إيران تنصّلت... وفرضت أمراً واقعاً في «الدرّة»

الكاتب : جابر | المشاهدات : 13,606 | الردود : 3 | ‏25 أغسطس 2015
  1. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    تعهّدت للكويت مراراً بعدم مباشرة أي نشاط في المنطقة المتداخلة قبل الترسيم
    المصدر

    فتحت إيران باب أزمة كبيرة مع الكويت بإعلانها المفاجئ عن طرح مشروعين لتطوير امتداد حقل الدرّة أمام الشركات الأجنبية، متجاهلة الرفض الكويتي القاطع لأي مشاريع تطوير في الحقل قبل ترسيم الجرف القاري.

    المفاجأة جاءت من كرّاسة طرحتها وزارة النفط الإيرانيّة أمام ممثلي الحكومات الأجنبية استباقاً لرفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران، وفيها مشروع لاستخراج النفط وآخر لاستخراج الغاز من امتداد حقل الدرة في المنطقة البحرية المتداخلة التي لم يتم ترسيمها بين الكويت وإيران.

    الخطوة الإيرانية التي فرضت نفسها على مناقشات جلسة مجلس الوزراء الكويتي أمس بعد استدعاء وزارة الخارجية للقائم بالأعمال الإيراني أول من أمس، تسعى طهران من خلالها إلى فرض أمر واقع بأن لها حقوقاً مسبقة في امتداد حقل الدرة الذي تسميه إيران «أراش»، بعد أن سمع المسؤولون الإيرانيّون الذين زاروا البلاد خلال الآونة الأخيرة مواقف حاسمة من القيادة السياسية الكويتية برفض هذا المنطق الذي يعني اعتراف الكويت بحق إيران في ثروات المنطقة المتداخلة قبل ترسيم الجرف القاري بين البلدين.

    وعلمت «الراي» أن النقاش في مجلس الوزراء تطرق إلى التحرك المطلوب لمواجهة التجاهل الإيراني للحقوق الكويتية، ولم تستبعد أن يصار إلى إجراء تنسيق كويتي - سعودي على أرفع المستويات، تجنباً لفرض أمر واقع إيراني في الحقل، وربما يصل الأمر إلى رفع شكوى أممية لحفظ حقوق الكويت في ثروتها.

    وأكدت مصادر مطلعة أن التحرك الإيراني يتناقض مع أجواء المباحثات التي أجراها مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى خلال زيارتهم إلى الكويت أخيراً. فهم حاولوا الحصول على اعتراف بحق إيران بالاستثمار في الحقل قبل ترسيم المنطقة المتداخلة، وكان الجواب قاطعاً بالرفض، خصوصاً وأن طهران ترفض الاعتراف بحقوق الكويت في امتداد حقل سروش وتزعم أنه حقل إيراني خالص.

    وأشارت المصادر إلى أن طهران تناور بتقاسم الأدوار بين وزارتي الخارجية والنفط لفرض الأمر الواقع. فالأولى تدّعي عدم علمها بأن الثانية طرحت مشاريع للتطوير في الحقل، فيما تزعم وزارة النفط عدم علمها بوجود خلاف حول الحقل!

    وتوقفت المصادر عند أبعاد توقيت التنصل الإيراني من تعهدها للكويت بعدم القيام بأي نشاط في المنطقة المتداخلة من دون اتفاق بين البلدين، خصوصاً وأن لدى البلدين ما يكفي من الثروات التي تغنيهما في الوقت الراهن ريثما يتم تذليل الخلافات. ورجّحت أن يكون وراء الاستعجال الإيراني رغبة بعرقلة أي اتفاق بين الكويت والسعودية لبدء تطوير حقل الدرّة المشترك بين البلدين، وهو ما لا تملك إيران حقه، خصوصاً وأنها تقوم منذ العام 1965 باستغلال حقل سروش الذي تطالب الكويت بحقها فيه من دون أي اعتراض، فلماذا تعترض طهران على استغلال الكويت والسعودية لحقل الدرّة لمجرّد أنها تزعم أن لها حقوقاً في امتداده؟

    تعليق جابر : يعني ناهبينا من سنة 1965 وإحنا ساكتين ...كفو... وبعدين مايحتاج توضيح ..ندرى إن مصلحة إيران في زرع خلافات بين الكويت والسعوديه ..بس شلون نفهّم البعض
     
    Workers و العبدالسلام معجبون بهذا.
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    الجارالله: ننسق مع السعودية لمواجهة الخرق الإيراني
    المصدر
    أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ان “الكويت تنتظر ردا من الجانب الإيراني” على مذكرة الاحتجاج التي سلمت الأسبوع الماضي الى القائم بالاعمال في السفارة الايرانية اثر إعلان وزارة النفط الإيرانية طرح فرص استثمارية للشركات في الحقل الأمر الذي “نعتبره خرقا ومساسا بحقوق الكويت والسعودية”.

    وقال الجارالله في تصريح الى صحيفة “الحياة” اللندنية في طبعتها السعودية إن “حقل الدرة النفطي وضعه قائم كما هو, ونأمل بألا تكون هناك أزمة دبلوماسية مع إيران”, مؤكدا وجود تنسيق مع السعودية بشأن هذه التحركات, ومتوقعا أن تكون السعودية قد أبلغت احتجاجها أيضا إلى السلطات الإيرانية. واوضح: إن “وضع الحقل لم يطرأ عليه تعديل حتى الآن, وهناك قوة بحرية كويتية تقوم بحمايته, ونحن قدمنا مذكرة احتجاج وأصدرنا بيانا تحدثنا فيه عن خلفيات الموضوع, وأكدنا أن حقل الدرة لم يطرأ عليه أي تعديل ووضعه قائم كما هو, وجاء تحركنا في أعقاب ما نشرته وزارة النفط الإيرانية من توجه إلى طرح فرص استثمارية في الحقل”. وبين أن الكويت تتعامل مع هذا الملف من منطلق “الحرص على حقوقها” وأنها لن تتنازل أو تتراجع عن ذلك, كونها حقوقاً ثابتة ووطنية, مشيرا إلى أنه لا وجود لقوات إيرانية في الحقل حتى الآن, ولافتا إلى أن دول الخليج تأمل أن يحقق الاتفاق النووي الذي تم مع إيران علاقات إيجابية بين دول المجلس وإيران, في ظل منطقة تزداد أوضاعها سوءا.
     
    أعجب بهذه المشاركة Workers
  3. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    حقل الدرة بعد مرة !!!
    أحمد بودستور
    2015/08/28 08:30 م

    المصدر

    من اقوال الناشط الحقوقي وداعيه حقوق اﻻنسان المناضل الراحل مارتن لوثر كنج ( لست فقط محاسبا علي ماتفول ولكنك محاسب علي مالم تقل حين كان ﻻبد ان تقوله ) وقد صمتت الحكومه الكويتيه دهرا ولم تكن لديها الجراه الكافيه لكشف حقيقه حقل الدره للشعب الكويتي منذ اكثر من نصف قرن ولهذا علي السلطه التشريعيه وهي مجلس اﻻمه ان تحاسب الحكومه علي هذا التعتيم وعدم الشفافيه في قضيه خطيره هي حقل الدره وقد حذر عدد من النواب من المطامع اﻻيرانيه وطالبوا وزارة الخارجيه بكشف الحقيقه ﻻن بيان وزارة الخارجيه كان غامضا ونفي وجود تنصل ايراني من التعهدات في ما يتعلق بحقل الدره والحقيقه ان ايران ﻻتعترف بخط اﻻمتياز النفطي الكويتي المعروف باسم ( خط شل ) وتعترف فقط بخطها اﻻمتيازي المعروف باسم (خط ايبك ) وهي ﻻتطلق اسم الدره علي الحقل بل تعتبره امتداد لحقل في مياهها اﻻقليميه تسميه (الراش ) وبيان وزاره الخارجيه اختج علي ممارسات ايران اﻻستفزازيه في طرح امام الشركات العالميه مشروعين اﻻول ﻻستخراج النفط والثاني ﻻستخراخ الغاز لكنها لم ترفض اعتبار المنطقه المتداخله حقا مطلفا ﻻيران للتصرف قبل ترسيم الحرف خصوصا بالنسبه للمناطق الواقعه غرب خط شل الكويتي والتي تفرض عليه ايران امرا واقعا ولذلك فالبيان ﻻيساوي الحبر الذي كتب فيه فهو ضحك علي الذقون وتغريط بحق الكويت في حقل الدره .

    ان المطلوب من الحكومه ان تشرب حليب السباع هذه المره وﻻتدفن راسها في التراب كالنعامه وتعامل ايران بالمثل وتقوم بالتعاقد مع احدي الشركات السبع الكبري في مجال التنقيب عن الغاز والنفط ولتكن شركه امريكيه بعد التشاور واﻻتفاق مع المملكه العربيه السعوديه حتي تضرب عصفورين بحجر فهي اوﻻ سوف تستفيد من احتياطي حقل الدره الهائل من الغاز الذي تحتاج له وتعاني من النقص في انتاجه وثانيا تضمن حمايه وترسيم لحدودها البحريه ﻻنه شركات البترول اﻻمريكيه الكبري تتمتع بحمايه من الحكومه اﻻمريكيه نظرا للضرائب الباهظه التي يدفعونها وكذلك هذه الشركات عاده ماتمول حملات المرشحين ﻻنتخابات الرئاسه اﻻمريكيه وكذلك المرشحين للكونغرس اﻻمريكي فهي لها دور مؤثر في السياسه الخارجيه اﻻمريكيه .

    ان الحكومه الكويتيه قد فوتت علي نفسها فرصه ذهبيه في زياده انتاجها بكميه ﻻتقل عن مليون برميل يوميا برضوخها لمطالب اعضاء مجلس اﻻمه بعد تحرير الكويت من الغزو الغاشم وتحديدا في سنه 1994 عندما طرح مشروع حقول الشمال والذي تكفلت بتكاليفه والبالغه 7 مليارات دوﻻر 3 شركات نفطيه كبري هي شيفرون اﻻمريكيه وبريتش بتروليوم البريطانيه وتوتال الفرنسيه مقابل المشاركه بنسبه من اﻻنتاج تحددها الحكومه الكويتيه.

    ان رفض اعضاء مجلس اﻻمه لم يكن ﻻسباب وطنيه بحته ﻻنهم يمثلون شركات كويتيه كبيره تريد احتكار هذا المشروع وكان لها ذلك بسبب ضعف الموقف الحكومي والنتيجه هي تدمير هذه الشركات الكويتيه للمكامن النفطيه لحقول الشمال نظرا لضعف امكانياتها وقلة خبرتها وﻻزالت هذه الشركات التي يملكها تجار ومتنفذين كويتيين تدمر المكامن النفطيه ﻻنها تريد ان تحلب ضرع الكويت التي تعتبرها بقره حلوب ولو الحكومه تعاقدت مع الشركات العالميه الكبري لوفرت المليارات علي خزينه الدوله وحافظت علي المكامن النفطيه ووفرت الحمايه للحدود الشماليه مع العراق ولكنها فرصه ضاعت.

    ﻻيخفي علي احد ان الكويت لديها معاهدات امنيه مع الدول الخمس الكبري دائمه العضويه في مجلس اﻻمن وهي الوﻻيات المتحده اﻻمريكيه وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وهي عضو في مجلس التعاون وفي التحالف الذي تشكل مؤخرا ويحقق نتائج باهره في اليمن .نقول ان امام الحكومه الكويتيه فرصه ذهبيه لحسم قضيه حقل الدره وفرض اﻻمر الواقع علي ايران وذلك بالتعاون مع السعوديه التي لم تتواني في اﻻستجابه لطلب الحكومه الكويتيه لحمايه حقل الدره وارسلت قوة بحريه وليس سفن حربيه لهذا الغرض وهو مايدحض اي اتهامات للحكومه السعوديه برفضها حل قضيه حقل الدره .

    ان نظام الولي الفقيه في ايران ﻻيفهم اﻻ لغة القوه وهو ماتاكد في حرب اليمن عندما اطلقت المملكه العربيه السعوديه عمليه عاصفه الحزم واعاده اﻻمل واخيرا السهم الذهبي التي لن تتوقف اﻻ بتحرير العاصمه صنعاء وكامل التراب اليمني من عصابه الحوثييين وميليشيا المخلوع علي عبدالله صالح واثبتت ان ايران نمر من ورق .

    أحمد بودستور
     
    أعجب بهذه المشاركة Workers
  4. mishal_s

    mishal_s بـترولـي جـديـد

    45
    2
    8
    Eng
    تتوقع متى ترسيم الحدود البحرين بين الكويتوالسعودية وايران ؟؟
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة