مقال Together Everyone Achieves More

الكاتب : Osama H Alrashed | المشاهدات : 6,184 | الردود : 0 | ‏24 ديسمبر 2015
  1. Osama H Alrashed

    Osama H Alrashed بترولي خاص أعضاء الشرف

    81
    93
    18
    ذكر
    Foreman
    السرة
    T E A M
    T- Together E- Everyone A- Achieves M- More

    قال تعالى: (ورفعنا بعضكم فوق بعضٍ درجات ليتّخذ بعضكم بعضا سخريّا)

    اي هو إستخدام متبادل، وخدمة ذات طرفين، الهدف من التسخير هو التعاون في أمور الحياة ولا شيء آخر فالعمل الجماعي تسخّر جهود البشر إلى تحقيق الأهداف التي تعود على الجميع بالخير والمنفعة فالواحد منا في هذه الدنيا مهما بلغت قوته لن يصمد منفرداً (إنّما يأكل الذّئب من الغنم القاصية) ، لذلك كان تسخير النّاس بعضها لبعض من أجل أن تسير عجلة الحياة.

    باختصار المجتمع الذي ترى أفراده متوحدين متعاونين هو مجتمع قادرة على العطاء والبذل وقادر على تجاوز نقاط الضّعف وسدّها، فالعمل بروح الفريق الواحد المنظم قوة للفرد والمجتمع.​

    تأبى العصي إذا اجتمعن تكسّرًا وإذا افترقن تكسّرت آحادًا

    من أبرز ملامح نجاح الفريق المنظم وضوح الهدف لجميع أفراده وإحترام التخصص وإتاحة الفرصة لجميع الأفراد للمشاركة في إتخاذ القرار وتحمل مسئولية تنفيذه كما أن التركيز على أن مفهوم النجاح يرتبط بكل عضو من أعضائه وفشله هو فشل لكل عضو أيضاً، تنمية روح العمل ضمن الفريق الواحد يزرع روح المنافسة ، فتراهم يتنافسون فيما بينهم لتحقيق الهدف ونيل المراد ضمن إطار التّعاون والتّكافل والأخوّة الإنسانيّة، الفريق المترابط يحقّق الأهداف يختصر المسافات كما أنّه يوفّر عليهم وقتًا وجهدًا كانوا سيتكبدونه لو عملوا فرادى متفرّقين.

    الفرد عند شعوره بالإلتحام بجسد الفريق الواحد يدفعه للإنطلاق ومواجهة الصّعاب والتّحديات بكلّ قوّةٍ وعزيمة كما انه وسيلة لتبادل الخبرات والمعارف و تنمية المهارات الإجتماعية وتبادل المعلومات والتجارب.

    لكن لكي نصل إلى فريق يضم هذه النخبة يتطلب منا بذل قدراً كبيراً من المجهود والعمل الشاق، لانه لن تنجح وتحصل على نتيجة حقيقية تلقائيا ولن يكون بالأمر السهل ولكنه ليس مستحيلاً.

    أضف إلى ذلك عدد من العوامل الخارجية التي تزيد فرص النجاح وتساعد للوصول للقمه أهمها الثقة بين أفراد الفريق الواحد ولن تحصل عليها بليلة وضحاها ولن يتحقق هذا إلا نتيجة الإخلاص و بذل الكثير من العمل المتواصل الذي يؤدي في النهاية إلى مطلب ثاني ألا وهو الإنسجام وآفتهُ وجود الضغائن بين أعضاء الفريق الواحد وعدم معالجة هذه الآفة سيطيل عليك طريق الإصلاح وإعادة أجواء الإنسجام.

    ولتجنب هذه الآفة من البداية عليك أن تلتزم بالدور والمهام التي كلفت إليك ولا تنظر إلى حجم المهام وتوزيعها و مقارنتها بمهام زملائك بأي شكل من الأشكال لأن ذلك سيفقدك التركيز في عملك و يربي داخلك الضغائن تجاه زملائك في الفريق وإياك يا صديقي في حال الفشل أن تتخوف من المسائلة أو تبدأ بإلقاء اللوم على غيرك، الخطأ لا يعني النهاية اتعظ منه وتجنبه مستقبلاً واعلم أن ما تحققه من نجاح لن تحصل عليه لولا الأدوار التي شاركك بها زملائك.

    استقطب للفريق ما يدفعه للأمام ابحث عن المفكر المبادر لحل المشاكل التي تواجه الفريق والمعلم القادر على شرح المسائل المتعلقة بالعمل و تبسيط الأمور وإعطاء الأمثلة الدقيقة عليها ابحث عن النبيه صاحب البديهة الذي لا يترك شاردة أو واردة إلا قام بتسجيلها صانع جداول المهام وغالباً ما يكون أكثر الأعضاء تنظيماً.

    ابحث عن المثقف الذي يملك كماً كبير من المعلومات والذي لا يبخل على فريقه أبدا بها لأنه يعرف جيداً كيف يحصل على جديدها ابحث عن صاحب النقد البناء كبير الفريق- وليس بالضرورة أن يكون القائد- الملهم الذي يجيد التعامل مع الناس يقوم دائماً بتوجيههم ولفت إنتباههم الى أوجه التقصير في عملهم دون تجريح أو إهانة.

    وبالمقابل نقح وتجنب أن يجتمع في فريقك المغرور الهدام والكاره الجبان الكسول المحبط والمتنصل عديم الثقة بنفسه والفاسد فهم أعداء النجاح سأناقشهم معكم في القريب العاجل إن شاء الله والمعذرة على الإطالة.

     
    Workers و فهد المحيسن معجبون بهذا.

مشاركة هذه الصفحة