذه السنة تحت شعار «الحل بيدك» في إشارة إلى دور العاملين في الإرتقاء بأداء الشركة في مجالات الصحة والسلامة والأمن والبيئة، وحصدت الشركة على الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية 2015 عن فئة المؤسسات التجارية المتوسطة.وحصلت الشركة على جائزة «روسبا» الفضية الخاصة بالسلامة والصحة والبيئة من الجمعية الملكية للوقاية من الحوادث لعام 2015 وذلك خلال احتفال الجمعية السنوي الذي عقد في بيريمنغهام بالمملكة المتحدة في يوليو 2015.
    وأهم إنجازاتها في مجال المسؤولية الاجتماعية، قامت باطلاق جائزة الرئيس التنفيذي للصحة والسلامة والبيئة والأمن تحت شعار «الحل بيدك» لتحفيز العاملين على الارتقاء بأداء الشركة في مجالات الصحة والسلامة والبيئة والأمن، والعديد من الأنشطة مثل:
    1 - اصدار تقرير الاستدامة الثالث.
    2 - دعم اختراع كويتي لاستخدام نفايات البلاستيك في الطباعة ثلاثية الأبعاد.
    3 - رعاية المشروع الوطني «المبادر» لدعم الشابا وتنمية قطاع ريادة الأعمال بالتعاون مع جمعية المهندسين الكويتية وشركة «أيكيوت» للبتروكيماويات.
    4 - تنظيم مسابقة «بيئتنا مسؤوليتنا» بمشاركة عدد من مدارس منطقة الأحمدي التعليمية للتوعية بمفاهيم إعادة التدوير.
    5 - استكمال تشجير مرحلة جديدة من مشروع سور الكويت الأخضر بمشاركة الإدارة العليا والعاملين.
    6 - رعاية سباق ماراثون أصدقاء القلوب السادس والذي أقامته مستشفى الأمراض الصدرية تحت رعاية وحضور وزير الصحة د. علي العبيدي وذلك يوم 14 فبراير 2015.
    7 - تنظيم حملة التبرع بالدم .
    8 - تكريم المعلمين والمعلمات في المدارس بمناسبة اليوم العالمي للمعلم.
    9 - زيارة دار رعاية المسنين للاحتفال باليوم العالمي للمسنين.
    10 - زيارة مركز إطفاء المنقف وميناء عبدالله وتكريم الاطفائيين تقديراً لجهودهم في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.
    11 - زيارة المرضى في المستشفيات لتهنئتهم بعيد الفطر المبارك.
    12 - اقامة حفل تكريم قدامى العاملين والمنتهية خدماتهم.
    13 - الحصول على الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات من قبل الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية بدبي.

    كما قامت الشركة بالعديد من الفعاليات في إطار الخدمة المجتمعية مثل:
    1 - تنظيم حملة التبرع بالدم .
    2 - تكريم المعلمين والمعلمات في المدارس بمناسبة اليوم العالمي للمعلم.
    3 - زيارة دار رعاية المسنين للاحتفال باليوم العالمي للمسنين.
    4 - تخضير حدائق المدارس تحت شعار «بيئتنا مسؤوليتنا».
    5 - رعاية حفل تخرج طالبات إحدى المدارس الإبتدائية.
    6 - تنظيم ندوة توعوية حول مبادئ الإسعافات الأولية لطلبة المدارس.
    7 - تنظيم يوماً مفتوحاً لطلبة المدارس لتوعيتهم بأهمية ترشيد الكهرباء والماء.
    8 - تنظيم لقاء توعوي حول مرض السكري والتدخين بمناسبة اليوم العالمي للسكري .
    9 - تنظيم لقاء توعوي تحت عنوان «كيف تحمي قلبك» بمناسبة اليوم العالمي للقلب.
    10 - تنظيم لقاء توعوي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين.
    11 - تكريم رجال إطفاء مركز إطفاء ميناء عبدالله على جهودهم التي يبذلوها.
    12 - زيارة العاملين في مقارعملهم بمصانع الشعيبة
    13 - معايدة المرضى في مستشفى الأحمدي.
    14 - تنظيم حفل العيد الوطني.
    15 - تنظيم حفل عيد الفطر.
    16 - تنظيم حفل عيد الأضحى.

    النهار
    هل اقتربت سلسلة مكاسب النفط القوية من النهاية؟

    أشار تقرير نشرته «بلومبرغ» إلى أن هناك مخاوف من احتمال أن تكون أسعار النفط الحالية سابقة لأساسيات السوق، في حين هناك أسباب جيدة للاعتقاد بأن الأسعار قد توقف مسيرتها الصاعدة خلال الفترة المقبلة.
    تواصلت سلسلة مكاسب أسعار النفط خلال العام الحالي لأكثر من 140 يوماً حتى الآن، لتتجاوز موجة الصعود المسجلة في العام الماضي، التي استمرت حوالي 112 يوماً، قبل أن تحول اتجاهها.
    وأشار تقرير نشرته «بلومبرغ» إلى أن هناك مخاوف من احتمال أن تكون أسعار النفط الحالية سابقة لأساسيات السوق، في حين هناك أسباب جيدة للاعتقاد بأن الأسعار قد توقف مسيرتها الصاعدة خلال الفترة المقبلة.
    قفزة أسعار النفط
    - تضاعفت أسعار النفط من أدنى مستوياتها العام الحالي والمسجلة في منتصف يناير الماضي، حيث صعد خام برنت أعلى مستوى 50 دولاراً الأسبوع الماضي، في حين لم يستقر الخام الأميركي طويلاً أعلى نفس المستوى.
    - يسجل خام برنت متوسط صعود يومي بقيمة 18 سنتاً منذ منتصف شهر يناير الماضي، وهو ما يتشابه مع سلسلة المكاسب المسجلة العام الماضي التي بلغت في المتوسط 19 سنتاً يومياً.
    - مع الاعتراف بوجود مخاطر حقيقية تتعلق بنقص متوقع للإمدادات النفطية مع خفض الشركات للإنفاق على مشروعات جديدة، فإن هذا الهبوط في الإنتاج لم يحدث حتى الآن.
    - يشهد سوق النفط حالياً عدداً من الاضطرابات غير متوقعة، خصوصاً في كندا ونيجيريا، مع مزيد من التدهور في ليبيا، وهو ما ساعد في تعويض ارتفاع الإمدادات في الولايات المتحدة.
    - أشارت إدارة معلومات الطاقة إلى أن الاضطرابات تسببت في خفض المعروض المحتمل من النفط بمقدار 3.6 ملايين برميل يومياً في مايو الماضي، وهو ما يتجاوز في الأغلب الخفض في المعروض من الخام منذ غزو العراق للكويت عام 1990.
    عودة الإمدادات القوية
    - استمرت بعض الاضطرابات لعدة سنوات بالفعل، وربما تستمر لمزيد من الوقت، كما أن بعض الإنتاج قد لا يعود إلى مستوياته السابقة، لكن البعض الآخر قد يتعافى بسرعة.
    - يجري بالفعل حل أكبر الاضطرابات الحالية للإمدادات النفطية، الذي تمثل في الحرائق الهائلة، التي اجتاحت مناطق قريبة للرمال النفطية في كندا، والتي تسببت في خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً، لكن الإنتاج بدأ في التعافي.
    - رغم التردد بشأن إعلان نهاية موجة هبوط الإنتاج الأميركي للنفط، إلا أن الإنتاج ارتفع للمرة الأولى في 3 أشهر على أساس أسبوعي، مما ظهر في إعلان شركة «كونتيننتال ريسورس» بدء التنقيب في إحدى الآبار التي قامت بتركها غير مكتملة بعد حفرها بسبب انهيار الأسعار.
    - توجد 4290 بئراً للنفط الصخري غير مكتملة في الولايات المتحدة بنهاية عام 2015، وسط توقعات بإمكانية قيام مزيد من الشركات ببدء التنقيب في هذه الآبار، رغم وجود تقديرات بالحاجة لزيادة أخرى في الأسعار تتراوح بين 5 إلى 10 دولارات للبرميل.
    أزمات وترقب
    - لا يزال الإنتاج النفطي في نيجيريا غير مؤكد بشكل كبير، حيث إن شركة «رويال داتش شل» العاملة في البلاد، أكدت أن سلامة عامليها أكثر أولولية من إصلاح البنية التحتية النفطية، التي تتعرض لهجمات مسلحة متكررة.
    - رغم الهجمات المسلحة، التي تضرب المواقع النفطية الشاطئية والبرية في نيجيريا، فإن المنصات التي توجد في المياه العميقة لم تتعرض لأي هجمات حتى الآن.
    - في ليبيا، لا تزال الفوضى السياسية تشير إلى صعوبة تعافي إنتاج النفط في البلاد قريباً، حيث انخفض الإنتاج إلى 250 ألف برميل يومياً في مايو الماضي، وهو أدنى مستوى مسجل منذ فبراير 2015، لكنه صعد قليلاً في بداية الشهر الحالي إلى 300 ألف برميل.
    - على الرغم من هبوط الإمدادات، فإن وكالة الطاقة الدولية لا تزال تتوقع ارتفاع المخزونات النفطية حتى شهر أغسطس المقبل.
    - كما أن عودة الإمدادات في كندا، أو ظهور أي دليل على توقف الهبوط في الإنتاج الأميركي من النفط، من شأنه أن يحول الاتجاه الصعودي للأسعار إلى النطاق الهابط.

    الجريدة
    النفط يتجاوز 51 دولارا مع تراجع “الأميركي” و”النيجيري”
    وكالة الطاقة تتوقع ارتفاعا طفيفا للمخزونات مطلع
    2017
    لندن ـ باريس ـ وكالات: اظهرت احصائيات رسمية امس ارتفاع اسعار النفط الخام الى اعلى من مستوى 51 دولارا للبرميل في اوائل شهر يونيو بسبب تراجع الانتاج في عدد من القطاعات.
    وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري (تقرير سوق النفط) ان مستويات الطلب كانت اعلى من التوقعات السابقة في اوائل العام الحالي متوقعة استمرار زيادة نمو الطلب في عام 2017.
    واشارت الى ان استمرار انقطاع الامدادات في نيجيريا وكندا والانخفاض المستمر في انتاج النفط في الولايات المتحدة ادى الى ارتفاع اسعار النفط في الاسابيع الاخيرة مع تراجع المعروض العالمي بحوالي 800 ألف برميل يوميا في شهر مايو الماضي ليصل الى 95.4 مليون برميل يوميا وهو اقل ب590 ألف برميل تقريبا عن مستوى الانتاج في الفترة ذاتها من العام الماضي.
    وتوقعت الوكالة ان يتراجع نمو الانتاج من خارج منظمة (اوبك) بحوالي 900 ألف برميل يوميا هذا العام فيما سيتعافى بحوالي 200 ألف برميل يوميا في العام المقبل.
    وبالنسبة لمنظمة (اوبك) ذكرت التقرير ان انتاجها تراجع ايضا في شهر مايو الماضي بحوالي 110 ألف برميل يوميا ليصل الى 32.61 مليون برميل يوميا نظرا للخسائر الكبيرة التي تكبدتها نيجيريا بسبب تخريب قطاع النفط.
    وعدلت الوكالة توقعاتها بالنسبة للطلب على النفط الذي بلغ في الربع الاول من العام الحالي 1.6 مليون برميل يوميا متوقعة ان يصل متوسط نمو الطلب للعام الحالي والمقبل الى 1.3 مليون برميل يوميا.
    ولفتت الوكالة الى ارتفاع مخزونات النفط التجارية الخاصة بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشكل حاد حيث ارتفعت بحوالي 14.4 مليون برميل لتصل الى 3.065 مليار برميل في نهاية شهر ابريل الماضي اي اعلى بحوالي 222 مليون برميل عن مستويات العام الماضي.
    قالت وكالة الطاقة الدولية امس: ان سوق النفط متوازنة الان بفعل حالات توقف مفاجئة للانتاج في بعض المراكز والطلب القوي ولاسيما من الاقتصادات الناشئة لكن من المتوقع أن يتجدد الفائض بالسوق أوائل العام القادم.
    واضافت في تقريرها الشهري من المرجح استقرار نمو الطلب في 2017 عند حوالي 1٫3مليون برميل يوميا وهو نفس مستوى تقديراتها لنموه في العام الحالي بعد أن رفعت توقعها الصادر في مايو 2016 من 1٫2مليون برميل يوميا.
    وقالت الوكالة “مجددا وعلى أساس الافتراض التخطيطي بأن ينمو انتاج نفط أوبك نموا متواضعا في 2017 فاننا نتوقع أن نشهد ارتفاع مخزونات النفط العالمية قليلا في النصف الاول من 2017 ثم انخفاضها بدرجة أكبر بقليل في النصف الثاني من 2017. وبالنسبة للعام بأكمله فسينخفض المخزون انخفاضا طفيفا للغاية يبلغ 0٫1مليون برميل يوميا.
    وأضافت: ونحن في منتصف 2016 يبدو أن سوق النفط ستعيد توازنها لكن ينبغي ألا ننسى أن هناك أحجاما كبيرة من الانتاج المتوقف ولاسيما في نيجيريا وليبيا قد تعود الى السوق والبداية القوية لنمو الطلب على النفط التي شهدناها هذا العام قد لا تستمر.
    وقالت ان من المنتظر أن يأتي معظم نمو الطلب المتوقع للعام الحالي وفي 2017 من دول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية, مشددة على أن هذه أول نظرة لنا على 2017 وأن العدد الضخم من العوامل المتغيرة سيجعلنا نعدل أرقامنا وفقا لذلك. لكن… الطريق تبدو واضحة.
    وتظهر أحدث تقديرات وكالة الطاقة الدولية للطلب في الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالي ارتفاع تسليمات النفط العالمية 1٫6 مليون برميل يوميا الى 95٫2 مليون برميل يوميا وأن تسعة براميل من كل عشرة اضافية تذهب الى اقتصادات خارج منظمة التعاون الاقتصادي.
    وعلى صعيد المعروض قالت وكالة الطاقة الدولية ان الانتاج هبط 590 ألف برميل يوميا على أساس سنوي الى 95٫4 مليون برميل يوميا في مايو أيار وهو أول انخفاض كبير منذ بداية 2013 حيث أدت تخفيضات الانفاق وحالات التوقف الى خفض انتاج الدول غير الاعضاء في أوبك 1٫3 مليون برميل يوميا عنه قبل عام.
    ومن المتوقع بعد تراجعه 900 ألف برميل يوميا في 2016 أن يزيد المعروض من خارج أوبك 200 ألف برميل يوميا في 2017 ليرتفع الانتاج الى 57 مليون برميل يوميا حسبما ذكرت الوكالة.
    وتراجع انتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول 100 ألف برميل يوميا في مايو أيار الى 32٫61 مليون برميل يوميا بعد سلسلة هجمات على البنية التحتية للنفط في نيجيريا أبطلت أثر زيادة انتاج الشرق الاوسط. لكن الانتاج مازال مرتفعا 500 ألف برميل يوميا عن مايو أيار من العام الماضي.
    وقالت الوكالة أصبحت ايران بوضوح المصدر الاسرع لنمو معروض أوبك هذا العام بزيادة سنوية من المتوقع أن تبلغ حوالي 700 ألف برميل يوميا.
    الزيادة الكبيرة الاخرى الوحيدة من أوبك في 2017 قد تأتي من نيجيريا اذا تم حل المشكلات الامنية في دلتا النيجر.
    الى ذلك انخفض سعر برميل النفط الكويتي 1.03 دولار في تداولات اول من امس ليبلغ 44.72 دولار مقابل 45.75 دولار للبرميل في تداولات الجمعة الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
    وفي الاسواق العالمية تراجعت أسعار النفط اول من أمس بفعل قوة الدولار والتوقعات القاتمة بشأن الاقتصاد في أوروبا وآسيا وحد من هذا التراجع استمرار تراجع انتاج النفط في نيجيريا بسبب الهجمات على المنشآت النفطية هناك.
    وانخفض سعر برميل نفط خام القياس العالمي مزيج برنت اول من أمس عند التسوية 19 سنتا ليصل الى مستوى 50.35 دولار كما انخفض سعر برميل الخام الاميركي 19 سنتا ليصل الى مستوى 48.88 دولار.
    من جانبها اعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) ان سعر سلة خاماتها الـ13 تراجع اول من امس 80 سنتا ليستقر عند 46.25 دولار للبرميل بعد ان كان 47.05 دولار للبرميل يوم الجمعة الماضي.
    وذكرت نشرة وكالة انباء (اوبك) ان المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي كان 49.64 دولار للبرميل.
    وكان وزراء نفط (اوبك) اوصوا في ختام اجتماعهم الوزاري في فيينا في الثاني من يونيو الجاري الدول الاعضاء بضرورة متابعة تطورات سوق النفط بدقة خلال الاشهر المقبلة مع عدم تحديد سقف انتاجي محدد مما يشير الى استمرار معدلات الانتاج وفق وتيرتها الحالية التي تبلغ اكثر من 32 مليون برميل في اليوم والاتفاق على عقد اجتماعها الوزاري القادم في 30 نوفمبر.
    السياسة
    الناقلات تتقشف.. تخفّض عقدين بـ 11.8 مليون دولار
    تخفيض أعداد الأمن والحراسة على متن ناقلات النفط


    •خفض القيمة إلى النصف.. والسبب: التغيير الجغرافي لمنطقة القرصنة
    •العقدان تم توقيعهما في 2015 لمدة 3 سنوات مع شركتين من بريطانيا
    أحمد مغربي
    كشف مصدر نفطي مسؤول في شركة ناقلات النفط الكويتية ان الشركة قررت تخفيض قيمة عقدين كانت قد وقعتهما في عام 2015 الى النصف تقريبا، وذلك في خطوة لترشيد الانفاق ولتغيير في اجراءات التعاقد، مشيرا الى ان مبلغ التخفيض يصل الى 11.8 مليون دولار.
    وفي التفاصيل، يقول المصدر ان العقدين يتعلقان بتزويد شركة الناقلات بموظفي أمن وحراسة على أعلى المستويات للعمل على متن الناقلات التابعة للشركة، وذلك لمدة 3 سنوات تبدأ في 2015 وتنتهي في 2018 وبقيمة اجمالية للعقدين تبلغ 31 مليون دولار.
    وقال المصدر دون الخوض في تفاصيل ان الشركة أخذت الموافقات الرسمية من الجهات المسؤولة لتخفيض قيمة العقدين الى النصف، وذلك لانخفاض التغيير الجغرافي لمنطقة القرصنة.
    والعقدان يتبعان شركتين من بريطانيا وهما Maritime & Underwater Security وambrey risk.
    وذكر المصدر ان الشركة قد لجأت الى توقيع العقدين سابقا، وذلك لتزويدها بأطقم حراسة مسلحة لحماية ناقلات الشركة في المناطق الخطرة التي تزداد فيها القرصنة البحرية في خليج عدن والبحر الاحمر بمحاذاة الصومال ومضيق باب المندب. وأشار إلى ان تخفيض قيمة العقد سوف يخفض أعداد الحراسة المسلحة بمقدار النصف، وذلك عقب تلاشي خطر القرصنة بشكل كبير في المناطق، مبينة ان «ناقلات النفط» ورغم التخفيض إلا انها تهدف إلى حماية ناقلاتها بعناصر مسلحة ومدربة على التعامل مع مثل هذه العمليات الخطرة.
    وبين ان العقدين يشملان الحراسة لـ 30 ناقلة نفط خام مختلفة الاحجام والأغراض.
    وحول طبيعة عمل شركات الحراسة ورجال الأمن على متن الناقلات الكويتية، قال المصدر انه عقب خروج الناقلة من المياه الإقليمية الكويتية تقوم شركات الحراسة بتكثيف عمليات الأمن للناقلة من خلال وجود أفراد مسلحين ومدربين على أعلى مستوى تمهيدا لمرور الناقلة من خليج عدن وبحر العرب ومروها من المنطقة المواجهة للصومال في البحر الأحمر، حيث يتم عقب ذلك نزول أفراد التأمين من على متن الناقلة في لانشات وقوارب خاصة بشركة الحراسة في البحر لتكمل بذلك الناقلة رحلتها بدون أفراد حراسة.
    وتابع المصدر: «عند دخول الناقلة إلى المياه الإقليمية الكويتية يتم وضع الأسلحة في مكان امن تحت إشراف الإدارة لعامة للجمارك التي تقوم بترخيص الأسلحة».

    الانباء
    بوبيان للبتروكيماويات: للاستحواذ على شركات تشغيلية والدخول في تحالفات



    قال رئيس مجلس إدارة شركة بوبيان للبتروكيماويات دبوس الدبوس إن الشركة تمكنت خلال السنة المالية، المنتهية في 30 أبريل 2016، من المحافظة على تحقيق اداء جيد نسبيا في ظل الظروف الاقتصادية غير المستقرة التي مر بها العالم خلال العام الماضي، بسبب استمرار هبوط أسعار النفط بشكل كبير.
    واشار الدبوس خلال اعمال الجمعية العمومية العادية للشركة، التي عقدت أمس بحضور %76.2 من المساهمين، الى ان استمرار هبوط أسعار النفط اثر بشكل مباشر في أسعار المنتجات البتروكيماوية، وهو ما أثر على أداء «إيكويت»، إذ بلغت حصة «بوبيان للبتروكيماويات» من توزيعات «إيكويت» 19.38 مليون دينار مقارنة مع ما مجموعه 28.05 مليون دينار للعام السابق.
    وفيما يخص أداء الشركات التابعة والزميلة، أوضح أن شركات منى نور في سلطنة عمان قد تميزت بأدائها، إذ بلغ صافي أرباحها 1.6 مليون دينار لهذا العام مقارنة بـ915 ألف دينار في العام السابق. أما عن أداء أهم الشركات الزميلة، فقد تفوقت شركة عوازل السعودية في ادائها لتصل حصة «بوبيان للبتروكيماويات» من صافي الأرباح الى ما يعادل 1.5 مليون دينار مقارنة بـ1.1 مليون في العام الماضي.
    وبين الدبوس ان الشركة ما زالت تسعى لإجراء استحواذات على حصص مؤثرة في شركات تشغيلية قائمة أو الدخول في تحالفات استراتيجية، مع الأخذ بعين الاعتبار تنويع المخاطر من حيث القطاعات والجغرافيا، بما في ذلك النظر في تأسيس شركات جديدة في القطاعات المختلفة، لافتاً إلى سعي «بوبيان للبتروكمياويات» إلى تطوير الأداء العام عن طريق تعظيم عوائد الشركات التابعة من خلال التوسعات وتنويع المنتجات وزيادة الطاقات الإنتاجية لها.
    وأشار إلى أن الشركة خلال السنة المالية المنتهية في 30 أبريل 2016 حققت أرباحاً صافية بلغت 22.8 مليون دينار أي ما يعادل 43.8 فلساً للسهم الواحد، في حين بلغ إجمالي حقوق المساهمين 299.8 مليون دينار. وعليه، يكون العائد على حقوق المساهمين %7.6 وعلى إجمالي الموجودات %5.5.
    وذكر أنه نظراً لأداء الشركة المستقر وتوافر السيولة، فقد أوصى مجلس الإدارة بزيادة توزيع الأرباح النقدية إلى 20.6 مليون دينار بنسبة %40، أي 40 فلساً للسهم الواحد، مقارنة مع 19.9 مليون دينار للسنة السابقة.
    وأضاف أن هذا العام يشكّل السنة العشرين من الربحية المتواصلة والسنة الخامسة عشرة على التوالي من التوزيعات النقدية، وأن إجمالي التوزيعات النقدية بلغ 548 فلساً للسهم أي ما يقارب 250 مليون دينار.
    وكانت أعمال الجمعية العمومية العادية قد استمعت إلى تقريري مجلس الإدارة ومراقبي الحسابات، وأوصت بتوزيع أرباح نقدية بنسبة %40 من القيمة الاسمية للسهم.
    أما الجمعية العمومية غير العادية، فوافقت على تعديل المادة 5 من عقد التأسيس والمادة 4 من النظام الأساسي والمتعلّقة بأغراض الشركة، وتعديل المواد 24 و26 و49 من النظام الأساسي.
    مصنع لـ «إم إي غلوبل» بملياري دولار
    قال دبوس الدبوس إن «ام إي غلوبل» التي استحوذت عليها «ايكويت» بنسبة %100 في ديسمبر الماضي تنوي إنشاء مصنع في خليج المكسيك لمواد الإيثيلين جلايكول، بتكلفة تقارب الملياري دولار.
    القبس
     
  15. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 16 يونيو 2016

    نقابة نفط الخليج: التنفيذ الخاطئ لحكم بدل الطريق لن يعفي الشركة ولا يبرئ ذمتها

    حذر أمين سر نقابة العاملين بالشركة الكويتية لنفط الخليج ثامر العميرة الأشخاص والأيادي الخفية التي تريد عرقلة تنفيذ حكم قضائي نهائي ببدل الطريق للعاملين بالخفجي.
    وقال العميرة في تصريح صحافي ردا على الاستشكال المقدم من الشركة والمحدد له جلسة اليوم الموافق 16/6/2016 أنه اثر صدور حكم تاريخي نهائي من محكمة التمييز بتاريخ 26/5/2015 في القضية المرفوعة من النقابة ضد شركة نفط الخليج فيما يخص بدل الطريق والذي تضمن منطوقه الإقرار باستحقاق الكويتيين العاملين لدى الشركة ممن يقع مكان عملهم في موقع عمليات الخفجي المشتركة أو في منصات النفط البحرية الثابتة في المنطقة المقسومة (المحايدة) بأجر يساوي أجرهم العادي عن المدة التي تستغرقها المسافة ذهابا وإيابا بين مركز التجمع المحدد لهم وأماكن العمل المشار إليها ورغم أن الحكم أصبح نهائيا وواجب التنفيذ وانه يجب العمل بما جاء بمنطوقه لما في ذلك من آثار إيجابية تعود بالنفع على العاملين في موقع العمليات بالخفجي، لم ترتض الشركة هذا الحكم وقامت بتقديم استشكال في الحكم.
    وأوضح أنه ومن مطلق الحرص على مصالح العاملين وحفظ حقوقهم تابعت النقابة إجراءات تنفيذ قرار هيئة التحكيم رقم 3/2014 عمالي/1، حيث ان تنفيذ الشركة جاء منقوصا وذلك باستبعاد بعض العاملين المستحقون من هذا التنفيذ وعمال المنصات البحرية تم احتساب أجرهم لمدة ثلاث رحلات فقط علما بأن مدة عملهم 18 يوم عمل بالبحر واحتساب زمن المسافة لمدة 3 ساعات فقط، علما ان زمن المسافة 4:10 لعمال البحر بالإضافة إلى احتساب مسافة عمال البحر ذهابا بالقارب وعودة بالطائرة مخالفة بذلك حكم التحكيم الذي قرر ان تجرى قياس مدة المسافة بحساب معدل الزمن الذي تستغرقه وسيلة النقل المستخدمة فعلا لقطع المسافة.
    وأكد عدم وجود أي مبرر يحول دون تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة باسم صاحب السمو إلا أن الشركة تعاملت مع الحكم بغير ما جاء في منطوقه، وبأساليب يراها العاملون المعنيون غريبة وغير مبررة.
    وقال العميرة ان النقابة تضع ثقتها في القضاء الكويتي الشامخ النزيه الذي من خلاله لن نتنازل أو نتهاون تجاه أي محاولة لانتقاص حقوق العمال والنيل من مصالحهم وان النقابة مستمرة في تنفيذ حكم بدل الطريق بكل الإجراءات والسبل التي كفلها القانون لتنفيذه بالشكل الصحيح وتحقيق الفائدة الكبرى للعامل.
    الانباء
    خدمات الحفر النفطية عادت لأصلها المستثنى في المناقصات
    لتلافي سلبيات تطرقت إليها «الراي»



    لم تكد مناقصات الحفر وخدماتها الفنية تقرّ في المداولة الأولى لقانون المناقصات في مجلس الأمة الأسبوع الماضي، حتى تم الإبقاء على استثنائها في المداولة الثانية من قانون المناقصات.
    وكانت «الراي» تطرقت في خبر نشرته الأسبوع الماضي إلى الآثار السلبية لإخضاع مثل هذه المناقصات الفنية البحتة للمناقصات المركزية، وتأثيرها على تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الحيوية وتأخير المشاريع لحين مرورها بالإجراءات الروتينية، وبالتالي الانعكاس السلبي على مشاريع الدولة النفطية.
    وتقول مصادر نفطية إن الأساس كان استثناء هذه العقود التخصصية الفنية البحتة، خصوصاً أن قانون 1964 لم يكن يشمل الشركات النفطية، وفي نهاية السبعينات أو أوائل الثمانينات تم إخضاعها للمناقصات بقرار من المجلس الأعلى للبترول، وليس بقانون.
    وأضافت المصادر أن الجدل والحديث حول إخضاع عقود الحفر وملحقاتها للمناقصات بدأ منذ العام 2012/2013، وتم التأكيد على خصوصية تنفيذ هذه العقود، وبالتالي تتطلب نوعية خاصة من التعامل والترسية، مبينة أن هناك عملية محكمة لذلك عبر لجنة المناقصات الداخلية في شركة نفط الكويت، وكذلك لجنة المناقصات العليا في مؤسسة البترول الكويتية.
    وأوضحت المصادر أن قرار استمرار استثناء هذه الوقود والخدمات الفنية المعقدة أمر جيد يراعي خصوصية هذه العقود وتعقيداتها ويسهل عمل اللجان على هذه المناقصات، كما أنه لن يشكل ضغطاً كبيراً على لجنة المناقصات المركزية، وبالتالي سرعة الإنجاز للمعاملات قائلة «الخصوصية الشديدة لمثل هذه المناقصات تتطلب سرعة التعامل مع أكثر من مورد أو مقدم للخدمة، وليس التعامل مع مصدر وحيد أو أقل الأسعار حتى لا تتأثر العمليات بشكل عام».
    وقالت «هذه المناقصات كثيرة جداً ومتنوعة ومعقدة، وتتطلب السرعة والحرية في التحرك وفق المعايير التي تناسب المشاريع»، مضيفة أن كلفة هذه المناقصات تتراوح بين 500 إلى 700 مليون دينار سنوياً مع شركات محلية وعالمية، وتتطلب نوعية معينة من الخبرات للاختيار.
    الرأي
    إيران تبشّر بنهاية التأزم في سوق النفط!
    «الكويتي» إلى 44.22 دولار للبرميل


    عواصم - وكالات - انخفض سعر برميل النفط الكويتي 50 سنتاً في تداولات أول من أمس ليبلغ 44.22 دولار، مقابل 44.72 دولار للبرميل في تداولات الإثنين.
    في هذه الأثناء، قال وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة إن الظروف الحالية تبشر بنهاية مرحلة التأزم في أسواق النفط العالمية، وأن أسعار النفط العالمية بدأت ترتفع بعد مرور عامين على تراجعها التدريجي، وأنه مؤشر على خفض إنتاج النفط الصخري والخروج من ظروف الأزمة التي تمر بها الأسواق العالمية.
    وأوضح أن إجمالي الإنتاج العالمي من النفط الخام يبلغ حاليا 95 مليون برميل يومياً، وأن الدول الأعضاء بمنظمة «أوبك» تنتج 23 مليون برميل من هذه الكمية.
    وقفزت واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام الإيراني نحو 130 في المئة خلال مايو عن مستواها قبل عام.
    من جهته، توقع الرئيس التنفيذي لـ «روسنفت» إيغور سيتشن أن يشتد الصراع على الحصة السوقية في سوق الطاقة العالمية.
    وتساءل سيتشن خلال مقابلة مع صحيفة «إل سولي 24» عن الأساس المنطقي لتخطيط روسيا لبيع 20 في المئة تقريباً من أسهم «روسنفت» في إطار مخطط خصخصة أوسع نطاقاً، لافتاً إلى أن سعر سهم الشركة لا يتناسب مع عواملها الأساسية.
    وذكر سيتشن أن التحدي الرئيسي لقطاع الطاقة الروسي هو الزيادة الحادة في المنافسة بأسواق الطاقة العالمية، معرباً عن أنه يتوقع منافسة شرسة مستقبلاً للحفاظ على الحصة في الأسواق التقليدية ولزيادة الحصة في أسواق الطاقة الجديدة.
    وقال سيتشن الذي عرف بانتقاده الحاد لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، إن السوق العالمية قد تواجه نقصاً في النفط خلال فترة ما بين 3 إلى 5 أعوام، وقد يحتاج المنتجون لتوقيع اتفاق لتقاسم زيادة الإنتاج واستخدام المخزونات الاستراتيجية.
    أميركا
    في المقابل، أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام ومشتقاته في الولايات المتحدة سجلت زيادة غير متوقعة الأسبوع الماضي.
    وأشارت البيانات إلى أن مخزونات الخام زادت 1.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 10 يونيو، لتصل إلى 536.7 مليون برميل، في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى هبوط قدره 2.3 مليون برميل.
    وارتفعت مخزونات النفط في مركز تسليم العقود الاجلة في كاشينغ بولاية أوكلاهوما 664 ألف برميل، كما زادت مخزونات البنزين 2.3 مليون برميل، مقارنة مع متوسط توقعات المحللين، فيما سجلت مخزونات المشتقات الوسيطة التي تشمل الديزل وزيت التدفئة زيادة قدرها 3.7 مليون برميل في حين توقع المحللون انخفاضا قدره 249 ألف برميل.
    وقال تقرير معهد البترول إن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام انخفضت الأسبوع الماضي 88 ألف برميل يومياً لتصل إلى 7.4 مليون برميل.
    بدوره، ذكر متحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق، أن الإقليم مستعد لإبرام اتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد بشأن زيادة صادرات النفط إذا ضمنت له إيرادات شهرية قدرها مليار دولار.

    الرأي
    كامكو: استعادة توازن سوق النفط في النصف الثاني
    انتعاش إنتاج النفط الكويتي مايو الماضي


    اسعار النفط تسجل مستويات قياسية في مايو مدعومة بتعطل الإمدادات في نيجيريا وتخفيض مستوى إنتاج النفط الرملي في كندا
    توقعات تراجع الإنتاج النفطي الأميركي بـ 150 ألف برميل يومياً
    قال تقرير صادر عن شركة كامكو للاستثمار ان معنويات المستثمرين تجاه سوق النفط بقيت إيجابية خلال شهر مايو بسبب تعطل الإمدادات في نيجيريا وتخفيض مستوى إنتاج النفط الرملي في كندا مما دفع أسعار النفط الخام إلى تسجيل مستويات سنوية جديدة خلال شهر مايو واستمر هذا الارتفاع خلال شهر يونيو. ويأتي ارتفاع أسعار النفط على الرغم من فشل الدول الأعضاء في منظمة الأوپيك في التوصل إلى اتفاق في اجتماعها المنعقد في شهر يونيو في فيينا مع أنه لم يكن من المتوقع أن يسفر اجتماع المنظمة عن خفض مستوى الإنتاج أو حتى تجميده بعد فشل الاجتماع الذي عقد في الدوحة في الآونة الأخيرة. هذا ولامس سعر سلة خام أوپيك أعلى مستوى له منذ 8 أشهر ليصل الى 48.02 دولارا للبرميل في شهر يونيو، في حين حام سعر خام برنت حول حاجز 50 دولارا للبرميل بنهاية شهر مايو وبلغ ذروة ارتفاعه مسجلا 52.5 دولارا خلال شهر يونيو.
    انتعاش النفط الكويتي
    ولفت التقرير الى استمرار الدول الأعضاء في منظمة الأوپيك في رفع مستوى الإنتاج النفطي خلال شهر مايو ولكن بمعدل أقل بقليل من المستوى المسجل في شهر يناير. ووفقا لمؤسسة بلومبرغ، بلغ حجم إنتاج مجموعة الأوپيك 32.71 مليون برميل يوميا خلال شهر مايو، بعد أن سجلت الكويت انتعاشا في الإنتاج النفطي مقارنة بالمستوى المسجل في الشهر الماضي الذي شهد إضراب عمال القطاع النفطي. من ناحية أخرى، سجلت نيجيريا وليبيا مجتمعتين تراجعا بمعدل 220 ألف برميل يوميا خلال شهر مايو بسبب تعطل الإمدادات النفطية. وانخفض حجم الإنتاج النفطي لنيجيريا إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقد ليبلغ 1.45 مليون برميل يوميا خلال شهر مايو بالمقارنة مع 1.61 مليون برميل يوميا خلال شهر أبريل. وقد حدد تقرير ذو صلة يقيس تعطل الإمدادات النفطية على الصعيد العالمي نشرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية إجمالي حجم تعطل الإمدادات النفطية بأكثر من 3.6 ملايين برميل يوميا في شهر مايو، وهو يعد أعلى معدل شهري يتم تسجيله منذ أن بدأت الإدارة في متابعة البيانات النفطية في شهر يناير عام 2011.
    استعادة التوازن
    في غضون ذلك، أكد التقرير الشهري لمنظمة الأوپيك على أن سوق النفط سيظل يشهد حالة من استعادة التوازن خلال النصف الثاني من العام 2016 الحالي بسبب زيادة معدل نمو الطلب على النفط من الهند والصين مقترنا بتراجع المعروض من الدول غير الأعضاء في منظمة الأوپيك، مما سيساعد على تخفيف الفائض في المعروض النفطي في سوق النفط خلال الفصول المقبلة. وكان لأحدث تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية وجهة نظر مماثلة، وتنبأت المجموعة بأن الزيادة المتوقعة في حجم الإنتاج النفطي من الدول غير الأعضاء في المنظمة في البرازيل والصين خلال النصف الثاني من العام الحالي سيوازنها بشكل كبير انخفاض في حجم إنتاج الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
    من ناحية أخرى، تتوقع منظمة الأوپيك أن يتراجع الإنتاج النفطي الأميركي بمعدل 150 ألف برميل يوميا خلال النصف الثاني من عام 2016 الحالي مقارنة بمستواه في النصف الأول على الرغم من ارتفاع مستوى الإنتاج في خليج المكسيك.
    إضافة إلى ذلك، أدى الارتفاع في أسعار النفط إلى زيادة عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة التي سجلت صعودا للأسبوع الثاني على التوالي وبلغت 328 حفارا بنهاية الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من أن تأثير هذه الزيادة على إجمالي الإنتاج النفطي في الولايات المتحدة سيكون ضعيفا فإن حقيقة أن الزيادة يمكن أن تكون أسرع إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع لها تأثير سلبي على معنويات المتعاملين في سوق النفط.
    على الصعيد الاقتصادي، قال التقرير ان سعر الدولار استمر في الارتفاع مقابل العملات الرئيسية بسبب المخاوف المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مقترنا بمخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي في أوروبا وآسيا إضافة إلى الارتفاع المحتمل في أسعار الفائدة الأميركية الذي قد يعلن عنه في وقت لاحق من العام الحالي. وعلى الرغم من أن ارتفاع فائض الطاقة الاستيعابية الصناعية في الصين مقترنا بارتفاع الدين يثير القلق، فإن زيادة مبيعات المركبات بسبب انخفاض أسعار النفط يدعم الطلب على النفط في البلاد.
    سعر «أوپيك»
    واشار التقرير الى ارتفاع المعدل الشهري لسعر سلة خام أوپيك للشهر الرابع على التوالي خلال شهر مايو مسجلا نموا بنسبة 14.1% ليبلغ 43.21 دولارا للبرميل، والذي يعتبر أعلى معدل شهري يتم تسجيله منذ أكتوبر 2015. إضافة إلى ذلك، ارتفع المتوسط الشهري لسعر النفط الكويتي بمعدل أعلى قليلا بلغ 14.5% ليسجل 41.6 دولارا للبرميل بنهاية شهر مايو، بينما ارتفع سعر خام برنت بنسبة 12.9% ليبلغ 46.8 دولارا للبرميل. هذا، وكان ارتفاع أسعار النفط أكثر قوة خلال الأسبوعين الأولين من شهر يونيو حيث تجاوز خام برنت مستوى 50 دولارا للبرميل وواصل الارتفاع خلال الأسبوع الثاني من شهر يونيو.
    بقاء نمو الطلب على النفط عند 94.2 مليون برميل يومياً
    قال تقرير «كامكو» ان المنظمة ابقت على توقعاتها لنمو إجمالي الطلب العالمي على النفط في عام 2015 دون تغيير تقريبا بالمقارنة مع مستواه في الشهر السابق عندما توقعت أن يسجل 1.54 مليون برميل يوميا ليصل إلى 92.98 مليون برميل يوميا نييجة ارتفاع الطلب على النفط خلال النصف الثاني من عام 2015 والذي يعزى بصفة أساسية إلى وقود النقل والمواصلات، كما أبقت على توقعاتها بشأن نمو الطلب على النفط في العام 2016 دون تغيير بمعدل 1.20 مليون برميل يوميا ليصل إلى 94.18 مليون برميل يوميا والذي يرجع أساسا إلى ارتفاع الطلب على النفط من دول آسيا وفي مقدمتها الهند. وسجلت الولايات المتحدة أعلى معدل سنوي لنمو الطلب على النفط منذ أغسطس 2015 خلال شهر مارس الماضي حيث بلغ 0.4 مليون برميل يوميا أو ما يوازي نسبة 2.0% بسبب ارتفاع الطلب على النفط في قطاع النقل البري نتيجة لانتشار السيارات الرياضية وانتعاش مبيعات السيارات الجديدة، في حين أدى الطقس الدافئ إلى انخفاض الطلب على متطلبات وقود نواتج التقطير خلال الشهر. إضافة إلى ذلك، ارتفع الطلب الأوروبي على النفط خلال الاشهر الأربعة الأولى من عام 2016 بسبب تحسن الأحوال الاقتصادية، وبرودة الطقس، وارتفاع الطلب على النفط من قطاع النقل البري.
    الانباء
    وزير النفط الإيراني: نهاية مرحلة التأزم في أسواق النفط

    قال وزير النفط الايراني بيجن زنكنة امس ان الظروف الحالية تبشر بنهاية مرحلة التأزم في أسواق النفط العالمية وان الاسعار بدأت ترتفع بعد مرور عامين من تراجعها.
    وقال زنكنة في كلمة أمام نواب البرلمان الايراني ان «أسعار النفط العالمية بدأت ترتفع بعد مرور عامين من تراجعها التدريجي وانه مؤشر على خفض إنتاج النفط الصخري والخروج من ظروف الأزمة التي تمر بها الاسواق العالمية».
    وأوضح ان «اجمالي الانتاج العالمي من النفط الخام يبلغ حاليا 95 مليون برميل يوميا وان الدول الاعضاء بمنظمة (أوپيك) تنتج 23 مليون برميل من هذه الكمية».
    وأعلن وزير النفط الايراني أمام النواب ان حجم صادرات النفط الايراني ازداد ضعفين، حيث ارتفع من 2.7 مليون برميل يوميا في 2014 الى نحو 3.8 ملايين برميل يوميا حاليا.
    الانباء
    البترول الوطنية تضخ 300 مليون دينار لتمويل مشروع استيراد الغاز بالزور
    75٪ للمصارف العالمية من جملة قروض بـ700 مليون


    كشفت مصادر نفطية رفيعة المستوى عن الية تمويل مشروع استيراد الغاز فى منطقة الزور ، مشيرة الى ان توجهات مؤسسة البترول الكويتية وشركة البترول الوطنية لتمويل المشروع سيكون على نفس شاكلة تمويل مشروع الوقود البيئي بنسة 30 % تمويل ذاتي من شركة البترول الوطنية و70 % اقتراض من الخارج سواء من البنوك المحلية او المصارف وقنوات التمويل العالمية.
    واضافت ان “البترول الوطنية” شكلت فريق لتعين مستشار مالي لتمويل المشروع وهي تعتبر اولي الخطوات للمضي قدما في الخطوات الفعلية لتمويل المشروع الذي يقدر بنحو مليار دينار أو ما يقارب 3 مليارات دولار.
    ولفتت المصادر الى ان الخطة الموضوعة من قبل البترول الوطنية ستعتمد على ضخ نحو 300 مليون دينار سيولة من الشركة نسبة 30 فى المئة من المشروع على ان يكون الاقتراض من قنوات التمويل بنحو 700 مليون دينار نحو 2 مليار دولار.
    واوضحت ان توجه مؤسسة البترول الكويتية وشركة البترول الوطنية للاقتراض من قنوات التمويل الخارجية على ان تكون النسبة الاكبر فى حدود 70 الى 75 % من المصارف العالمية والنسبة الاقل فى حدود 25 % من المصارف المحلية .
    وقالت ان الخطوات الفعلية للمضي فى عملية التمويل لم تاخذ خطواتها الفعلية حتى الان، بيد ان المصدر اكد على تشكيل فريق ا لتمويل ووضع مستشار مالي قد يكون نقطة البداية للتفاوض والمباحثات واخذ الردود والموافقات من كافة الجهات المهتمة بالتمويل للمشروع.
    وذكرت المصادر ان مشروع استيراد الغاز سيدخل تحت مظلة شركة ” كي بى ار سي ” والتى تم اعتمادها رسميا في الاجتماع الاخير للمجلس الاعلى للبترول والتي ستتولى إدارة المجمع النفطي في منطقة الزور ويضم 3 مشاريع ستراتيجية ضخمة بتكلفة تزيد عن 30 مليار دولار.
    واشارت الى ان مشروع مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسيل يمثل اهمية ستراتيجية على المدى البعيد لتسلم وإعادة تبخير الغاز الطبيعي المسيل بشكل دائم في إطار تحقيق الخطة الستراتيجية لمؤسسة البترول الكويتية 2030 لتلبية احتياجات السوق المحلي من الوقود لمحطات الكهرباء على المدى البعيد.
    يذكر ان تحالف شركة هيونداي للهندسة والانشاءات مع كوجاز فازت بمناقصة انشاء المرافق الثابتة للغاز المسيل في الزور بأقل الأسعار بقيمة إجمالية تقدر 2.93 مليار دولار.
    السياسة
    أحداث مايو النفطية تؤكد الحاجة إلى خفض الإنتاج

    • برميل نفط فوق الـ 50 دولاراً يشغل بال المنتجين في السوق
    • دول الخليج تواصل إمداداتها والعراق وإيران يرفعان الإنتاج لمستويات قياسية
    كَتَبَ الخبر: محمد البغلي
    رغم أن أحداث مايو في سوق النفط مؤقتة، وأقصى تأثيرها لا يتعدى بضعة أسابيع في أسوأ الأحوال، فإنها أعطت إشارة إلى أن أي خفض ملموس في الإنتاج العالمي للنفط سيدعم صعود الأسعار، حتى وإن كانت مستويات النمو الاقتصادي العالمي محدودة.
    أعاد تجاوز سعر برميل برنت الأسبوع الماضي حاجز الـ 51 دولارا كأعلى سعر للبرميل منذ 11 شهرا، النقاشَ في مختلف الاوساط الاقتصادية حول امكانية تعافي السوق النفطية بعد تراجع حاد للذهب الاسود منذ عامين خسرت فيها الاسعار نحو 60 في المئة من قيمتها... إذ كان الحديث الذي شغل بال المنتجين خلال الايام الماضية عن كيفية المحافظة على سعر يتجاوز 50 دولارا للبرميل.
    ويمكن حصر اسباب صعود اسعار النفط العالمية خلال الفترة الماضية بسبب عوامل مؤقتة غير اساسية للسوق كحرائق الغابات في كندا والهجمات على خطوط الأنابيب في نيجيريا وإضراب عمال المصافي في فرنسا وتقلص كميات الانتاج في العراق بسبب انقطاعات الكهرباء ناهيك عن عامل أكثر استمرارا كتدهور الأوضاع الامنية في ليبيا وآثاره السلبية على الإنتاج النفطي، بل إن خفض الانتاج لاسباب متنوعة تتعلق بالشحن والطقس والأعطال الفنية شمل دولا اخرى كفنزويلا وكولومبيا والارجنتين.
    أحداث مؤقتة
    هذه الاحداث رغم كونها مؤقتة وأقصى تأثيرها لا يتعدى بضعة اسابيع في اسوأ الاحوال الا انها اعطت اشارة الى ان اي خفض ملموس في الانتاج العالمي للنفط سيدعم صعود الاسعار حتى وان كانت مستويات النمو الاقتصادي العالمي محدودة او عوامل السوق ضعيفة.
    إذ تشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية الى ان عمليات توقف الإنتاج غير المخطط لها عطلت 3.6 ملايين برميل يوميا في مايو الماضي، وهو ما يزيد على 44 % من الفائض المعروض في السوق العالمي البالغ حاليا 2.5 مليون برميل يوميا، وكان يمكن ان تتحقق مكاسب أعلى للبرميل في شهر مايو لولا نمو الامدادات في نفس الشهر من دول الخليج وايران، وهو نمو يرتكز على الحصص السوقية اكثر من الاهتمام بالسعر، وقد تكون فيه اهداف سياسية اكثر من كونها اقتصادية او مالية.
    إعادة التوازن
    وبغض النظر عن أسباب رفع حجم الامدادات في السوق فربما تكون «احداث مايو» وما صاحبها من احداث خفضت الانتاج اضطراريا في سوق النفط مدخلاً لإعادة النقاش بين كبار المنتجين في اوبك وخارجها وتحديدا روسيا لاعادة التوازن الى الاسعار في سوق تبدو علامات الضعف عليه واضحة كتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين أحد أكبر مستهلكي النفط إلى أدنى مستوى منذ 25 عاماً او تزايد سياسات التقشف في اوروبا، فضلا عن النمو المطرد في الانتاج النفطي الاميركي.
    فالهدف من خفض الانتاج النفطي ليس العودة الى مستويات الـ100 دولار للبرميل، فهذا امر غير متداول في السوق اصلا وفقا للعوامل الحالية، فضلا عن ان الزيادة القوية في الاسعار لن تستمر طويلا في ظل عوامل سوق ضعيفة، لذلك فالأسعار العالية ستحفز العديد من الشركات على العودة للانتاج التقليدي الى جانب الصخري، اذ ارتفع عدد الحفارات النفطية العاملة في الولايات المتحدة ارتفع للأسبوع الثاني على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ أغسطس بعدما ارتفعت أسعار النفط الخام هذا الأسبوع، وهو مؤشر على ضعف السوق، خصوصا إن كانت عوامل صعود السوق غير اساسية وطارئة.
    في أكثر من مناسبة استقبلت الاسواق معلومات عن اتفاق محتمل بين كبار منتجي النفط من اوبك وخارجها بقدر عال من التفاؤل تمثل في احدها بنمو فاق الـ 6 في المئة في جلسة تعاملات واحدة عندما كان الحديث في السوق يدور حول خفض السعودية وروسيا كونهما اكبر المنتجين داخل اوبك وخارجها لـ 5 في المئة من إنتاجهما في خفض إجمالي يصل إلى مليون برميل يومياً، أي نحو 40 في المئة من إجمالي الفائض في سوق النفط، فإذا اتبعتهما دول أخرى في الخفض فستتوازن الأسعار في السوق على المدى المتوسط لكنها لن تنتعش لوجود عوامل أعمق.
    العراق وإيران
    ومع أن دول الخليج تواصل سياساتها في الامدادات العالية عند سقف يناير 2016 وهو بحد ذاته سقف انتاج مرتفع، إلا أنها لا تتحمل وحدها مسؤولية اغراق سوق النفط بفائض المعروض، إذ يعتبر العراق صاحب اعلى نمو في انتاج النفط خلال عام 2016 اذ بلغ إجمالي إنتاجه من الخام 4.7 ملايين برميل يوميا، في حين سجلت الصادرات رقما قياسيا عند 3.9 ملايين برميل يوميا. أما ايران فتتجه صادراتها النفطية نحو تسجيل أعلى مستوى في 54 شهرا، وهذه تحديات تستهدف رفع الانتاج بينما المنطق يحث على خفضه.
    خلال اجتماعات اوبك الشهر الماضي تنامت التصريحات التفاؤلية لاسيما بين وزراء منطقة الخليج الذين أشاروا الى تجاوز السوق مرحلة الـ20 - 30 دولاراً للبرميل إلى مستويات تفوق الـ 50 دولاراً مع تطلعات الى 60 دولاراً للبرميل، غير أن هذا التفاؤل لا يمكن ان يرتكز على عوامل طارئة كحوادث تعرقل الانتاج، بل على رغبة من داخل اوبك وخارجها تحد من فائض المعروض وتركز على الاسعار اكثر من الحصص السوقية، فضلا عن تأكيد أن النفط الذي يباع بأسعار رخيصة انما هو ثروات اجيال يجب المحافظة عليها وادخارها كي تباع بأسعار اعلى في المستقبل.
    الجريدة
    توقعات بحرب شرسة على أسواق النفط
    بسبب الحصص المقررة للدول المنتجة



    قال ايجور سيتشن الرئيس التنفيذي لروسنفت كبرى شركات انتاج النفط الروسية وأهم الرؤساء التنفيذيين بقطاع الطاقة في مقابلة انه يتوقع أن يشتد الصراع على الحصة السوقية في سوق الطاقة العالمية. و تساءل سيتشن عن الأساس المنطقي لتخطيط روسيا لبيع 20 في المئة تقريبا من أسهم روسنفت في اطار مخطط خصخصة أوسع نطاقا وقال ان سعر سهم الشركة لا يتناسب مع عواملها الأساسية. واضاف التحدي الرئيسي لقطاع الطاقة الروسي هو الزيادة الحادة في المنافسة بأسواق الطاقة العالمية. مستقبلا نتوقع منافسة شرسة للحفاظ على الحصة في الأسواق التقليدية ولزيادة الحصة في أسواق الطاقة الجديدة. وتشق روسيا طريقها في الأسواق الآسيوية حيث كانت السعودية المورد المسيطر بلا منازع فيما سبق. ومن جانبها ردت الرياض بتخفيض شديد في الأسعار في الفناء الخلفي لموسكو في أوروبا. وفي العام الماضي قال سيتشن ان السعودية بدأت في امداد بولندا الشيوعية سابقا بالنفط بأسعار بالغة التدني في حين قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك ان دخول السعودية أسواق أوروبا الشرقية يعد المنافسة الأشد. وقال سيتشن الذي عرف بانتقاده الحاد لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ان السوق العالمية قد تواجه نقصا في النفط خلال فترة ما بين ثلاثة وخمسة أعوام وقد يحتاج المنتجون لتوقيع اتفاق لتقاسم زيادة الانتاج واستخدام المخزونات الاستراتيجية. وقال تصل السوق لتوازنها أسرع مما توقع المحللون. وفي تعليقات بشأن خطط الدولة لبيع نحو 20 بالمئة من روسنفت قال سيتشن انه في ظل تأثير انخفاض أسعار النفط والعقوبات الدولية المفروضة على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية على سعر سهم الشركة فهناك حاجة للتفكير في خيارات أوسع نطاقا. وقال نعتقد أن من الحكمة التفكير في خيارات مختلفة تشمل دعوة مستثمر استراتيجي في ظل الأوضاع الصعبة الراهنة. ولم يستبعد سيتشن احتمال مشاركة شركة ايني الايطالية بمشروعات منبع في روسيا.
    النهار
     
  16. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 17 يونيو 2016

    مؤسسة البترول طلبت مجدداً أسماء المضربين

    [​IMG]
    قضية إضراب النفط .. إخلاء سبيل المتهمين الثلاثة بلا ضمان
    انتهت النيابة العامة من التحقيق في قضية إضراب النفط المتهم فيها أحد أبناء الأسرة، واثنان آخران، وقررت إخلاء سبيل الثلاثة بلا ضمان مالي في قضية نسب أقوال غير صحيحة إلى سمو أمير البلاد.
    وقال مصدر مطلع ان النيابة الآن في طور مطابقة التهمة مع الفعل، وستقرر بعد ذلك وتتخذ قرارها في إحالة القضية إلى محكمة الجنايات، أو حفظها في حال لم تثبت التهمة بحقهم.
    وكانت النيابة العامة قد تلقت بلاغا ضد المتهمين الثلاثة، وهم الشيخ مالك الحمود ورئيس اتحاد البترول ورئيس نقابة نفط الكويت، وأسند البلاغ لهم تهم أمن دولة تتعلق بنسب أقوال إلى سمو الأمير.
    واوضح البلاغ انهم قالوا بما يخالف الحقيقة أن سمو الأمير يطالبهم بوقف الإضراب، وان مطالبهم ستنفذ، وهو ما يخالف الحقيقة بحسب ما أوضحه البلاغ.
    القبس
    العمليات المشتركة في الخفجي للعاملين: 19 يوماً على الأقل إجازة غير منقطعة
    أصدرت تعميماً باستنفاد الرصيد السنوي



    علمت «الراي» أن العمليات المشتركة في «الخفجي» أصدرت تعميماً للعاملين باستنفاد جميع أرصدتهم من الإجازات السنوية، بهدف إعادة تخطيط آلية الإجازات السنوية للعاملين، ونظم ترحيلها، وذلك بالتوافق مع التصور الذي تبناه اجتماع اللجنة المشتركة (JOC) بالاجتماع رقم 14/‏‏2016 يوم 14 يونيو الجاري.
    وقالت مصادر لـ «الراي» إن قرار أعضاء اللجنة المشتركة (JOC) الذي صدر بالإجماع، يأتي لتحديد وتحجيم الأطر المعمول بها لترحيل الإجازات السنوية غير المستغلة للعاملين للسنة الحالية إلى السنة المقبلة، موضحة في الوقت ذاته أن القرار ينص على ألا يتجاوز عدد الأيام المرحّلة 15 يوماً، بالإضافة إلى إلغاء تحديد عدد الإجازات، مطالبة الموظفين بأخذ إجازة واحدة غير منقطعة لمدة 19 يوماً على الأقل.
    من جانبها، قالت مصادر رفيعة المستوى لـ «الراي» إن الأمر لا يعدو أن يكون أمراً روتينياً ويهدف إلى تقليل وتقليص الإجازات لما لها من كلفة عالية، خصوصاً أن العمل مازال متوقفاً حتى الآن والحديث عن نقل للعاملين من «الخفجي» للشركات التابعة غير صحيح.
    كما أوضحت المصادر أن التجهيز لنقل الدفعة الثانية من العاملين في الشركة الكويتية لنفط الخليج في «الوفرة» إلى الشركات التابعة لمؤسسة البترول، وفقاً للاحتياجات والشواغر المتوافرة في الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية أمر آخر ومختلف عن تعميم الإجازات في «الحفجي».
    يذكر أن الدفعة الثانية التي سيتم نقلها ستشمل العاملين أصحاب الخدمة لأكثر من سنتين، حيث تشير المصادر إلى أن الدفعة الأولى شملت 110 عمال ما بين مهندسين، وفنيي دبلوم لا تتجاوز خدمتهم عامين، بما يضمن استمرارية اكتسابهم للخبرات، ويحافظ لهم على المميزات الممنوحة نظير الأعمال والمجهودات التي يمكن أن يقدمها العاملون، بشكل يسهم في المحافظة على أدائهم الوظيفي.
    الشايع: لم نبتدع استثناء القطاع النفطي من المناقصات

    أعرب رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية فيصل الشايع، عن استغرابه من تعليقات بعض النواب السابقين والسياسيين في مواقع التواصل الاجتماعي على تعديلات قانون المناقصات العامة وما حملته من تلبيس وتدليس على المواطنين فيما يخص استثناء حفر الآبار النفطية من الخضوع للقانون.
    واوضح الشايع «ان هناك من تعمد التضليل بالايحاء ان المجلس الحالي قرر في المداولة الثانية استثناء حفر الآبار من الخضوع لقانون المناقصات لارتباط اعضاء المجلس بمصالح وشركات عاملة في هذا المجال وهذا مناف للحقيقية وتضليل متهافت».
    القطاع النفطي
    وبين «ان جميع مناقصات وانشطة القطاع النفطي مستثناة من الخضوع للجنة المناقصات المركزية منذ بدء عمل القطاع النفطي وقبل اقرار هذا القانون ومنذ ان كان هؤلاء «المعلقين» نوابا سابقين في مجلس الامة وبالتالي ما انتهى اليه المجلس هو الابقاء على وضع القطاع النفطي كما هو سابقا دون تغيير في مسألة الاستثناء من الخصوع للجنة المناقصات المركزية.
    وتابع الشايع ان القطاع النفطي ذو طبيعة فنية خاصة لذلك كان رأي الحكومة ولجنة المناقصات الّا يخضع لقانون المناقصات العامة وان تطرح اعمالة ومناقصاته على لجنة مناقصات القطاع النفطي نفسه، وهذا ما تم، وهو الاصل والنظام القائم منذ تأسيس القطاع النفطي.

    القبس
    أرامكو: إخماد حريق محدود في خط أنابيب دون تأثر إمدادات النفط

    (رويترز) – قالت شركة أرامكو السعودية، إن حريقا محدودا اندلع في خط أنابيب صباح اليوم الخميس لكن تمت السيطرة عليه بسرعة دون وقوع إصابات أو تعطل إمدادات النفط.
    وقالت الشركة الحكومية على حسابها بموقع «تويتر» إنه تمت السيطرة على حريق محدود في خط أنابيب قرب رأس تنورة صباح اليوم دون وقوع إصابات وعودة العمل فيه بعد إصلاحه.
    وأضافت «لم تتأثر الإمدادات للعملاء بسبب الحريق وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث».
    وتقع رأس تنورة في شرق المملكة العربية السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم وتقع أكبر مصفاة للنفط في المملكة هناك كما أن الميناء مركز كبير للعمليات النفطية.
    نفط الكويت: ترسية عقد على شركة عربي القابضة

    ذكرت مجلة ميد أن شركة نفط الكويت أرست على شركة عربي للطاقة والتكنولوجيا، وهي شركة تابعة لمجموعة عربي القابضة، عقداً لبناء خط أنابيب لنقل النفط الخام في مناطق إنتاج النفط غربي الكويت. وأضافت أن الشركة قدمت أدنى العروض بواقع 19 مليون دينار أو ما يعادل 63 مليون دولار، بعد موافقة لجنة المناقصات المركزية.

    القبس

    الموجز الصحفي اليومي 18 يونيو 2016

    السعودية تمنح داو أول رخصة تجارية أجنبية

    قالت شركة داو كيميكال إنها أصبحت أول شركة أجنبية تحصل على رخصة تجارية من السعودية مع اعتزام المملكة تنويع اقتصادها وتقليص اعتمادها على صادرات النفط وسط هبوط الاسعار العالمية للخام.
    وعقد ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سلسلة اجتماعات مع أعضاء بالكونغرس الاميركي يوم الاربعاء في إطار زيارة تهدف إلى استعادة الروابط القوية مع واشنطن وتعزيز خطته لإنهاء إعتماد المملكة على الايرادات النفطية.
    وقالت داو كيميكال -أكبر شركة أميركية لصناعة الكيماويات من حيث المبيعات- إن الرخصة ستعطي ملكية كاملة في القطاع التجاري في المملكة.
    وفي أبريل، أعلنت السعودية -أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم- حزمة سياسات اقتصادية واجتماعية تهدف الى زيادة الايرادات غير النفطية إلى 600 مليار ريال (160.04 مليار دولار) بحلول العام 2020 وإلى تريليون ريال بحلول العام 2030 من 163.5 مليار ريال العام الماضي.
    وجعل هبوط حاد في أسعار النفط منذ منتصف 2014 من اصلاحات «رؤية 2030» التي تعتمد على توسيع القطاع الخاص وبيع أسهم في شركة النفط السعودية المملوكة للدولة وخفض الدعم الحكومي حاجة ماسة في المملكة. (رويترز)
    ايكويت تواصل شراكتها مع بيت الزكاة لتوزيع وجبات الإفطار
    للعام الثالث على التوالي


    للعام الثالث على التوالي واصلت شركة ايكويت للبتروكيماويات شراكتها مع بيت الزكاة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تتضمن الشراكة قيام موظفي الشركة بتوزيع وجبات الإفطار والماء خلال أوقات الصلاة في المساء بشكل يومي.
    وقالت مساعدة الرئيس التنفيذي للعلاقات العامة والإعلام والعلاقات الحكومية في شركة ايكويت عبير سليمان العمر «يمثل هذا التعاون مع بيت الزكاة تجسيدا لمنهجيتنا المبنية على التنمية المستدامة لمنفعة كافة الأطراف ذات العلاقة.
    ويعتبر دعم المبادرات الإنسانية، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك، أولوية لشركة ايكويت التي تؤمن بتطبيق شعارها «شركاء في النجاح» في جميع المجالات الممكنة».
    ومن جانبه، قال منسق أعمال الصيانة في شركة ايكويت عبدالله المطوع وهو أحد الموظفين المتطوعين في هذه الفعاليات «خلال هذا الشهر الذي يتميز بالمشاركة والعطاء، تود شركة ايكويت التعبيرعن ثقافة التعاون والوحدة.
    ومن خلال دعم مختلف الجهود التنموية المستدامة، فإن هذه الثقافة تهدف إلى منفعة المجتمع وأفراده من المواطنين والوافدين على حد سواء».
    وتضمنت الفعاليات مشاركة العديد من موظفي شركة ايكويت من مختلف القطاعات والإدارات.

    الانباء
    البلدية تخصص مواقع لـ100 محطة

    وافقت بلدية الكويت على طلب شركة البترول الوطنية الكويتية المتضمن تخصيص مواقع لـ100 محطة وقود جديدة لمقابلة الاحتياجات المستقبلية للدولة.
    و كان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة انس الصالح طلب في خطاب وجهه الى وزير البلدية الى الاستعجال في تخصيص مواقع محطات تعبئة وقود جديدة.
    وقال الصالح في خطابه: “ان المجلس الاعلى للبترول قرر السماح ل شركة البترول الوطنية الكويتية ببناء 100 محطة تعبئة وقود جديدة لمقابلة الاحتياجات المستقبلية للدولة”
    و اشار إلى انه طلب “التوصية لمجلس الوزراء بحث الاجهزة المعنية بالدولة مثل بلدية الكويت والمؤسسة العامة للرعاية السكنية وادارة املاك الدولة، لتسهيل مهمة شركة البترول الوطنية الكويتية لتخصيص مواقع محطات تعبئة وقود”.
    وأضاف: “لقد تقدمنا بطلب تخصيص مواقع جديدة لانشاء محطات تعبئة وقود، ولم يخصص سوى موقعين، بالرغم من متابعة ممثلي شركة البترول الوطنية الكويتية مع البلدية، والتنسيق معهم في هذا الصدد، ما يعرقل خطة انشاء عدد 100 محطة وقود لتغطية النقص الحالي لاعداد المحطات والايفاء باحتياجات الدولة بما يتناسب مع التوسعة والتطور العمراني الذي تشهده البلاد.
    وتمنى الصالح توجيه الاجهزة المعنية في البلدية لاستعجال وتسهيل مهمة شركة البترول لتخصيص هذه المواقع.

    السياسة
    أميركا تشتري نفط عمان لأول مرة منذ 3 سنوات

    هيوستون -رويترز:
    استوردت شركات التكرير في الساحل الغربي للولايات المتحدة عددا من شحنات الخام من سلطنة عمان في الاسابيع الاخيرة وهي أول كميات من النفط تصل من السلطنة الى الولايات المتحدة في نحو ثلاث سنوات.
    وبدأت واردات الخام المتوسط الكبريت في الدخول الى الولايات المتحدة في أبريل بعد فترة قصيرة من وصول سعر الخام العماني الى مستويات أكثر تنافسية أمام الخامات الاخرى التي عادة ما تستخدم كلقيم لمصافي الساحل الغربي.
    وجرى تفريغ نحو مليوني برميل من الخام العماني في كل من أبريل ومايو ونحو مليون برميل في يونيو ومعظم الكميات تم تفريغها في لونج بيتش بولاية كاليفورنيا وفق بيانات رويترز تريد فلوز ومصادر.
    وقبل ذلك لم تستورد الولايات المتحدة الخام من سلطنة عمان على مدى نحو ثلاث سنوات بحسب ادارة معلومات الطاقة الاميركية حيث لم يكن الفارق في الاسعار بين خام الشرق الاوسط والخامات القياسية العالمية الاخرى يجعل هذه الواردات مجدية من الناحية الاقتصادية.
    ووصلت الشحنة الاولى في أوائل أبريل على متن ناقلة عملاقة كانت تحمل أيضا خاما كويتيا بحسب ما قال مصدر مطلع على بيانات بوليصة الشحن التي تتضمن تفاصيل الشحنة. وقامت ناقلة عملاقة أخرى بتفريغ نحو مليوني برميل في مايو في حين قامت الناقلة سي.فريدم بتفريغ نحو 870 ألف برميل أوائل يونيو.
    وتظهر بيانات الواردات أيضا تفريغ كميات أقل من الخام العماني في بينيسيا.
    الانقطاعات المفاجئة في الإنتاج تسرّع وتيرة ارتفاع أسعار النفط
    «الوطني»: شهدت تحسّناً ملحوظاً في مايو


    الفائض تحوّل عجزاً نتيجة قوة الطلب وحدة تراجع الإنتاج
    أشار بنك الكويت الوطني إلى أن أسعار النفط أغلقت شهر مايو، مسجلة ارتفاعاً للشهر الخامس على التوالي، إذ أنهى مزيج برنت الشهر مسجلاً ارتفاعاً بواقع 3 في المئة شهرياً ليصل إلى 49.6 دولار للبرميل، بعدما اجتاز مستوى 50 دولاراً للبرميل في تداولات السادس والعشرين من مايو للمرة الأولى منذ نوفمبر 2015.
    وقال البنك في موجزه الاقتصادي، إن المزيج عاود ارتفاعه بنحو 80 في المئة، بعد أن تراجع في منتصف شهر يناير إلى أقل مستوى له منذ 13 عاماً عند ما يقارب 27 دولاراً للبرميل، بينما أنهى كذلك مزيج غرب تكساس المتوسط شهر مايو مسجلاً ارتفاعا بواقع 7 في المئة شهرياً عند 49.1 دولار للبرميل.
    وأضاف التقرير أن الارتفاع في مزيج غرب تكساس المتوسط، عكس التراجع المستمر في إنتاج النفط الصخري الأميركي، إذ تقلص الفارق بين سعري مزيج برنت ومزيج غرب تكساس إلى أقل من دولار خلال معظم شهر مايو.
    وبين أن هذا الاستمرار في تسارع وتيرة أسعار النفط، جاء نتيجة سلسلة من الانقطاعات المفاجئة في الإنتاج، لا سيما في نيجيريا وفنزويلا وكندا، إذ بدأت وفرة الإنتاج في أسواق النفط العالمية بالتراجع والاقتراب من تحقيق التوازن بين الطلب والإنتاج تماشياً أيضاً مع الانخفاض المستمر في انتاج النفط الصخري الأميركي.
    وأضاف أن هجمات المسلحين على أنابيب دلتا النيجر، تسببت بخسارة ما لا يقل عن 10 في المئة من إنتاج نيجيريا، أو ما يعادل 200 ألف برميل يومياً، كما تسبب انقطاع الطاقة المستمر في فنزويلا بانخفاض إنتاجها بنحو أكثر من 100 ألف برميل يومياً.
    ولفت إلى أن حرائق الغابات في مقاطعة ألبرتا، التي تعد أكبر مركز لاستخراج النفط الرملي في كندا، تسببت بخسارة 1.2 مليون برميل يومياً من إنتاجها النفطي.
    وأظهر انعكاس موجة التفاؤل هذه على أساسيات أسعار العقود الآجلة، فقد ارتفعت الرهانات على زيادة أسعار النفط إلى مستويات قياسية، إذ ارتفع عدد عمليات البيع الطويل إلى مستوى تاريخي بنحو أكثر من 400 ألف عقد، وفق سوق السلع العالمي.
    وتابع أن هذا الانتعاش جاء على خلفية تقديرات «غولدمان ساكس»، التي أعلنت في منتصف مايو أن فائض النفط قد تحول عجزاً بصورة أسرع من المتوقع، نتيجة قوة الطلب وحدة تراجع الإنتاج، كما ساهمت هذه التقديرات في انتعاش أسعار النفط أيضاً بواقع 1 في المئة.
    وأفاد أنه بالنظر للإثني عشرشهرا المقبلة، يحوم سعر مزيج برنت المستقبلي عند مستوى 52.5 دولار للبرميل مرتفعاً بواقع دولارين ونصف تقريباً عن سعره المستقبلي للفترة ذاتها (إثنا عشر شهراً) في نهاية شهر أبريل.
    وكالة الطاقة
    بين التقرير أن وكالة الطاقة الدولية خفضت توقعاتها بشأن إنتاج الدول من خارج منظمة أوبك للعام 2016 بواقع 0.1 مليون برميل يومياً، بعدما شهد الإنتاج انقطاعات متسلسلة ومفاجِئة خلال شهري أبريل ومايو والتي من ضمنها حرائق الغابات في مقاطعة ألبيرتا الكندية.
    وتتوقع الوكالة تراجع إنتاج الدول من خارج منظمة «أوبك» بواقع 0.8 مليون برميل يومياً عن العام الماضي، ليصل إلى 56.8 مليون برميل يومياً.
    ولفت التقرير إلى تراجع الانتاج العالمي لربعين متتاليين هذا العام، كما تقلص نمو الإنتاج على أساس سنوي بنحو 0.2 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من العام 2016.
    وتحتسب الوكالة في توقعاتها التراجع في إنتاج النفط الصخري الأميركي بواقع 8.4 في المئة على أساس سنوي، ليصل إلى 8.8 مليون برميل يومياً، وفق تقديرات وكالة معلومات الطاقة الأميركية للأسبوع المنتهي في 20 مايو.
    وتوقع أن يرتفع الطلب العالمي بواقع 1.2 مليون برميل يومياً، إلى متوسط 95.9 مليون برميل يومياً، إذ تشير البيانات إلى قوة الطلب في الهند والصين وأميركا لا سيما في استهلاك الديزل.
    أعلى مستويات الإنتاج في «أوبك»
    بلغ إنتاج أوبك أعلى مستوى له منذ العام 2008 متجاوزاً في الشهر الخامس على التوالي سقف 32 مليون برميل يومياً، ليصل في أبريل إلى 32.4 مليون برميل يومياً، وفق بيانات من مصادر ثانوية تابعة للمنظمة.
    وقابل تراجع الإنتاج في نيجيريا بسبب تخريب أحد الأنابيب، وفي الكويت بسبب إضراب عمال النفط، ارتفاعاً في إنتاج كل من إيران والعراق والإمارات.
    وبلغ إنتاج إيران خلال شهر أبريل 3.4 مليون برميل يومياً، مرتفعاً عن مستوى شهر مارس بواقع 200 ألف برميل يومياً.
    وبلغ إجمالي إنتاج إيران 564 ألف برميل يومياً خلال العام 2016، كما استطاعت إيران أن تستعيد مستويات إنتاجها لفترة ما قبل العقوبات، إلا أنه من غير المحتمل أن تحقق هدفها بإنتاج 4 ملايين برميل يومياً (مستوى الانتاج قبل الأزمة المالية)، من دون الاستثمار بصورة مكثفة في بنيتها التحتية النفطية.
    ولفت التقرير إلى استقرار إنتاج السعودية عند ما يقارب 10.2 مليون برميل يومياً، مع وجود توقعات بارتفاع إنتاجها قبل فصل الصيف الذي يكثر فيه استهلاك الطاقة.
    وأوضح أن اجتماع «أوبك» الذي عُقد خلال أبريل في الدوحة والذي لم يصل لأي نتيجة بشأن تجميد سقف الانتاج، قد ترك الأسواق في حالة ترقب حول ما إذا ستقوم الدول الأعضاء بزيادة إنتاجها للحفاظ على الحصة السوقية. ورجح أن تتجه الدول لهذا الخيار بعد اجتماع المنظمة نصف السنوي في فيينا الأسبوع الماضي، الذي لم تطرأ خلاله أي تغييرات على سياسة المنظمة، واجتماع المنظمة الاعتيادي أيضاً الذي عقد في الثاني من يونيو.
    وسبق ذلك الاجتماع بعض المحادثات، بشأن اعتزام السعودية برئاسة وزير النفط الجديد خالد الفالح، البحث عن آليات أخرى لإعادة سقف الإنتاج إلى مستواه، قبل أن يتم خفضه في ديسمبر من العام 2015.
    واعتبر التقرير أن هذه الخطوة تعد محاولة من السعودية في تقوية العلاقات الداخلية بين أعضاء المنظمة واستعادة مصداقية المنظمة.
    وأفاد أنه تم اقتراح خفض الإنتاج إلى 32 مليون برميل يومياً، ليكون الإنتاج أقل من مستواه الحالي، إذ عادة ما يتجاوز انتاج دول أوبك السقف المحدد.
    وبين أنه على أي حال فإن أي خطة تجاه خفض سقف الإنتاج تتطلب موافقة ومشاركة إيران، الأمر الذي لا يبدو مرجحاً في الوقت الحالي، بسبب إصرار إيران على التمسك بمستوى انتاجها لحين تحقيقها هدف إنتاجها، منوهاً بأن المنظمة تعتزم حالياً البقاء على سياستها دون تغيير، مترقبة ارتفاع أسعار النفط تدريجياً وسط ضيق الأوضاع في أسواق النفط.

    الرأي
    الصالح : 35 إلى 40 دولاراً سعر البرميل في ميزانية 2016/ 2017
    بناءً على صعود النفط في السوق العالمي والتوقعات المستقبلية للمحللين


    - فرض الضريبة على تحويلات الوافدين لم يُبحث بشكل مشترك بين دول «الخليجي»
    أكد نائب رئيس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة أنس الصالح لـ «الراي» ان قرارات الإصلاح المالي والاقتصادي الحكومية مستمرة رغم تعافي أسعار النفط ولاعلاقة لها به، متوقعاً ان تتجه أسواق النفط العالمية في المستقبل إلى اعتدال بين العرض والطلب.
    وأعرب الصالح عن قناعته في إعادة تقدير سعر برميل النفط في الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2016/ 2017 الى ما بين 35 و40 دولاراً، «خصوصاً وان التقدير الحالي تم وفق سياسة متحفظة، عندما بلغ سعر برميل النفط ما يقارب الثلاثين دولاراً».
    وأوضح الصالح «سيعاد النظر في سعر البرميل في الميزانية الحالية، واعادة تقييمه ارتفاعاً، بناء على صعود أسعار النفط في السوق العالمي، وكذلك بناءً على الاجتماع الأخير لمنظمة (أوبك) وتوقعات المحللين التي طرحت خلاله والتطلعات المستقبلية المتوقعة من قبلهم لأسعار النفط».
    وتوقع الصالح أن تتجه أسواق النفط في المستقبل الى اعتدال بين العرض والطلب، مؤكداً ان قرارات الاصلاح المالي والاقتصادي مستمرة رغم تعافي أسعار النفط، ولاعلاقة بينها وبين ارتفاع أوانخفاض هذه الاسعار.
    من جهة أخرى، وعلى هامش الاجتماع الاستثنائي للجنة التعاون الاقتصادي والمالي بدول مجلس التعاون الخليجي الذي انعقد أول من أمس، أوضح الصالح حول ما تردد عن توجه دول المجلس لفرض ضريبة على التحويلات المالية للعمالة الاجنبية الى خارج الدول الاعضاء، اوضح ان فرض هذه الضريبة قد يبحث في بعض دول المجلس بشكل أحادي، إلا انه لم يتم بحثها بشكل مشترك بين دول المجلس.

    الرأي

    الموجز الصحفي اليومي 19 يونيو 2016

    محمد غازي المطيري: مشاريع النفط العملاقة تجعلنا نعمل دون توقّف..حتى في رمضان
    الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية في حوار مع «الأنباء»



    •يزداد نشاطي بالعمل خلال رمضان عكس ما يتوقعه الكثيرون بأنه شهر الكسل
    •نزور العاملين بالمواقع الخارجية في رمضان لتشجيعهم على العمل بالحر الشديد
    •أحرص على التواجد بالديوانيات للتواصل الاجتماعي والعائلي
    •أفضل ترك المجال أمام الأبناء لاختيار مستقبلهم العملي
    •بدأنا تنفيذ «الوقود البيئي» بتكلفة 4.6 مليارات دينار في 2014
    •هناك فرص كبيرة للإنجاز في الشهر الفضيل
    •وقّعنا عقود مصفاة الزور في 2015 بتكلفة 4.8 مليارات دينار.. الأكبر في الخليج
    •160 مليون دولار زيادة بربحية الشركة في 2015وتخفيض النفقات 120 مليون دولار

    يعتبر الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية محمد غازي المطيري شهر رمضان المبارك هو شهر العمل والنشاط، وذلك على عكس الكثيرين الذين ينظرون الى هذا الشهر على انه شهر الكسل والتراخي في العمل، حيث يرى المطيري انه لا مجال للتكاسل او التراخي في ظل المشاريع المليارية التي تنفذها الشركة حاليا، فقد بدأت شركة البترول الوطنية في تنفيذ مشروع الوقود البيئي بتكلفة 4.6 مليارات دينار في 2014، كما وقعت ايضا عقود مصفاة الزور في 2015 بتكلفة 4.8 مليارات دينار والتي تعتبر الاكبر بالخليج.
    وعلى الجانب الاجتماعي خلال شهر رمضان يحرص المطيري على التواجد بالديوانيات للتواصل الاجتماعي والعائلي، كما يحرص على الخروج من المكاتب المكيفة لزيارة العاملين بالمواقع الخارجية في حر الصيف الشديد اثناء الصيام لمؤازرتهم وحثهم على العمل، وفيما يلي تفاصيل المقابلة:
    أحمد مغربي
    حدثنا عن عاداتك العملية والاجتماعية خلال شهر رمضان؟
    ٭ شهر رمضان يأتي بالبركة، وعلى عكس ما يتوقعه الكثيرون بأن هذا الشهر يكسل فيه الموظفون عن العمل، الا انه يزيد نشاطي بالعمل خلال الشهر الكريم، كما ان هناك جانبا ايمانيا كبيرا بشهر رمضان، ومع حلول شهر رمضان بفصل الصيف حيث الحر الشديد نحرص دائما على زيارة العاملين في المواقع الخارجية لتشجيعهم ومؤازرتهم على العمل في اجواء الحر الشديد، حيث اجد في هذا الشهر ان هناك فرصة كبيرة للانجاز في العمل.
    اما فيما يخص الجانب الاجتماعي خلال شهر رمضان فأستطيع ان اقول ان الكويت تنشط كثيرا في شهر رمضان، فعقب صلاة التراويح نجد الجميع يذهبون الى الديوانيات والزيارات العائلية، كما احرص دائما على هذه الزيارات والتواجد بالديوانيات للتواصل الاجتماعي والعائلي.
    هل تخطط لابنائك للعمل بالقطاع النفطي في المستقبل؟
    ٭ أفضل دائما ترك المجال امام الابناء لاختيار المهنة او العمل الذي يرغبون في ممارسته، ولكن في كثير من الاحيان نجد ان أغلبية الشباب طموحهم اما الطب او الهندسة.
    حدثنا عن مسيرتكم العملية في القطاع النفطي؟
    ٭ بدأت العمل في القطاع النفطي كمهندس ثم تدرجت في المناصب حيث اصبحت مسؤول وردية العمليات ثم كبير مسؤولي الورديات ثم اصبحت رئيس قسم العمليات، وذلك في الفترة من 1995 الى 1997، ثم في عام 2000 انتقلت الى مصفاة الشعيبة وعملت مشرف العمليات بالمصفاة، وفي عام 2001 اصبحت مدير عمليات مصفاة الشعيبة، ثم في عام 2002 انتقلت الى مصفاة الاحمدي واصبحت مدير عمليات مصفاة ميناء الاحمدي التي تعتبر اكبر مصفاة بالكويت حيث تبلغ طاقتها نحو نصف مليون برميل يوميا، بالاضافة الى احتوائها على مجمع غاز، لذلك فهي تعتبر مجمعا نفطيا متكاملا.
    وفي عام 2007 ووفقا لترقيات قياديي القطاع النفطي تمت ترقيتي الى نائب العضو المنتدب لمصفاة ميناء عبدالله وقضيت في هذا المنصب 4 سنوات، ثم بعد ذلك انتقلت الى مصفاة الاحمدي مرة اخرى في عام 2012، ثم في عام 2013 تمت ترقيتي الى منصب العضو المنتدب في شركة البترول الوطنية ووفقا للنظام الحديث للشركات تم تغيير المسمى الوظيفي الى الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية.
    هل تشجع عملية تنقل الموظفين بين المشاريع النفطية؟
    ٭ بالطبع، أشجع دائما عملية التنقل او التدوير للعمل بين المواقع النفطية، حيث يعتبر ذلك شيئا مهما ويحمل فوائد عديدة للموظف وايضا يتم وفقا لطريقة مدروسة من قبل المسؤولين عن الشركة فبعد ان يتم الموظف العمل لمدة عامين بالمكان يكون قد أثقل بالمهارات التي تؤهلة للانتقال الى مكان آخر واكتساب المزيد من مهارات العمل.
    وايضا هناك فائدة اخرى للتدوير وهي تجديد نشاط الموظف، بالاضافة الى نقله للخبرات التي اكتسبها من مكان عمله القديم الى المكان المنقول اليه، وايضا يكون لديه حافز لتطوير نفسه من خلال العمل مع موظفين جدد والذين سيبذلون مزيدا من الجهد للتعاون مع الموظف او المسؤول الجديد المنتقل للعمل معهم.
    كيف تتذكر فترة الغزو العراقي للكويت من خلال عملك بالقطاع النفطي؟
    ٭ في ذلك الوقت كنت اعمل داخل غرفة التحكم وكان هذا اليوم طويلا حيث انتظرنا في موقع العمل حتى منتصف الليل لتأمين الوحدات، وهي فترة تعتبر قاسية بجميع المقاييس، واستطعنا تجاوزها بفضل الله.
    وكان اهتمامنا في هذا اليوم منصبا على تامين واغلاق الوحدات بصورة امنة، وقد تم اغلاق مصفاة ميناء عبدالله في اليوم التالي للغزو وقد تم تغيير اسمها اثناء الغزو الغاشم الى مصفاة صدام، وقد تم اغلاق معظم المصافي في هذه الفترة فيما كانت هناك بعض الاجزاء الصغيرة في ميناء الاحمدي تعمل لتوفير احتياجات السوق المحلي.
    ولكن كان هناك تحد كبير عقب التحرير وهو اعادة تأهيل المصافي من جديد، حيث دمر الغزاة غرفة التحكم الرئيسية عندما اجبروا على الخروج من البلاد، ولكن كانت هناك 9 غرف تحكم اخرى صغيرة مكنتنا من اعادة تشغيل المصافي في اسرع وقت.
    كيف تقيم وضع الشركة في ظل المشاريع الكبيرة التي تنفذها حاليا؟
    ٭ الشركة تنفذ حاليا العديد من المشاريع الضخمة وهو ما يضع القائمين على الشركة امام مسؤولية كبيرة، حيث استطعنا في عام 2014 ان نبدأ مشروع الوقود البيئي والذي تبلغ تكلفته الاجمالية 4.6 مليارات دينار، ثم في عام 2015 وقعنا عقود مصفاة الزور التي تعتبر من اكبر المشاريع على مستوى دول الخليج، حيث تبلغ تكلفته 4.8 مليارات دينار.
    كما تم توقيع مشروع استيراد الغاز المسال مؤخرا في منطقة الزور بتكلفة نحو مليار دينار، وبالتأكيد تضع هذه المشاريع القائمين على الشركة امام مسؤولية كبيرة لتنفيذها على اكمل وجه وفقا لجدولها المحدد والميزانية الموضوعة لها، ولكننا واثقون من قدرة فريق العمل في الشركة من اتمام هذه المسؤولية.
    هل ترى ان هذه الفترة هي ازهى عصور شركة البترول؟
    ٭ بكل تأكيد، فهذه الفترة تعتبر هي النهضة الثالثة لصناعة التكرير في الكويت، حيث كانت بداية صناعة التكرير في مصفاة الاحمدي عام 1949، وميناء عبدالله في عام 1958، وكانت البدايات متواضعة بطاقة تكريرية 30 الف برميل يوميا ثم ارتفعت الى 90 الف برميل يوميا.
    اما النهضة الثانية لصناعة التكرير بالكويت فكانت في بداية الثمانينيات حيث كانت هناك عملية تطوير المصافي الى مصاف عملاقة، وبدأنا في انشاء مصفاة حديثة على اسس علمية وتكنولوجية حديثه. والآن النهضة الثالثة وهي المشاريع الضخمة وستستمر لنحو 20 عاما بالمستقبل.
    في ظل انخفاض اسعار النفط، كيف ترى التحديات الكبيرة التي تواجهكم؟
    ٭ انخفاض النفط اثر بالطبع على ميزانية الدولة، فبالنظر الى استمرار انخفاض اسعار النفط على مدى الـ 5 سنوات المقبلة نجد ان مستويات العجز ستصل الى ارقام كبيرة جدا، وهو ما سيؤثر بالتأكيد على مستوى تصنيف الكويت الائتماني، لذلك قامت الحكومة باتخاذ العديد من الخطوات كترشيد الانفاق وغيرها من الاجراءات.
    وعلى مستوى شركة البترول الوطنية فقد استحدثنا لجنة مستشارين منذ سنوات لتلقي اقتراحات زيادة ربحية الشركة وتقليل المصروفات، حيث لابد ان يساهم الجميع في هذه الامور التوعوية لمواجهة هذه التحديات الكبيرة.
    كم نسبة توفير المصروفات التي وصلت اليها الشركة؟
    ٭ نحن نراقب عمل اللجنة الاستشارية كل عام لمعرفة مدى زيادة ربحية الشركة، فعلى سبيل المثال وصلت زيادة الربحية العام الماضي الى 160 مليون دولار، وخفض النفقات وصل الى 120 مليون دولار، ولكن هذه الارقام تختلف كل عام.
    كما نهدف خلال السنوات المقبلة الى المحافظة على هذا التوجه بخفض النفقات وزيادة ربحية الشركة، وسندعم هذه اللجنة بصورة كبيرة حتى يكون لها مردود كبير على خفض النفقات.
    كيف ترى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي هذه الايام، وكم تستحوذ من وقتك اليومي؟
    بالتأكيد هو امر ايجابي، حيث يجب ان نواكب العصر فهناك عدد من الصحف حول العالم بدأت في الاستغناء عن النسخة الورقية من اصداراتها والاكتفاء بالنسخة الالكترونية، واعتقد ان الصحف الورقية ستنتهي بالمستقبل من الكويت، حيث اصبحت غالبية الصحف الكويتية تتجه لنشر الاخبار عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وبخاصة موقع «تويتر».
    وبالنسبة لي فضلت ان ادخل هذا المجال للتواصل بصورة اكبر مع المجتمع الكويتي، وايضا لابراز دور القطاع النفطي عن طريق الاجابة عن الاستفسارات المطروحة بالاضافة الى ايضاح انجازات القطاع النفطي.
    وعلى الرغم من ان هذا الامر يأخذ الكثير من الوقت، الا ان هناك هدفا ايجابيا من وراء هذا الوقت المستغرق امام وسائل التواصل الاجتماعي وهو التواصل مع المجتمع وعرض الحقائق وانجازات القطاع النفطي امام الجميع.
    كيف تتعامل مع التعليقات غير اللائقة على مواقع التواصل الاجتماعي؟
    ٭ هناك قاعدة اساسية لدي اتعامل بها، وهي ان المسؤول هو شخصية عامة لذلك لابد من تحمل مسؤولية الامور وتقبل النقد البناء، اما النقد غير البناء فنتجاوز عنه.
    محمد غازي المطيري في سطور
    محمد غازي المطيري هو الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية، تخرج المطيري في جامعة الكويت عام 1987 كمهندس كيميائي ولديه خبرة عملية بالقطاع النفطي تتخطى الـ 30 عاما وحصل على العديد من الدورات المتخصصة في الإدارة والقيادة من جامعات عالمية منها كلية وارتن في بنسلفانيا وكلية «آي إم دي» في لوزان بسويسرا.
    وعمل المطيري بالعديد من المواقع في القطاع النفطي، حيث بدأ العمل كمهندس ثم تدرج في المناصب الى ان اصبح مسؤول وردية العمليات ثم كبير مسؤولي الورديات ثم رئيس قسم العمليات وذلك في الفترة من 1995 الى 1997.
    وبعد ذلك انتقل المطيري الى مصفاة الشعيبة عام 2000 وعمل كمشرف العمليات بالمصفاة، وفي عام 2001 اصبح مديرا لعمليات مصفاة الشعيبة، ثم في عام 2002 انتقل الى مصفاة الاحمدي واصبح مديرا لعمليات مصفاة ميناء الاحمدي.
    وفي عام 2007 ووفقا لترقيات قياديي القطاع النفطي تمت ترقيته الى نائب العضو المنتدب لمصفاة ميناء عبدالله وقضى في هذا المنصب 4 سنوات، ثم بعد ذلك انتقل الى مصفاة الاحمدي مرة اخرى في عام 2012، ثم في عام 2013 تمت ترقيته الى منصب العضو المنتدب في شركة البترول الوطنية ووفقا للنظام الحديث للشركات تم تغيير المسمى الوظيفي الى الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية.

    الانباء
    الكويت تبحث تكرير نفطها في مصر للإنطلاق إلى أوروبا وأفريقيا

    [​IMG]الشاهد
    تجار التخزين المستفيد الأكبر من تذبذب النفط

    من المستفيد من ارتفاع وانخفاض أسعار النفط؟ وهل عمدت الدول المنتجة الوصول بالأسعار إلى عتبة كلفة إنتاج النفط الصخري؟ وهل للمضاربات الدور الأبرز في التأثير على الأسعار؟
    رداً على هذه التساؤلات، ترى مصادر نفطية متابعة أن الحديث عن تحديد سقف للإنتاج لن يؤثر كثيراً في أحوال السوق، لاسيما وأن ارتفاع الأسعار لن يكون في صالح المنظومة النفطية العالمية، التي لا ترغب بعودة إنتاج النفط الصخري.
    ومن هذا المنطلق، تؤكد المصادر أن عودة الشركات العالمية التي سبق وسحبت حفاراتها وتوقفت عن إنتاج النفط الصخري بعدما هبطت الأسعار عن كلفة الإنتاج بشكل كبير، يعني أن جهود الفترة الماضية ضاعت هباء منثوراً.
    وتبين المصادر أن الشركات العاملة في إنتاج هذه النوعية من النفط والغاز عليها التزامات وعقود ورواتب وقروض، وبالتأكيد هي متحفزة للعودة مرة أخرى للعمل، مشددة على أنها سعت خلال الفترة الماضية لخفض كلفة الإنتاج.
    وتشير إلى أن المضاربات دخلت على الخط، وأصبح كل برميل نفط حقيقي منتج يقابله 100 إلى 200 برميل ورقي، وهي تجارة رائجة لها شركاتها، وبالتالي هناك عامل آخر دخل على الخط.
    وتقول مصادر نفطية إن «الخزانات العالمية امتلأت عن بكرة أبيها بأسعار متدنية، وأصبح هناك مخزون ضخم حول العالم، وبالفعل تعمل الشركات المالكة لهذا المخزون الضخم على بيع النفط بأسعار متفاوتة بعد ارتفاعه، وبالتالي أصبحت تجارة مخزون النفط أحد أبواب المكاسب السريعة والسهلة من دون مجهود، وعليه فإن اللعبة باتت مكشوفة، وهي تستند إلى خفض الأسعار، ومن ثم الشراء والضغط على الدول من باب الميزانيات لخفض الإنتاج، تمهيداً لرفع الأسعار مرة أخرى، ومن ثم بيع المخزون بفارق يكاد يصل إلى الضعف».
    من ناحية ثانية، شددت المصادر على ضرورة أن تكون هناك رؤية محددة لتحقيق توازن السوق، فإنتاج «أوبك» ارتفع أو انخفض مليونا أو مليوني برميل لن يكون تأثيره بالقدر الكافي لضبط الأسعار، فهناك مستفيد بعيداً عن المنظومة نفسها.
    وتؤكد المصادر أن السؤال الرئيسي والجوهري المطلوب من الدول النفطية المحورية الإجابة عليه، هل الأفضل الاستمرار بإنتاج النفط بأي سعر؟ أم خفض الإنتاج بمستويات تتخطى 3 ملايين برميل، بما يسمح بالتأثير الكبير والمباشر على الأسعار، ولو لفترة طويلة والاحتفاظ بالنفط في باطن الأرض؟

    الرأي
    بودي: 60 دولاراً للبرميل سعر مقبول ومرضٍ للدول المنتجة بالوقت الراهن
    قيمة تقدير الموازنة تقل 25٪ عن السوق




    المخاوف من إنتاج “الصخري” نفسية أكثر منها واقعية لأنه لا يمثل سوى 4% من الإنتاج العالمي

    رأى الخبير والمحلل النفطي الدكتور خالد بودي ان وصول اسعار النفط الى مستويات 60 دولارا للبرميل سيكون سعرا مرضيا للدول المنتجة، مشيرا الى ان تلك المستويات تعتبر مقبولة للمنتجين آخذا في الاعتبار الاوضاع الاقتصادية العالمية وتأثيرها على مستويات الاسعار واستقرارها.
    واضاف بودي في تصريح لـ”السياسة”: ان السعر التقديري للنفط عند 25 خلال الميزانية المالية الحالية يعتبر متحفظا الى حد كبير في ظل استمرار التحسن في مستويات الاسعار، لافتا الى ان السعر الامثل لتقدير الموازنة يفترض ان يقل 25% عن سعر السوق بحيث يكون التقديري يمثل نسبة 75% من سعر السوق.
    واشار الى ان النظرة العامة لاسعار النفط تدعو للتفاؤل نظرا لاستمرار الاسعار في موجة الاتجاه الصعودي وهو ما يدلل على التحسن المستمر مستقبلا، متوقعا ان تصل الاسعار لمستويات 55 الى 60 دولارا للبرميل مع نهاية العام الحالي، بيد ان بودي عاد واكد ان الاسعار لن تصل الى مستوياتها القصوى التي كسرت حاجز 100 دولار للبرميل مجددا في المدى القريب.
    وفيما يتعلق بانتاج النفط الصخري وتأثيره على مستويات الاسعار حال عودة الانتاج مرة اخرى قال بودي: ان التخوف من انتاج النفط الصخري يعتبر عاملا نفسيا اكثر منه واقعيا، معللا ذلك بان انتاج الصخري في الولايات المتحدة يقدر بين 3 الى 4 ملايين برميل يوميا وهي تمثل نسبة 4% من الانتاج العالمي للنفط لذلك فإن تأثير الصخري حتى بعد عودة الانتاج ستكون محدودة بشكل كبير.
    وقال: ان التوقعات الاقتصادية والعالمية تدلل على وصول انتاج النفط الصخري الى 10 ملايين برميل يوميا بحلول 2030 وهي تعتبر اقصى الحالات وهي نسبة لا تشكل اكثر من 10% من الانتاج العالمي في تلك الفترة.
    وألمح بودي الى ان التأثير الاكبر على اسعار النفط بسبب عدم استقرار الاقتصاد العالمي وتراجع النمو في الاقتصاد الصيني العملاق وانسحاب المضاربين من السوق النفطي وهي ادوات فاعلة في التأثير على اسعار النفط.

    السياسة
    بريتش بتروليوم: الكويت أنتجت 3.4% من استهلاك العالم للنفط

    ذكر تقرير «الشال» أن عدد 2016 المُعَنوَن «مراجعة إحصاءات الطاقة العالمية» والصادر عن شركة بريتش بتروليوم BP، والمنشور على موقع الشركة الإلكتروني على الإنترنت، يشير إلى تباطؤ معدل نمو استهلاك الطاقة العالمي إلى نحو %1، في عام 2015. وكانت معدلات النمو في استهلاك الطاقة في العالم، مقارنة بمستوى عام 2014، قد بلغت في عام 2015، %1.9 للنفط، و%1.7 للغاز الطبيعـي، و%1.3 للطاقة الذرية، %1 للطاقة المائية، و%-1.8 للفحم الأكثر تلويثاً.
    وبلغ حجم الاحتياطي النفطي العالمي نحو 1697.6 مليار برميل، منخفضاً بنحو 2.4 مليار برميل، مقارنة بنهاية عام 2014. ولا يزال صلب الاحتياطيات النفطية في منطقة الشرق الأوسط، التي تسهم بنحو 803.5 مليارات برميل، أي بما نسبته نحو %47.3 من حجم الاحتياطي النفطي العالمي، -ونحو %99.3 منه- أي من الـ%47.3 – يقع في منطقة الخليج العربي (دول مجلس التعاون الخليجي عدا البحرين إضافة إلى إيران والعراق). وتسهم أميركا الجنوبية والوسطى بما نسبته %19.4، أي نحو 329.2 مليار برميل، فيما تسهم أميركا الشمالية بما نسبته %14، أي نحو 238 مليار برميل، وأوروبا وآسيا الوسطى بما نسبته %9.1، أي نحو 155.2 مليار برميل، وأفريقيا بما نسبته %7.6، أي نحو 129.1 مليار برميل، وأخيراً، آسيا الباسيفيك بما نسبته %2.5، أي نحو 42.6 مليار برميل.
    وأنتجت منطقة الشرق الأوسط، في عام 2015، ما نسبته %32.4 من حجم الإنتاج النفطي العالمي، الذي بلغ نحو 91.670 مليون برميل، يومياً، (السعودية %13، العراق %4.5، إيران %4.2، الإمارات %4 والكويت %3.4)، وهي التي تسهم – كما سلف – بنحو %47.3 من حجم الاحتياطي النفطي العالمي. وأنتجت أميركا الشمالية ما نسبته %20.9 من حجم الإنتاج النفطي العالمي (الولايات المتحدة وحدها %13)، وأنتجت أوروبا وآسيا الوسطى ما نسبته %19.4 من حجم الإنتاج النفطي العالمي (روسيا الاتحادية %12.4)، وأنتجت أميركا الجنوبية والوسطى ما نسبته %9.1 من حجم الإنتاج النفطي العالمي، وأنتجت أفريقيا ما نسبته %9.1 من حجم الإنتاج النفطي العالمي، وأنتجت آسيا الباسيفيك ما نسبته %9.1 من حجم الإنتاج النفطي العالمي (الصين %4.9).
    واستهلكت آسيا الباسيفيك نحو %34.7 من حجم الاستهلاك النفطي العالمي (الصين %12.9، الهند %4.5، اليابان %4.4، وكوريا الجنوبية %2.6)، بينما استهلكت أميركا الشمالية نحو %23.9 (الولايات المتحدة %19.7)، واستهلكت أوروبا وآسيا الوسطى نحو %19.9، (روسيا الاتحادية %3.3)، أي إن النفط يُستهلك في الغالب خارج مناطق تركز احتياطياته، وذلك يمنح منطقة الخليج العربي أهميتها الاستراتيجية العالية، مع ملاحظة أن ثقل الاستهلاك بات يميل إلى شرقها، وسوف يتزايد هذا الميلان بمرور الزمن، إذ أصبحت الصين والهند واليابان تستهلك أكثر مما تستهلكه الولايات المتحدة.
    وتبلغ مساهمة الشرق الأوسط من حجم احتياطي الغاز الطبيعي العالمي نحو %42.8، وتستحوذ إيران على نحو %18.2 من حجم الاحتياطي العالمي، وقطر على نحو %13.1، والسعودية على نحو %4.5، والإمارات العربية المتحدة على نحو %3.3. أما أوروبا وآسيا الوسطى، فلديهما من حجم الاحتياطي العالمي ما نسبته %30.4 (روسيا الاتحادية %17.3 وتركمانستان %9.4)، وتنتج نحو %27.8 من حجم إنتاج الغاز الطبيعي العالمي (روسيا الاتحادية %16.1)، وتستهلك أوروبا وآسيا الوسطى نحو %28.8 من حجم الاستهلاك العالمي (روسيا الاتحادية %11.2). وتنتج أميركا الشمالية نحو %28.1 من حجم الإنتاج العالمي، رغم إنها لا تملك سوى ما نسبته %6.8 من حجم احتياطي الغاز الطبيعي العالمي. وتستهلك أميركا الشمالية أقل، قليلاً، مما تنتج من الغاز الطبيعي، أي نحو %28.1 من حجم الاستهلاك العالمي، (الولايات المتحدة الأميركية %22.8)، وتستهلك آسيا الباسيفيك نحو %20.1، ولديها نحو %8.4 من حجم الاحتياطي العالمي، وتنتج نحو %15.7 من حجم الإنتاج العالمي، وذلك يعني أن تركز استهلاك الغاز الطبيعي ما زال أكبر في مواقع إنتاجه.
    ويتوزع احتياطي الفحم على نحو مختلف، إذ لدى أوروبا وآسيا الوسطى نحو %34.8 من حجم الاحتياطي العالمي، وتستحوذ روسيا الاتحادية على %17.6، ولدى آسيا الباسيفيك نحو %32.3 (الصين %12.8، أستراليا %8.6 والهند %6.8)، ولدى أميركا الشمالية نحو %27.5 (في الولايات المتحدة، وحدها، نحو %26.6). وفي جانب الإنتاج، تتفوق آسيا الباسيفيك على ما عداها بنصيب %70.6 من حجم الإنتاج العالمي (الصين %47.7). وتنتج أميركا الشمالية ما نسبته %12.9 من حجم الإنتاج العالمي (الولايات المتحدة الأميركية %11.9)، بينما تنتج أوروبا وآسيا الوسطى ما نسبته %11 (روسيا الاتحادية %4.8). وتستهلك آسيا الباسيفيك ما نسبته %72.9 من حجم الاستهلاك العالمي (نحو %50 من الاستهلاك العالمي تستهلكه الصين وحدها)، وتستهلك أوروبا وآسيا الوسطى نحو %12.2، فيما تستهلك أميركا الشمالية نحو %11.2، ويلاحظ مما سبق أن خاصية تركز احتياطيات الفحم في دول الاستهلاك هي ما يبرر نمو الطلب عليه، ونمو استهلاكه، بالتالي، رغم كونه المصدر الأكثر تلويثاً من بين مصادر الطاقة.
    وختاماً، ما زال النفط يتمتع بصدارة الاستهلاك لمكونات الطاقة، فهو يستحوذ على نحو %32.9 من الإجمالي، تاركاً نحو %29.2 للفحم، ونحو %23.8 للغاز الطبيعي، ونحو %6.8 للطاقة المائية، ونحو %4.4 للطاقة الذرية و%2.8 للطاقة المتجددة. ويتعرض النفط والوقود الأحفوري بشكل عام لعاملين متناقضين، الأول يدعم زيادة استهلاكه، وهو الضعف طويل الأمد الذي أصاب أسعاره، والثاني يخفض مستوى الطلب عليه، وهو ذلك القلق حول سخونة الأرض الذي أدى بمؤتمر باريس إلى المصادقة على إجراءات خفض استهلاكه بموافقة الدول المصدرة للنفط.

    القبس
    نفط الكويت: 3 عقود بـ 42 مليون دينار

    علمت «الأنباء» من مصادر نفطية مطلعة ان شركة نفط الكويت قررت ترسية 3 مشاريع ضخمة الأسبوع الماضي بقيمة إجمالية تقدر بحوالي 42 مليون دينار.
    وفي التفاصيل تقول المصادر ان العقد الأول بقيمة 19 مليون دينار لإنشاء خط أنابيب نفط خام في غرب الكويت، والعقد الثاني لتزويد مواد كيميائية مفككة للزيت في مديرية جنوب وشرق الكويت بقيمة 15 مليون دينار، والعقد الثالث بقيمة 8 ملايين دينار لتقديم التشغيل وصيانة المرافق البحرية.
     
  17. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 20 يونيو 2016

    ترقيات بالقطاع النفطي قبل نهاية العام

    [​IMG]
    درجة لمن أمضوا سنة في عمليات الوفرة

    قالت مصادر مطلعة أن العاملين في الشركة الكويتية لنفط الخليج بمنطقة العمليات المشتركة بالوفرة والذين سيتم نقلهم إلى الشركات النفطية الأخرى وفقاً لقرار مؤسسة البترول رقم 30/2015 بشأن توزيعهم سيتم منحهم درجة بعد مرور عام على على آخر درجة حصلوا عليها بالإضافة لطلب زيادة كنسبة مئوية على الراتب الأساسي . وأضافت أن العاملين المنقولين والذين تم تعيينهم قبل تاريخ العمل بالقانون رقم 110 لسنة 2014 سوف تعتبر مدة خدمتهم متصلة. وأشارت إلى أنه سيتم إبرام اتفاقية بين الأطراف ذات الصلة شركة نفط الخليج وشركة نفط الكويت والنقابة وذلك حلفظ حقوق العاملين وضمان عدم المساس بها. يذكر أن شركة نفط الكويت استقبلت 110 موظفين من عمليات الوفرة المشتركة من قئة حديث التخرج والذين تم تعيينم قبل عامين، يذكر أن هناك نحو 700 موظف يعملون في عمليات الوفرة.
    النهار
    نقابة البترول: قيادات نفطية تتلاعب بحقوق العمال


    دعا رئيس نقابة العاملين بشركة البترول الوطنية، عمار العجمي، إلى تجاوز تبعات الاضراب واستعجال حل القضايا العالقة المتحصنة بمراكز قانونية واتفاقات واحكام قضائية نافذة، مؤكدا أنه لا يمكن التنازل عن اي حق منها مهما كانت الظروف.
    وأكد أنه مازال هناك بعض القيادات في القطاع النفطي تتلاعب بحقوق ومكتسبات العمال وتماطل في حل ما تم الاتفاق عليه بعد قرار إلغاء الاضراب، مبديا استغرابه الشديد من قرار صرف مكافآت خاصة لغير المضربين اثناء ايام الاضراب الثلاثة من دون الرجوع الى المجلس الأعلى للبترول، ما يعد مخالفة وتجاوزا للقانون.
    وأشار إلى قيام بعض القيادات النفطية بمعاقبة عمال مضربين بتخفيض علاوتهم السنوية والتضييق عليهم وحساب ايام اضرابهم كأيام غياب.
    واكد العجمي ان مصير العمال وحقوقهم ليست منحة من مسؤول في القطاع النفطي بل هو حق فرضه القانون وأحكامه واتفاقات ملزمة وقعتها النقابات واتحاد العمال مع الشركات والمؤسسة، وهي حقوق ومكتسبات عادلة ولا يمكن التنازل عن اي منها، مشيرا إلى أن النقابة لن تسمح بأن تستباح حقوق العمال او تتنازل عن اي حق مهما كان بسيطا.

    القبس
    العجمي لتجاوز تبعات إضراب النفطي والاستعجال بحل القضايا العالقة


    دعا رئيس نقابة العاملين بشركة البترول الوطنية عمار العجمي في تصريح صحافي لتجاوز تبعات الإضراب واستعجال حل القضايا العالقة التي تتحصن بمراكز قانونية واتفاقيات وأحكام قضائية نافذة ولا يجوز التنازل عن أي حق منها مهما كانت الظروف لأنها حقوق ومكتسبات للعمال على مدى تاريخهم في القطاع النفطي.
    وأشار العجمي الى ان سمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى للبترول أكد أحقية تلك الحقوق وقانونيتها لصالح العمال، مشددا على انه وفي الوقت ذاته لاتزال هناك بعض القيادات في القطاع النفطي تمارس دورها في التلاعب بحقوق ومكتسبات العمال وما زالت تماطل في حل ما تم الاتفاق عليه بعد قرار إلغاء الإضراب.
    وأبدى العجمي استغرابه الشديد من قرار صرف مكافآت خاصة لغير المضربين أثناء أيام الإضراب الـ 3 دون الرجوع للمجلس الأعلى للبترول مما يعد مخالفة صريحة وتجاوزا صارخا للقانون.
    موضحا ان هناك أيضا حالة من التخبط الواضح عبر معاقبة بعض القيادات النفطية للعمال المضربين، وذلك بتخفيض علاوتهم السنوية والتضييق عليهم والاستعجال برفع أيام الإضراب كأيام غياب.
    ثم عادت تلك القيادات عن قراراتها بإلغاء الغياب بعد ان أكدنا لهم ان هناك اتفاقا وتعليمات عليا صدرت بعد إلغاء الإضراب بعدم احتساب أيام الإضراب كأيام غياب وعدم معاقبة المــضـربين بأي شكل من الأشكـال وهو ما استجابت له.
    الانباء
    نسبة الإنجاز في الوقود البيئي وصلت إلى 56.3 في المئة
    بنهاية الشهر الماضي


    تركيب المعدات طويلة الأمد في مصفاة ميناء الأحمدي
    350 إلى 370 مليون دينار القيمة التقديرية لخزانات المطلاع

    كشفت مصادر نفطية في شركة البترول الوطنية عن وصول نسبة الإنجاز في مشروع «الوقود البيئي» إلى 56.3 في المئة في نهاية شهر مايو الماضي.
    وأوضحت المصادر لـ «الراي» أنه تم الانتهاء من تركيب المعدات طويلة الأمد في مصفاة ميناء الأحمدي الخميس الماضي، قائلة «إن خطط العمل في مشروع (الوقود البيئي) خلال فترة الصيف تسير وفق المخطط لها».
    من جانب آخر، لفتت المصادر إلى أن «البترول الوطنية» تستعد لإجراءات تأهيل الشركات لمشروع خزانات المطلاع بعد عيد الفطر مباشرة، مبينة «أن المستهدف تأهيل نحو 7 شركات عالمية لتنفيذ المشروع المقدرة قيمته بنحو 350 إلى 370 مليون دينار».
    وأضافت المصادر «حتى الآن لم تتم مناقشة تمويل المشروع بنكياً أو ذاتياً، ولكن لا يوجد ما يمنع ذلك»، موضحة أن كل الأمور متاحة في هذا الإطار.
    وختمت المصادر بإشارة إلى أن الشركة تحطم هذا العام الرقم القياسي في إنجاز المشاريع المليارية الاستراتيجية، بعدما تم المضي في كل المشاريع المدرجة منذ عشرات السنين، سواء كانت مصفاة الزور، أو «الوقود البيئي» أو مرافق الغاز المسال أو خزانات المطلاع.

    الرأي
    المصافي القديمة ومخاطرها البيئية


    مع تطور الأنظمة البيئية والتقدم التكنولوجي بآليات رصد الملوثات البيئية، صدرت عدة اشتراطات ملزمة لإقامة مصافي تكرير النفط المطابقة لشروط الأمن والسلامة والبيئة عالميا، ولهذه المواصفات أهمية تجارية، حيث لا يسمح كثير من الدول بإقامة أي نشاط صناعي غير مستوف لشروط الاتفاقيات الدولية البيئية، وقد لا تسمح باستيراد هذه المنتجات ذات الدرجة العالية من الشوائب والملوثات، بل وتدعم الانشطة السليمة والصديقة بيئيا من خلال تسهيلات مالية وتمويلية، كما هو المعمول به في الاتحاد الأوروبي.
    يسعى الاتحاد الأوروبي خلال السنوات القليلة المقبلة الى منع استخدام الوقود غير البيئي واستبداله بالوقود البيئي ذي الملوثات القليلة جدا، ما ينذر بتغيّر كبير في نوعية الوقود المستهلك بهذه القارة المهمة على المستويين الاستهلاكي والصناعي، وعندما نتجه أقرب الى الخليج العربي، حيث نرى فعليا تطبيق التوجه ذاته من شركة البترول الوطنية الكويتية بقرار ازالة مصفاة الشعيبة الواقعة جنوب الكويت واستبدالها بمشروع الوقود البيئي، وشركة ارامكو السعودية التي أعلنت كذلك توجهها باغلاق مصفاة جدة التي تعتبر أقدم مصفاة في المملكة العربية السعودية العاملة منذ عام 1967، نظرا الى عدم قدرة الشركة على القيام بتطوير هذه المصفاة لقدم التكنولوجيا المستخدمة فيها التي شارفت على اكمال عامها الخمسين، ناهيك عن موقع المصفاة الذي أصبح بوسط مدينة جدة، ما يجعل اهل المدينة عرضة للمخاطر البيئية جراء الانبعاثات غير القابلة للتخفيض الناتجة عن تقادم عمر هذه المصفاة واكمال عمرها الافتراضي، ما حدا بشركة ارامكو الى اغلاقها نهائيا واستحداث بديل آخر هو مصفاة مدينة جازان التي من المخطط أنها تغذي النقص الذي سيسببه خروج هذه المصفاة من العمل.
    ختاماً، نسأل الله تعالى أن يوفّق العاملين على هذه المشاريع، وأن يعينهم على تطبيق هذه الشروط البيئية، لما فيها من مصلحة عامة.

    القبس
    مصر تستهدف استيراد 120 شحنة غاز مسيل في 2017

    القاهرة – رويترز:
    قال مسؤول في الشركة القابضة للغازات الطبيعية (ايجاس) أمس: ان بلاده تستهدف استيراد ما بين 110 و120 شحنة من الغاز المسيل خلال عام 2017.
    وبامكان مصر تصدير الغاز الطبيعي المسيل ولكن لا يمكنها استيراده دون تشغيل محطة لاعادته الى حالته الغازية. وتستورد مصر حاليا ما بين مليار و1٫1مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز المسال بكلفة بين 250 مليونا و300 مليون دولار شهريا.
    وأضاف المسؤول في اتصال هاتفي مع رويترز مشترطا عدم نشر اسمه :”نستهدف العام المقبل استيراد ما بين 110 و 120 شحنة من الغاز المسال للوفاء باحتياجات البلاد من الغاز، سنطرح مناقصات عدة خلال العام القادم لاستيراد الشحنات المطلوبة من الغاز المسيل”.وتعتمد مصر بكثافة على الغاز في تشغيل محطات توليد الكهرباء التي تستخدمها المنازل والمصانع. ويبلغ انتاج البلاد حاليا من الغاز الطبيعي نحو 3٫9 مليار قدم مكعبة يوميا.
    وبعد أن كانت مصر في يوم من الايام بلدا مصدرا للطاقة أصبحت مستوردا خالصا في السنوات الاخيرة وسط هبوط الانتاج وزيادة الاستهلاك. ومن المفترض أن يؤدي عدد كبير من الاتفاقات الجديدة الى تعزيز الانتاج ويسمح للبلاد بالتوقف عن الاستيراد بحلول 2020 بحسب ما قالته وزارة البترول في وقت سابق من هذا العام.
     
  18. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
  19. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 27 يونيو 2016

    نفطيون : خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أحدث صدمة للأسواق
    أسعار البترول ستشهد تراجعاً على المدى القصير وتتعافى مع مرور الوقت



    توقع خبراء نفطيون ان تتراجع اسعار النفط مع خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي والذي كان بمثابة صدمة غير متوقعة لأسواق النفط العالمية والتي كانت في طور التعافي بعد تراجع المخزون في بعض الدول المستهلكة.
    وأضافوا لـ«الشاهد» ان الاتحاد الأوروبي منظومة اقتصادية يسهل وينظم التجارة داخل الاتحاد ويقدم عدة تسهيلات تدفع أسعار النفط الى الارتفاع.
    وقالوا: بعد استيعاب خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ستعود اسعار النفط لمسار التعافي من جديد خصوصا مع تعهد بنك إنكلترا والبنك الأوروبي بضخ سيولة للتخفيف من تأثير القرار البريطاني لتعكس أساسيات سوق النفط الذي بدأ يتعافى وان كانت بوتيرة ضعيفة.
    ويرى بعض المراقبين ان عودة أسعار نفط خام برنت لمستويات 50 دولاراً للبرميل ربما تكون بعيدة في ظل المخاطر المرتبطة بخروج بريطانيا واحتياج السوق الى وقت للتأقلم مع الوضع الجديد.
    وأوضحوا ان اسعار النفط العالمية من المتوقع ان تهبط العام الجاري 5 دولارات من 60 الى 55 دولارا لخامات برنت بينما سيسجل البرميل الكويتي متوسطا قدره 47 دولارا لسنة 2016، مبينين ان هذا الانخفاض بخمسة دولارات يرجع لأسباب فنية فحسب دون الاخذ بالتبعيات والاعتبارات الاقتصادية الاساسية الاخرى المتعلقة بنمو الاقتصاد العالمي واثار هذا القرار على اقتصاد الاتحاد الاوروبي وبريطانيا وتداعياته على الاقتصاد العالمي بشكل عام.
    وأشاروا إلى أن الانعكاسات على أسعار النفط ستكون عالية التذبذب نتيجة الحذر خاصة في هذه المرحلة الانتقالية حيث غموض الموقف الحكومي بعد التصويت والأسواق غير مستقرة لذا الاتحاد الأوروبي ينادي انجلترا بالإسراع في اجراءات الخروج.
    وقالوا: هذه المرحلة ستعوق المنحنى التصاعدي لأسعار النفط وسيجعلها دون الـ 55 لخام برنت الى نهاية 2016 وهو اقل مما كان متوقعاً.
    واضافوا ان تداعيات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي ستكون واضحة وسريعة مقارنة بتداعيات هذا الخروج على الاقتصاد العالمي خصوصا ان السوق النفطي حساس للغاية في الفترة الحالية ويتمتع بمستوى مرن قليلاً.
    الشاهد
    بهبهاني: 47 دولاراً متوسط سعر برميل النفط الكويتي خلال 2016

    [​IMG]
    الشاهد
    الشطي: بقاء أسعاء النفط دون 50 دولاراً يزيد التحديات أمام المنتجين

    [​IMG]

    الشاهد
    320 ألف برميل طاقة وحدتي تقطير الخام الجديدتين بمصفاة الأحمدي

    [​IMG]
    الشاهد
    الكويت وضعت برنامجاً زمنياً لزيادة الإنتاج
    [​IMG]

    الشاهد
    حسين: لا بديل عن الإصلاح ولو ارتفع النفط إلى 120 دولاراً


    اكد وزير النفط السابق هاني حسين ان بيع الدولة جزء من حصصها في البنوك والشركات التي تسهم فيها اتجاه سليم في ظل سياسة الدولة الرامية لتعزيز وضع القطاع الخاص في الاداء الاقتصادي وزيادة نسبة مساهمته فيه.
    واشار حسين في تصريح خاص لـ النهار ان الدولة عليها اعطاء المجال الأكبر للقطاع الخاص للمساهمة وبفعالية في خطة التنمية وتنفيذ المشاريع العملاقة المدرجة فيها كونه شريكا اساسيا في الاقتصاد وليس تابعا لمشروعات الدولة وفق النهج الاصلاحي الذي اعلنته الحكومة.
    وعما يثار من تراجع الدولة عن اصلاحاتها الاقتصادية والمالية واعادتها الى الادراج مجددا في ظل الارتفاعات التي يشهدها ارتفاعات اسعار النفط، مبينا الوضع سيء وزيادة فاتورة الدعم في الاقتصاد بشكل مباشر وغير مباشر خلال السنوات العشر الماضية باكثر من 10 مليارات يعد حاجة ملحة وضرورية لتنفيذ اجندة الاصلاح الاقتصادي والمالي.
    وبين ان الاعتماد على الوظيفة الحكومية بات امرا غير مقبول خصوصا وان 75 في المئة من الوظائف حكومية وكثير منها في واقع الامر بطالة مقنعة، واكد حسين على ان المستقبل سيكون سيئاً ان لم تنفذ اجندة اصلاح قادرة على خلق ايرادات اخرى غير النفط بتنفيذ مشروعات كبيرة تستوعب احتياجات الاقتصاد والبلد خلال الفترات القادمة، واشار الى انه لا يمكن التراجع عن اجندة الاصلاحات ولو بلغت اسعار النفط الى مستوى 120 دولاراً للبرميل التي وان خففت ضرورة الاصلاح المالي والاقتصادي فانها لم تلغه. وعما اذا كانت اسعار النفط باتجاه 60 دولارا للبرميل، ابدى حسين عدم تأييده لهكذا اتجاه، قائلا: الاوضاع قد تكون مستقرة حاليا الا انها ليست على اسس متينة، قائلا: استقرار الاسعار عند المستويات الحالية ضعيف بسبب دخول النفط العراقي على خط الانتاج العالمي وبقوة.
    وبين ان كثيراً من المشاريع تم خفض الانفاق عليها واخرى توقفت تماما ومع استمرار السعودية ودول الاوبك في الابقاء على مستويات الانتاج الحالية وزيادة المعروض النفطي فلا يمكن التنبؤ بحدوث زيادات مستقبلية في الاسعار.
    النهار
    حول خصخصة التعليم ومحطات الوقود

    يبدو أن الحكومة ماضية في خصخصة التعليم العام وتسليمه تحت ذرائع واهية، ومصطلحات مُلتبِسة ومُضلّلة إلى شركات خاصة أجنبية ومحلية هدفها تعظيم الأرباح، حيث ذكرت (كونا) "استلام هيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص عروضاً من المستثمرين المؤهلين لمشروع البرنامج الحكومي والخطة الإنمائية لوزارة التربية وفقاً لنظام الشراكة بين القطاعين (بي بي بي)، إذ تقدم تحالفان، الأول بقيادة شركة اتحاد المقاولين، ويضم شركة التخصيص القابضة، ومجموعة الصناعات القابضة، ومجموعة مورغانتي وهي شركة متخصصة في أعمال البناء والتشييد ومقرها الولايات المتحدة الأميركية، في حين يضم التحالف الثاني الذي تقوده شركة الأرجان العالمية العقارية، وشركة الأرجان لإدارة المشاريع، وشركة الأرجان الخليجية وغيرها".
    وقد جاء في الخبر ذاته تأكيد هيئة الشراكة على أن "نطاق تنفيذ المشروع يتمثل في تصميم وبناء وتمويل وتشغيل وتحويل تسع مدارس في الكويت في محافظات العاصمة والأحمدي وحولي ومبارك الكبير". (انتهى الاقتباس).
    وهذا معناه أن المشروع سيكون وفق نظام "بي أو تي" لا نظام الشراكة "بي بي بي"، وسيشمل المدارس كافة في المستقبل، ومدته مثلما ذكرنا في مقال سابق 99 عاماً، بصياغة أخرى فإن مدارس وزارة التربية ستكون، لمدة قرن تقريباً قابلة للتجديد، تحت إدارة القطاع الخاص الأجنبي والمحلي الذي يسعى إلى الربح المادي السريع، فهل عجزت الحكومة عن إدارة مدارسها؟ وهل تعي ما هي تبعات تسليم مدارس التعليم العام لأصحاب الملكية الخاصة سواء المحلية أو الأجنبية؟
    على الجانب الآخر يأتي إصرار الحكومة على خصخصة محطات التزود بالوقود (البنزين) ومشتقاته، وذلك على الرغم من اعترافها هي ذاتها بفشل تجربتها السابقة، حيث سبق أن أكد مدير إدارة الاستثمار والتمويل في مؤسسة البترول الوطنية السيد خالد العجيل بأن "خصخصة محطات البنزين لم تأت بثمارها، فقد كان الهدف الأكبر من خصخصة محطات الوقود (البنزين) هو حماية الشعب الكويتي ولكن ما شاهدناه هو أن الشركتين قامتا بجلب عمالة رخيصة مما انعكس سلباً على جودة الخدمات، فلم نشاهد أي تطوير منذ خصخصة هذه المحطات، كما أن الملاك يشتركان في الشركتين كلتيهما، وهذا احتكار ومن ثم تصبح المنافسة معدومة". (الجريدة 19-5-2009).
    إصرار الحكومة على تكرار تجربة فاشلة، يوضحه إعلان شركة البترول الوطنية الكويتية مؤخراً عن توقيعها عقدين مع شركتين خاصتين لاستثمار ثماني محطات تعبئة وقود، والعجيب هنا هو ما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة السيد محمد المطيري من أن ذلك سيؤدي إلى "تحسين الخدمات المقدمة للمستهلكين" وكأن المستهلكين لا يرون بأم أعينهم أن الخدمات قد ساءت ولم تتطور رغم مضي أكثر من 10 أعوام على خصخصة ثلثي محطات التزود بالوقود. أكثر من ذلك، فإنه بدلاً من الحديث عن عدد فرص العمل التي ستوفرها خصخصة المحطات الجديدة للعمالة الوطنية، خصوصا وأنه قد تم فصلهم من أعمالهم في التجربة السابقة، أو مدى استفادة الميزانية العامة للدولة، فإنه يبدو أن الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية يهمه فقط التأكيد على توفير فرص استثمارية للقطاع الخاص، حيث ذكر أن "هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الشركة لتوفير فرص استثمارية للشركات المحلية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص"!!

    الجريدة
    البترول الكويتية العالمية تواصل التوسع في مدن إيطاليا وهولندا وبلجيكا والدنمارك

    قالت مصادر نفطية رفيعة المستوى في مؤسسة البترول الكويتية ان السوق البريطاني طارد للاستثمار البترولي خصوصا سوق التزود بالوقود، مفندة بذلك اسباب خروج شركة البترول الكويتية العالمية من بريطانيا قبل عامين من محطات التزود بالوقود اختلافا عن الدول الاوروبية التي تعمل فيها Q8.
    وقالت المصادر: ان شركة البترول الكويتية العالمية تعمل في العديد من الدول الاوروبية تحت شعار معروف عالميا وموزعة على عدد كبير من الدول الاوروبية وابرزها ايطاليا وهولندا وبلجيكا والدنمارك ، مشيرة الى ان مسيرة Q8 وشهرتها بين الشركات العالمية الاخرى حدت بالشركة للاستحواذ والدخول في شركات ستراتيجية واعدة في مجال التكرير وتصنيع الزيوت والتزود بالوقود في دول اخرى.
    وفندت المصادر اسباب خروج “البترول العالمية” من السوق البريطاني قبل عامين من نحو 100 محطة للتزود بالوقود لاسباب اهمها عدد محطات الوقود التى كانت تديرها الشركة مقارنة بالشركات العالمية الاخرى مثل “بي بي” او “شل”، لافتة الى ان العدد كان قليلا ما انعكس على الجدوى الاقتصادية للاستثمار اجمالا في بريطانيا.
    واشارت المصادر الى ان السبب الاخر السوق التنافسي الكبير في مجال التزود بالوقود والذى يعتمد بشكل كبير على قوة الاسواق المركزية والاسواق العالمية التي تدير المحطات في نفس التوقيت او تستفيذ من ادارة المحطات بسبب تواجد الاسواق بجانب المحطات.
    وأكدت ان خروج الكويت قبل عامين من تسويق المنتجات البترولية بأسواق التجزئة في السوق البريطانية يرجع لثلاث أسباب اولها الحصة التسويقية للكويت في السوق البريطانية كانت جداً جداً صغيرة، أقل من ١٪‏ من حجم السوق البريطاني حيث كانت تمتلك ١٥٠ محطة تجزئة.
    وألمحت الى ان السبب الثاني المنافسة الشديدة من قبل ما يسمى بالهايبر ماركت، أسواق تجزئة ضخمة لعدة منتجات استهلاكية وغذائية مثل ما هو موجود في الكويت (لولو هايبر أو چيان أو كارفور). بنفس المنهجية في بريطانيا توجد أسواق مركزية مثل (تسكو) و(سينز بيري) وهي أسواق مركزية لجميع المواد الغذائية والاستهلاكية وتقع على مساحات كبيرة وتقوم باستغلال جزء من مساحة الأرض الواقعة عليها لبيع منتجات بترولية (بنزين وديزل) بتكلفة منخفضة جداً وتعوضها بجذب المستهلك للشراء من أسواقها المركزية.
    واوضحت ان هذه الاسواق المركزية سببت حرب أسعار وخسائر كبيرة لنشاط التجزئة لكبرى الشركات النفطية هناك الأمر الذي حدا بشركات الى التخلص من أنشطتها. وقد تسبب ذلك في زيادة الخسائر الكويتية بسبب صغر حصتها هناك.
    وختمت ان الاستثمار في زيادة حصة الكويت هناك عن طريق الشراء أو التوسع سيكون غير مجد من الناحية الاقتصادية لكون هوامش الربح جداً منخفضة بسبب المنافسة القوية.

    السياسة
    المجلس البلدي يبحث إنشاء رصيف بحري في الزور


    يبحث المجلس البلدي خلال اجتماعه اليوم برئاسة مهلهل الخالد طلب شركة البترول الوطنية الكويتية تخصيص موقع لمشروع انشاء رصيف بحري ووحدات لاستيراد الغاز الطبيعي المسال (ق23) في منطقة الزور.
    ويتضمن جدول الأعمال المعاملات التالية: تخصيص موقع للمجلس الأعلى لشؤون المحافظات وأمانته العامة بمنطقة خيطان.
    الاتفاقية الاستشارية والخاصة بدراسة وتصميم الإشراف على تنفيذ وصيانة الطريق الإقليمي الجزء الجنوبي (المرحلة الثانية) والخاص بتصميم القطاعات الواقعة بطريق المقوع والتي تخدم مطار الكويت الجديد.
    موقع مشروع عالم التكنولوجيا الواقع شمال الدائري السابع.
    طلب شركة البترول الوطنية الكويتية توسعة مستودع المنتجات البترولية بمنطقة الأحمدي.
    طلب وزارة الكهرباء والماء تخصيص مسارات خطوط هاتفية جهد 400 ك.ف من محطة توليد الخيران المقترحة الى كل من محطة تحويل الوفرة (z)، الصليبية (z)، المطلاع (z)، الروضتين (z)، العبدلي (z)، ام قدير (z).

    الانباء
     
  20. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الموجز الصحفي اليومي 28 يونيو 2016

    تثبيت سعري الديزل والكيروسين عند 90 و95 فلساً ليوليو
    انضمام بنك الائتمان للجنة الدعومات



    كشفت مصادر حكومية لـ «الراي»، أن لجنة دراسة ترشيد الدعم، قررت تثبيت أسعار الديزل والكيروسين لشهر يوليو المقبل عند 90 فلساً لليتر الديزل الواحد، وعند 95 فلساً لليتر الكيروسين، وهو السعر نفسه الذي أقرته لشهر يونيو الجاري.
    وقالت المصادر إن متوسط أسعار البترول العالمية لم يتغير خلال الفترة الماضية، ليستوجب إحداث تغيير في أسعار هذه المشتقات، ومن هنا جاء القرار بتثبيت سعر بيع الديزل والكيروسين للشهر المقبل بالسعر نفسه، لافتة إلى أن لجنة الدعومات تتبع نظام المراجعة الشهرية لسعري الديزل والكيروسين، منذ إقرار مجلس الوزراء تقنين الدعم الموجه إليهما منذ مطلع يناير من العام الحالي.
    يذكر أن برميل النفط الكويتي سجل تحسناً ملحوظاً خلال الشهرين الماضيين، متجاوزا حاجز الـ 40 دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ 6 نوفمبر من العام 2015.
    ولفتت المصادر إلى أن اللجنة أخذت بتوصية مؤسسة البترول، التي أفادت بأن متوسط الأسعار العالمية لا يستدعي زيادة أسعار الديزل والكيروسين للشهر المقبل.
    كما أفادت أنه تم إشراك بنك الائتمان الكويتي، ممثلاً بمديره العام، صلاح المضف في عضوية لجنة الدعومات من دون أن توضح الغرض من ذلك، وما إذا كان الهدف إقرار حزمة جديدة من إصلاح الدعومات في ملف الإسكان قريبا، منوهة بأن اللجنة شكلت بعضوية الجهات المعنية بملف الدعومات، منذ أكثر من عام ونصف العام، ولم يكن من بينها بنك الائتمان.

    الرأي
    تداعيات ارتفاع أسعار البنزين على الصناعة العالمية والمستهلكين
    هبوط أسعار البنزين يشجع الناس على القيام بتصرفات غير سليمة



    يقول الخبراء إن الأميركيين يعمدون عندما تكون أسعار البنزين رخيصة إلى شراء سيارات أقل توفيراً في الوقود والقيادة الى مسافات أطول.
    المعروف في عالم الصناعة أن ارتفاع أسعار الوقود يفضي بشكل مؤكد الى خفض الاستهلاك، وخاصة في الآلات التي يمكن للمستهلك التحكم بها كالسيارات على سبيل المثال، ويرى البعض في ذلك فرصة للتوجه نحو مسار صديق للبيئة.
    وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز أخيراً فإن القليل فقط من المواطنين الأميركيين لاحظوا ما شهدته أسعار البنزين من ارتفاع لأنها لا تزال متدنية بصورة استثنائية.
    وفي حقيقة الأمر، فإن تلك الأسعار كانت في بداية شهر يونيو الأدنى خلال الأحد عشر عاماً الماضية. وتقول جمعية السيارات الأميركية إن سعر غالون البنزين ارتفع بشكل وسطي 17 سنتاً في الشهر الماضي ثم عاود الصعود ليصل الى 2.37 دولار في الأيام القليلة الأخيرة.
    والأكثر من ذلك، يضيف تقرير الصحيفة، أن تلك الأرقام سوف تدفع المستهلكين الى التوجه نحو شراء سيارات أكثر توفيراً للوقود وفقاً لدراسة أجرتها جامعة ميتشغين.
    وهذه أنباء جيدة يتعين أن توجهنا نحو التفكير في خطوات من أجل ابقاء الأسعار في مسارها الصحيح: نحو الأعلى. ويرجع ذلك بشكل رئيسي الى ان هبوط أسعار البنزين يشجع الناس على القيام بتصرفات غير سليمة – ليس اذا أردنا خفض انبعاثات غاز بيوت الدفيئة وملوثات الهواء الأخرى.
    تضاعف سعر النفط
    ويتوقع التقرير أن تقوم الأسواق بهذه المهمة لفترة من الزمن، وخاصة بعد أن تضاعف سعر النفط في الآونة الأخيرة (منذ شهر فبراير على وجه التحديد) مع توقع مزيد من الارتفاع في الأجل القصير، كما أن أحداً لا يعرف ما هو مستوى سعر النفط بعد سنة او سنتين من الآن.
    ولكن الإجراء الآخر الذي يفضله خبراء الاقتصاد من اجل رفع الأسعار والتأثير على سلوك المستهلكين بصورة عامة يتمثل في فرض ضريبة على الكربون أو على النفط والبنزين بشكل أكثر دقة. وهي، على أي حال، خطوة يعارضها الكونغرس الذي صوت أخيراً وبأكثرية ضد مثل تلك الضريبة.
    ولكن على الرغم من ذلك يتعين القول ان الضريبة المقترحة كان يمكن أن تستخدم في اصلاح البنية التحتية المهملة في البلاد (مثل الجسور والأنفاق والقطارات) أو من أجل تحسين مصادر الطاقة المتجددة، وخفض الاعتماد المباشر على الوقود الحفري، اضافة الى الاحتمال الآخر المتمثل في جعل سعر البنزين عالياً بحيث يدفع المستهلك الى التفكير مرتين قبل التوجه الى محطات التعبئة.
    وثمة أدلة، كما يقول التقرير، على أن هبوط الأسعار، كما حدث في السنوات القليلة الماضية، دفع الناس نحو سيارات أكبر وأقل توفيراً في الوقود قادرة على استيعاب كمية من الأغراض التي لا تتوافر في السيارات الصغيرة الموفرة للوقود. وعلى المستهلك اليوم أن يتذكر كيف وصلت الأسعار الى أكثر من 3 دولارات لغالون البنزين العادي قبل سنتين والى أكثر من 4 دولارات في عام 2008.
    الموديلات الصديقة للبيئة
    وتجدر الإشارة الى ان معدلات استهلاك البنزين بلغت 25.8 ميلا للغالون في شهر أغسطس من سنة 2014 مرتفعة عن 20.1 ميلا للغالون في شهر أكتوبر من عام 2007 – وتعود هذه الأرقام الى السيارات الجديدة والخفيفة الوزن.
    ولكن مع ارتفاع أسعار البنزين من جديد تحول المستهلك نحو الموديلات الصديقة للبيئة بقدر أكبر. وباختصار يقول الخبراء إن الأميركيين يعمدون عندما تكون أسعار البنزين رخيصة حقاً الى شراء سيارات أقل توفيراً في الوقود والقيادة الى مسافات أطول وهو ما شهدناه بشكل عملي في الفترة الماضية.
    أما أسعار الوقود الأعلى فإنها تجعل السيارات الكهربائية والهجينة والأصغر حجماً مطلوبة بقدر أكبر، كما يظهر في حركة الأسواق بشكل فعلي.
    وحسب دراسة حديثة فإن تحقيق تحسن كبير في استهلاك السيارة للوقود من 21.4 ميلا للغالون اليوم الى 56 ميلاً سوف يخفض اجمالي انبعاثات الوقود في الولايات المتحدة بنسبة 10 في المئة. ولكن ذلك لن يلبي هدف اتفاقية المناخ التي تحققت في مؤتمر باريس في شهر ديسمبر الماضي. وكان الرئيس باراك اوباما تعهد بأن تخفض الولايات المتحدة اجمالي الانبعاثات الى ما بين 26 الى 28 في المئة بحلول عام 2025.
    في غضون ذلك تستمر أسعار النفط في الارتفاع ومحاولات فرض ضرائب جديدة على الاستهلاك تواجه بمقاومة في الكونغرس ويصعب على المرء أن يتوقع تحقيق مثل تلك الخطوة في الوقت الراهن على الأقل.

    الجريدة
    نفط الكويت: 16 مليون دينار لمناقصة أنابيب

    مناقصة خدمات مساندة لـ «البترول الوطنية» بـ 11.5 مليون دينار
    علمت «الراي» أن لجنة المناقصات المركزية، وافقت لشركة نفط الكويت على ترسية مجاميع مناقصة تزويد أنابيب حفر تطويري للآبار، لصالح شركة الخصوصية للطاقة (ثاني أقل الأسعار) بمبلغ 16 مليون دينار.
    وأوضحت مصادر أن اللجنة وافقت أيضاً لشركة نفط الكويت على طرح ممارسة تصميم وبناء زوارق الطاقم والمرشدين البحريين على 9 من الشركات المتخصصة التي تم تأهيلها واعتمادها لدى «نفط الكويت».وكشفت المصادر عن رفض لجنة المناقصات المركزية طلب شركة البترول الوطنية، ترسية مناقصة للخدمات المساندة لتكنولوجيا المعلومات وخدمات التأجير والدعم الفني لأجهزة الحاسوب الشخصي والمحمول وأجهزة خادمات الحاسوب والأجهزة الطرفية وملحقاتها لكافة مواقع الشركة على «ثاني أقل الأسعار» شركة الديار المتحدة للتجارة والمقاولات بمبلغ 12.6 مليون دينار، في حين وافقت على ترسيتها على شركة الحاسبات لتكنولوجيا المعلومات بمبلغ إجمالي 11.5 مليون دينار.وأشارت المصادر إلى أن اللجنة وافقت على طلب «مؤسسة البترول» بإلغاء توريد وتركيب مولد كهرباء احتياطي للمؤسسة، والتي سبق وتمت ترسيتها على شركة بدر الملا واخوانه (ثاني أقل الأسعار) بمبلغ 214.677 ألف دينار، بهدف ترشيد الإنفاق.كما وافقت على طلب «المؤسسة» ترسية مناقصة تطوير وتحديث أجهزة محركات التردد المتغير الخاصة بنظام التكييف في المجمع النفطي على شركة الفجر الجديد لتصنيع اللوحات الكهربائية ولوحات التحكم الكهربائية (ثاني أقل الأسعار) بمبلغ 50.790 ألف دينار.
    كما وافقت لجنة المناقصات لوزارة النفط على طرح ممارسة استئجار سيارات بسائق ومن دون سائق لخدمات الوزارة لمدة عامين.

    الرأي
    البلدي: رصيف بحري بـ الزور وتعديلات على مباني المستشفيات
    المجلس أقرّ استملاك 4 قسائم في الجهراء




    •اعتماد تصاميم التقاطعات التي تخدم طريق المطار الجديد
    •إقرار مشروع تطوير المدينة الترفيهية
    بداح العنزي
    في جلسته قبل الأخيرة تمهيدا لبدء عطلته الصيفية، وافق المجلس البلدي امس برئاسة مهلهل الخالد على طلب شركة البترول الوطنية تخصيص موقع لإنشاء رصيف بحري ووحدات لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في منطقة الزور.
    ووافق المجلس على التعديلات الخاصة باشتراطات المباني للمستشفيات الخاصة في مختلف المناطق.
    كما اعتمد المجلس تصميم التقاطعات الواقعة بطريق المقوع التي تخدم المطار الجديد، ووافق على مشروع تطوير المدينة الترفيهية على ان تقدم المخططات للمجلس خلال عام، كما تمت الموافقة على استملاك اربع قسائم بالجهراء.
    افتتح رئيس المجلس البلدي مهلهل الخالد الجلسة الساعة 10 صباحا.
    ٭ الأمين العام: اعتراض وزير البلدية على انشاء محكمة بلدية.
    ٭ د.حسن كمال: هذا الموضوع تم تأجيله من الجلسة الماضية.
    يوافق المجلس على الاعتراض.
    ٭ الأمين العام: الكتاب المشترك والمقدم من العضوين اسامة العتيبي ومانع العجمي بشأن مشاهدة بعض مواقف السيارات الطبية لبعض ابراج الادارية والمجمعات التجارية والسكانية.
    ٭ اسامة العتيبي: نشكر تعاون البلدية في هذا الموضوع وخاصة فيصل الجمعة ولابد ان يكون الكل على مسطرة واحدة ويكونوا تحت ظل القانون.
    يوافق المجلس على احالة الموضوع للجهاز التنفيذي.
    ٭ نايف السور: هناك امور تحدث في مكتب وزير البلدية وهناك ظلم لموظفيه لأسباب انتخابية وقانون الخدمة المدنية يمنح كل موظف حصل على امتياز الحصول على اعمال ممتازة ولكن للاسف يتم رفع الاسماء الى الوزير ويتم تغيير الاسماء، واستغرب من هذا التصرف وهناك تظلمات، وسؤالي لمصلحة من تتم هذه الامور؟ ولذلك نطلب من الوزير الرد على استفسارات الاعضاء، ايضا نلاحظ عدم عدالة في توزيع المناصب.
    ٭ مشاري المطوطح: هناك مشاكل اخرى ايضا فيها تدخل الوزير وهي المتعلقة بالوظائف الاشرافية وهناك موظفون كسبوا قضايا ولكن للأسف لم يتم تنفيذها ومكتب الوزير يقوم بتأجيل معاملات الدولة.
    ٭ فهد الصانع: يحسب لوزير البلدية انه الوحيد اللي ميز المكتب الفني على المجلس البلدي وهيمنته على الجهاز التنفيذي.
    ٭ أحمد المنفوحي: لم يتدخل الوزير بعمل الجهاز التنفيذي وهناك لجنة مختصة من شؤون الموظفين وليس للوزير دخل بالاعمال الممتازة.
    ٭ الأمين العام: طلب تخصيص موقع سكن للامام والمؤذن بمنطقة اشبيلية قطعة 4.
    ٭ يوافق المجلس على اعادتها للجنة الفروانية.
    ٭ الأمين العام: يخصص موقع للمجلس الاعلى لشؤون المحافظات وامانته العامة بمنطقة خيطان.
    ٭يوافق المجلس على احالته للجنة الفروانية.
    ٭ الأمين العام: اقتراح العضو مانع العجمي بشأن نقل الموقع المخصص لمواقف باصات المدارس بمنطقة المنقف الى موقع آخر بعيد عن المناطق السكنية.
    ٭ يوافق المجلس على احالته الى الجهاز التنفيذي.
    ٭ الامين العام: طلب شركة النقل العام الكويتية بشأن انشاء سكن عمال مؤقت ضمن مواقع الكرايات في منطقة ميناء عبدالله وميناء الزور.
    ٭ يوافق المجلس على احالته للجهاز لتحديث البيانات.
    ٭ الأمين العام: طلب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تخصيص موقع مسجد ومواقف سيارات مقابل القطعة 8 بمنطقة الصليبية بديلا عن الموقع المقرر بالمنطقة.
    ٭ يوافق المجلس على احالة الطلب الى الجهاز لتحديث البيانات.
    ٭ الأمين العام: طلب شركة النقل العام الكويتية ترخيصا ضمن موقع الشركة الكائن بمنطقة الصليبية.
    ٭ يوافق المجلس على احالة الطلب الى الجهاز التنفيذي لتحديث البيانات.
    ٭ الأمين العام: طلب وزارة الكهرباء والماء تخصيص مسارات خطوط هوائية جهد 400 ك ف من محطة توليد الخيران المقترحة لكل من محطة تحويل الوفرة، الصليبية، المطلاع، الروضتين، العبدلي ـ أم قدير.
    ٭ يوافق المجلس على الطلب.
    ٭ الأمين العام: المخطط الهيكلي للمنطقة الشمالية «المنطقة الاقليمية الثانية».
    ٭ فهد الصانع: المشروع لدى هيئة تطوير مدينة الحرير وجزيرة بوبيان، حيث سبق وطلب المجلس تقديم تقرير كل ثلاثة أشهر.
    ٭ الأمين العام: الطلب المقدم من شركة المشروعات السياحية لتطوير المدينة الترفيهية من خلال التوسع الى الأرض الملاصقة لها (منتزه الشيخ زايد).
    ٭ أحمد المنفوحي: ستكون هناك شركة عالمية لتنفيذ المشروع الخاص بتطوير المدينة الترفيهية وسيتم عرض الدراسة على المجلس.
    ٭ يوافق المجلس على الطلب شريطة ان تعرض المخططات النهائية على المجلس البلدي خلال سنة.
    ٭ الأمين العام: طلب استملاك 4 قسائم في منطقة الجهراء.
    ٭ يوافق المجلس على الاستملاك.
    ٭ الأمين العام: الاتفاقية الإنشائية الخاصة بصيانة الطريق الاقليمي لتنظيم التقاطعات بطريق المقوع والتي تخدم مطار الكويت الجديد.
    ٭ يوافق المجلس على الطلب.
    ٭ الأمين العام: موقع مشروع عالم التكنولوجيا شمال الدائري السابع.
    ٭ يوافق المجلس على تأجيل الطلب.
    ٭ الأمين العام: طلب شركة البترول الوطنية الكويتية بتخصيص موقع لمشروع إنشاء رصيف بحري ووحدات لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في منطقة الزور.
    ٭ يوافق المجلس على الطلب.
    ٭ الأمين العام: طلب شركة البترول الوطنية الكويتية توسعة مستودع المنتجات البترولية بمنطقة الأحمدي.
    ٭ يوافق المجلس على الطلب.
    ٭ الأمين العام: طلب بيت التمويل الكويتي مالك قسيمة المرخصة لمستشفى ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بعدم حساب مساحات حمامات السباحة ومباني الخدمات الخاصة بها ضمن النسبة الاجمالية للبناء.
    ٭ عادل الأطرم: تم تعديل اللائحة لأن هذا أول مستشفى متخصص بالكويت.
    ٭ يوافق المجلس على تعديل اللائحة بشأن الاشتراطات والمواصفات الفنية للمستشفيات الخاصة في مختلف مناطق الكويت.
    ٭ الأمين العام: إنشاء وإنجاز وصيانة طرق وجسور ومجاري أمطار صحية لطريق الدائري الأول دسمان وشارع عبدالله الأحمد.
    ٭ يوافق المجلس على الطلب بإضافة حارة واحدة بالاتجاهين.
    ٭ الأمين العام: طلب الهيئة العامة للشباب والرياضة الموافقة على مشروع مجمع الصالات للألعاب الفردية والجماعية بنادي خيطان على ان يكون مكونا من دور أرضي وأربعة أدوار علوية.
    ٭ يوافق المجلس على الطلب.
    ٭ الأمين العام: تجديد قرار المجلس البلدي بشأن استملاك الأرض الواقعة امام مقر جمعية المهندسين الكويتية لإقامة حدائق تجميلية.
    ٭ يوافق المجلس على الطلب.
    ٭ الأمين العام: اقتراح العضو مشاري المطوطح بشأن استحداث دوار في منطقة الصليبية بين القطعتين 6 و7 مقابل منطقة الصليبية الصناعية.
    ٭ يوافق المجلس على الاقتراح بشأن تطوير الشارع الفاصل بين الصليبية السكنية القطعتين 6 و7 والصليبية الصناعية قطعة رقم 2، ليصبح الطريق بعرض 36 مترا باتجاهين مع جزيرة وسطية واستحداث دوار على نفس الشارع بين القطعتين 6 و7 شريطة:
    1 ـ تخويل الإدارة بتعديل مسار الطريق في حال تعارضه مع أي خدمات في المنطقة.
    2 ـ الالتزام بردود اللجنة الفرعية للمرافق والخدمات العامة.
    ٭ الأمين العام: تعارض موقع محطة البنزين التابعة لشركة البترول الوطنية مع طريق الدائري السريع واقتراح تخصيص موقع بديل.
    ٭ يوافق المجلس على الطلب.
    ٭ الأمين العام: تخصيص موقع محطة تعبئة وقود ضمن منطقة خيطان الجنوبي قطعة 4.
    ٭ يوافق المجلس على الطلب.
    رفعت الجلسة الساعة 3.45 عصرا.

    الانباء
    48.7 مليار دولار حجم صادرات الكويت النفطية
    خلال 2015.. وتراجع الإيرادات النفطية لـ «أوپيك» لأدنى مستوى في عقد




    •45.8% تراجع قيمة إيرادات منظمة «أوپيك» من صادرات النفط خلال العام الماضي
    أشار تقرير منظمة «أوپيك» الاحصائي السنوي إلى أن حجم صادرات الكويت النفطية بلغ 48.78 مليار دولار في العام 2015، مقارنة مع 97.5 مليار دولار في 2014، بينما بلغ حجم إجمالي صادراتها 54.9 مليار دولار خلال العام الماضي.
    ولفت التقرير إلى تراجع قيمة ايرادات منظمة «أوپيك» من صادرات النفط بنسبة 45.8% خلال العام الماضي، بالمقارنة مع 2014 تأثرا بهبوط الأسعار.
    وتراجعت تلك الايرادات 438 مليار دولار التي تستحوذ السعودية على حوالي ثلثها إلى أدنى مستوياتها في 10 سنوات عند 518 مليار دولار ليكون هذا المستوى هو الأقل منذ عام 2005، حسب تقرير لـ «أرقام».
    يأتي هذا على الرغم من ارتفاع الصادرات النفطية بنسبة 1.7% إلى 23.6 مليون برميل في المتوسط يوميا، فيما اتجهت 61.5% من تلك الصادرات نحو منطقة آسيا والمحيط الهادي.
    وتراجعت أسعار النفط بحوالي 35% مما أثر سلبا على عائدات دول المنظمة التي يعتمد أغلبها على صادرات النفط لتدبير تمويل الميزانيات السنوية.
    وساهم ذلك في تسجيل دول «أوپيك» أول عجز في حسابها الجاري منذ عام 1998 عند 99.6 مليار دولار، وذلك بالمقارنة مع فائض قدره 238.1 مليار دولار عام 2014.
    اللافت للنظر أن صادرات «أوپيك» نمت بحوالي 400 ألف برميل يوميا خلال 2015 لترفع بذلك حصتها من الانتاج العالمي للمرة الأولى في أربع سنوات بنسبة 0.2% إلى 43%.

    الانباء
    إيران تطرح عقود النفط الجديدة خلال الصيف الحالي
    تشمل بين 10 و 15 حقلاً


    دبي-رويترز: نقل موقع معلومات وزارة النفط «شانا» عن وزير النفط الايراني بيجن زنغنه امس ان طهران ستطرح المرحلة الاولى من عقود جديدة للنفط والغاز للشركات العالمية هذا الصيف وستشمل بين 10 و15 حقلا.
    ويعد عقد النفط الايراني الجديد حجر الزاوية في خطة ايران لزيادة انتاج النفط الخام لمستوى ما قبل فرض العقوبات عليها الى أربعة ملايين برميل يوميا. وتحتاج ايران عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول /»أوبك» تمويلا اجنبيا يصل الى 200 مليار دولار لتحقيق هذا الهدف.
    وتأجل اطلاق الخطة مرات عدة حيث عارض المتشددون من خصوم الرئيس المعتدل حسن روحاني أي اتفاق قد ينهي نظام اعادة الشراء المعمول به منذ أكثر من 20 عاما والذي يمنع الشركات الاجنبية من تسجيل احتياطات أو تملك أسهم في الشركات الايرانية.
    وقال زنغنه أن الحكومة ستقر المسودة النهائية خلال فترة قصيرة بعد ادخال بعض التعديلات ارضاء للشركات الاجنبية ومنتقدي العقود.
    وأضاف: يتهمنا بعض المنتقدين بالخيانة. ولا يمكننا أن نتناقش معهم. والمجموعة الاخرى أثارت بعض الامور المتعلقة بنموذج هذه العقود وعقدنا اجتماعات معهم.
    وقال زنغنه ان العقود تم تعديلها بحيث تتيح لايران تطوير حقول النفط والغاز سواء بنظام اعادة الشراء أو أي طريقة أخرى. ولم يضف المزيد من التفاصيل.
    وقالت شركات النفط الكبرى انها ستعود للعمل في ايران اذا أجرت تغييرات كبيرة في عقود اعادة الشراء التي ترجع للتسعينات وقالت عنها شركات مثل توتال الفرنسية وايني الايطالية انها لا تجلب لهم أي مكاسب ولا حتى تكبدهم خسائر.
    الإيرادات النفطية لدول أوبك تراجعت لأدنى مستوى خلال 10 سنوات
    السعودية تستحوذ على ثلثها


    أشار تقرير منظمة «أوبك» الاحصائي السنوي إلى تراجع قيمة ايراداتها من صادرات النفط بنسبة 45.8 % خلال العام الماضي بالمقارنة مع 2014 تأثرا بهبوط الأسعار. وتراجعت تلك الايرادات 438 مليار دولار التي تستحوذ السعودية على نحو ثلثها إلى أدنى مستوياتها في عشر سنوات عند 518 مليار دولار ليكون هذا المستوى هو الأقل منذ عام 2005.
    وبهذا تكون حسابات «أوبك» في تقريرها السنوي الحادي والخمسين قد توافقت من حيث النسبة المئوية مع تقرير ادارة معلومات الطاقة الأميركية التي أشارت في منتصف يونيو الحالي إلى هبوط ايرادات دول المنظمة السنوية العام الماضي بنسبة 46 %.
    يأتي هذا على الرغم من ارتفاع الصادرات النفطية بنسبة 1.7 % إلى 23.6 مليون برميل في المتوسط يوميا، فيما اتجهت 61.5 % من تلك الصادرات نحو منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتراجعت أسعار النفط بنحو 35 % ما أثر سلباً على عائدات دول المنظمة التي يعتمد أغلبها على صادرات النفط لتدبير تمويل الميزانيات السنوية.
    وساهم ذلك في تسجيل دول «أوبك» أول عجز في حسابها الجاري منذ عام 1998 عند 99.6 مليار دولار، وذلك بالمقارنة مع فائض قدره 238.1 مليار دولار عام 2014.
    اللافت للنظر أن صادرات «أوبك» نمت بنحو 400 ألف برميل يوميا خلال 2015 لترفع بذلك حصتها من الانتاج العالمي للمرة الأولى في أربع سنوات بنسبة 0.2 % إلى 43%.

    الشاهد
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة