الجنس الناعم في القطاع الخشن

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 1,815 | الردود : 3 | ‏22 أغسطس 2014
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الجنس الناعم في «القطاع الخشن»

    30 عاماً من صعود النساء إلى أعالي الهرم النفطي






    إيهاب حشيش:
    لا تزال لمياء الكندري تذكر كيف أيقظت والدها عند الساعة الثانية والنصف فجراً بعد أن تلقّت مكالمة على جهاز «البيجر». كان لها أن تختار بين العودة إلى مصفاة الأحمدي لمعالجة أمر طارئ أو أن تترك الأمر لأحد زملائها الشباب.

    كان جهاز البيجر يبيت ليلته بجانب الوسادة منذ أن بدأت المهندسة الشابة العمل بنظام المناوبة في وحدات التصنيع خلال فترة صيانتها. لم يكن ذلك العمل الخشن معتاداً للجنس اللطيف، لكنها كانت مصمّمة على إثبات أن ما من شيء يعصى على السيدات.

    جاء الاختبار بعد منتصف الليل، حين طرأ طارئ على جهاز مراقبة الخزانات في منطقة خلط المنتجات المتصل مع نظام التصدير، وكان لابد من إعادته سريعاً إلى وضعية التشغيل لتسهيل عمل المشغلين بالتعاون مع دائرة الصيانة. كان الطريق مقفراً وكان لابد من مرافقة والدها لها.

    تشغل الكندري اليوم منصب رئيس فريق البحث والتكنولوجيا في مصفاة ميناء عبدالله، بعد سنوات طويلة من العمل واكتساب الخبرات في مجال التصنيع وتقييم المشاريع الاستراتيجية والبحث والتكنولوجيا، منذ أن بدأت حياتها العملية مباشرة بعد تخرجها من جامعة الكويت تخصص هندسه كيميائية.

    لم تكن تلك حادثة استثنائية، بل كانت نمط حياة اختارته فتيات كويتيّات منذ ثلاثين عاماً، وصبرنَ عليه إلى ان صار وجود المرأة معتاداً على رأس فريق من المهندسين الرجال، أو مديرة أو رئيسة تنفيذية أو رئيسة مجلس إدارة.

    في قصص سيّدات القطاع حكايا كثيرة عن رجالٍ كانوا يرفضون تلقّي اوامرهم من امرأة، وآخرون ينتظرون أن تدير رئيسة فريقهم ظهرها ليلقوا بتمتات متذمّرة «شدرّاها... شفهّمها.. شايفة روحها شجرة الدر»، إلى آخره من المفردات الذكوريّة المتعالية.

    كان ذلك ثمناً لا بد منه لتتغيّر الأحوال.

    تستمع هلا العجمي، مهندسة تصنيع دخلت إلى القطاع في فبراير 2014، بعناية إلى قصص زميلاتها المخضرمات. شتّان بين دفعة 1994 ودفعة 2014! ولو أن الذكّورية لم تختفِ من القطاع.

    تنتظر انتهاء حديث زميلاتها، لتضيف سريعاً انها لم تواجه شيئاً مما واجهوه مسؤولوها السابقون الذين عانوا الأمرين للوصول لمراكزهم الحالية، لتحصد هلا وزميلاتها من الدفعات الحديثة ثمار ضرائب دفعها أسلافهم لسنوات طويلة حتى تحصل النساء على فرص متساوية مع الرجال في القطاع النفطي. تقول «عندما تم تعييننا وجدنا الجميع متقبلا وجود النساء في المصفاة، والجميع يتعاملون معنا بكل احترام، بل نشعر ببعض الميزات التي لا تجدها في الدول الغربية، كأن تكون هناك مواقف خاصة للنساء بالقرب من البوابة!»

    وتضيف «شجعنا كثيراً وجود مديرات دوائر ورئيسات اقسام من النساء، ما لم يكن سابقا. لقد زاد عدد المهندسات في القطاع النفطي في مختلف الأقسام واصبح أمرا عاديا، ومما لاحظته أن المقبولين معي كانوا تقريباً 70 مهندساً كيميائياً لكل القطاع النفطي منهم 45 سيدة.

    في أحد المواقع النفطية الحيوية في مصفاة ميناء عبدالله التابعة لشركة البترول الوطنية والتي لم يكن يتصور أن يعمل بها الجنس الناعم يوماً ما، التقت «الراي» سيدات من أجيال مختلفة، استمتعت منهن لقصص كثيرة خلف هذا التغيير عن سنوات طويلة عانت فيها المرأة من الهيمنة «الذكورية» داخل المواقع النفطية حتى تقبّل الرجال وجودها. منهن من واصلت تعليمها وحصلت على أعلى الشهادات العلمية والماجستير والدكتوراه استقطاعاً من وقتها ووقت أسرتها وإجازاتها في وقت كان يصعب ذلك ومنهم من يساندها اليوم القيادات النفطية لاستكمال هذه الدراسات فما بين هذا وذاك سنوات طويلة ومعاناة سيدات وأسر أبت أن تفشل التجربة بل تحملت وعانت إلى ان نجحت وحصدت ثمار مجهودها.

    مدير دائرة البحث والتكنولوجيا في شركة البترول الوطنية الدكتورة سعاد الرضوان وهي واحدة من أولى المهندسات اللاتي تم تعيينهن في شركة البترول الوطنية. تحكي كيف «تعينت من 30 سنة تقريباً لمدة عامين في مصفاة الاحمدي وفي هذه الفترة كنت المهندسة الوحيدة بالتصنيع وكان تواجد المرأة الكويتية بالعمل في مواقع مثل المصافي نادراً جداً، حتى انه لم تكن هناك احذية أمان للسيدات وغيرها من معدات الأمان الأخرى». وتضيف «حتى المميزات في ذلك الوقت لم تكن تنصفنا وقتها. فكان عملنا حتى الساعة الرابعة، ولم تكن هناك اجازة وضع او اجازة أمومة، حتى انه لم تكن هناك ساعات للرضاعة».

    وتروي الرضوان كيف أنها بعد 9 سنوات من العمل قررت المضي بالماجستير بجامعة الكويت والدراسة كانت من الساعة 5 مساءً بعد الدوام وحتى الساعة 8 مساء، وبعد ذلك تابعت دراسة الدكتوراه في جامعة باث البريطانية في الهندسة الكيميائية حتى حصلت عليها عام 2005. تقول «كنت استثمر إجازاتي السنوية في الدراسة ولم يكن هناك تفرغ دراسي أو إجازات رسمية أثناء الامتحانات آنذاك كما هو الحال الآن، وقد استعنت بجامعة الكويت باستخدام مكتبة الجامعة للبحث عن المراجع وإيجاد مشرف من دائرة الهندسة الكيمائية في جامعة الكويت».

    توضح الرضوان أن «رؤية الشركة سابقاً كانت تركز على اكتساب الخبرات عن طريق دورات تدريبية متخصصة في مجال عمل الموظف بدلاً من التحصيل الأكاديمي، بيد أن هذه الرؤية تغيرت حالياً أصبح هناك تشجيع للتحصيل الأكاديمي للموظف للماجستير والدكتوراه».

    وتؤكد الرضوان أنه «بمساندة من نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء عبدالله المهندس احمد الجيماز وبدعم من الادارة العليا قامت دائرة البحث والتكنولوجيا بالتنسيق مع جامعة الكويت للعمل معاً لانتقاء مواضيع الرسالة والمشاريع لموظف الشركة التي تعود في النهاية بالفائدة على الموظف والشركة، في حين تتم مساعدته ودعمه للحصول على البيانات المطلوبة للوصول الى النتائج المرجوة من عمل الرسالة».

    مجتمع الرجال

    للعمل وسط مجتمع رجالي وظروف عمل غير مهيأة لتواجد المرأة تحدياته وذكرياته الحلوة. تروي الكندري كم عانت لتقبّل وجودها في مواقع العمل، وكيف كانت تسمع النصائح بالانتقال للعمل في مجال التدريس او اي من وزارات الدولة، «ولكن حبي لطبيعة العمل في هذا المجال جعلني اصر على اثبات قدرة المرأة على العمل في الأماكن الصعبة، إلى أن تغيرت النظرة خصوصا مع زيادة عدد العاملات بالمصافي ووجود دعم واهتمام كبير من الإدارة العليا في الشركة».

    تقول الكندري عن تحدياتها الأسرية «اضطررت للبعد عن أسرتي وأهلي وقضاء فترة 8 أشهر في أميركا للعمل مع مستشار مشروع مصفاة الزور في مرحلة التصاميم الهندسية الأولية ما أضاف لي مزيداً من الخبرات، ولولا مساندة أهلي لما تمكنت من اداء مهمتي بنجاح والمضي قدما». تضيف «كنت اعمل في رمضان حتى وقت متأخر ويحين وقت المغرب فأشارك زملائي المشغلين فطورهم».

    لكن ما الذي يدفع السيدات إلى العمل الصعب؟

    ترى العجمي الفرق بين حياتها العملية والدراسية أنها تكتسب كل يوم جديداً، قائلة «ايام الدراسة كان تعاملنا مع حالة شيء ثابت بينما نتعامل اليوم في الوحدات مع متغيرات ومشاكل جديدة كل يوم» وهناك تطور مستمر في عملنا ما يتطلب منا مواكبة هذا التطور بشكل مستمر وهذا من أجمل التحديات لدي».

    وتشرح هلا التي أمضت 6 أشهر في مصفاة ميناء عبدالله قائلة «أهلي متفهمون طبيعة عملي والدي ووالدتي دعموني كثيرا، فتفهم الاهل لطبيعة عمل القطاع النفطي من أهم الامور التي تساندنا الى جانب المساندة من المسؤولين بالعمل فهناك سلاسة في العمل والتعاملات».

    وحول طبيعة عملها تحكي هلا أن طبيعة العمل في وحدة «إزالة الكبريت من الزيت المتبقي من وحدة التقطير الجوي» من اقوى الوحدات الموجودة وتتطلب متابعة دقيقة حيث تختلف هذه الوحدة عن غيرها بوجود عملية تبديل أسبوعية للمواد الحفازة، قائلة «كمهندسة تصنيع اتابع التفاعلات وجودة اداء المواد الحفازة من خلال متابعة يومية بغرفة التحكم وأحيانا يتطلب عملنا الزيارة الميدانية للوحدة، كما أن العمل في هذه الوحدة بحد ذاته يعتبر تحديا».

    وتقول العجمي «كان جميلا ان ارى ما درسناه بالكتب على ارض الواقع، فالمصفاة لم نرها على الطبيعة فقط بل ونتعامل معها ونعمل بها، ولم نستقر في قسم الا بعد ثلاثة أشهر تدوير بين اقسام المصفاة قابلنا فيها رؤساء الاقسام والمهندسين بمختلف خبراتهم لمعرفة دور وطبيعة عمل كل قسم وعلاقة قسمي معهم، وأنتظر اليوم الذي أساعد فيه الملتحقين الجدد بالمصفاة».

    الذكورية

    الكيميائية في مختبر ميناء عبدالله روابي علي الفيلكاوي «لا تزال ترى أن المجتمع النفطي ما زال مجتمعاً ذكورياً على الرغم أن هناك سيدات عاملات وبنات يملكن الكفاءة والقدرة، وحتى الآن ما زال حقنا مهضوماً وما زلنا نحارب، والمفترض عن تقييم ادائنا الوظيفي يجب عدم النظر الى رجل او امرأة بل يكون التقييم عادلا وبعيدا كل البعد عن أي محسوبية».

    وتسترجع روابي بدايتها بالقطاع النفطي قائلة «في بدايات توظيفي لم نكن مقبولات من بعض الزملاء ولم يتقبلوا بنتاً اصغر منهم بسنين وبدرجة أعلى منهم، وكمختبر كثير منهم فنيون وليس الكل حملة شهادات جامعية فكنت أواجه صعوبة في التعامل معهم ولكن تدريجيا تغلبت على هذه المشكلة».

    وتفسر الفيلكاوي عدم قبول تولي المرأة لمواقع قيادية في القطاع النفطي بالقول «المشكلة أن الانطباع عن المرأة خاطئ وأنها لا تفهم عدل وأن هذا ليس مكانها وأنها لن تكمل وستخرج بعد عامين وتستقيل»، وفي وجهة نظري أن المرأة القيادية يجب أن تكون كفاءة وفي الوقت نفسه تتمتع بحسن ادارة دائرتها وقادرة على التعامل مع جميع الموظفين بمختلف مستوياتهم. قائلة «طبقت المثل الكويتي أذن من طين وأذن من عجين» لكل كلام سلبي وعملت ولا شأن لي بما يقال من تعليقات غير هادفة.

    وتؤكد الفيلكاوي أنها تعبت كثيراً، وهذا ما تقوله لصديقاتها ومن توظفن حديثا... «اقول لهن تعبت حتى وصلت لهذه المرحلة من النضج الوظيفي، وتغلبت على الصعوبات».

    وتشرح الفيلكاوي كيف أن في البداية والديها لم يشجعاها على التقدم للقطاع النفطي بحكم أن العمل شاق بالنسبة للفتاة، ولكن بعد مباشرتي للعمل تغيرت وجهه نظرهم، قائلة «أخذت بنصيحة والدي بالاعتماد على نفسي وتطبيق توجيهات مسؤوليّ».

    وتحكي روابي كيف أنها تعاملت مع المقابلة الشخصية قبل تعيينها منذ 9 سنوات قائلة «سألوني في مقابلة التعيين هل تبين تكملين الماجستير والدكتوراه؟ فقلت لا ما أبي فقالوا أوكي» مرجعة ذلك إلى الفكر السائد بأنهم يريدون من يعمل ولا يتعطل للدراسة أو غيرها.

    وتسترجع روابي أحد التحديات التي تقابلها المرأة في العمل ومنها عدم وجود أماكن مخصصة للصلاة للمرأة، قائلة «أضطر أحياناً للاستئذان من زملائي بالخروج من المكتب حتى أتمكن من الصلاة كذلك عدم وجود غرفة استراحة للموظفات، ومن التحديات كذلك تعرضنا الدائم للروائح (السامة والخطرة) الناتجة من العينات.

    أما المهندسة الميكانيكية بدائرة الصيانة في مصفاة ميناء عبدالله ريم الحرز التي لاتزال في بدايات حياتها العملية فتقول «تعينت شهر مارس 2014 ومنذ تعييني من 5 أشهر نشعر أن الإدارة يتعبون علينا»، مؤكدة « الحياة العملية في شركة البترول الوطنية تتميز بالتخصص وكل شخص لديه عمل، ومنذ تعيننا لم نشعر بفرق مع زملائنا الشباب ونقوم بما يقومون به لا فرق بيننا».

    سعاد الرضوان:
    • لم تكن هناك إجازة للوضع أو الأمومة ولا ساعات للرضاعة
    • كنت استثمر إجازاتي السنوية لدراسة الماجستير والدكتوراه... بلا تفرغ دراسي أو إجازات رسمية

    روابي الفيلكاوي:
    • المجتمع النفطي ما زال ذكورياً وحقنا مهضوم
    • سألوني «تبين تكملين الماجستير والدكتوراه؟» فقلت لا لكي لا أخسر الوظيفة

    لمياء الكندري:
    • رافقني والدي إلى المصفاة في الثانية والنصف فجراً لتشغيل جهاز مراقبة الخزانات

    ريم الحرز:
    • لم نشعر بتمييز عن زملائنا الشباب منذ تعييننا

    هلا العجمي:
    • تغيّرت الأيام... ونصف المقبولين في دفعتي هذا العام من المهندسين الكيميائيين إناث





    [​IMG]
     
  2. Yes

    Yes مشرف منتدى القطاع النفطي الخاص مشرف

    379
    136
    43
    ذكر
    موظف في #القطاع_النفطي_الخاص
    الكويت
    لا لتطبيع الفساد وإفساد المجتمعات وتفكك الأسر المسلمة وهدمها(30 عاما سوداء)..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة وبعد..،

    أشكر الاخوه القائمين على المنتدى وإهتمامهم بأخبار القطاع النفطي وكل ما يتعلق به..

    والموضوع أعلاه والله انه من المواضيع التي تبكي القلب قبل العين وهو من الفساد والإفساد المجتمعي التي تعاني منه مجتمعاتنا المسلمة، فالمرأة المسلمة "خاصة" ليست هذه وظيفتها وليس هكذا يكون التحدي والإستقلالية والإعتماد على النفس وإثبات الذات، بل هذا من تحطيم الذات والأسرة والمجتمع وبأيدي "نساء مسلمات"!! وهذا من آثار التبعبة والعبودية "المعنوية والمادية" للمستعمر وهو من التخلف والرجعية إلى عصور ما قبل القلم.


    معارض بلا شك لمثل هذا الإفساد المجتمعي والذي (يدعم برعاية حكومية بكل أسف) للأسباب التالية:-


    1) الأديان السماوية الثلاث نصت كتبها وتعاليمها على تقدير المرأة وإحترام خصوصيتها وصيانتها بشكل عام، وطبيعة العمل هذا وبيئته ومخالطة الذكور تنافي التعاليم السماوية.


    2) للمرأة المسلمة أدوار ووظائف أهم تنفع بها أمتها الإسلامية ومجتمعها وأسرتها، وأول هذه الأدوار ((أسرتها)) ومن ثم القطاعات التاليه، كقطاع التعليم والصحة والتربية وقطاع الخدمات المدنية الخ.. من أعمال ووظائف تليق بالمرأة المسلمة وتصونها وتحافظ على أنوثتها وكيانها الخاص بها.


    3) ولمن يسوغ ويبرر هذا الإفساد المجتمعي ببعض المواقف لنساء الإسلام سابقاً يجاب على تبريراته بأن( لكل قاعدة شواذ أو في حالتنا هذه إستثناءات) والإستثناء لا يعمم وإلا لنتجت مشكلة منطقية قبل المشاكل الحقيقية الواقعيه.


    4) مازال هناك ذكور في المجتمعات(ويعانون من البطالة) ولم يموتوا بعد لنلجأ إلى الإناث في مجتمعاتنا ونخرجهم من وظيفتهم الأساسية وهمهم الأول إلى وظائف دنيا لا تليق بهن ولم يكلفن بها أصلاً. فالواجب دعم "الذكور العاطلين" وهم كثر !! لتفتح البيوت وتزيد نسب الزواج والسعادة في المجتمع.


    5) في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كل الخير والرفعة والسمو، وفي المخالفة كل الشر وضنك العيش والذل والصغار.


    أظن ان الوقت قد حان لتجتمع الجمعيات النسائية والتجمعات الرسمية والغير رسمية لرفض هذا الواقع الذي يحاول ان يعمم وان يتم وقف هذا الإستغلال والتخلف المفروض على المرأة لعدة عقود والمطالبة بمستشفيات نسائية خالصة وأسواق ونوادي وجمعيات الخ.. وكل ما يتعلق بالمرأة ويخدمها ويحفظ كيانها ويستغل طاقتها الإستغلال الأمثل الذي يعود عليها وعلى مجتمعها بالفائدة والخير.



    وفقنا الله وإياكم لكل خير

    حفظ الله نسائنا ونساء المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار

    ولا حول ولا قوة إلا بالله

    وحسبنا الله ونعم الوكيل

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
    آخر تعديل: ‏23 أغسطس 2014
  3. oilkw

    oilkw بترولي خاص أعضاء الشرف

    693
    11
    18
    ذكر
    عامل
    الكويت
    عساهم على القوة ويعطيهم العافية

    بصراحة عدد المهندسات اللي قبلوهم كبير جدا
    مفروض عدد الشباب اكثر بكثير من عدد البنات لكن للاسف بدل توظيف الشباب الكويتي راحوا يوظفون اجانب بدالهم وغالبيتهم من الهند وهذي مصيبة
    اصبح المنافس للشباب الكويتي من المهندسين في الوظائف بالقطاع النفطي هم بنات الكويت وشباب الهند !

    ظلم كبير على شبابنا مايوظفونهم وبالاخير يحدونهم على المقاول قطاع نفطي خاص
     
  4. sky-fly-man

    sky-fly-man بـترولـي نشيط

    108
    1
    18
    اختلاف تكامل و ليس اختلاف تفاضل

    ان الاختلاف بين المرأه و الرجل هو اختلاف تكامل و ليس اختلاف تفاضل
    فأنا شخصيا اقدر دور الرجل و المرأه كل في ما يسره الله له
    و انا شخصيا ان كان موقع عملي ميدانيا في القطاع النفطي فلن اخاطر في حياتي و معها حياه و مستقبل كل من احب ممن ارتبطت حياتهم في حياتي بأن اعمل تحت اشراف إمرأه
    و من ناحيه اخرى لن احمل هذه المرأه ما لا تطيق هي و من تحب ممن ارتبطت حياتهم بحياتها فاقوم بتعيينها في عمل ميداني كهذا
    هنا يجب و يجب ان نكون صريحين و واضحين و ان لا نزايد فالرجل رجل و له ما يطيق و المرأه مرأه لها ما تطيق و لنصدق انفسنا لن توجد ابدا ما يمكن تسميتها ببيئه العمل المثاليه الكامله
    فليست صدفه محضه ان لا تكون بيئات العمل هذه حاضنه بديهيه للنساء عبر التاريخ باختلاف الازمان و المواقع عبر امتداد البسيطه.
    يجب ان نكون عمليين . مهنيين و واقعيين لا مجال للعواطف عند هذه النقطه المهنيه البحته.

    محمد الحليل
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة