اتحاد العمال: دور كبير في مسيرة العمل الوطني والدفاع عن قضايا الكويت

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 448 | الردود : 0 | ‏29 نوفمبر 2014
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت

    اتحاد العمال يحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيس الحركة العمالية في الكويت



    [​IMG]



    اتحاد العمال..دور كبير في مسيرة العمل الوطني والدفاع عن قضايا الكويت



    من محمد الذايدي
    الكويت - 29 - 11 (كونا) -- تضطلع الحركة العمالية في الكويت بدور كبير في مسيرة العمل الوطني والدفاع عن القضايا الوطنية والشعب الكويتي منذ أكثر من 50 عاما حيث تأسست أول نقابة للعمال آنذاك في دليل على الحرص الكويتي على تفعيل العمل الجماعي وتبنيه بمختلف جوانبه.
    ومثل عام 1964 انطلاقة العمل النقابي عمليا في أعقاب مرحلة إعلان استقلال البلاد وانشاء الدستور وبدء الحياة الدستورية والتجربة الديمقراطية في عهد الامير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه في حين كان تأسيس نقابات البلدية والاطفاء والصحة العامة النواة الاولى التي ارتكز عليها الاتحاد العام لعمال الكويت.
    وبعد إشهار خمس نقابات للعاملين في وزارات القطاع الحكومي في شهر أكتوبر عام 1964 وهي البلدية والصحة والتربية والتعليم والاشغال والمالية والجمارك بادرت هذه النقابات بتأسيس اتحاد مهني يجمعها ويوحد جهودها وينسق فيما بينها لتحقيق أهداف الطبقة العاملة فولد اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي في الاول من ابريل 1965.
    وتأسس الاتحاد عقب اعداد اللائحة الداخلية والترتيبات اللازمة لعقد جمعية عمومية وتم اختيار مجلسه التنفيذي الاول برئاسة حسين صقر حيث اشهر بتاريخ 4/4/1965 ثم توالت النقابات بعد اشهارها بالانضمام اليه حتى اصبح يضم تسع نقابات.
    وبهذه المناسبة أعرب أول رئيس للاتحاد العام لعمال الكويت حسين صقر عبداللطيف في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم عن سعادته بما تم انجازه من خلال اشهار النقابات العمالية والاتحاد والذي تزامن مع مرحلة اعلان استقلال دولة الكويت.
    وقال صقر إن الحركة النقابية في الكويت كانت في بدايتها حركة وطنية وليست عمالية بشكل بحت فقد كانت تطالب بما يطالب به الشعب الكويتي التواق الى ما يتعلق بمفاهيم الديمقراطية وحرية التعبير والمساواة.
    وأعرب عن الأمل في أن تضطلع النقابات في الوقت الراهن بدور أكبر كما هو مأمول منها وفي شتى القضايا الملقاة على عواتقها سواء على الساحة المحلية او العربية والدولية.
    من جانبه قال رئيس اتحاد عمال الكويت الحالي فايز علي المطيري ل(كونا) إنه يفتخر بتاريخ الحركة النقابية التي لعبت دورا وطنيا كبيرا وبرزت كمدافع قوي عن قضايا الكويت وشعبها في اصعب الظروف التي مرت بها البلاد.
    واضاف المطيري ان الحركة النقابية تمكنت طوال السنوات ال50 من عمرها من المحافظة على استقلالها التام وحياديتها بل لعبت دورا طليعيا في قيادة المجتمع وكان هاجسها الأساسي الدفاع عن حقوق ومصالح الطبقة العاملة.
    ولفت الى ما حققه الاتحاد من مطالب ومكاسب للعاملين في جميع القطاعات الاقتصادية والفئات العمالية المنضوية تحت لواء النقابات أو غيرها واصفا تاريخ الحركة النقابية وما تم تحقيقه من انجازات ب"المجيد".
    وأعرب عن تطلعه الى المستقبل الواعد الذي ينتظر الحركة النقابية وجيل النقابيين الشباب مؤكدا دورهم البارز في هذه الحركة التي يجب أن تتماشى مع التطور الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي للمجتمع وتساهم بفعالية في تحقيق مزيد من الرقي والازدهار للبلاد.
    ووجه المطيري في هذه المناسبة التحية الى الرعيل الاول من النقابيين القدامى الذين حملوا على اكتافهم جميع المصاعب وبذلوا الجهود المضنية وضحوا كثيرا في اصعب الظروف أواسط ستينيات القرن الماضي من اجل تأسيس النقابات ودفعها لتصل الى ما وصلت اليه اليوم.
    من جهته أعرب رئيس نقابة العاملين بوزارة النفط عادل الحجب في تصريح مماثل عن اعتزازه بالحركة النقابية الكويتية وما سطرته عبر تاريخها من خلال مواقفها المبدئية والمشرفة على الساحتين العربية والاسلامية.
    واشار الحجب الى الاهتمام الواضح للحركة النقابية الكويتية خلال السنوات العشر الأخيرة بالمرأة العاملة وقضاياها ومشاكلها ما أضاف قيمة جديدة بارزة للحركة وفتح المجال امامها لتشكيل اللجان الخاصة بها والقيام بأدوار كبيرة في النقابات.
    وفي عودة الى تاريخ الاتحاد فقد كان من أهم اهدافه عند اشهاره عام 1965 تثبيت أقدام الحركة النقابية وإبراز صورتها الديمقراطية وتحقيق وحدة الطبقة العاملة الكويتية من خلال اطر تنظيمية تتوحد في هذا الاتحاد وقد تمكنت خلال فترة وجيزة من اثبات وجودها وابراز دورها بين مؤسسات المجتمع المدني والحفاظ على استقلاليتها وقراراتها وحظيت بمكانة بارزة في هذا المجال.
    وقام الاتحاد باجراء توازن معتبر بينه وبين أصحاب العمل والحكومة مشكلا بذلك ضلعا بارزا في هذا المثلث المتكافئ حيث ابرز مطالب اعضائه واستبسل للحصول عليها كما بدأ اتحاد القطاع الحكومي في وضع الأهداف التي سيسعى الى تحقيقها من خلال مطالب عدة.
    وكانت هذه المطالب تتعلق بساعات العمل الزائدة وابرازالشخصية الاعتبارية للنقابات والمطالبة بايجاد قانون للضمان الاجتماعي والمطالبة بأرض لبناء مجمع للنقابات وايجاد مركز للتدريب المهني وقد نظم الاتحاد انذاك دورات تدريبية عدة في الخارج.
    وبعد اشهار النقابات والاتحادين المهنيين في القطاعين الحكومي والنفطي اصبح من الضروري تأسيس اتحاد عام لعمال الكويت لاستكمال البنيان النقابي وفعلا حصل ذلك وتم تأسيسه بتاريخ 25/12/1967 برئاسة النقابي حسين صقر عبداللطيف واشهر بتاريخ 2/5/1968.
    واضطلع الاتحاد بدور مميز وبارز في قضايا الامتين العربية والاسلامية حيث اتخذ مواقف مشرفة من هذه القضايا وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني ونضاله ضد الاحتلال الصهيوني سواء داخل الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب او في المؤتمرات العالمية مثل الكونفدرالية الدولية للنقابات او اتحاد النقابات العالمي.
    ولم تكن الامور الثقافية غائبة عن الاتحاد الذي انشأ المركز الثقافي العمالي ومن اهم نشراته مجلة (العامل) التي عنيت بتطلعات الطبقة العاملة في المجتمع الكويتي كما تناولت مواضيع ثقافية واجتماعية مختلفة وكانت تصل الى مختلف شرائح المجتمع ولاقت استحسان العمال كونها تسلط الضوء على مشاكلهم ومعاناتهم وتصدر بشكل شهري.
    ولم يقتصر نشاط المركز على النشاطات الداخلية فحسب بل امتد الى الساحتين العربية والدولية من خلال مشاركته في العديد من المؤتمرات والندوات العربية والاقليمية ما اكسب العمال خبرة كبيرة في العمل النقابي.(النهاية)​
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    4,691
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    8,952
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    11,975
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    4
    المشاهدات:
    3,753
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    13,205

مشاركة هذه الصفحة