اتحادنا صبرا فمطالبنا لم تنتهي بعد

الكاتب : نفطي كويتي | المشاهدات : 3,520 | الردود : 0 | ‏22 مايو 2016
  1. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,016
    12
    38
    يحق لنا ان نفرح على ثبات العلاوه السنويه دون اي انتقاص منها ولكن ايضاً يجب علينا التريث الى حين الانتهاء من جميع مطالبنا
    كنا في السابق ضد الاستعجال والحكم على اتحادنا ونقاباتنا بالتخاذل وكنا نقول ان الحكم عليهم يأتي (( بعد المداوله )) اي بعد انتهاء المفاوضات مع اللجنه المشكله من قبل مجلس الوزراء
    ونحن ايضاً نقول ان التريث زين ويجب علينا ان لا نفرط في الفرح حتى لا يعتقد البعض من اعضاء الاتحاد والنقابات وكذلك المسؤولين في المؤسسه واعضاء اللجنة المشكله ان مطالبنا تقف عند هذا فقط وتبدأ التنازلات عن باقي المطالب والذي احب ان أؤكد عليه انني لا اشكك في اعضاء نقاباتنا واتحادنا ولكن يجب ان يعلموا ان مطالبنا لم ينتهي عند هذا الحد ..
    مثال على ذلك عملية التخيير للمتقاعدين بين التامين الصحي البقاء في مستشفى الشركه ماذا لو تم الغاء التأمين الصحي للمتقاعدين فما سيكون مصير المتقاعدين حينها هل ستقبلهم الشركه مرة اخرى
    ماذا عن مصير اخواننا الجدد في باقي المزايا الاخرى مثل تذاكر الطيران وغيرها هل سنقبل بإستثنائنا ونقبل بقانون جديد يطبق عليهم دون غيرهم كنا نقول للرأي العام والشارع اثناء اضرابنا ان اضرابنا هذا ليس لنا بل لنا ولأبناء الكويت وشبابهامن بعدنا..
    بعض المطالب قد تنفع الكثيرين وتضر البعض من ابناء القطاع وقد حدث هذا معي مرتين في عام توحيد سلم الرواتب حيث تغيرت المسميات وكنت قاب قوسين او ادني من ان اكون مشرف ورديه حينها ورجعت صفر اليدين حينها والاخرى حينما رفعوا سقف الدرجات وايضاً كنت مستحق لنفس المسمى وتأخرت ترقيتي مره اخرى صحيح انني استفدت مادياً كغيري ولكنني تضررت من ناحية استحقاقي لدرجة مشرف الورديه
    كل ما هو مطلوب ان يعلم اتحادنا انه مطالب بمزيد من الجهد والتريث بحيث ان لا يسمحوا بخروج عدد ما من اخواننا الجدد والمتفاعدين خاسرين من تلك المفاوضات
    وان لا يعتقدوا اننا اكتفينا بمكسب ثبات العلاوه السنويه فقط ...
    لا زالت هنالك صولات وجولات بين الاتحاد والمؤسسه فيها الرابح والخاسر لم تنتهي بعد
    ولذلك نقول ونكرر على ان الصبر زين
    وانا اعلم انهم مدركون لهذا الامر وانهم على قدر المسؤوليه وشكراً
    اخوكم جاسم العذاب
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة