جمعان: الهياكل واللوائح في مؤسسة البترول غير قانونية بسبب تخبط بعض قياداتها

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 1,520 | الردود : 0 | ‏11 مارس 2015
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    داعيا مجلس الأمة لتفعيل أدواته الدستورية تجاه فساد المؤسسة

    جمعان: الهياكل واللوائح في مؤسسة البترول غير قانونية بسبب تخبط بعض قياداتها

    عبدالله جمعان.jpg
    جاسم عبدالله جمعان

    أكد رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين في مؤسسة البترول الكويتية جاسم عبدالله جمعان على خطورة حالة الانحدار الإداري في القرارات داخل المؤسسة بعدما وليت الأمور لغير أهلها وتهاون ذوي الحق في ممارسة سلطتهم ناكثين بعهودهم وبالأمانة الوظيفية، منوهاً في الوقت ذاته أن هناك من يتعامل مع المؤسسة وكأنها " عزبة "امتلكها او ورثها وأن من فيها يُؤتمرون بأمره ويخضعون لطاعته.

    وبين أن العديد من القرارات الإدارية والمالية في مهب الريح بعدما ثبت قيامها على هياكل تنظيمية إدارية لا سند قانوني لها ولم تقر من ديوان الخدمة المدنية وان
    هناك من يسعى الى ان تكون تلك الهياكل التي فصلها بمقاس اطماعه وطموحه وبمقاس من تبعه ومن آزره وبارك له وشجعه، أمرا واقعا تخضع له الدوله ولا يخضع لها هو، وان هناك من يريد لعقلية " فرض الأمر الواقع"ان تسود على القانون وتسمو عليه.

    وبين رئيس مجلس ادارة نقابة العاملين بمؤسسة البترول الكويتية جاسم جمعان ان ورقة التوت قد سقطت عمن يستر بها عيوبه الادارية ولا يزال يعتقد ويظن ان لا احد يراه رافضا الاقرار بحقيقة ما هو عليه من فساد اداري ومالي.


    وقال ان مجلس الامه اقر بالتوافق مع الحكومة اعتدت الاختصاص لديوان المحاسبه بالتأديب عن المخالفات المالية التي يرتكبها القياديين كما لا يزال ديوان الخدمة المدنية يملك سلطة التأديب في المخالفات الادارية وارتباطا فيما بين المخالفات هذه فإن المخالفة للإدارية لها اثر مالي يستوجب على ديوان المحاسبة التدخل في هذا الجانب.

    وآخر ما نستذكره قول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم " ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله )

    صدق الله العظيم .


    واختتم جمعان تصريحه بدعوة أعضاء مجلس الامه الى ممارسة دورهم الرقابي وتفعيل الادوات الدستورية اللازمة نحو تصحيح المسار في الاداء التنفيذي بمؤسسة البترول الكويتية وان الشعب الكويتي يرتقب الموقف النيابي في هذا الخصوص .
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة