الخط الأخضر: شكوى ضد العمير أمام محكمة الوزراء

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 813 | الردود : 0 | ‏10 سبتمبر 2014
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    «الخط الأخضر»: شكوى ضد العمير أمام محكمة الوزراء
    الهاجري: وثيقة تؤكد إخفاء معلومات خطيرة حول الوضع البيئي

    أعلنت جماعة الخط الاخضر البيئية انها تعتزم تقديم شكوى امام محكمة الوزراء ضد وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الامة رئيس المجلس الاعلى للبيئة علي العمير، لاخفائه بيانات ومعلومات خطيرة حول الوضع البيئي في البلاد، وعدم تعاونه مع الجهات المختصة.
    وكشفت جماعة الخط الاخضر خلال مؤتمر صحافي عن وثيقة صادرة بتوقيع مدير عام الهيئة العامة للبيئة، يؤكد فيها رفضه التعاون مع الجهات الحكومية الاخرى في ما يتعلق بتقديم البيانات البيئية الحقيقية للوضع البيئي في البلاد، لانها تدين الهيئة العامة للبيئة، وتؤكد ارتفاع نسبة تلوث الهواء لدرجة تخالف الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الكويت وتوجيهات رئيس الوزراء بضرورة حماية البيئة.
    واكد الناشط البيئي خالد الهاجري رئيس جماعة الخط الاخضر اعتزام الجماعة تقديم شكوى ضد وزير النفط رئيس المجلس الاعلى للبيئة د. علي العمير امام محكمة الوزراء وتقديم بلاغ آخر للنائب العام ضد مديرة الهيئة العامة للبيئة (بالانابة) ونائب مدير عام الهيئة العامة للبيئة للشؤون البيئية (بالانابة) اثر تقديم بيانات بيئية منتقاة لا تمثل الصورة الحقيقية للوضع البيئي في البلاد ككل، وتحميلهم مسؤولية حجب الوضع البيئي الحقيقي للبلاد عن مجلس الوزراء والمجتمع الكويتي.
    وقال الهاجري ان العمير قدم بيانات بيئية منتقاة لا تمثل حقيقة الوضع البيئي في البلاد لمجلس الوزراء مؤخراً، بل واجتزاء المعلومات من التقرير الصادر عن جامعة ييل الاميركية والمركز الدولي لشبكة معلومات علوم الارض بجامعة كولومبيا الاميركية، ولم يقدمها كاملة خلال الاجتماع.
    ودعا الهاجري مجلس الوزراء وكل المواطنين الى الدخول على التقرير المنشور على شبكة الانترنت والاطلاع عليه، حيث ثبت تراجع وتأخر ترتيب الكويت من المركز 159 عام 2010 الى المركز 167 عام 2014 على مستوى العالم في جودة الهواء، حيث صنف التقرير جودة الهواء في الكويت بأنها «غير صحية» وفقا للمعايير العلمية، بل ان جميع المؤشرات البيئية المتعلقة بدولة الكويت في التقرير لم تتغير خلال السنوات الماضية حتى اطلاق التقرير مؤخراً، ولم يحدث تحسّن سوى تحسن نظري فقط في جزئية المحميات، بينما حدث تلوث هائل في الهواء.
    واكد ان ادعاء مسؤولي هيئة البيئة أن السبب في تراجع جودة الهواء يعود الى العواصف الغبارية غير صحيح مطلقا، حيث ان التقرير لم يذكر ذلك، بل حدد الجهات المسؤولة عن تلوث الهواء، ومنها المصافي النفطية والمصانع والسيارات وقطاعات اخرى ليس الغبار من بينها.

    القبس
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة