واتس أب عاجل إلى بوعاصم ..

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 1,712 | الردود : 0 | ‏27 يوليو 2014
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    واتس أب عاجل إلى بوعاصم
    هل تم وضع الكثير من الأمور قبل هذا الحسد وهذه الغبطة؟

    واتس أب عاجل، وعاجل جداً، أبعثه اليوم لمعالي وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الامة د. علي العمير، بصفته المسؤول الأول والأهم في المؤسسة التي أعمل فيها منذ عام 2002 وحتى اليوم.
    بوعاصم، اسمح لي اليوم بأن أتحدث إليك بصفتي أحد موظفي مؤسسة البترول الكويتية «الصغار»، فنحن استبشرنا خيراً بتوليك حقيبة وزارة النفط، هذه الحقيبة التي تمثل مغارة علي بابا، كونها تحتوي على ثروة الدولة بأكملها، وأنا على يقين -إن شاء الله وكذلك أهل الكويت- بأنك كفء ومؤتمن على هذه المغارة الثرية وانك ستستذبح بكل ما أتاك الله من قوة لحمايتها.
    أكتب لك اليوم تعبيراً عن حالة الإحباط واليأس التي تملكتني والكثير من إخواني وأخواتي في القطاع النفطي جراء التصريحات والأقاويل الأخيرة حول التوجّه العام لمس رواتب ومزايا العاملين في القطاع النفطي الكويتي، الأمر الذي «خلانا نكع بريك ونفكر ونقول من صجكم؟ ليش؟ هل هذا جزانا؟ هل هذه كلمة: شكراً.. والله يعطيكم العافية؟».
    ربما الكثير يحسدنا ويغبطنا عندما يعلم أننا نعمل في القطاع النفطي، كونه الأكثر امتيازاً والأكثر تطوراً والأكثر كرماً في مسألة الرواتب، هذا وفق تفكير البعض، ولكن هل تم وضع الكثير من الأمور قبل هذا الحسد وهذه الغبطة؟ هل تم وضع ساعات العمل اليومية التي يقضيها موظفو القطاع النفطي في مقر العمل مقارنة مع مؤسسات ووزارات الدولة الثانية بالحسبان؟ هل تم وضع ضوابط العمل الشديدة، مقارنة مع التسيب الذي تشهده بعض وزارات الدولة بالحسبان؟ هل تم أخذ حرمان موظف القطاع النفطي من حياته الاجتماعية، نظراً لضغط العمل وساعاته الطويلة بالحسبان؟ هل تم وضع الهجوم الذي يطول سمعة موظف النفط وكرامته من قبل العامة وبعض وسائل الإعلام في حال تخبّط وتخنبق أي مسؤول نفطي بالحسبان؟ هل تم وضع الحرب الباردة التي يشنها للأسف بعض أعضاء السلطة التشريعية على موظفي النفط لخدمة مصالحهم الانتخابية بالحسبان؟ هل تم وضع الارتفاع المجنون لمتطلبات الحياة التي نشهدها اليوم بسبب جشع أغلب التجار بالحسبان، الذي -للأسف- الحكومة تقف سعيدة، وهي تشاهد هذا الجنون بكل أريحية، وكأننا لسنا سندها؟
    بوعاصم، أتمنى من صميم قلبي انه عوضا عن مداحرة موظف القطاع النفطي البسيط الصغير في لقمة عيشه وعيش أسرته، ان يتم الالتفات الى محاسبة المسؤولين عن المشاريع المليارية الفاشلة والذين يتقاضون رواتب خيالية و«بونص كبير»، والذين يمكن أن يتم استبدالهم خلال 24 ساعة بالأفضل منهم. فنحن نستحق يا بوعاصم «بوكيه ورد» يرد الروح ويفتح النفس وليس «بوكسات وطراقات تهد الحيل وتحندب الظهر أكثر من التحندب اللي اهو فيه»..
    فهل ستفعلها يا العمير وتكسر القاعدة؟ هل ستفتح بابك للموظف الصغير وتنظر الى متطلباته؟ هل ستفعلها يا العمير وتطبق القانون على الجميع وعلى الكبير قبل الصغير؟ هل ستفعلها يا العمير حتى يذكرك أبناؤك النفطيون بخير عندما تنحل الحكومة وتعود مرة أخرى لترشح نفسك وتكسب ثقة الشعب بجدارة، كونك فعلاً «سندباد» كان خير من اؤتمن على المغارة؟ ​

    روابي البناي


    القبس
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة