قراءة في كتاب : دم لفطير صهيون

الكاتب : SOS_KW | المشاهدات : 544 | الردود : 0 | ‏19 مارس 2014
  1. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0
    [​IMG]


    من الكتابات الأدبية التي سهر فيها المؤلفون المسلمون على فضح جرائم اليهود البشعة التي تنطلق من عقائدهم كما يزعمون .
    رواية "دم لفطير صهيون" للرائد نجيب كيلاني الذي سخر مخزونه الأدبي في هذا الإتجاه .
    تتناول الرواية قضية خرافية من زعم التلمود الذي خطه كبار الحخامات الحاقدين على المسيحية و الإسلام وإن صح التعبير الذين وصلوا إلى درجة الجنون الحقدي للديانات الأخرى .
    فمن المعروف أن لليهود يوم مشهور يسمى بعيد الفصح ففي هذا اليوم يبتعدون عن تناول كل الدسائم ويكتفون فقط بتناول الخبز وشرب الخمر ظنا منهم أن الخمر هو دم المسيح والخبز هو لحمه الذي صلب فتناول الخمر والخبز بمثابة تقديس لروح المسيح؟؟؟ ولذلك يتوجب عليهم صنع الفطير المقدس .
    فالرواية تحكي عن مقتل قس مسيحي الذي استدرجه اليهود إلى حارتهم بذريعة معالجة احد المرضى .فالمسيحيون وفيون للمواقف الإنسانية خصوصا بالنسبة للأب البادري توما الذي نذر حياته لمساعدة الناس .
    فذبح القس توما كان نزولا عند رغبة داوود هراري الذي كان ينعته الناس باليهودي الصالح المتقدم في السن الذي كان يعاني من خيانة زوجته الشابة كاميليا فظن ان الفطير المقدس سيعيد إليه شبابه وقوته ولكي يكون الفطير جائزا لا بد ان يعجن بدم مسيحي أو مسلم ؟؟؟
    فبعد ان ذبحوه وأخدوا دمه قطعوا أطرافه ورموها في مصرف المياه .
    أعلن خادم القس ابراهيم عمار عن اختفاء سيده فشرع السكان في البحث عنه لكن الخادم هو الآخر لقي ما لاقاه سيده قتل هو الآخر .
    بدأ التحقيق يأخذ مجراه في قضية القس وخادمه فوصلت التحريات إلى أن سليمات الذي يمتهن الحلاقة وفصد الدم متورط في الجريمة .اكتشفوه عبر إعلانات لمزاد علني كان القس البادري توما يود تعليقها في كنيس اليهود الذي يقرب دكان سليمان الجلاق .فبعد أن قبض عليه اعترف بالجريمة كاملة وبشركائه بعد أن قدم إليه وعد بالعفو عنه شرط الإعتراف .
    سجن مجموعة من اليهود على رأسهم داوود هراري الرأس المدبر للجريمة وبعد أن ضاق بهم جدران الزنازن ونخر البرد عظامهم بدأوا يتوسلون إلى جهات خارجية لإنقادهم من الجحيم الذي غرسوا فيه بينما هرع احد الحاخامات المشهور بالتبشير باليهودية يدعى موسى أبو العافية الذي بدأ يشك في صحة التلمود حيث طالب بكتب عن المسيحية وعن الإسلام فقرؤها واقتنع أن ذبح المسيحيين أو المسلمين لصنع الفطير المزعوم خرافة لكنه لم يكتف بذلك فطلب أن يؤتى إليه بشيخ مسلم ،يشرح له ما لم يفهمه ، فلبي طلبه فدخل أبو العافية الإسلام وتبرأ من تلك اليهودية المزيفة .
    حينما أفرج عن الحاخام التائب فكر الأخرون في اعتناق الإسلام ظاهريا للنجاة من السجن لكن هذا لم يتسن لهم فمات اثنان منهم لمرضهم وعحزهم وبقي داوود وإخوته.
    فظلوا يسستنجدون بالقنصليات وجماعة الإتحاد الإسرائيلي ، فرأى كبار يهود اروبا دفع مبلغ هام من المال لمحمد علي باشا الذي كان واليا على مصر والشام أنذاك فاليهود كانوا ينظرون إلى القضية على أنها تمس الدين فمكن لهم ذلك محمد علي وارسل مرسوما في العفو عنهم .
    لكنهم لم يقتنعوا لأن العفو عنهم يعني ارتكابهم للجرائم أخرى فرجعوا إليه طلبوا منه تمويه المحاكمة وتجديدها على رغبتهم فمكن لهم ذلك فأفرج عن الصهاينة المجرمين لأن الوالي ذلك الوقت لا أحد يجابه نفوذه،؟؟
    ومنذ وقوع تلك الجريمة في دمشق بدأت الأمهات في إرهاب صغارهن من الإقتراب من حارة اليهود مخافة ذبحهم.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة