الإعلام السعودية عن أزمة الخفجي: القرار بيئي... والضرر على الكويت

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 874 | الردود : 0 | ‏20 أكتوبر 2014
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الإعلام السعودية عن «أزمة الخفجي»: القرار بيئي... والضرر على الكويت
    «وزارة البترول في المملكة تقف وراءه»

    | إعداد ديالا نحلي |
    أفردت الصحف السعودية تغطية واسعة لقرار وقف الإنتاج من المنطقة المقسومة مع الكويت، وأجمعت تفسيراتها على السبب البيئي للقرار، مع الإقرار بأن السعودية اتخذت القرار من جانب واحد، من دون العودة إلى الكويت. وفي حين التزمت معظم الصحف المحلية بالبيان الصادر عن وزارة البترول الرسمي، أبرز بعضها أن الأضرار التي ستتحملها الكويت جرّاء قرار الإقفال أكبر من تلك التي ستتكبدها السعودية.
    ونشرت صحيفة «الشرق الأوسط» أن وزارة البترول السعودية وجهت إنذاراً لجميع شركات البترول العاملة في المملكة بضرورة خفض حرق غاز الشعلة الضار المصاحب لإنتاج النفط ضمن التزاماتها البيئية للحد من الانبعاثات الضارة والملوثة للهواء. ونظرا لعدم تمكن العمليات المشتركة بالخفجي من الالتزام الفوري بتطبيق هذه المقاييس لعدم استكمال المنشآت الخاصة بذلك، فقد قررت الوزارة إيقاف الإنتاج، على أن تعود العمليات المشتركة للإنتاج متى استوفت الشروط البيئية للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة. ولفتت الصحيفة إلى ان شركة عمليات الخفجي المشتركة المشغلة للحقل أصدرت مذكرة داخلية يوم الخميس الماضي قالت فيها إن إقفال الحقل الذي يقع في المنطقة البحرية بين البلدين أصبح ضرورة بسبب الأضرار البيئية الناجمة من انبعاثات الغازات الضارة منه. وأضافت الصحيفة أن قرار الإقفال جاء بعد خلاف فني طويل بين الجانبين حول الأضرار البيئية الناجمة عن تشغيل الحقل.
    من جهتها قالت صحيفة «الحياة» إن وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية، أوقفت الإنتاج في الحقل بسبب مخالفة شركة «أرامكو لأعمال الخليج»، الاشتراطات البيئية، وتحديداً تطبيق مقاييس الحد من انبعاثات الهواء، وهو ما جدد «خلافاً قديماً» بين الجانبين السعودي والكويتي. وتابعت أن أن الطرفين توصلا أكثر من مرة إلى حل للخلافات، لتعود المشكلة مجدداً إلى السطح. ويبدو أنها دخلت في «أزمة»، نظراً لأن قرار إيقاف العمل دخل حيز التنفيذ. وأضافت ان «أرامكو» طلبت من وزارة البترول والثروة المعدنية منحها مهلة إضافية لاستيفاء الشروط البيئية، وتحديداً الإفادة من الغازات المرافقة للنفط المُستخرج، إذ تقوم الشركة بحرقه، بخلاف الشركة الأم، التي تقوم بالإفادة منه في إنتاج مواد صناعية فيما يؤدي الحرق إلى «تلويث البيئة»، إلا أن الوزارة رفضت، مستندة إلى موقف الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
    الضرر الكويتي
    ولفتت الصحيفة بحسب المصادر إلى ان إيقاف الانتاج لن يؤثر في الطاقة الانتاجية للمملكة والتي تصل الى 12 مليون برميل يوميا، لاسيما وأن إنتاج الحقل في الفترة التي سبقت الاغلاق لم يتخط 300 الف برميل يوميا مناصفة بينها وبين الكويت، مبينة أن إنتاج المملكة من النفط خلال شهر سبتمبر الماضي بلغ 9.65 مليون برميل يوميا والذي يشكل 31 في المئة من إنتاج أوبك.
    وفي هذا الإطار شددت صحيفة «الشرق الأوسط» على ان القرار سيؤثر في الدخل النفطي الكويتي نظرا إلى أن حجم إنتاج الخفجي يشكل أهمية أكبر لها من جارتها. وأوضحت بحسب مصادر كويتية ان «هناك قضايا كثيرة عالقة بين الجانبين في إدارة عمليات النفط والغاز في المنطقة المحايدة. وأولى هذه القضايا مسألة حقل الدرة للغاز الذي قد يحتوي، بحسب بعض التقديرات، على نحو 60 تريليون قدم مكعب من الغاز.
    وتابعت الصحيفة نقلاً عن مصدر آخر رفض ذكر اسمه، إن الحقل مهم جدا للكويت من ناحيتين: الأولى هي أن كميات كبيرة من نفط الخفجي يجري خلطها مع بقية نفوط الكويت لإنتاج خام الكويت الذي تصدره الكويت للعالم. والأمر الثاني أن المصفاة الجديدة التي يجري بناؤها في الكويت ومقدر الانتهاء منها بعد 4 سنوات مصممة لمعالجة النفوط الثقيلة التي يأتي معظمها من المنطقة المحايدة والخفجي، ولهذا أي توقف للإنتاج مستقبلا ليس في مصلحة الكويت.

    الرأي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة