الفكر الانتقامي لدى المسؤولين في القطاع النفطي

الكاتب : نفطي كويتي | المشاهدات : 7,408 | الردود : 0 | ‏24 مايو 2016
  1. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,016
    12
    38
    لا غرابة ولا عجب في ان تمارس المؤسسه والمسؤولين في الشركة الارهاب ، من خلال خططها وبرامجها الموضوعة ضد موظفي القطاع النفطي، لأن الحقد هو المسيطر على قادة ألمؤسسة ومسؤولي الشركات في القطاع النفطي .. اشخاص لا يؤمنون بالديمقراطيه ولا يؤمنون بأحقيتنا بالمطالبه بحقوقنا المسلوبه ولا يؤمنون بدور النقابات .. ويتعاملون معنا على طريقة المشيخه حيث يأتي النقابي ويرتجاهم على امر ما في قضية ما وبعدها يوافق هذا المسؤول على هذا الامر
    بالضبط كنظام الشيوخ والشعراء يأتي النقابي ويطلب زيادة ماديه للموظفين ولا اعلم ان كانوا (( يقصدون )) لهم شعراً او لا وبعدها يوافق الشيخ اقصد المسؤول على الزياده او المطلب
    اما ان تأتي المطالبه عن طريق الاضراب او اي وسيله اخرى تفرضه الديمقراطيه فيتحول بعدها المسؤولين الى مجرمي حرب .. فحتى مع قرار وقف الاضراب وتكوين اللجنه الوزاريه تبدأ الخروقات من قبل المسؤولين في المؤسسه
    بالضبط كما يحدث في سوريا او الحوثيين عندما لا يحترمون قرارات وقف القتال فيما بينهم الى حين انتهاء المفاوضات فتارة تكافئ الموظفين الغير مضربين وتارة اخرى تخصم على الموظفين المضربين وتاليها نتفاجئ بملاحقتها لكل من غرد في تويتر بالتحقيق مع
    مثل ما حدث لأخي

    عبدالهادي علي العذاب
    بإستدعائة للتحقيق معه بسبب تغريده او شكوى من زملائة بسبب كلمه كتبها في احدى برامج التواصل الاجتماعي علماً انه لا يوجد قانون في المؤسسه يجرم مثل هذا الامر ولكن لم يجد المسؤولين اي مخرج قانوني لها بمعاقبة المضربين على تحديهم والوقوف امام سلطتهم بسبب سلبهم حقوقنا الا ان تفتعل مثل هذه الامور كل هذا لداعي الانتقام وكان احد ضحايا مجرمي الحروب في الشركات النفطيه الاخ عبدالهادي علي العذاب ..
    ان كان احد من الاخوان تضرر من اي تغريده من اي شخص ما ان يشتكيه في المحاكم .. فهذا حق لا ينازعه عليه احد
    ولكن ليس من حق الشركة ان تدخل نفسها طرفاً في قضية تغريدات بين زملاء خارج نطاق العمل
    بإعتقادي لو كان لمسؤولين القطاع سلطه اكبر لشاهدناهم يعتقلون اغلب المضربين ويضربونهم بالمطاعات والمياه الساخنه والغازات المسيله للدموع والرصاص المطاطي لتفريقهم ولشاهدنا (( تلك الفكره التي اريد ان اوصلها لكم بأنهم مجرمي حرب ولا يقلون خطورة عن اغلب طغاة العالم العربي ))
    ولكن بفضل الله ان سلطاتهم محدوده وهم ايضاً ناس ( تخاف ما تختشيش )
    كل ما اتمناه ان ينظر المسؤولين الى المسؤولين في فرنسا وكيف يتعاملون مع المضربين ...
    لا ان تنظر الى الى بشار والحوثيين وكيف يخترقون الاتفاقيات ولا يحترمون اي هدنه ولا حقوق البشريه .. كل ما نتمناه ان يكونوا ديمقراطيين لا ان يكونوا طغاة ويفجرون بالخصومه مع موظفيهم
    وشكراً لكم
    اخوكم جاسم العذاب
     
    موظف منقول و Workers معجبون بهذا.

مشاركة هذه الصفحة