الوقود البيئي.. المشروع الإيجابي الأول للقطاع النفطي

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 451 | الردود : 0 | ‏24 ابريل 2014
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الوقود البيئي.. المشروع الإيجابي الأول للقطاع النفطي




    • من أجل الحصول على منتجات بترولية مكررة تقابل أحدث المواصفات العالمية.



    وقّعت شركة البترول الوطنية على مشروع الوقود البيئي، بعد مضي أكثر من 22 عاماً على قيام مشروع «ايكويت» في عام 1992، بمشاركة أجنبية. وتحديث مصفاتي الأحمدي وميناء عبد الله هو مشروع استراتيجي تنموي يلبي ويصب في تحريك العجلة الاقتصادية، وسيساهم في خلق فرص عمل للجميع، خصوصاً العمالة الوطنية، حيث سيساهم في توظيف أكثر من 35 ألف عامل في بناء وتطوير المصفاتين، وسيستفيد القطاع النفطي بالعمل مع شركات وخبراء أجانب في جميع المجالات من دون استثناء، وفي كيفية تطوير المشاريع الكبرى، وفي تحسين وتطوير الأداء والإنتاج.
    يكلف هذا المشروع تقريباً 3.4 مليارات دينار كويتي، ومن المتوقع الانتهاء منه مع نهاية عام 2018، والهدف من تحديث المصفاتين هو الحصول على منتجات بترولية مكررة تقابل أحدث المواصفات العالمية، وتخفيض نسبة الكبريت إلى مستويات ضئيلة مطابقة للمواصفات البيئة العالمية، ومن ثم تسويق هذه المنتجات إلى الأسواق العالمية المتقدّمة، والاستفادة من القيمة المضافة الناتجة من تكرير النفط الكويتي إلى منتجات ومشتقات بترولية ناتجة من النفط الخفيف مثل «برنت» على سبيل المثال.
    وستصل الطاقة التكريرية في المصفاتين إلى 800 ألف برميل بزيادة تقدر بـ60 ألف برميل يومياً. وسترفع الكويت طاقتها التكريرية المحلية إلى معدل 1.400 مليون بعد إغلاق مصفاة الشعيبة، واكتمال بناء المصفاة الرابعة (الزور).
    والكويت يجب أن تبني وتستثمر في قطاع التكرير، سواء داخل الكويت أو خارجها، حيث تستطيع أن تسوّق منتجاتها البترولية عن طريق تكرير النفط الخام بدلاً من الدخول في منافسة مباشرة مع الدول النفطية المنتجة الأخرى، خصوصاً مع العراق وإيران حالياً، ومع زيادة طاقاتها التكريرية تستطيع أن تبيع هذه المشتقات إلى هذه الدول نفسها وبقية دول الخليج العربي على المدى المتوسط، حيث معظم هذه الدول لا تمتلك الطاقات التكريرية حالياً ومستقبلاً، بسبب النمو المتزايد على المشتقات النفطية لتوليد الكهرباء والماء.
    مشروع الوقود البيئي هو البداية لمشاريع مستقبلية قادمة من القطاع النفطي، وقد يكون الأمل الوحيد في تحريك النشاط الاقتصادي الساكن.


    كامل عبد الله الحرمي


    القبس
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة