قصة فانوس رمضان .. هل تعرفها؟؟؟ ... تعالى احكيها لك

الكاتب : ashry9 | المشاهدات : 417 | الردود : 0 | ‏18 يونيو 2015
  1. قصة فانوس رمضان

    [​IMG]
    قصة فانوس رمضان

    قصة فانوس رمضان

    رمضان كريم، كل عام وأنتم بألف خير، فى هذه الأجواء الروحانية والاجتماعية المميزة نتعايش مع كثير من التفاصيل والأشياء المرتبطة بهذا الشهر، بعلم أحيانًا، وبغير علم فى أحايين أخرى، وضمن أهم تفاصيل ومفردات رمضان وأجوائه الخاصة والمميزة “الفانوس”، هذه المفردة التى تتكرر كثيرًا فى كل عام، مع اقتراب حلول شهر رمضان وفى أيامه، وتستدعى إلى الذهن صورًا وتفاصيل وذكريات حسب عمر ومستوى وثقافة من يسمعها، وفى كل هذا يظل الفانوس مصدر الفرحة والبهجة للكبار والصغار فى شهر رمضان المبارك، وهو جزء لا يتجزأ من مظاهر الاحتفال بقدوم شهر رمضان، ولكن قد يكون من الجيد – حتى وإن كنا نبتهج به دون وعى ومعرفة – أن نعرف قصة هذا الفانوس وتاريخ رحلته من البداية إلى الآن، أو من “طقطق” حتى “سلامو عليكم”، وهذا ما نفعله فى هذا الموضوع البسيط والموجز، الذى يستعرض معكم قصة فانوس رمضان منذ بداية نشأته وأول من استخدامه حتى الآن، ويتتبع مراحل تطوره ونقلاته الفنية والجمالية على مر العصور.

    ماذا تعنى كلمة فانوس؟

    البداية والمدخل الأساسى إلى قصة الفانوس لا بدّ من أن يبدأ من اللغة، من الاسم ودلالته، وفى هذا السياق نكتشف بالبحث والدراسة أن أصل كلمة “فانوس” يعود إلى اللغة الإغريقية، أو اليونانية القديمة، ومعناها وسيلة الإضاءة التى تُظهر صاحبها وسط الظلام، بينما كان يطلق على هذه الأداة أو وسيلة الإضاءة اسم “فيناس” فى بعض اللغات الأخرى.

    الفانوس.. الأصل مصرى

    الثابت تاريخيًّا على مستويات عديدة وموثقة أن المصريين هم أول من استخدموا فانوس رمضان، وذلك عندما جاء الخليفة الفاطمى إلى القاهرة قادمًا من المغرب العربى، وكان ذلك اليوم هو الخامس من رمضان من العام 358 هجريًّا، فخرج مئات المصريين، رجالاً ونساء وأطفالاً، لاستقباله حاملين الفوانيس، ولتزامن الاستقبال مع أيام رمضان تم الربط بين الأمرين، وأصبحت الفوانيس رمزًا مهمًّا من رموز الاحتفال بشهر رمضان، وجزءًا أصيلا من تقاليد الشهر الكريم.

    أصل استخدام الفانوس

    [​IMG]


    [​IMG]

    تعددت الروايات فى سرد أصل استخدام فانوس رمضان، فذكرت إحدى الروايات أن الخليفة الفاطمى كان يخرج فى ليلة رؤية الهلال إلى الشارع، فكان الأطفال يخرجون معه حاملين الفوانيس المضاءة بالشموع ليضيئوا له الطريق، وفى رواية أخرى قيل إن أحد الخلفاء رغب فى إنارة شوارع القاهرة فى ليالى رمضان، فأمر شيوخ المساجد بتعليق الفوانيس المضاءة بالشموع على أبواب المساجد، بينما تحكى رواية ثالثة أنه لم يكن يُسمح للنساء بالخروج ليلاً سوى فى شهر رمضان، وعندما يخرجن يتقدم كل واحدة منهن طفل يحمل فانوسًا، لينبّه المارة من الرجال إلى وجود امرأة معه، وتأصلت هذه العادة عند الأطفال حتى أصبحت من العادات والتقاليد الأساسية فى شهر رمضان المبارك من كل عام.

    مراحل تطور فانوس رمضان

    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]


    مرّ فانوس رمضان بكثير من المراحل والحقب والنقلات الزمنية والفنية المختلفة على مر العصور، منذ بداية استخدامه فى العصر الفاطمى وحتى الآن، وذلك من حيث الشكل واللون والتركيب، إذ ظهر الفانوس فى البداية على شكل المصباح وكانت الشموع وسيلة إنارته، ثم تحولت الإضاءة من الشموع إلى اللمبات الصغيرة، وبدأت تصميماته تختلف من حين لآخر، إلى أن أصبح يتخذ أشكالا غير تقليدية فى العصر الحالى، تحاكى شخصيات كارتونية وتتماشى مع الأحداث الجارية، إضافة إلى إمكانية تحميل الفوانيس الجديدة التى تحتوى على دوائر ورقائق إلكترونية ببعض الأغانى الرمضانية وتشغيلها من خلال الفانوس لتكتمل الحالة ما بين شكل الفانوس وإضاءته وما ينشره من أغنيات رمضانية.
     

مشاركة هذه الصفحة