محمد غريب حاتم: شحنات لشركات النفط والبتروكيماويات حكومية محجوزة في المنطقة الحرة منذ أسابيع

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 654 | الردود : 0 | ‏7 نوفمبر 2014
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    محمد غريب حاتم: شحنات لشركات النفط والبتروكيماويات حكومية محجوزة في المنطقة الحرة منذ أسابيع


    [​IMG]
    محمد غريب حاتم

    دعا محمد غريب حاتم الحكومة الى سرعة الافراج عن شحنات المواد الكيماوية لشركات النفط والبتروكيماويات الكويتية المحجوزة في المنطقة الحرة منذ اسابيع «الحكومية» مشيراً الى أن التأخير في الافراج عنها في المنطقة الحرة يعني خسائر بالملايين يومياً وقد توثر في عمليات الانتاج والتصدير، اضافة الى الافراج بسرعة عن قطع الغيار، مؤكداً ان كل تلك الشحنات مطلوبة بصورة سريعة وكلها وصلت بالطرق القانونية السليمة مشدداً على ضرورة التنسيق بين وزارة التجارة والصناعة والادارة العامة للجمارك بهذا الشأن.
    واوضح الخبير النفطي لـ «الوطن» ان تقاعد القيادات النفطية ذات الخبرة الطويلة وعدم وجود صف ثاني وثالث للاحلال سيكون كارثة كبيرة وذلك لأن القيادات التي يتم ترقيتها معظمها كانت طبقة في الادارة الوسطى ولا تتعدى رئيس فريق و ناظراً عاماً. والكثير منها لا خبرة له في العقود منوهاً الى ان القطاع النفطي مقبل على مشاريع عملاقة بالمليارات تتطلب التعامل مع شركات مقاولين عالميين لهم خبرات تزيد على (200) سنة في العقود وبناء المعامل والمشاريع العملاقة وأي خطأ سيكلف الكويت ملايين وأي عقد يحتاج لمكاتب عالمية وخبرة في قراءة العقود، مشيراً الى أن قلة الخبرة ستدخل دولة الكويت في دوامة ونفق خطير جداً نتيجة اخطاء العقود قد تتمثل في اضافة مخالفات بالملايين او اوامر خدمة وصيانة تقدر بالملايين قد تصل على اقل تقدير بين 10 و20 مليون دولار لأي من المشاريع العملاقة المقبلة مستدركاً «الفجوة في الخبرات كبيرة اليوم».

    تشكيل لجان

    ودعا الى تشكيل لجان من قدامى القياديين التنفيذيين وخاصة في مجال العقود للاستعانة بهم في دراسة المشاريع وفي التفاوض مع الشركات العملاقة مطالباً الحكومة بالاستعانة بهم في لجنة المناقصات المركزية ليقدموا خبراتهم الطويلة لدراسة وترسية المشاريع.
    وطالب بالحد من العمالة الآسيوية والتي دخلت في كل مجالات القطاع النفطي وبأعداد كبيرة جداً وحدت من فرص التدريب الميداني والاحلال للمهندسين الكويتيين والاداريين والمحاسبين، مبيناً ان تلك العمالة تأتي بخبرات من بلدانها الاصلية وتقبل بالعمل بأي وظيفة حتى لو أنها تكون اقل من خبراتها بعشر سنوات لأنها للأسف تعطي مميزات كبيرة ورواتب وسكناً وتعليماً لأبنائها وتأميناً صحياً وسيارات ومميزات أخرى.
    وطالب مؤسسة البترول بفتح الباب لمشغلي المصافي والتكرير والانتاج والبتروكيماويات ليكونوا مستشارين ومدربين للأجيال الجديدة كونهم كويتيين ومتقاعدين من نفس المجال.
    وكذلك الاستعانة بالمشغلين المتقاعدين كاستشاريين في عملية التدريب للشباب حديثي التخرج والمشغلين الجدد في قطاع التشغيل والانتاج كونهم ذوي خبرات عملية وكويتيين يتفهمون كيفية التعامل اليومي وروح العمل كفريق. ​
    الوطن​
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة