نفطي مخضرم: وزير النفط المبجل .. رهانك خاسر.. فلا مساومة مع قيادتنا السياسية

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 1,054 | الردود : 0 | ‏17 يناير 2015
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    وزير النفط المبجل .. رهانك خاسر.. فلا مساومة مع قيادتنا السياسية


    عزيزي وزير النفط المبجل كما يقول المثل العربي الشهير شر البلية ما يضحك فقد تناهى إلى مسامعنا أنك أسررت إلى بعض المقربين اليك أنك ستطلب لقاء المراجع العليا في البلاد لتضع بين يديهم خيارين إما الاستقالة أو تغيير مجلس إدارة مؤسسة البترول لعدم التعاون ثم قلت أن خروجك من الوزارة هو تضحية للحكومة بتعاون مجلس الأمة و انتهى بعدها حديثك حديث الافك هذ
    و لنسألك أيها الوزير المبجل منذ متى و أنت ترى نفسك الفارس المغوار و محرر الأمة و مخلص الحكومة من شرور و طغيان مجلس الأمة؟
    فهذه إدانة لك و لإخوانك الأعضاء حينما تعتقد فيهم أنهم يحيكون المؤامرات ضد الحكومة و أنك من يقف حائلا دون ذلك.
    فما رأي زملائك الأعضاء حينما يسمعون ترهاتك هذه؟ بالله عليك كيف لنائب موزر أن ينطق بمثل سقط القول هذا؟
    و ثمة أمر آخر يا معالي الوزير المبجل هل تظن و لو للحظة واحدة أن المراجع العليا ستستجيب لهكذا مطلب؟ هل نسيت سقف مطالب الحراك رحمه الله تعالى بالحكومة الشعبية و حكم البرلمان ، فهل استجابت المراجع العليا لتلك المطالب حتى تستجيب لمطلبك؟
    دعنا نقولها لك و بملئ أفواهنا أن أسوأ حقبة مرت على تاريخ القطاع النفطي هي فترة توزرك ، ففيها هبطت أسعار النفط إلى الهاوية و لم تقدم قبلها استراتيجية واضحة لتأمين منافذ للمنتجات النفطية لتقليص هامش الخسارة ، و فيها شهد القطاع النفطي مناكفة لم يرها من قبل في الصحف و وسائل الإعلام ، إنه لم يشهد وزير نفط يعطل توقيع مشروع استراتيجي هام كالوقود البيئي تلبية لمصالحه الخاصة بعدما وافقت لجان المناقصات كما فعلت أنت ، إنه لم يشهد تدخل وزير نفط في تعيينات لجنة مستقلة لنائب الرئيس التنفيذي لمصفاة الاحمدي لأجل دعم مرشحه المنتمي لحزبه رغم ما تتعرض له المصفاة من مخاطر يومية كبيرة كما فعلت أنت ، إنه لم يشهد تسريبات للصحافة تضر بمصالح القطاع النفطي يقوم برعايتها من اؤتمن عليه كما فعلت أنت ، إنه لم يشهد أن يقول نائب في المجلس ، له مصالح في شركة مقاول حفر منافسة يسيطر عليها تيار الوزير ، أن الأخير يطلب منه تقديم اسئلة نيابة عنه لقصم ظهر المنافسة الشريفة و بسط نفوذ و هيمنة ذلك المقاول المنافس في احدى الشركات النفطية كما فعلت أنت ، إنه لم يشهد وزير نفط لا يسعى الا للتكسب الإنتخابي من خلال التدخل في التوظيف و التعيين و العلاج بالخارج كما فعلت أنت ، إنه لم يشهد محاربة وزير نفط لأعضاء مجلس إدارات مؤسسة البترول و شركاتها التابعة و الرؤساء التنفيذيين بعدما عجز عن تنفيذ مخططاته كما فعلت أنت.
    و ها انت يا وزيرنا المبجل تتوج اخفاقاتك هذه بتحمليك لمجلس الامة قرار رفع الدعم عن الديزل و الكيروسين بعدما عجزت ان تدافع عن موقفك امام الناخبين و لكنك حينما رأيت غضبة النواب تجاهك تنكرت لتصريحاتك.
    إننا نعلم يا معالي الوزير المبجل أنك تعيش معاناة نفسية كبيرة لا سابق لها ، إنك تسابق الزمن بمحاولاتك المستميتة بعد إخفاقك مرات عديدة باقناع القيادة السياسية بضرورة تغيير مجلس إدارة المؤسسة و شركاتها و القياديين من بعدهم.
    و ها أنت تعيد الكرة بافتعال أزمة مجددا للقطاع النفطي أمام مجلس الامة لتوجه لبعض قيادييه تهم التقصير بينما تلمع أصحاب ملتك كراسبوتين العزيز كما جاء في أسئلة الرفيق المناضل في ثلاثي اي.
    لكن الوقت لا يسعفك فمجالس الإدارات تلك تنقضي ولايتها بنهاية الشهر الحالي و لا تسعك اللعبة السياسية عقد الاستجواب الصوري المنتظر لتخلق الحجة للاطاحة بهؤلاء القياديين.
    قيل قديما لا تتذاكى فهناك آخرون من هم أذكى منك فاعلم أن هؤلاء يدركون دوافع هذه الحملة و مراميها.
    معالي وزير النفط المبجل ، إننا نقولها لك أبركها من ساعة أن نراك خارج الوزارة ، فالقطاع النفطي أولى بأن يقوده من يحرص على مصالحه و يقدس رسالته و يحفظ أمانته و يعمل لأجل الكويت.


    نفطي مخضرم
    كويت نيوز​
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة