تصريح نقابة نفط الخليج:الوضع الراهن لا يحتمل الصمت والتاريخ لن ينسى كل متخاذل أو متهاون في حقوق العمال

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 932 | الردود : 0 | ‏21 أكتوبر 2015
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الوضع الراهن لا يحتمل الصمت والتاريخ لن ينسى كل متخاذل أو متهاون في حقوق عمال القطاع النفطي
    ناصر الهاجري: تطبيقه مرفوض إجمالا وهدفنا استثناء العاملين الحاليين والجدد في القطاع النفطي والنقابات النفطية تقوم بدور فعال في هذا الشأن
    البديل الاستراتيجي يفتقد للرؤيا المستقبلية وتحليلاته بنيت على أدلة وأرقام خاطئة

    [​IMG]
    أمين سر النقابة - ناصر عبدالله الهاجري

    في إطار المساعي التي تبذلها النقابات النفطية لاستثناء القطاع النفطي من نظام البديل الاستراتيجي والدور الفعال الذي يقوم به أعضائها من ممثلي النقابات العمالية وجه أمين سر نقابة العاملين بالشركة الكويتية لنفط الخليج ناصر عبدالله الهاجري رسالة بان التاريخ لن ينسى كل متخاذل أو متهاون في حقوق العاملين بالقطاع النفطي مشيرا إلى أن الوضع الراهن لا يحتمل الصمت .
    وأكد الهاجري خلال تصريحه برفض القطاع النفطي إجمالا لهذا المشروع قائلاً ان نظام البديل الاستراتيجي يجب أن يأخذ منحنى جديد في هذا الشأن بهدف استثناء العاملين الحالين والجدد ، معلناً في الوقت ذاته عن دعمه لكل المحاولات والجهود العمالية التي يقوم بها الغيورون على هذا القطاع ، والتي من شأنها الدفاع عن الأهداف المصيرية للعمال ومصالحهم بعيدا عن المصالح والأهداف الخاصة الضيقة .
    وأوضح أن تطبيق البديل الكارثي هو محاوله للمساس بحقوق وأرزاق العاملين وهو هدم مقنع للعنصر البشري وهدم للطموح وهدم للإنتاجية والرجوع بالقطاع سنوات وسنوات للخلف نحو محو الآمان الوظيفي الذي هو الخطوة الأولى في الإبداع والإنتاج.
    وبين ناصر الهاجري أن القطاع النفطي يعاني حاليا من غياب تام عن القضايا الأساسية فالانشغال بتطبيق البديل الاستراتجي قد صرف النظر عن الأزمات الحقيقية التي نسجت خيوطها على القطاع من تعيينات وعقود وقضايا أخرى إدارية وفنية متنوعة تتطلب أن تكون هي أصل الاهتمام والتحدي وليس غيرها من القضايا ، ناهيك عن التحديات المستقبلية ومجمل ذلك يتطلب اهتماماً خاصاً بالقطاع ومشاكله الواقعية، وليس الانشغال بقضايا يمكن حسمها سريعاً .. فقط لو توفرت الرغبة بذلك من بعض الأطراف .
    وأرجع الهاجري الموقف الرافض لهذا المشروع إلى أن البديل الاستراتيجي يفتقد النظرة الكاملة لتأثيراته من جميع الجوانب المالية والقانونية والمعلوماتية حتى يتم الوصول إلى الغاية الأساسية من خلال وضع هيكل أجور ومرتبات متطور يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الدولة .
    ومن ناحية أخرى شكك الهاجري في دراسة البديل الاستراتيجي التي قام بها المكتب الاستشاري لما احتوته من أدلة وأرقام خاطئة في الجدوى الإستراتيجية من ضم القطاع النفطي في منظومة البديل المحسن للرواتب موضحا أن جميع التحليلات قد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك فشل تطبيق النظام على العاملين بالقطاع النفطي الذي يدير أعماله وفقا لمنظومة خاصة تعتبر فعالة وناجحة في كثير من كبرى الشركات العالمية وزاد بأن تجميد الرواتب والمزايا من خلال مشروع البديل المحسن يصيب هذا النظام بالشلل التام ليتساوى فيه المجتهد والمتراخي ،فلا يعود للانجاز أي أثر أو معنى مما يصيب القطاع النفطي بالترهل الإداري الذي تتفشى فيه ظواهر الغياب والتمارض وعدم الانجاز والتراخي بسبب ما يسمى المساواة ( البديل الاستراتيجي ) .

    وطالب الهاجري خلال تصريحه بضرورة استقلالية القطاع النفطي وجزالة الرواتب والمكافآت فيه التي تساعد في اجتذاب أفضل العقول و الكفاءات لتشغيل القطاع الأهم والأخطر في الاقتصاد المحلي خاصة وان عمل الشركات النفطية يتطلب نظاما خاصا وآليات مختلفة وإدارة حديثة بعيدة عن الروتين فلا يجوز المساس بأي ميزة عينية أو نقدية أو بحق مكتسب مقررة بموجب قوانين سابقة على العمل بهذا القانون .
    مشددا على ضرورة تضامن أعضاء مجلس الأمة مع أبناء القطاع النفطي مراعاة لمعايير الكفاءة والإنتاج والانجاز بما يحقق الأهداف الإستراتيجية المستهدفة للسنوات والأجيال القادمة .
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. UNIONKGOC
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    5,947
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    1,214
  3. UNIONKGOC
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    7,017
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,942
  5. UNIONKGOC
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    1,556

مشاركة هذه الصفحة