مقال لمن يريد أن يكون ... أهلاً لها

الكاتب : Osama H Alrashed | المشاهدات : 6,950 | الردود : 0 | ‏21 ديسمبر 2015
  1. Osama H Alrashed

    Osama H Alrashed بترولي خاص أعضاء الشرف

    81
    93
    18
    ذكر
    Foreman
    السرة
    الحياة مليئة بالظروف والأحداث والمواقف التي من خلالها نتعرف على معادن الآخرين ومكانتنا عندهم ،فهناك أشخاص مهما اختلفت الظروف تجده بجانبك و أشخاص يتلونون بحسب مصالحهم الشخصية.

    وقد ساد هذا النوع من الآفات وانقلبت موازين الحياة وضاعت القيم وفقدت الثقة وأصبحت العلاقة التي تجمع الناس هي علاقة إستغلال والطامة أن تجد هناك من يصفق ويطبل لهم وهناك من يجاملهم لحسن ظنه بهم ولنيته الطيبة.

    واقوووووول

    لا تنال الثقة بالنوايا الطيبة وحدها ولا يكفي أن تطلق الكلمات بالعبارات والشعارات الزائفة دون تحويلها لأفعال من يريد أن يكون لها تتطابق كلماته بأفعاله من يريد أن يكون لها لا يتهرب من سؤال أو إستفسار ويتعامل بحكمه وشفافية وبشكل مباشر معها.

    وللأسف فقد لمست من بعض الشباب عندما يسأل عن أمراً تجده يتعامل بأسلوب دفاعي وإستياء قد يصل إلى الشتم ويجعل من سائله عدوا لمجرد انه سأله سؤال ألا يعلم انه بهذه الطريقة سيثير حفيظة الناس ويجعلهم يفكرون انه يخفي أمراً ما بغض النظر كانوا على صواب ام خطأ.

    من يريد أن يكون لها لا يعطي وعوداً لا يملك الوفاء بها ولا يدعي وينسب لنفسه إنجازاً يخدع به زملائه من يريد أن يكون لها تجده حاضراً وخاصة عند بروز الحاجة إلى تسجيل موقف مشرف ضد ممارسات الحاق الضرر بزملائه.

    والله لقد سأمنا من تعهداتهم بالإصلاحات الوشيكة ومحاربة الفساد بالتصريحات النارية، إلا أن سلوكياتهم تمضي بالعكس ألا يخجلون قبحهم الله ويتركوا المهمة لمن هو اهلاً لها ذاك الذي يحقق أمل العاملين بالعدل والمساواة يسعى لصنع القرارات والإجراءات الحقيقة بحق الأشخاص المسؤولين عن إقتراف الأخطاء وإن سيحاسبون بالفعل ما يحدث ما هو الا نتيجة انهم أمنوا على أنفسهم من العقاب فأساءوا الأدب لو وجدوا من يتصدى لهم ولغرورهم السمج البغيض بقبضة من حديد فإن سلوكياتهم وممارساتهم ستتغير نتيجة لذلك.

    من يريد أن يكون لها يظهر الإحترام والتقدير لزملائه في العمل و هو الأسلوب الوحيد حقاً لتحقيق التقدم وليعلم من يتبع سلوكيات غير مقبولة أخلاقياً انه في النهاية هو من بحاجه لمساعدة زملائه.

    الثقة شعور ثمين بداخل كل إنسان منا ومن المفترض أن لا نهبه إلا من يستحقه فإذا خسرنا الثقة خسرنا مقومات التواصل والتعايش والتعاون يجب علينا أن نحرص على أن ننتقي من نهبه ثقتنا ليكون الملاذ الآمن عند العقبات ليشاركنا الحلو والمر من يريد أن يكون لها أن يسعى لإعادة بناء الثقة المفقودة بسبب أعمال متهورة سابقة فإذا وجدت الثقة النابعة من الإخلاص شعر الفرد بنوع من الضمان لأي مبادرة قد يقدم عليها فإن الناس عندما يثقون بك سيرحبون بمساعدتك ويسعدون بقضاء حوائجك لأنهم يرون أنك أهل لذلك، ولا يخشون أن تعرضهم لمشاكل أو مواقف محرجة.
     
    أعجب بهذه المشاركة Workers
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة