البترول الوطنية: تطوير المنظومة الأمنية لمصافي النفط

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 500 | الردود : 0 | ‏1 أغسطس 2014
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    العنزي لـ «الراي»: «البترول الوطنية» بصدد تطوير المنظومة الأمنية لمصافي النفط
    بعد الأحداث والتوترات الأخيرة في العراق
    خطة جديدة لتأمين مصافي النفط

    | كتب إيهاب حشيش |
    • تكثيف الدوريات وزيادة رجال الأمن والتفتيش والتنسيق مع «الداخلية» لمواجهة الاختراقات الأمنية والأعمال الخطرة
    • اعتماد التفتيش العشوائي والاستعانة بالكلاب البوليسية للبحث عن المتفجرات
    • إنجاز تطوير المنظومة الجديدة خلال عام وتطوير البوابات الرئيسية لتفتيش السيارات بالأشعة
    • سياج مكهرب وكاميرات مراقبة وبوابات إلكترونية ومتابعة دقيقة
    أكد رئيس فريق الأمن والإطفاء (دائرة الأمن والإطفاء) في مصفاة ميناء عبدالله، المهندس خالد العنزي أن هناك تنسيقا مع وزارة الداخلية لمواجهة الاختراقات الأمنية والأعمال الخطرة التي تتطلب قوة التدخل بالسلاح أو القبض على مخربين أو مسلحين أو ما شابه.
    ولفت العنزي في تصريحات خاصة لـ «الراي» إلى أن تأمين البوابات الرئيسية لمصافي النفط من اختصاص إدارة أمن المنشآت النفطية والحيوية، في حين أن تأمين الموانئ النفطية والجزر الصناعية من اختصاص إدارة خفر السواحل التابعة لوزارة الداخلية والقوة الشاطئية في شركة نفط الكويت، مبيناً أن هناك تنسيقاً بين الجهتين على مدار الـ 24 ساعة.
    وقال العنزي إن «البترول الوطنية» بصدد تطوير ودعم منظومتها الأمنية بأحدث الوسائل الإلكترونية من خلال تطوير مفهوم الأمن في الشركة، مؤكداً أنه «على الرغم من وجود رجال أمن المنشآت التابعين للداخلية، لكن لدينا رقابة إلكترونية وسياج مكهرب وكاميرات مراقبة وبوابات إلكترونية ومتابعة دقيقة بسبب الوضع الأمني الحالي في العراق، لاسيما بعد سيطرة جماعات مسلحة على مساحات واسعة من البلاد».
    وأوضح رئيس فريق الأمن والإطفاء أنه تم رفع الحالة الأمنية بالقطاع بعد الأحداث الأخيرة في العراق وتهديدات تنظيم «داعش» من خلال تكثيف الدوريات وزيادة عدد رجال الأمن، وفي الوقت نفسه تبليغ البوابات الرئيسية بضرورة أن يصبح التفتيش مكثفاً بشكل أكبر مع الاحتفاظ في الوقت ذاته بسلاسة الدخول للمصافي وعدم التسبب في حالات التكدس تلافياً لحالات الازدحام على البوابات خلال أوقات الدخول والخروج من هذه المصافي.
    وفي السياق ذاته، شدد العنزي على أن التفتيش العشوائي سيتم بشكل أكبر وأشمل من خلال الاستعانة بالكلاب البوليسية للبحث عن المتفجرات، لافتاً إلى أنه يجري حالياً عمليات تطوير البوابات الرئيسية بحيث يصبح تفتيش السيارات من خلال عبورها من أجهزة أشعة للكشف عن أي محظورات بداخلها كما يحدث في الجمارك. كما أوضح أن الكاميرات الموضوعة في المكان ستتمكن من قراءة لوحات السيارات من بعيد وتحديد ما إذا كانت مسجلة لأحد الاشخاص المصرح لهم بالدخول أو لا، وبناء عليه يتم التبليغ مباشرة بمكان تواجد السيارة المخالفة للتعامل معها مباشرة في حالة وجود أي تهديد وتحويلها لجهة الاختصاص.
    وأكد العنزي أن مشروع تطوير المنظومة الأمنية للمصافي سيتم إنجازه خلال أقل من عام واحد من خلال تطوير البوابات والتحكم بالمنظومة الأمنية الكاملة على المواقع النفطية التابعة للشركة كلها وفي حال وجود أي اختراق أمني بأي موقع تابع للشركة يظهر مباشرةً في غرفة التحكم، وسيكون النظام متصلاً بإدارة الشركة ومؤسسة البترول.
    وقال المهندس العنزي «لدينا غرفة تحكم في المبنى الرئيسي للشركة بالأحمدي وهي تُفعل في حالات الطوارئ القصوى على مستوى قيادات الشركة، ومرتبطة مع مؤسسة البترول بالإضافة مع وزارات وأجهزة الدولة المختلفة للتنسيق لوضع الحلول الاستراتيجية في الحالات الأمنية والارهابية، وكذلك حالات الحرائق الكبيرة والتسربات النفطية والغازية».


    الرأي
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    1,312
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,898
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,995
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,489
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    2,783

مشاركة هذه الصفحة