مقال نظرية الأقدمية الحضورية للزميل عبدالرحمن الهداد

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 689 | الردود : 2 | ‏25 نوفمبر 2015
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    نظرية الأقدمية الحضورية

    image.jpeg
    عبدالرحمن الهداد الشمري


    لم يتبقَّ شيء من الأمل للشخص الطموح مع استمرار المؤسسات والشركات في تطبيق نظرية الأقدمية. هي نظرية تعتمد على ترشيح الموظف الأقدم؛ لأنها ترى استحقاقيته في الترقية على الموظف الجديد المجتهد. أو حتى ليس بجديد، بل أجدد من الموظف الأقدم ولو بالشيء القليل. فهي بكل الأحوال تسحق الموظف الأجدد بكل ما يمتلك من موهبة، وإبداع، وإنتاجيه، ومهارات أخرى أمام الموظف الأقدم الذي لا يفكر، ولا ينتج، ولا حتى يعمل روتين وظيفته، لأنه يختبئ وراء ستار هذه النظرية، فهو مجرد عبء وكائن استهلاكي.
    نظرية الأقدمية الحضورية تشجع الموظفين على الكسل في العمل حتى تصبح نسبة الإنتاجية صفرا في المئة، لانها ستضمن لهم الترقية كحق مكتسب لهم استناداً إلى مفاهيمها. هي نظرية ترى الموظف الأقدم أكثر خبرة وأكفأ من الموظف الأجدد، فتغض النظر عن كل الجوانب. هي لا تعرف أن خبرة هؤلاء تكمن في مجرد سنة متكررة. وحتى إن أبحرت في «ترعتها الصغيرة العكرة» فستجد أن مفاهيمها ضحلة ضيقة الرؤى. فلا أعتقد أن تحت مفهوم هذه النظرية البائسة تعريفا حقيقيا للخبرة.
    هي نظرية تكرست بسبب الأمان الوظيفي الذي يمنح لجميع موظفي المؤسسات والشركات والدوائر الحكومية بلا استثناء. هذا الأمان الذي يشعر فيه ويرتاح له كل موظف يكثر من احتساء الشاي والقهوة والأكل أثناء ساعات العمل، هذا إن تواجد. فهي تعلمهم وتكسبهم الكسل والفشل، بعكس «السعي» الذي هو سُنة الحياة.
    أثرت ولا تزال تؤثر في الدولة ومؤسساتها سلبياً بشكل كبير جداً. هي تقتل الطموح، وتقتل الأمل اللذين يوجدان لدى شباب الغد الذي يأمل لغدٍ مشرق.
    فماذا بعد أن تقتل طموح الشباب فتتحول الشعلة من أنها تضيء إلى أنها تحترق؟! كيف لبلد مؤسسات يسعى إلى الصلاح، وهو يكرس مفاهيم هذه النظرية في مؤسساته؟! هي قتلت ولا تزال تقتل كثيراً من المبدعين، المخلصين، المفكرين وذوي المهارات الذين يسعون لإنتاجية عالية ويسعون لخلاص بلدهم من حالة الركود ومستقبل مظلم لا نعرف عنه شيئا!

    عبدالرحمن الهداد الشمري
    Abdulrahman@live.co.uk

    القبس
     
    أعجب بهذه المشاركة Workers
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    خوش مقاله ..وإن كانت تشاؤمية بعض الشي ..أحاول أن أضع شوية نقاط للتفاؤل فيها :)
    بالنسبه للترقيات لا أعتقد إن ماجاء فيها ينطبق على شركات البترول في الكويت
    غالبية الشركات البتروليه إن لم يكن كلها تعتمد على إيجاد الأفضل بين مجموعة موظفين عن طريق مقارنتهم ...ومدة الخدمه (الأقدميه)هي عامل واحد من بين عدة عوامل
    (تعريف الترقيه هي للمركز اللى يكون أعلى منك مباشرة)

    بالنسبة للخدمه لايمكن إهمالها فحتى في أمريكا وبريطانيا عند التقدم للوظيفه فمدة الخدمه تفرق كثير في تحديد الراتب والمميزات
    ( مع إن أي شخص ممكن أن يدعي بأن خبرة سنه أو 15 سنة ليس بالضروره أن تنتج فرق في كفاءة الموظف :()

    للعلم أي بلد فيها إتحادات ونقابات ستجد (مدة الخدمه) عامل مهم ليس فقط في المميزات وتحديد الراتب والترقيات .بل حتى عند (تفنيش الموظفين) عند الأزمات الإقتصاديه فالأقل خدمة هو من يذهب أولا


    بالنسبة للموهبه والموهوبين
    أتفهّم مقدار صعوبة المحافظه عليها ولكن هذا ممكن أن يتم عن طريق حوافز أخرى مثل التدريب والتقدير والحوافز الماليه .....بدون الدخول في أنظمة الترقيات ..
    عموما الترقية قد لاتكون أصلا الخطوة المناسبة لشخص موهوب ..

    برايي إن الحال هذى(وضع قيمة للأقدميه) في العالم كله .. إذا إستثنينا (Google) وكم شركه ..مو بس بالكويت

    وسلامتك
     
    أعجب بهذه المشاركة Workers
  3. Moh

    Moh بـترولـي جـديـد

    10
    1
    3
    ذكر

مشاركة هذه الصفحة