مقال لكي تنجوا السفينة

الكاتب : Osama H Alrashed | المشاهدات : 1,806 | الردود : 0 | ‏20 يناير 2016
  1. Osama H Alrashed

    Osama H Alrashed بترولي خاص أعضاء الشرف

    81
    93
    18
    ذكر
    Foreman
    السرة
    لكي تنجوا السفينة


    سأبدء من حيث انتهيت في المقال السابق عن تجنب فريقك للفشل بإستبعاد الشخصيات السلبية والتي سأذكرها على سبيل المثال لا الحصر.

    أولها شخصية إذا التقيت بها ستشعر ببطئ مرور الوقت والغثيان، لنفسه هو الأهم و صاحب الفضل دونه الفريق لا قيمة له يحتقر جهود الآخرين يستصغر أفكارهم أصدقائه مؤقتين هش سريع الغضب ألا و هو المغرور وليس هنا مقام كيفية التعامل معه أو علاجه الحل بالنسبة لي البتر ليعلم حقيقته.

    وهناك من لا يقل خطوره عن سابقه يتتبع العثرات يبحث دائماً عن السلبيات بلسانه يجعل من أعمالك حطام غايته تدمير معنوياتك وبكل سهوله يحول ما تبنيه إلى تفاهات يجرح بلا دليل طعّان بالنيات والمقاصد حسود إحذر منه وتجنبه فهو الهدام.

    المتنصل من المسؤولية دائماً إذا أخفق الفريق فالسبب كل الأعضاء إلا هو فقد فعل ما بوسعه ولكن المشكلة بالبقية يرى نفسه المعصوم من الخطأ بين مجموعة من الفاشلين فما ترجوا منه ؟.

    أما الفاسد فذو نفسية دنيئة خبيث وضيع لا يحرم ولا يحلل علاقته بغيره قائمة على الكذب والخداع والإحتيال يتظاهر بالمثالية رافع للشعارات الزائفة يسعى للبريق ذو مهارة عالية غالباً ما يتمتع بذكاء ودهاء، داء على من حوله متسلق يعرف من أين تأكل الكتف وراء الإنحدار وخلف الإنحطاط وسبب للبؤس والتخلف والضياع باع دينه وضيع الأمانة وخان مجتمعه.

    عاشق الروتين لا رغبة له بالتغيير، حياته تسير على نمط واحد يفزع أن ناقش فريقه طرق تطوير العمل بل يحارب أي فكرة جديدة وسيرفضها شكلا وموضوعا بكل ما أوتي من قوة شعاره السلامة السلامة ومثله خلك على مجنونك.

    وسأتوقف هنا مع هذا الموصوف بالجبن فبكثرتهم مصيبة ،وبإزدياد سوادهم إضعاف لأصوات الحق ،فإلى متى يتعلق مصيرنا بمواقفهم المخزية، وإلى متى سنبقى نتحمل وزر تخاذلهم عن نصرة أنفسهم، إلى متى سنبقى نعاني من ظلم تلك الشركات في ظل غياب المسؤلين عن حماية حقوقنا ومكتسباتنا بسبب تخبطهم، إلى متى سنبقى في الصفوف الأولى في مواجهة الأخطار والأضرار وينظر إلينا كوننا أقلية من وراء صمتهم، فما تجبر أهل الفساد وتجرئوا على سرقة حقوقنا إلا بسبب سكوتهم عن المطالبة بتطبيق القانون وتحقيق العدل والمساواة فما ترجوا منهم ؟.

    وكي لا أطيل أختم برسالة إلى من يعلم في قرارةِ نفسه انه مقصر، قضيتنا واضحة وضوح الشمس لا يزيغ عنها إلا أعمى مطالبنا وأهدافنا مشروعة كفلها لنا القانون وهو سلاحنا لمواجهة الفاسدين المستفيدين من تهاوننا وتقصيرنا في مواجهة التحديات التي تحاصرنا وتضيق الخناق علينا و التي تتطلب منا إستنهاض الهمم المخلصة والتحرك على أرض الواقع دون تهاون أو تأخر.

    يا إخوان نجاة السفينة بأيدينا وغرقها أيضا بأيدينا فماذا أنتم فاعلون ؟
     
    Workers ،محسن السويدي و Mslam معجبون بهذا.
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة