مقال العمالة الوطنية...أي مصير ينتظرها ؟

الكاتب : Osama H Alrashed | المشاهدات : 7,528 | الردود : 4 | ‏24 ابريل 2016
  1. Osama H Alrashed

    Osama H Alrashed بترولي خاص أعضاء الشرف

    81
    92
    18
    ذكر
    Foreman
    السرة
    العمالة الوطنية...أي مصير ينتظرها ؟


    رغم محدودية إشراك الشركات النفطية الخاصة في تنفيذ مشاريع القطاع النفطي، وسيطرت الحكومة على الجانب الأكبر منها، الذي يفترض أن تكون للعمالة الوطنية الحصن المنيع والضامن لحقوقهم فتتدخل عند الحاجة وترفض المساس بمصالحهم.
    إلا أن الواقع مقلوب راساً على عقب والعامل محاط بالعديد من المشاكل والمخاطر بسبب جشع وإنعدام المروءة لبعض أصحاب القرار.

    فقد تعرت حقيقة المشروع المزعوم بإستقطاب العناصر الوطنية و تشجيعها على العمل في القطاع الخاص والذي زاد من أعبائهم وحول أحلامهم الى كوابيس.

    أين ذهبت التوجيهات الإستراتيجية للمؤسسة بالإهتمام والمحافظة على العنصر البشري وإعتباره الدعامة والمورد الأساسي.

    أين خلق بيئة العمل المتميزة التي تساعد على الإستمرارية والإبداع لتحقيق الرؤية المستقبلية وتشـجيع الولاء والعطاء والإعتماد الكلي على الكفاءات.

    أين الحوافز التي يقدمها البرنامج للعاملين في القطاع الخاص ومنها التدريب والتأهيل للوصول بالقوى العاملة إلى أعلى مستويات الأداء.

    المشروع كان خدعة و ضرره أكثر من نفعه وقد تجلت حيلة تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص جنباً إلى جنب للتنفيع إبتداء، وللتمهيد لخصخصة ثروتنا الوطنية الوحيدة.

    بذريعة تراجع أسعار النفط الذي سيدفع إلى الإستغناء عن بعض مشاريع القطاع النفطي الملحة، والتي لا يكون حلها بزعمهم إلا بتكوين رؤية حقيقية لمفهوم الشراكة، بشكل فعال وجدي للدخول في خصخصة القطاع لما يحققه من عوائد مجزية وستدر مبالغ طائلة لهم.

    ماذا لو تمكنت الشركات الخاصة للوصول لهذه الغاية عندها بكل تأكيد ستحل الكارثة وتصبح الخصخصة مصيبة فتلك الشركات هدفها الأول تحقيق الأرباح، ولقاء ذلك لن تتورع بإتخاذ اي إجراء يتنافى مع مصالحها الخاصة وأول من تضحي به هم العمالة الوطنية الذين لن يكون مرحبا بهم حينها.

    هذا الموقف يدركه جيداً من عاش مرارته و اكتوى بناره والعاملين #بالقطاع_النفطي_الخاص
    خير دليل فقد شربوا وتجرعوا سمها و واجهوا الصعاب وتم التعامل معهم بشتى أنواع التجاوزات، من تسريح وتخيير الموظفين بين الإقالة أو الإستقالة، والتي تعد من إملاءات الإذعان المخالفه للقانون.
    وسياسة التطفيش التي تمارسها الشركات الخاصة وبعض إدارات شركات مؤسسة البترول الكويتية رغم إلتزام العاملين بالقطاع بالقوانين والأنظمة ومخالفة الشركات بتعهداتها إزاء العمالة الوطنية.

    بل ذهبت بعض الشركات الخاصة لأبعد من هذا بطلب موعد عاجل من وزيرة الشئون الإجتماعية والعمل والمطالبة بإلغاء نسبة العمالة الوطنية منها!

    أمراً خطير جلل من شأنه أن يخلق أزمة مسرحين جديدة ويفاقم من مشكلة البطالة، إلى هذا وصل الحد بالتهاون وعدم المبالاة بالموظفين الكويتيين أين ذهبت مقولة (المواطن الكويتي أعز ما نملك)؟!

    لا بد لنا من وقفة جاده تبدأ فيها السلطتين التشريعية والتنفيذية بمعالجة التشوهات والعقبات التي يدفع ثمنها العاملون، و أن تحظى العمالة الوطنية بالإهتمام وأن تمنح الحصانة من أي تعسف ضدها، وتفعيل القوانين التي تحفظ حقوقها والحد من التسهيلات التي تقدم للشركات الخاصة وتغليظ العقوبات على من لا تقوم بمسؤوليتها الإجتماعية تجاه العمالة الوطنية.

     
  2. Mslam

    Mslam بـترولـي نشيط جدا

    224
    57
    28
    ذكر
    كهربائي
    kuwait

    مقال رائع تسلم يالغالي​
     
    أعجب بهذه المشاركة Workers
  3. Osama H Alrashed

    Osama H Alrashed بترولي خاص أعضاء الشرف

    81
    92
    18
    ذكر
    Foreman
    السرة
  4. محسن السويدي

    محسن السويدي بـترولـي نشيط جدا

    279
    30
    28
    ذكر
    ميكانيكي
    الكويت
  5. Osama H Alrashed

    Osama H Alrashed بترولي خاص أعضاء الشرف

    81
    92
    18
    ذكر
    Foreman
    السرة

    الله يسلمك
    شكراً كلك ذوق
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. Yes
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    193
  2. awm
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    1,548
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    1,394
  4. عبدالله العجمي88
    الردود:
    34
    المشاهدات:
    6,458
  5. فهد المحيسن
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    1,175

مشاركة هذه الصفحة